889- بسر بن سعيد
ص 213
مولى الحضرميين. وقال يزيد بن هارون في حديث له عن محمد بن إسحاق عن سالم أبي النضر عن بسر بن سعيد: مولى ابن الحضرمي.
وكان بسر ينزل دار الحضرميين ببني حديلة. وكان بها منهم جماعة وقد روى بسر عن سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن أنيس وزيد بن ثابت وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعبيد الله الخولاني. وكان عبيد الله في حجر ميمونة بنت الحارث. وكان بسر من العباد المنقطعين وأهل الزهد في الدنيا. وكان ثقة كثير الحديث ورعا.
وكان قد أتى البصرة في حاجة له ثم أراد الرجوع إلى المدينة فرافقه الفرزدق الشاعر فلم يشعر أهل المدينة إلا وقد طلعا عليهم في محمل فعجب أهل المدينة لذلك. وكان الفرزدق يقول: ما رأيت رفيقا خيرا من بسر بن سعيد. وكان بسر يقول: ما رأيت رفيقا خيرا من الفرزدق.
قال محمد بن عمر: ومات بسر بن سعيد بالمدينة سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز. وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
قال: أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس قال: مات بسر بن سعيد ولم يدع كفنا. ومات عبد الله بن عبد الملك بن مروان وترك ثمانين مدي ذهب. فبلغ عمر بن عبد العزيز موتهما فقال: والله لئن كان مدخلهما واحدا لأن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إلي. فقال له مسلمة بن عبد الملك: يا أمير المؤمنين هذا الذبح عند أهل بيتك. فقال: إنا والله لا ندع أن نذكر أهل الفضل بفضلهم.
890- عبيد الله بن أبي رافع
ص 214
مولى النبي. ع. روى عن علي بن أبي طالب وكتب له. وكان ثقة كثير الحديث.
891- محمد بن عبد الرحمن
ص 214
بن ثوبان مولى لآل الأخنس بن شريق الثقفي. وقد كان بعضهم انتمى إلى اليمن. وكان محمد بن عبد الرحمن يكنى أبا عبد الله. روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وابن عباس وابن عمر ومحمد بن إياس بن أبي البكير وعن أمه عن عائشة. وكان ثقة كثير الحديث.
892- حمران بن أبان
ص 214
مولى عثمان بن عفان. روى عن عثمان وتحول إلى
البصرة فنزلها وادعى ولده أنهم من النمر بن قاسط بن ربيعة. وكان كثير الحديث.
ولم أرهم يحتجون بحديثه.
893- عبد الرحمن بن هرمز
ص 215
الأعرج ويكنى أبا داود مولى محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. روى عن عبد الله ابن بحينة وأبي هريرة وعبد الرحمن بن عبد القاري.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع قال: رأيت من يقرأ على الأعرج حديثه عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقول: هذا حديثك يا أبا داود؟ قال: نعم. قال:
فأقول حدثني عبد الرحمن. وقد قرأت عليك؟ قال: نعم قل حدثني عبد الرحمن بن هرمز.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه وعن عبد الله بن الفضل قالا: خرج عبد الرحمن بن هرمز إلى الإسكندرية فأقام بها حتى توفي بها سنة سبع عشرة ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.
894- يزيد بن هرمز
ص 215
مولى لآل أبي ذباب من دوس ويكنى أبا عبد الله. وكان على الموالي يوم الحرة ومات بعد ذلك. وكان ابنه عبد الله بن يزيد بن هرمز من فقهاء أهل المدينة المعدودين. وكان يزيد ثقة قليل الحديث.
895- سعيد بن يسار
ص 216
أبو الحباب مولى الحسن بن علي بن أبي طالب. روى عن أبي هريرة وابن عمر. مات بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة. ويقال إن سعيدا مولى شمسة وإن شمسة كانت امرأة بالمدينة نصرانية أسلمت على يدي الحسن بن علي. وكان سعيد ثقة كثير الحديث.
896- سلمان أبو عبد الله
ص 216
الأغر مولى لجهينة وكان قاصا روى عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة.
قال محمد بن عمر: وسمعت ولده يقولون لقي عمر بن الخطاب. ولا أثبت ذلك عن أحد غيرهم. وكان ثقة قليل الحديث.
897- أبو عبد الله القراظ
ص 216
وكان قديما. سمع من سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة.
وكان ثقة قليل الحديث.
898- عبد الله بن عبيد الله
ص 216
بن أبي ثور مولى بني نوفل بن عبد مناف.
899- سعيد ابن مرجانة
ص 216
ويكنى أبا عثمان. وكان له فضل في نفسه ورواية. وكان
منقطعا إلى علي بن حسين بن علي بن أبي طالب. وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن سبع وسبعين سنة. وكان ثقة. وله أحاديث.
900- عبيد بن حنين
ص 217
مولى آل زيد بن الخطاب ويكنى أبا عبد الله. وهو عم أبي فليح بن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين. ويقال أنه من سبي عين التمر الذين بعث بهم خالد بن الوليد إلى المدينة في خلافة أبي بكر الصديق. وروى عبيد بن حنين عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وابن عباس. وكان ثقة وليس بكثير الحديث.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة قال:
حدثنا سليم بن يسار قال: حدثني عبيد بن حنين قال: قلت لزيد بن ثابت مقتل عثمان: اقرأ علي الأعراف. فقال: لست أحفظها. اقرأها أنت علي. فقرأتها عليه فما أخذ علي ألفا ولا واوا.
قال محمد بن عمر: وتوفي عبيد بن حنين بالمدينة سنة خمس ومائة وهو ابن خمس وتسعين سنة.
901- عبد الله بن حنين
ص 217
مولى العباس بن عبد المطلب بن هاشم وله بقية وعقب بالمدينة. وكان ابنه إبراهيم بن عبد الله بن حنين من رواة العلم. وحمل عنه الزهري وغيره. وهم يقولون نحن موالي العباس بن عبد المطلب. ينتمون إلى ذلك إلى اليوم. ويقال كان حنين مولى مثقب ومثقب مولى مسحل ومسحل مولى شماس وشماس مولى عباس.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي قال: دخلت
على عبد الله بن حنين ليالي استخلف يزيد بن عبد الملك. وكان موته قريبا من ذاك. وكان قليل الحديث.
902- عمير
ص 218
مولى أم الفضل بنت الحارث الهلالية أم بني العباس بن عبد المطلب بن هاشم. ويكنى عمير أبا عبد الله. وروى عن أم الفضل وابن عباس. روى عن ابن عباس في صلاة الخوف. وفي بعض الرواية عمير مولى ابن عباس. وإنما هو مولى أمه. ومات عمير بالمدينة سنة أربع ومائة.
903- وابنه عبد الله بن عمير
ص 218
يقول بعض الناس في روايتهم: مولى ابن عباس.
وهو مولى أم الفضل.
904- عكرمة
ص 218
مولى عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم. ويكنى أبا عبد الله.
قال: أخبرنا عامر بن سعيد أبو حفص قال: حدثنا هشام بن يوسف قاضي أهل صنعاء عن محمد بن راشد قال: مات ابن عباس وعكرمة عبد فاشتراه خالد بن يزيد بن معاوية من علي بن عبد الله بن عباس بأربعة آلاف دينار. فبلغ ذلك عكرمة فأتى عليا فقال: بعتني بأربعة آلاف دينار؟ قال: نعم. قال: أما إنه ما خير لك.
بعت علم أبيك بأربعة آلاف دينار! فراح علي إلى خالد فاستقاله فأقاله فأعتقه.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس أنه كان يسمي عبيده أسماء العرب. عكرمة وسميع وكريب. وأنه قال لهم: تزوجوا فإن العبد إذا زنى نزع الله منه نور الإيمان رده الله إليه بعد أم أمسكه.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: كان ابن عباس يجعل في
رجلي الكبل يعلمني القرآن ويعلمني السنة.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن داود عن عكرمة قال: قرأ ابن عباس هذه الآية: «لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا» الأعراف: 164. قال قال ابن عباس: لم أدر أنجا القوم أم هلكوا. فما زلت أبين له أبصره حتى عرف أنهم قد نجوا. قال: فكساني حلة.
قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: كان عكرمة من أعلم الناس بالتفسير.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي وقبيصة بن عقبة قالوا: أخبرنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس ونحن ذاهبون من منى إلى عرفات: هذا يوم من أيامك. فجعلت أرجن به ويفتح علي ابن عباس.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال: قال عكرمة إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فينفتح لي خمسون بابا من العلم.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عمرو بن دينار قال: دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة وجعل يقول: هذا عكرمة. هذا مولى ابن عباس. هذا البحر فسلوه.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب قال: نبئت عن سعيد بن جبير أنه قال: لو كف عنهم عكرمة من حديثه لشدت إليه المطايا.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان عن أبي إسحاق قال:
سمعت سعيد بن جبير يقول: إنكم لتحدثون عن عكرمة بأحاديث لو كنت عنده ما حدث بها. قال فجاء عكرمة فحدثه بتلك الأحاديث كلها. قال والقوم سكوت فما تكلم سعيد. قال ثم قام عكرمة فقالوا: يا أبا عبد الله ما شأنك؟ قال فعقد ثلاثين وقال: أصاب الحديث.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال عكرمة: أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي. أفلا يكذبوني في وجهي. فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: قال رجل لأيوب: يا أبا بكر. عكرمة كان يتهم. قال فسكت ثم قال: أما أنا فإني لم أكن أتهمه.
أخبرنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن حبيب قال: مر عكرمة بعطاء وسعيد. قال فحدثهما فلما قام قلت لهما: تنكران مما حدث شيئا؟ قالا: لا.
قال محمد بن سعد. أخبرت عن عبد الرزاق بن همام قال: أخبرنا معمر قال: سمعت أيوب قال: كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق. قال فإني لفي سوق البصرة فإذا به على حمار. قال فقيل لي هذا عكرمة. قال واجتمع الناس إليه. قال فقمت إليه فما قدرت على شيء أسأله عنه. ذهبت المسائل مني.
فقمت إلى جنب حماره. فجعل الناس يسألونه وأنا أحفظ.
قال عبد الرزاق وسمعت أبي يذكر قال: لما قدم عكرمة الجند حمله طاووس على نجيب له فقيل له: أعطيته جملا وإنما كان يكفيه اليسير. فقال: إني ابتعت علم هذا العبد بهذا الجمل.
قال محمد بن سعد. وقال إبراهيم بن خالد عن أمية بن شبل عن عمرو بن مسلم قال: قدم عكرمة على طاووس فحمله على نجيب ثمن ستين دينارا وقال: ألا نشتري علم هذا العبد بستين دينارا؟
قال: وقال إبراهيم بن خالد عن أمية بن شبل عن معمر عن أيوب قال: قدم علينا عكرمة فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر بيت.
قال: وقال سفيان بن عيينة: قال أيوب أول ما جالسنا عكرمة فإذا أجاب في شيء قال: يحسن حسنكم مثل هذا.
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال: لو أن مولى ابن عباس هذا اتقى الله وكف من حديثه لشدت إليه المطايا.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب قال:
حدثني من مشى بين سعيد بن المسيب وعكرمة في رجل نذر نذرا في معصية.
فقال سعيد: يوفى به. وقال عكرمة: لا يوفى به. قال فذهب رجل إلى سعيد
فأخبره بقول عكرمة. فقال سعيد: لا ينتهي عبد ابن عباس حتى يلقى في عنقه حبل ويطاف به. قال فجاء الرجل إلى عكرمة فأخبره فقال له عكرمة: أنت رجل سوء.
قال: لم؟ قال: فكما بلغتني فبلغه. قل له هذا النذر لله أم للشيطان؟ فو الله إن زعم أنه لله ليكذبن. ولئن زعم أنه للشيطان ليكفرن.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: حدثني صاحب لنا قال: كنت جالسا إلى سعيد وعكرمة وطاووس. وأظنه قال وعطاء. في نفر. قال فكان عكرمة صاحب الحديث يومئذ. قال وكأن على رؤوسهم الطير فإذا فرغ فمن قائل بيده هكذا. وعقد ثلاثين. ومن قائل برأسه هكذا. يميل رأسه. قال فما خالفه أحد منهم في شيء إلا أنه ذكر الحوت فقال:
كان يسايرهما في ضحضاح من الماء. فقال سعيد بن جبير: أشهد على ابن عباس أني سمعته يقول: كانا يحملانه في مكتل.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا جرير بن حازم قال: أخبرنا خالد بن صفوان قال: قلت للحسن ألا ترى إلى مولى ابن عباس يزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم نبيذ الجر؟ قال: صدق والله مولى ابن عباس. لقد حرم رسول الله نبيذ الجر.
قال: أخبرنا شبابة بن سوار عن المغيرة بن مسلم قال: لما قدم عكرمة خراسان قال أبو مجلز: سلوه ما جلاجل الحاج. قال فسئل عكرمة عن ذلك فقال:
وأنى هذا بهذه الأرض. جلاجل الحاج الإفاضة. قال فقيل لأبي مجلز فقال:
صدق.
قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: أخبرني أبو الطيب موسى بن يسار قال:
رأيت عكرمة جائيا من سمرقند وهو على حمار تحته جوالقان أو خرجان فيهما حرير أجازه بذلك عامل سمرقند ومعه غلام. قال وسمعت عكرمة بسمرقند وقيل له: ما جاء بك إلى هذه البلاد؟ الحاجة.
قال: أخبرنا شبابة بن سوار قال: أخبرنا شعبة عن عمران بن حدير قال:
رأيت عكرمة وعمامته متخرقة فقلت: ألا أعطيك عمامتي؟ فقال: إنا لا نقبل إلا من الأمراء.
قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا عمران بن حدير قال: انطلقت أنا ورجل إلى عكرمة فرأينا عليه عمامة مشققة فقال له صاحبي: ما هذه العمامة؟ إن عندنا عمائم. فقال عكرمة: إنا لا نأخذ من الناس شيئا إنما نأخذ من الأمراء. قلت: بل الإنسان على نفسه بصيرة.
فسكت. قلت إن الحسن قال:
يا ابن آدم عملك أحق بك. قال: صدق الحسن.
قال محمد بن سعد: أخبرت عن أمية بن خالد قال: سمعت شعبة قال: قال خالد الحذاء: كل شيء قال محمد أنبئت عن ابن عباس إنما سمعه عن عكرمة.
لقيه أيام المختار بالكوفة.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا غسان بن مضر أبو مضر عن سعيد بن يزيد قال: كنا عند عكرمة فقال: ما لكم أفلستم؟
وقال حجاج بن محمد: سمعت شعبة يحدث عن خالد الحذاء قال: قال عكرمة لرجل وهو يسأله: ما لك أجبلت؟
قال شعبة: ثم حدثني أيوب قال: كان خالد الحذاء يسأل عكرمة فسكت خالد فقال عكرمة: ما لك أجبلت؟ يعني أكديت. أي نفد ما عندك.
قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك قال: رأيت عكرمة يصبغ بالحناء.
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حسن بن صالح عن سماك قال:
رأيت في يد عكرمة خاتما من ذهب.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت على عكرمة بردا ذنيبيا.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عصام بن قدامة قال: كان عكرمة يؤمنا في جبة بيضاء واحدة ليس عليه قميص ولا إزار ولا رداء.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: قال رجل لعكرمة: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟ قال عارم:
أصبحت بشر أجرب مبسورا. وقال سليمان: أصبحت بشر. ثم ذكر أن به جربا وأن به باسورا.
قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا هارون الأعور قال: سمعت يعلى بن حكيم قال: قيل لعكرمة كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بشر. قال قيل له:
يا أبا عبد الله لم تقول كذا؟ قال: الله قاله: «ولنبلونكم بالشر والخير فتنة» الأنبياء: 35.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثتني ابنة عكرمة أن عكرمة توفي سنة خمس ومائة وهو ابن ثمانين سنة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني خالد بن القاسم البياضي قال:
مات عكرمة وكثير عزة الشاعر في يوم واحد سنة خمس ومائة فرأيتهما جميعا صلي عليهما في موضع واحد بعد الظهر في موضع الجنائز فقال الناس: مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
قال: وقال غير خالد بن القاسم: وعجب الناس من اجتماعهما في الموت واختلاف رأيهما. عكرمة يظن أنه يرى رأي الخوارج. يكفر بالنظرة. وكثير شيعي يؤمن بالرجعة. وقد روى عكرمة عن ابن عباس وأبي هريرة والحسين بن علي وعائشة.
قال: وقال أبو نعيم الفضل بن دكين: مات عكرمة سنة سبع ومائة. قال وقال غير الفضل بن دكين: سنة ست ومائة.
أخبرنا مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري قال: كان عكرمة يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة فتغيب عند داود بن الحصين حتى مات عنده. قالوا وكان عكرمة كثير الحديث والعلم بحرا من البحور. وليس يحتج بحديثه. ويتكلم الناس فيه.
905- كريب بن أبي مسلم
ص 223
ويكنى أبا رشدين مولى عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا موسى بن عقبة قال: وضع عندنا كريب حمل بعير أو عدل بعير من كتب ابن
عباس. قال فكان علي بن عبد الله بن عباس إذا أراد الكتاب كتب إليه: ابعث إلي بصحيفة كذا وكذا. قال فينسخها فيبعث إليه بإحداهما.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا زهير عن أبي إسحاق أنه رأى لكريب وأصحابه طيالسة طوالا أزرارها بالديباج.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة قال: مات كريب بالمدينة سنة ثمان وتسعين في آخر خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان. وكان ثقة حسن الحديث.
906- أبو معبد
ص 224
واسمه ناقد مولى عبد الله بن العباس.
أخبرت عن سفيان بن عيينة عن عمرو قال: كان أبو معبد أصدق مولى لابن عباس.
قال محمد بن عمر: مات أبو معبد بالمدينة سنة أربع ومائة في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك. وكان ثقة حسن الحديث.
907- شعبة
ص 224
مولى عبد الله بن عباس ويكنى أبا عبد الله. روى عنه ابن أبي ذئب وعدة من أهل المدينة وغيرهم ولم يرو عنه مالك بن أنس.
قال يحيى بن سعيد القطان: فقلت لمالك بن أنس ما تقول في شعبة مولى ابن عباس؟ فقال: لم يكن يشبه القراء. وله أحاديث كثيرة ولا يحتج به. وقد روى عنه ابن أبي ذئب وغيره.
قال محمد بن عمر: مات شعبة مولى ابن عباس في وسط من خلافة هشام بن عبد الملك.
908- دفيف
ص 225
مولى عبد الله بن عباس مات سنة تسع ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك. روى عنه حميد الأعرج وغيره. وكان قليل الحديث.
909- أبو عبيد الله
ص 225
مولى عبد الله بن العباس.
قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن علي بن صالح عن أبي مصعب الطحان عن أبي عبيد الله مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه نهى أن يفرقع الرجل أصابعه في الصلاة.
910- أبو عبيد
ص 225
مولى عبد الله بن عباس بن عبد المطلب.
911- مقسم
ص 225
مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
وإنما قيل له مولى ابن عباس للزومه إياه وانقطاعه إليه وروايته عنه وولائه لبني هاشم. وكان مقسم يكنى أبا القاسم. وقد روى عن أم سلمة سماعا.
912- ذكوان
ص 225
أبو عمرو مولى عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا علي بن المبارك قال: أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن ذكوان غلام عائشة كان يؤم قريشا وخلفه عبد الرحمن بن أبي بكر لأنه كان أقرأهم للقرآن.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كانت عائشة مجاورة بين حراء وثبير فكان يأتيها رجالات قريش فإذا حضرت الصلاة أمنا عبد الرحمن بن أبي بكر. فإذا لم
يحضر عبد الرحمن أمنا فتاها ذكوان.
قال محمد بن عمر وغيره: وكانت عائشة قد دبرته وقالت: إذا واريتني فأنت حر. وله أحاديث قليلة. ومات ليالي الحرة. وقال بعضهم: أحسبه قتل بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية.
913- أبو يونس
ص 226
مولى عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عن عائشة وروى عنه القعقاع بن حكيم وغيره.
914- أبو لبابة
ص 226
صاحب عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - واسمه مروان.
915- نبهان
ص 226
مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت قد كاتبته فأدى فعتق.
روى عنه الزهري حديثين. وكان نبهان يكنى أبا يحيى.
916- ثابت
ص 226
مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا أبو عبيد قال: حدثني موسى بن عبيدة الربذي قال: هلك ثابت مولى أم سلمة في خلافة عمر بن عبد العزيز بالمدينة. وكان قليل الحديث.
917- نصاح بن سرجس
ص 226
بن يعقوب مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن وثاب قال: أخبرنا شيبة بن نصاح عن أبيه قال: كاتبتني أم سلمة على نجوم وفيتها. فكلمتها أن تحط عني وتقاطعني على ذهب أو ورق ففعلت. وعجلت لها ذلك ووضعت عني.
قال محمد بن عمر: ولا نعلم أحدا روى عن نصاح إلا ابنه شيبة بن نصاح.
وكان شيبة إمام أهل المدينة في القراءة في دهره هو وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى ابن عياش.
918- عبد الله بن رافع
ص 226
مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عتاقه. سمع من أم سلمة
وبقي حتى سمع منه عبد الله بن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وقدامة بن موسى وجارية بن أبي عمران. وكان ثقة كثير الحديث.
919- ناعم بن أجيل
ص 227
مولى أم سلمة زوج النبي. ع. روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وكان قليل الحديث.
920- قيس
ص 227
مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكنى أبا قدامة. روى عن أم سلمة أنها احتجمت وهي صائمة.
921- أبو ميمونة
ص 227
مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكنى أبا قدامة. روى عن أم سلمة وروى عنه سالم بن يسار مولى الدوسيين. وكان قارئ أهل المدينة في زمانه وهو الذي قرأ عليه نافع بن أبي نعيم.
922- كثير بن أفلح
ص 227
مولى أبي أيوب الأنصاري.
قال: أخبرنا سعيد بن عامر قال: حدثنا هشام قال قال محمد: بينا أنا نائم إذ رأيت كثير بن أفلح وقد كان أصيب يوم الحرة. فعلمت أنه مقتول. وإني نائم وإنما هي رؤيا رأيتها. قال فكرهت أن أدعوه بكنيته. وكان في البيت الهذيل ابن حفصة بنت سيرين وكانت كنيتهما واحدة فخشيت أن يستيقظ الهذيل. فناديته باسمه فأجابني. قلت: أليس قد قتلت؟ قال: بلى. قلت: ما صنعتم؟ قال: خيرا. قلت:
شهداء أنتم؟ قال: لا. إن المسلمين إذا التقوا فقتلت بينهم قتلى فليسوا بشهداء ولكنا ندباء.
قال سعيد: حدثني بهذا الحرف بعض أصحابنا ولم أحفظه عن هشام.
923- وأخوه عبد الرحمن بن أفلح
ص 227
مولى أبي أيوب الأنصاري. وهو رضيع لخارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري. وسمع من عبد الله بن عمر بن الخطاب.
924- وأخوهما محمد بن أفلح
ص 227
مولى أبي أيوب الأنصاري. وقد روي عنه أيضا.
925- عمرو بن رافع
ص 228
روى عن حفصة أنه كتب لها مصحفا. كان رافع مولى عمر بن الخطاب وهو الذي قيل فيه:
واخدم الأقوام حتى تخدم ... تكن شريك رافع وأسلم
وله بقية وعقب. وقد انتموا إلى لخم. من ولده عاصم المبرسم الشاعر.
926- نافع
ص 228
مولى الزبير بن العوام بقي وروى عنه مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. وكان قليل الحديث.
927- أبو حبيبة
ص 228
مولى الزبير بن العوام. وهو جد موسى بن عقبة بن أبي عياش مولى الزبير وأم موسى بن عقبة بنت أبي حبيبة.
928- الجراح
ص 228
مولى أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عن أم حبيبة. وروى عنه سالم بن عبد الله بن عمر ونافع.
929- سالم بن شوال
ص 228
مولى أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
931- سالم أبو عبد الله
ص 228
مولى شداد. ويعرف بسالم الدوسي. روى عن سعد.
932- سالم بن سلمة
ص 229
أبو سبرة الهذلي.
933- سالم بن سرج
ص 229
ويعرف بسالم بن الخربوذ أبو النعمان الذي روى عن أم صبية الجهنية. وروى عنه أسامة بن زيد الليثي.
934- سالم أبو الغيث
ص 229
مولى عبد الله بن مطيع العدوي. روى عن أبي هريرة.
وكان ثقة حسن الحديث.
935- سالم سبلان
ص 229
مولى بني نصر بن معاوية من هوزان. وكان أصله من أهل مصر. وكان يرحل لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عن عائشة.
936- أبو صالح السمان
ص 229
وهو الزيات واسمه ذكوان مولى غطفان. ويقال مولى جويرية امرأة من قيس. وهو أبو سهيل بن أبي صالح المدني وروى عنه من أهل المدينة عبد الله بن دينار والقعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي. ومن أهل الكوفة الحكم وعاصم بن
أبي النجود وسليمان الأعمش. وكان أبو صالح ثقة كثير الحديث. وكان يقدم الكوفة يجلب فينزل في بني أسد فيؤم بني كاهل.
أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: حدثنا سفيان عن محمد بن إسحاق قال:
قال أبو صالح: ما أحد يحدث عن أبي هريرة إلا وأنا أعلم صادقا هو أم كاذبا.
أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال:
كان أبو صالح عظيم اللحية. قال فكان يخللها. قالوا وتوفي أبو صالح بالمدينة سنة إحدى ومائة.
937- أبو صالح باذام
ص 230
مولى أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم. روى عنه سماك ومحمد بن السائب الكلبي وإسماعيل بن أبي خالد.
938- أبو صالح سميع
ص 230
روى عن عبد الله بن عباس.
939- أبو صالح
ص 230
مولى عثمان بن عفان. وقد روى عنه.
940- أبو صالح
ص 230
الغفاري.
942- أبو صالح
ص 230
مولى ضباعة.
943- أبو صالح
ص 230
مولى السفاح واسمه عبيد. روى عنه بسر بن سعيد.
944- أبو صالح
ص 230
مولى السعديين.
945- مسلم بن يسار
ص 230
ويكنى أبا عثمان مولى الأنصار. روى عنه يحيى بن سعيد
الأنصاري وغيره من أهل البلد. وروى عنه أهل مكة أيضا.
946- بشير بن يسار
ص 231
مولى بني حارثة بن الحارث من الأنصار ثم من الأوس.
وكان شيخا كبيرا فقيها. وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأدرك من أهل داره من بني حارثة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجالا منهم رافع بن خديج وسويد بن النعمان وسهل بن أبي حثمة. وروى عنهم حديث القسامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري. وكان قليل الحديث.
947- نافع
ص 231
مولى أبي قتادة الأنصاري. وهو أبو محمد الذي روى عنه صالح بن كيسان. وكان قليل الحديث.
948- وهيب
ص 231
مولى زيد بن ثابت الأنصاري عتاقة. وكان كاتبا لزيد بن ثابت وقد روى عنه.
949- حرملة
ص 231
مولى زيد بن ثابت.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: إنما هو مولى أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي فلزم زيد بن ثابت فقيل مولى زيد فغلب عليه. وقد روى عنه الزهري. وكان قليل الحديث.
950- زيد أبو عياش
ص 231
سأل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسلت.
951- حميد بن نافع
ص 232
مولى صفوان بن خالد الأنصاري. هكذا قال يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وسمعت من يذكر أنه مولى لأبي أيوب الأنصاري. وقد روى عن أبي أيوب وحج معه. وروى عن ابن عمر. وهو أبو أفلح بن حميد الذي روى عنه الثوري ورجال من أهل المدينة وغيرهم.
قال حجاج بن محمد: قال شعبة: سألت عاصما الأحول عن المرأة تحد فقال:
قالت حفصة بنت سيرين. كتب حميد بن نافع إلى حميد الحميري فذكر حديث زينب بنت أبي سلمة. قال شعبة: فقلت لعاصم قد سمعته أنا من حميد بن نافع.
قال: أنت؟ قلت: نعم وهو ذاك حي بعد. قال شعبة. وكان عاصم يرى أنه قد مات منذ مائة سنة.
952- رافع بن إسحاق
ص 232
مولى آل الشفاء. وكان يقال له أيضا مولى أبي طلحة.
سمع من أبي أيوب. وروى عنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
953- زياد بن أبي زياد
ص 232
مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: قال مالك بن أنس:
كان زياد مولى ابن عياش رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده يذكر الله. وكانت فيه لكنة. وكان يلبس الصوف ولا يأكل اللحم. وكانت له دريهمات يعالج له فيها.
وقال غير إسماعيل: وكان صديقا لعمر بن عبد العزيز. وقدم عليه وهو خليفة فوعظه. وقربه عمر وخلا به. وكان بينهما كلام كثير. ولزياد عقب وبقية بدمشق.
وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد وغيره.
954- إسحاق
ص 233
مولى زائدة سمع من سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة. وروى عنه أبو صالح السمان أبو سهيل وبكير بن عبد الله بن الأشج.
955- عجلان
ص 233
مولى المشمعل. روى عن أبي هريرة.
956- عجلان
ص 233
مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس وهو أبو محمد بن عجلان. روى عن أبي هريرة. وروى عنه ابنه محمد بن عجلان وبكير بن عبد الله بن الأشج.
957- جمهان
ص 233
مولى الأسلميين. سمع من أبي هريرة وروى عنه عروة بن الزبير. وموسى بن عبيدة الربذي.
958- البهي
ص 233
واسمه عبد الله بن يسار مولى الزبير بن العوام ويكنى أبا محمد.
وقد كان نزل الكوفة وروى عنه الكوفيون.
قال: أخبرني باسمه وكنيته رجل من ولده يقال له محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله البهي.
959- أبو السائب
ص 234
مولى هشام بن زهرة. سمع من أبي هريرة وروى عنه العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب.
960- أبو سفيان مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش
ص 234
روى عن أبي سعيد الخدري. وكان ثقة قليل الحديث.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي حبيبة قال: هو مولى لبني عبد الأشهل. قال وكان له انقطاع إلى ابن أبي أحمد بن جحش فنسب إلى ولائه قال: حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا ابن أبي حبيبة وخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد قال: كنت أقوم ببني عبد الأشهل في شهر رمضان فاستمع قراءتي محمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش فوقفا يستمعان. قال وأنا يومئذ عبد مملوك. فقالا: ما بهذا من إمام بأس.
قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال: أخبرني داود بن الحصين أن أبا سفيان كان يؤم بني عبد الأشهل في مسجدهم وهو مكاتب في رمضان. وفيهم قوم قد شهدوا بدرا والعقبة.
قال: أخبرنا محمد بن حرب المكي قال: حدثنا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين أن أبا سفيان مولى ابن أبي أحمد كان يؤم بني عبد الأشهل وفيهم ناس من أصحاب رسول الله منهم محمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش. كان يؤمهم ويصلي بهم وهو مكاتب.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي حبيبة عن زيد بن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي وعبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري أن أبا سفيان كان يؤم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان وهو مكاتب. وكان ثقة قليل الحديث.
961- ثابت الأحنف
ص 234
ابن عياض مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا فليح بن سليمان قال: حدثني ثابت الأعرج ابن عياض مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: تزوجت زينب أم عبد ولد الرحمن بن زيد. قال وكان عبد الله بن عبد الرحمن غائبا. قال فلما قدم دعاني وقد أعد لي حبالا وسياطا. قال فقال: لم تزوجت أم ولد أبي بغير علمي ولا رضاي؟ قال قلت: زوجنيها من وليت عقدة نكاحها ونكحتها نكاحا ظاهرا غير سر.
قال فأمر به فربط وقال: لا أزال أضربه حتى يموت أو يفارقها. قال: فطلقتها ثلاثا وأشهد علي. قال ثم خرجت فاستفتيت عبد الله بن عمر في ذلك فقال: لا طلاق عليك. قال ثم ركبت إلى ابن الزبير. وابن الزبير يومئذ والي مكة. فسألته عن ذلك فأخبرني أنه لا طلاق علي وأمرني بجمعها. فرجعت فجمعتها وأولمت. قال فجاءني ابن عمر فيمن دعوت. قال فليح: فرأيتها عنده ورأيت ولدها منه بعد.
قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا سفيان عن زياد بن سعد قال: قلت لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة؟ قال: كان موالي يبعثونني يوم الجمعة آخذا مكانا. فكان أبو هريرة يجيء فيحدث الناس قبل الصلاة.
قال محمد بن عمر: وكان الوالي على المدينة يوم أكره عبد الله بن عبد الرحمن ثابتا الأحنف على طلاق امرأته جابر بن الأسود. واليا لعبد الله بن الزبير. وقد سمع مالك بن أنس من ثابت الأحنف هذا الحديث.
962- عبد الرحمن بن يعقوب
ص 235
وهو أبو العلاء بن عبد الرحمن مولى الحرقة. وروى عن أبي هريرة.
963- نعيم بن عبد الله
ص 235
المجمر مولى عمر بن الخطاب عتاقة. سمع من أبي هريرة ومحمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري ومن علي بن يحيى الزرقي. وكان ثقة وله أحاديث.
964- شرحبيل بن سعد
ص 236
مولى الأنصار ويكنى أبا سعد. وكان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة: وله أحاديث وليس يحتج به.
965- داود بن فراهيج
ص 236
مولى لقريش.
قال محمد بن عمر: أحسبه مولى لبني مخزوم. وسمع من أبي هريرة وأبي سعيد الخدري. وهو قديم الموت وله أحاديث.
أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي قال: حدثنا شعبة عن داود بن فراهيج قال: حدثني مولاي سفيان.
966- أبو الوليد
ص 236
مولى عمرو بن خداش. روى عن أبي هريرة.
967- أبو حسن البراد
ص 236
مولى بني نوفل. روى عنه الزهري.
968- عبيد الله بن دارة
ص 236
مولى آل عثمان بن عفان. روى عنه الزهري.
969- عطاء
ص 236
مولى ابن سباع ويكنى أبا منصور. روى عنه الزهري.
970- الحكم بن مينا
ص 236
مولى لآل أبي عامر الراهب. ويذكر ولده أن أبا عامر وهبه
لأبي سفيان بن حرب وأن أبا سفيان باعه من العباس بن عبد المطلب. فأعتقه العباس. وله بقية اليوم ينتمون إلى ولاء العباس. وشهد مينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
تبوك.
971- زياد بن مينا
ص 237
مولى لأشجع. روى عنه عبد الحميد بن جعفر.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.