379- عامر بن أبي وقاص
ص 91
بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس وهو أخو سعد لأبيه وأمه.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أسلم عامر بن أبي وقاص
بعد عشرة فكان حادي عشر. فلقي من أمه ما لم يلق أحد من قريش من الصياح به والأذى له حتى هاجر إلى أرض الحبشة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه قال: جئت من الرمي فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس وعلى أخي عامر حين أسلم فقلت:
ما شأن الناس؟ قالوا: هذه أمك قد أخذت أخاك عامرا تعطي الله عهدا ألا يظلها ظل ولا تأكل طعاما ولا تشرب شرابا حتى يدع الصباوة فأقبل سعد حتى تخلص إليها فقال: علي يا أمه فاحلفي. قالت: لم؟ قال: لأن لا تستظلي في ظل ولا تأكلي طعاما ولا تشربي شرابا حتى تري مقعدك من النار. فقالت: إنما أحلف على ابني البر.
فأنزل الله تعالى: «وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا» لقمان: 15. إلى آخر الآية. وقد شهد عامر بن أبي وقاص أحدا.
380- المطلب بن أزهر
ص 92
بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي.
أسلم بمكة قديما وهاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية ومعه امرأته رملة بنت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. وكان للمطلب من الولد عبد الله وأمه رملة بنت أبي عوف ولدته بأرض الحبشة في الهجرة الثانية.
381- وأخوه طليب بن أزهر
ص 92
بن عبد عوف بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب.
فأمه البكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي. وكان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر.
ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر. وكان لطليب بن أزهر من الولد محمد وأمه رملة بنت أبي عوف بن ضبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم. كان طليب خلف على رملة بعد أخيه المطلب بن أزهر.
382- عبد الله الأصغر
ص 92
ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب.
وأمه بنت عتبة بن مسعود
بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة. وكان عبد الله يسمى عبد الجان فلما أسلم سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
عبد الله. وهو عبد الله الأصغر
ابن شهاب أسلم قديما بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في رواية محمد بن عمر وهشام بن محمد بن السائب الكلبي. ثم قدم مكة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة. وهو جد الزهري من قبل أمه. وأما جده من قبل أبيه فهو عبد الله الأكبر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه أيضا بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة.
وليست له هجرة. وشهد بدرا مع المشركين. وكان أحد النفر الأربعة الذين تعاهدوا وتعاقدوا يوم أحد لئن رأوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليقتلنه أو ليقتلن دونه: عبد الله بن شهاب.
وأبي بن خلف. وابن قميئة. وعتبة بن أبي وقاص.
383- وأخوه عبد الله بن شهاب
ص 92
بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وأمه بنت عتبة بن مسعود
بن رئاب بن عبد العزى بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح من خزاعة. أسلم بمكة ومات بها قديما قبل الهجرتين إلى أرض الحبشة. من ولده الزهري الفقيه واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.