384- عتبة بن مسعود
ص 93
بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة. وأمه أم عبد بنت عبد ود بن سوي بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. وهو أخو عبد الله بن مسعود لأبيه وأمه. وكان قديم الإسلام بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية في روايتهم جميعا ثم قدم المدينة فشهد أحدا.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين أن عتبة بن مسعود شهد أحدا.
قال محمد بن عمر: وشهد بعد ذلك المشاهد كلها ومات في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة وصلى عليه عمر.
قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس ويزيد بن هارون قالا: أخبرنا المسعودي بن عبد الرحمن بن عبد الله قال: سمعت القاسم بن عبد الرحمن يذكر أن عمر بن الخطاب انتظر أم عبد بالصلاة على عتبة بن مسعود. قال يزيد بن هارون في حديثه:
وكانت خرجت عليه فسبقت بالجنازة.
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن خيثمة قال: لما جاء عبد الله نعي أخيه عتبة دمعت عيناه فقال إن هذه رحمة جعلها الله لا يملكها ابن آدم.
385- شرحبيل ابن حسنة
ص 93
وهي أمه وهي عدوية. وهو ابن عبد الله بن المطاح بن عمرو بن كندة حليف لبني زهرة ويكنى أبا عبد الله. وهو من مهاجرة
الحبشة في الهجرة الثانية. وكان محمد بن إسحاق يقول: كانت حسنة أم شرحبيل امرأة سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان له منها من الولد خالد وجنادة ابنا سفيان فهاجر سفيان بن معمر إلى أرض الحبشة فخرج بامرأته حسنة معه وخرج بولده خالد وجنادة معه. وأخرج معهم أخاهم لأمهم شرحبيل ابن حسنة في الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة. وكان محمد بن عمر يقول: بل كان سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي أخا شرحبيل ابن حسنة لأمه. وكانت أم سفيان لم تكن امرأته. وهاجر إلى أرض الحبشة ومعه أخوه شرحبيل ومعه أمه حسنة ومعه ابناه جنادة وخالد. وكان أبو معشر يذكر شرحبيل ابن حسنة وأمه فيمن هاجر من بني جمح إلى أرض الحبشة. ولا يذكر سفيان بن معمر ولا أحدا من ولده. ولم يذكر موسى بن عقبة أحدا منهم ولا ذكر شرحبيل في روايته فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.
قال محمد بن عمر: حلف شرحبيل وأبيه لبني زهرة وإنما ذكر في بني جمح لسبب سفيان بن معمر الجمحي. وكان شرحبيل من علية أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وغزا معه غزوات. وهو أحد الأمراء الذين عقد لهم أبو بكر الصديق إلى الشام. ومات شرحبيل ابن حسنة في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن سبع وستين سنة.