الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
21

من بني مخزوم

الجزء الرابع 1 عنصر صفحة 189
445- خالد بن الوليد. ص 189

...... أصاحب فلقيت عثمان بن طلحة فذكرت له الذي أريد فأسرع الإجابة وخرجنا جميعا فأدلجنا سحرا. فلما كنا بالهل إذا عمرو بن العاص فقال:

مرحبا بالقوم. قلنا: وبك. قال: أين مسيركم؟ فأخبرناه وأخبرنا أنه يريد أيضا النبي - صلى الله عليه وسلم - ولنسلم. فاصطحبنا حتى قدمنا المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول يوم من صفر سنة ثمان. فلما اطلعت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلمت عليه بالنبوة فرد علي السلام بوجه طلق فأسلمت وشهدت شهادة الحق. [فقال رسول الله. ص: قد كنت أرى لك عقلا رجوت ألا يسلمك إلا إلى خير] . وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت:

استغفر لي كل ما أوضعت فيه من صد عن سبيل الله. [فقال: إن الإسلام يجب ما كان قبله قلت: يا رسول الله على ذلك. فقال: اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيلك] . فقال خالد: وتقدم عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة فاسلما وبايعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فو الله ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يوم أسلمت يعدل بي أحدا من أصحابه فيما يجزيه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: أقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد

موضع داره.

قال محمد بن عمر: والمناء أقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد خيبر وبعد قدوم خالد عليه وكانت دورا لحارثة بن النعمان ورثها من آبائه فوهبها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقطع منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد وعمار بن ياسر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسماعيل بن مصعب عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت قال: لما كان يوم مؤتة وقتل الأمراء أخذ اللواء ثابت بن أقرم وجعل يصيح: يا آل الأنصار. فجعل الناس يثوبون إليه فنظر إلى خالد بن الوليد فقال: خذ اللواء يا أبا سليمان. قال: لا آخذه. أنت أحق به. لك سن وقد شهدت بدرا. قال ثابت: خذه أيها الرجل فو الله ما أخذته إلا لك. وقال ثابت للناس:

أاصطلحتم على خالد؟ قالوا: نعم. فأخذ خالد اللواء فحمله ساعة وجعل المشركون يحملون عليه فثبت حتى تكركر المشركون وحمل بأصحابه ففض جمعا من جمعهم ثم دهم منهم بشر كثير فانحاش بالمسلمين فانكشفوا راجعين.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضل عن أبيه قال: لما أخذ خالد بن الوليد الراية [قال رسول الله. ص: الآن حمي الوطيس] .

قال: أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن عمير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت خالد بن الوليد بالحيرة يقول: قد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف ...

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.