الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
13

ومن حلفاء بني مخزوم ومواليهم

الجزء الرابع 2 عنصر صفحة 100
394- ياسر بن عامر ص 100

بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر ابن يام بن عنس. وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وإلى قحطان جماع أهل اليمن. وبنو مالك بن أدد من مذحج. وكان ياسر بن عامر

وأخواه الحارث ومالك قدموا من اليمن إلى مكة يطلبون أخا لهم فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقام ياسر بمكة وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

وزوجه أبو حذيفة أمه له يقال لها سمية بنت خياط فولدت له عمارا. فأعتقه أبو حذيفة. ولم يزل ياسر وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات. وجاء الله بالإسلام فأسلم ياسر وسمية وعمار وأخوه عبد الله بن ياسر. وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار وعبد الله يقال له حريث فقتله بنو الديل في الجاهلية. وكان ياسر لما أسلم أخذته بنو مخزوم فجعلوا يعذبونه ليرجع عن دينه.

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالا: حدثنا القاسم بن الفضل قال: حدثنا عمرو بن مرة الجملي عن سالم بن أبي الجعد عن عثمان بن عفان

قال: أقبلت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون. فقال ياسر: الدهر هكذا. [فقال له رسول الله. ص:

اصبر. اللهم اغفر لآل ياسر وقد فعلت] .

قال: أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي قال: حدثنا شعبة عن أبي بشر عن يوسف المكي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بعمار وأبي عمار وأمه وهم يعذبون بالبطحاء [فقال: اصبروا يا آل عمار فإن موعدكم الجنة] .

395- الحكم بن كيسان ص 101

مولى لبني مخزوم. وكان الحكم في عير قريش التي أصابها عبد الله بن جحش بنخلة فأسر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني علي بن يزيد عن أبيه عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد عن أبيها المقداد بن عمرو قال: أنا أسرت الحكم بن كيسان

فأراد أميرنا ضرب عنقه فقلت: دعه! نقدم به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدمنا فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوه إلى الإسلام فأطال. فقال عمر: علا م تكلم هذا يا رسول الله؟ والله لا يسلم هذا آخر الأبد. دعني أضرب عنقه ويقدم إلى أمه الهاوية. فجعل النبي لا يقبل على عمر حتى أسلم الحكم فقال عمر: فما هو إلا أن رأيته قد أسلم حتى أخذني ما تقدم وما تأخر وقلت: كيف أرد على النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرا هو أعلم به مني ثم أقول إنما أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله؟ فقال عمر: فأسلم والله فحسن إسلامه وجاهد في الله حتى قتل شهيدا ببئر معونة. ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - راض عنه ودخل الجنان.

قال محمد بن عمر: وحدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال: قال الحكم:

وما الإسلام؟ قال: تعبد الله وحده لا شريك له وتشهد أن محمدا عبده ورسوله.

فقال: قد أسلمت. [فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه فقال: لو أطعتكم فيه آنفا فقتلته دخل النار] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.