الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
70

سرية خالد بن الوليد إلى العزى «1»

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 109
ص 109

ثم سرية خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قالوا: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فتح مكة خالد بن الوليد إلى العزى ليهدمها. فخرج في ثلاثين فارسا من أصحابه حتى انتهوا إليها فهدمها ثم رجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال: هل رأيت شيئا؟ قال: لا! قال: فإنك لم تهدمها فارجع إليها فاهدمها. فرجع خالد وهو متغيظ فجرد سيفه فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ناشرة الرأس. فجعل السادن يصيح بها. فضربها خالد فجزلها باثنتين ورجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال: [نعم تلك العزى وقد يئست أن تعبد ببلادكم أبدا!] وكانت بنخلة وكانت لقريش وجميع بني كنانة وكانت أعظم أصنامهم وكان سدنتها بنو شيبان من بني سليم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.