الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / السيرة النبوية لابن هشام / المجلد الأول / ما كانت عليه عدوان من إفاضة المزدلفة
32

ما كانت عليه عدوان من إفاضة المزدلفة

المجلد الأول 2 عنصر صفحة 120
(شعر ذي الإصبع في إفاضتهم بالناس) : ص 120

وأما قول ذي الإصبع العدواني، واسمه حرثان (من عدوان) بن عمرو، وإنما سمي ذا الإصبع لأنه كان له إصبع فقطعها:

عذير الحي من عدوان ... كانوا حية الأرض

بغى بعضهم ظلما ... فلم يرع على بعض

ومنهم كانت السادات ... والموفون بالقرض

ومنهم من يجيز الناس ... بالسنة والفرض

ومنهم حكم يقضي ... فلا ينقض ما يقضي

(أبو سيارة وإفاضته بالناس) : ص 121

- وهذه الأبيات في قصيدة له- فلأن الإفاضة من المزدلفة كانت في عدوان- فيما حدثني زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق- يتوارثون ذلك كابرا عن كابر. حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام أبو سيارة، عميلة بن الأعزل [1] .

ففيه يقول شاعر من العرب:

نحن دفعنا عن أبي سياره ... وعن مواليه بني فزاره

حتى أجاز سالما حماره ... مستقبل القبلة يدعو جاره

قال: وكان أبو سيارة يدفع بالناس على أتان له، فلذلك يقول: «سالما حماره» .

النص من تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي لكتاب السيرة النبوية لابن هشام (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.