ذكر عدة حوادث
ص 382
في هذه السنة في صفر أعيد فخر الدولة بن جهير إلى وزارة الخليفة على ما ذكرناه فلما عاد مدحه ابن الفضل فقال
( قد رجع الحق إلى نصابه % وأنت من كل الورى أولى به )
( ما كنت الإ السيف سلته ييد % ثم أعادته إلى قرابه )
وهي طويلة
وفي شعبان احترق جامع دمشق وكان سبب احتراقه أنه وقع بدمشق بين المغرابة أصحاب المصريين والمشارقة فشربوا دار مجاورة للجامع بالنار فاحترقت واتصلت بالجامع وكانت العامة تعين المغاربة فتركوا القتال واشتغلوا بإطفاء النار من الجامع فعظم الخكطب واشتد الأمر وأتى الحريق على الجامع فدثرت محاسنه وزال ما كان فيه من الأعمال النفيسة
