وأمهم رائطة بنت الحارث بن جبيلة فلما رجعوا من الحبشة هلكت زينب وأخواها موسى وعائشة من ماء شربوه في الطريق ولم يبق من ولد رائطة إلا فاطمة ذكر ذلك بن إسحاق وقيل إن رائطة هاجرت بزينب
القسم الثاني
11259 زينب بنت أبي رافع تقدمت في القسم الأول
عقبة بن أبي معيط وكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة وتفارقا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ولدت قال بن سعد أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير وكان فيه شدة على النساء وكانت له كارهة فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم فألحت عليه وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة ثم خرجت فوضعت فأدركه إنسان من أهلها فأخبره أنها قد وضعت فقال خدعتني خدعها الله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال قد سبق فيها كتاب الله فاخطبها فقال لا ترجع أبدا وقد تقدم في ترجمة أم كلثوم أن بن إسحاق سمى بنتها من الزبير زينب
صلى الله عليه وسلم أمها فاطمة الزهراء قال بن الأثير إنها ولدت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها بن أخيه عبد الله بن جعفر فولدت له أولادا وكانت مع أخيها لما قتل فحملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد بن معاوية وكلامها ليزيد بن معاوية حين طلب الشامي أختها فاطمة مشهور يدل على عقل وقوة جنان
أمها فكيهة أم ولد وهي أخت عبد الرحمن بن عمر الأصغر والد المختار
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
