الهاشمية هي أكبر بناته وأول من تزوج منهن ولدت قبل البعثة بمدة قيل إنها عشر سنين واختلف هل القاسم قبلها أو بعدها وتزوجها بن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي وأمه هالة بنت خويلد أخرج بن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال هاجرت زينب مع أبيها وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم فلم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما وعن الواقدي بسند له عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر فقدم أخوه عمرو في فدائه وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفها ورق لها وذكر خديجة فترحم عليها وكلم الناس فأطلقوه ورد عليها القلادة وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل قال الواقدي هذا أثبت عندنا ويتأيد هذا بما ذكر بن إسحاق عن يزيد بن رومان قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فنادت زينب إني أجرت أبا العاص بن الربيع فقال بعد أن انصرف هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال والذي نفس محمد بيده ما علمت شيئا مما كان حتى سمعت وإنه يجير على المسلمين أدناهم وذكر الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي قال خرج أبو العاص في عير لقريش فبعث النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادي الأولى سنة ست فأخذوا ما فيها وأسروا ناسا منهم أبو العاص فدخل على زينب فأجارته فذكر نحو هذه القصة وزاد وقد أجرنا من أجارت فسألته زينب أن يرد عليه ما أخذ عنه ففعل وأمرها ألا يقربها ومضى أبو العاص إلى مكة فأدى الحقوق لأهلها ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع فرد عليه زينب بالنكاح الأول ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة وأخرج مسلم في الصحيح من طريق أبي معاوية عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الآخرة كافورا الحديث وهو في الصحيحين من طريق أخرى بدون تسمية زينب وسيأتي في أم كلثوم أن أم عطية حضرت غسلها أيضا وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا مات وقد ناهز الاحتلام ومات في حياته وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة وقد تقدم ذكرها في الهمزة وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع وكانت وفاته بعدها بقليل
( ذكر من اسمها زينب )
كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد الله ذكر ذلك الزبير بن بكار
ولدها ذكرها أبو موسى في الذيل وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث
والدها ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله وأمها أمية عمة النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث وقيل سنة خمس ونزلت بسببها آية الحجاب وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها وكان زيد يدعى بن محمد فلما نزلت ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك وأن الله عصمها بالورع قالت وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنها بنت عمته وبأن الله زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن وفي خبر تزويجها عند بن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية فسرى عنه وهو يتبسم ويقول من يذهب إلى زينب يبشرها وتلا وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله الآية قالت عائشة فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم وأشرف ما صنع لها زوجها الله من السماء وقلت هي تفخر علينا بهذا وبسند ضعيف عن بن عباس لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم لها سجدت ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب يا رسول الله إني والله ما أنا كإحدى نسائك ليست امرأة من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري زوجنيك الله من السماء ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي أنها ذكرت زينب فترحمت عليها وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة فذكرت نحو هذا قالت أم سلمة وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معجبة وكان يستكثر منها وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين وذكر أبو عمر كان اسمها برة فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها زينب روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنها بن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت أبي سلمة ولهم صحبة وكلثوم بنت المصطلق ومذكور مولاها وغيرهم قال الواقدي ماتت سنة عشرين وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم ماتت بعده وفي الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا قال فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا قالت وكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق ومن طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة نحو المرفوع قالت عائشة فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش وكانت امرأة قصيرة ولم تكن بأطولنا فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد طول اليد بالصدقة وكانت زينب امرأة صناع اليدين فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله وروينا في القطعيات من طريق شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين فتكلمت زينب بنت جحش فانتهرها عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خل عنها يا عمر فإنها أواهة وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي عن القاسم بن محمد قال قالت زينب حين حضرتها الوفاة إني قد أعددت كفني وإن عمر سيبعث إلي بكفن فتصدقوا بأحدهما وإن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا ومن وجه آخر عن عمرة قالت بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني فكفنت منها وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الذي كانت أعدته قالت عمرة فسمعت عائشة تقول لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل وأخرج بسند فيه الواقدي عن محمد بن كعب كان عطاء زينب بنت جحش اثنى عشر ألفا لم تأخذه إلا عاما واحدا فجعلت تقول اللهم لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة فبلغ عمر فقال هذه امرأة يراد بها خير فوقف عليها وأرسل بسلام وقال بلغني ما فرقت فأرسل بألف درهم تستبقيها فسلكت به ذلك المسلك وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا قال الواقدي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت خمس وثلاثين سنة وماتت سنة عشرين وهي بنت خمسين ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين
بنت جحش وأن حمنة لقب وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة أو أم حبيب قال وكان اسم كل من بنات جحش زينب
أنها اليهودية التي كانت دست الشاة المسمومة للنبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت فتركها النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وقال غيره إنه قتلها وقيل إنما قتلها قصاصا لبشر بن البراء لأنه كان أكل معه من الشاة فمات بعد حول
الصحابي المشهور وقع في الأطراف أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى لما كان في أسر قريش والقصة عند البخاري بلفظ فاستعار من بنت الحارث
11225 زينب بنت أبي حازم ذكرها بن الفرضي كذا في التجريد
بن مازن بن النجار الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن سعد وزاد تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة فولدت له سعيدا
عبد الله بن هشام ثبت ذكرها في الصحيح وفي مسند أحمد وغيره من طريق سعيد بن أيوب عن أبي عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير فمسح رأسه ودعا له ووقع عند بن منده أنها جدة عبد الله بن هشام وتعقبه بن الأثير وقال هي أم عبد الله بن هشام
بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي قال أبو عمر كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوج زينب أسامة بن زيد ثم طلقها فلما حلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا صهره قلت ذكر ذلك الزبير بن بكار في كتاب النسب وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه طريف بن مال ليلة الريح والخصر
الخاء المعجمة ذكرها المستغفري فقال سماها البخاري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند من طريق الأعمش عن أبي إسحاق وهو السبيعي عن عبد الرحمن القابسي عن زينب بنت خباب قالت خرج خباب في سرية فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا
صعصعة الهلالية أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت يقال لها أم المساكين لأنها كانت تطعمهم وتتصدق عليهم وكانت تحت عبد الله بن جحش فاستشهد بأحد فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وقيل كانت تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث وكانت أخت ميمونة بنت الحارث لأمها وكان دخوله صلى الله عليه وسلم بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر ثم لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة وماتت قال بن الأثير ذكر ذلك بن منده في ترجمتها حديث أولكن لحاقا بي أطولكن يدا الحديث وقد تقدم في ترجمة زينب بنت جحش وهو بها أليق لأن المراد بلحوقهن به موتهن بعده وهذه ماتت في حياته وهو تعقب قوي وقال بن الكلبي كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها فخلف عليها أخوه فقتل عنها ببدر فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع قلت ذكر بن سعد في ترجمة أم سلمة بسند منقطع عنها في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم لها قال قالت فتزوجني فنقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت وذكر الواقدي أن عمرها كان ثلاثين سنة وأخرج بن سعد في ترجمتها عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن الهلالية التي كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت لها خادم سوداء فقالت يا رسول الله أردت أن أعتق هذه فقال لها ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم قلت وهذا خطأ فإن صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث وهي هلالية وفي الصحيح نحو هذا من حديثها وقد ذكر بن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر
فيمن أعطى النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من سبي هوازن وأنه أعطاها لعثمان فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برد السبي ردها عثمان إلى أهلها فرجعت إلى زوجها قال بن إسحاق فحدثني أبو وجزة أن بن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر فلقيها عثمان فلما رأى زوجها قال لها ويحك هذا كان أحب إليك مني قالت نعم زوجي وابن عمي
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شكواه التي توفى فيها فقلت يا رسول الله هذان ابناك فورثهما فقال أما حسن فإن له هيبتي وسوددي وأما حسين فإن له جودي وجرأتي أخرجه بن منده من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب وإبراهيم ضعيف وأخرجه أبو نعيم من طريق يعقوب بن حميد عن إبراهيم الرافعي وقال في رواية حدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أتت قال وهذا هو الصواب قلت الزبيري أحفظ من بن حميد وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا
أسامة أخرج البلاذري من طريق حماد بن زيد عن خالد بن سلمة قال لما أصيب زيد بن حارثة أتى النبي صلى الله عليه وسلم داره فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء فبكى
حبيبة كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي قال بن منده روى عنها علقمة بن عبد الله ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي عن أبي إسحاق سليمان الشيباني عن محمد بن عبيد الله الثقفي عن عروة بن مسعود الثقفي أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا وكان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية وأخرجه أبو نعيم من طريق ورقاء عن سليمان ولفظه قال أسلمت وتحتي عشر نسوة أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان الحديث قال رواه يحيى بن العلاء عن الشيباني مثله ولم يسمها أيضا
المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها أم سلمة بنت أبي أمية يقال ولدت بأرض الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمها وهي ترضعها وفي مسند البزار ما يدل على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة فخلت فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها وكانت ترضع زينب وقصتها في ذلك مطولة وكان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم أسنده بن أبي خيثمة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنها وذكر مثله في زينب بنت جحش وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث وقد حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه وعن أزواجه أمها وعائشة وأم حبيبة وغيرهن روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عطاء وعراك بن مالك وحميد بن نافع وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وزين العابدين على بن الحسين وآخرون قال بن سعد كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها فكانت أخت أولاد الزبير وقال بكر بن عبد الله المزني أخبرني أبو رافع يعني الصائغ قال كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة وقال سليمان التيمي عن أبي رافع غضبت على امرأتي فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة فذكر قصة وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ وأظن أنها لم تحفظ وروينا في القطعيات من طريق عطاف بن خالد عن أمه عن زينب بنت أبي سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يغتسل تقول أمي ادخلي عليه فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء ويقول ارجعي قالت فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء وفي رواية ذكرها أبو عمر فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت وذكرها بن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وروى عن أزواجه
كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة فولدت له عاتكة ذكرها الزبير بن بكار في نسبة قريش
ذكرها بن حبيب في المبايعات
عليه وسلم قاله بن حبيب
11239 زينب بنت عامر وقيل بنت عبد الكنانية هي أم رومان تأتي في الكنى
فاختلعت منه كذا وقع في السنن للدارقطني وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة
ويقال بنت أبي معاوية وبه حزم بن السكن قال بن فتحون لعل اسمه عبد الله وكنيته أبو معاوية وحكى أبو عمر أيضا في اسمها ريطة كما تقدم
صلى الله عليه وسلم وخطبها المغيرة فمال عمها قدامة لابن عمر لأنه بن أخت زينب بنت مظعون ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة في قصة مذكورة قلت ذكر ذلك بن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن المطلب عن عمر بن حسين عن نافع قال تزوج بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوجه إياها عمها قدامة فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق فقالت أم الجارية للجارية لا تجيزي وأعلمت ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأمها فرد نكاحها فنكحها المغيرة بن شعبة
العوام قال الزبير بن بكار هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد الله وفاختة بنت حكيم بن حرام أسلمت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم بن حرام يوم الجمل فرثته وذكرت أخاها بأبيات منها % قتلتم حواري النبي وصهره % وصاحبه فاستبشروا بجحيم % وقد هدني قتل بن عفان قبله % وجادت عليه عبرتي بسجوم % أعيني جودا بالدموع وأفرغا % على رجل طلق اليدين كريم % وقد كان عبد الله يدعى بحارث % وذي خلة منا وحمل يتيم % فكيف بنا أم كيف بالدين بعدما % أصيب بن أروى وابن أم حكيم
قيس بن الخطيم قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية وتزوجت خبيب بن يساف فولدت له أنيسة
وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أبيه قال كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف فتركت لي ألفا وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
التجريد من زياداته وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب وكذا ذكرها بن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين وروايتها عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة في السنن الأربعة ومسند أحمد روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة وذكرها بن حبان في الثقات
11247 زينب بنت كلثوم الحميرية ذكرت في ترجمة عكاف وقيل كريمة وستأتي
ذكرها أبو موسى في الذيل وقال روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب عن أبي سعيد وأخته زينب عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المرض قال ورواه يحيى بن سعيد القطان عن سعد بن إسحاق فلم يذكر مع أبي سعيد أحدا
الأثير فقال استشهد أبوها بأحد فيكون لها صحبة وهو استنباط صحيح فإنها عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا وذكر الزبير بن بكار أن أباها لم يعقب إلا منها وأمها حمنة بنت جحش تزوجها طلحة بعد مصعب وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي بن أخي أم سلمة فولدت له
وقدامة قال أبو عمر هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه عبد الله وحفصة ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات وأخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل إنها ماتت بمكة قبل الهجرة قلت بل الوهم ممن قال ذلك فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله هاجر به أبواه أخرجه البخاري من طريق نافع عن بن عمر عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم وقد تعقب بن فتحون كلام أبي عمر بهذا وذكرها أبو موسى في الذيل بهذا الخبر
نسبها فقال بنت معاوية بن عتاب بن الأسعد بن عامرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف وهي ابنة أبي معاوية الثقفية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زوجها بن مسعود وعن عمر روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وابن أخيها ولم يسم عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبسر بن سعيد وعبيد بن السباق وغيرهم فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها أخرج حديثها في الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلال فقلنا أين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما ولا تخبره من نحن فدخل بلال فسأله فقال من هما قال امرأة من الأنصار وزينب قال أي الزيانب قال امرأة عبد الله فقال لهما أجران أجره القرابة وأجر الصدقة وقال أبو عمر روى علقمة عن عبد الله أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة بن مسعود أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسألانه النفقة على أزواجهما الحديث وقال بسر بن سعيد أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا أخرجه بن سعد
زينب بنت معاوية
الله عليه وسلم فقالت إن أبي مات وترك جارية فولدت له غلاما وإنا كنا نتهمها فقال إئتوني به فأتوه به فنظر إليه فقال أما الميراث فله وأما أنت فاحتجبي منه هكذا ذكرها أبو عمر بغير مستند وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد عن زكريا بن خالد عن أبي الزبير عن مجاهد عن زينب الأسدية أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبي مات الحديث
طاهر في كتاب الصفوة من طريق المحاملي حدثنا الزبير بن خالد حدثنا صفوان بن هبيرة عن بن جريج أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت عروسك قالت نعم قالت فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فأدركيها بزينب امرأة كانت تغني بالمدينة
الذكور على البنات في العطية ذكرها أبو عمر مختصرا
11256 زينب الطائية ذكرها بن فتحون في ذيل الاستيعاب مختصرا
في المعجزات أخرجه الطبراني من طريق محمد بن زياد البرجمي حدثنا أبو طلال عن أنس عن أمه قالت كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة فبعث بها مع زينب فقلت يا زينب أبلغني هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبلغته فقال أفرغوا لها عكتها ففرغت فجاءت فعلقت العكة فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا فقالت يا زينب ألست أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها قالت قد فعلت فإن لم تصدقيني فتعالي معي فذهبت معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال قد جاءت بها فقلت والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا يقطر فقال أتعجبين يا أم سليم إن الله أطعمك قلت وسيأتي شبيه بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية وفي حفظي أن قوله زينب تصحيف وإنما هي ربيبة بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية وآخره هاء تأنيث فليحرر هذا إن شاء الله تعالى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
