الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
183

( ذكر من اسمها زينب )

القسم السابع 41 عنصر صفحة 664
11217 زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية ص 664

الهاشمية هي أكبر بناته وأول من تزوج منهن ولدت قبل البعثة بمدة قيل إنها عشر سنين واختلف هل القاسم قبلها أو بعدها وتزوجها بن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي وأمه هالة بنت خويلد أخرج بن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال هاجرت زينب مع أبيها وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم فلم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما وعن الواقدي بسند له عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا فأسر فقدم أخوه عمرو في فدائه وأرسلت معه زينب قلادة من جزع كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم عرفها ورق لها وذكر خديجة فترحم عليها وكلم الناس فأطلقوه ورد عليها القلادة وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل قال الواقدي هذا أثبت عندنا ويتأيد هذا بما ذكر بن إسحاق عن يزيد بن رومان قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فنادت زينب إني أجرت أبا العاص بن الربيع فقال بعد أن انصرف هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال والذي نفس محمد بيده ما علمت شيئا مما كان حتى سمعت وإنه يجير على المسلمين أدناهم وذكر الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي قال خرج أبو العاص في عير لقريش فبعث النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب فلقوا العير بناحية العيص في جمادي الأولى سنة ست فأخذوا ما فيها وأسروا ناسا منهم أبو العاص فدخل على زينب فأجارته فذكر نحو هذه القصة وزاد وقد أجرنا من أجارت فسألته زينب أن يرد عليه ما أخذ عنه ففعل وأمرها ألا يقربها ومضى أبو العاص إلى مكة فأدى الحقوق لأهلها ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع فرد عليه زينب بالنكاح الأول ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة وأخرج مسلم في الصحيح من طريق أبي معاوية عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الآخرة كافورا الحديث وهو في الصحيحين من طريق أخرى بدون تسمية زينب وسيأتي في أم كلثوم أن أم عطية حضرت غسلها أيضا وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا مات وقد ناهز الاحتلام ومات في حياته وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة وقد تقدم ذكرها في الهمزة وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع وكانت وفاته بعدها بقليل

11218 زينب بنت أصرم بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية ص 665

كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين فولدت له معبدا وعبد الله ذكر ذلك الزبير بن بكار

11219 زينب بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة ص 666

ولدها ذكرها أبو موسى في الذيل وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث

11220 زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة ص 666

والدها ذكرها بن حبيب فيمن بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم

11221 زينب بنت جحش الأسدية أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم ص 666

تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله وأمها أمية عمة النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث وقيل سنة خمس ونزلت بسببها آية الحجاب وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها وكان زيد يدعى بن محمد فلما نزلت ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته بعده انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك وأن الله عصمها بالورع قالت وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنها بنت عمته وبأن الله زوجها له وهن زوجهن أولياؤهن وفي خبر تزويجها عند بن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية فسرى عنه وهو يتبسم ويقول من يذهب إلى زينب يبشرها وتلا وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله الآية قالت عائشة فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها وأخرى هي أعظم وأشرف ما صنع لها زوجها الله من السماء وقلت هي تفخر علينا بهذا وبسند ضعيف عن بن عباس لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم لها سجدت ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب يا رسول الله إني والله ما أنا كإحدى نسائك ليست امرأة من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري زوجنيك الله من السماء ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي أنها ذكرت زينب فترحمت عليها وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة فذكرت نحو هذا قالت أم سلمة وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم معجبة وكان يستكثر منها وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا تصدق بذلك كله على المساكين وذكر أبو عمر كان اسمها برة فلما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها زينب روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنها بن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت أبي سلمة ولهم صحبة وكلثوم بنت المصطلق ومذكور مولاها وغيرهم قال الواقدي ماتت سنة عشرين وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم ماتت بعده وفي الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا قال فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا قالت وكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق ومن طريق يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة نحو المرفوع قالت عائشة فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش وكانت امرأة قصيرة ولم تكن بأطولنا فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد طول اليد بالصدقة وكانت زينب امرأة صناع اليدين فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق به في سبيل الله وروينا في القطعيات من طريق شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد عن ميمونة بنت الحارث قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم ما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين فتكلمت زينب بنت جحش فانتهرها عمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خل عنها يا عمر فإنها أواهة وأخرج بن سعد بسند فيه الواقدي عن القاسم بن محمد قال قالت زينب حين حضرتها الوفاة إني قد أعددت كفني وإن عمر سيبعث إلي بكفن فتصدقوا بأحدهما وإن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا ومن وجه آخر عن عمرة قالت بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني فكفنت منها وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الذي كانت أعدته قالت عمرة فسمعت عائشة تقول لقد ذهبت حميدة متعبدة مفزع اليتامى والأرامل وأخرج بسند فيه الواقدي عن محمد بن كعب كان عطاء زينب بنت جحش اثنى عشر ألفا لم تأخذه إلا عاما واحدا فجعلت تقول اللهم لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة ثم قسمته في أهل رحمها وفي أهل الحاجة فبلغ عمر فقال هذه امرأة يراد بها خير فوقف عليها وأرسل بسلام وقال بلغني ما فرقت فأرسل بألف درهم تستبقيها فسلكت به ذلك المسلك وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا قال الواقدي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت خمس وثلاثين سنة وماتت سنة عشرين وهي بنت خمسين ونقل عن عمر بن عثمان الحجبي أنها عاشت ثلاثا وخمسين

11222 زينب بنت جحش زعم يونس بن مغيث في شرحه على الموطأ أنه اسم حمنة ص 669

بنت جحش وأن حمنة لقب وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة أو أم حبيب قال وكان اسم كل من بنات جحش زينب

11223 زينب بنت الحارث بن سلام الإسرائيلية ذكر معمر في جامعه عن الزهري ص 669

أنها اليهودية التي كانت دست الشاة المسمومة للنبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت فتركها النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وقال غيره إنه قتلها وقيل إنما قتلها قصاصا لبشر بن البراء لأنه كان أكل معه من الشاة فمات بعد حول

11224 زينب بنت الحارث بن عامر بن نوفل القرشية أخت عقبة بن الحارث ص 670

الصحابي المشهور وقع في الأطراف أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى لما كان في أسر قريش والقصة عند البخاري بلفظ فاستعار من بنت الحارث

ص 670

11225 زينب بنت أبي حازم ذكرها بن الفرضي كذا في التجريد

11226 زينب بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم ص 670

بن مازن بن النجار الأنصارية من بني مازن ذكرها بن حبيب فيمن بايعن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن سعد وزاد تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة فولدت له سعيدا

11227 زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي والدة ص 670

عبد الله بن هشام ثبت ذكرها في الصحيح وفي مسند أحمد وغيره من طريق سعيد بن أيوب عن أبي عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير فمسح رأسه ودعا له ووقع عند بن منده أنها جدة عبد الله بن هشام وتعقبه بن الأثير وقال هي أم عبد الله بن هشام

11228 زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان ص 670

بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طي قال أبو عمر كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوج زينب أسامة بن زيد ثم طلقها فلما حلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا صهره قلت ذكر ذلك الزبير بن بكار في كتاب النسب وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه طريف بن مال ليلة الريح والخصر

11229 زينب بنت خباب بن الأرت التميمية تقدم نسبها في ترجمة والدها في ص 671

الخاء المعجمة ذكرها المستغفري فقال سماها البخاري فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسند من طريق الأعمش عن أبي إسحاق وهو السبيعي عن عبد الرحمن القابسي عن زينب بنت خباب قالت خرج خباب في سرية فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا

11230 زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن ص 671

صعصعة الهلالية أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت يقال لها أم المساكين لأنها كانت تطعمهم وتتصدق عليهم وكانت تحت عبد الله بن جحش فاستشهد بأحد فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وقيل كانت تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث وكانت أخت ميمونة بنت الحارث لأمها وكان دخوله صلى الله عليه وسلم بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر ثم لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة وماتت قال بن الأثير ذكر ذلك بن منده في ترجمتها حديث أولكن لحاقا بي أطولكن يدا الحديث وقد تقدم في ترجمة زينب بنت جحش وهو بها أليق لأن المراد بلحوقهن به موتهن بعده وهذه ماتت في حياته وهو تعقب قوي وقال بن الكلبي كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها فخلف عليها أخوه فقتل عنها ببدر فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع قلت ذكر بن سعد في ترجمة أم سلمة بسند منقطع عنها في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم لها قال قالت فتزوجني فنقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت وذكر الواقدي أن عمرها كان ثلاثين سنة وأخرج بن سعد في ترجمتها عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن محمد عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن الهلالية التي كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت لها خادم سوداء فقالت يا رسول الله أردت أن أعتق هذه فقال لها ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم قلت وهذا خطأ فإن صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث وهي هلالية وفي الصحيح نحو هذا من حديثها وقد ذكر بن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر

11231 زينب بنت خناس بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة ذكرها بن إسحاق ص 672

فيمن أعطى النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من سبي هوازن وأنه أعطاها لعثمان فلما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برد السبي ردها عثمان إلى أهلها فرجعت إلى زوجها قال بن إسحاق فحدثني أبو وجزة أن بن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر فلقيها عثمان فلما رأى زوجها قال لها ويحك هذا كان أحب إليك مني قالت نعم زوجي وابن عمي

11232 زينب بنت أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت رأيت ص 673

فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شكواه التي توفى فيها فقلت يا رسول الله هذان ابناك فورثهما فقال أما حسن فإن له هيبتي وسوددي وأما حسين فإن له جودي وجرأتي أخرجه بن منده من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي عن أبيه عن جدته زينب وإبراهيم ضعيف وأخرجه أبو نعيم من طريق يعقوب بن حميد عن إبراهيم الرافعي وقال في رواية حدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أتت قال وهذا هو الصواب قلت الزبيري أحفظ من بن حميد وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا

11233 زينب بنت زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت ص 673

أسامة أخرج البلاذري من طريق حماد بن زيد عن خالد بن سلمة قال لما أصيب زيد بن حارثة أتى النبي صلى الله عليه وسلم داره فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء فبكى

11234 زينب بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية أخت أم المؤمنين أم ص 674

حبيبة كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي قال بن منده روى عنها علقمة بن عبد الله ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي عن أبي إسحاق سليمان الشيباني عن محمد بن عبيد الله الثقفي عن عروة بن مسعود الثقفي أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا وكان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية وأخرجه أبو نعيم من طريق ورقاء عن سليمان ولفظه قال أسلمت وتحتي عشر نسوة أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان الحديث قال رواه يحيى بن العلاء عن الشيباني مثله ولم يسمها أيضا

11235 زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم ص 674

المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها أم سلمة بنت أبي أمية يقال ولدت بأرض الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمها وهي ترضعها وفي مسند البزار ما يدل على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة فخلت فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها وكانت ترضع زينب وقصتها في ذلك مطولة وكان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم أسنده بن أبي خيثمة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنها وذكر مثله في زينب بنت جحش وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث وقد حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنه وعن أزواجه أمها وعائشة وأم حبيبة وغيرهن روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عطاء وعراك بن مالك وحميد بن نافع وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وزين العابدين على بن الحسين وآخرون قال بن سعد كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها فكانت أخت أولاد الزبير وقال بكر بن عبد الله المزني أخبرني أبو رافع يعني الصائغ قال كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة وقال سليمان التيمي عن أبي رافع غضبت على امرأتي فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة فذكر قصة وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ وأظن أنها لم تحفظ وروينا في القطعيات من طريق عطاف بن خالد عن أمه عن زينب بنت أبي سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يغتسل تقول أمي ادخلي عليه فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء ويقول ارجعي قالت فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء وفي رواية ذكرها أبو عمر فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت وذكرها بن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وروى عن أزواجه

11236 زينب بنت سويد بن الصامت الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ص 675

كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة فولدت له عاتكة ذكرها الزبير بن بكار في نسبة قريش

11237 زينب بنت سهل بن مصعب بن قيس الأنصارية الخزرجية ثم من بني الحبلى ص 676

ذكرها بن حبيب في المبايعات

11238 زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صلى الله ص 676

عليه وسلم قاله بن حبيب

ص 676

11239 زينب بنت عامر وقيل بنت عبد الكنانية هي أم رومان تأتي في الكنى

11240 زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلول كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس ص 676

فاختلعت منه كذا وقع في السنن للدارقطني وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة

11241 زينب بنت عبد الله وقيل بنت معاوية امرأة عبد الله بن مسعود تأتي ص 676

ويقال بنت أبي معاوية وبه حزم بن السكن قال بن فتحون لعل اسمه عبد الله وكنيته أبو معاوية وحكى أبو عمر أيضا في اسمها ريطة كما تقدم

11242 زينب بنت عثمان بن مظعون الجمحية قال خطبها بن عمر في عهد النبي ص 676

صلى الله عليه وسلم وخطبها المغيرة فمال عمها قدامة لابن عمر لأنه بن أخت زينب بنت مظعون ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة في قصة مذكورة قلت ذكر ذلك بن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز بن المطلب عن عمر بن حسين عن نافع قال تزوج بن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها زوجه إياها عمها قدامة فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق فقالت أم الجارية للجارية لا تجيزي وأعلمت ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وأمها فرد نكاحها فنكحها المغيرة بن شعبة

11243 زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد القرشية الأسدية أخت الزبير بن ص 677

العوام قال الزبير بن بكار هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد الله وفاختة بنت حكيم بن حرام أسلمت وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم بن حرام يوم الجمل فرثته وذكرت أخاها بأبيات منها % قتلتم حواري النبي وصهره % وصاحبه فاستبشروا بجحيم % وقد هدني قتل بن عفان قبله % وجادت عليه عبرتي بسجوم % أعيني جودا بالدموع وأفرغا % على رجل طلق اليدين كريم % وقد كان عبد الله يدعى بحارث % وذي خلة منا وحمل يتيم % فكيف بنا أم كيف بالدين بعدما % أصيب بن أروى وابن أم حكيم

11244 زينب بنت قيس بن شماس الأنصارية مضى نسبها في ترجمة أخيها ثابت بن ص 677

قيس بن الخطيم قال بن سعد أسلمت وبايعت وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية وتزوجت خبيب بن يساف فولدت له أنيسة

11245 زينب بنت قيس بن مخرمة بن عبد مناف القرشية المطلبية أخرج الطبراني ص 677

وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أبيه قال كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف فتركت لي ألفا وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

11246 زينب بنت كعب بن عجرة صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري كذا في ص 678

التجريد من زياداته وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب وكذا ذكرها بن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين وروايتها عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة في السنن الأربعة ومسند أحمد روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ابنا كعب بن عجرة وذكرها بن حبان في الثقات

ص 678

11247 زينب بنت كلثوم الحميرية ذكرت في ترجمة عكاف وقيل كريمة وستأتي

11248 زينب بنت مالك بن سنان الخدرية أخت أبي سعيد تقدم نسبها في والدها ص 678

ذكرها أبو موسى في الذيل وقال روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب عن أبي سعيد وأخته زينب عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المرض قال ورواه يحيى بن سعيد القطان عن سعد بن إسحاق فلم يذكر مع أبي سعيد أحدا

11249 زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية تقدم نسبها عند والدها ذكرها بن ص 678

الأثير فقال استشهد أبوها بأحد فيكون لها صحبة وهو استنباط صحيح فإنها عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهرا وذكر الزبير بن بكار أن أباها لم يعقب إلا منها وأمها حمنة بنت جحش تزوجها طلحة بعد مصعب وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي بن أخي أم سلمة فولدت له

11250 زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية تقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان ص 679

وقدامة قال أبو عمر هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه عبد الله وحفصة ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات وأخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل إنها ماتت بمكة قبل الهجرة قلت بل الوهم ممن قال ذلك فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله هاجر به أبواه أخرجه البخاري من طريق نافع عن بن عمر عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم وقد تعقب بن فتحون كلام أبي عمر بهذا وذكرها أبو موسى في الذيل بهذا الخبر

11251 زينب بنت معاوية وقيل بنت أبي معاوية وبهذا الأخير جزم أبو عمر ثم ص 679

نسبها فقال بنت معاوية بن عتاب بن الأسعد بن عامرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف وهي ابنة أبي معاوية الثقفية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن زوجها بن مسعود وعن عمر روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وابن أخيها ولم يسم عمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبسر بن سعيد وعبيد بن السباق وغيرهم فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها أخرج حديثها في الصحيحين واللفظ لمسلم من طريق الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة فخرج علينا بلال فقلنا أين رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما ولا تخبره من نحن فدخل بلال فسأله فقال من هما قال امرأة من الأنصار وزينب قال أي الزيانب قال امرأة عبد الله فقال لهما أجران أجره القرابة وأجر الصدقة وقال أبو عمر روى علقمة عن عبد الله أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة بن مسعود أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسألانه النفقة على أزواجهما الحديث وقال بسر بن سعيد أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها إذا خرجت إلى العشاء الآخرة فلا تمسي طيبا أخرجه بن سعد

11252 زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري تقدم ذكرها في ص 680

زينب بنت معاوية

11253 زينب الأسدية مكية حديثها عند مجاهد عنها أنها أتت رسول الله صلى ص 680

الله عليه وسلم فقالت إن أبي مات وترك جارية فولدت له غلاما وإنا كنا نتهمها فقال إئتوني به فأتوه به فنظر إليه فقال أما الميراث فله وأما أنت فاحتجبي منه هكذا ذكرها أبو عمر بغير مستند وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد عن زكريا بن خالد عن أبي الزبير عن مجاهد عن زينب الأسدية أنها قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبي مات الحديث

11254 زينب الأنصارية غير منسوبة جاء أنها كانت تغني بالمدينة فأخرج بن ص 681

طاهر في كتاب الصفوة من طريق المحاملي حدثنا الزبير بن خالد حدثنا صفوان بن هبيرة عن بن جريج أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء فقال نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت عروسك قالت نعم قالت فأرسلت معها بغناء فإن الأنصار يحبونه قالت لا قال فأدركيها بزينب امرأة كانت تغني بالمدينة

11255 زينب التميمية حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره أن يفضل ص 681

الذكور على البنات في العطية ذكرها أبو عمر مختصرا

ص 681

11256 زينب الطائية ذكرها بن فتحون في ذيل الاستيعاب مختصرا

11257 زينب غير منسوبة كانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة جاء عنها حديث ص 681

في المعجزات أخرجه الطبراني من طريق محمد بن زياد البرجمي حدثنا أبو طلال عن أنس عن أمه قالت كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة فبعث بها مع زينب فقلت يا زينب أبلغني هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبلغته فقال أفرغوا لها عكتها ففرغت فجاءت فعلقت العكة فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا فقالت يا زينب ألست أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها قالت قد فعلت فإن لم تصدقيني فتعالي معي فذهبت معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال قد جاءت بها فقلت والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا يقطر فقال أتعجبين يا أم سليم إن الله أطعمك قلت وسيأتي شبيه بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية وفي حفظي أن قوله زينب تصحيف وإنما هي ربيبة بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية وآخره هاء تأنيث فليحرر هذا إن شاء الله تعالى

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.