الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
116

القسم الرابع

القسم السابع 19 عنصر صفحة 399
10609 أبو مالك الغفاري تابعي معروف اسمه غزوان أرسل حديثا فذكره العسكري ص 399

في الصحابة وأخرج من طريق حصير بن عبد الرحمن عن أبي مالك الغفاري قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة فكان يجاء بسبعة معه فلم يزل كذلك حتى صلى على جماعتهم استدركه بن الأثير على من تقدمه ولم يتفطن لعلته وأما الذهبي فقال لعله تابعي أرسل

10610 أبو مالك الدمشقي قال الحاكم أبو أحمد قال البخاري حديثه مرسل وكذا ص 399

قال العسكري وقال بن مندة ذكر في الصحابة ولا يثبت روى معاوية بن صالح عن عبد الله بن دينار عنه وذكره أبو عمر لكنه قال النخعي وقال إنه تابعي أرسل قيل إن له صحبة والصحيح أن حديثه مرسل ولا صحبة له روى معاوية بن صالح عن عبد الله بن دينار عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسخط لأبويه والذي يؤم قوما وهم له كارهون والمرأة تصلي بغير خمار لا تقبل لهم صلاة قلت وقد تقدم أبو مالك النخعي في القسم الأول وأن بن السكن ذكره وأخرج له حديثا وأنه صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم فذهل أبو عمر عنه واقتصر على ذكر هذا أو ظنهما واحدا وهو بعيد لكن يظهر أنه آخر والله سبحانه وتعالى أعلم

ص 400

10611 أبو مبتذر يأتي في الذي بعده

10612 أبو المبتذل استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن مندة ص 400

على جده وتبعه أبو موسى وأورد من طريق أحمد بن سليمان عن رشدين بن سعد عن يحيى بن عبد الله المعافري عن أبي المبتذل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكون بإفريقية فذكر الحديث في القول إذا أصبح رضيت بالله ربا قال أبو موسى رواه أحمد بن الطيب عن رشدين فقال أبو المبتذر أو المبتذل وقال يحيى بن غيلان عن المبتذر أو المبتذل وأورده أبو عبد الله بن مندة في الأسماء قلت وهو كما قال ورواية أحمد بن سليمان تصحيف وقد رأيته بخط الحافظ إبراهيم الصريفيني مضبوطا الذي آخره لام بفتح المثناة الفوقانية ثم الموحدة وتشديد المعجمة المكسورة وأما رواية أحمد الطيب فبسكون الموحدة وتخفيف المعجمة وبدل اللام راء أو بالنون بدل الموحدة وأما رواية يحيى فكرواية الطيب الأولى أو بالنون والتصغير والصواب من الجميع أنه اسمه بغير أداة كنية وأنه بالتصغير كما تقدم في أواخر حرف النون من الأسماء

10613 أبو المتوكل صحابي له قصة ذكرها أبو جعفر النحاس وتبعه المهدوي ص 401

وغيره فقال القرطبي في تفسيره سورة الحشر من تفسيره وذكر المهدوي عن أبي هريرة أن قوله تعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة نزلت ثابت بن قيس رجل من الأنصار يقال له أبو المتوكل نزل به ثابت فلم يكن عند أبي المتوكل إلا قوته وقوة صبيانه فقال لامراته أطفئي السراج ونومي الصبية وقدم ما كان عنده إلى ضيفه قال وذكر النحاس عن أبي هريرة قال نزل برجل من الأنصار يقال له أبو المتوكل ثابت بن قيس ضعيف ولم يكن عنده شيء فذكر نحوه وقال بن عساكر في الذيل على التعريف للسهيلي قيل إن هذه الآية نزلت في أبي المتوكل الناجي نزل على ثابت بن قيس حكاه المهدوي قال وقيل إن فاعلها ثابت بن قيس حكاه يحيى بن سلام انتهى وكل ذلك خبط يؤذن بضعف معرفتهم بالرجال فأبو المتوكل الناجي تابعي من وسط التابعين حديثه عن أبي سعيد ونحوه مخرج في الكتب الستة ولم يدرك أكابر الصحابة فضلا عن أن يكون له صحبة وراوي القصة لا هو الضيف ولا المضيف فإنهما صحابيان وقد ورد ذلك واضحا فيما أخرجه عبد الله بن المبارك في البر والصلة وفي كتاب الزهد وأخرجه بن أبي الدنيا في كتاب قرى الضيف من طريقه قال عن إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل الناجي أن رجلا من المسلمين نزل بالنبي صلى الله عليه وسلم فلبث ثلاثة أيام لم يأكل ففطن له ثابت بن قيس فذكر القصة فتبين أن أبا المتوكل راوي الحديث وقد أرسله وأن الضيف لا يعرف اسمه وأن المضيف ثابت بن قيس وكنيته أبو محمد لا أبو المتوكل والله المستعان

10614 أبو محرز بن زاهر ذكره أبو عمر مختصرا ولا أعرف له خبرا ولم أدر لا ص 402

له أثرا قلت وهو خطأ نشأ عن تصحيف وإنما هو أبو مجزأة زاهر وهو الأسلمي وكذا ترجم له الدولابي فقال أبو مجزأة زاهر الأسلمي فتصحف على بن عبد البر ولم يعرف من حاله شيئا فقال ما قال

10615 أبو محمد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثه مرسل روى عنه شعيب ص 402

قال أبو أحمد الحاكم ذكره البخاري في الكنى

10616 أبو مخارق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الأعمش ذكر في ص 402

الصحابة ولا يصح وذكره البخاري وقال حديثه مرسل قلت لعله والد قابوس

ص 402

10617 أبو مرحب مجهول كذا ذكره الذهبي في الكنى وهو أحد الرجلين

10618 أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة ذكره أبو بكر بن علي وتبعه أبو موسى في ص 403

الذيل فوهم في استدراكه فإنه أبو مسعود البدري المقدم ذكره واسمه عقبة بن عمرو

10619 أبو مسلم الأشعري ذكره بن مندة وأورد من طريق عثمان بن أبي العاتكة ص 403

أحد الضعفاء عن معاوية بن حاتم الطائي عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مسلم الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون قوم يستحلون الخمر باسم يسمونها بغير اسمها الحديث قال وكذا قال ورواه غيره عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري قلت وهو الصواب أخطأ فيه عثمان وساقه أبو نعيم على الصواب من طريق معاوية بن صالح عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري فظهر أن عثمان خبط في سنده أيضا وأن قوله معاوية بن حاتم غلط وإنما هو معاوية عن حاتم معاوية هو بن حريث والله أعلم

ص 403

10620 أبو مصعب الأسدي تقدم في أبي مكعت

10621 أبو مصعب الأنصاري آخر تابعي أرسل حديثا ذكره أبو نعيم في الصحابة ص 403

وقال مختلف فيه فأورد من طريق عبد الحميد بن جعفر سمعت أبا مصعب يقول اطلبوا الخير عند حسان الوجوه

10622 أبو معن صاحب الإسكندرية تابعي أرسل حديثا ذكره المستغفري في ص 404

الصحابة وتبعه أبو موسى من طريق سعيد بن العلاء حدثني الحسين بن إدريس شيخ طالوت بن عباد حدثنا العباس بن طلحة القرشي حدثنا أبو معن صاحب الإسكندرية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمال البر كلها مع الجهاد في سبيل الله كبصقة في بحر جرار وبهذا الإسناد كل نعيم مسئول عنه إلا النعيم في سبيل الله قال المستغفري مع براءتي إلى الله من عهدة إسناده وهذا الرجل اسمه عبد الواحد بن أبي موسى ذكره بن يونس في تاريخ مصر وقال إنه أدرك عمر بن عبد العزيز روى عنه الليث بن سعد وغيره وذكر أبو أحمد الحاكم في الكنى أنه روى عن عبد الله بن عمر

10623 أبو معمر الأشج ذكر في التجريد وقال ورد أنه صحابي وذلك إفك قلت ص 404

ورد ذلك في بعض طرق حديث أبي الدنيا الأشج

10624 أبو ملحة بكسر أوله وسكون اللام بعدها مهملة ذكره أبو محمد الحسين ص 404

بن مسعود الفراء البغوي الفقيه الشافعي صاحب التهذيب في الفقه وشرح السنة في الحديث والمعالم في التفسير والمصابيح في المتون فقال في المصابيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا الحديث رواه زيد بن ملحة عن أبيه عن جده وقال في شرح السنة له ويروى عن زيد بن ملحة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وهو وهم نشأ عن سقط من السند لم يتيقظ له وذلك أن الحديث في الترمذي من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة عن أبيه عن جده فكأن النسخة التي وقعت عند البغوي من الترمذي كان فيها عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن زيد بن ملحة عن أبيه عن جده وهو تصحيف وإنما هو بن زيد فزيد هو والد عوف وعوف والد عمرو وعمرو هو جد كثير وصحابي الحديث هو عمرو بن عوف وهو مشهور في الصحابة وترجمة كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف في سنن أبي داود وجامع الترمذي وغيرهما وملحة المذكور يقال فيه مليحة بالتصغير وهو بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أوس بن طابخة وقد أخرج البخاري في تاريخه عن إسماعيل بن أبي أويس بهذا السند حديثا وبين فيه أن الصحابي هو عمرو بن عوف قال عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده عمرو بن عوف قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث

ص 405

10625 أبو المنذر تقدم

10626 أبو المهلب ذكره مطين وغيره في الصحابة وهو خطأ نشأ عن تحريف وإنما ص 405

هو أبو المطلب بتشديد الطاء وتخفيف اللام المكسورة فأخرج أبو نعيم من طريقه عن ضرار بن صرد عن بن أبي فديك عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده في القول لأبي بكر وعمر إنهما السمع والبصر قال كذا في كتابي والصواب عبد العزيز بن المطلب ولعله كان يكنى أبا المهلب وهو تصحيف انتهى والثاني هو المجزوم به وقد تقدم الحديث بعينه في ترجمة عبد الله بن حنطب من رواية قتيبة عن بن أبي فديك وذكرت هناك الاختلاف في سنده وفي صحبة عبد الله وفي نسب عبد العزيز وسبق أنه المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب وأن الصحبة للمطلب الأعلى

10627 أبو ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب ذكره المستغفري في الصحابة ص 406

وتبعه أبو موسى وأورد من طريق محمد بن أحمد بن سعيد البزار الطوسي المعروف بأبي كساء عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان عن عبيدة بن أبي قرة عن الليث بن سعد عن أبي قبيل عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب قال بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عباس انظر هل ترى في السماء شيئا قلت نعم أرى الثريا قال أما إنه يملك هذه الأمة بعددها من صلبك قلت وهذا الحديث معروف بعبيد بن أبي قرة تفرد بروايته عن الليث وسقط من السند العباس بن عبد المطلب فصار ظاهره أن الصحابي هو أبو ميسرة وليس كذلك فقد أخرجه أحمد في مسنده عن عبيد بن أبي قرة وكذلك أخرجه أبو حاتم الرازي عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان شيخ أبي كساء عن عبيد وأخرجه البخاري في الكنى عن عبد الله بن محمد الجعفي والحاكم أبو أحمد من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري والحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي وابن أبي داود من طريق حجاج بن الشاعر كلهم عن عبيد قال بن أبي حاتم عن أبيه لم يرو هذا الحديث عن الليث الا عبيد بن أبي قرة وكان أحمد يضن به قال وكان أبي يستحسن هذا الحديث ويسر به حيث وجده عند يحيى القطان وقال بن أبي داود سمع أحمد بن أبي صالح هذا الحديث من أبي عن حجاج واتفقت هذه الطرق كلها في سياق السند على أنه عن أبي ميسرة عن العباس بن عبد المطلب فظهر أن الصواب إثباته وقد ذكرت حال عبيد بن أبي قرة في لسان الميزان وقد ذكر أحمد بن حنبل في العلل حديثا من طريق زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة حديثا فظن بعضهم أنه صاحب الترجمة وليس كذلك وإنما هو عمرو بن شرحبيل الماضي في الثالث وهو مرسل أيضا والله أعلم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.