الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
115

القسم الثالث

القسم السابع 17 عنصر صفحة 394
10592 أبو محرز البكري ذكره البخاري في مفاريد الكنى وقال أدرك الجاهلية ص 394

وروى عنه ابنه عبد الله

10593 أبو محمد الفقعسي الراجز أنشد له الزبير بن بكار شعرا قاله لما هزم ص 394

خالد بن الوليد بني أسد بالبطاح مع طليحة بن خويلد في الردة يقول فيه % سبقنا إليه يوم بويع خالد % وجفر البطاح فوق أرجائه الدم % خططنا بأطراف الرماح ركيها % وأرجاءها والماء حال مسدم

10594 أبو مخشي النميري استدركه بن فتحون وقال ذكر وثيمة في الردة ما يدل ص 394

على أن له إدراكا فأخرج من طريق المضارب بن عبد الله قال كان أبو مخشي النميري مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام ففقده أصحابه أياما يسألون عنه ولا يخبرون وكان شجاعا ويذكرون من فضله فبينما هم جلوس قد يئسوا منه وظنوا أنه قد اغتيل إذ طلع عليهم ومعه ورقتان لم ير الناس مثلهما ولا أعرض ولا أطول ولا أطيب ريحا ولا أشد خضرة ولا أبهى منظرا فسألوه فأخبرهم أنه سقط في جب وأنه مشى فيه فانتهى إلى روضة لم ير قط أحسن منها فأقام فيها أياما إذ أتاه آت فأخرجه منها قال وكنت قد قطعت هاتين الورقتين من سدرة جلست تحتها فبعثه أبو عبيدة إلى عمر فسأل كعبا فقال نجد في الكتب أن رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا بعد فتح الروم قال بن فتحون ذكر هذه القصة غير واحد لم يقل إنه أبو مخشي إلا وثيمة قلت

10595 أبو مرثد الخولاني له إدراك ذكر أبو إسماعيل الأزدي عن الصعب بن ص 395

زهير عن المهاجر بن صيفي عن راشد بن عبد الرحمن عنه أنه رأى رؤيا فيها بشرى للمسلمين وهو باليرموك

ص 395

10596 أبو مريم زر بن حبيش الأزدي تقدم في الأسماء

10597 أبو مريم الحنفي اليمامي ذكره الدولابي في الصحابة وقيل اسمه إياس ص 395

بن صبيح وكان من أصحاب مسيلمة الكذاب فأسلم وولي بعد ذلك قضاء البصرة وذكر عمر بن شبة أن فتح رامهرمز كان على يديه وقد تقدم في الأسماء

10598 أبو مريم الخصي له إدراك ذكره بن مندة وأخرج من طريق الأوزاعي عن ص 395

سليمان بن موسى قال قلت لطاوس إن أبا مريم الخصي أخبرني وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحلني على غير خصي

10599 أبو مريم الكندي اسمه عبيد له إدراك وصلى مع عمر ببيت المقدس فأخرج ص 395

بن مندة من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن زياد بن أبي سودة عن أبي مريم قال دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود فقرأ سورة ص وسجد وأخرجه سيف في الفتوح عن الربيع بن النعمان عن أبي مريم مولى سلامة قال شهدت إيلياء مع عمر فمضى حتى دخل المسجد فانتهى إلى محراب داود فقرأ سجدة ص فسجد وسجدنا معه وقال البخاري أبو مريم روى عن عمر روى عنه زياد بن أبي سودة حديثه في الشاميين

10600 أبو مسافع غير منسوب أدرك الجاهلية وغزا في خلافة عمر أورده الحاكم ص 396

أبو أحمد وساق من طريق أبي إسحاق عن أبي الصلت وأبي مسافع قالا بعث إلينا عمر بن الخطاب ونحن بنهاوند أن أقيموا الصلاة لوقتها وإذا لقيتم العدو فلا تفروا وإذا غنمتم فلا تغلوا

10601 أبو مسلم الخولاني عبد الله بن ثوب وسمى بن السكن أباه مسلما تقدم ص 396

في الأسماء

10602 أبو مسلم الجليلي بالجيم ويقال الجلولي قال بن عساكر والأول أصح ص 396

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم وأسلم في عهد معاوية وقيل في عهد أبي بكر وقيل في عهد عمر قال البخاري كان مثل كعب الأحبار وكان يكنى أبا السموأل فأسلم في عهد أبي بكر فكناه أبا مسلم قال البخاري ويروى عن أذرع الخولاني أنه أسلم بعد أبي بكر وأخرج البغوي من طريق أبي قلابة أن أبا مسلم الجليلي أسلم في عهد معاوية فقال له أبو مسلم الخولاني ما منعك أن تسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وبذلك ذكره بن مندة فقال أسلم في عهد معاوية وأخرج عبد بن حميد في تفسيره وتمام في فوائده من طريق صالح المزي عن أبي عبد الله الشامي عن مكحول عن أبي مسلم الخولاني أنه لقي أبا مسلم الجلولي وكان مترهبا فنزل عن صومعته في عهد عمر بن الخطاب فأسلم فقال له ما أنزلك من صومعتك تركت الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عهد أبي بكر فما حملك على الإسلام اليوم قال يا أبا مسلم إني قرأت في كتاب الله أن هذه الأمة تصنف يوم القيامة على ثلاثة أصناف صنف يدخلون الجنة بغير حساب وصنف يحاسبهم الله حسابا يسيرا وصنف يؤخذ بهم ما شاء الله ثم يتجاوز الله عنهم فنظرت فإذا الصنف الأول قد مضى فرجوت أن أكون من الثاني وألا يخطئني الثالث فأسلمت وصالح ضعيف وقد أخرجه بن عساكر من وجه آخر عن سعيد الجريري عن عقبة بن وساج قال كان لأبي مسلم الخولاني جار يهودي يكنى أبا مسلم فكان يقول له أسلم تسلم فيقول إني على دين فمر به فرآه يصلي فسأله فقال قرأت في التوراة التي لم تبدل أن هذه الأمة فذكر نحوه وقال في الصنف الثالث أوزارهم على ظهورهم فتقول الملائكة هؤلاء عبادك كانوا يوحدونك فيقول خذوا أوزارهم فضعوها على المشركين فيدخلون الجنة وقال بن السكن أدرك الجاهلية وقال بعضهم له صحبة ثم أخرج من طريق معاوية بن يحيى الصدفي عن يحيى بن جابر عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبي مسلم الجليلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذراري المشركين تحت عرش الرحمن بأسمائهم ما تبلغ ثلاث عشرة قلت وهذا مرسل لأن الذين صرحوا بإسلامه بعد النبي صلى الله عليه وسلم أتقن وأحفظ وهذا لم يصرح بسماعه قال بن سميع كان قد بعث كعبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه وقال العجلي شامي تابعي ثقة

10603 أبو مشجعة بن ربعي الجهني له إدراك وشهد خطبة عمر بالجابية وحدث ص 398

بها عنه مطولة أخرجها بن عساكر من طريق محمد بن سليمان بن عطاء عن أبيه عن مسلم بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة وأخرج أبو زرعة الدمشقي عن يحيى بن صالح عن سليمان بن عطاء عن مسلم عن عمه قال عدنا مع عثمان مريضا فذكر حديثا وله رواية أيضا عن أبي الدرداء وسلمان وغيرهم وما عرفت له راويا غير بن أخيه والراوي عنه سليمان ضعيف

ص 398

10604 أبو معبد الجهني عبد الله بن عكيم تقدم في الأسماء

10605 أبو مفرز التميمي له إدراك ذكره سيف بن عمر في الفتوح في قصة وفاة ص 398

أبي ذر عن إسماعيل بن رافع عن محمد بن كعب فقال في آخر القصة إن عدة الذين حضروا وفاة أبي ذر مع بن مسعود ثلاثة عشر نفسا منهم أبو مفرز التميمي وذكره سيف أيضا في قصة الذين شربوا الخمر في عهد عمر فحدهم قال وقال أبو مفرز في ذلك % صبرنا وكان الصبر منا سجية % ليالي ظفرنا بالقرى والمعاصر % ولم يستفه فيما هنا جبلة % كما سفهت بالشام خل العشائر

10606 أبو المقشعر بضم الميم وسكون القاف وفتح المعجمة وكسر المهملة ص 399

وتشديد الراء

10607 أبو المهلب الجرمي عم أبي قلابة له إدراك ذكره بن سعد في الطبقة ص 399

الأولى من تابعي أهل البصرة وقال كان ثقة قليل الحديث وله رواية عن عمر قال واختلف في اسمه فقيل عمرو بن معاوية بن زيد وجزم بذلك بن حبان في الثقات وقيل معاوية بن عمرو بن زيد وصححه بن عبد البر وقيل عبد الرحمن بن عمرو وقيل بن معاوية وقيل اسمه النضر وروى أيضا عن أبي بن كعب وعثمان وغيرهما روى عنه محمد بن سيرين وغيره

ص 399

10608 أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل تقدم في الأسماء

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.