وروى عنه ابنه عبد الله
القسم الثالث
خالد بن الوليد بني أسد بالبطاح مع طليحة بن خويلد في الردة يقول فيه % سبقنا إليه يوم بويع خالد % وجفر البطاح فوق أرجائه الدم % خططنا بأطراف الرماح ركيها % وأرجاءها والماء حال مسدم
على أن له إدراكا فأخرج من طريق المضارب بن عبد الله قال كان أبو مخشي النميري مع أبي عبيدة بن الجراح بالشام ففقده أصحابه أياما يسألون عنه ولا يخبرون وكان شجاعا ويذكرون من فضله فبينما هم جلوس قد يئسوا منه وظنوا أنه قد اغتيل إذ طلع عليهم ومعه ورقتان لم ير الناس مثلهما ولا أعرض ولا أطول ولا أطيب ريحا ولا أشد خضرة ولا أبهى منظرا فسألوه فأخبرهم أنه سقط في جب وأنه مشى فيه فانتهى إلى روضة لم ير قط أحسن منها فأقام فيها أياما إذ أتاه آت فأخرجه منها قال وكنت قد قطعت هاتين الورقتين من سدرة جلست تحتها فبعثه أبو عبيدة إلى عمر فسأل كعبا فقال نجد في الكتب أن رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا بعد فتح الروم قال بن فتحون ذكر هذه القصة غير واحد لم يقل إنه أبو مخشي إلا وثيمة قلت
زهير عن المهاجر بن صيفي عن راشد بن عبد الرحمن عنه أنه رأى رؤيا فيها بشرى للمسلمين وهو باليرموك
10596 أبو مريم زر بن حبيش الأزدي تقدم في الأسماء
بن صبيح وكان من أصحاب مسيلمة الكذاب فأسلم وولي بعد ذلك قضاء البصرة وذكر عمر بن شبة أن فتح رامهرمز كان على يديه وقد تقدم في الأسماء
سليمان بن موسى قال قلت لطاوس إن أبا مريم الخصي أخبرني وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحلني على غير خصي
بن مندة من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن زياد بن أبي سودة عن أبي مريم قال دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود فقرأ سورة ص وسجد وأخرجه سيف في الفتوح عن الربيع بن النعمان عن أبي مريم مولى سلامة قال شهدت إيلياء مع عمر فمضى حتى دخل المسجد فانتهى إلى محراب داود فقرأ سجدة ص فسجد وسجدنا معه وقال البخاري أبو مريم روى عن عمر روى عنه زياد بن أبي سودة حديثه في الشاميين
أبو أحمد وساق من طريق أبي إسحاق عن أبي الصلت وأبي مسافع قالا بعث إلينا عمر بن الخطاب ونحن بنهاوند أن أقيموا الصلاة لوقتها وإذا لقيتم العدو فلا تفروا وإذا غنمتم فلا تغلوا
في الأسماء
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم وأسلم في عهد معاوية وقيل في عهد أبي بكر وقيل في عهد عمر قال البخاري كان مثل كعب الأحبار وكان يكنى أبا السموأل فأسلم في عهد أبي بكر فكناه أبا مسلم قال البخاري ويروى عن أذرع الخولاني أنه أسلم بعد أبي بكر وأخرج البغوي من طريق أبي قلابة أن أبا مسلم الجليلي أسلم في عهد معاوية فقال له أبو مسلم الخولاني ما منعك أن تسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وبذلك ذكره بن مندة فقال أسلم في عهد معاوية وأخرج عبد بن حميد في تفسيره وتمام في فوائده من طريق صالح المزي عن أبي عبد الله الشامي عن مكحول عن أبي مسلم الخولاني أنه لقي أبا مسلم الجلولي وكان مترهبا فنزل عن صومعته في عهد عمر بن الخطاب فأسلم فقال له ما أنزلك من صومعتك تركت الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عهد أبي بكر فما حملك على الإسلام اليوم قال يا أبا مسلم إني قرأت في كتاب الله أن هذه الأمة تصنف يوم القيامة على ثلاثة أصناف صنف يدخلون الجنة بغير حساب وصنف يحاسبهم الله حسابا يسيرا وصنف يؤخذ بهم ما شاء الله ثم يتجاوز الله عنهم فنظرت فإذا الصنف الأول قد مضى فرجوت أن أكون من الثاني وألا يخطئني الثالث فأسلمت وصالح ضعيف وقد أخرجه بن عساكر من وجه آخر عن سعيد الجريري عن عقبة بن وساج قال كان لأبي مسلم الخولاني جار يهودي يكنى أبا مسلم فكان يقول له أسلم تسلم فيقول إني على دين فمر به فرآه يصلي فسأله فقال قرأت في التوراة التي لم تبدل أن هذه الأمة فذكر نحوه وقال في الصنف الثالث أوزارهم على ظهورهم فتقول الملائكة هؤلاء عبادك كانوا يوحدونك فيقول خذوا أوزارهم فضعوها على المشركين فيدخلون الجنة وقال بن السكن أدرك الجاهلية وقال بعضهم له صحبة ثم أخرج من طريق معاوية بن يحيى الصدفي عن يحيى بن جابر عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبي مسلم الجليلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذراري المشركين تحت عرش الرحمن بأسمائهم ما تبلغ ثلاث عشرة قلت وهذا مرسل لأن الذين صرحوا بإسلامه بعد النبي صلى الله عليه وسلم أتقن وأحفظ وهذا لم يصرح بسماعه قال بن سميع كان قد بعث كعبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه وقال العجلي شامي تابعي ثقة
بها عنه مطولة أخرجها بن عساكر من طريق محمد بن سليمان بن عطاء عن أبيه عن مسلم بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة وأخرج أبو زرعة الدمشقي عن يحيى بن صالح عن سليمان بن عطاء عن مسلم عن عمه قال عدنا مع عثمان مريضا فذكر حديثا وله رواية أيضا عن أبي الدرداء وسلمان وغيرهم وما عرفت له راويا غير بن أخيه والراوي عنه سليمان ضعيف
10604 أبو معبد الجهني عبد الله بن عكيم تقدم في الأسماء
أبي ذر عن إسماعيل بن رافع عن محمد بن كعب فقال في آخر القصة إن عدة الذين حضروا وفاة أبي ذر مع بن مسعود ثلاثة عشر نفسا منهم أبو مفرز التميمي وذكره سيف أيضا في قصة الذين شربوا الخمر في عهد عمر فحدهم قال وقال أبو مفرز في ذلك % صبرنا وكان الصبر منا سجية % ليالي ظفرنا بالقرى والمعاصر % ولم يستفه فيما هنا جبلة % كما سفهت بالشام خل العشائر
وتشديد الراء
الأولى من تابعي أهل البصرة وقال كان ثقة قليل الحديث وله رواية عن عمر قال واختلف في اسمه فقيل عمرو بن معاوية بن زيد وجزم بذلك بن حبان في الثقات وقيل معاوية بن عمرو بن زيد وصححه بن عبد البر وقيل عبد الرحمن بن عمرو وقيل بن معاوية وقيل اسمه النضر وروى أيضا عن أبي بن كعب وعثمان وغيرهما روى عنه محمد بن سيرين وغيره
10608 أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل تقدم في الأسماء
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
