الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
86

( النون بعدها الفاء )

القسم السادس 5 عنصر صفحة 465
ص 465

8796 نفادة يأتي في نقادة بالقاف

8797 نفير بن مالك بن عامر الحضرمي والد جبير يكنى أبا جبير أخرج النسائي ص 465

في الكنى عن طريق صفوان بن عمرو حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده وكان يكنى أبا جبير وقال أبو حاتم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو أحمد الحاكم وعبد الغني بن سعيد له صحبة وقال البخاري يعد في الشاميين وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص وزاد عبد الصمد وهو الذي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بالكندية ليتزوجها وأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى وابن حبان في صحيحه من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه أن أبا جبير قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوئه فقال توضأ يا أبا جبير فبدأ بفيه فقال لا تبدأ بفيك فذكر الحديث في صفة الوضوء وأخرج أبو نعيم من طريق عبد الله بن عبد الجبار عن جميع بن ثوب حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال طوبى لمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني وللطبراني من طريق حريز بن عثمان عن عبد الرحمن عن أبيه عن جده في بني العباس وأخرج الطبراني والحاكم من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن جده في الدجال ان يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه الحديث وهو عند مسلم من رواية جبير بن نفير عن النواس بن سمعان فإن كان محفوظا فيكون عند جبير بن نفير عن شيخين

8798 نفير بن مجيب الثمالي قال بن حبان يقال ان له صحبة ويقال اسمه سفيان ص 466

تقدم في السين

8799 نفيع بن الحارث ويقال بن مسروح وبه جزم بن سعد وأخرج أبو أحمد من ص 466

طريق أبي عثمان النهدي عن أبي بكر أنه قال أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أبى الناس إلا أن ينسبوني فأنا نفيع بن مسروح وقيل اسمه مسروح وبه جزم بن إسحاق مشهور بكنيته وكان من فضلاء الصحابة وسكن البصرة وأنجب أولادا لهم شهرة وكان تدلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف ببكرة فاشتهر بأبي بكرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أولاده

8800 نفيع بن المعلى بن لوذان الأنصاري الخزرجي له ولأبيه صحبة ويقال اسم ص 467

أبيه الحارث وبه جزم بن الأمين في ذيل الاستيعاب وقال بن الكلبي هو أول قتيل في الإسلام من الأنصار وذلك أن رجلا من مزينة كان من حلفاء الأوس مر به وهو يبيع فقتله من أجل ما كان بين الأوس والخزرج من الحروب قبل الإسلام

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.