الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
85

( النون بعدها العين )

القسم السادس 68 عنصر صفحة 437
8728 نعامة الضبي والد يزيد قال الدارقطني ذكره أبو بشر المروزي من طريق ص 437

حبان العبدري عن يزيد بن نعامة الضبي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرب إليه الطعام قال سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا سبحانك ما أعظم ما عافيتنا استدركه أبو موسى

8729 نعم بضم أوله غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه عبد الله ص 437

تقدم

ص 437

8730 النعمان بن الأسود الكندي هو بن أي الجون يأتي

8731 النعمان بن أشيم الأشجعي أبو هند والد نعيم بن أبي هند مشهور بكنيته ص 437

قال خليفة بن خياط اسمه رافع بن أشيم يعد في الكوفيين يقال له نعمان مولى أشجع وقال البخاري وأبو حاتم وابن السكن وأبو عمر له صحبة نزل الكوفة وأورد البخاري وابن منده من طريق الربيع بن النعمان مولى بني نصر أخبرني نعيم بن أبي هند قال علز أبي عند الموت فاشتد نزعه فقال أي بني إني أخاف أن يكون قد بقي لي أثر فحول فراشي إلى زاوية من البيت فحولناه فقضى قال وكان أبي قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج له بن السكن من طريق سلمة بن نبيط حدثني أبو نعيم بن أبي هند قال حججت مع أبي وعمي فقال لي ترى صاحب الجمل الأحمر يخطب ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ذكره في ترجمة أبي هند بناء على أن المراد بأبي نعيم هو أبو هند وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير والصواب عن سلمة حدثني أبي أو نعيم بن أبي هند عنه قال حججت فذكر الحديث والضمير في قوله عنه لوالد سلمة فصاحب الحديث هو نبيط بن شريط لا والد أبي نعيم وأورد بن منده الحديث من طريق سلمة قال حدثني أبي أبو نعيم بن أبي هند عن أبيه فذكره فقوله عن أبيه يريد والد سلمة لا والد نعيم نبه على ذلك أبو نعيم وأخرج من طريق سلمة حدثني أبي أو نعيم عن أبي قال حججت فهذا هو الصواب

8732 النعمان بن أوس المعافري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قاله أبو ص 438

علي الهجري ونقلته من خط مغلطاي

8733 النعمان بن بزرج اليماني قال بن حبان يقال له صحبة قلت وهو معروف في ص 438

المخضرمين وسيأتي في الثالث

8734 النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد الأنصاري الخزرجي ص 439

تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة يكنى أبا عبد الله وهو مشهور له ولأبيه صحبة قال الواقدي كان ألو مولود في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا وعن بن الزبير كان النعمان بن بشير أكبر مني بستة أشهر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن خالد بن عبد الله بن رواحة وعمر وعائشة روى عنه ابنه محمد ومولاه سالم وعروة والشعبي والسبيعي وأبو قلابة وخيثمة بن عبد الرحمن وسماك بن حرب وآخرون وقال أبو مسهر عن شعبة بن عبد العزيز كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد وقال سماك بن حرب استعمله معاوية على الكوفة وكان من أخطب من سمعت وقال الهيثم نقله معاوية من إمرة الكوفة إلى إمرة حمص وضم الكوفة إلى عبيد الله بن زياد وكان بالشام لما مات يزيد بن معاوية ولما استخلف معاوية بن يزيد ومات عن قرب دعا النعمان إلى بن الزبير ثم دعا إلى نفسه فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضحاك بن قيس فقتل النعمان بن بشير وذلك في سنة خمس وستين

8735 النعمان بن بيبا بموحدتين بينهما تحتانية ساكنة الضبيبي بفتح ص 439

المعجمة وكسر الموحدة ذكره المستغفري وأورده من طريق سعد بن عبد الله بن حارثة بن خليفة عن أبيه عن جده عن النعمان بن بيبا قال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من بني الضيب فسألناه فقضى حوائجنا فذكر الحديث وإسناده مجهول

8736 النعمان بن ثابت بن النعمان أبو الضياح مشهور بكنيته وسيأتي ويقال ص 440

اسمه عمير

8737 النعمان بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن ص 440

بكر بن عذرة العذري ذكره الطبري وقال وفد هو وأخوه عبد عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم واسم عبد عمرو بكر وكان النعمان رئيسا في الجاهلية وهو الذي أسر بشير بن أبي حازم وأهداه إلى أوس بن حارثة الطائي لكونه هجا أوسا وأمه والقصة مشهورة وقد مدح النابغة الذبياني النعمان المذكور

8738 النعمان بن جزء بن النعمان بن قيس بن مالك بن سعد بن ذهل بن غطيف بن ص 440

عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي ذكره بن يونس وقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ولا يعلم له رواية وله أخ يقال له هانئ شهد فتح مصر ولهما جميعا صحبة

8739 النعمان بن أبي جعال الضبيبي من رهط رفاعة بن زيد ذكره بن إسحاق ص 440

فيمن أسلم منهم ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام من أرض حسمى

8740 النعمان بن أبي الجون وهو الأسود بن شراحيل بن حجر بن معاوية الكندي ص 441

ذكره الطبري عن الواقدي وقال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما وقال أزوجك أجمل أيم في العرب يريد أخته أسماء وساق الحديث في تزويجها ثم فراقها وأخرج قصته الحاكم من طريق الواقدي عن محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبي عوف قال قدم النعمان بن أبي الجون فذكره وزاد وكان ينزل هو وأبوه مما يلي الشربة قال وكانت أسماء تحت بن عم لها هلك عنها وقد رغبت فيك وخطبت إليك قال فتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونش فقال يا رسول الله لا تقصر بها في المهر فقال ما أصدقت أحدا من نسائي ولا أصدقت أحدا من بناتي فوق هذا فقال النعمان فيك الأسوة يا لاسول الله فابعث إلى أهلك فبعث معه أبا أسيد الساعدي فلما قدر عليها جلست في بيتها فأذنت له أن يدخل فقال أبو أسيد أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لا يراهن أحد من الرجال فقالت أرشدني قال لا تكلمي أحدا من الرجال إلا ذا محرم منك قال أبو أسيد فتحملت معي في محفة فقدمت بها المدينة فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء الحي فرحين بها وكانت من أجمل النساء فدخل عليها داخل من النساء فقالت لها إنك من الملوك وإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعيذي منه الحديث

8741 النعمان بن حارثة الأنصاري يقال إنه شهد العقبة الأولى فأخرج بن ص 441

منده وأبو نعيم من طريق محمد بن إبراهيم بن يسار عن أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي وعن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبي طالب وعن بن أخي الزهري عن الزهري قالوا لما أشتد المشركون على النبي صلى الله عليه وسلم فلقي الستة من الأنصار بمنى عند جمرة العقبة قال النعمان بن حارثة أبايعك على الاقدام في أمر الله وان شئت والله يا رسول الله ملنا على أهل منى بأسيافنا هذه فقال لم أومر بذلك انتهى وفي السند من لا يعرف ولم يذكر بن إسحاق ولا موسى بن عقبة النعمان هذا

8742 النعمان بن أبي خذمة بن النعمان بن أمية بن البرك بن ثعلبة بن عمرو ص 442

بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكره بن سعد عن الواقدي وأبي معشر فقال النعمان بن خذمة أبو خذمة بالخاء المعجمة وعن أبي عمارة بالحاء المهملة قال وقد نظرنا في نسب الأنصار فلم نجد من يكنى هذا قلت ذكره بن الكلبي كما قال بن عمارة ولم يذكر كنيته وقال شهد بدرا

8743 النعمان ومالك ابنا خلف بن دارم بن أسلم بن أفصى الخزاعي ذكرهما بن ص 442

سعد والبغوي عنه وقالا كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقتلا شهيدين فدفنا في قبر واحد

8744 النعمان بن رازية براء ثم زاي مكسورة بعدها تحتانية الأزدي ثم ص 443

اللهبي عريف الأزد وصاحب رايتهم قال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن منده ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة وقال بن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة وأخرج بن قانع وابن السكن من طريق محمد بن الوليد الزبيدي عن محمد بن صالح بن شريح عن أبيه أنه سمع عريف الأزد يقال له النعمان بن الرازية قال قلت يا رسول الله انا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نفى الإسلام صدقها فلا يمنعن أحدكم من سفره لفظ بن السكن ولفظ بن قانع فقال فهي في الإسلام أصدق إلى آخره والأول أقرب إلى الصواب قال بن السكن لم أجد له عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث قلت وهو يرد على قول بن أبي حاتم الرازي لم يرو عنه العلم وذكر الواقدي في في المغازي عن أبي معشر وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد التوجه إلى الطائف بعد حنين أرسل إلى الطفيل بن عمرو الدوسي وأمره أن يهدم صنم عمرو بن جممة ويستمد قومه فوافاه بالطائف ومعه أربعمائة رجل فقال الطفيل من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن الرازية اللهبي

8745 النعمان بن ربعي يقال هو اسم أبي قتادة بن ربعي الأنصاري والمشهور ص 444

أن اسمه الحارث وسيأتي في الكنى

8746 النعمان بن زيد بن أكال تقدم ذكره في ترجمة ولده سعد وأن بن الكلبي ص 444

ذكر أن القصة المذكورة لسعد إنما هي للنعمان

8747 النعمان بن سنان الأنصاري مولى بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن ص 444

سلمة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين وليست له رواية

8748 النعمان بن سفيان بن خالد بن عوف من بني سهم ذكره بن سعد عن الواقدي ص 444

انه أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثار المشركين في غزوة حمراء الأسد وتقدم سليط بن سفيان وكأنه أخو هذا وتقدم النعمان بن خلف بن عون قريبا

8749 النعمان بن شريك الشيباني تقدم ذكره في ترجمة مفروق بن عمر وجزم ص 444

الذهبي في التجريد بأن له وفادة وأما أبو نعيم فأثبت الصحبة للنعمان ونفاها عن مفروق

8750 النعمان بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن ص 444

دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي قال بن حبان له صحبة وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا قال بن الكلبي وتقدم ذكر أخيه الضحاك

8751 النعمان بن عبيد ويقال لعبيد مقرن بن أوس بن مالك الأنصاري ذكره بن ص 445

القداح في نسب الأنصار وقال إنه استشهد باليمامة

8752 النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي قال ص 445

أبو عمر كان لسان الأنصار وشاعرهم وهو الذي خلف على خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب بعد قتله وهو القائل يفخر بقومه من أبيات % فقل لقريش نحن أصحاب مكة % ويوم حنين والفوارس في بدر % نصرنا وأوينا النبي ولم نخف % صروف الليالي والعظيم من الأمر % وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم % وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر % نقاسمكم أموالنا وديارنا % كقسمة أيسار الجزور على الشطر وأخرج بان السكن وابن منده من طريق يزيد بن هارون عن عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب عن النعمان بن عجلان قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أوعك فقال كيف نجدك يا نعمان قلت أجدني أوعك فقال اللهم شفاء عاجلا الحديث قال بن السكن لم أجد عنه حديثا غير هذا وأظنه مرسلا قلت وعيسى ضعيف جدا وذكر المبرد أن علي بن بي طالت استعمل النعمان هذا على البخرين فجعل يعطى كل من جاءه من بني زريق فقال فيه الشاعر وهو أبو الأسود الدئلي % أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم % فندلا زريق المال ندل الثعالب % فان بن عجلان الذي قد علمتم % يبدد مال الله فعل المناهب

8753 النعمان بن عدي بن نصلة العدوي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عدي وأنه من ص 446

مهاجرة الحبشة وولى عمر النعمان هذا ميسان وهو القائل الأبيات المشهورة % فمن مبلغ الحسناء أن حليلها % بميسان يسقى في زجاج وحنتم % إذا شئت غنتني دهاقين قرية % وصناجة تجذو على كل منسم % إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقني % ولا تسقني بالأصغر المتثلم % لعل أمير المؤمنين يسوءه % تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغ عمر فكتب إليه قد بلغني شعرك وقد والله ساءني وعزله فلما قدم قال والله ما كان من ذلك شيء وإنما هو فضل شعر قلته فقال عمر اني لأظنك صادقا ولكن والله لا تعمل لي عملا قال الزبير بن بكار عن عمه مصعب خطب بن عمر إلى نعيم بن النحام بنته فقال لا أدع لحمي يرمى إن لي بن أخ مضعوف لا يزوجه أحد ممن قرت عينه وكان هوى أمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم مع بن عمر فزوج نعيم النعمان بن عدي وكان يتيما في حجره فقال النبي صلى الله عليه وسلم وآمروا النساء في أولادهن فقال نعيم ما بها إلا ما دفع لها بن عمر فهو لها من مالي

8754 النعمان بن عصر بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أمية البلوي حليف ص 447

بني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا فقال ومن بني معاوية النعمان البلوي حليف لهم وسمى أباه بن عقبة وأبو معشر وغيرهما وأختلفوا في ضبطه فقال الأكثر بفتحتين وقال الواقدي بكسر ثم سكون وذكر بن ماكولا أنه استشهد في الردة قتله طليحة بن خويلد الأسدي

8755 النعمان بن عمرو بن إنسان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة ص 447

الأنصاري شهد أحدا وكانت معه راية المسلمين قاله بن الكلبي وحكاه الرشاطي وقال لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون

8756 النعمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن ص 447

النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي الاشتقاق لابن دريد أنه شهد بدرا واستشهد بأحد لكن ذكره بالتصغير فقال نعيمان بن عمرو ولم ينسبه فظن بعضهم أنه النعيمان صاحب المزاح وليس كذلك كما سيأتي في ترجمته

8757 النعمان بن عمرو بن عمير اليماني ذكره بن عساكر في ذيل مبهمات ص 448

لتعريف والأعلام مضموما إلى مسعود وابن عبد ياليل وغيرهما من أولاد عمرو بن عمير بن عوف الثقفي في قصة نزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ونسبه إلى تفسير سنيد وأنه ذكره معهم وسيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القسة وتقدم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو

8758 النعمان بن عمرو بن مقرن ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق جرير ص 448

عن منصور عن أبي خالد الوالبي عن النعمان بن عمرو بن مقرن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وأخرجه بن شاهين من طريق زياد البكائي عن منصور عن أبي خالد عن النعمان بن مقرن والأول أصح وأخرج بن شاهين من طريق يحيى بن عطية عن أبيه عن عمرو بن النعمان بن مقرن قال قدم رجال من مزينة فاعتلوا على النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا أموال لهم يتصدقون منها وقدم النعمان بن مقرن بغنم يسوقها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فيه ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله الآية وعمرو بن النعمان بن عم صاحب الترجمة ويقال هو هو انقلب على الراوي ويقال إن حديث النعمان هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل

8759 النعمان بن عوف بن النعمان الشيباني ذكره سيف في الفتوح وأن خالد بن ص 449

الوليد وقد على أبي بكر بخمس السبى وأن المثنى بن حارثة أمره على إحدى المجنبتين في فتح العراق وذكره الطبري في تاريخه وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة

8760 النعمان بن أبي فاطمة الأنصاري ذكره بن السكن والطبري من طريق أبي ص 449

إسماعيل القناد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن النعمان بن أبي فاطمة أنه اشترى كبشا أعين أقرن وأن النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم فعمد رجل من الأنصار فاشترى كبشا بهذه الصفة فأخذه فضحى وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال مر النعمان بن أبي فطيمة على النبي صلى الله عليه وسلم بكبش أعين الحديث وسمي الذي اشتراه معاذ بن عفراء

8761 النعمان بن قرقل بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عمر بن عوف ص 449

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد بأحد وكان شهد بدرا وقال بن حبان له صحبة وأخرج البغوي من طريق خالد بن مالك الجعدي قال وجدت في كتاب أبي أن النعمان بن قوقل الأنصاري قال أقسمت عليك يا رب لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج وأخرج بن قانع وابن منده من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الحسن بن الحسن عن أبي ثابت بن شداد بن أوس قال قال النعمان بن قوقل فذكر نحوه قال بن منده يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح وأخرج مسلم من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح عن جابر نحو حديث قبله متنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن فقال فال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أدخل الجنة قال نعم وتابعه أبو حمزة عن الأعمش أخرجه بن منده وأخرجه من وجه آخر عن أبي حمزة فقال عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي سعيد وأخرجه الطبراني في مسند النعمان بن قوقل من طريق جابر بن نوح عن الأعمش فقال عن أبي صالح عن النعمان أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه وهو مرسل ولعل أبا صالح أراد عن قصة النعمان ولم يرد الرواية عنه وانما الرواية عنه عن جابر وقد رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش فقال عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر عن النعمان أخرجه بن منده أيضا وقد رواه موسى بن داود عن بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النعمان جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يزيد بن جعدبة عن أبي الزبير فقال عن جابر أخبرني النعمان أخرجه بن قانع وابن منده من طريقه وابن جعدبة وله ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاري أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فتح خيبر فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال أبان بن سعيد بن العاص لا تعطه فقلت هذا قاتل بن قوقل ويقال ان قوقلا لقب واسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة وقد غاير أبو عمر بين النعمان بن قوقل والنعمان بن مالك بن ثعلبة تعقبه بن الأثير

8762 النعمان بن قوقل آخر فرق أبو حاتم بينه وبين الذي قبله وقال في هذا ص 451

انه نزل الكوفة وروى عنه بلال بن حيي وأخرجه البخاري من طريق حبيب بن سليم عن بلال عن النعمان بن قوقل قال قلت يا رسول الله ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت مني فوالذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحب إلي من الله ورسوله قال يا بن قوقل المرء مع من أحب وله ما احتسب وأخرج الطبراني في ترجمة الذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء النعمان بن قوقل يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فأمره أن يصلي ركعتين يتجوز فيهما وأخرجه بن شاهين من طريق هدبة بن المنهال عن الأعمش كذلك وعندي أنه بهذا أليق

8763 النعمان بن قيس الحضرمي قال بن عبد البر له صحبة وقال بن منده أدرك ص 452

النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه قال البخاري روى عبيد الله بن اياد بن لقيط عن شرحبيل عن أبيه عنه أنه ختم القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حاتم حديثه مرسل

8764 النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد بن فهر بن ثعلبة بن عثمان بن عمرو ص 452

بن عوف بن الخزرج قال أبو عمر شهد بدرا واحدا وقتل بها في قول الواقدي وأما بن القداح فقال ان الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج وذكر السدي أن النعمان بن مالك قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في خروجه إلى أحد والله يا رسول الله لأدخلن الجنة فقال له بم قال بأني أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من الزحف فقال صدقت فقتل يومئذ وقد تعقب بن الأثير هذا بأن النعمان الأعرج هو بن قوقل وأن مالك بن ثعلبة لقبه قوقل وما قاله أبو عمر محتمل وقد ترجم البخاري النعمان بن قوقل ثم قال النعمان بن مالك ولم يسق له شيئا وذكر الواقدي ان النعمان بن مالك وقف مع عمرو بن الجموح بأحد

8765 النعمان بن مقرن بن عائذ المزني أخو سويد وإخوته وللنعمان ذكر كثير ص 452

في فتوح العراق وهو الذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية وهو الذي فتح أصبهان واستشهد بنهاوند وقصته في ذلك في البخاري مختصرة وعند الإسماعيلي مطولة وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن مقرن قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن النعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم وروى عنه ابنه معاوية ومسلم بن الهيضم وجبير بن حية وغيرهم قال بن عبد البر سكن البصرة ثم تحول إلى الكوفة وكان معه لواء مزينة يوم الفتح وكان موته سنة إحدى وعشرين ذكر ذلك بن سعد

ص 453

8766 النعمان بن مقرن تقدم في النعمان بن عمر بن مقرن

8767 النعمان بن مورق الهمداني ذكره الرشاطي في الأنساب وقال سيد شريف له ص 453

وفادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدركه بن الأمين

8768 النعمان بن ناقد الأنصاري أخو عبيد بن نافذ ذكره بن شاهين عن بن أبي ص 453

داود وقال هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأورد له من كلامه دخول الحمام بغير إزار حرام

8769 النعمان بن نضيلة الأنصاري بضاد معجمة مصغرا ذكره دعبل بن علي في ص 453

طبقات الشعراء وقال ولاه عمر فشرب الخمر وقال % من مبلغ الحسناء أن حليلها % بميسان يسقى في زجاج وحنتم % لعل أمير المؤمنين يسوءه % تنادمنا في الجوسق المتهدم فقال عمر لما بلغه أي والله وعزله قلت وهذا الشعر لغيره فليحرر

8770 النعمان بن هلال المزني وقع ذكره في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل قال ص 454

حدثنا حصين عن سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن هلال المزني قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة الحديث وهذا يعرف بالنعمان بن مقرن كما نبهت عليه في ترجمته

8771 النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو بن حجر الكندي خال ص 454

الأشعث بن قيس قال بن الكلبي له وفادة وكذا ذكر الطبري وكان يلقب ذا العرف وذكر بن الكلبي أنه لقب جده امرئ القيس

8772 النعيت الخزاعي الشاعر اسمه أسد ويقال أسيد بفتح أوله وزن عظيم ص 454

ولقبه النعيت بنون ومهملة وآخره مثناة بوزن عظيم أيضا وهو بن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد الله بن قم بن حبشية بن سلول بن كعب السلولي ذكره أبو بشر الآمدي والمرزباني في معجم الشعراء وأنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها % خطونا وراء المسلمين بجحفل % ذوي عضد من خيلنا ورماح % على كل ورهاء القتال طمرة % إذا كان يوم ذو وغى وشياح نقلته من خط الخطيب في المؤتلف ورجح أنه أسيد بفتح أوله

8773 نعيم بن أثاثة بن عبد المطلب القرشي ذكره الأموي في المغازي فيمن ص 455

أقطع له النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر فقال أقطع لنعيم ولأخيه هند ثلاثين وسقا ولأخيهما مسطح خمسين

8774 نعيم بن أوس الداري أخو تميم قال أبو عمر يقال أنه وفد مع أخيه وقال ص 455

بن منده له ذكر في حديث وقد أورده الواقدي في المغازي من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك وهم عشرة هانئ بن حبيب والفاكه بن النعمان وجبلة بن مالك وعروة بن مالك وقيس بن مالك وأخوه مرة وأبو هند وأخوه الطيب وتميم بن أوس وأخوه نعيم ويزيد بن قيس فسمى النبي صلى الله عليه وسلم الطيب عبد الله وسمى عروة عبد الرحمن وقد تقدم ذكر ذلك من وجه آخر في الطيب ويأتي لهانئ في ترجمته خبر

ص 455

8775 نعيم بن أوس الرهاوي يقال إن له صحبة

8776 نعيم بن بدر التميمي ذكر في ترجمة عطارد فيمن قدم من وفد بني تميم ص 455

وذكره بن حبيب عن بن الكلبي وذكره الأموي عن بن إسحاق فيهم وكذا ذكره السدي في تفسيره عن أبي مالك عن بن عباس في تفسيره سورة الحجرات وله ذكر في آخر ترجمة قيس بن عاصم وقال أبو موسى أظنه عيينة بن بدر ورد بأن عيينة فزاري وهو منسوب إلى جده وإنما هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وإسلامه كان قبل قدوم وفد بني تميم بل كان النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى بني العنبر من تميم في سرية فأغار عليهم فكان ذلك سبب قدوم وفدهم والله أعلم

ص 456

8777 نعيم بن حمار وقيل بن خمار بالمعجمة وقيل بن همار يأتي

ص 456

8778 نعيم بن حيان التجيبي له وفادة وذكره بن ماكولا عن الحضرمي

8779 نعيم بن زيد ويقال بن يزيد التميمي تقدم ذكره في ترجمة الحتات بن ص 456

عمرو وقد ذكره أبو عمر في ترجمة الحتات ولم يفرده بترجمة وسمى أباه يزيد

8780 نعيم بن سعيد التميمي ذكره بن سعد فيمن قدم في وفد تميم على النبي ص 456

صلى الله عليه وسلم

8781 نعيم بن سلام ويقال بن سلامة السلمي له ذكر في حديث أخرجه البزار من ص 456

طريق زيد بن الحباب عن حميد مولى بن علقمة عن عطاء عن أبي هريرة قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر وعمر ومعاذ وابن مسعود ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي صلى الله علي وآله وسلم من بعث بعثه فقال أبو بكر يا رسول الله ما رأيت نعيما أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء قال يا أبا بكر ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأكثر مغنما من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ورواه أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نعيم بن سلامة رجل من بني سليم وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم

8782 نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب ص 457

القرشي العدوي المعروف بالنحام قيل له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم وأخرج بن قتيبة في الغريب من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة فأتينا القوم خلوفا فقاتل نعيم بن النحام العدوي يومئذ قتالا شديدا والنحمة هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها قال خليفة أمه فاختة بنت حرب بن عبد شمس وهي عدوية أيضا من رهط عمرو قال البخاري له صحبة وقال مصعب الزبيري كان إسلامه قبل عمر ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم فلما أراد أن يهاجر قال له قومه أقم ودن بأي دين شئت وكان بيت بنى عدي بيته في الجاهلية حتى تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح وقال الزبير ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا نعيم إن قومك كانوا خيرا لك من قومي قال بل قومك خير يا رسول الله قال إن قومي أخرجوني وإن قومك أقروك فقال نعيم يا رسول الله إن قومك أخرجوك إلى الهجرة وإن قومي حبسوني عنها وقال الواقدي حدثني يعقوب بن عمرو عن نافع العدوي عن أبي بكر بن أبي الجهم قال أسلم نعيم بعد عشرة وكان يكتم إسلامه وقال بن أبي خيثمة أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال نودي بالصبح وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد فقلت ليت المنادى قال من قعد فلا حرج فإذا هو يقوله أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عنه ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة وقد خالفه إبراهيم بن طهمان وسليمان بن بلال فروياه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن نعيم وكذا قال الأوزاعي عن يحيى بن سعيد أخرجه بن قانع وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر عن عبيد الله بن عمر عن شيخ سماه عن نعيم وأخرج بن قانع من طريق عمر بن نافع عن نافع عن بن عمر قال قال نعيم بن النحام وكان من بني عدي بن كعب سمعت منادي النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة وأنا مضطجع فقلت ليته قال ومن قعد فلا حرج قال فقال ومن قعد فلا حرج وقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح وهو اسم نعيم وذكر موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر وكذا قال بن إسحاق ومصعب الزبيري وأبو الأسود وعروة وسيف في الفتوح وأبو سليمان بن زير قال الواقدي كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة وقال بن البرقي يقول بعض أهل النسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن الكلبي وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي عبيد المدني قال ابتاع مروان من النحام داره بثلثمائة ألف درهم فأدخلها في داره فهو محمول على أن المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور فإنه كان يقال له أيضا النحام

8783 نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي والد حزابة ذكره العسكري في الصحابة ص 459

وقال له وفادة

8784 نعيم بن قعنب بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع ص 459

ذكره بن منده وقال ذكره بن خزيمة في الصحابة وأخرج هو وابن قانع من طريق حمران بن نعيم بن قعنب عن أبيه نعيم بن قعنب أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقته وصدقة أهل بيته فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح وجهه وذكر بن حبان في الثقات نعيم بن قعنب الرياحي روى عن أبي ذر روى عنه أبو العلاء بن الشخير انتهى وهذه الرواية عند النسائي ولفظه لقيت أبا ذر فقلت له اني كنت وأدت في الجاهلية فهل لي من توبة فقال عفا الله عما كان في الشرك فالظاهر أنه هو وذكره بن ماكولا في ترجمة الأسود الشاعر وكان شريفا كريما وذكر له قصة في زمن الحجاج وهو بن قرة بن نعيم المذكور

8785 نعيم بن مسعو بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن ص 460

بكر بن أشجع يكنى أبا سلمة الأشجعي صحابي مشهور له ذكر في البخاري أسلم ليالي الخندق وهو الذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق فخالف بعضهم بعضا ورحلوا عن المدينة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولداه سلمة وزينب وله حديث عند أحمد وغيره ومن طريق بن إسحاق حدثني سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرسولي مسيلمة لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما قتل نعيم في أول خلافة علي قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل وقيل مات في خلافة عثمان والله أعلم

8786 نعيم مسعود الدهماني ذكره بن دريد وأن له وفادة قال الرشاطي ليس في ص 460

نسب نعيم الأشجعي أحد اسمه دهمان يعني فهو غيره

8787 نعيم بن مسعود صحابي آخر ولم يذكروه وهو في المراسيل لأبي داود ص 460

فأخرج من طريق خلف بن خليفة عن أبيه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع نعيم بن مسعود في القير ونزع الأخلة بفيه وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن خلف سمعت أبي يقول أظنه سمعه من مولاه ومولاه معقل بن يسار قلت وقع لي هذا عاليا في جزء طلحة بن الصقر وهذا غير الأشجعي فان الأشجعي عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم

8788 نعيم بن مقرن المزني أخو النعمان قال أبو عمر هو وإخوته من جلة ص 461

الصحابة وهو الذي خلف أخاه لما استشهد بنهاوند وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة ثم كانت فتوح فارس على يده

8789 نعيم بن هزال الأسلمي مختلف في صحبته قال بن حبان له صحبة وأخرج أبو ص 461

داود والحاكم حديثه وذكره بن السكن في الصحابة ثم قال يقال ليست له صحبة والصحبة لأبيه وصوب ذلك بن عبد البر وسيأتي بيان الاختلاف في سند حديثه في ترجمة هزال

8790 نعيم بن همار ويقال بن هبار ويقال بن هدار ويقال بن حمار ويقال بن ص 461

خمار وهمار أصح

8791 نعيم البياضي ذكره بن فتحون في الذيل وأخرج من طريق أبي بكر محمد بن ص 461

عبد الله بن عتاب عن أبي اليسر محمد بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن عمار بن نعيم البياضي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا وقد ذكر الخطيب في تاريخه محمد بن نعيم المذكور وأن لنعيم والد عمران صحبة

8792 نعيم الغفاري بن عم أبي ذر له صحبة ذكره يونس بن بكير في زيادات ص 462

المغازي وأخرجه الحاكم من طريق يونس عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال انطلق أبو ذر ونعيم بن عم أبي ذر وأنا معهم يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستتر بالجبل فقال به أبو ذر يا محمد أتيناك لنسمع ما تقول قال أقول لا اله الا الله محمد رسول الله فآمن به أبو ذر وصاحبه

ص 462

8793 نعيمان بالتصغير بن رفاعة يأتي في الذي بعده

8794 النعيمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن ص 462

مالك بن النجار الأنصاري ووقع عند بن أبي حاتم نعيمان بن رفاعة من بني تميم بن مالك بن النجار وله صحبة مات في زمن معاوية قلت فنسبه لجده وصحف غنم بن مالك فقال تميم بن مالك وقال بن الكلبي أمه فطيمة الكاهنة وفي مسند محمد بن هارون الروياني حدثنا خالد بن يوسف حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال مات عبد الرحمن بن عوف عن أربع نسوة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأخت نعيمان قلت فما أدري هو ذا أم غيره قال البخاري وأبو حاتم وغيرهما له صحبة وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري وأبو الأسود عن عروة وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكر بن إسحاق انه شهد العقبة الأخيرة وقال بن سعد شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها وأخرج البخاري في تاريخه من طريق وهيب عن أيوب عن بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالنعيمان أو بن النعيمان كذا بالشك والراجح النعيمان بلا شك وفي لفظ لأحمد وكنت فيمن ضربه وقال فيه أتى بالنعيمان ولم يشك ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد من طريق معمر عن زيد بن أسلم مرسلا وقال بن عبد البر إن صاحب هذه القصة هو بن النعيمان وفيه نظر وقد تقدم في ترجمة مروان بن قيس السلمي أن صاحب القصة النعيمان وكذا ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله وقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير لكنه قاله لعبد الله الذي كان يلقب حمارا فهو يقوى قول من زعم أنه بن النعيمان فيكون ذلك وقع للنعيمان وابنه ومن يشابه أباه فما ظلم قال الزبير وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها ثم جاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول ها أهديته لك فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أعط هذا ثمن متاعه فيقول أو لم تهده لي فيقول انه والله لم يكن عندي ثمنه ولقد أحببت أن تأكله فيضحك وبأمر لصاحبه بثمنه وأخرج الزبير قصة البعير بسياق آخر من طريق ربيعة بن عثمان قال دخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري لو عقرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا إلى اللحم ففعل فخرج الأعرابي وصاح واعقراه يا محمد فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال من فعل هذا فقالوا النعيمان فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد فأشار رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حيث هو فقال ما حملك على ما صنعت قال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك قال فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي وقال الزبير أيضا حدثني عمي عن جدي قال كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس المسجد المسجد فأخذ نعيمان بن عمرو بيده وتنحى به ثم أجلسه في ناحية أخرى فقال له بل هاهنا قال فصاح به الناس فقال ويحكم فمن أتى به إلى هذا الموضع قالوا نعيمان قال أما إن لله علي ان ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت فبلغ ذلك نعيمان فمكث ما شاء الله ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد فقال لمخرمة هل لك في نعيمان قال نعم قال فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان وكان إذا صلى لا يلتفت فقال دونك هذا نعيمان فجمع يده بعصاه فضرب عثمان فشجه فصاحوا به ضربت أمير المؤمنين فذكر بقية القصة وقال الزبير حدثني علي بن صالح عن جدي عبدان بن مصعب قال لقي نعيمان أبا سفيان بن الحارث فقال له يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو فاعتذر إليه فلما ولى قيل لأبي سفيان إن نعيمان هو الذي قال لك ذلك فعجب منه وقصته مع سويط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويط وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلوا بماء وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل الماء يكون كذا وكذا فيأتونه باللبن والطعام فيرسله إلى أصحابه فبلغ أبا بكر خبره فقال أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم فاستقاء ما في بطنه قلت وقد استقاء أبو بكر ما أكل من جهة كهانة عبد كان يخدمه أخرجها البخاري وهي غير هذه القصة فإن فيها أنه قال كنت تكهنت لهم في الجاهلية قال محمد بن سعد بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية

8795 نعيمان بن عمرو آخر ذكره بن دريد في الاشتقاق وقال شهد بدرا واستشهد ص 465

بأحد وهذا غير الذي قبله لأنه سبق في أخباره قصته مع مخرمة في زمن عثمان وجزم بن سعد بأنه بقي إلى زمن معاوية ولعله النعمان بن عمرو بغير تصغير وقد مضى له ذكر

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.