حبان العبدري عن يزيد بن نعامة الضبي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرب إليه الطعام قال سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا سبحانك ما أعظم ما عافيتنا استدركه أبو موسى
( النون بعدها العين )
تقدم
8730 النعمان بن الأسود الكندي هو بن أي الجون يأتي
قال خليفة بن خياط اسمه رافع بن أشيم يعد في الكوفيين يقال له نعمان مولى أشجع وقال البخاري وأبو حاتم وابن السكن وأبو عمر له صحبة نزل الكوفة وأورد البخاري وابن منده من طريق الربيع بن النعمان مولى بني نصر أخبرني نعيم بن أبي هند قال علز أبي عند الموت فاشتد نزعه فقال أي بني إني أخاف أن يكون قد بقي لي أثر فحول فراشي إلى زاوية من البيت فحولناه فقضى قال وكان أبي قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج له بن السكن من طريق سلمة بن نبيط حدثني أبو نعيم بن أبي هند قال حججت مع أبي وعمي فقال لي ترى صاحب الجمل الأحمر يخطب ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ذكره في ترجمة أبي هند بناء على أن المراد بأبي نعيم هو أبو هند وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير والصواب عن سلمة حدثني أبي أو نعيم بن أبي هند عنه قال حججت فذكر الحديث والضمير في قوله عنه لوالد سلمة فصاحب الحديث هو نبيط بن شريط لا والد أبي نعيم وأورد بن منده الحديث من طريق سلمة قال حدثني أبي أبو نعيم بن أبي هند عن أبيه فذكره فقوله عن أبيه يريد والد سلمة لا والد نعيم نبه على ذلك أبو نعيم وأخرج من طريق سلمة حدثني أبي أو نعيم عن أبي قال حججت فهذا هو الصواب
علي الهجري ونقلته من خط مغلطاي
المخضرمين وسيأتي في الثالث
تقدم تمام نسبه في ترجمة والده في حرف الباء الموحدة يكنى أبا عبد الله وهو مشهور له ولأبيه صحبة قال الواقدي كان ألو مولود في الإسلام من الأنصار بعد الهجرة بأربعة عشر شهرا وعن بن الزبير كان النعمان بن بشير أكبر مني بستة أشهر وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن خالد بن عبد الله بن رواحة وعمر وعائشة روى عنه ابنه محمد ومولاه سالم وعروة والشعبي والسبيعي وأبو قلابة وخيثمة بن عبد الرحمن وسماك بن حرب وآخرون وقال أبو مسهر عن شعبة بن عبد العزيز كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد وقال سماك بن حرب استعمله معاوية على الكوفة وكان من أخطب من سمعت وقال الهيثم نقله معاوية من إمرة الكوفة إلى إمرة حمص وضم الكوفة إلى عبيد الله بن زياد وكان بالشام لما مات يزيد بن معاوية ولما استخلف معاوية بن يزيد ومات عن قرب دعا النعمان إلى بن الزبير ثم دعا إلى نفسه فواقعه مروان بن الحكم بعد أن واقع الضحاك بن قيس فقتل النعمان بن بشير وذلك في سنة خمس وستين
المعجمة وكسر الموحدة ذكره المستغفري وأورده من طريق سعد بن عبد الله بن حارثة بن خليفة عن أبيه عن جده عن النعمان بن بيبا قال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من بني الضيب فسألناه فقضى حوائجنا فذكر الحديث وإسناده مجهول
اسمه عمير
بكر بن عذرة العذري ذكره الطبري وقال وفد هو وأخوه عبد عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم واسم عبد عمرو بكر وكان النعمان رئيسا في الجاهلية وهو الذي أسر بشير بن أبي حازم وأهداه إلى أوس بن حارثة الطائي لكونه هجا أوسا وأمه والقصة مشهورة وقد مدح النابغة الذبياني النعمان المذكور
عبد الله بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي ذكره بن يونس وقال وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ولا يعلم له رواية وله أخ يقال له هانئ شهد فتح مصر ولهما جميعا صحبة
فيمن أسلم منهم ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام من أرض حسمى
ذكره الطبري عن الواقدي وقال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما وقال أزوجك أجمل أيم في العرب يريد أخته أسماء وساق الحديث في تزويجها ثم فراقها وأخرج قصته الحاكم من طريق الواقدي عن محمد بن يعقوب بن عتبة عن عبد الواحد بن أبي عوف قال قدم النعمان بن أبي الجون فذكره وزاد وكان ينزل هو وأبوه مما يلي الشربة قال وكانت أسماء تحت بن عم لها هلك عنها وقد رغبت فيك وخطبت إليك قال فتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونش فقال يا رسول الله لا تقصر بها في المهر فقال ما أصدقت أحدا من نسائي ولا أصدقت أحدا من بناتي فوق هذا فقال النعمان فيك الأسوة يا لاسول الله فابعث إلى أهلك فبعث معه أبا أسيد الساعدي فلما قدر عليها جلست في بيتها فأذنت له أن يدخل فقال أبو أسيد أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم لا يراهن أحد من الرجال فقالت أرشدني قال لا تكلمي أحدا من الرجال إلا ذا محرم منك قال أبو أسيد فتحملت معي في محفة فقدمت بها المدينة فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء الحي فرحين بها وكانت من أجمل النساء فدخل عليها داخل من النساء فقالت لها إنك من الملوك وإن كنت تريدين أن تحظى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعيذي منه الحديث
منده وأبو نعيم من طريق محمد بن إبراهيم بن يسار عن أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي وعن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبي طالب وعن بن أخي الزهري عن الزهري قالوا لما أشتد المشركون على النبي صلى الله عليه وسلم فلقي الستة من الأنصار بمنى عند جمرة العقبة قال النعمان بن حارثة أبايعك على الاقدام في أمر الله وان شئت والله يا رسول الله ملنا على أهل منى بأسيافنا هذه فقال لم أومر بذلك انتهى وفي السند من لا يعرف ولم يذكر بن إسحاق ولا موسى بن عقبة النعمان هذا
بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكره بن سعد عن الواقدي وأبي معشر فقال النعمان بن خذمة أبو خذمة بالخاء المعجمة وعن أبي عمارة بالحاء المهملة قال وقد نظرنا في نسب الأنصار فلم نجد من يكنى هذا قلت ذكره بن الكلبي كما قال بن عمارة ولم يذكر كنيته وقال شهد بدرا
سعد والبغوي عنه وقالا كانا طليعتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقتلا شهيدين فدفنا في قبر واحد
اللهبي عريف الأزد وصاحب رايتهم قال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن منده ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة وقال بن أبي حاتم وابن حبان له صحبة وذكره أحمد بن محمد بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة وأخرج بن قانع وابن السكن من طريق محمد بن الوليد الزبيدي عن محمد بن صالح بن شريح عن أبيه أنه سمع عريف الأزد يقال له النعمان بن الرازية قال قلت يا رسول الله انا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نفى الإسلام صدقها فلا يمنعن أحدكم من سفره لفظ بن السكن ولفظ بن قانع فقال فهي في الإسلام أصدق إلى آخره والأول أقرب إلى الصواب قال بن السكن لم أجد له عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث قلت وهو يرد على قول بن أبي حاتم الرازي لم يرو عنه العلم وذكر الواقدي في في المغازي عن أبي معشر وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد التوجه إلى الطائف بعد حنين أرسل إلى الطفيل بن عمرو الدوسي وأمره أن يهدم صنم عمرو بن جممة ويستمد قومه فوافاه بالطائف ومعه أربعمائة رجل فقال الطفيل من كان يحملها في الجاهلية النعمان بن الرازية اللهبي
أن اسمه الحارث وسيأتي في الكنى
ذكر أن القصة المذكورة لسعد إنما هي للنعمان
سلمة ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين وليست له رواية
انه أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثار المشركين في غزوة حمراء الأسد وتقدم سليط بن سفيان وكأنه أخو هذا وتقدم النعمان بن خلف بن عون قريبا
الذهبي في التجريد بأن له وفادة وأما أبو نعيم فأثبت الصحبة للنعمان ونفاها عن مفروق
دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي قال بن حبان له صحبة وذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد وكذا قال بن الكلبي وتقدم ذكر أخيه الضحاك
القداح في نسب الأنصار وقال إنه استشهد باليمامة
أبو عمر كان لسان الأنصار وشاعرهم وهو الذي خلف على خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب بعد قتله وهو القائل يفخر بقومه من أبيات % فقل لقريش نحن أصحاب مكة % ويوم حنين والفوارس في بدر % نصرنا وأوينا النبي ولم نخف % صروف الليالي والعظيم من الأمر % وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم % وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر % نقاسمكم أموالنا وديارنا % كقسمة أيسار الجزور على الشطر وأخرج بان السكن وابن منده من طريق يزيد بن هارون عن عيسى بن ميمون عن محمد بن كعب عن النعمان بن عجلان قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أوعك فقال كيف نجدك يا نعمان قلت أجدني أوعك فقال اللهم شفاء عاجلا الحديث قال بن السكن لم أجد عنه حديثا غير هذا وأظنه مرسلا قلت وعيسى ضعيف جدا وذكر المبرد أن علي بن بي طالت استعمل النعمان هذا على البخرين فجعل يعطى كل من جاءه من بني زريق فقال فيه الشاعر وهو أبو الأسود الدئلي % أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم % فندلا زريق المال ندل الثعالب % فان بن عجلان الذي قد علمتم % يبدد مال الله فعل المناهب
مهاجرة الحبشة وولى عمر النعمان هذا ميسان وهو القائل الأبيات المشهورة % فمن مبلغ الحسناء أن حليلها % بميسان يسقى في زجاج وحنتم % إذا شئت غنتني دهاقين قرية % وصناجة تجذو على كل منسم % إذا كنت ندمانى فبالأكبر اسقني % ولا تسقني بالأصغر المتثلم % لعل أمير المؤمنين يسوءه % تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغ عمر فكتب إليه قد بلغني شعرك وقد والله ساءني وعزله فلما قدم قال والله ما كان من ذلك شيء وإنما هو فضل شعر قلته فقال عمر اني لأظنك صادقا ولكن والله لا تعمل لي عملا قال الزبير بن بكار عن عمه مصعب خطب بن عمر إلى نعيم بن النحام بنته فقال لا أدع لحمي يرمى إن لي بن أخ مضعوف لا يزوجه أحد ممن قرت عينه وكان هوى أمها عاتكة بنت حذيفة بن غانم مع بن عمر فزوج نعيم النعمان بن عدي وكان يتيما في حجره فقال النبي صلى الله عليه وسلم وآمروا النساء في أولادهن فقال نعيم ما بها إلا ما دفع لها بن عمر فهو لها من مالي
بني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف من الأنصار ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا فقال ومن بني معاوية النعمان البلوي حليف لهم وسمى أباه بن عقبة وأبو معشر وغيرهما وأختلفوا في ضبطه فقال الأكثر بفتحتين وقال الواقدي بكسر ثم سكون وذكر بن ماكولا أنه استشهد في الردة قتله طليحة بن خويلد الأسدي
الأنصاري شهد أحدا وكانت معه راية المسلمين قاله بن الكلبي وحكاه الرشاطي وقال لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
النجار الأنصاري ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وفي الاشتقاق لابن دريد أنه شهد بدرا واستشهد بأحد لكن ذكره بالتصغير فقال نعيمان بن عمرو ولم ينسبه فظن بعضهم أنه النعيمان صاحب المزاح وليس كذلك كما سيأتي في ترجمته
لتعريف والأعلام مضموما إلى مسعود وابن عبد ياليل وغيرهما من أولاد عمرو بن عمير بن عوف الثقفي في قصة نزول قوله تعالى يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ونسبه إلى تفسير سنيد وأنه ذكره معهم وسيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القسة وتقدم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو
عن منصور عن أبي خالد الوالبي عن النعمان بن عمرو بن مقرن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وأخرجه بن شاهين من طريق زياد البكائي عن منصور عن أبي خالد عن النعمان بن مقرن والأول أصح وأخرج بن شاهين من طريق يحيى بن عطية عن أبيه عن عمرو بن النعمان بن مقرن قال قدم رجال من مزينة فاعتلوا على النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا أموال لهم يتصدقون منها وقدم النعمان بن مقرن بغنم يسوقها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت فيه ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله الآية وعمرو بن النعمان بن عم صاحب الترجمة ويقال هو هو انقلب على الراوي ويقال إن حديث النعمان هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
الوليد وقد على أبي بكر بخمس السبى وأن المثنى بن حارثة أمره على إحدى المجنبتين في فتح العراق وذكره الطبري في تاريخه وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة
إسماعيل القناد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن النعمان بن أبي فاطمة أنه اشترى كبشا أعين أقرن وأن النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم فعمد رجل من الأنصار فاشترى كبشا بهذه الصفة فأخذه فضحى وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال مر النعمان بن أبي فطيمة على النبي صلى الله عليه وسلم بكبش أعين الحديث وسمي الذي اشتراه معاذ بن عفراء
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد بأحد وكان شهد بدرا وقال بن حبان له صحبة وأخرج البغوي من طريق خالد بن مالك الجعدي قال وجدت في كتاب أبي أن النعمان بن قوقل الأنصاري قال أقسمت عليك يا رب لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضر الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج وأخرج بن قانع وابن منده من طريق أبي إسحاق الفزاري عن الحسن بن الحسن عن أبي ثابت بن شداد بن أوس قال قال النعمان بن قوقل فذكر نحوه قال بن منده يروى هذا الحديث لعمرو بن الجموح وأخرج مسلم من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن الأعمش عن أبي سفيان وأبي صالح عن جابر نحو حديث قبله متنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن فقال فال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أدخل الجنة قال نعم وتابعه أبو حمزة عن الأعمش أخرجه بن منده وأخرجه من وجه آخر عن أبي حمزة فقال عن أبي سفيان عن جابر وعن أبي صالح عن أبي سعيد وأخرجه الطبراني في مسند النعمان بن قوقل من طريق جابر بن نوح عن الأعمش فقال عن أبي صالح عن النعمان أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه وهو مرسل ولعل أبا صالح أراد عن قصة النعمان ولم يرد الرواية عنه وانما الرواية عنه عن جابر وقد رواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش فقال عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر عن النعمان أخرجه بن منده أيضا وقد رواه موسى بن داود عن بن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النعمان جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يزيد بن جعدبة عن أبي الزبير فقال عن جابر أخبرني النعمان أخرجه بن قانع وابن منده من طريقه وابن جعدبة وله ذكر في حديث أبي هريرة عند البخاري أخرجه من طريق عنبسة بن سعيد عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فتح خيبر فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال أبان بن سعيد بن العاص لا تعطه فقلت هذا قاتل بن قوقل ويقال ان قوقلا لقب واسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة وقد غاير أبو عمر بين النعمان بن قوقل والنعمان بن مالك بن ثعلبة تعقبه بن الأثير
انه نزل الكوفة وروى عنه بلال بن حيي وأخرجه البخاري من طريق حبيب بن سليم عن بلال عن النعمان بن قوقل قال قلت يا رسول الله ما أتعلم من القرآن شيئا إلا انفلت مني فوالذي أنزل عليك الكتاب ما من شيء أحب إلي من الله ورسوله قال يا بن قوقل المرء مع من أحب وله ما احتسب وأخرج الطبراني في ترجمة الذي قبله من طريق منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال جاء النعمان بن قوقل يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فأمره أن يصلي ركعتين يتجوز فيهما وأخرجه بن شاهين من طريق هدبة بن المنهال عن الأعمش كذلك وعندي أنه بهذا أليق
النبي صلى الله عليه وسلم وحدث عنه قال البخاري روى عبيد الله بن اياد بن لقيط عن شرحبيل عن أبيه عنه أنه ختم القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حاتم حديثه مرسل
بن عوف بن الخزرج قال أبو عمر شهد بدرا واحدا وقتل بها في قول الواقدي وأما بن القداح فقال ان الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج وذكر السدي أن النعمان بن مالك قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم في خروجه إلى أحد والله يا رسول الله لأدخلن الجنة فقال له بم قال بأني أشهد أن لا اله الا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من الزحف فقال صدقت فقتل يومئذ وقد تعقب بن الأثير هذا بأن النعمان الأعرج هو بن قوقل وأن مالك بن ثعلبة لقبه قوقل وما قاله أبو عمر محتمل وقد ترجم البخاري النعمان بن قوقل ثم قال النعمان بن مالك ولم يسق له شيئا وذكر الواقدي ان النعمان بن مالك وقف مع عمرو بن الجموح بأحد
في فتوح العراق وهو الذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية وهو الذي فتح أصبهان واستشهد بنهاوند وقصته في ذلك في البخاري مختصرة وعند الإسماعيلي مطولة وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن مقرن قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة ورجاله ثقات لكنه منقطع فإن النعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم وروى عنه ابنه معاوية ومسلم بن الهيضم وجبير بن حية وغيرهم قال بن عبد البر سكن البصرة ثم تحول إلى الكوفة وكان معه لواء مزينة يوم الفتح وكان موته سنة إحدى وعشرين ذكر ذلك بن سعد
8766 النعمان بن مقرن تقدم في النعمان بن عمر بن مقرن
وفادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدركه بن الأمين
داود وقال هو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأورد له من كلامه دخول الحمام بغير إزار حرام
طبقات الشعراء وقال ولاه عمر فشرب الخمر وقال % من مبلغ الحسناء أن حليلها % بميسان يسقى في زجاج وحنتم % لعل أمير المؤمنين يسوءه % تنادمنا في الجوسق المتهدم فقال عمر لما بلغه أي والله وعزله قلت وهذا الشعر لغيره فليحرر
حدثنا حصين عن سالم بن أبي الجعد عن النعمان بن هلال المزني قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة من مزينة الحديث وهذا يعرف بالنعمان بن مقرن كما نبهت عليه في ترجمته
الأشعث بن قيس قال بن الكلبي له وفادة وكذا ذكر الطبري وكان يلقب ذا العرف وذكر بن الكلبي أنه لقب جده امرئ القيس
ولقبه النعيت بنون ومهملة وآخره مثناة بوزن عظيم أيضا وهو بن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد الله بن قم بن حبشية بن سلول بن كعب السلولي ذكره أبو بشر الآمدي والمرزباني في معجم الشعراء وأنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها % خطونا وراء المسلمين بجحفل % ذوي عضد من خيلنا ورماح % على كل ورهاء القتال طمرة % إذا كان يوم ذو وغى وشياح نقلته من خط الخطيب في المؤتلف ورجح أنه أسيد بفتح أوله
أقطع له النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر فقال أقطع لنعيم ولأخيه هند ثلاثين وسقا ولأخيهما مسطح خمسين
بن منده له ذكر في حديث وقد أورده الواقدي في المغازي من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك وهم عشرة هانئ بن حبيب والفاكه بن النعمان وجبلة بن مالك وعروة بن مالك وقيس بن مالك وأخوه مرة وأبو هند وأخوه الطيب وتميم بن أوس وأخوه نعيم ويزيد بن قيس فسمى النبي صلى الله عليه وسلم الطيب عبد الله وسمى عروة عبد الرحمن وقد تقدم ذكر ذلك من وجه آخر في الطيب ويأتي لهانئ في ترجمته خبر
8775 نعيم بن أوس الرهاوي يقال إن له صحبة
وذكره بن حبيب عن بن الكلبي وذكره الأموي عن بن إسحاق فيهم وكذا ذكره السدي في تفسيره عن أبي مالك عن بن عباس في تفسيره سورة الحجرات وله ذكر في آخر ترجمة قيس بن عاصم وقال أبو موسى أظنه عيينة بن بدر ورد بأن عيينة فزاري وهو منسوب إلى جده وإنما هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وإسلامه كان قبل قدوم وفد بني تميم بل كان النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى بني العنبر من تميم في سرية فأغار عليهم فكان ذلك سبب قدوم وفدهم والله أعلم
8777 نعيم بن حمار وقيل بن خمار بالمعجمة وقيل بن همار يأتي
8778 نعيم بن حيان التجيبي له وفادة وذكره بن ماكولا عن الحضرمي
عمرو وقد ذكره أبو عمر في ترجمة الحتات ولم يفرده بترجمة وسمى أباه يزيد
صلى الله عليه وسلم
طريق زيد بن الحباب عن حميد مولى بن علقمة عن عطاء عن أبي هريرة قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر وعمر ومعاذ وابن مسعود ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي صلى الله علي وآله وسلم من بعث بعثه فقال أبو بكر يا رسول الله ما رأيت نعيما أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء قال يا أبا بكر ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأكثر مغنما من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ورواه أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك عن نعيم بن سلامة رجل من بني سليم وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم
القرشي العدوي المعروف بالنحام قيل له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم وأخرج بن قتيبة في الغريب من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بني فزارة فأتينا القوم خلوفا فقاتل نعيم بن النحام العدوي يومئذ قتالا شديدا والنحمة هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها قال خليفة أمه فاختة بنت حرب بن عبد شمس وهي عدوية أيضا من رهط عمرو قال البخاري له صحبة وقال مصعب الزبيري كان إسلامه قبل عمر ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم فلما أراد أن يهاجر قال له قومه أقم ودن بأي دين شئت وكان بيت بنى عدي بيته في الجاهلية حتى تحول في الإسلام لعمر في بني رزاح وقال الزبير ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا نعيم إن قومك كانوا خيرا لك من قومي قال بل قومك خير يا رسول الله قال إن قومي أخرجوني وإن قومك أقروك فقال نعيم يا رسول الله إن قومك أخرجوك إلى الهجرة وإن قومي حبسوني عنها وقال الواقدي حدثني يعقوب بن عمرو عن نافع العدوي عن أبي بكر بن أبي الجهم قال أسلم نعيم بعد عشرة وكان يكتم إسلامه وقال بن أبي خيثمة أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال نودي بالصبح وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد فقلت ليت المنادى قال من قعد فلا حرج فإذا هو يقوله أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عنه ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة وقد خالفه إبراهيم بن طهمان وسليمان بن بلال فروياه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن نعيم وكذا قال الأوزاعي عن يحيى بن سعيد أخرجه بن قانع وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر عن عبيد الله بن عمر عن شيخ سماه عن نعيم وأخرج بن قانع من طريق عمر بن نافع عن نافع عن بن عمر قال قال نعيم بن النحام وكان من بني عدي بن كعب سمعت منادي النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة وأنا مضطجع فقلت ليته قال ومن قعد فلا حرج قال فقال ومن قعد فلا حرج وقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح وهو اسم نعيم وذكر موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر وكذا قال بن إسحاق ومصعب الزبيري وأبو الأسود وعروة وسيف في الفتوح وأبو سليمان بن زير قال الواقدي كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة وقال بن البرقي يقول بعض أهل النسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن الكلبي وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي عبيد المدني قال ابتاع مروان من النحام داره بثلثمائة ألف درهم فأدخلها في داره فهو محمول على أن المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور فإنه كان يقال له أيضا النحام
وقال له وفادة
ذكره بن منده وقال ذكره بن خزيمة في الصحابة وأخرج هو وابن قانع من طريق حمران بن نعيم بن قعنب عن أبيه نعيم بن قعنب أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقته وصدقة أهل بيته فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح وجهه وذكر بن حبان في الثقات نعيم بن قعنب الرياحي روى عن أبي ذر روى عنه أبو العلاء بن الشخير انتهى وهذه الرواية عند النسائي ولفظه لقيت أبا ذر فقلت له اني كنت وأدت في الجاهلية فهل لي من توبة فقال عفا الله عما كان في الشرك فالظاهر أنه هو وذكره بن ماكولا في ترجمة الأسود الشاعر وكان شريفا كريما وذكر له قصة في زمن الحجاج وهو بن قرة بن نعيم المذكور
بكر بن أشجع يكنى أبا سلمة الأشجعي صحابي مشهور له ذكر في البخاري أسلم ليالي الخندق وهو الذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق فخالف بعضهم بعضا ورحلوا عن المدينة وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولداه سلمة وزينب وله حديث عند أحمد وغيره ومن طريق بن إسحاق حدثني سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعي عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرسولي مسيلمة لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما قتل نعيم في أول خلافة علي قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل وقيل مات في خلافة عثمان والله أعلم
نسب نعيم الأشجعي أحد اسمه دهمان يعني فهو غيره
فأخرج من طريق خلف بن خليفة عن أبيه أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع نعيم بن مسعود في القير ونزع الأخلة بفيه وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن خلف سمعت أبي يقول أظنه سمعه من مولاه ومولاه معقل بن يسار قلت وقع لي هذا عاليا في جزء طلحة بن الصقر وهذا غير الأشجعي فان الأشجعي عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم
الصحابة وهو الذي خلف أخاه لما استشهد بنهاوند وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة ثم كانت فتوح فارس على يده
داود والحاكم حديثه وذكره بن السكن في الصحابة ثم قال يقال ليست له صحبة والصحبة لأبيه وصوب ذلك بن عبد البر وسيأتي بيان الاختلاف في سند حديثه في ترجمة هزال
خمار وهمار أصح
عبد الله بن عتاب عن أبي اليسر محمد بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن عمار بن نعيم البياضي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا وقد ذكر الخطيب في تاريخه محمد بن نعيم المذكور وأن لنعيم والد عمران صحبة
المغازي وأخرجه الحاكم من طريق يونس عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال انطلق أبو ذر ونعيم بن عم أبي ذر وأنا معهم يطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستتر بالجبل فقال به أبو ذر يا محمد أتيناك لنسمع ما تقول قال أقول لا اله الا الله محمد رسول الله فآمن به أبو ذر وصاحبه
8793 نعيمان بالتصغير بن رفاعة يأتي في الذي بعده
مالك بن النجار الأنصاري ووقع عند بن أبي حاتم نعيمان بن رفاعة من بني تميم بن مالك بن النجار وله صحبة مات في زمن معاوية قلت فنسبه لجده وصحف غنم بن مالك فقال تميم بن مالك وقال بن الكلبي أمه فطيمة الكاهنة وفي مسند محمد بن هارون الروياني حدثنا خالد بن يوسف حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال مات عبد الرحمن بن عوف عن أربع نسوة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وأخت نعيمان قلت فما أدري هو ذا أم غيره قال البخاري وأبو حاتم وغيرهما له صحبة وذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب الزهري وأبو الأسود عن عروة وغيرهما فيمن شهد بدرا وذكر بن إسحاق انه شهد العقبة الأخيرة وقال بن سعد شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها وأخرج البخاري في تاريخه من طريق وهيب عن أيوب عن بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالنعيمان أو بن النعيمان كذا بالشك والراجح النعيمان بلا شك وفي لفظ لأحمد وكنت فيمن ضربه وقال فيه أتى بالنعيمان ولم يشك ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد من طريق معمر عن زيد بن أسلم مرسلا وقال بن عبد البر إن صاحب هذه القصة هو بن النعيمان وفيه نظر وقد تقدم في ترجمة مروان بن قيس السلمي أن صاحب القصة النعيمان وكذا ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح من طريق أبي طوالة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله وقد بينت في فتح الباري أن قائل ذلك عمير لكنه قاله لعبد الله الذي كان يلقب حمارا فهو يقوى قول من زعم أنه بن النعيمان فيكون ذلك وقع للنعيمان وابنه ومن يشابه أباه فما ظلم قال الزبير وكان لا يدخل المدينة طرفة إلا اشترى منها ثم جاء بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول ها أهديته لك فإذا جاء صاحبها يطلب نعيمان بثمنها أحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أعط هذا ثمن متاعه فيقول أو لم تهده لي فيقول انه والله لم يكن عندي ثمنه ولقد أحببت أن تأكله فيضحك وبأمر لصاحبه بثمنه وأخرج الزبير قصة البعير بسياق آخر من طريق ربيعة بن عثمان قال دخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ ناقته بفنائه فقال بعض الصحابة للنعيمان الأنصاري لو عقرتها فأكلناها فإنا قد قرمنا إلى اللحم ففعل فخرج الأعرابي وصاح واعقراه يا محمد فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال من فعل هذا فقالوا النعيمان فاتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب واستخفى تحت سرب لها فوقه جريد فأشار رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حيث هو فقال ما حملك على ما صنعت قال الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني بذلك قال فجعل يمسح التراب عن وجهه ويضحك ثم غرمها للأعرابي وقال الزبير أيضا حدثني عمي عن جدي قال كان مخرمة بن نوفل قد بلغ مائة وخمس عشرة سنة فقام في المسجد يريد أن يبول فصاح به الناس المسجد المسجد فأخذ نعيمان بن عمرو بيده وتنحى به ثم أجلسه في ناحية أخرى فقال له بل هاهنا قال فصاح به الناس فقال ويحكم فمن أتى به إلى هذا الموضع قالوا نعيمان قال أما إن لله علي ان ظفرت به أن أضربه بعصاي هذه ضربة تبلغ منه ما بلغت فبلغ ذلك نعيمان فمكث ما شاء الله ثم أتاه يوما وعثمان قائم يصلي في ناحية المسجد فقال لمخرمة هل لك في نعيمان قال نعم قال فأخذ بيده حتى أوقفه على عثمان وكان إذا صلى لا يلتفت فقال دونك هذا نعيمان فجمع يده بعصاه فضرب عثمان فشجه فصاحوا به ضربت أمير المؤمنين فذكر بقية القصة وقال الزبير حدثني علي بن صالح عن جدي عبدان بن مصعب قال لقي نعيمان أبا سفيان بن الحارث فقال له يا عدو الله أنت الذي تهجو سيد الأنصار نعيمان بن عمرو فاعتذر إليه فلما ولى قيل لأبي سفيان إن نعيمان هو الذي قال لك ذلك فعجب منه وقصته مع سويط بن حرملة تقدمت في ترجمة سويط وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلوا بماء وكان النعيمان بن عمرو يقول لأهل الماء يكون كذا وكذا فيأتونه باللبن والطعام فيرسله إلى أصحابه فبلغ أبا بكر خبره فقال أراني آكل من كهانة النعيمان منذ اليوم فاستقاء ما في بطنه قلت وقد استقاء أبو بكر ما أكل من جهة كهانة عبد كان يخدمه أخرجها البخاري وهي غير هذه القصة فإن فيها أنه قال كنت تكهنت لهم في الجاهلية قال محمد بن سعد بقي النعيمان حتى توفي في خلافة معاوية
بأحد وهذا غير الذي قبله لأنه سبق في أخباره قصته مع مخرمة في زمن عثمان وجزم بن سعد بأنه بقي إلى زمن معاوية ولعله النعمان بن عمرو بغير تصغير وقد مضى له ذكر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
