الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
77

( النون بعدها الباء )

القسم السادس 15 عنصر صفحة 416
8680 نباش بن زرارة قال بن منده له ذكر في المغازي صحب النبي صلى الله ص 416

عليه وسلم كذا ذكره مختصرا وقال أبو موسى نباش بن زرارة التميمي أبو هالة أورده المستغفري في باب النون من الصحابة وتعقبه بن الأثير فساق نسبه فقال بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو هالة التميمي ثم قال قال مصعب الزبيري هو حليف بني عبد الدار قال بن الأثير استدركه أبو موسى علي بن منده وقد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه ثم إنه لا صحبة له فإنه كان قبل النبوة لأنه كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فولد لها منه أبو هالة ولا صحبة لزرارة ولا لابنه انتهى فأما تعقبه على أبي موسى فموجه لكونه كنى نباشا وقال إنه تميمي وأما تعقبه على بن منده ففيه نظر لأنه لم يسق نسبه فاحتمل أن يكون آخر ومن ثم استدركه أبو موسى وأسند إلى ذكر المستغفري ومستند المستغفري في ذكره ما ساقه من طريق مصعب الزبيري أنه قال نباش بن زرارة التميمي أبو هالة حليف بني عبد الدار وهو والد هند بنت خديجة انتهى ملخصا وليس في هذا ما يدل على صحبته لأنه يتكلم على الأنساب من حيث هي لا من جهة خصوص الصحابة

8681 نبتل بن الحارث بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن ص 417

عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب النسب مقرونا بأخيه أبو سفيان وقد ذكره بن الكلبي ثم البلاذري في المنافقين فيحتمل أن يكون أبو عبيد اطلع على أنه تاب وذكر محمد بن إسحاق في السيرة النبوية أنه الذي نزل فيه ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن أورد ذلك قي قصة وقد ذكرها السدي مطولة لكنه لم يسم فيهم

8682 نبهان الأنصاري والد أسعد ذكره بن السكن في الصحابة وقال مخرج حديثه ص 417

عن الكوفيين ولم نجده إلا من هذا الوجه ثم ساق من طريق عمرو بن شمر عن محمد بن سوقة أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يؤذن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وهكذا أخرجه الدارقطني في المؤتلف وهو عنده بنون ثم موحدة وأخرجه بن قانع وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن شمر وهو عندهما بمثناة فوقانية ثم تحتانية ثقيلة والأول أصوب وعمرو بن شمر متروك

8683 نبهان التمار ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره عن الضحاك عن بن عباس ص 417

في قوله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم الآية قال هو نبهان التمار أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها فقالت والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك فسقط في يده فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه فقال له إياك أن تكون امرأة غاز فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل فأنزل الله عز وجل في اليوم الرابع هذه الآية فأرسل إليه فأخبره فحمد الله وأثنى عليه وشكره وقال يا رسول الله هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري فأنزل الله عز وجل أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن موسى بن عبد الرحمن عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس مطولا ومقاتل متروك والضحاك لم يسمع من بن عباس وعبد الغني وموسى هالكان وأورد هذه القصة الثعلبي والمهدوي ومكي والماوردي في تفسيرهم بغير سند لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا وورد تسمية صاحب القصة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره

8684 نبهان غير منسوب قال وثيمة في آخر كتاب الردة حدثنا إسماعيل بن علية ص 418

عن ميمون أبي حمزة عن إبراهيم هو النخعي أن نبهان ارتد عن الإسلام فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله ثم إرتد عن الإسلام فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله فقال في الثالثة أو في الرابعة اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أنوف فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم في عنقه حبل أنوف فأمر بقتله فلما انطلق به ليقتل عاج برأسه إلى الذي انطلق به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال لك قال قال إني مسلم أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال خل سبيله وله طريق أخرى موصولة لكن سندها ضعيف جدا فأخرج الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن المرزباني عن محمد بن مقاتل الرازي عن حكام بن سلم عن طعمة بن عمرو عن أبان عن أنس أن نبهان ارتد ثلاث مرات فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أسود فالتفت فإذا هو نبهان قد أخذ وجعلوا في عنقه حبلا أسود فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف بيمينه والحبل بشماله ليقتله فقال رجل من الأنصار يا رسول الله لو أمطت عنك قال فدفع السيف إلى رجل فقال اذهب فاضرب عنقه قال فانطلق به فضحك نبهان وقال أتقتلون رجلا يشهد أن لا أله إلا الله وأن محمدا رسول الله فخلى عنه وقال لم يرو هذا الحديث عن طعمة إلا حكام بن سلم

8685 نبهان آخر غير منسوب نزل حمص ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج له عن ص 419

إبراهيم بن عبد الله الزبيبي بمعجمة مفتوحة وموحدتين حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا بن جريج حدثني أبو الزبير عن عمر بن نبهان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات له ثلاث ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته قال فلقيني أبو هريرة فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولدان ما قال قلت نعم قال لي لأن يكون قال لي أحب إلي مما أغلقت عليه حمص خالفه غيره عن بن جريج فقال عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي وسيأتي في ترجمته

8686 نبيشة الخير الهذلي هو بن عمرو بن عوف وقيل بن عبد الله بن عمرو بن ص 420

عوف بن الحارث بن نصر بن حصين وقيل في نسبه غير ذلك وهو بن عم سلمة بن المحبق الهذلي يكنى أبا طريف روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وهو في صحيح مسلم وله حديث في استغفار القصة للذي يلحسها أخرجه الترمذي وآخر في العتيرة وآخر في الادخار من لحوم الأضحية بعد ثلاث كلاهما عند أصحاب السنن إلا الترمذي روى عنه أبو المليح الهذلي وأم عاصم جدة المعلى بن أسد قال أبو عمر سكن البصرة ويقال إنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أسارى فقال يا رسول الله إما أن تفاديهم وإما أن تمن عليهم فقال أمرت بخير أنت نبيشة الخير

8687 نبيشة آخر هو الذي ورد أنه لبى عنه أخوه فقيل له لب عن نفسك ثم عن ص 420

نبيشة والمشهور أن اسم ذلك شبرمة وذكر الحديث بلفظ نبيشة الدارقطني وغيره وسنده ضعيف

8688 نبيط بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد بن عدي بن عمرو بن مالك بن ص 421

النجار الأنصاري ذكره البغوي وقال ليس له حديث ثم قال بن سعد شهد أحدا وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم الفريعة بنت أسعد بن زرارة وكانت من المبايعات فولدت له عبد الملك وعبد الله ومحمدا وإبراهيم وزينب وكانت زينب تحت أنس بن مالك وخبط فيه بن أبي حاتم فقال في ترجمة نبيط بن شريط وهو نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار زوجه النبي صلى الله عليه وسلم الفريعة وهذا من العجب فإن بن نبيط الأشجعي معروف النسب لا يجتمع نسبه مع نسب مالك بن النجار أصلا

8689 نبيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي نزل الكوفة وقع ذكره ص 421

في حديث والده شريط وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن سالم بن عبيد روى عنه ابنه سلمة ونعيم بن أبي هند وأبو مالك الأشجعي قال بن أبي حاتم له صحبة وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم زمانا

8690 نبيه بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي ص 421

بن كعب بن لؤي القرشي العدوي أخو أبي جهم بن حذيفة ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه وقال لا أعلم له رؤية

8691 نبيه بن صواب الجهني وأبوه بضم المهملة بعدها همزة يكنى أبا عبد ص 422

الرحمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة مصر ذكره بن يونس وأخرج من طريق الهيثم بن عدي عن عبد الرحمن بن زياد عن يزيد بن أبي حبيب عن نبيه بن صواب وكانت له صحبة قال قدم رجل من حمير على النبي صلى الله عليه وسلم فأقام عنده ثم مات فقال اطلبوا له وارثا مسلما فلم يوجد فقال ادفعوا ميراثه لرجل من قضاعة فدفع إلى عبد الله بن أنيس وكان أقعدهم يومئذ في النسب قال بن يونس هذا حديث منكر تفرد به الهيثم وكان غير موثوق به وقد روى عبد الرحمن عن يزيد غير هذا الحديث انتهى ورواه بن منده عن بن يونس دون كلامه عليه وأخرجه بن سعد عن الهيثم عن عبد الرحمن بن زياد وزاد في نسبه فقال أين أعم عن يزيد حدثني من سمع نبيه بن صواب وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكره وأخرج الحربي من طريق يسار بن عبد الرحمن الصدفي عن نبيه بن صواب عن عمر أنه سجد في الحج سجدتين وأخرج بن يونس من طريق شجرة بن عبد الله أنه سمع أبا عبد الرحمن النهدي يقول إنه سجد مع عمر في سورة الحج سجدتين قال الخطيب في الموضح أبو عبد الرحمن هو نبيه بن صواب ولهم شيخ آخر يقال له نبيه بن صواب يأتي ذكره في القسم الثالث

8692 نبيه بن عثمان بن ربيعة بن وهب بن حذيفة بن جمح القرشي الجمحي ذكره ص 423

الواقدي فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية قال وكان قديم الإسلام انتهى ولم يذكره بن إسحاق ولا موسى بن عقبة ولا أبو معشر وذكر البلاذري أنه ركب السفينة مع جعفر بن أبي طالب

ص 423

8693 نبيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدري ينظر في ترجمة والده

8694 نبيه غير منسوب قال أبو عمر لا أعرفه بأكثر من أنه ذكر في موالي ص 423

النبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه فأعتقه انتهى وذكره صاحب الجمهرة وقال إنه كان من مولدي السراة واختلف في ضبطه فقيل بالتصغير وقيل بوزن عظيم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.