عليه وسلم كذا ذكره مختصرا وقال أبو موسى نباش بن زرارة التميمي أبو هالة أورده المستغفري في باب النون من الصحابة وتعقبه بن الأثير فساق نسبه فقال بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم أبو هالة التميمي ثم قال قال مصعب الزبيري هو حليف بني عبد الدار قال بن الأثير استدركه أبو موسى علي بن منده وقد ذكره بن منده فلا وجه لاستدراكه ثم إنه لا صحبة له فإنه كان قبل النبوة لأنه كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم فولد لها منه أبو هالة ولا صحبة لزرارة ولا لابنه انتهى فأما تعقبه على أبي موسى فموجه لكونه كنى نباشا وقال إنه تميمي وأما تعقبه على بن منده ففيه نظر لأنه لم يسق نسبه فاحتمل أن يكون آخر ومن ثم استدركه أبو موسى وأسند إلى ذكر المستغفري ومستند المستغفري في ذكره ما ساقه من طريق مصعب الزبيري أنه قال نباش بن زرارة التميمي أبو هالة حليف بني عبد الدار وهو والد هند بنت خديجة انتهى ملخصا وليس في هذا ما يدل على صحبته لأنه يتكلم على الأنساب من حيث هي لا من جهة خصوص الصحابة
( النون بعدها الباء )
عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب النسب مقرونا بأخيه أبو سفيان وقد ذكره بن الكلبي ثم البلاذري في المنافقين فيحتمل أن يكون أبو عبيد اطلع على أنه تاب وذكر محمد بن إسحاق في السيرة النبوية أنه الذي نزل فيه ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن أورد ذلك قي قصة وقد ذكرها السدي مطولة لكنه لم يسم فيهم
عن الكوفيين ولم نجده إلا من هذا الوجه ثم ساق من طريق عمرو بن شمر عن محمد بن سوقة أنه سمع رجلا من الأنصار يقال له أسعد بن نبهان يقول حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يؤذن بليل لصلاة العشاء فلم يقل شيئا إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وهكذا أخرجه الدارقطني في المؤتلف وهو عنده بنون ثم موحدة وأخرجه بن قانع وابن منده من وجه آخر عن عمرو بن شمر وهو عندهما بمثناة فوقانية ثم تحتانية ثقيلة والأول أصوب وعمرو بن شمر متروك
في قوله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم الآية قال هو نبهان التمار أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها فقالت والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك فسقط في يده فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعلمه فقال له إياك أن تكون امرأة غاز فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل فأنزل الله عز وجل في اليوم الرابع هذه الآية فأرسل إليه فأخبره فحمد الله وأثنى عليه وشكره وقال يا رسول الله هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري فأنزل الله عز وجل أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن موسى بن عبد الرحمن عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس مطولا ومقاتل متروك والضحاك لم يسمع من بن عباس وعبد الغني وموسى هالكان وأورد هذه القصة الثعلبي والمهدوي ومكي والماوردي في تفسيرهم بغير سند لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا وورد تسمية صاحب القصة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره
عن ميمون أبي حمزة عن إبراهيم هو النخعي أن نبهان ارتد عن الإسلام فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله ثم إرتد عن الإسلام فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فاستتابه فتاب فخلى سبيله فقال في الثالثة أو في الرابعة اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أنوف فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم في عنقه حبل أنوف فأمر بقتله فلما انطلق به ليقتل عاج برأسه إلى الذي انطلق به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال لك قال قال إني مسلم أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال خل سبيله وله طريق أخرى موصولة لكن سندها ضعيف جدا فأخرج الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن المرزباني عن محمد بن مقاتل الرازي عن حكام بن سلم عن طعمة بن عمرو عن أبان عن أنس أن نبهان ارتد ثلاث مرات فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أمكني من نبهان في عنقه حبل أسود فالتفت فإذا هو نبهان قد أخذ وجعلوا في عنقه حبلا أسود فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف بيمينه والحبل بشماله ليقتله فقال رجل من الأنصار يا رسول الله لو أمطت عنك قال فدفع السيف إلى رجل فقال اذهب فاضرب عنقه قال فانطلق به فضحك نبهان وقال أتقتلون رجلا يشهد أن لا أله إلا الله وأن محمدا رسول الله فخلى عنه وقال لم يرو هذا الحديث عن طعمة إلا حكام بن سلم
إبراهيم بن عبد الله الزبيبي بمعجمة مفتوحة وموحدتين حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا بن جريج حدثني أبو الزبير عن عمر بن نبهان عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات له ثلاث ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته قال فلقيني أبو هريرة فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولدان ما قال قلت نعم قال لي لأن يكون قال لي أحب إلي مما أغلقت عليه حمص خالفه غيره عن بن جريج فقال عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة الأشجعي وسيأتي في ترجمته
عوف بن الحارث بن نصر بن حصين وقيل في نسبه غير ذلك وهو بن عم سلمة بن المحبق الهذلي يكنى أبا طريف روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وهو في صحيح مسلم وله حديث في استغفار القصة للذي يلحسها أخرجه الترمذي وآخر في العتيرة وآخر في الادخار من لحوم الأضحية بعد ثلاث كلاهما عند أصحاب السنن إلا الترمذي روى عنه أبو المليح الهذلي وأم عاصم جدة المعلى بن أسد قال أبو عمر سكن البصرة ويقال إنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أسارى فقال يا رسول الله إما أن تفاديهم وإما أن تمن عليهم فقال أمرت بخير أنت نبيشة الخير
نبيشة والمشهور أن اسم ذلك شبرمة وذكر الحديث بلفظ نبيشة الدارقطني وغيره وسنده ضعيف
النجار الأنصاري ذكره البغوي وقال ليس له حديث ثم قال بن سعد شهد أحدا وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم الفريعة بنت أسعد بن زرارة وكانت من المبايعات فولدت له عبد الملك وعبد الله ومحمدا وإبراهيم وزينب وكانت زينب تحت أنس بن مالك وخبط فيه بن أبي حاتم فقال في ترجمة نبيط بن شريط وهو نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار زوجه النبي صلى الله عليه وسلم الفريعة وهذا من العجب فإن بن نبيط الأشجعي معروف النسب لا يجتمع نسبه مع نسب مالك بن النجار أصلا
في حديث والده شريط وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن سالم بن عبيد روى عنه ابنه سلمة ونعيم بن أبي هند وأبو مالك الأشجعي قال بن أبي حاتم له صحبة وبقي بعد النبي صلى الله عليه وسلم زمانا
بن كعب بن لؤي القرشي العدوي أخو أبي جهم بن حذيفة ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه وقال لا أعلم له رؤية
الرحمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة مصر ذكره بن يونس وأخرج من طريق الهيثم بن عدي عن عبد الرحمن بن زياد عن يزيد بن أبي حبيب عن نبيه بن صواب وكانت له صحبة قال قدم رجل من حمير على النبي صلى الله عليه وسلم فأقام عنده ثم مات فقال اطلبوا له وارثا مسلما فلم يوجد فقال ادفعوا ميراثه لرجل من قضاعة فدفع إلى عبد الله بن أنيس وكان أقعدهم يومئذ في النسب قال بن يونس هذا حديث منكر تفرد به الهيثم وكان غير موثوق به وقد روى عبد الرحمن عن يزيد غير هذا الحديث انتهى ورواه بن منده عن بن يونس دون كلامه عليه وأخرجه بن سعد عن الهيثم عن عبد الرحمن بن زياد وزاد في نسبه فقال أين أعم عن يزيد حدثني من سمع نبيه بن صواب وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكره وأخرج الحربي من طريق يسار بن عبد الرحمن الصدفي عن نبيه بن صواب عن عمر أنه سجد في الحج سجدتين وأخرج بن يونس من طريق شجرة بن عبد الله أنه سمع أبا عبد الرحمن النهدي يقول إنه سجد مع عمر في سورة الحج سجدتين قال الخطيب في الموضح أبو عبد الرحمن هو نبيه بن صواب ولهم شيخ آخر يقال له نبيه بن صواب يأتي ذكره في القسم الثالث
الواقدي فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية قال وكان قديم الإسلام انتهى ولم يذكره بن إسحاق ولا موسى بن عقبة ولا أبو معشر وذكر البلاذري أنه ركب السفينة مع جعفر بن أبي طالب
8693 نبيه بن وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدري ينظر في ترجمة والده
النبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم اشتراه فأعتقه انتهى وذكره صاحب الجمهرة وقال إنه كان من مولدي السراة واختلف في ضبطه فقيل بالتصغير وقيل بوزن عظيم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
