الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
71

( الميم بعدها الهاء )

القسم السادس 6 عنصر صفحة 383
8635 مهاجر بن مسعود ذكر في الصحابة وهو وهم فأخرج بن أبي خيثمة من طريق ص 383

داود بن أبي هند عن الشعبي قال كان مهاجر بن مسعود بحمص فحدره عمر إلى الكوفة قلت ظن الذي أثبت الصحبة لمهاجر أن الرواية بكسر الجيم وأنه اسم الصحابي وليس كذلك إنما أخبر الشعبي أن عبد الله بن مسعود في زمن الفتوح هاجر إلى أرض الشام ونزل حمص ثم رده عمر إلى الكوفة فهاجر فعل وهو بفتح الجيم وابن مسعود هو عبد الله وهو المخبر عنه بأنه هاجر ومن ثم أخرج بن أبي خيثمة هذا الأثر في ترجمة عبد الله بن مسعود

8636 مهاجر الكلاعي حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل وهو تابعي ص 384

كذا استدركه الذهبي في التجريد وأشار إلى ما أخرجه بن قانع من طريق عاصم بن مهاجر الكلاعي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخط الحسن يزيد الحق وضوحا قال بن قانع لست أعرف له صحبة

8637 مهدي الجزري تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد العسكري في ص 384

الصحابة وذكره أبو موسى في الذيل من طريقه وأخرج من طريق الوليد بن الفضل عن سليمان بن المغيرة عن مبذول بن عمرو عن مهدي الجزري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يعذرون بسوء الخلق المريض والمسافر والصائم

8638 مهران تابعي أرسل حديثا فذكره جعفر المستغفري في الصحابة وتبعه أبو ص 384

موسى فأخرج من طريقه ثم من رواية عبد الصمد بن الفضل عن مكي بن إبراهيم عن بن جريج أخبرني محمد بن مهران أنه سمع أباه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يا معشر التجار إني أرمي بها بين أكتافكم لا تلقوا الركبان لا يبع حاضر لباد ومحمد بن مهران ذكره بن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات وقال شيخ يروي المراسيل روى عنه بن جريج

8639 المهلب بن أبي صفرة الأزدي يكنى أبا سعيد تقدم له ذكر في ترجمة ص 385

والده في حرف الظاء المعجمة وذكر نسبه هناك وذكر أيضا في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي في حرف الحاء المهملة فقال ولد عام الفتح في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها وسيأتي في ترجمة أبي صفرة رواية المهلب قال سمعت أبي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطولكن طاقا أعظمكن أجرا الحديث وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج ولد المهلب عام الفتح وقال الحاكم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده وكان المهلب أصغرهم فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة هذا سيدهم وأشار إلى المهلب فذكره وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين وأنه مات وهو بن ست وسبعين سنة وذكر بن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ووفد على عمر وأورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة وقال العسكري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وإنما قدم هو وأبوه المدينة في زمن عمر قلت الأثر الأول أخرجه عبد الرزاق في مصنفه قال وفد أبو صفرة على عمر في عشرة من ولده أصغرهم المهلب فقال له عمر هذا سيد ولدك وقد أخرج أصحاب السنن من رواية المهلب عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن يبيتوكم فليكن شعاركم حم لا ينصرون وليس له في السنن غيره وأخرج له أحمد من روايته عن سمرة بن جندب حديثا روى أيضا عن بن عمر وابن عمرو والبراء يروي عنه سماك بن حرب وأبو إسحاق السبيعي وعمر بن سيف وقال بن قتيبة كان أشجع الناس وحمى البصرة من الخوارج بعد أن جلا عنها أهلها ولم يكن يعاب إلا بالكذب قلت وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه وقال أبو عمر هو ثقة وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب يخادع الخوارج فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه وقال بن عبد البر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وروى محمد بن قدامة في أخبرا الخوراج عن حفص بن عمر عن شعبة عن أبي إسحاق عن مهلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان بين أحدكم وبين القبلة قيد مؤخرة الرحل لم يقطع صلاته شيء وقال أبو إسحاق السبيعي ما رأيت أميرا خيرا من المهلب وقال محمد بن قدامة في كتاب أخبر الخوارج ذكر الكوفيون عن أبي إسحاق عن أصحابه قال لم يل المهلب ولاية قط نظرا له إنما كان يولى لحاجتهم إليه قال أبو إسحاق صدقوا أول من عقد له لواء علي بن أبي طالب حين انهزمت الأزد يوم الجمل وكان المهلب ولي قتال الخوارج الأزارقة بعد أن كانوا هزموا العساكر وغلبوا على البلاد وشرطوا له أن كل بلد أجلي عنه الخوارج كان له التصرف في خراجها تلك السنة فحاربهم عدة سنين إلى أن يسر الله بتفريق كلمتهم على يده بعد تسع سنين وعاش إلى أن مات سنة اثنتين وثمانين وقيل مات سنة ثلاث وله ست وسبعون سنة

8640 المهلب غير منسوب ذكره بن شاهين وأود من طريق مسدد حدثنا محمد بن ص 387

عيينة حدثنا ذكوان مولى لنا قال كان شعار المهلب حم لا ينصرون وقال المهلب وكان شعار رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وهذا هو المهلب بن أبي صفرة وهو مرسل كما بينته في ترجمة الذي قبله

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.