صحبته ذكره الحضرمي يعني محمد بن عبد الله المعروف بمطين في الوحدان وأخرج عن هارون بن إسحاق عن قدامة بن محمد عن مغيرة بن المغيرة بن الحارث بن هشام عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفي المؤمن المواقعة في الشهر قلت سقط بين المغيرة والحارث عبد الرحمن كذلك ذكره البخاري في تاريخه في ترجمة حفيده فقال مغيرة بن يحيى بن مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث روى قدامة بن محمد المدني عنه عن أبيه عن جده مرسلا قلت وعبد الرحمن بن الحارث له رؤية وهو والد أبي بكر أحد فقهاء المدينة والمغيرة هذا هو اخوه وكان مولده في خلافة معاوية ولم يدرك العصر النبوي قطعا
( الميم بعدها الغين )
الصحابة وأخرج من طريق حميد الطويل عنه أن رجلين اختصما في شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لكما في الشطر وأومأ بيده رواه البغوي بسند صحيح إلى حميد وقد ذكر بن أبي حاتم المغيرة المذكور في التابعين وقال روى عن بن عمر وكذا ذكره بن حبان في الثقات وروايته عن بن عمر عند النسائي
سعد في الطبقات عن أبي نعيم عن سعيد بن يزيد الأحمسي عن الشعبي حدثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت المغيرة بن فلان أو فلان بن المغيرة من بني مخزوم فذكر الحديث قلت وكأن راويه لم يحفظ اسمه فنسبه إلى جده الأعلى وتردد مع ذلك فقلبه فقال المغيرة بن فلان وكلاهما خطأ وإنما هو أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وقيل هو أبو حفص بن عمرو بن عمرو بن المغيرة وسيأتي في الكنى
حديثا فذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب ونقل عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يعلى بن يحيى المحاربي عن أبيه عن المغيرة بن عتبة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار وعلي رديفه فقال قل اللهم اغفر لي وارحمني اللهم تب علي لعلك تصيبك إحداهن قال بن فتحون وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل عتبة والد المغيرة هذا فيمن استعمل من كماة الصحابة على اللهازم من بكر بن وائل يعني فإذا كان أبو من الصحابة جاز أن يكون هو كذلك وهو كما قال لكن الواقع خلاف ذلك فإنه مذكور في طبقة صغار التابعين ممن روى عن كبار التابعين كموسى بن طلحة وكناه بذلك بن أبي حاتم وغيره
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
