8583 معاذ الأسدي والد بشر تقدم في ترجمة أبيه وهو مختلق
( الميم بعدها العين )
الأموي عن أبيه عن بن إسحاق أنه ذكره فيمن شهد بدرا واستدركه بن فتحون وهو وهم نشأ عن سقط وهو معاذ بن رفاعة بن الحارث بن سواد فسقط من النسب رجلان وقد تقدم على الصواب في الأول وهو المعروف بابن عفراء
بن معاذ وسيأتي في الكنى
حديثا أخرجه أبو داود في المراسيل وقال جعفر المستغفري وهم من زعم أن له صحبة وقال البخاري عن يحيى بن معين حديثه مرسل وقد ذكره البغوي في الصحابة ولكنه قال لا أدري له صحبة أم لا
حديث المخلص قلت هو من رواية عبد الحكيم بن أبي المخارق عن سنان بن سلمة عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عطب له هدي فلينحره الحديث واختلف فيه على عبد الكريم مع ضعفه فقيل عنه عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن عبد الكريم عن معاذ بن سعوة عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبق وقد ذكره البخاري في التابعين وقال حديثه مرسل
الله عليه وسلم فبايعه قال أبو عمر قيل إن حديثه مرسل قلت أخذ تسميته من بن أبي حاتم وإنما هو مقاتل بن معدان وقد سماه على الصواب في ترجمة قطبة في موضعين ومقاتل تابعي باتفاق وقطبة هو أبو الحويصلة تقدم في القاف في الأول
الصحابة وقال لا أدري له صحبة أو لا وأخرج من طريق عامر بن السمط عن أبي الجحاف عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي من أحبك فقد أحبنى الحديث أورده أبو موسى وقد ذكر البخاري هذا الحديث من هذا الوجه من رواية معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر وكذا ذكره أبو حاتم وغيرهما
تصحف حزن من حيدة وتقدم في القسم الأول
8591 معاوية بن درهم تقدمت الإشارة إليه في القسم الأول
8592 معاوية بن ربيعة الجشمي تقدم ذكره في عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة
مغلطاي وأخشى أن يكون معاذ بن زهرة الماضي قريبا
التجريد وهو غلط نشأ عن سقط وإنما الوفادة لولده هبيرة بن معاوية كما سيأتي في ترجمته في حرف الهاء وأما معاوية فكان يقال له فارس الهزار والهزار فرسه وكان مشهورا في الجاهلية وقد ذكر بن الكلبي أنه هو الذي طعن زهير بن جذيمة رئيس بني عبس في الجاهلية وابنه عامر كان له ذكر في الجاهلية ويقال له بن المفاضة وله ذكر يأتي في ترجمة أخيه هبيرة قلت وكعب المعروف بالأخيل جد قبيلة مشهورة منها ليلى الأخيلية الشاعرة في زمن عبد الملك بن مروان وهي ليلى بنت عبد الله بن معاذ بن شداد بن كعب
وهم نشأ عن حذف فإنه أورد من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن عاصم بن عبيد الله عنه قال رأيت حمنة هي بنت جحش تسقي العطشى وتداوي الجرحى يوم أحد وهذا الحديث إنما رواه معاوية بهذا عن أنس كذا ذكره البخاري وأبو حاتم وغيرهما وذكر أن أبا ضمرة روى عنه وأبو ضمرة لقي بعض التابعين وجده أبو أحمد صحابي مشهور وأبو عبد الله بن أبي أحمد له رؤية وظن الذهبي أنه آخر فقال معاوية بن عبد الله بن أحمد شهد أحدا وما أدري مؤمنا أم كافرا كذا قال وحمنة هي عمة أبيه
عاصم بن سويد عن عبد الرحمن عن جده معاوية بن معبد قال كعب بن مالك % زعمت سخينة أن ستغلب ربها % وليغلبن مغالب الغلاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم شكر الله قولك
هو معبد الجهني الذي كان أول من تكلم في القدر بالبصرة وكان في عصر الصحابة ولا صحبة له فاختلف في اسم أبيه كما تقدم في القسم الأول والله أعلم
بن الصلت عن أبي حنيفة عن منصور بن زادان عن الحسن عن معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو في صلاته إذ أقبل أعمى فوقع في زبية الحديث وفيه من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة قال أبو نعيم رواه أسد بن عمرو عن أبي حنيفة فقال معبد بن صبيح ورواه مكي بن إبراهيم عن أبي حنيفة فقال معبد بن أبي معبد وساقه أبو موسى هكذا من غير زيادة وأنكر بن الأثير على أبي موسى استدراكه وقال قد أخرج بن منده معبد بن أم معبد وذكر له حديث الضحك في الصلاة فليس لاستدراك أبي موسى له وجه قلت راوي حديث القهقهة قيل هو معبدالجهني الذي كان يتكلم في القدر وقد ذكر في الذي قبله وقيل هو معبد بن أم معبد التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة وهذا لا يصح لأن راوي حديث القهقهة جهني وولد أم معبد خزاعي وقد ذكرت ترجمته في القسم الأول وإنما أتى من الاشتراك في الاسم وكنية الأب
فسماه يحيى وهو الصواب الذي جزم به غيره كما سيأتي
بن الأثير بينه وبين معد يكرب الهمداني الذي ذكره أبو أحمد العسكري فقال لا أدري أهما واحد أو اثنان قلت الراوي من الطريقين خالد بن معدان فهو دليل الاتحاد
الله بن أحمد حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل من ثقيف يقال له معروف وأثنى عليه خيرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليمة حق الحديث ثم رواه من طريق حجاج عن همام فقال فيه عن زهير بن عثمان الأعور قال بن قانع شك فيه قتادة كذا قال وقد أخرج الحديث عن بهز بن أحمد عن همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة وكان يقال له معروفا أي يثني عليه خيرا فقد فسر بهز مراد قتادة بقوله يقال له معروفا ويؤيده تسميته في رواية حجاج بن المنهال زهير بن عثمان وكذا سماه عبد الصمد بن عبد الوارث عن همام أخرجه أحمد أيضا وقال الدارمي في مسنده أنبأنا عفان حدثنا همام فذكره بلفظ أزال الإشكال من أصله فقال عن رجل من ثقيف أعور يقال له معروفا أي يثني عليه خيرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه وكذا هو عند أبي داود والنسائي عن محمد بن المثنى عن عفان وتقدم في حرف الزاي في القسم الأول والله أعلم
وغيره عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري هو مرسل
في الذيل ونقله عن تاريخ يعقوب بن سفيان وإنما هو يعمر أوله مثناة تحتانية وسيأتي في موضعه وتقدم ذكر الاختلاف فيه في الحارث بن سعد وفي سعد بن هذيم من هذا القسم
موسى تبعا لابن شاهين بينه وبين معمر بن عبد الله بن نضلة وهو واحد كما أوضحته في القسم الأول
عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن معمر الأنصاري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علما مما ينفع الله به في الآخرة لا يتعلمه إلا للدنيا حرم الله عليه أن يجد عرف الجنة قال أبو موسى أظنه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر فلعله تصحف قلت وهو كما ظن لأن هذا المتن معروف من رواية أبي طوالة واسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر رواه عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة أخرجه أبو داود والنسائي من طريق فليح بن سليمان عنه وأخرجه الخطيب في كتاب اقتضاء العلم العمل من هذا فلعل عبد العزيز أرسله وتصحف بن معمر فصار عن معمر فنشأ اسم صحابي لا وجود له والله المستعان
في ضبطه ولم يذكره في تجريد الصحابة وهو على شرطه فإنه ذكر من أنظاره جماعة ولفظه في الميزان معمر أو معمر بن بريك رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها وأنها كذب واضح وفيها أنبأنا أحمد بن إبراهيم السامي أنبأنا عبد الله بن إسحاق السنجاري أنبأنا عبد الله بن موسى السنجاري سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول بسنجار في سنة سبع وعشرين وستمائة سمعت معمر بن بريك يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يشيب المرء ويشب منه خصلتان الحرص والأمل وبه أربعة يصلبون على شفير جهنم الجائر في حكمه وباغض آل محمد الحديث قال الشيباني وأنبأنا عبد المحمود المؤدب بسنجار أنبأنا الصدر عن عبد الوهاب سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول سمعت معمر بن بريك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شم الورد ولم يصل علي فقد جفاني قال الذهبي فهذا من نمط رتن الهندي فقبح الله من يكذب
أخبرنا الكمال أبو البركات بن أبي يزيد المكناسي إجازة مكاتبة قال صافحني والدي وقد عاش مائة قال صافحني الشيخ أبو الحسن على الحطاب بالحاء المهملة بمدينة تونس وعاش مائة وثلاثين سنة قال صافحني الشيخ أبو عبد الله محمد الصقلي وعاش مائة وستين سنة قال صافحني أبو عبد الله معمر وكان عمره أربعمائة سنة قال صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي فقال عمرك الله يا معمر ثلاث مرات قلت وهذا من جنس رتن وقيس بن تميم وأبي الخطاب ومكلبة ونسطور وقد بسطت ترجمة المعمر بالتشديد في لسان الميزان فلم أر الإطالة بذكر هنا وقد وجدت للمعمر بالتشديد في لسان الميزان فلم أر الإطالة يذكر هنا وقد وجدت للمعمر خبرا آخر ذكرته في حرف العين في عمار وقصته تشبه قصة رتن الهندي وكان في زمانه ذكر أبو الحسن بن أبي نصر البجاني أنه رآه في بلدة تسمى قطنة من آخر بلاد الترك ووجدت له خبرا آخر ذكرته في حرف الجيم في جبير بن الحارث وأنه كان بعد الستمائة أيضا ورواه الناصر لدين الله العباسي وأنه كان في الصيد فاستجرهم الصيد في طلب الصيد حتى وقفوا على قرية زعم أهلها أنهم كلهم من ذرية المعمر أيضا وقد استوعبت تراجم هؤلاء في كتاب المعمرين وبالله التوفيق
ما قيل فيه في القسم الأول
زوره عليه معن بن زائدة ونقش مثل خاتمه فجلده مائة ثم سجنه فشفع له قوم فقال ذكرتني الطعن وكنت ناسيا ثم جلده مائة أخرى ثم جلده مائة ثالثة وذلك بمحضر من العلماء ولم ينكر عليه أحد فكان ذلك إجماعا قلت الشأن في ثبوت ذلك فإن ثبت فيحتمل أن يكون فعل ذلك بطريق الاجتهاد فلم ينكره لأن مجتهدا لا يكون حجة على مجتهد فلا يلزم أن يكونوا قائلين بجواز ذلك فأين الإجماع هذا من حيث الحكم وأما إدراك معن العصر النبوي فواضح فلو ثبت لذكرته في القسم الثالث لكن معن بن زائدة لم يدرك ذلك الزمان وإنما كان في آخر دولة بني أمية وأول دولة بني العباس وولي إمرة اليمن وله أخبار شهيرة في الشجاعة والكرم ويحتمل أن يكون محفوظا ويكون ممن وافق اسم هذا واسم أبيه على بعد في ذلك
الله بن معيقيب عن أبيه عن جده قال حججت حجة الوداع الحديث ذكره بن منده قال أبو نعيم هذا وهم وإنما هو معرض بن معيقيب يعني انقلب وقد مضى على الصواب
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
