الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
64

( الميم بعدها العين )

القسم السادس 28 عنصر صفحة 360
ص 360

8583 معاذ الأسدي والد بشر تقدم في ترجمة أبيه وهو مختلق

8584 معاذ بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم ذكره البغوي عن يحيى بن سعيد ص 360

الأموي عن أبيه عن بن إسحاق أنه ذكره فيمن شهد بدرا واستدركه بن فتحون وهو وهم نشأ عن سقط وهو معاذ بن رفاعة بن الحارث بن سواد فسقط من النسب رجلان وقد تقدم على الصواب في الأول وهو المعروف بابن عفراء

8585 معاذ بن رباح ذكره بعضهم في الصحابة والصحبة إنما هي لولده أبي زهير ص 360

بن معاذ وسيأتي في الكنى

8586 معاذ بن زهرة ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة وهو تابعي أرسل ص 360

حديثا أخرجه أبو داود في المراسيل وقال جعفر المستغفري وهم من زعم أن له صحبة وقال البخاري عن يحيى بن معين حديثه مرسل وقد ذكره البغوي في الصحابة ولكنه قال لا أدري له صحبة أم لا

8587 معاذ بن سعوة استدركه الذهبي في التجريد وقال له حديث في المنتقى من ص 360

حديث المخلص قلت هو من رواية عبد الحكيم بن أبي المخارق عن سنان بن سلمة عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عطب له هدي فلينحره الحديث واختلف فيه على عبد الكريم مع ضعفه فقيل عنه عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبق عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل عن عبد الكريم عن معاذ بن سعوة عن سنان بن سلمة عن سلمة بن المحبق وقد ذكره البخاري في التابعين وقال حديثه مرسل

8588 معاذ بن معدان روى عمران بن حدير عنه أن قطبة بن جرير أتى النبي صلى ص 361

الله عليه وسلم فبايعه قال أبو عمر قيل إن حديثه مرسل قلت أخذ تسميته من بن أبي حاتم وإنما هو مقاتل بن معدان وقد سماه على الصواب في ترجمة قطبة في موضعين ومقاتل تابعي باتفاق وقطبة هو أبو الحويصلة تقدم في القاف في الأول

8589 معاوية بن ثعلبة الحماني تابعي أرسل حديثا فذكره الإسماعيلي في ص 361

الصحابة وقال لا أدري له صحبة أو لا وأخرج من طريق عامر بن السمط عن أبي الجحاف عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي من أحبك فقد أحبنى الحديث أورده أبو موسى وقد ذكر البخاري هذا الحديث من هذا الوجه من رواية معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر وكذا ذكره أبو حاتم وغيرهما

8590 معاوية بن حزن كذا رأيته بخط الخطيب في المؤتلف وعلي حزن ضبة وأظنه ص 362

تصحف حزن من حيدة وتقدم في القسم الأول

ص 362

8591 معاوية بن درهم تقدمت الإشارة إليه في القسم الأول

ص 362

8592 معاوية بن ربيعة الجشمي تقدم ذكره في عبد الله بن أبي بكر بن ربيعة

8593 معاوية بن زهرة ذكره بعضهم وحديثه مرسل قاله العسكري كذا قرأت بخط ص 362

مغلطاي وأخشى أن يكون معاذ بن زهرة الماضي قريبا

8594 معاوية بن عبادة بن عقيل والد كعب الأخيل بن الرجال له وفادة كذا في ص 362

التجريد وهو غلط نشأ عن سقط وإنما الوفادة لولده هبيرة بن معاوية كما سيأتي في ترجمته في حرف الهاء وأما معاوية فكان يقال له فارس الهزار والهزار فرسه وكان مشهورا في الجاهلية وقد ذكر بن الكلبي أنه هو الذي طعن زهير بن جذيمة رئيس بني عبس في الجاهلية وابنه عامر كان له ذكر في الجاهلية ويقال له بن المفاضة وله ذكر يأتي في ترجمة أخيه هبيرة قلت وكعب المعروف بالأخيل جد قبيلة مشهورة منها ليلى الأخيلية الشاعرة في زمن عبد الملك بن مروان وهي ليلى بنت عبد الله بن معاذ بن شداد بن كعب

8595 معاوية بن عبد الله بن أبي أحمد أورده بن أبي علي في الصحابة وهو ص 363

وهم نشأ عن حذف فإنه أورد من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن عاصم بن عبيد الله عنه قال رأيت حمنة هي بنت جحش تسقي العطشى وتداوي الجرحى يوم أحد وهذا الحديث إنما رواه معاوية بهذا عن أنس كذا ذكره البخاري وأبو حاتم وغيرهما وذكر أن أبا ضمرة روى عنه وأبو ضمرة لقي بعض التابعين وجده أبو أحمد صحابي مشهور وأبو عبد الله بن أبي أحمد له رؤية وظن الذهبي أنه آخر فقال معاوية بن عبد الله بن أحمد شهد أحدا وما أدري مؤمنا أم كافرا كذا قال وحمنة هي عمة أبيه

8596 معاوية بن معبد أورده بن قانع في الصحابة وهو وهم فأورد من طريق ص 363

عاصم بن سويد عن عبد الرحمن عن جده معاوية بن معبد قال كعب بن مالك % زعمت سخينة أن ستغلب ربها % وليغلبن مغالب الغلاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم شكر الله قولك

8597 معبد بن خالد الجهني تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة وقيل ص 363

هو معبد الجهني الذي كان أول من تكلم في القدر بالبصرة وكان في عصر الصحابة ولا صحبة له فاختلف في اسم أبيه كما تقدم في القسم الأول والله أعلم

8598 معبد بن صبيح ذكره أبو نعيم وأورده من طريق إسحاق بن إبراهيم عن سعد ص 364

بن الصلت عن أبي حنيفة عن منصور بن زادان عن الحسن عن معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو في صلاته إذ أقبل أعمى فوقع في زبية الحديث وفيه من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة قال أبو نعيم رواه أسد بن عمرو عن أبي حنيفة فقال معبد بن صبيح ورواه مكي بن إبراهيم عن أبي حنيفة فقال معبد بن أبي معبد وساقه أبو موسى هكذا من غير زيادة وأنكر بن الأثير على أبي موسى استدراكه وقال قد أخرج بن منده معبد بن أم معبد وذكر له حديث الضحك في الصلاة فليس لاستدراك أبي موسى له وجه قلت راوي حديث القهقهة قيل هو معبدالجهني الذي كان يتكلم في القدر وقد ذكر في الذي قبله وقيل هو معبد بن أم معبد التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة وهذا لا يصح لأن راوي حديث القهقهة جهني وولد أم معبد خزاعي وقد ذكرت ترجمته في القسم الأول وإنما أتى من الاشتراك في الاسم وكنية الأب

8599 معبد أبو زهير النمري هكذا ذكره بن عبد البر وخالف ذلك في الكنى ص 364

فسماه يحيى وهو الصواب الذي جزم به غيره كما سيأتي

8600 معد يكرب روى عنه خالد بن معدان حديثا أورده أبو موسى في الذيل ففرق ص 365

بن الأثير بينه وبين معد يكرب الهمداني الذي ذكره أبو أحمد العسكري فقال لا أدري أهما واحد أو اثنان قلت الراوي من الطريقين خالد بن معدان فهو دليل الاتحاد

8601 معروف الثقفي ترجم له بن قانع فوهم لأنه صفة لا اسم قال حدثنا عبد ص 365

الله بن أحمد حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل من ثقيف يقال له معروف وأثنى عليه خيرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليمة حق الحديث ثم رواه من طريق حجاج عن همام فقال فيه عن زهير بن عثمان الأعور قال بن قانع شك فيه قتادة كذا قال وقد أخرج الحديث عن بهز بن أحمد عن همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة وكان يقال له معروفا أي يثني عليه خيرا فقد فسر بهز مراد قتادة بقوله يقال له معروفا ويؤيده تسميته في رواية حجاج بن المنهال زهير بن عثمان وكذا سماه عبد الصمد بن عبد الوارث عن همام أخرجه أحمد أيضا وقال الدارمي في مسنده أنبأنا عفان حدثنا همام فذكره بلفظ أزال الإشكال من أصله فقال عن رجل من ثقيف أعور يقال له معروفا أي يثني عليه خيرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه وكذا هو عند أبي داود والنسائي عن محمد بن المثنى عن عفان وتقدم في حرف الزاي في القسم الأول والله أعلم

8602 معلى بن إسماعيل ذكره بعضهم من أجل حديث أرسله رواه عمارة بن غزية ص 366

وغيره عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري هو مرسل

8603 معمر والد أبي خزيمة ذكره بعضهم من أجل حديث أرسله أورده أبو موسى ص 366

في الذيل ونقله عن تاريخ يعقوب بن سفيان وإنما هو يعمر أوله مثناة تحتانية وسيأتي في موضعه وتقدم ذكر الاختلاف فيه في الحارث بن سعد وفي سعد بن هذيم من هذا القسم

8604 معمر المدني مر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو كاشف فخذه وفرق أبو ص 366

موسى تبعا لابن شاهين بينه وبين معمر بن عبد الله بن نضلة وهو واحد كما أوضحته في القسم الأول

8605 معمر الأنصاري ذكره بن شاهين في الصحابة وهو وهم فاخرج من طريق روح ص 366

عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن معمر الأنصاري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعلم علما مما ينفع الله به في الآخرة لا يتعلمه إلا للدنيا حرم الله عليه أن يجد عرف الجنة قال أبو موسى أظنه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر فلعله تصحف قلت وهو كما ظن لأن هذا المتن معروف من رواية أبي طوالة واسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر رواه عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة أخرجه أبو داود والنسائي من طريق فليح بن سليمان عنه وأخرجه الخطيب في كتاب اقتضاء العلم العمل من هذا فلعل عبد العزيز أرسله وتصحف بن معمر فصار عن معمر فنشأ اسم صحابي لا وجود له والله المستعان

8606 معمر بن بريك بموحدة ومهملة وكان مصغر ذكره الذهبي في الميزان وتردد ص 367

في ضبطه ولم يذكره في تجريد الصحابة وهو على شرطه فإنه ذكر من أنظاره جماعة ولفظه في الميزان معمر أو معمر بن بريك رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها وأنها كذب واضح وفيها أنبأنا أحمد بن إبراهيم السامي أنبأنا عبد الله بن إسحاق السنجاري أنبأنا عبد الله بن موسى السنجاري سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول بسنجار في سنة سبع وعشرين وستمائة سمعت معمر بن بريك يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يشيب المرء ويشب منه خصلتان الحرص والأمل وبه أربعة يصلبون على شفير جهنم الجائر في حكمه وباغض آل محمد الحديث قال الشيباني وأنبأنا عبد المحمود المؤدب بسنجار أنبأنا الصدر عن عبد الوهاب سمعت علي بن إسماعيل السنجاري يقول سمعت معمر بن بريك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شم الورد ولم يصل علي فقد جفاني قال الذهبي فهذا من نمط رتن الهندي فقبح الله من يكذب

8607 معمر بضم أوله والتشديد شخص اختلق اسمه بعض الكذابين من المغاربة ص 367

أخبرنا الكمال أبو البركات بن أبي يزيد المكناسي إجازة مكاتبة قال صافحني والدي وقد عاش مائة قال صافحني الشيخ أبو الحسن على الحطاب بالحاء المهملة بمدينة تونس وعاش مائة وثلاثين سنة قال صافحني الشيخ أبو عبد الله محمد الصقلي وعاش مائة وستين سنة قال صافحني أبو عبد الله معمر وكان عمره أربعمائة سنة قال صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي فقال عمرك الله يا معمر ثلاث مرات قلت وهذا من جنس رتن وقيس بن تميم وأبي الخطاب ومكلبة ونسطور وقد بسطت ترجمة المعمر بالتشديد في لسان الميزان فلم أر الإطالة بذكر هنا وقد وجدت للمعمر بالتشديد في لسان الميزان فلم أر الإطالة يذكر هنا وقد وجدت للمعمر خبرا آخر ذكرته في حرف العين في عمار وقصته تشبه قصة رتن الهندي وكان في زمانه ذكر أبو الحسن بن أبي نصر البجاني أنه رآه في بلدة تسمى قطنة من آخر بلاد الترك ووجدت له خبرا آخر ذكرته في حرف الجيم في جبير بن الحارث وأنه كان بعد الستمائة أيضا ورواه الناصر لدين الله العباسي وأنه كان في الصيد فاستجرهم الصيد في طلب الصيد حتى وقفوا على قرية زعم أهلها أنهم كلهم من ذرية المعمر أيضا وقد استوعبت تراجم هؤلاء في كتاب المعمرين وبالله التوفيق

8608 معن بن يزيد الخفاجي وخفاجة من عقيل له صحبة ذكره أبو نعيم وقد ذكرت ص 368

ما قيل فيه في القسم الأول

8609 معن بن زائدة ذكر أبو الحسن بن القصار المالكي أن عمر رفع إليه كتاب ص 368

زوره عليه معن بن زائدة ونقش مثل خاتمه فجلده مائة ثم سجنه فشفع له قوم فقال ذكرتني الطعن وكنت ناسيا ثم جلده مائة أخرى ثم جلده مائة ثالثة وذلك بمحضر من العلماء ولم ينكر عليه أحد فكان ذلك إجماعا قلت الشأن في ثبوت ذلك فإن ثبت فيحتمل أن يكون فعل ذلك بطريق الاجتهاد فلم ينكره لأن مجتهدا لا يكون حجة على مجتهد فلا يلزم أن يكونوا قائلين بجواز ذلك فأين الإجماع هذا من حيث الحكم وأما إدراك معن العصر النبوي فواضح فلو ثبت لذكرته في القسم الثالث لكن معن بن زائدة لم يدرك ذلك الزمان وإنما كان في آخر دولة بني أمية وأول دولة بني العباس وولي إمرة اليمن وله أخبار شهيرة في الشجاعة والكرم ويحتمل أن يكون محفوظا ويكون ممن وافق اسم هذا واسم أبيه على بعد في ذلك

8610 معيقيب بن معرض اليمامي روى حديثه شاصويه بن عبيد عن معرض بن عبد ص 369

الله بن معيقيب عن أبيه عن جده قال حججت حجة الوداع الحديث ذكره بن منده قال أبو نعيم هذا وهم وإنما هو معرض بن معيقيب يعني انقلب وقد مضى على الصواب

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.