بن يونس قال وتوفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين روى عنه علي بن رباح وورقاء بن شريح هكذا أورده الذهبي في التجريد وعلم له علامات بقي بن مخلد بحديث واحد ثم قال بعده المستورد بن شداد بن عمرو الفهري صحابي نزل الكوفة ثم مصر روى عنه جماعة وهذان واحد وقع في اسم أبيه تغيير والصواب كما في الثاني شداد وكذا هو في كتاب بن يونس
( الميم بعدها السين )
والصواب بن مسعدة وقد ذكروا أن اسمه عبد الله وقد تقدم في الأول
يحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده وتعقبه أبو موسى في الذيل فأجاد فإنه واحد وقد ذكره بن منده كما تقدم
المستغفري وحرف اسم والده وإنما هو مسعود بن خالد كما تقدم على الصواب
كرره أبو عمر بلا فائدة
الأسلمي وهو واحد كما بينته في الأول
اثنين وهو واحد واختلف في تسمية أبيه
نسبه بن منده إلى جده فاستدركه أبو موسى وهو واحد
ربيعة بن عمرو وهو واحد اختلف في اسم أبيه والثاني هو الأصح وقد نسبه أبو عمر إلى جده فقال هو مسعود بن عمرو القاري ويحتمل أن يكون الثاني عم الأول وقد تقدم في الأول
كذا قال بن الكلبي وفيه نظر قلت مسعود بن سعد بن قيس إلى آخر النسب سقط ذكر أبيه فنسب إلى جده فأشكل أمره
وذكره البغوي في الصحابة وقال لا أحسب له صحبة قال وقد قيل إنه روى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى وله رواية أيضا عن أمه وعن أم رافع وحديثه المذكور أخرجه النسائي والبغوي وغيرهما من رواية سليمان بن يسار عنه قال قالوا يا رسول الله كيف نستغفر فذكر الحديث ووقع في رواية النسائي عن سليمان عن مسلم بن السائب عن خباب بن الأرت وقوله بن الأرت خطأ والصواب حذفه ويكون الحديث لخباب جد مسلم وإليه أشار البغوي وقال أبو حاتم الرازي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو من التابعين وأدخله بعضهم في الحصابة ظنا منهم أن له صحبة وليس كذلك وقال أبو أحمد العسكري حديثه مرسل وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي المراسيل وكذا ذكره البخاري وغير واحد في التابعين
أبيه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وكذا قال العسكري
بن شهاب الزهري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي قصة أبي رغال فذكره بعضهم في الصحابة وجزم غير واحد بأنه لا صحبة له ولا رؤية وقال البخاري وأبو حاتم حديثه مرسل وكذا قال أبو أحمد العسكري
بن مسلمة وعزاه للمستغفري والصواب أنه مسلمة بن مالك كما تقدم في القسم الأول سقط بينه وبين شيبان ستة آباء وهو مسلمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب
أورده العسكري وقال حديثه مرسل
فتحون والذهبي وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير وإنما هو المستنير بن أبي صعصعة وقد تقدم علي الصواب في الأول
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
