الأنصار غلاما له عن دبر يسمى مذكورا الحديث وهذا وهم من محاضر راويه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عنه والحديث معروف عن جابر لكن اسم العبد يعقوب والذي دبره هو أبو مذكور فانقلب وتحرف
( الميم بعدها الذال والراء )
منده له ولولده مجاعة وفادة ثم أورد من طريق بن أبي عاصم قال حدثنا الجراح بن مخلد حدثنا يحيى بن راشد حدثنا الحارث بن مرة الحنفي عن سراج بن مجاعة بن مرارة عن مرارة عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعني وكتب لي كتابا الحديث وأخرجه أبو نعيم من طريق بن أبي عاصم وأشار إلى أنه خطأ ولم يبين وجه الوهم فيه وبيانه أنه سقط اسم شيخ الحارث بن مرة وهو هلال بن سراج بن مجاعة بن مرارة ومدار الحديث على سراج بن مجاعة وجده مرارة فخرج منه أن القصة لمرارة وليس كذلك وقد أخرج البغوي عن زياد بن أيوب عن عنبسة بن عبد الواحد عن الدخيل بن إياس عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه سراج قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم مجاعة بن مرارة أرضا الحديث
عمير عن أبي روح مر ذي الكلاع قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فقرأ بسورة الروم فتردد في آية الحديث قال بن قانع كذا قال ورواه زائدة عن عبد الملك عن شبيب أبي روح قلت وقع في الرواية الأولى تصحيف والصواب من بكسر الميم بعدها نون ساكنة وأما قوله مر بضم الميم وتشديد الراء فهو تصحيف وقد تقدم القول فيه في حرف الشين المعجمة
طريق طالب بن حجير عن هود بن عبد الله سمعت مرثدا العبدي يقول كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أشج عبد القيس الحديث وهو غلط نشأ عن تصحيف وإنما هو مزيدة وهو جد هود بن عبد الله لأمه وقد تقدم على الصواب في القسم الأول وفي الصحابة مرثد بن ظبيان أيضا وهو السدوسي تقدم قريبا
والله أعلم
فغاير بينه وبين مرة بن عمرو حبيب الذي تقدم في الأول وهو واحد وإنما نسب إلى جده
تقدم وهو الصواب
كما تقدم وهو الصواب
بنت مرة الهمداني عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كافل اليتيم له أو لغيره إذا اتقى معي في الجنة كهاتين يعني المسبحة والوسطى وقد تقدم في مرة بن عمرو بن حبيب الفهري من بني محارب بن فهر من طريق صفوان بن سليم وغيره عن أم سعد بنت مرة الفهري عن أبيها وهو المحفوظ والله أعلم
تقدم في الأول
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
