الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
57

( الميم بعدها الحاء )

القسم السادس 52 عنصر صفحة 324
8500 محراب بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل الكاهلي قال المرزباني كان ص 324

شريفا شاعرا مخضرما وهو الذي يقول % نحن منعناها من العباهلة % أدعو بني عمرو وأدعو صاهله

8501 محرز بن زهير الأسلمي قال أبو موسى فرق جعفر المستغفري بينه وبين ص 324

محرز بن دهر وهما واحد قلت وهو كما قال

8502 محزبة بهملة ساكنة ثم زاي منقوطة ثم موحدة له حديث في السواك عند ص 324

النوم روى عنه عكرمة بن خالد كذا استدركه الذهبي في التجريد ثم قال عداده في التابعين

8503 محصن الأنصاري ذكره المستغفري وقال له حديثان روى عنه ابنه سلمة قلت ص 324

الحديثان لعبد الله بن محصن والد سلمة لكنه نسب في رواية المستغفري لجده فقيل سملة بن محصن فصار الحديث لمحصن وإنما هو لعبد الله بن محصن والحديث عند الترمذي على الصواب

8504 محمد بن أحيحة بمهملتين مصغرا بن الجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام ص 325

الأنصاري ذكره عبدان في الصحابة وقال بلغني أنه أول من سمي محمدا وأظنه أحد الأربعة الذين سموا قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم وأبوه كان زوج سلمي أم عبد المطلب قال بن الأثير من يكون أبوه زوج أم عبد المطلب مع طول عمر عبد المطلب كيف يكون ابنه مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا بعيد ولعله محمد بن المنذر بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الذي ذكروا أباه فيمن شهد بدرا قلت لم يقله بن الأثير بغير استبعاد طول العمر وفيما جوز نظر لأنهم لم يذكروا للمنذر ولدا اسمه محمد وما ظنه عبدان ليس بجيد فقد سماهم بن خزيمة في روايته كما بينت ذلك في ترجمة محمد بن عدي في القسم الأول وليس فيهم محمد بن المنذر وقد ذكر السهيلي في الروض أنه لا يعرف في العرب من سمي محمدا قبل النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة فذكر فيهم محمد بن أحيحة ومعه محمد بن سفيان بن مجاشع ومحمد بن حمران وسبقه إلى هذا الحصر الحسن بن خالويه في كتاب ليس وقد تعقبه مغلطاي فأبلغ

8505 محمد بن أسامة بن مالك بن جندب بن العنبر بن تميم ألزم أبو موسى أبا ص 325

نعيم أن يذكره لأنه ذكر محمد بن سفيان بن مجاشع وهو في معناه قلت وكل منهما له صحبة له لأنه مات قبل البعثة بدهر وقد تقدم في محمد بن عدي بيان ذلك

8506 محمد بن أسلم ذكره بن عبد البر وجزم البخاري وابن أبي حاتم بأن ص 326

حديثه مرسل

8507 محمد بن إسماعيل الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه ص 326

وسلم جاءني جبريل وقال إن الله أرسلني إليك كذا ذكره بن منده من طريق محمد بن أبي حميد عن بن المنكدر عنه ثم قال رواه محمد بن إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس وتعقبه أبو نعيم بأن الحديث من رواية إسماعيل فكيف يترجم لمحمد بن إسماعيل ويحتمل أن يكون مراد بن منده أنه انقلب على محمد بن أبي حميد وأن الصواب إسماعيل بن محمد فيكون الحديث من رواية محمد بن ثابت بن قيس وقد تقدم ذكره فيمن له رؤية وعلى التقديرين فلا صحبة لمحمد بن إسماعيل

8508 محمد بن الأشعث بن قيس الكندي تقدم نسبه في ترجمة والده وذكر بن ص 326

منده أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن بن زبالة كان المحمدون الذين يكنون أبا القاسم أربعة محمد بن علي بن أبي طالب ومحمد بن طلحة ومحمد بن سعد ومحمد بن الأشعث قال أبو نعيم لا يصح لمحمد بن الأشعث صحبة قلت ولا رؤية لأن أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر وإنما تزوجها الأشعث في خلافة أبي بكر لما قدم بعد أن ارتد وأتي به من اليمن إلى المدينة أسيرا فمن عليه أبو بكر فتزوج أخت أبي بكر الصديق في قصة مشهورة ولمحمد رواية في السنن عن عائشة وروى عنه الشعبي وغيرهم قال خليفة بن خياط أمه أم فروة بنت أبي قحافة قتل سنة سبع وستين بالكوفة أيام المختار وكذا قال بن سعد وزاد وكان يكنى أبا القاسم لكن سمي أمه قريبة وتكنى أم فروة وسيأتي ذكرها في النساء إن شاء الله تعالى وكأن شبهة بن منده ما رواه مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية توفيت وأنه سأل عمر من يرثها فقال يرثها أهل دينها ثم سأل عثمان فقال له أتراني نسيت ما قال لك عمر يرثها أهل دينها فإن قضية من يتأهل أن يسأل عمر إدراكه العصر النبوي ولكن الحفاظ حكموا على هذه الرواية بالوهم وقد رواها حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فلم يذكر أن محمد بن الأشعث سأل وإنما قال في رواية فلم يورثه عمر منها قلت وفي هذه الرواية أيضا وهم من جهة أن عمة محمد تكون أخت أبيه الأشعث ووارثها لو كانت مسلمة إنما هو أبوه الأشعث وقد كان موجودا إذ ذاك لأنه إنما مات في خلافة معاوية والصواب ما رواه داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق أن الأشعث بن قيس قدم المدينة وافدا على عمر وقد ماتت عمته وكانت غير مسلمة فقال له عمر لا يتوارث أهل ملتين قال بن عساكر حديث مالك وهم ومحمد إنما ولد بعد أبي بكر في خلافته وذكر الزبير بن بكار في تسمية أولاد علي أن مصعب بن الزبير لما غزا المختار بعث على مقدمته محمد بن الأشعث وعبيد الله بن علي بن أبي طالب فقتلا وكان ذلك في سنة سبع وستين

8509 محمد بن أنس الأنصاري الظفري المدني له صحبة روى عنه يونس ذكره بن ص 328

أبي حاتم وقال سمعت أبي يقول ذلك وفرق بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة فوهم فإنهما واحد وقد مضى في محمد بن أنس بن فضالة أن ابنه يونس بن محمد روى عنه

8510 محمد بن البراء الكناني ثم الليثي العتواري بالمهملة ثم المثناة ص 328

الساكنة ذكره أبو موسى ونقل عن بعض الحفاظ أنه ممن سمي محمدا في الجاهلية وضبط البلاذري أباه بتشديد الراء بلا ألف وهو بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه ونسبه أبو الخطاب إلى جده الأعلى فقال فيمن سمي محمدا في الجاهلية محمد بن عتوارة الليثي فنسبه إلى جده وذكر محمد بن حبيب محمد بن البراء البكري فيمن سمي محمدا قبل الإسلام

8511 محمد بن أبي برزة ذكره عبدان في الصحابة وهو خطأ منه وإنما الرواية ص 328

عن محمد بن أبي برزة فأورد عبدان من طريق عبد القدوس بن شعيب بن الحبحاب عن محمد بن خالد بن عنمة عن إبراهيم بن سعد عن عبد الله بن عامر عن رجل يقال له محمد بن أبي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد عن محمد بن خالد به فقال عن رجل يقال له محمد فالظاهر أن التصحيف فيه من راويه وقد أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن ناجية عن بن أبي سمية عن محمد بن خالد بن عنمة مثل رواية إبراهيم بن راشد وبين أن الصحابي فيه هو أبو برزة وقد تقدم أبو برزة والله أعلم

8512 محمد بن ثوبان ذكره بعضهم في الصحابة وأنكر ذلك أبو حاتم بن حبان ص 329

وسأذكر إيضاح شأنه في محمد بن عبد الرحمن قريبا

8513 محمد بن جزء الزبيدي ذكر بن فتحون في الذيل وعزاه لمحمد بن الربيع ص 329

الجيزي أنه ذكره في الصحابة اللذين دخلوا مصر وهو خطأ نشأ عن تغيير في اسمه وإنما هو حمية بفتح الميم وسكون المهملة وكسر الميم الثانية وتخفيف التحتانية فهو الذي ذكره محمد بن الربيع ولم يذكر محمد بن جزء فكأن النسخة التي نقل منها بن فتحون كانت محرفة وقد مضى محمية في بابه في الأول

8514 محمد بن أبي الجهم ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من ص 329

الصحابة وأورده أبو نعيم وقال لا أراه صحيحا قلت بل هو من أتباع التابعين روى حديثا فأرسله فغلط بعض رواته في لفظ متنه قال محمد بن عثمان حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا بن وهب عن عبد الله بن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم أن النبي صلى الله عليه وسلم استأجره يرعى غنما له أو في بعض أعماله فجاءه رجل فرآه كاشفا عن عورته فقال من لم يستحي من الله في العلانية لم يستحي منه في السر أعطوه حقه وجوز بن الأثير أن يكون هو محمد بن أبي الجهم بن حذيفة وليس كما ظن فقد قال بن منده إن أبا موسى ذكر محمد بن أبي الجهم بن حذيفة في الصحابة وذكر محمد بن أبي الجهم هذا في تاريخه ولم ينسب أباه لحذيفة وقال روى عن مسروق روى عنه سعيد بن أبي هلال وساق حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم استأجر رجلا يرعى له غنما فوقع الوهم في رواية محمد بن عثمان حيث جاء فيها إنه استأجره وكان ظاهره أنه الراعي فهو صحابي وليس كذلك بل هو الراوي والراعي لم يسم

8515 محمد بن حبيب القرشي الذي يقال له بن السعدي ذكره بن شاهين هكذا ثم ص 330

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين كذا سمعت عبد الله بن سليمان يقوله عن بن القداح ثم أخرج من طريق محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه رفعه إن من أشراط الساعة أن يخرب العامر ويعمر الخراب ومحمد هذا هو محمد بن عروة بن عطية السعدي لا تعلق له بمحمد بن حبيب وقد اختلف على محمد بن خراشة فقيل فيه عنه هكذا وقيل عنه عن محمد بن عروة عن أبيه وهو الصواب وهو عروة بن عطية كما تقدم في حروف العين ثم أخرج بن شاهين من طريق أيوب بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عروة بن سعد السعدي حدثني أبي قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فذكر القصة وفيه حديث ما أغناك الله فلا تسأل الناس فإن اليد العليا هي المنطية وإن اليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله مسئول ومنطي قال فكلمني بلغتنا انتهى وهذا الحديث إنما هو لعطية كما قدمته في ترجمته سقط منه قوله عن جده وقد ثبت فيما أخرجه الحاكم وغيره من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده وأشرت إلى ذلك في ترجمة محمد بن عطية السعدي من القسم الثاني

8516 محمد بن أبي حدرد الأسلمي ذكره بن منده وقال مختلف في حديثه ولا تصح ص 331

له صحبة وساق من طريق عبيد بن هشام عن عبيد الله بن عمرو عن يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي حدرد أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في نكاح فقال كم فقال مائتا درهم فقال لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم كذا أورده وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب عن محمد عن بن أبي حدرد واسمه عبد الله ومحمد هذا هو بن إبراهيم التيمي كما تقدم على الصواب في ترجمته

8517 محمد بن حرماز بن مالك التيمي ذكره أبو موسى وقال ذكر بعض الحفاظ ص 331

أنه أحد من سمي محمدا في الجاهلية قبل البعثة ولا يلزم من ذلك إدراكه الإسلام انتهى وقد استدركه أبو الخطاب بن دحية على شيخه السهيلي لكن قال بدل التميمي اليعمري

8518 محمد بن حمران بن أبي حمران الجعفي المعروف بالشويعر ذكر أبو موسى ص 332

أيضا عن بعض الحفاظ أنه أحد من سمي محمدا في الجاهلية وقال المرزباني في معجم الشعراء هو أحد من سمي محمدا في الجاهلية وله يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور % بلغا عني الشويعر أنني % عمد عين حللتهن حريما وأنشد له المرزباني % بلغ بني حمران أني % عن عداوتكم عني % في بحرة متقبضا % كتقبض السبع الرمي وقد مضى له ذكر في محمد بن أحيحة ويأتي في محمد بن سفيان

8519 محمد بن حميد بن عبد الرحمن الغفاري ذكره علي بن سعيد العسكري في ص 332

الصحابة وأخرج من طريق عبد الواحد يعني بن أبي عون عن سعد بن إبراهيم سمعت الغفاري محمد بن حميد بن عبد الرحمن يقول كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث في صلاة الليل وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن حميد بن عبد الرحمن عن الغفاري قال أبو موسى رواه جماعة منهم أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد بن إبراهيم قال كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ من بني غفار وهذا هو الصواب وفي رواية عبد الواحد تخبيط والصواب عن سعد بن إبراهيم سمعت الغفاري وأنا مع حميد بن عبد الرحمن لا ذكر لمحمد فيه وللحديث عن حميد بن عبد الرحمن وهو بن عوف عم سعد بن إبراهيم طريق أخرى أخرجها النسائي من طريق الزهري عنه أن رجلا من الصحابة أخبره ومن طريق سعيد بن أبي هلال عن الأعرج عن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من الأنصار ولا منافاة بين قوله من بني غفار وقوله من الأنصار فلعله كان من بني غفار فحالف الأنصار أو أطلق عليه أنصاريا بالمعنى الأعم

8520 محمد بن حويطب القرشي حديثه عند خصيف الجزري كذا أورده بن عبد البر ص 333

وقد صرح البخاري بأن حديثه مرسل فقال محمد بن حويطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله عتاب يعني بن بشير عن خصيف مرسل وكذا قال بن أبي حاتم ونقل عن أبيه أنه قال لا أعرفه وذكره العسكري في فضائل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ثم إن خصيفا لم يلق أحدا من الصحابة إلا أنه قيل إنه رأى أنسا فقط وجل روايته عن التابعين كمجاهد وسعيد بن جبير

8521 محمد بن خزاعي بن علقمة من بني ذكوان بطن من سليم أحد من سمي محمدا ص 333

في الجاهلية وذكر الطبري في التاريخ أن أبرهة الحبشي توجه وأمره على قبائل مضر وأمره أن يدعو الناس إلى زيارة القليس وهو البيت الذي بناه باليمن يضاهى به الكعبة فسار حتى صار ببعض أرض بني كنانة فرماه عروة بن عياض بسهم فقتله وهرب أخوه قيس بن خزاعي فلحق بأبرهة فأخبره فحلف ليغزون بني كنانة ويهدم الكعبة فكان من أمر الفيل ما كان وكذا ساقه عبد بن حميد في تفسيره من طريق محمد بن إسحاق وأخرج بن سعد عن النوفلي عن سلمة بن الفضل عن بن إسحاق قال إنما سمي محمد بن خزاعي محمدا طمعا في النبوة فأتى أبرهة فكان معه على دينه حتى مات وكان لما توجه قال فيه أخوه قيس بن خزاعي % فذلكم ذو التاج منا محمد % ورايته في حومة الموت تخفق

ص 334

8522 محمد بن خولي مضى في محمد بن أحيحة

8523 محمد بن رافع ذكر أبو موسى في الذيل عن عبدان أنه ذكره ثم قال لا ص 334

أدري له صحبة أم لا فقد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند وهو من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن إسحاق بن الحكم عن محمد بن رافع قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى قوم فطمس عليهم النخل قلت جزم البخاري بأنه مرسل فقال محمد بن رافع بن خديج الأنصاري روى إسحاق بن الحكم عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

8524 محمد بن ركانة بن عبد يزيد بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي ص 335

المطلبي لأبيه صحبة وأما هو فأرسل شيئا ذكره البغوي في الصحابة فقال حدثنا داود بن رشيد حدثنا محمد بن ربيعة عن أبيه عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم قال وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس وأخرجه بن شاهين عن البغوي وقال بن منده ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي واستدركه بن فتحون وقال حديث المصارعة مشهور عن ركانة وكذا الحديث الذي في العمائم وكأن محمدا أرسله أو أسقط من السند عن أبيه قلت الاحتمال الثاني أقرب وهو الموجود في غير هذه الرواية كذا أخرجه أبو داود رسول الله محمد بن ربيعة بهذا الإسناد لكن قال بعد المصارعة قال ركانة وسمعت عن قتيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمامة عن أبيه فسقط من رواية داود بن رشيد قال ركانة سمعت فصار ظاهر روايته أن القائل سمعت هو محمد فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب ولقد أشرت إليه في القسم الأول لهذا الاحتمال لكن جزم بن حيان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ثم قال لا أعتمد على إسناد خبره وقال البخاري لا يعرف سماع بعضهم من بعض

8525 محمد بن زهير بن أبي حسل ذكره أبو نعيم في الصحابة وأخرج له من مسند ص 335

الحسن بن سفيان حديثا وذكره عبدان في الصحابة وقال لا أدري له صحبة أم لا إلا أني رأيته في مسند بعض أصحابنا قال أبو نعيم ولا أراه يصح قلت جزم العسكري بأن حديثه مرسل

8526 محمد بن سعيد تابعي أرسل حديثا فذكره بن منده في الصحابة وقال إنه ص 336

مجهول ونقل أبو نعيم عن أبي أحمد الغسال أن حديثه مرسل وهو ما رواه بن أبي زائدة عن أبي يعقوب الثقفي عن خالد بن أبي خالد قال بايعت محمد بن سعد سلعة فقال هلم أماسحك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البركة في المماسحة قال بن منده هذا حديث غريب وقد روى من غير هذه الطريق عن محمد بن مسلمة

8527 محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الدارمي المجاشعي ذكره أبو ص 336

نعيم في الصحابة ثم أخرج من طريق محمد بن سليمان الهروي أنه قال في كتابه دلائل النبوة إن هؤلاء المحمدين سماهم آباؤهم في الجاهلية لما أخبرهم الراهب بقرب مبعث نبي اسمه محمد وهم محمد بن عدي بن ربيعة ومحمد بن أحيحة بن الجلاح ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي ومحمد بن خزاعي بن علقمة وتعقبه أبو موسى على أبي نعيم إخراجه محمد بن سفيان هذا وتركه بقية الأربعة إذ لا مزية له عليهم بل اشتركوا في أنه لا يعرف بقاء أحدهم إلى عهد النبوة فكيف بإسلامهم وصحبتهم إلا محمد بن عدي لما تقدم في ترجمته في القسم الأول ونقل بن سعد في الترجمة النبوية عن قتادة بن السكن العرني قال كان في بني تميم سفيان بن مجاشع أتى أسقفا فقال له إنه يكون ببلاد العرب نبي اسمه محمد فولد له ولد فسماه محمدا وروينا في الجزء الحادي عشر من المجالسة للدينوري حدثنا بن قتيبة حدثنا يزيد بن عمرو حدثنا العلاء بن الفضل حدثنا أبي عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية عن أبي سوية عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري سألت محمد بن عدي بن مبدأه بن جشم كيف سماك أبوك محمدا فقال أما إني قد سألت كما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم وسفيان بن مجاشع بن دارم ويزيد بن عمرو بن ربيعة وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد بن جفنة الغساني فلما قدمنا الشام نزلنا على عدير فيه شجيرات وقربه قائم لديراني فأشرف علينا فقال إن هذه اللغة ما هي لأهل هذا البلد قال قلنا نعم نحن قوم من مضر فقال أما إنه سيبعث وشيكا نبي فسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين واسمه محمد فلما انصرفنا من عند أبي جفنة وصرنا إلى أهلينا ولد لكل رجل منا غلام فسماه محمدا تأميلا أن يكون ابنه ذلك النبي المبعوث وقال بن الأثير إخراج محمد بن سفيان لا وجه له لأن من عاصر الني صلى الله عليه وسلم من ذريته بينهم وبينه عدة آباء منهم الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان ومنهم بن عمه صعصعة بن ناجية بن عقال جد الفرزدق الشاعر ولم يذكر أحد منهم حابسا ولا ناجية في الصحابة فضلا عن عقال فضلا عن محمد بن سفيان

8528 محمد بن سهل بن أبي خيثمة الأنصاري المدني قال أبو موسى في الذيل ص 338

ذكره بعض الحفاظ ثم أخرج من طريق شعبة عن واقد بن محمد سمعت صفوان بن سليم يحدث عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة أو عن سهل بن أبي خيثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم في سترة المصلي قلت هو مرسل أو منقطع لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات كان سن سهل بن أبي خيثمة ثماني سنين وإن كان عن سهل فهو منقطع لأن صفوان لم يسمع من سهل وعلى تقدير ذلك فلا يدخل بهذا السند في ذلك والله أعلم

8529 محمد بن شرحبيل من بني عبد الدار ذكره بن منده وقال أورد له البخاري ص 338

في الوحدان ولا يعرف له صحبة وإنما روايته عن أبي هريرة وروى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط ويزيد بن خصيفة وغيرهما ثم أورد بن منده من طريق عبد الله بن موسى التيمي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه قال أخذت قبضة من تراب قبر سعد بن معاذ فوجدت منه ريح المسك وقال أبو نعيم هو محمود بن شرحبيل كذا رواه محمد بن عمرو عن محمد بن المنكدر قلت ليس في الأمر الذي ذكره ما يتمسك بكونه صحابيا لأن شم تراب القبر يتأتى لمن تراخى زمانه بعد الصحابة ومن بعدهم وفي التابعين محمد بن ثابت بن شرحبيل من بني عبد الدار فلعله هذا نسب لجده وفيهم آخر روى عن قيس بن سعد بن عبادة وقيل فيه عمرو بن شرحبيل قال البخاري لم يصح إسناده

8530 محمد بن الشريد بن سويد الثقفي ذكره بن منده وأخرج من طريق محمد بن ص 339

عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن محمد بن الشريد جاء بجارية سوداء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أمي جعلت عليها عتق رقبة الحديث رواه بن منده وابن السكن والباوردي من طريق محمد بن يحيى القطيعي عن زياد بن الربيع عنه هكذا وأخرجه بن شاهين في كتاب الجنائز عن بن صاعد عن القطيعي لكنه قال في روايته جاء محمد بن الشريد أو الشريد بجارية كذا عنده على الشك وأخرجه أبو نعيم من رواية إبراهيم بن حرب العسكري عن القطيعي مثله إلا أنه قال إن عمرو بن الشريد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصوب هذا الطريق وكل ذلك غير محفوظ والمحفوظ ما أخرجه أبو داود والنسائي وصححه بن حبان من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو فقال عن أبي سلمة عن الشريدين أوس أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة قال بن السكن محمد بن الشريد ليس بمعروف في الصحابة ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية

8531 محمد بن أبي عائشة مولى بني أمية قال بن حبان روى عن النبي صلى الله ص 339

عليه وسلم في القراءة خلف الإمام وعنه أبو قلابة لا يصح له سماع ولا رؤية قلت ذكر البخاري حديثه من طريق أيوب عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال أيوب قلت لأبي قلابة من حدثك قال محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية خرج معهم إلى الشام قال البخاري ورواه حماد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ورواه عبيد الله بن عمرو عن أيوب فقال عن أبي قلابة عن أنس قلت ومحمد بن أبي عائشة تابعي معروف روى عن أبي هريرة وجابر وغيرهما من الصحابة أيضا روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه وحبان بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وآخرون ووثقه بن معين وغيره وأخرج له مسلم حديثا واحدا في الدعاء بعد التشهد

8532 محمد بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثي ذكره بن قانع في ص 340

الصحابة وأخرج من طريق أحمد بن مصعب عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن إسحاق عن أبيه عن جده محمد بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثي قال قلت يا رسول الله إنا نسمع منك شيئا لا نستطيع نرويه كما نسمعه قال إذا لم تحلوا حراما ولم تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس وعمر مذكور بوضع الحديث وقد اضطرب في تسمية آبائه في هذا الحديث فأخرجه بن منده من طريق عمر بن إبراهيم فقال عن محمد بن سليم بن أكيمة وأورده في حرف السين في سليم ليس في آخر الاسم ألف ولا نون ثم أورده من طريق أخرى عن عمر فقال عن محمد بن إسحاق بن عبد الله بن سليم وزاد في النسب عبد الله فأورده كذلك في حرف العين وهذا يمكن الجمع بينه وبين الذي قبله بأن يكون الضمير في قوله عن جده يعود على إسحاق فيكون سليم هو الصحابي وأورده أبو موسى في الذيل من طريق عبدان المروزي ثم من روايته عن عمر بن إبراهيم الهاشمي عن محمد بن إسحاق بن أكيمة وأورده كذلك في الألف وكذا أخرجه بن مردويه في كتاب العلم من الطريق التي أوردها عبدان وكذا أخرج بن السكن بهذا السند حديثا آخر في ترجمة أكيمة وجاء فيه اختلاف آخر من غير رواية عمر بن إبراهيم فأخرجه الطبراني من طريق يعقوب بن عبد الله بن سليم بن أكيمة عن أبيه عن جده أورده في سليم من حرف السين ورواه الطبراني من طريق الوليد بن سلمة عن إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن أكيمة عن أبيه عن جده وكل هذه الطرق لا توافق رواية بن قانع بوجه من الوجوه والذي أظنه أنه وقع فيه تقديم وتأخير وأنه كان عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن سليم بن أكيمة عن أبيه عن جده فتقدم قوله عن أبيه عن جده على قوله بن عبد الله بن سليم فخرج منه هذا الوهم والله أعلم

8533 محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره مطين ص 341

وعبدان المرزوي والباوردي في الصحابة وأخرجوا من طريق يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن يزيد بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال ليس إسناده عندي بمتصل واراه محمد بن عبد الرحمن بن السلماني وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن واستدركه بن فتحون على الاستيعاب ويحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده وذكره أبو موسى في الذيل وبين أنه تابعي واعتذر عن إيراده بأنه خشي أن يغتر أحد بما وقع في كتب المذكورين فيظن أنه أغفله فذكره وبين أمره ثم أخرجه من وجه آخر عن يحيى بن أيوب بهذا السند فقال عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال وكذلك أخرجه أبو نعيم في جمعه حديث صفوان بن سليم على الصواب قال أبو موسى واخرج أيضا عبدان عن قتيبة عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر فقال عن محمد بن ثوبان نسبه إلى جده وكذلك أخرجه أبو داود في المراسيل عن قتيبة انتهى وقال بن حبان في كتاب الثقات محمد بن ثوبان شيخ يروي المراسيل فذكر الحديث المذكور ثم قال ورواه الليث فذكر سنده ثم قال ومن زعم أن له صحبة فقد وهم ثم ذكره محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان في ترجمة أخرى فلم يصب قال أبو موسى إنما أوردناه لئلا يقع لمن يظن أنا أغفلناه

8534 محمد بن عتوارة بالمهملة وسكون المثناة من فوق الكناني ثم الليثي ص 342

أحد من سمي محمدا في الجاهلية ذكره أبو موسى وقال لا يدل ذلك عليه فقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة محمد بن أحيحة بن الجلاح

8535 محمد بن عروة بن عطية السعدي ذكره البغوي في أثناء ترجمة محمد بن ص 342

عطية وقد بينت وجه الغلط في القسم الثاني في ترجمة محمد بن عطية والله أعلم

ص 343

8536 محمد بن عطية السعدي تقدم في القسم الثاني

ص 343

8537 محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح فيمن مضى في القسم الأول

8538 محمد بن عمرو بن علقمة ذكر الذهبي في التجريد أن له في مسند بقي بن ص 343

مخلد حديثا وهذا هو الليثي الذي يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وطبقته ليس له صحبة ولا لوالده وقد وقع لبقي في مسنده أنظار ذلك يخرج الحديث من رواية التابعين كبيرا كان أو صغيرا وكذلك من رواية من لم يعد في التابعين كبيرا كان أو صغيرا وكذلك من رواية من لم يعد في التابعين كمحمد بن عمرو هذا ولا يبين ذلك ثم وجدت في بعض النسخ من جزء الصحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد ترتيب بن حزم محمد بن عمرو بن علبة بعد اللام باء غير مضبوطة بدل القاف والميم فالله أعلم

8539 محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب التميمي قال بن منده ذكر في الصحابة ص 343

ولا يعرف له صحبة ولا رؤية قلت حديثه الذي أشار إليه جزم البخاري بأنه مرسل وهو ما رواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في نفر من أصحابه فأتاه جبريل فنكت في ظهره قال فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكرى الطائر فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فسار بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لملتها ثم دلى حيث يهبط النور فوقع جبرائيل مغشيا عليه الحديث أخرجه بن المبارك في كتاب الزهد عن حماد وتابعه الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن حجر عن حماد وكذلك يزيد بن هارون عن حماد فزاد فيه بعد محمد بن عطارد عن أبيه وكذا جزم بن أبي حاتم عن أبيه وكذلك العسكري وابن حبان بأنه مرسل قلت وكان محمد هذا من أشراف الكوفة وله مع الحجاج وغيره من أمرائها أخبار وفيه يقول الشاعر علمت معد والقبائل كلها أن الجواد محمد بن عطارد وذكر خليفة بن خياط أنه كان أحد أمراء علي بصفين وذكر بن مسروق أنه وفد على عبد الملك بن مروان فأنزله في مسماره وقد تقدم ذكر جده عطارد بن حاجب في حرف العين وأما أبوه فلا أدري هل له إدراك أم لا فإني لم أجد أحدا ممن صنف في الصحابة ذكره وأخلق به أن يكون أدرك العهد النبوي

8540 محمد بن فضالة فرق البغوي وابن قانع وابن حبان وابن شاهين بينه وبين ص 344

محمد بن أنس بن فضالة وأبى ذلك الطبراني وابن منده ومن تبعهما فذكروا الحديثين في ترجمة واحدة عندهم أن من قال محمد بن فضالة نسبه إلى جده وهو الصواب كما أوضحته في القسم الأول والله أعلم

8541 محمد بن أبي كريمة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك وعنه ص 344

إبراهيم بن حجر استدركه بن فتحون ونقل عن أبي زرعة الرازي أنه أدخله في مسند الشاميين وقد ذكره البخاري وجزم بأن حديثه مرسل وتبعه بن أبي حاتم وأبو أحمد العسكري ت

8542 محمد بن كعب القرظي حليف الأنصار تابعي مشهور قال الترمذي في جامعه ص 344

سمعت قتيبة بن سعيد يقول بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة وهو وهم من قتيبة وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد وقد ذكر البخاري في ترجمة محمد بن كعب أن أباه كان ممن لم ينسب فلم يقتل مع بني قريظة لما قتلوا بحكم سعد بن معاذ وأخرج بن أبي خيثمة في تاريخه من طريق موسى بن عقبة قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من الكاهنين رجل يكون أعلم الناس بكتاب الله قال فكان الناس يقولون هو محمد بن كعب لأن أباه من قريظة وأمه من بني النضير وهما أعني بني قريظة والنضير المراد بالكاهنين وحديث محمد بن كعب عن الصحابة في الصحيح وهو مترجم في التهذيب وجاءت عنه رواية عن بن مسعود واستبعدها بن عساكر وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة قال يعقوب بن شيبة يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ولم يسمع من العباس لأن العباس مات في خلافة عثمان ولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين وكانت وفاته سنة ثمان ومائة وقيل بعد ذلك حتى قيل إنه مات سنة عشرين فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم

8543 محمد بن محمود ذكره عبدان في الصحابة وقال سمع من النبي صلى الله ص 345

عليه وسلم ثم أخرج من وجهين عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن محمود قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمى يتوضأ فلما غسل يديه ووجهه جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول له اغسل باطن قدميك وهذا ليس فيه ما يدل على ما زعمه عبدان أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكره البخاري ومن تابعه في التابعين وقالوا إن حديثه مرسل واختلفوا في نسبه فقيل هو محمد بن محمود بن عبد الله بن مسلمة بن أخي محمد بن مسلمة وقيل حفيده وقد ذكر بن منده في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن مسلمة روى عن أبيه عدي روى عنه ابنه سليمان قال وروى يحيى بن سعيد عن سعيد عن محمد بن محمود وسيأتي في ترجمة أبي نصر الثقفي في الكنى مزيد كلام على هذا إن شاء الله تعالى

8544 محمد بن اليحمد بضم الياء المثناة من تحت وسكون المهملة وكسر الميم ص 346

تقدم ذكره في ترجمة محمد بن البراء

8545 محمد بن يزيد بن عمرو بن ربيعة بن حرقوص بن مازن بن عمرو بن تميم ص 346

التميمي المازني ذكره أبو موسى وتقدم التنبيه عليه في محمد بن عدي في القسم الأول والله أعلم

ص 347

8546 محمد الأسدي ذكره محمد بن سعد فيمن سمي محمدا في الجاهلية

ص 347

8547 محمد الفقيمي ذكره محمد بن سعد فيمن سمي محمدا في الجاهلية

8548 محمد الكناني ذكره بعضهم في الصحابة ولم يثبت وحديثه مرسل روى عنه ص 347

عيسى بن عبيد الكناني قاله أبو أحمد العسكري

8549 محمد أبو سليمان المدني ذكره بن منده في الصحابة وقال ذكره جماعة في ص 347

الصحابة وهو وهم منهم ثم أخرج من طريق أبي الفضل أحمد بن الحسين اللهبي عن عاصم بن سويد عن سليم بن محمد الكرماني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج إلى مسجد قباء لا يخرجه إلا الصلاة فقد انقلب بأجر عمرة قال بن منده الصواب عن محمد بن سليمان الكرماني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه انتهى والحديث المذكور عند بن ماجة وصححه الحاكم من طريق حاتم بن إسماعيل وعيسى بن يونس كلاهما عن محمد بن سليمان على الصواب وكذا أخرجه النسائي بنحوه من رواية مجمع بن يعقوب عن محمد بن سليمان فكأن اسم الراوي انقلب على أبي الفضل وسقط اسم شيخه فتركب منه صحابي لا وجود له

ص 347

8550 محمود بن عمرو ذكره أبو موسى عن عبدان

8551 محمول الأنصاري تابعي أرسل حديثا فذكره المستغفري في الصحابة نقلا ص 347

عن يحيى بن يونس الشيرازي واستدركه أبو موسى وأورد من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن صفوان بن سليم عن محمول الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بالشرك والإثم فقد أشرك

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.