شريفا شاعرا مخضرما وهو الذي يقول % نحن منعناها من العباهلة % أدعو بني عمرو وأدعو صاهله
( الميم بعدها الحاء )
محرز بن دهر وهما واحد قلت وهو كما قال
النوم روى عنه عكرمة بن خالد كذا استدركه الذهبي في التجريد ثم قال عداده في التابعين
الحديثان لعبد الله بن محصن والد سلمة لكنه نسب في رواية المستغفري لجده فقيل سملة بن محصن فصار الحديث لمحصن وإنما هو لعبد الله بن محصن والحديث عند الترمذي على الصواب
الأنصاري ذكره عبدان في الصحابة وقال بلغني أنه أول من سمي محمدا وأظنه أحد الأربعة الذين سموا قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم وأبوه كان زوج سلمي أم عبد المطلب قال بن الأثير من يكون أبوه زوج أم عبد المطلب مع طول عمر عبد المطلب كيف يكون ابنه مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا بعيد ولعله محمد بن المنذر بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الذي ذكروا أباه فيمن شهد بدرا قلت لم يقله بن الأثير بغير استبعاد طول العمر وفيما جوز نظر لأنهم لم يذكروا للمنذر ولدا اسمه محمد وما ظنه عبدان ليس بجيد فقد سماهم بن خزيمة في روايته كما بينت ذلك في ترجمة محمد بن عدي في القسم الأول وليس فيهم محمد بن المنذر وقد ذكر السهيلي في الروض أنه لا يعرف في العرب من سمي محمدا قبل النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة فذكر فيهم محمد بن أحيحة ومعه محمد بن سفيان بن مجاشع ومحمد بن حمران وسبقه إلى هذا الحصر الحسن بن خالويه في كتاب ليس وقد تعقبه مغلطاي فأبلغ
نعيم أن يذكره لأنه ذكر محمد بن سفيان بن مجاشع وهو في معناه قلت وكل منهما له صحبة له لأنه مات قبل البعثة بدهر وقد تقدم في محمد بن عدي بيان ذلك
حديثه مرسل
وسلم جاءني جبريل وقال إن الله أرسلني إليك كذا ذكره بن منده من طريق محمد بن أبي حميد عن بن المنكدر عنه ثم قال رواه محمد بن إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس وتعقبه أبو نعيم بأن الحديث من رواية إسماعيل فكيف يترجم لمحمد بن إسماعيل ويحتمل أن يكون مراد بن منده أنه انقلب على محمد بن أبي حميد وأن الصواب إسماعيل بن محمد فيكون الحديث من رواية محمد بن ثابت بن قيس وقد تقدم ذكره فيمن له رؤية وعلى التقديرين فلا صحبة لمحمد بن إسماعيل
منده أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن بن زبالة كان المحمدون الذين يكنون أبا القاسم أربعة محمد بن علي بن أبي طالب ومحمد بن طلحة ومحمد بن سعد ومحمد بن الأشعث قال أبو نعيم لا يصح لمحمد بن الأشعث صحبة قلت ولا رؤية لأن أمه أم فروة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر وإنما تزوجها الأشعث في خلافة أبي بكر لما قدم بعد أن ارتد وأتي به من اليمن إلى المدينة أسيرا فمن عليه أبو بكر فتزوج أخت أبي بكر الصديق في قصة مشهورة ولمحمد رواية في السنن عن عائشة وروى عنه الشعبي وغيرهم قال خليفة بن خياط أمه أم فروة بنت أبي قحافة قتل سنة سبع وستين بالكوفة أيام المختار وكذا قال بن سعد وزاد وكان يكنى أبا القاسم لكن سمي أمه قريبة وتكنى أم فروة وسيأتي ذكرها في النساء إن شاء الله تعالى وكأن شبهة بن منده ما رواه مالك عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية توفيت وأنه سأل عمر من يرثها فقال يرثها أهل دينها ثم سأل عثمان فقال له أتراني نسيت ما قال لك عمر يرثها أهل دينها فإن قضية من يتأهل أن يسأل عمر إدراكه العصر النبوي ولكن الحفاظ حكموا على هذه الرواية بالوهم وقد رواها حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد فلم يذكر أن محمد بن الأشعث سأل وإنما قال في رواية فلم يورثه عمر منها قلت وفي هذه الرواية أيضا وهم من جهة أن عمة محمد تكون أخت أبيه الأشعث ووارثها لو كانت مسلمة إنما هو أبوه الأشعث وقد كان موجودا إذ ذاك لأنه إنما مات في خلافة معاوية والصواب ما رواه داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق أن الأشعث بن قيس قدم المدينة وافدا على عمر وقد ماتت عمته وكانت غير مسلمة فقال له عمر لا يتوارث أهل ملتين قال بن عساكر حديث مالك وهم ومحمد إنما ولد بعد أبي بكر في خلافته وذكر الزبير بن بكار في تسمية أولاد علي أن مصعب بن الزبير لما غزا المختار بعث على مقدمته محمد بن الأشعث وعبيد الله بن علي بن أبي طالب فقتلا وكان ذلك في سنة سبع وستين
أبي حاتم وقال سمعت أبي يقول ذلك وفرق بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة فوهم فإنهما واحد وقد مضى في محمد بن أنس بن فضالة أن ابنه يونس بن محمد روى عنه
الساكنة ذكره أبو موسى ونقل عن بعض الحفاظ أنه ممن سمي محمدا في الجاهلية وضبط البلاذري أباه بتشديد الراء بلا ألف وهو بن طريف بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناه ونسبه أبو الخطاب إلى جده الأعلى فقال فيمن سمي محمدا في الجاهلية محمد بن عتوارة الليثي فنسبه إلى جده وذكر محمد بن حبيب محمد بن البراء البكري فيمن سمي محمدا قبل الإسلام
عن محمد بن أبي برزة فأورد عبدان من طريق عبد القدوس بن شعيب بن الحبحاب عن محمد بن خالد بن عنمة عن إبراهيم بن سعد عن عبد الله بن عامر عن رجل يقال له محمد بن أبي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفر ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد عن محمد بن خالد به فقال عن رجل يقال له محمد فالظاهر أن التصحيف فيه من راويه وقد أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن ناجية عن بن أبي سمية عن محمد بن خالد بن عنمة مثل رواية إبراهيم بن راشد وبين أن الصحابي فيه هو أبو برزة وقد تقدم أبو برزة والله أعلم
وسأذكر إيضاح شأنه في محمد بن عبد الرحمن قريبا
الجيزي أنه ذكره في الصحابة اللذين دخلوا مصر وهو خطأ نشأ عن تغيير في اسمه وإنما هو حمية بفتح الميم وسكون المهملة وكسر الميم الثانية وتخفيف التحتانية فهو الذي ذكره محمد بن الربيع ولم يذكر محمد بن جزء فكأن النسخة التي نقل منها بن فتحون كانت محرفة وقد مضى محمية في بابه في الأول
الصحابة وأورده أبو نعيم وقال لا أراه صحيحا قلت بل هو من أتباع التابعين روى حديثا فأرسله فغلط بعض رواته في لفظ متنه قال محمد بن عثمان حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا بن وهب عن عبد الله بن لهيعة عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم أن النبي صلى الله عليه وسلم استأجره يرعى غنما له أو في بعض أعماله فجاءه رجل فرآه كاشفا عن عورته فقال من لم يستحي من الله في العلانية لم يستحي منه في السر أعطوه حقه وجوز بن الأثير أن يكون هو محمد بن أبي الجهم بن حذيفة وليس كما ظن فقد قال بن منده إن أبا موسى ذكر محمد بن أبي الجهم بن حذيفة في الصحابة وذكر محمد بن أبي الجهم هذا في تاريخه ولم ينسب أباه لحذيفة وقال روى عن مسروق روى عنه سعيد بن أبي هلال وساق حديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم استأجر رجلا يرعى له غنما فوقع الوهم في رواية محمد بن عثمان حيث جاء فيها إنه استأجره وكان ظاهره أنه الراعي فهو صحابي وليس كذلك بل هو الراوي والراعي لم يسم
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين كذا سمعت عبد الله بن سليمان يقوله عن بن القداح ثم أخرج من طريق محمد بن خراشة عن عروة بن محمد السعدي عن أبيه رفعه إن من أشراط الساعة أن يخرب العامر ويعمر الخراب ومحمد هذا هو محمد بن عروة بن عطية السعدي لا تعلق له بمحمد بن حبيب وقد اختلف على محمد بن خراشة فقيل فيه عنه هكذا وقيل عنه عن محمد بن عروة عن أبيه وهو الصواب وهو عروة بن عطية كما تقدم في حروف العين ثم أخرج بن شاهين من طريق أيوب بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عروة بن سعد السعدي حدثني أبي قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فذكر القصة وفيه حديث ما أغناك الله فلا تسأل الناس فإن اليد العليا هي المنطية وإن اليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله مسئول ومنطي قال فكلمني بلغتنا انتهى وهذا الحديث إنما هو لعطية كما قدمته في ترجمته سقط منه قوله عن جده وقد ثبت فيما أخرجه الحاكم وغيره من طريق عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده وأشرت إلى ذلك في ترجمة محمد بن عطية السعدي من القسم الثاني
له صحبة وساق من طريق عبيد بن هشام عن عبيد الله بن عمرو عن يحيى بن سعيد عن محمد بن أبي حدرد أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعينه في نكاح فقال كم فقال مائتا درهم فقال لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم كذا أورده وهو خطأ نشأ عن تصحيف والصواب عن محمد عن بن أبي حدرد واسمه عبد الله ومحمد هذا هو بن إبراهيم التيمي كما تقدم على الصواب في ترجمته
أنه أحد من سمي محمدا في الجاهلية قبل البعثة ولا يلزم من ذلك إدراكه الإسلام انتهى وقد استدركه أبو الخطاب بن دحية على شيخه السهيلي لكن قال بدل التميمي اليعمري
أيضا عن بعض الحفاظ أنه أحد من سمي محمدا في الجاهلية وقال المرزباني في معجم الشعراء هو أحد من سمي محمدا في الجاهلية وله يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور % بلغا عني الشويعر أنني % عمد عين حللتهن حريما وأنشد له المرزباني % بلغ بني حمران أني % عن عداوتكم عني % في بحرة متقبضا % كتقبض السبع الرمي وقد مضى له ذكر في محمد بن أحيحة ويأتي في محمد بن سفيان
الصحابة وأخرج من طريق عبد الواحد يعني بن أبي عون عن سعد بن إبراهيم سمعت الغفاري محمد بن حميد بن عبد الرحمن يقول كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث في صلاة الليل وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن حميد بن عبد الرحمن عن الغفاري قال أبو موسى رواه جماعة منهم أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعد عن أبيه سعد بن إبراهيم قال كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ من بني غفار وهذا هو الصواب وفي رواية عبد الواحد تخبيط والصواب عن سعد بن إبراهيم سمعت الغفاري وأنا مع حميد بن عبد الرحمن لا ذكر لمحمد فيه وللحديث عن حميد بن عبد الرحمن وهو بن عوف عم سعد بن إبراهيم طريق أخرى أخرجها النسائي من طريق الزهري عنه أن رجلا من الصحابة أخبره ومن طريق سعيد بن أبي هلال عن الأعرج عن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من الأنصار ولا منافاة بين قوله من بني غفار وقوله من الأنصار فلعله كان من بني غفار فحالف الأنصار أو أطلق عليه أنصاريا بالمعنى الأعم
وقد صرح البخاري بأن حديثه مرسل فقال محمد بن حويطب عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله عتاب يعني بن بشير عن خصيف مرسل وكذا قال بن أبي حاتم ونقل عن أبيه أنه قال لا أعرفه وذكره العسكري في فضائل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ثم إن خصيفا لم يلق أحدا من الصحابة إلا أنه قيل إنه رأى أنسا فقط وجل روايته عن التابعين كمجاهد وسعيد بن جبير
في الجاهلية وذكر الطبري في التاريخ أن أبرهة الحبشي توجه وأمره على قبائل مضر وأمره أن يدعو الناس إلى زيارة القليس وهو البيت الذي بناه باليمن يضاهى به الكعبة فسار حتى صار ببعض أرض بني كنانة فرماه عروة بن عياض بسهم فقتله وهرب أخوه قيس بن خزاعي فلحق بأبرهة فأخبره فحلف ليغزون بني كنانة ويهدم الكعبة فكان من أمر الفيل ما كان وكذا ساقه عبد بن حميد في تفسيره من طريق محمد بن إسحاق وأخرج بن سعد عن النوفلي عن سلمة بن الفضل عن بن إسحاق قال إنما سمي محمد بن خزاعي محمدا طمعا في النبوة فأتى أبرهة فكان معه على دينه حتى مات وكان لما توجه قال فيه أخوه قيس بن خزاعي % فذلكم ذو التاج منا محمد % ورايته في حومة الموت تخفق
8522 محمد بن خولي مضى في محمد بن أحيحة
أدري له صحبة أم لا فقد رأيت من أصحاب الحديث من أدخله في المسند وهو من طريق إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن إسحاق بن الحكم عن محمد بن رافع قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى قوم فطمس عليهم النخل قلت جزم البخاري بأنه مرسل فقال محمد بن رافع بن خديج الأنصاري روى إسحاق بن الحكم عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
المطلبي لأبيه صحبة وأما هو فأرسل شيئا ذكره البغوي في الصحابة فقال حدثنا داود بن رشيد حدثنا محمد بن ربيعة عن أبيه عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم قال وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس وأخرجه بن شاهين عن البغوي وقال بن منده ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي واستدركه بن فتحون وقال حديث المصارعة مشهور عن ركانة وكذا الحديث الذي في العمائم وكأن محمدا أرسله أو أسقط من السند عن أبيه قلت الاحتمال الثاني أقرب وهو الموجود في غير هذه الرواية كذا أخرجه أبو داود رسول الله محمد بن ربيعة بهذا الإسناد لكن قال بعد المصارعة قال ركانة وسمعت عن قتيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمامة عن أبيه فسقط من رواية داود بن رشيد قال ركانة سمعت فصار ظاهر روايته أن القائل سمعت هو محمد فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب ولقد أشرت إليه في القسم الأول لهذا الاحتمال لكن جزم بن حيان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ثم قال لا أعتمد على إسناد خبره وقال البخاري لا يعرف سماع بعضهم من بعض
الحسن بن سفيان حديثا وذكره عبدان في الصحابة وقال لا أدري له صحبة أم لا إلا أني رأيته في مسند بعض أصحابنا قال أبو نعيم ولا أراه يصح قلت جزم العسكري بأن حديثه مرسل
مجهول ونقل أبو نعيم عن أبي أحمد الغسال أن حديثه مرسل وهو ما رواه بن أبي زائدة عن أبي يعقوب الثقفي عن خالد بن أبي خالد قال بايعت محمد بن سعد سلعة فقال هلم أماسحك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البركة في المماسحة قال بن منده هذا حديث غريب وقد روى من غير هذه الطريق عن محمد بن مسلمة
نعيم في الصحابة ثم أخرج من طريق محمد بن سليمان الهروي أنه قال في كتابه دلائل النبوة إن هؤلاء المحمدين سماهم آباؤهم في الجاهلية لما أخبرهم الراهب بقرب مبعث نبي اسمه محمد وهم محمد بن عدي بن ربيعة ومحمد بن أحيحة بن الجلاح ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي ومحمد بن خزاعي بن علقمة وتعقبه أبو موسى على أبي نعيم إخراجه محمد بن سفيان هذا وتركه بقية الأربعة إذ لا مزية له عليهم بل اشتركوا في أنه لا يعرف بقاء أحدهم إلى عهد النبوة فكيف بإسلامهم وصحبتهم إلا محمد بن عدي لما تقدم في ترجمته في القسم الأول ونقل بن سعد في الترجمة النبوية عن قتادة بن السكن العرني قال كان في بني تميم سفيان بن مجاشع أتى أسقفا فقال له إنه يكون ببلاد العرب نبي اسمه محمد فولد له ولد فسماه محمدا وروينا في الجزء الحادي عشر من المجالسة للدينوري حدثنا بن قتيبة حدثنا يزيد بن عمرو حدثنا العلاء بن الفضل حدثنا أبي عن أبيه عبد الملك بن أبي سوية عن أبي سوية عن أبيه خليفة بن عبدة المنقري سألت محمد بن عدي بن مبدأه بن جشم كيف سماك أبوك محمدا فقال أما إني قد سألت كما سألتني عنه فقال خرجت رابع أربعة من بني تميم أنا أحدهم وسفيان بن مجاشع بن دارم ويزيد بن عمرو بن ربيعة وأسامة بن مالك بن جندب بن العنبر نريد بن جفنة الغساني فلما قدمنا الشام نزلنا على عدير فيه شجيرات وقربه قائم لديراني فأشرف علينا فقال إن هذه اللغة ما هي لأهل هذا البلد قال قلنا نعم نحن قوم من مضر فقال أما إنه سيبعث وشيكا نبي فسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين واسمه محمد فلما انصرفنا من عند أبي جفنة وصرنا إلى أهلينا ولد لكل رجل منا غلام فسماه محمدا تأميلا أن يكون ابنه ذلك النبي المبعوث وقال بن الأثير إخراج محمد بن سفيان لا وجه له لأن من عاصر الني صلى الله عليه وسلم من ذريته بينهم وبينه عدة آباء منهم الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان ومنهم بن عمه صعصعة بن ناجية بن عقال جد الفرزدق الشاعر ولم يذكر أحد منهم حابسا ولا ناجية في الصحابة فضلا عن عقال فضلا عن محمد بن سفيان
ذكره بعض الحفاظ ثم أخرج من طريق شعبة عن واقد بن محمد سمعت صفوان بن سليم يحدث عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة أو عن سهل بن أبي خيثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم في سترة المصلي قلت هو مرسل أو منقطع لأنه إن كان المحفوظ عن محمد بن سهل فهو مرسل لأنه تابعي لم يولد إلا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات كان سن سهل بن أبي خيثمة ثماني سنين وإن كان عن سهل فهو منقطع لأن صفوان لم يسمع من سهل وعلى تقدير ذلك فلا يدخل بهذا السند في ذلك والله أعلم
في الوحدان ولا يعرف له صحبة وإنما روايته عن أبي هريرة وروى عنه يزيد بن عبد الله بن قسيط ويزيد بن خصيفة وغيرهما ثم أورد بن منده من طريق عبد الله بن موسى التيمي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه قال أخذت قبضة من تراب قبر سعد بن معاذ فوجدت منه ريح المسك وقال أبو نعيم هو محمود بن شرحبيل كذا رواه محمد بن عمرو عن محمد بن المنكدر قلت ليس في الأمر الذي ذكره ما يتمسك بكونه صحابيا لأن شم تراب القبر يتأتى لمن تراخى زمانه بعد الصحابة ومن بعدهم وفي التابعين محمد بن ثابت بن شرحبيل من بني عبد الدار فلعله هذا نسب لجده وفيهم آخر روى عن قيس بن سعد بن عبادة وقيل فيه عمرو بن شرحبيل قال البخاري لم يصح إسناده
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن محمد بن الشريد جاء بجارية سوداء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أمي جعلت عليها عتق رقبة الحديث رواه بن منده وابن السكن والباوردي من طريق محمد بن يحيى القطيعي عن زياد بن الربيع عنه هكذا وأخرجه بن شاهين في كتاب الجنائز عن بن صاعد عن القطيعي لكنه قال في روايته جاء محمد بن الشريد أو الشريد بجارية كذا عنده على الشك وأخرجه أبو نعيم من رواية إبراهيم بن حرب العسكري عن القطيعي مثله إلا أنه قال إن عمرو بن الشريد جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصوب هذا الطريق وكل ذلك غير محفوظ والمحفوظ ما أخرجه أبو داود والنسائي وصححه بن حبان من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو فقال عن أبي سلمة عن الشريدين أوس أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة قال بن السكن محمد بن الشريد ليس بمعروف في الصحابة ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية
عليه وسلم في القراءة خلف الإمام وعنه أبو قلابة لا يصح له سماع ولا رؤية قلت ذكر البخاري حديثه من طريق أيوب عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال أيوب قلت لأبي قلابة من حدثك قال محمد بن أبي عائشة مولى لبني أمية خرج معهم إلى الشام قال البخاري ورواه حماد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا ورواه عبيد الله بن عمرو عن أيوب فقال عن أبي قلابة عن أنس قلت ومحمد بن أبي عائشة تابعي معروف روى عن أبي هريرة وجابر وغيرهما من الصحابة أيضا روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من أقرانه وحبان بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وآخرون ووثقه بن معين وغيره وأخرج له مسلم حديثا واحدا في الدعاء بعد التشهد
الصحابة وأخرج من طريق أحمد بن مصعب عن عمر بن إبراهيم عن محمد بن إسحاق عن أبيه عن جده محمد بن عبد الله بن سليمان بن أكيمة الليثي قال قلت يا رسول الله إنا نسمع منك شيئا لا نستطيع نرويه كما نسمعه قال إذا لم تحلوا حراما ولم تحرموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس وعمر مذكور بوضع الحديث وقد اضطرب في تسمية آبائه في هذا الحديث فأخرجه بن منده من طريق عمر بن إبراهيم فقال عن محمد بن سليم بن أكيمة وأورده في حرف السين في سليم ليس في آخر الاسم ألف ولا نون ثم أورده من طريق أخرى عن عمر فقال عن محمد بن إسحاق بن عبد الله بن سليم وزاد في النسب عبد الله فأورده كذلك في حرف العين وهذا يمكن الجمع بينه وبين الذي قبله بأن يكون الضمير في قوله عن جده يعود على إسحاق فيكون سليم هو الصحابي وأورده أبو موسى في الذيل من طريق عبدان المروزي ثم من روايته عن عمر بن إبراهيم الهاشمي عن محمد بن إسحاق بن أكيمة وأورده كذلك في الألف وكذا أخرجه بن مردويه في كتاب العلم من الطريق التي أوردها عبدان وكذا أخرج بن السكن بهذا السند حديثا آخر في ترجمة أكيمة وجاء فيه اختلاف آخر من غير رواية عمر بن إبراهيم فأخرجه الطبراني من طريق يعقوب بن عبد الله بن سليم بن أكيمة عن أبيه عن جده أورده في سليم من حرف السين ورواه الطبراني من طريق الوليد بن سلمة عن إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن أكيمة عن أبيه عن جده وكل هذه الطرق لا توافق رواية بن قانع بوجه من الوجوه والذي أظنه أنه وقع فيه تقديم وتأخير وأنه كان عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن سليم بن أكيمة عن أبيه عن جده فتقدم قوله عن أبيه عن جده على قوله بن عبد الله بن سليم فخرج منه هذا الوهم والله أعلم
وعبدان المرزوي والباوردي في الصحابة وأخرجوا من طريق يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن يزيد بن أبي جعفر عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من كشف عورة امرأة فقد وجب عليه صداقها أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال ليس إسناده عندي بمتصل واراه محمد بن عبد الرحمن بن السلماني وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن واستدركه بن فتحون على الاستيعاب ويحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده وذكره أبو موسى في الذيل وبين أنه تابعي واعتذر عن إيراده بأنه خشي أن يغتر أحد بما وقع في كتب المذكورين فيظن أنه أغفله فذكره وبين أمره ثم أخرجه من وجه آخر عن يحيى بن أيوب بهذا السند فقال عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال وكذلك أخرجه أبو نعيم في جمعه حديث صفوان بن سليم على الصواب قال أبو موسى واخرج أيضا عبدان عن قتيبة عن الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر فقال عن محمد بن ثوبان نسبه إلى جده وكذلك أخرجه أبو داود في المراسيل عن قتيبة انتهى وقال بن حبان في كتاب الثقات محمد بن ثوبان شيخ يروي المراسيل فذكر الحديث المذكور ثم قال ورواه الليث فذكر سنده ثم قال ومن زعم أن له صحبة فقد وهم ثم ذكره محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان في ترجمة أخرى فلم يصب قال أبو موسى إنما أوردناه لئلا يقع لمن يظن أنا أغفلناه
أحد من سمي محمدا في الجاهلية ذكره أبو موسى وقال لا يدل ذلك عليه فقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة محمد بن أحيحة بن الجلاح
عطية وقد بينت وجه الغلط في القسم الثاني في ترجمة محمد بن عطية والله أعلم
8536 محمد بن عطية السعدي تقدم في القسم الثاني
8537 محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح فيمن مضى في القسم الأول
مخلد حديثا وهذا هو الليثي الذي يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وطبقته ليس له صحبة ولا لوالده وقد وقع لبقي في مسنده أنظار ذلك يخرج الحديث من رواية التابعين كبيرا كان أو صغيرا وكذلك من رواية من لم يعد في التابعين كبيرا كان أو صغيرا وكذلك من رواية من لم يعد في التابعين كمحمد بن عمرو هذا ولا يبين ذلك ثم وجدت في بعض النسخ من جزء الصحابة الذين أخرج لهم بقي بن مخلد ترتيب بن حزم محمد بن عمرو بن علبة بعد اللام باء غير مضبوطة بدل القاف والميم فالله أعلم
ولا يعرف له صحبة ولا رؤية قلت حديثه الذي أشار إليه جزم البخاري بأنه مرسل وهو ما رواه حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن محمد بن عمير بن عطارد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في نفر من أصحابه فأتاه جبريل فنكت في ظهره قال فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكرى الطائر فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فسار بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لملتها ثم دلى حيث يهبط النور فوقع جبرائيل مغشيا عليه الحديث أخرجه بن المبارك في كتاب الزهد عن حماد وتابعه الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن حجر عن حماد وكذلك يزيد بن هارون عن حماد فزاد فيه بعد محمد بن عطارد عن أبيه وكذا جزم بن أبي حاتم عن أبيه وكذلك العسكري وابن حبان بأنه مرسل قلت وكان محمد هذا من أشراف الكوفة وله مع الحجاج وغيره من أمرائها أخبار وفيه يقول الشاعر علمت معد والقبائل كلها أن الجواد محمد بن عطارد وذكر خليفة بن خياط أنه كان أحد أمراء علي بصفين وذكر بن مسروق أنه وفد على عبد الملك بن مروان فأنزله في مسماره وقد تقدم ذكر جده عطارد بن حاجب في حرف العين وأما أبوه فلا أدري هل له إدراك أم لا فإني لم أجد أحدا ممن صنف في الصحابة ذكره وأخلق به أن يكون أدرك العهد النبوي
محمد بن أنس بن فضالة وأبى ذلك الطبراني وابن منده ومن تبعهما فذكروا الحديثين في ترجمة واحدة عندهم أن من قال محمد بن فضالة نسبه إلى جده وهو الصواب كما أوضحته في القسم الأول والله أعلم
إبراهيم بن حجر استدركه بن فتحون ونقل عن أبي زرعة الرازي أنه أدخله في مسند الشاميين وقد ذكره البخاري وجزم بأن حديثه مرسل وتبعه بن أبي حاتم وأبو أحمد العسكري ت
سمعت قتيبة بن سعيد يقول بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك حكى أبو عبيد الآجري عن أبي داود عن قتيبة وهو وهم من قتيبة وإنما ورد ذلك في حق كعب والد محمد وقد ذكر البخاري في ترجمة محمد بن كعب أن أباه كان ممن لم ينسب فلم يقتل مع بني قريظة لما قتلوا بحكم سعد بن معاذ وأخرج بن أبي خيثمة في تاريخه من طريق موسى بن عقبة قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج من الكاهنين رجل يكون أعلم الناس بكتاب الله قال فكان الناس يقولون هو محمد بن كعب لأن أباه من قريظة وأمه من بني النضير وهما أعني بني قريظة والنضير المراد بالكاهنين وحديث محمد بن كعب عن الصحابة في الصحيح وهو مترجم في التهذيب وجاءت عنه رواية عن بن مسعود واستبعدها بن عساكر وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة قال يعقوب بن شيبة يعد في الطبقة الثالثة ممن روى عن أبي هريرة ونحوه ولم يسمع من العباس لأن العباس مات في خلافة عثمان ولد محمد بن كعب في آخر خلافة علي سنة أربعين وكانت وفاته سنة ثمان ومائة وقيل بعد ذلك حتى قيل إنه مات سنة عشرين فعلى هذا فيقطع بأنه لم يولد إلا بعد النبي صلى الله عليه وسلم
عليه وسلم ثم أخرج من وجهين عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن محمود قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمى يتوضأ فلما غسل يديه ووجهه جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول له اغسل باطن قدميك وهذا ليس فيه ما يدل على ما زعمه عبدان أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكره البخاري ومن تابعه في التابعين وقالوا إن حديثه مرسل واختلفوا في نسبه فقيل هو محمد بن محمود بن عبد الله بن مسلمة بن أخي محمد بن مسلمة وقيل حفيده وقد ذكر بن منده في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن مسلمة روى عن أبيه عدي روى عنه ابنه سليمان قال وروى يحيى بن سعيد عن سعيد عن محمد بن محمود وسيأتي في ترجمة أبي نصر الثقفي في الكنى مزيد كلام على هذا إن شاء الله تعالى
تقدم ذكره في ترجمة محمد بن البراء
التميمي المازني ذكره أبو موسى وتقدم التنبيه عليه في محمد بن عدي في القسم الأول والله أعلم
8546 محمد الأسدي ذكره محمد بن سعد فيمن سمي محمدا في الجاهلية
8547 محمد الفقيمي ذكره محمد بن سعد فيمن سمي محمدا في الجاهلية
عيسى بن عبيد الكناني قاله أبو أحمد العسكري
الصحابة وهو وهم منهم ثم أخرج من طريق أبي الفضل أحمد بن الحسين اللهبي عن عاصم بن سويد عن سليم بن محمد الكرماني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج إلى مسجد قباء لا يخرجه إلا الصلاة فقد انقلب بأجر عمرة قال بن منده الصواب عن محمد بن سليمان الكرماني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه انتهى والحديث المذكور عند بن ماجة وصححه الحاكم من طريق حاتم بن إسماعيل وعيسى بن يونس كلاهما عن محمد بن سليمان على الصواب وكذا أخرجه النسائي بنحوه من رواية مجمع بن يعقوب عن محمد بن سليمان فكأن اسم الراوي انقلب على أبي الفضل وسقط اسم شيخه فتركب منه صحابي لا وجود له
8550 محمود بن عمرو ذكره أبو موسى عن عبدان
عن يحيى بن يونس الشيرازي واستدركه أبو موسى وأورد من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن صفوان بن سليم عن محمول الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بالشرك والإثم فقد أشرك
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
