الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
43

( الميم بعدها الزاي والسين )

القسم السادس 25 عنصر صفحة 287
ص 287

8405 مزرد بن ضرار أخو الشماخ الشاعر المشهور تقدم مع أخيه

8406 مسافع بن عبد الله بن مسافع قال بن عساكر أدرك النبي صلى الله عليه ص 287

وسلم وشهد فتح دمشق وكان من قواد اليمن ثم أسند من الفتوح لسيف بسنده وقال وبقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان من قواد اليمن عدد منهم مسافع بن عبد الله بن مسافع

8407 مسافع بن عقبة بن شريح بن يربوع الغطفاني وكان شريح يلقب دارة القمر ص 288

لحسنه ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مسافع مخضرم وهو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور قال ولما حبس عثمان سالما لكونه هجا بني فرارة مات سالم في الحبس فقال مسافع في ذلك % جزاني الله من عثمان إني % إذا أدعو على خصم جزاني وقد تقدم في ترجمة سالم بن دارة سبب حبسه وموته

ص 288

8408 مسافع بن النعمان التيمي ثم الربعي له إدراك ذكره سيف في الفتوح

8409 مساور بن هند بن قيس بن زهير بن حذيمة العبسي كان جده قيس مشهورا في ص 288

الجاهلية ولا سيما في حرب داحس والغبراء ذكر الأصمعي ما يدل على أن له إدراكا فحكى عن أبي طفيلة قال وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السن قال حدثني من رأى مساور بن هند ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما وذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر له قصة مع عبد الملك وفي حكاية الأصمعي أنه لما عمر صغرت عيناه وعظمت أذناه فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة فرأى ذات يوم غفلة فخرج فجلس في وسط البيت وكوم كومة من تراب ثم أخذ بعرتين فقال هذه فلانة وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما ثم أرسلهما من رأس الكوم ثم نظر فقال سبقت فلانة ثم أحس بالمرأة فقام فهرب وقال الأصمعي وبلغني أنه أتي به الحجاج فقال له ما كنت تصنع بقول الشعر قال كنت أسقي به الماء وأرعى به الكلأ وقال المرزباني كان أعور وهو من المتقدمين في الإسلام وهو وأبوه وجده أشراف من بني عبس شعراء فرسان وهو القائل % جزى الله خيرا علايا من عشيرة % إذا حدثان الدهر نابت نوائبه % إذا أخذت بزل المخاض سلاحها % تجرد فيهم متلف المال كاتبه قال يقال أخذت الإبل سلاحها إذا استحسنها صاحبها فلم يذبحها

8410 المستظل بن حصن البارقي أبو المثنى ذكره أبو موسى في الذيل هو تابعي ص 289

قيل إنه أدرك الجاهلية وذكره بن حبان في الثقات روى عن عمر بن الخطاب وغيره روى عنه شبيب بن غرقدة

8411 المستوعز بعين مهملة ثم زاي بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن ص 289

تميم السعدي أبو بيهس واسمه عمرو والمستوعز لقب قال المفضل الضبي كان عمر زمانا طويلا وكان من فرسان العرب في الجاهلية وقال المرزباني يقال إنه عاش في أيام معاوية ويقال عاش ثلاثمائة وعشرين سنة ويقال مات في صدر الإسلام وقال الأصمعي قال أبو عمرو بن العلاء عاش المتوعز ثلاثمائة سنة وعشرين سنة وذكر أبو جعفر في زيادات كتاب المجاز لأبي عبيدة عن الأصمعي قيل للاصمعي من أين أوتي هذا قال من قبل أخواله وأخرج أبو علي بن السكن من طريق الأصمعي سمعت عقبة بن رؤبة بن العجاج يقول مر المتوعز بن ربيعة بعطاظ يقوده بن ابنه فقال له رجل أحسن إليه فطالما حملك فقال من ظننته قال أبا أو جدك قال فإنه بن ابني فقال لو كنت المستوعز ما زدت قال فأنا المستوعز وقال أبو حاتم السجستاني عاش ثلاثمائة سنة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام فأمر بهدم البيت الذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية وهو القائل يشكو من طول عمره % ولقد سئمت من الحياة وطولها % وعمرت من عدد السنين مئينا % مائة أنت من بعدها مائتان لي % وازددت من عدد الشهور سنينا % هل ما بقي إلا كما قد فاتني % يوم يمر وليلة تحدونا قال وبين المستوعز وبين مضر بن نزار تسعة آباء وبين عمرو بن قمئة وبين نزار عشرون أبا قلت فشارك عمرو بن قمئة في ذلك من كبار الصحابة

8412 مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله الهمداني ثم الوادعي ص 290

أبو عائشة له إدراك وقدم من اليمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر وعمر وعلي ومعاذ وابن مسعود وعائشة وأمها أم رومان وجماعة وروى عنه بن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع وأبو الضحى والشعبي والنخعي والسبيعي وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن مرة وآخرون قال الأجري عن أبي داود كان عمرو بن معد يكرب الكندي خاله وكان أفرس فرسان اليمن أبوه قال علي بن المديني صلى خلف أبي بكر وحدث عن عمر وعلي ولم يحدث عن عثمان قال ولا قدم عليه من أصحاب عبد الله بن مسعود أحدا وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة عنها فلم يخبر وقال الشعبي ما رأيت أطلب للعلم منه وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي كان أعلم بالفتوى من شريح وكان شريح أبصر بالقضاء منه وقال شعبة عن أبي إسحاق حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا وقال مجالد عن الشعبي عن مسروق قال لي عمر ما اسمك قلت مسروق بن الأجدع قال الأجدع شيطان أنت بن عبد الرحمن وقال العجلي كوفي تابعي ثقة أحد أصحاب عبد الله الذين كانوا يقرءون عليه ويفتون وقال أبو نعيم مات سنة اثنتين وستين وأرخه غيره سنة ثلاث وستين وهو قول الجمهور وقال هارون بن حاتم عن الفضل بن عمرو عاش ثلاثا وستين سنة كذا قال ولعلها سبعين لما تقدم من قول بن المديني أنه صلى خلف أبي بكر رضي الله عنه

8413 مسروق بن أوس بن مسروق التميمي ثم الحنظلي ويقال أوس بن مسروق ص 292

والأول الصواب له إدراك وغزا في خلافة عمر بن الخطاب وحدث عن أبي موسى الأشعري أنه سمعه يحدث بحديث الأصابع سواء عشر عشر من الإبل وذكره بن حبان في ثقات التابعين

8414 مسروق بن حجر بن سعيد الكندي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال ص 292

إنه مخضرم وأنشد له من أبيات % ألا من مبلغ عني شعيبا % أكل الدهر عزكم جديد

8415 مسروق بن ذي الحارث الهمداني ثم الأرحبي ذكره وثيمة في كتاب الردة ص 292

فقال لما بلغ بن ذي المشعار الهمداني وكان ملك ناحيته أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي فقال أيها الملك إنه لا يبلغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي فابعثني إلى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل فقال يا خليفة رسول الله إن بعدي أقواما أسلموا لله لا للناس وأطال في خطبته وأنشد أبياتا منها % كل أمر وإن تعاظم مني الصبر % عليه سوى النبي رقيق % أيها القائم المعصب بالأمر % لأنت المصدق الصديق % إن ذا الأمر فيكم فخذوه % ثم قودوا إلى النجاة وسوقوا

8416 مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمي بن جندل بن نهشل بن دارم ص 293

التميمي الدارمي له إدراك وهو والد ليلى امرأة علي ذكره الزبير بن بكار وهشام بن الكلبي وقالا إنها والدة أبي بكر وعبد الله ابني علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

8417 مسعود بن معتب التجيبي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مخضرم ص 293

وأنشد له % ومتى أدع في تجيب تجبني % أسد غيل ودار عون كثير % وهم الموت لا يغازون حيا % حيث كانوا هناك إلا أبيروا

ص 293

8418 مسعود الثقفي أدرك الجاهلية ذكره أبو موسى مختصرا

8419 مسفع بفاء مهملة بن باكورا بموحدة أوله ذكره أبو عبيد القاسم بن ص 293

سلام وقال كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم مع جرير بن عبد الله البجلي

8420 مسلم بن عقبة بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن ص 293

غيظ بن مرة بن عوف المري أبو عقبة الأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرة ذكره بن عساكر وقال أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع معاوية وكان على الرجالة وعمدته في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده قال لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وجه إليهم عسكرا أمر عليهم مسلم بن عقبة المري وهو يومئذ شيخ بن بضع وتسعين سنة فهذا يدل على أنه كان في العهد النبوي كهلا وقد أفحش مسلم القول والفعل بأهل المدينة وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك والعسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون ثم رفع القتل وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد بن معاوية وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب بن الزبير لتخلفه عن البيعة ليزيد فعوجل بالموت فمات بالطريق وذاك سنة ثلاث وستين واستمر الجيش إلى مكة فحاصروا بن الزبير ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية وانصرفوا وكفى الله المؤمنين القتال والقصة معروفة في التواريخ ولولا ذكر بن عساكر لما ذكرته كما تقدم في الاعتذار عن ذكر مثل هذا في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم

8421 مسلم بن هانئ أخو شريح بن هانئ تقدم ذكره في ترجمة شريح وسماه بن ص 294

قانع مسلمة بزيادة هاء والمعروف باسقاطها وضم أوله وكسر اللام والله أعلم

8422 مسلم الخزاعي له إدراك وسمع من معاذ بن جبل وأبي الدرداء ذكره أبو ص 294

زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي طبقة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

8423 مسمع بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الميم ذكر أبو جعفر الطبري أنه ص 294

كان مع العلاء بن الحضرمي في قتال الردة واستعان به في كثير من ذلك وكان من أهل النكاية في أهل الردة واستدركه بن فتحون ولم أستبعد أنه والد مالك بن مسمع رئيس بكر بن وائل بالبصرة في صدر الإسلام في الدولة الأموية

8424 المسور بكسر أوله وسكون ثانيه بن عمرو له إدراك ذكر أبو جعفر الطبري ص 295

أن أهل نجران لما بلغهم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كتبوا إلى أبي بكر يسألونه في تجديد العهد الذي كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فأجابهم وكتب لهم عهدا جديدا وشهد فيه المسور بن عمرو

8425 المسور بضم أوله وتشديد الواو المفتوحة وهو بن يزيد الجذامي ذكره ص 295

أبو سعيد بن يونس وقال شهد فتح مصر وذكره سعيد بن عفير في أشراف جذام وأورده بن منده في الصحابة ولم يزد على ما قال بن يونس بل ساق سنده إلى سعيد بن عفير بما ذكره وفي الجملة هو من أهل هذا القسم

8426 مسهر بن خالد بن جندب بن منقذ بن حر بن نكرة العبدي النكري له إدراك ص 295

وكان ابنه قيس مع الحسين بن علي لما قتل بالطف سنة ستين

8427 مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد ص 295

بن جزيمة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن عائذة قريش وعدادهم في بني ربيعة بن ذهل بن شيبان وقيل هو مسهر بن عمرو بن عثمان بن ربيعة بن عائذة ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم وأنشد له في ذلك % لكل أناس سلم يرتقى به % وليس إلينا في السلالم مطلع % وينفر منا كل وحش وينتمي % إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع قال وكان يقال له مقاس العائذي

8428 المسيب بن نجبة بفتح النون والجيم بعدها موحدة بن ربيعة بن رباح بن ص 296

عوف بن هلال بن شمخ بن فرارة الفزاري له إدراك وقد شهد القادسية وفتوح العراق فيما ذكر بن سعد وله رواية عن حذيفة وعلي روى عنه أبو إسحاق السبيعي وعبيد المكتب وأبو إدريس المرهبي وذكره العسكري فقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وليست له صحبة قلت وروايته عن علي في الترمذي وقال بن سعد كان مع علي في مشاهده وقتل يوم عين الوردة مع النواس وقال بن أبي حاتم عن أبيه قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس وستين قلت وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية اجتمع نفر من أهل الكوفة وندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن علي فقالوا ما ينمحي عنا هذا الذنب إلا ببذل أنفسنا في طلب ثأره فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشام جيشا عليهم عبيد الله بن زياد فقتلوا ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشا بعدهم فقتلوا عبيد الله بن زياد وهزموا من معه والقصة مشهورة في التواريخ

8429 المسيب بن نجبة آخر قال بن عساكر له إدراك ذكره عبد الله بن محمد بن ص 296

ربيعة القدامى في فتوح الشام وقال حدثني الحارث بن كعب عن قيس بن أبي حازم قال كان المسيب ممن خرج مع خالد بن الويد وكانوا مع بجيلة وأكثرهم من أحمس نحو مائتي رجل ومن طي نحو مائة وخمسين رجلا ومن ذيبان نحو مائتي رجل فيهم المسيب بن نجبة ومن المهاجرين والأنصار نحو ثلاثمائة فجعل خالد على شطر خيله المسيب وعلى الشطر الآخر رجلا من بني بكر بن وائل قلت أورد بن عساكر هذه القصة في ترجمة المسيب بن نجبة الفزاري والذي يغلب على ظني أنه غيره وأنه أرسل

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.