الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
42

( الميم بعدها الدال )

القسم السادس 21 عنصر صفحة 281
ص 281

8384 مدرك العبقسي يأتي ذكره في ترجمة مرة الأسدي

8385 حرار بن سلامة العجلي الشاعر ذكره أبو بشر الآمدي وقال إنه مخضرم ص 281

جاهلي إسلامي وذكره المرزباني في معجم الشعراء ولم يقل إنه أسلم بل أنشد له في يوم ذي قار % أسرنا منهم تسعين كهلا % نقودهم على وضح الطريق % وجالوا كالبغال فأسلمونا % إلى خيل مسومة ونوق وضبطه بكسر أوله والتخفيف

8386 مران بضم أوله والتشديد وآخره نون بن ذي عمير بن أبي إمران الهمداني ص 281

نسبه صاحب الإكليل ذكره وثيمة في الردة وأنه كان من ملوك همدان وأسلم فيمن أسلم منهم ونقل عن بن إسحاق أن أهل اليمن لما سمعوا بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلم سفهاء همدان بما كرهه حلماؤهم فقام عبد الله بن مالك الأرحبي فذكر كلامه قال ثم قام مران فقال يا معشر همدان إنكم لم تقاتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقاتلكم فأصبتم بذلك الحظ ولبستم به العافية ولم يعمكم بلعنة تفضح أوائلكم وتقطع دابركم وقد سبقكم قوم إلى الإسلام وسبقتم قوما فإن تمسكتم لحقتم من سبقكم وإن أضعتموه لحقكم من سبقتموه فأجابوه إلى ما أحب وأنشد له أبياتا رثى فيها النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيها % إن حزني على الرسول طويل % ذاك مني على الرسول قليل % بكت الأرض والسماء عليه % وبكاه خديمه جبريل

8387 مرباع بن أبضعة الكندي تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن يزيد بن قيس ص 282

وأنه رثاه لما قتل في زمن أبي بكر الصديق

8388 مرثد بن حيي بن موهب بن مخمر بن محيريز بن زكير بن ذهل بن الأخنس بن ص 282

حصين بن سهل بن ذهل بن منبه الرعيني ذكر بن يونس عن هانئ بن المنذر أن هذا شهد فتح مصر هو وإخوته زرارة وشفي وخيثمة فيمن شهدها من رعين قال بن يونس ما علمت لهم حديثا

8389 مرثد بن عثعث بن عتيك البلوي له إدراك قال بن يونس شهد فتح مصر ص 282

وذكروه في كتبهم

8390 مرثد بن قيس بن مشجعة الجعفي له إدراك ذكر هشام بن الكلبي عن جرير ص 282

بن عمرو بن كريب بن سلمة بن يزيد الجعفي قال شهد عبيد الله بن الحر الجعفي القادسية مع خاليه مرثد وزهير ابني قيس بن مشجعة الجعفيين وقد تقدم في حرف الألف النقل عن بن الكلبي أن الإخوة الثلاثة شهدوا القادسية

8391 مرثد بن نجبة بفتح النون والجيم ثم موحدة الفزاري أخو المسيب ذكره ص 283

بن عساكر وقال له إدراك ولأخيه صحبة وكان من أصحاب خالد بن الوليد وشهد معه الحيرة وفتح دمشق وقيل إنه قتل على سورها وقيل إنه شهد أيضا اليرموك

8392 مرثد بن أبي يزيد الخولاني ثم البقري بضم الموحدة وفتح القاف من ص 283

الأهواز قبيلة من خولان ذكره بن يونس وقال كان من أصحاب عمر بن الخطاب وشهد فتح مصر قال وذكره سعيد بن عفير في كتابه قلت ويحتمل أن يكون هو الذي بعده

8393 مرثد الخولاني له إدراك وذكر فيمن شهد اليرموك ذكر ذلك أبو مخنف في ص 283

فتوح الشام له وساق بسند له إلى راشد بن عبد الرحمن الأزدي قال صلى بنا أبو عبيدة بن الجراح ثم أقبل على الناس بوجهه فقال يا أيها الناس أبشروا فإني رأيت رؤيا فقال مرثد الخولاني وأنا أيضا رأيت رؤيا وهي بشرى فيما أرى رأيت أنا تواقفنا فصب الله عليهم طيرا بيضا عظاما لها مخاليب تنقض من السماء فإذا حاذت الرجل منهم ضربته وكذا ذكره أبو حذيفة في المبتدأ والفتوح عن سعيد بن عبد العزيزي عن قدماء أهل الشام عمن شهدها وذكر بن عساكر هذه القصة في ترجمة مرثد الخولاني وفيه نظر لأن بن سمي يصغر عن ذلك وأكثر ما وصف بإدراك علي ومعاوية وقد فرق بن سميع بين مرثد بن يحيى ومرثد بن الخولاني فذكر الخولاني فيمن أدرك الجاهلية وابن سمي في الطبقة الخامسة وقال أدرك عثمان وعليا وأرخ خليفة وفاة بن سمي سنة خمس وعشرين ومائة وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه حدثنا أبو اليمان حدثنا جرير قال رأيت مرثد بن عثمان وكان قد أدرك عليا

8394 مر الإيادي ذكره بن دريد عن بن أخي الأصمعي عن عمه عن أبي عمرو بن ص 284

العلاء عن هجاس بن مر الإيادي عن أبيه وكان قد أدرك الجاهلية قال جلس أبو داود الإيادي الشاعر وزوجته وابنه فذكر قصة فيها أشعار

8395 مركبود الفارسي أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مع من أسلم ص 284

من أهل اليمن ذكره الواقدي والطبري وأن ابنه عطاء كان من أول من جمع القرآن باليمن واستدركه بن فتحون وسيأتي ذكره في النعمان بن بزرج

8396 مرة بن خالد بن عامر بن قنان بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن ص 284

عبيد بن خزيمة بن لؤي له إدراك وولده مجفر هو الذي ذهب برأس الحسين بن علي إلى يزيد بن معاوية ذكره الزبير بن بكار

8397 مرة بن صابر أو صابىء اليشكري ذكره وثيمة فقال كان أبوه سيد بني ص 285

يشكر وثبت مرة على إسلامه حين ارتد قومه وخاطب مسيلمة بخطاب طويل ينكر عليه دعواه النبوة وخاطب أهل اليمامة بخطاب بليغ فردوه عليه ففارقهم وكتب إلى خالد أبياتا منها % يا بن الوليد بن المغيرة إنني % أبرأ إليك من الجحود الكافر % أعني مسيلمة الكذوب فإنه % والله أشأم صحبة من قاشر في أبيات ثم لحق بخالد فكان معه

8398 مرة بن ليشرح المعافري له إدراك وشهد فتح مصر وله رواية عن عمر روى ص 285

عنه أبو قبيل المعافري ذكره بن يونس

8399 مرة بن همدان له إدراك ذكره أبو نعيم في تاريخ أصبهان وقال كان مع ص 285

أبي موسى فوقع في سهم عجلان جد عصام بن يزيد الذي لقبه خير فأسلم وسكن الكوفة ثم رجع إلى أصبهان

8400 مرة بن واقع الفزاري ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مخضرم ص 285

وكان يهاجي سالم بن دارة وأنشد له في امرأة من بني بدر كانت عنده فطلقها أبياتا قالها وبسببها وقع بينه وبين سالم

8401 مرة الأسدي ذكره الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد قال وجدت ص 286

بخط الضحاك بن عثمان أن بني أسد لما انهزموا نادى منادي خالد من أسلم على ماء ونصب عليه مسجدا فهو له فابتدر بنو أسد جرثم وهو أفضل مياههم فقال في ذلك مرة الأسدي % ليهنىء مدركا أن قد تركنا % له ما بين جرثم والقباب % إذا حالت جبال البشر دوني % ومات الضغن وانقطع الجناب فبلغ ذلك مدركا وهو العنقسي فقال ليس يهنيني ولكن يجدع أنفي

8402 مري بصيغة التصغير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي له إدراك وقد ص 286

استعمل الوليد بن عقبة لما كان أمير الكوفة في خلافة عثمان ولده الربيع بن مري على صدقات الجزيرة

8403 مري بكسر أوله مخففا الرومي يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ص 286

ولم يره ولكنه سمع كلام رسوله وآمن ذكر محمد بن عائذ في المغازي بسند فيه إرسال أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر وهو بغوطة دمشق فخرج من المدينة في ذي الحجة سنت ست فذكر القصة وفيها قال شجاع فجعل حاجبه يسألني عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يدعو إليه وكان روميا اسمه مري فكنت أحدثه عن صفته فيرق حتى يغلبه البكاء ويقول إني قرأت الإنجيل فأجد صفة هذا الني صلى الله عليه وسلم بعينه فكنت أحسبه يخرج بالشام واراه قد خرج بأرض القرظ فأنا أومن به وأصدقه وأنا أخاف أن يقتلني الحارث قال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بما قال وأبلغته السلام مري فقال صدق

8404 مرير الإيادي بوزن عظيم أدرك الجاهلية وعاش بعد ذلك وقد سمع أبو ص 287

عمرو بن العلاء من ولده هجاس ذكر أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي داود الإيادي من الأغاني وكذلك صاعد في كتاب القصوص من طريق الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن هجاس بن مرير عن أبيه قال كان أدرك الجاهلية وقال بينا أبو داود الإيادي وابنه وابنة له على بيت لهم إذ خرج ثور من الأكمة فانبرى بين يده فقال % وبدت له أذن توجس % حرة وأحم وائد % وقوائم عوج لها % من خلفها زمع زوائد ثم قال لسانه عون القوافي فذكر القصة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.