الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
19

( الميم بعدها الكاف )

القسم السادس 9 عنصر صفحة 205
8197 مكحول مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره بن إسحاق في السيرة ص 205

وقال وهب النبي صلى الله عليه وسلم لأخته الشيماء يعني من الرضاعة غلاما يقال له مكحول وجارية فزوجت الغلام للجارية فلم يزل فيهم من نسلهم بقية والله أعلم

8198 مكحول آخر زعم مقاتل في تفسيره أنه اسم النجاشي وجوز غيره أن يكون ص 205

اسم ابنه الذي هاجر

8199 مكرز بن حفص بن الأخيف بالخاء المعجمة والياء المثناة بن علقمة بن ص 205

عبد الحارث بن منقذ بن عمرو بن بغيض بن عامر بن لؤي القرشي العامري ذكره بن حبان في الصحابة وقال يقال له صحبة ولم أره لغيره وله ذكر في المغازي في عند بن إسحاق والواقدي أنه هو الذي أقبل لافتداء سهيل بن عمرو يوم بدر وذكره المرزباني في معجم الشعراء ووصفه بأنه جاهلي ومعناه أنه لم يسلم وإلا فقد ذكر هو أنه أدرك الإسلام وقدم المدينة بعد الهجرة لما أسر سهيل بن عمرو يوم بدر فافتداه وقال في ذلك % بأذواد كرام سبا فتى % ينال الصميم عربها لا المواليا % وقلت سهيل خيرنا فاذهبوا به % لأبنائه حتى تديروا الأمانيا وذكر له قصة في قتله عامر بن الملوح لما قتل عامر قتيلا من رهط مكرز وقد ذكر الزبير بن بكار قصة افتدائه سهيل بن عمرو وأنه قدم المدينة فقال اجعلوا القيد في رجلي مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء وأنشد له البيتين وله ذكر في صلح الحديبية في البخاري

8200 مكرم الغفاري أخرج بن منده من طريق عمرو بن أيوب الغفاري عن محمد بن ص 206

معن عن أبيه عن جده عن نضلة بن عمرو الغفاري أن رجلا من غفار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال مهان قال بل أنت مكرم ووقع في رواية بن منده مهران وصوب أبو نعيم أنه مهان وهو كما قال

8201 مكرم آخر تقدم في ترجمة سعد القرظي أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ص 207

رجلين من أسلم فقال من أنتما قالا نحن المهانان قال بل أنتما المكرمان

ص 207

8202 مكرم آخر هو رفيق الذي قبله قد ذكر فيه

8203 مكنف بن زيد الخيل الطائي تقدم نسبه في ترجمة أبيه قال بن حبان كان ص 207

أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى أبوه واسلم وحسن إسلامه وشهد قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد وقال الواقدي في المغازي كان زيد الخيل من جديلة طي وكذلك عدي بن حاتم فثبت عدي بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم على إسلامه وقال البغوي في ترجمة حريث بن زيد الخيل يقال له أيضا الحارث وكان أسلم هو وأخوه مكنف وصحبا النبي صلى الله عليه وسلم وشهدا قتال أهل الردة مع خالد بن الوليد ثم لم يفرد مكنفا بترجمة فاستدركه بن فتحون ذكره الطبري والدارقطني وذكر الواقدي في كتاب الردة أنه كان ممن ثبت على الإسلام وقاتل بني أسد لما ارتدوا مع طليحة وأنشد له في ذلك من أبيات % ضلوا وغرهم طليحة بالمنى % كذبا وداعي ربنا لا يكذب % لما رأونا بالقضاء كتابنا % يدعو إلى رب الرسول ويرغب % ولو فرارا والرماح تؤزهم % وبكل وجه وجهوا نترقب

8204 مكنف آخر ذكر أبو عمر عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن مكنف ص 208

الحارثي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا وذكره الحسن بن سفيان في مسنده من طريق بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر

8205 مكيتل بمثناة مصغرا وقيل مكيثر بكسر المثلثة وآخره راء الليثي قال ص 208

بن إسحاق في المغازي حدثني محمد بن جعفر بن الزبير سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي يحدث عن عروة بن الزبير يقول حدثني أبي وجدي وكانا شهدا حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قالا صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر يوم حنين ثم جلس إلى ظل شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعيينة يومئذ يطلب بدم عامر بن الأضبط المقتول والأقرع يدافع عن محلم بن جثامة القاتل فقام رجل يقال له مكيتل قصير مجموع فقال أسس اليوم وغير غدا إلى أن قال حتى قبلوا الدية الحديث وقد ذكر في ترجمة عامر بن الأضبط وفي رواية بن هشام عن زياد البكائي مكيثر وأخرجه البغوي أيضا من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن محمد بن جعفر وسياقه أتم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.