الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
18

( الميم بعدها القاف )

القسم السادس 8 عنصر صفحة 201
8189 المقداد بن الأسود الكندي هو بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ص 201

عامر بن مطرود البهراني وقيل الحضرمي قال بن الكلبي كان عمرو بن ثعلبة أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت فحالف كندة فكان يقال له الكندي وتزوج هناك امرأة فولدت له المقداد فلما كبر المقداد وقع بينه وبين أبي شمر بن حجر الكندي فضرب رجله بالسيف وهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري وكتب إلى أبيه فقدم عليه فتبنى الأسود المقداد فصار يقال المقداد بن الأسود وغلبت عليه واشتهر بذلك فلما نزلت ادعوهم لآبائهم قيل له المقداد بن عمرو واشتهرت شهرته بابن الأسود وكان المقداد يكنى أبا الأسود وقيل كنيته أبو عمر وقيل أبو سعيد وأسلم قديما وتزوج ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدها وكان فارسا يوم بدر حتى إنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره وقال زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود أول من أظهر إسلامه سبعة فذكر فيهم وقال مخارق بن طارق عن بن مسعود شهدت مع المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به وذكر البغوي من طريق أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر أول من قاتل على فرس في سبيل الله المقداد بن الأسود ومن طريق موسى بن يعقوب الزمعي عن عمته قريبة عن عمتها كريمة بنت المقداد عن أبيها شهدت بدرا على فرس لي يقال لها سبحة ومن طريق يعقوب بن سليمان عن ثابت البناني قال كان المقداد وعبد الرحمن بن عوف جالسين فقال له مالك ألا تتزوج قال زوجني ابنتك فغضب عبد الرحمن وأغلظ له فشكا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا أزوجك فزوجه بنت عمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وعن المدائني قال كان المقداد طويلا آدم كثير الشعر أعين مقرونا يصفر لحيته وأخرج يعقوب بن سفيان وابن شاهين من طريقه بسنده إلى كريمة زوج المقداد كان المقداد عظيم البطن وكان له غلام رومي فقال له أشق بطنك فأخرج من شحمه حتى تلطف فشق بطنه ثم خاطه فمات المقداد وهرب الغلام وقال أبو ربيعة الإيادي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم علي والمقداد وأبو ذر وسلمان أخرجه الترمذي وابن ماجة وسنده حسن وروى المقداد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه علي وأنس وعبيد الله بن عن بن الخيار وهمام بن الحارث وعبد الرحمن بن أبي ليلى وآخرون اتفقوا على أنه مات سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان قيل وهو بن سبعين سنة

8190 المقداد بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد بن معد يكرب يكنى أبا كريمة ص 203

وقيل كنيته أبو يحيى صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث وعن خالد بن الوليد ومعاذ وأبي أيوب ونزل حمص وروى عنه ابنه يحيى وحفيده صالح بن يحيى وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد ويحيى بن جابر الطائي والشعبي وشريح بن عبيد وعبد الرحمن بن أبي عوف وآخرون ذكره بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام وقال مات سنة سبع وثمانين وهو بن إحدى وتسعين سنة وقال عثمان مات سنة ثلاث وقيل سنة ست وأخرج البغوي من طريق أبي يحيى سليم الكلاعي قال قلنا للمقدام بن معد يكرب يا أبا كريمة إن الناس يزعمون أنك لم تر النبي صلى الله عليه وسلم قال بلى والله لقد رأيته ولقد أخذ بشحمة أذني وإني لأمشي مع عم لي ثم قال لعمي أترى إنه يذكره وسمعته يقول يحشر ما بين السقط إلى الشيخ الفاني يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنون منهم في خلق آدم الحديث ومن طريق الشعبي عن المقدام أبي كريمة رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن أبي كريمة الشامي

8191 مقسم بن بجرة بضم الموحدة وسكون الجيم بن حارثة بن قنيرة بقاف ص 203

ومثناة مصغرا الكندي ثم التجيبي النخعي ذكره أبو سعيد بن يونس وقال أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبايع معاذا باليمن ويقال إن له صحبة وشهد فتح مصر وكان قاتل أهل الردة مع زياد بن لبيد وروى عن علي بن أبي طالب ثم أخرج من طريق علي بن رباح قال كنا في غزوة البحرين وعلينا فضالة بن عبيد فجعلت أدعو على العدو اللهم أهلكهم واستأصل شأفتهم فضرب مقسم بن بجرة على منكبي وقال ويحك يا أحمق قل اللهم انصرنا عليهم فلولا هؤلاء ما أعطينا عطاء

ص 204

8192 مقسم الفارسي ذكره الطبراني في الصحابة واستدركه بن فتحون

ص 204

8193 مقسم آخر تقدم في معتب

8194 المقنع بن الحصين التميمي نزيل البصرة ذكر له حديث في مسند بقي بن ص 204

مخلد واستدركه الذهبي في التجريد وقيل هو المنقع بتقديم النون على القاف وسيأتي

8195 المقنع آخر هو السلمي أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله ص 204

عليه وسلم من بني سليم وافتخر به العباس بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها % لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا % سببا بحبل محمد لا يقطع % وفد أبو قطن حزابة منهم % وأبو الغيوث وواسع ومقنع واستدركه بن فتحون

8196 المقنع من بني ضرار بن غوث بن عوف بن مالك بن سلامان بن سعد هذيم ص 205

ذكر بن الكلبي في ترجمة ولده طارق بن المقنع أنه رثى الحسين بن علي لما قتل قال وقد شهد بعض آبائه مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهده وعداده في الأنصار

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.