9159 وهبان بن صيفي الغفاري تقدم في أهبان
( الواو بعدها الهاء )
9160 وهب بن الأسود تقدم في الأسود بن وهب
في العهد النبوي فنقل أن رجلا من ثقيف مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عن غير ولد فاختصموا في ميراثه فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه لوهب بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف الثقفي وتزوج عبد الله بن صفوان الأكبر بن أمية بن خلف الجمحي حقه بنت وهب بن أمية بن أبي الصلت فولدت له صفوان بن عبد الله بن صفوان
حجازي له حديث أخرجه الترمذي وغيره من طريق واسع بن حبان عنه رفعه إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع فهو أحق به وصححه الترمذي وذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق ونقل عن الواقدي أنه كان من أهل الصفة وعاش إلى خلافة معاوية
أخرج من طريق يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال سافرت مع علي فرأيت منه جفاء فقلت لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنلت منه فقال لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي وتردد أبو نعيم في أبيه هل هو بالمهملة ثم الزاي أو الجيم والراء
بيان وفراس وجابر وغيرهم عن الشعبي عنه هكذا وقال داود الأودي عن الشعبي هرم بدل وهب والأول المشهور
9165 وهب بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عبدة الثقفي ذكره
من مسلمة الفتح وكان من أجواد قريش وله حديث في سنن أبي داود أخرجه من طريق محمد بن إسحاق حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أبيه وأمه زينب بنت أبي سلمة كلاهما عن أم سلمة قالت كانت ليلتي التي يصير الي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم مساء يوم النحر فكان عندي فدخل علي وهب بن زمعة ورجل من آل أبي أمية متقمصين فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أفضتما الحديث وذكر الزبير بن بكار من طريق يحيى بن مقداد بن يعقوب الزمعي عن عمه موسى بن يعقوب قال لما اجتمع الناس على معاوية خرج اليه عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة طالبا بدم أخيه عبد الله الأكبر وكان قتل يوم الدار فأعطاه معاوية الدية وقال قتل في فتنة واختلاط
القرشي العامري أخو عمرو قاله أبو عمر وذكر موسى بن عقبة أنه شهد هو وأخوه عمرو بدرا وتعقبه بن فتحون بأنه لا ذكر له في مغازي موسى بن عقبة وانما ذكر وهب بن سعد بن أبي سرح قلت هو غيره وذكر الهيثم بن عدي في مهاجرة الحبشة قال البلاذري ليس ذلك بثبت ولكنه شهد بدرا وكان أبو معشر يقول الذي هاجر إلى الحبشة أخوه معمر وقال الواقدي لم يهاجر إلى الحبشة وانما شهد بدرا الذي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي عمرو بن أبي سرح
بن فهر الفهري أخو عبد الله بن سعد ذكره بن منده وابن حبان وقالا لا نعرف له رواية وذكره محمد بن سعد في الطبقات وقال شهد بدرا في قول موسى بن عقبة وأبي معشر والواقدي قال وآخى رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سويد بن عمرو وقتلا يوم مؤتة قال وشهد وهب بن سعد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وكان لما قتل بن أربعين سنة ثم روى بن منده عن عاصم بن عمر قال نزل وهب بن سعد لما هاجر على كلثوم بن الهدم
من حديث بن عباس قلت ذكر أبو سعد في شرف المصطفى بسند واه عن بن عباس قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في مسجده وحوله أصحابه إذ أقبل أعرابي طويل القامة على ناقة عيطاء فتخطى الناس حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم واندفع يتكلم فارتج عليه مرارا إلى أن سكن روعه فأنشد أبياتا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت وهب بن السماع قال أنا وهب بن السماع العوفي الدفاع الشديد المناع قال أنت الذي ذهب جل قومك في الغارات فذكر له أشياء من أحواله فقال لا أثر بعد عين أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أنك رسول الله ثم ذكر قصته مع صنمه وقوله له % يا وهب بن مالك لا تجزع % قد جاء ما ليس يدفع فذكر الأبيات قال وأسلم وحسن إسلامه
ذكر ذلك بعدأن ذكر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وأولاده ثم قال ومن ولد أبي سرح وهب بن عبد الله ذكره وتعقبه بن عساكر بأن الذي قتل بمؤتة وهب بن سعد قلت يحتمل أن يكونا قتلا معا وأن يكون سمى باسم عمه وهب
والرؤية لقارب وولده عبد الله وأما وهب فانما روى عن أبيه قال حججت مع أبي
السين المهملة وتخفيف الواو والمد بن عامر بن صعصعة أبو جحيفة السوائي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في أواخر عمره وحفظ عنه ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة وفي الصحيح عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا فمات قبل أن نقبضها وكان علي يسميه وهب الخير روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي والبراء بن عازب روى عنه ابنه وعون والشعبي وأبو إسحاق السبيعي وسلمة بن كهيل وإسماعيل بن أبي خالد وعلي بن الأرقم والحكم بن عيينة وغيرهم قال الواقدي مات في ولاية بشر على العراق وقال بن حبان سنة أربع وستين
له صحبة ويأتي في الكنى ويقال اسمه عبد الله بن وهب ويقال هو وهب بن محصن وبالأول جزم مسلم
بنت عبد بن زمعة وله منها عبد الرحمن وله أيضا شيبة وعبد الله وذكره الزبير بن بكار قال وتزوج أم جميل بنت شيبة بن ربيعة
الهجرة وجوز أبو نعيم أن يكون ثقف بن عمرو ويحتمل أن يكون أخاه
وقع ذكره في الموطأ عن بن شهاب أنه بلغه أن نساء كن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أسلمن بأرضهن وهن غير مهاجرات وأزواجهن كفار منهن ابنة الوليد بن المغيرة وكانت تحت صفوان بن أمية أسلمت يوم الفتح وهرب زوجها صفوان بن أمية فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه بن عمه وهب بن عمير فدعاه إلى الإسلام فذكر الحديث والمعروف أن هذه لقصة كانت لأبيه عمير بن وهب كذا ذكره موسى بن عقب وغيره من أهل المغازي وذكره أبو سعيد بن يونس وقال شهد فتح مصر وكانت دار بني جمح بركة يجتمع فيها الماء فقال عمر بن العاص خطوا لابن عمتي إلى جنبي يريد وهب بن عمير فردمت البركة وخطت فيه دار بني جمح قال وولى وهب بن عمير بحر مصر في غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين وذكره البخاري في الصحابة ولم يورد له شيئا وقال أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة كان وهب بن عمير من أحفظ الناس فكانت قريش تقول له قلبان من شدة حفظه فأنزل الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فلما كان يوم بدر أقبل منهزما ونعلاه واحدة في يده والأخرى في رجله فقالوا ما فعل الناس قال هزموا قالوا فأين نعلاك قال في رجلي قالوا فما في يدك قال ما شعرت فعلموا أن ليس له قلبان وذكر الثعلبي هذه القصة لجميل بن معمر وأن الذي تلقاه فسأله أبو سفيان وأسنده بن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس لكن قال جميل بن أسد
طريق محمد بن طلحة عن محمد بن الحصين بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبيه عن جده قال لقي رجل من مزينة يقال له وهب بن قابس بالعرج فأسلم وبايعه ثم أقام في أهله حتى إذا كان يوم أحد خرج بحبل فيه غنم حتى قدم المدينة فوجدها خلوا فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل انه يقاتل قريبا بأحد فرمى بحبله وتوجه اليه بأحد فطلعت الخيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يوزع عنا الخيل جعله الله رفيقي في الجنة فتقدم وهب فضرب بسيفه حتى صنع ذلك ثلاث مرات فقتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه حتى نفرغ له فلما فرغ التمس فلم يوجد فقال عمر ما من الناس أحد أحب الي أن ألقى الله بعمله من وهب بن قابس وذكره الواقدي بمعناه وقد تقدم في ترجمة الحارث بن عقبة بن قابش وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد اللغوي قال كان عمر يقول ان أحب هذه الأمة الي أن ألقى الله بصحيفته للمزني وهب بن قابس فذكر قصته مختصرا
9178 وهب بن قيس بن أبان الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أخيه سفيان بن قيس
9179 وهب بن كلدة من بني عبد الله بن غطفان ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا
من رهط تميم ذكره بن إسحاق فيمن قدم مع تميم الداري فأسلم
لجده
9182 وهب غير منسوب ذكره المستغفري وقال أحسب أن له صحبة
وهب قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة فسأله رداءه فأعطاه إياه فذهب به ثم قال ان المسألة لا تحل الا من فقر مدقع أو من غرم مفظع الحديث
9184 وهيب بالتصغير بن الأسود تقدم في وهب
9185 وهيب بن السماع تقدم في وهب الأنصاري
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
