الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
164

( الواو بعدها الهاء )

القسم السادس 27 عنصر صفحة 621
ص 621

9159 وهبان بن صيفي الغفاري تقدم في أهبان

ص 621

9160 وهب بن الأسود تقدم في الأسود بن وهب

9161 وهب بن أمية بن أبي الصلت الثقفي ذكر بن الكلبي ما يدل على إسلامه ص 621

في العهد النبوي فنقل أن رجلا من ثقيف مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عن غير ولد فاختصموا في ميراثه فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه لوهب بن أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف الثقفي وتزوج عبد الله بن صفوان الأكبر بن أمية بن خلف الجمحي حقه بنت وهب بن أمية بن أبي الصلت فولدت له صفوان بن عبد الله بن صفوان

9162 وهب بن حذيفة بن عباد بن خلاد الغفاري ويقال المزني ويقال الثقفي ص 621

حجازي له حديث أخرجه الترمذي وغيره من طريق واسع بن حبان عنه رفعه إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع فهو أحق به وصححه الترمذي وذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق ونقل عن الواقدي أنه كان من أهل الصفة وعاش إلى خلافة معاوية

9163 وهب بن حمزة قال بن السكن يقال ان له صحبة وفي إسناد حديثه نظر ثم ص 622

أخرج من طريق يوسف بن صهيب عن ركين عن وهب بن حمزة قال سافرت مع علي فرأيت منه جفاء فقلت لئن رجعت لأشكونه فرجعت فذكرت عليا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنلت منه فقال لا تقولن هذا لعلي فإنه وليكم بعدي وتردد أبو نعيم في أبيه هل هو بالمهملة ثم الزاي أو الجيم والراء

9164 وهب بن خنبش بمعجمة ثم نون ثم موحدة وزن جعفر حديثه عند الشعبي فقال ص 622

بيان وفراس وجابر وغيرهم عن الشعبي عنه هكذا وقال داود الأودي عن الشعبي هرم بدل وهب والأول المشهور

ص 622

9165 وهب بن خويلد بن ظويلم بن عوف بن عبدة الثقفي ذكره

9166 وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي ص 622

من مسلمة الفتح وكان من أجواد قريش وله حديث في سنن أبي داود أخرجه من طريق محمد بن إسحاق حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أبيه وأمه زينب بنت أبي سلمة كلاهما عن أم سلمة قالت كانت ليلتي التي يصير الي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم مساء يوم النحر فكان عندي فدخل علي وهب بن زمعة ورجل من آل أبي أمية متقمصين فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أفضتما الحديث وذكر الزبير بن بكار من طريق يحيى بن مقداد بن يعقوب الزمعي عن عمه موسى بن يعقوب قال لما اجتمع الناس على معاوية خرج اليه عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة طالبا بدم أخيه عبد الله الأكبر وكان قتل يوم الدار فأعطاه معاوية الدية وقال قتل في فتنة واختلاط

9167 وهب بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر ص 623

القرشي العامري أخو عمرو قاله أبو عمر وذكر موسى بن عقبة أنه شهد هو وأخوه عمرو بدرا وتعقبه بن فتحون بأنه لا ذكر له في مغازي موسى بن عقبة وانما ذكر وهب بن سعد بن أبي سرح قلت هو غيره وذكر الهيثم بن عدي في مهاجرة الحبشة قال البلاذري ليس ذلك بثبت ولكنه شهد بدرا وكان أبو معشر يقول الذي هاجر إلى الحبشة أخوه معمر وقال الواقدي لم يهاجر إلى الحبشة وانما شهد بدرا الذي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي عمرو بن أبي سرح

9168 وهب بن سعد بن أبي سرح بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث ص 623

بن فهر الفهري أخو عبد الله بن سعد ذكره بن منده وابن حبان وقالا لا نعرف له رواية وذكره محمد بن سعد في الطبقات وقال شهد بدرا في قول موسى بن عقبة وأبي معشر والواقدي قال وآخى رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سويد بن عمرو وقتلا يوم مؤتة قال وشهد وهب بن سعد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وكان لما قتل بن أربعين سنة ثم روى بن منده عن عاصم بن عمر قال نزل وهب بن سعد لما هاجر على كلثوم بن الهدم

9169 وهب بن السماع العوفي ذكره بن عبد البر وقال له خبر في أعلام النبوة ص 624

من حديث بن عباس قلت ذكر أبو سعد في شرف المصطفى بسند واه عن بن عباس قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في مسجده وحوله أصحابه إذ أقبل أعرابي طويل القامة على ناقة عيطاء فتخطى الناس حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم واندفع يتكلم فارتج عليه مرارا إلى أن سكن روعه فأنشد أبياتا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت وهب بن السماع قال أنا وهب بن السماع العوفي الدفاع الشديد المناع قال أنت الذي ذهب جل قومك في الغارات فذكر له أشياء من أحواله فقال لا أثر بعد عين أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أنك رسول الله ثم ذكر قصته مع صنمه وقوله له % يا وهب بن مالك لا تجزع % قد جاء ما ليس يدفع فذكر الأبيات قال وأسلم وحسن إسلامه

9170 وهب بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح قال الزبير بن بكار قتل يوم مؤتة ص 624

ذكر ذلك بعدأن ذكر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وأولاده ثم قال ومن ولد أبي سرح وهب بن عبد الله ذكره وتعقبه بن عساكر بأن الذي قتل بمؤتة وهب بن سعد قلت يحتمل أن يكونا قتلا معا وأن يكون سمى باسم عمه وهب

9171 وهب بن عبد الله بن قارب قال بن حبان له صحبة قال أبو نعيم الصحبة ص 625

والرؤية لقارب وولده عبد الله وأما وهب فانما روى عن أبيه قال حججت مع أبي

9172 وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن حبيب بن سواءة السوائي بضم ص 625

السين المهملة وتخفيف الواو والمد بن عامر بن صعصعة أبو جحيفة السوائي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في أواخر عمره وحفظ عنه ثم صحب عليا بعده وولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة وفي الصحيح عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن علي يشبهه وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا فمات قبل أن نقبضها وكان علي يسميه وهب الخير روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي والبراء بن عازب روى عنه ابنه وعون والشعبي وأبو إسحاق السبيعي وسلمة بن كهيل وإسماعيل بن أبي خالد وعلي بن الأرقم والحكم بن عيينة وغيرهم قال الواقدي مات في ولاية بشر على العراق وقال بن حبان سنة أربع وستين

9173 وهب بن عبد الله بن محصن الأسدي أبو سنان مشهور بكنيته قال بن حبان ص 625

له صحبة ويأتي في الكنى ويقال اسمه عبد الله بن وهب ويقال هو وهب بن محصن وبالأول جزم مسلم

9174 وهب بن عثمان بن أبي طلحة العبدري قتل أبوه يوم أحد مشركا وتزوج هو ص 626

بنت عبد بن زمعة وله منها عبد الرحمن وله أيضا شيبة وعبد الله وذكره الزبير بن بكار قال وتزوج أم جميل بنت شيبة بن ربيعة

9175 وهب بن عمر الأسدي ذكره يونس بن بكير في المغازي فيمن هاجر في أول ص 626

الهجرة وجوز أبو نعيم أن يكون ثقف بن عمرو ويحتمل أن يكون أخاه

9176 وهب بن عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ص 626

وقع ذكره في الموطأ عن بن شهاب أنه بلغه أن نساء كن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أسلمن بأرضهن وهن غير مهاجرات وأزواجهن كفار منهن ابنة الوليد بن المغيرة وكانت تحت صفوان بن أمية أسلمت يوم الفتح وهرب زوجها صفوان بن أمية فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه بن عمه وهب بن عمير فدعاه إلى الإسلام فذكر الحديث والمعروف أن هذه لقصة كانت لأبيه عمير بن وهب كذا ذكره موسى بن عقب وغيره من أهل المغازي وذكره أبو سعيد بن يونس وقال شهد فتح مصر وكانت دار بني جمح بركة يجتمع فيها الماء فقال عمر بن العاص خطوا لابن عمتي إلى جنبي يريد وهب بن عمير فردمت البركة وخطت فيه دار بني جمح قال وولى وهب بن عمير بحر مصر في غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين وذكره البخاري في الصحابة ولم يورد له شيئا وقال أبو بكر بن دريد في الأخبار المنثورة كان وهب بن عمير من أحفظ الناس فكانت قريش تقول له قلبان من شدة حفظه فأنزل الله ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه فلما كان يوم بدر أقبل منهزما ونعلاه واحدة في يده والأخرى في رجله فقالوا ما فعل الناس قال هزموا قالوا فأين نعلاك قال في رجلي قالوا فما في يدك قال ما شعرت فعلموا أن ليس له قلبان وذكر الثعلبي هذه القصة لجميل بن معمر وأن الذي تلقاه فسأله أبو سفيان وأسنده بن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن بن عباس لكن قال جميل بن أسد

9177 وهب بن قابس أو قابوس المزني ذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من ص 627

طريق محمد بن طلحة عن محمد بن الحصين بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبيه عن جده قال لقي رجل من مزينة يقال له وهب بن قابس بالعرج فأسلم وبايعه ثم أقام في أهله حتى إذا كان يوم أحد خرج بحبل فيه غنم حتى قدم المدينة فوجدها خلوا فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل انه يقاتل قريبا بأحد فرمى بحبله وتوجه اليه بأحد فطلعت الخيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يوزع عنا الخيل جعله الله رفيقي في الجنة فتقدم وهب فضرب بسيفه حتى صنع ذلك ثلاث مرات فقتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه حتى نفرغ له فلما فرغ التمس فلم يوجد فقال عمر ما من الناس أحد أحب الي أن ألقى الله بعمله من وهب بن قابس وذكره الواقدي بمعناه وقد تقدم في ترجمة الحارث بن عقبة بن قابش وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد اللغوي قال كان عمر يقول ان أحب هذه الأمة الي أن ألقى الله بصحيفته للمزني وهب بن قابس فذكر قصته مختصرا

ص 628

9178 وهب بن قيس بن أبان الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أخيه سفيان بن قيس

ص 628

9179 وهب بن كلدة من بني عبد الله بن غطفان ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا

9180 وهب بن مالك بن سواد بن جذيمة بن دارع بن عدي بن تميم الدار الداري ص 628

من رهط تميم ذكره بن إسحاق فيمن قدم مع تميم الداري فأسلم

9181 وهب بن محصن الأسدي هو وهب بن عبد الله بن محصن المتقدم نسبه بعضهم ص 628

لجده

ص 628

9182 وهب غير منسوب ذكره المستغفري وقال أحسب أن له صحبة

9183 وهب آخر غير منسوب ذكره البغوي وأخرج من طريق مجالد عن الشعبي عن ص 628

وهب قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة فسأله رداءه فأعطاه إياه فذهب به ثم قال ان المسألة لا تحل الا من فقر مدقع أو من غرم مفظع الحديث

ص 629

9184 وهيب بالتصغير بن الأسود تقدم في وهب

ص 630

9185 وهيب بن السماع تقدم في وهب الأنصاري

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.