الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
16

( ذكر من اسمه معاوية )

القسم السادس 108 عنصر صفحة 144
8064 معاوية بن أنس السلمي ذكره سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف عن القاسم ص 144

بن محمد وأنه كان ممن حارب الأسود العنسي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

8065 معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء العامري البكائي تقدم ذكره في ص 144

ترجمة ابنه بشر بن معاوية وله ذكر في ترجمة عبد عمرو بن كعب وجده عبادة ضبطه العقيلي بكسر العين قاله أبو عمرو ذكره بن منده بالسند المضاي في ترجمة بشر قال وكتب النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية كتابا ووهب له من صدقة عليه معونة له ولما رجع معاوية إلى منزله قال إنما أنا هامة اليوم أو غد ولي مال كثير وإنما لي ابنان فرجع فقال يا رسول الله خذها مني فضعها حيث ترى من مكايدة العدو فإني موسر فقال أصبت يا معاوية فقبلها منه قال بن الكلبي وقد فخر محمد بن بشر بن معاوية بما صنع جده فقال % وأبي الذي مسح النبي برأسه % ودعا له بالخير والبركات % أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا % عفرا ثواجل لسن باللجبات % يملأن رفد الحي كل عشية % ويعود ذاك الملء بالغدوات % بوركن من منح وبورك مانح % وعليه مني ما بقيت صلاتي وله ذكر في ترجمة الفجيع المامري وأخوه عبد الله بن ثور تقدم

8066 معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي ذكره البغوي وغيره في ص 145

الصحابة وقد ذكرت الاختلاف في إسناد الحديث المروي عنه في ترجمة جاهمة في حرف الجيم

8067 معاوية بن الحارث بن المطلب بن عبد المطلب ذكره بن إسحاق في السيرة ص 145

الكبرى وساق قصته الفاكهي في كتاب مكة من طريقه قال كان معاوية بن الحارث بن المطلب يتقلد السيف ويقول للنبي صلى الله عليه وسلم صل فو الله لا يتعرض لك أحد إلا ضربت عنقه قال فلما مات قال فيه أبو طالب % فأبكى معاوي لا معاوي مثله % نعم الفتى في العرف لا في المنكر قلت ولم أره في أنساب الزبير بل ذكر إخوته عبيدة والطفيل والحصين وذكر أن عبيدة وإخوته أسلموا وأظنه لكونه لم يعقب خفي أمره

8068 معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا بن جفنة من تجيب أبو نعيم ويقال ص 146

أبو عبد الرحمن السكوني وقال البخاري خولاني نسبه الزهري يعد في المصريين وقال البغوي كان عامل معاوية على مصر قلت إنما أمره معاوية على الجيش الذي جهزه إلى مصر وبها محمد بن أبي بكر الصديق فلما قتلوه بايعوا لمعاوية ثم ولي إمرة مصر ليزيد وذكره بن سعد فيمن ولي مصر من الصحابة وقال بن يونس يكنى أبا نعيم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ثم كان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ذهبت عينه في غزوة النوبة مع بن أبي سرح وإلى غزو المغرب مرارا آخرها سنة خمسين ومات سنة اثنتين وخمسين وأخرج له أبو داود والنسائي حديثا في السهو في الصلاة والنسائي حديثا في التداوي بالحجامة والعسل والبغوي حديثا قال فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها وأخرج أحمد الأحاديث الثلاثة وكلها من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عنه وقد أخرج أيضا من طريق ثابت البناني عن صالح بن حجير عنه حديثا مرفوعا في دفن الميت ومن طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عنه قال هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده فذكر قصة زمزم قال الأثرم عن أحمد ليست له صحبة وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين لكن بن حبان ذكره في الصحابة أيضا قال البخاري مات قبل أبي عمرو

8069 معاوية بن حزن القشيري قرأت بخط الخطيب في كتاب المؤتلف في ترجمة ص 147

عقيل بالتصغير وبوزن عظيم قال في الثاني وعبد الرحمن بن محمد بن عقيل النيسابوري ثم ساق من طريقه عن أبي حامد الحسنوي عن أحمد بن يونس عن عمر بن عبد الله عن سفيان بن حسين عن داود الوراق عن سعيد بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حزن القشيري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وقفت عليه قال أما إني قد سألت الله أن يعينني عليكم وذكر الحديث بطوله كذا بخطه معاوية بن حزن مجودة وعمل على حزن ضبة وأنا أظن أنه بن حيدة الذي بعد هذا فكتبته هنا على الاحتمال ونبهت عليه في القسم الأخير

8070 معاوية بن الحكم السلمي قال أبو عمر كان يسكن بني سليم وينزل ص 147

المدينة قال البخاري له صحبة يعد في أهل الحجاز وقال البغوي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا قلت ثبت ذكره وحديثه في صحيح مسلم من طريق عطاء بن يسار عنه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم في صلاته فقلت يرحمك الله الحديث وفيه إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس قال البغوي الحديث طويل فيه قصص الصلاة وقد روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معاوية بن الحكم قصة الطيرة والكهانة ثم أخرجه من طريق أبي أويس عن الزهري وروى مالك من طريق عطاء بن يسار قصة في الجارية التي لطمها لكنه سماه عمر بن الحكم وخالف فيه أكثر الناس وأخرج البغوي من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن أسد بن موسى عن ضفار بن حميد عن كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له خندقا فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن الحكم من حرف العين وقال بن عبد البر أحسن الناس لحديث معاوية بن الحكم سياقه يحيى بن أبي كثير وأما غيره فقطعه أحاديث قلت لكن قصة أخيه علي لم تدخل في رواية يحيى

8071 معاوية بن حيدة بن معاوية بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ص 148

القشيري جد بهز بن حكيم قال البغوي نزل البصرة وقال بن الكلبي أخبرني أبي أنه أدرك بخراسان ومات بها وقال بن سعد له وفادة وصحبة وقال البخاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم وزعم الحاكم أن ابنه تفرد بالرواية عنه لكن وجدت رواية لعروة بن رويم اللخمي عنه وكذا ذكر المزي أن حميدا اليزني روى عنه وقد مضى له ذكر في ترجمة والده حيدة وعلق له البخاري في الطهارة وفي النكاح وقال في الغسل قال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وأخرج له أصحاب السنن وصحح حديثه وأخرج البغوي عن الزبير بن بكار عن عبد المجيد بن أبي رواد عن معمر عن الزهري حدثني رجل من بني قشير يقال له بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في كل خمس ذود سائمة الصدقة قال البغوي تفرد به الزهري وأظنه من رواية معمر عن بهز بن حكيم

8072 معاوية بن أبي ربيعة الجرمي ذكره محمد بن المعلى الأزدي في كتاب ص 149

الترخيص فأسند إلى أبي بكر بن دريد بسند له إلى بن الكلبي عن أبي بشر الجرمي عن أشياخه أن بني عقيل وبني جرم وبني جعدة اختصموا في ماء فقضى به النبي صلى الله عليه وسلم لجرم فقال شاعر منهم يقال له معاوية بن أبي ربيعة % وإني أخو جرم كما قد علمتم % إذا جمعت عند النبي المجامع % فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه % فإني بما قال النبي لمانع في أبيات

8073 معاوية بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي بن أبي سلمة بن عبد الأسد ص 150

مات أبوه كافرا وقتل عمه مع النبي صلى الله عليه وسلم وأما هو فذكره الزبير بن بكار

8074 معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ص 150

القرشي الأموي أمير المؤمنين ولد قبل البعثة بخمس سنين وقيل بسبع وقيل بثلاث عشرة والأول أشهر وحكى الواقدي أنه أسلم بعد الحديبية وكتم إسلامه حتى أظهره عام الفتح فإنه كان في عمرة القطاء مسلما وهذا يعارضه ما ثبت في الصحيح عن سعد بن أبي وقاص أنه قال في العمرة في أشهر الحج فعلناها وهذا يومئذ كافر ويحتمل إن ثبت الأول أن يكون سعد أطلق ذلك بحسب ما استصحب من حاله ولم يطلع على أنه كان أسلم لإخفائه لإسلامه وقد أخرج أحمد من طريق محمد بن علي بن الحسين عن بن عباس أن معاوية قال قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة وأصل الحديث في البخاري من طريق طاوس عن بن عباس بلفظ قصرت بمشقص ولم يذكر المروة وذكر المروة يعين أنه كان معتمرا لأنه كان في حجة الوداع حلق بمنى كما ثبت في الصحيحين عن أنس وأخرج البغوي من طريق محمد بن سلام الجمحي عن أبان بن عثمان كان معاوية بمنى وهو غلام مع أمه إذ عثر فقالت قم لا رفعك الله فقال لها أعرابي لم تقولين له هذا والله إني لأراه سيسود قومه فقالت لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه قال أبو نعيم كان من الكتبة الحسبة الفصحاء حليما وقورا وعن خالد بن معدان كان طويلا أبيض أجلح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له وولاه عمر الشام بعد أخيه يزيد بن أبي سفيان وأقره عثمان ثم استمر فلم يبايع عليا ثم حاربه واستقل بالشام ثم أضاف إليها مصر ثم تسمى بالخلافة بعد الحكمين ثم استقل لما صالح الحسن واجتمع عليه الناس فسمي ذلك العام عام الجماعة وأخرج البغوي من طريق مبارك بن فضالة عن أبيه عن علي بن عبد الله عن عبد الملك بن مروان قال عاش بن هند يعني معاوية عشرين سنة أميرا وعشرين سنة خليفة وجزم به محمد بن إسحاق وفيه تجوز لأنه لم يكمل في الخلافة عشرين إن كان أولها قتل علي وإن كان أولها تسليم الحسن بن علي فهي تسع عشرة سنة إلا يسيرا وفي صحيح البخاري عن عكرمة قلت لابن عباس إن معاوية أوتر بركعة فقال إنه فقيه وفي رواية إنه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكى بن سعد أنه كان يقول لقد أسلمت قبل عمرة القضية ولكني كنت أخاف أن أخرج إلى المدينة لأن أمي كانت تقول إن خرجت قطعنا عنك القوت وأخرج بن شاهين عن بن أبي داود بسنده إلى معاوية حديث الخير عادة والشر لجاجة وقال قال بن أبي داود لم يحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا معاوية وفي مسند أبي يعلى عن سويد بن شعبة عن عمرو بن يحيى بن سعيد عن جده سعيد هو بن عمرو بن سعيد بن العاص عن معاوية قال ابتعت رسول صلى الله عليه وسلم بوضوء فلما توضأ نظر إلي فقال يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل فما زلت أظن أني مبتلى بعمل سويد فيه مقال وقد أخرجه البيهقي في الدلائل من وجه آخر وفي تاريخ البخاري عن معمر عن همام بن منبه قال قال بن عباس ما رأيت أحدا أحلى للملك من معاوية وقال البغوي حدثنا عمي عن الزبير حدثني محمد بن علي قال كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال هذا كسرى العرب وذكر بن سعد عن المدائني قال نظر أبو سفيان إلى معاوية وهو غلام فقال إن ابني هذا لعظيم الرأس وإنه لخليق أن يسود قومه فقالت هند قومه فقط ثكلته إن لم يسد العرب قاطبة وقال المدائني كان زيد بن ثابت يكتب الوحي وكان معاوية يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فيما بينه وبين العرب وفي مسند أحمد وأصله في مسلم عن بن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ادع لي معاوية وكان كاتبه وقد روى معاوية أيضا عن أبي بكر وعمر وعثمان وأخته أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان وروى عنه من الصحابة بن عباس وجرير البجلي ومعاوية بن حديج والسائب بن يزيد وعبد الله بن الزبير والنعمان بن بشير وغيرهم ومن كبار التابعين مروان بن الحكم وعبد الله بن الحارث بن نوفل وقيس بن أبي حازم وسعيد بن المسيب وأبو إدريس الخولاني وممن بعدهم عيسى بن طلحة ومحمد بن جبير بن مطعم وحميد بن عبد الرحمن بن عوف وأبو مجلز وجبير بن نفير وحمران مولى عثمان وعبد الله بن محيريز وعلقمة بن وقاص وعمير بن هاني وهمام بن منبه وأبو العريان النخعي ومطرف بن عبد الله بن الشخير وآخرون وقال بن المبارك في كتاب الزهد أخبرنا بن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن أسلم مولى عمر قال قدم علينا معاوية وهو أبض الناس وأجملهم فخرج إلى الحج مع عمر بن الخطاب وكان عمر ينظر إليه فيتعجب منه ثم يضع أصبعه على جبينه ثم يرفعها عن مثل الشراك فيقول بخ بخ إذا نحن خير الناس أن جمع لنا خير الدنيا والآخرة فقال معاوية يا أمير المؤمنين سأحدثك إنا بأرض الحمامات والريف فقال عمر سأحدثك ما بك إلطافك نفسك بأطيب الطعام وتصبحك حتى تضرب الشمس متنيك وذوو الحاجات وراء الباب قال حتى جئنا ذا طوى فأخرج معاوية حلة فلبسها فوجد عمر منها ريحا كأنه ريح طيب فقال يعمد أحدكم فيخرج حاجا تفلا حتى إذا جاء أعظم بلدان الله حرمة أخرج ثوبيه كأنهما كانا في الطيب فلبسهما فقال له معاوية إنما لبستهما لأدخل على عشيرتي يا عمر والله لقد بلغني أذاك ها هنا وبالشام فالله يعلم أن لقد عرفت الحياء في عمر فنزع معاوية الثوبين وليس ثوبيه اللذين أحرم فيهما وهذا سند قوي وأخرج بن سعد عن أحمد بن محمد الأزرقي عن عمرو بن يحيى بن سعيد عن جده قال دخل معاوية على عمر بن الخطاب وعليه حلة خضراء فنظر إليه الصحابة فلما رأى ذلك عمر قام ومعه الدرة فجعل ضربا بمعاوية ومعاوية يقول الله الله يا أمير المؤمنين فيم فيم فلم يكلمه حتى رجع فجلس في مجلسه فقالوا له لم ضربت الفتى وما في قومك مثله فقال ما رأيت إلا خيرا وما بلغني إلا خير ولكني رأيته وأشار بيده يعني إلى فوق فأردت أن أضع منه وقال بن أبي الدنيا حدثنا محمد بن عباد حدثنا سفيان عن شيخ قال قال عمر إياكم والفرقة بعدي فإن فعلتم فاعلموا أن معاوية بالشام فإذا وكلتم إلى رأيكم كيف يستبزها منكم مات معاوية في رجب سنة ستين على الصحيح

8075 معاوية بن سويد بن مقرن المزني أبو سويد الكوفي تقدم ذكر والده في ص 154

حرف السين المهملة ويأتي في النعمان بن مقرن وهو مشهور في التابعين وحديثه عن أبيه وعن البراء بن عازب في صحيح مسلم وغيره وقد ذكره أبو يعلى والحسن بن سفيان والبغوي وابن السكن في الصحابة وأخرجوا من طريق أبي زبيد عن مطرف عن الشعبي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما وأخرج البغوي أيضا من طريق مطرف عن أبي السفر عن معاوية بن سويد قال كنا بني مقرن لنا غلام فلطمه بعضنا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه فأعتقه فقيل يا رسول الله إنه ليس لهم خادم غيره فقال فليخدمهم حتى يستغنوا وكذا أخرجه النسائي من هذا الوجه وهذا الحديث أخرجه مسلم وأصحاب السنن من رواية هلال بن يساف ومن رواية سلمة بن كهيل وغيرهما كلهم عنه عن أبيه قال كنا بني مقرن فذكر القصة الحديث فكأنه وقع في الرواية المذكورة تقصير من بعض الرواة وقد أخرجه النسائي على الاختلاف ولم ينبه على ذلك كعادته وإنما ذكر اختلافا على مطرف في الواسطة بينه وبين معاوية بن سويد فيه وقال إن قول من قال عن أبي السفر أشبه بالصواب قال بن أبي حاتم الرازي حديثه مرسل وقال أبو أحمد العسكري ليسوا يصححون سماعه وروايته مرسلة وذكره بن حبان والعجلي في ثقات التابعين روى عنه أيضا سلمة بن كهيل وعمرو بن مرة وأشعث بن أبي الشعثاء وغيرهم

8076 معاوية بن صعصعة التميمي أحد وفد بني تيمي الذين نادوا من وراء ص 155

الحجرات ذكره أبو عمر وقال لا أعرف له روايته كذا قال والمعروف صعصعة بن مقرن والله أعلم

8077 معاوية بن عبادة بن عقيل والد كعب الأخيل بن الرحال له وفادة ذكره ص 155

في التجريد

8078 معاوية بن عبد الله غير منسوب ذكره البغوي والإسماعيلي في الصحابة ص 156

وأخرجا من طريق جعفر بن ربيعة عن الأعرج أن معاوية بن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب حم التي فيها الدخان واستدركه بن فتحون

ص 156

8079 معاوية بن عروة الدئلي والد نوفل يأتي في آخر من اسمه معاوية

8080 معاوية بن عفيف المزني ذكره بن عساكر في تاريخه وأورد عن أبي الحسن ص 156

الرازي والد تمام قال قال بعضهم الدار التي في الدجاجية في غزو سقيفة جناح دار أبي قحافة ومعاوية ابني عفيف المزني ولهما صحبة

8081 معاوية بن عمرو أخو ذي الكلاع قلا الرشاطي كان في السكون وهاجر إلى ص 156

المدينة فتفقه ثم رجع إلى قومه وذكر وثيمة في الردة أنه قام إلى ملوك كندة حين اجتمعوا على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة من الصدقة فقال معاوية يا معشر كندة إن لم أكن شريككم في الخطيئة فأنا شريككم في المصيبة ردوا زيادا إلى عمله واكتبوا إلى أبي بكر بعذركم وإلا سفكت والله الدماء على الردة فلم يقبلوا فتولى عنهم مغضبا وأنشد له في ذلك أبياتا حسنة واستدركه بن فتحون

8082 معاوية بن عمرو الدئلي ويقال معاوية بن عروة تقدم التنبيه عليه قبل ص 157

بترجمة

8083 معاوية بن قرمل بفتح القاف والميم بينهما راء ساكنة وقيل بكسر أوله ص 157

وثالثة المحاربي قال أبو عمر مذكور في الصحابة وقال بن السكن وابن منده يقال له صحبة وأخرجا من طريق يعلى بن الحارث سمعت المورع بن حبان المحاربي يحدث عن معاوية بن قرمل المحاربي قال كنت مع خالد بن الوليد حين غزا الشام فخرجنا فرفع لنا دير فأتيناه فقلنا السلام عليكم فخرج إلينا قس فقال من أصحاب هذه الكلمة الطيبة الحديث وكان أصحاب معاوية بن قرمل يزعمون أن له صحبة وقال بن السكن وروى أبو العلاء عن معاوية بن قرمل قال قدمت المدينة في خلافة عمر فلا أدري أهو هذا أم غيره قلت ذكره البخاري وابن حبان وغيرهما في التابعين ولم يحكوا في اسم أبيه خلافا أنه بالحاء المهملة بخلاف هذا فإنه بالقاف وسيأتي في القسم الثالث أنه حنفي وهذا محاربي

8084 معاوية بن محصن بن علس بمهملتين وفتحات الكندي يكنى أبا شجرة قال بن ص 157

الكلبي له صحبة واستدركه بن الأثير

8085 معاوية بن مرداس بن أبي عامر بن سنان بن حارثة بن عبس بن رفاعة بن ص 157

الحارث بن بهثة بن سليم السلمي ذكره بن الكلبي وغيره ففي الأخبار المنثورة لأبي بكر بن دريد بسنده عن بن الكلبي عن أبي مسكين قال نزل دريد بن الصمة الجشمي بعمرو بن الحارث بن الشريد فرأى أخته خنساء واسمها تماضر وهي تهنأ بعيرا لها ثم نضت ثيابها فاغتسلت ودريد ينظر فرأى شيئا أعجبه فذكر القصة وأنه خطبها فامتنعت وتزوجت بعد ذلك عبد الله بن رواحة بن عصية السلمي فولدت له أبا شجرة ثم خلف عليها مرداس بن أبي عامر فولدت له معاوية ويزيد وحربا وعميرة فهلك معاوية أيام عمر بالمدينة فقال عمر حين بلغه موته هلك الحلاحل بن مرداس أما والله لو عاش لأكرمته انتهى وقد ذكروا خنساء في الصحابة وأنها شهدت القادسية ومعها أربع بنين لها فاستشهدوا وورثتهم

8086 معاوية بن معاوية المزني ذكره البغوي وجماعة وقالوا مات على عهد ص 158

النبي صلى الله عليه وسلم وردت قصته من حديث أبي أمامة وأنس مسندة ومن طريق سعيد بن المسيب والحسن البصري مرسلة فأخرج الطبراني ومحمد بن أيوب بن الضريس في فضائل القرآن وسمويه في فوائده وابن منده والبيهقي في الدلائل كلهم من طريق محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس بن مالك قال نزل جبرائيل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد مات معاوية بن معاوية المزني أتحب أن تصلي عليه قال نعم فضرب بجناحيه فلم يبق أكمة ولا شجرة إلا قد تضعضعت فرفع سريره حتى نظر إليه فصلى عليه وخلفه صفان من الملائكة كل صف سبعون ألف ملك فقال يا جبرائيل بم نال معاوية هذه المنزلة قال بحب قل هو الله أحد وقراءته إياها جاثيا وذاهبا وقائما وقاعدا وعلى كل حال وأول حديث بن الضريس كان النبي صلى الله عليه وسلم بالشام ومحبوب قال أبو حاتم ليس بالمشهور وذكره بن حبان في الثقات وأخرجه بن سنجر في مسنده وابن الأعرابي وابن عبد البر ورويناه بعلو في فوائد حاجب الطوسي كلهم من طريق يزيد بن هارون أنبأنا العلامة أبو محمد الثقفي سمعت أنس بن مالك يقول غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فطلعت الشمس يوما بنور وشعاع وضياء لم نره قبل ذلك فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من شأنها إذ أتاه جبريل فقال مات معاوية بن معاوية الليثي فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه قال بم ذاك قال بكثرة تلاوته قل هو الله أحد فذكر نحوه وفيه فهل لك أن تصلي عليه فأقبض لك الأرض قال نعم فصلى عليه والعلاء أبو محمد هو بن زيد الثقفي واه وأخطأ في قوله الليثي وله طريق ثالثة عن أنس ذكرها بن منده من رواية أبي عتاب في الدلائل عن يحيى بن أبي محمد عنه قال ورواه نوح بن عمرو عن بقية عن محمد بن زياد عن أبي أمامة نحوه قلت وأخرجه أبو أحمد الحاكم في فوائده والطبراني في مسند الشاميين والخلال في فضائل قل هو الله أحد وابن عبد البر جميعا من طريق نوح فذكر نحوه وفيه فوضع جبرائيل جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت حتى نظرنا إلى المدينة قال بن حبان في ترجمة العلاء الثقفي من الضعفاء بعد أن ذكر له هذا الحديث سرقه شيخ من أهل الشام فرواه عن بقية فذكره قلت فما أدري عنى نوحا أو غيره فإنه لم يذكر نوحا في الضعفاء وأما طريق سعيد بن المسيب المرسلة فرويناها في فضائل القرآن لابن الضريس من طريق على بن زيد بن جدعان عنه وأما طريق الحسن البصري فأخرجها البغوي وابن منده من طريق صدقة بن أبي سهل عن يونس بن عبيد عن الحسن عن معاوية بن معاوية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان غازيا بتبوك فأتاه جبريل فقال يا محمد هل لك في جنازة معاوية بن معاوية المزني فذكر الحديث وهذا مرسل وليس المراد بقوله عن أداة الرواية وإنما تقدم الكلام أن الحسن أخبر عن قصة معاوية المزني قال بن عبد البر أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية ولو أنها في الأحكام لم يكن في شيء منها حجة ومعاوية بن مقرن المزني معروف هو وإخوته وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه قلت قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب ويدفعه ما ورد أنه رفعت الحجب حتى شهد جنازته فهذا يتعلق بالأحكام والله أعلم

8087 معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية الأموي بن عم مروان بن ص 160

الحكم وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان وأمه بسرة بنت صفوان صحابية معروفة ومات أبوه في الجاهلية واستدركه بن فتحون

8088 معاوية بن مقرن المزني تقدم كلام بن عبد البر في ترجمة معاوية وذكره ص 161

بن شاهين وأورد في ترجمته حديثا أوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أوصى أميرهم الحديث واستدركه بن فتحون

8089 معاوية بن نفيع ذكره بن منده وقال روى حديثه محمد بن جابر عن أشعث ص 161

بن أبي الشعثاء عن الصلت البكري عن معاوية بن نقيع وكان له صحبة قال قال أقبلنا إليه في يوم عيد في السواد فصلى بنا

8090 معاوية الثقفي من الأحلاف ذكر الطبري أنه كان على بني عقيل إذ ص 161

أعانوا فيروز الديلمي على استنقاذ عياله من أهل الردة صدر أيام أبي بكر الصديق وكذا ذكر سيف وقال إنه استنقذهم من قيس بن عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسي ونسبه عقيليا وكأنه من عقيل ثقيف وقد تقدم التنبيه على أن من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدودا في الصحابة لأنهم شهدوا حجة الوداع

8091 معاوية العذري ذكر سيف في كتاب الردة أن أبا بكر الصديق كتب إليه ص 161

يأمره بالجد في قتال أهل الردة وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة

8092 معاوية الليثي ذكره البخاري وغيره في الصحابة قال بن منده عداده في ص 162

أهل البصرة وأخرج البخاري وابن أبي خيثمة والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم عن معاوية الليثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده فيصبحون مشركين يقولون مطرنا بنوء كذا وأخرجه الطيالسي في مسنده عنه وقال أبو عمر يضطربون في إسناده وجعل البخاري معاوية بن حيدة ومعاوية الليثي واحدا وقد أنكره أبو حاتم قلت الموجود في نسخ تاريخ البخاري التفرقة وما وقفت على وجه الاضطراب الذي ادعاه أبو عمر

8093 معاوية الهذلي ذكره البخاري في الصحابة وقال بن منده عداده في أهل ص 162

حمص وأخرج البغوي وجعفر الفريابي في كتاب صفة المنافق وابن منده من طريق حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المنافق ليصوم فيكذبه الله ويصلي فيكذبه الله ويتصدق فيكذبه الله ويقوم فيكذبه الله ويقاتل فيكذبه الله ويقتل فيجعله الله من أهل النار ووقع في رواية جعفر من طريق يزيد بن هارون عن حريز رفع الحديث والمحفوظ أنه موقوف كذا قال بشر بن بكر وعلي بن عياش وأبو اليمان وغيرهم عن حريز وهو بفتح المهملة وآخره زاي

8094 معاوية والد نوفل ذكره الطبري وأخرج من طريق بن أبي سبرة عن محمد بن ص 163

عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يوتر أحدكم أهله خير له من أن تفوته صلاة العصر وكذا أخرجه عبد الرزاق في مصنفه عن بن أبي سبرة وهو ضعيف والمحفوظ في هذا ما أخرجه النسائي من طريق جعفر بن ربيعة ويزيد بن أبي حبيب فرقهما عن عراك بن مالك أنه سمع نوفل بن معاوية يحدث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله ونوفل المذكور يأتي نسبه في النون فإن كان بن أبي سبرة حفظه احتمل أن يكون لكل من نوفل وولده صحبة

8095 معبد بن أكثم الخزاعي تقدم ذكره في ترجمة أكثم بن أبي الجون من حرف ص 163

الألف قال بن الكلبي كانت أم معبد التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة تحت أكثم بن أبي الجون فولدت له معبدا ونصرة وبنتا يقال لها خلدية

ص 164

8096 معبد بن أمية بن خلف الجمحي تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة

8097 معبد بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ذكره الزبير بن ص 164

بكار وقال قتل ولده عبد الله بن معبد يوم الجمل وهو لناجية بنت حكيم بن حزام قلت وحميد والد معبد مات قبل الإسلام ومقتضى ذلك أن يكون لمعبد صحبة على ما تقرر أن من عرف من أهل مكة والطائف أنه كان في العهد النبوي إلى خلافة أبي بكر فما بعدها فإنه يعد في الصحابة لأنهم شهدوا حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم

8098 معبد بن خالد الجهني أبو روعة قال الواقدي أسلم قديما وكان أحد ص 164

الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم فتح مكة وكان يلزم البادية مات سنة اثنتين وسبعين وهو بن بضع وثمانين سنة وقال بن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم وابن حبان له صحبة وله رواية عن أبي بكر وعمر قال أبو عمر هو غير معبد الذي تكلم في القدر وقيل هو هو قلت هذا الثاني باطل فإن القدري وافق هذا الصحابي في اسم أبيه ونسبه واختلف في اسم أبيه فقيل خالد مثل الصحابي وقيل عبد الله بن عويم وقيل عبد بن عكيم ومن ثم زعم بعضهم أنه ولد الذي روى حديث لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب وحكى البخاري في التاريخ الصغير أنه معبد بن عبد الرحمن فالله أعلم

8099 معبد بن زهير ذكره بن فتحون في التنبيه على أوهام الاستيعاب ونقل عن ص 165

مغازي الأموي عن بن إسحاق أنه ذكره فيمن استشهد باليمامة ولم يذكره بن فتحون في الذيل وهو على شرطه

8100 معبد بن عباد بن قشير بن العدم بن سالم بن مالك بن سالم المعروف ص 165

بالحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا وهو أبو حميضة مشهور بكنيته وهو بمهملة ومعجمة مصغر كذا ضبطه الأكثر وذكره أبو عمر تبعا للواقدي بخاء معجمة وصاد مهملة بوزن عجيبة ونقل عن أبي معشر أنه ذكره بعين ثم صاد مهملتين مصغرا وخطأه في ذلك وسمى بن القداح أباه عمارة ووهمه بن ماكولا

8101 معبد بن عبد سعد بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ص 165

الأنصاري الحارثي ذكره بن عبد البر وقال شهد أحدا هو وابنه تميم بن معبد

ص 166

8102 معبد بن عمرو التميمي تقدم في سعيد بن عمرو

8103 معبد بن عمرو حليف قريش ذكر عبد الله بن محمد القدامي وأبو مخنف أنه ص 166

استشهد بفحل في خلافة أبي بكر الصديق

8104 معبد بن عمرو التميمي قال بن عساكر ذكر أبو مخنف أنه استشهد بفحل ص 166

وكذا قال القدامى وقال غيرهما استشهد بأجنادين وقال بن إسحاق في مهاجرة الحبشة معبد بن عمرو التميمي وقال أبو الأسود عن عروة استشهد بأجنادين تميم بن الحارث وأخ له من أمه يقال له معبد بن عمرو التميمي

8105 معبد بن عمرو الأنصاري ذكر الواقدي أن أبا سفيان بن حرب كان قد حلف ص 166

ألا يمس رأسه ماء حتى يأخذ بثأره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فخرج في مائتي راكب فلقي رجلا من الأنصار يقال له معبد بن عمرو ومعه أجير له فقتلهما فرأى أن يمينه قد انحلت فرجع وقد ذكر بن إسحاق القصة لكنه قال وحليف له ولم يسمهما

8106 معبد بن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك الجهني والد سبرة ص 166

تقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة وأن بن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا وذكر الذهبي أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراوي عن أبيه عن جده وقال غيره إنه الجعفي وهو الأظهر

ص 167

8107 معبد بن قيس العبدي يأتي في بن وهب

8108 معبد بن قيس ذكره أبو علي بن السكن في الصحابة وقال ذكره أحمد بن ص 167

سنان الواسطي في مسنده وأخرج من رواية سماك بن حرب عن معبد بن قيس قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تزوجت فقال هل من لهو

8109 معبد بن قيس بن صخر ويقال بن صيفي بن صخر بن حرام بن عبيد بن عدي بن ص 167

غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق وغيره

8110 معبد بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره ص 167

بن عبد البر وقال شهد أحدا

8111 معبد بن مسعود السلمي أخو مجالد ومجاشع قال البخاري والبزار وابن ص 167

حبان له صحبة وأخرج البغوي والإسماعيلي من طريق زهير بن معاوية عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي قال حدثني مجاشع بن مسعود قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي معبد بعد الفتح لنبايعه على الهجرة فقال ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت على أي شيء نبايعك يا رسول الله قال على الإيمان والجهاد قال فلقيت معبدا بعد وكان أكبر فسألته فقال صدق مجاشع ورجاله ثقات وهو عند البخاري من رواية الأكثر عن الفربري عنه قال كذلك إلا الكشميهني فعنده فلقينا أبا معبد وقد أخرجه أبو عوانة والجوزقي والطبراني من طرق عن زهير كالأكثر وكذا لأبي عوانة من رواية عمر بن أبي قيس عن عاصم لكنه لم يسم معبدا وأخرجه البخاري من طريق خالد الحذاء عن أبي عثمان فسماه مجالدا ومن طريق فضيل بن سليمان عن عاصم انطلقت بأبي معبد ويحتمل أن يكون لمجاشع أخوان مجالد ومعبد فالذي جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو معبد والذي لقيه أبو عثمان بعد هو مجالد وكنيته أبو معبد وفي رواية علي بن مسهر وعاصم الأحول وعند مسلم ما قد يرشد إلى ذلك والله أعلم

8112 معبد بن أبي معبد الخزاعي ذكره بن منده وأخرج من طريق يعقوب بن محمد ص 168

الزهري عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عن جابر قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر مهاجرين مرا بخيمة أم معبد فبعث النبي صلى الله عليه وسلم معبدا وكان صغيرا فقال ادع هذه الشاة ثم قال يا غلام هات قربة فأرسلت أم معبدا أن لا لبن فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم هات فمسح ظهرها فاجترت ثم حلب فشرب وسقى أبا بكر وعامرا ومعبدا ثم رد الشاة وذكر سيف في الفتوح والطبري من طريق أن المثنى بن حارثة لما توجه خالد بن الوليد إلى الشام قاسمه العساكر فكان معبد بن أبي معبد ممن بقي مع المثنى بن حارثة من الصحابة وقال أبو عبيد البكري في الكلام على ضجنان في غزوة ذات الرقاع يشير إلى ناقته % وقد نفرت من رفقتي محمد % وعجوة من يثرب كالعنجد % وجعلت ماء قديد موعدي % وماء ضجنان لها ضحى الغد قلت ومعبد هذا غير ولد أم معبد فإن في السيرة النبوية إن معبدا الخزاعي هو الذي ثبط أبا سفيان عن الرجوع إلى أحد ليستأصل المسلمين بزعمه وأنشد له في ذلك شعرا فإن معبدا بن أم معبد يصغر عن ذلك

8113 معبد بن المقداد بن الأسود يأتي نسبه في ترجمة والده وتأتي ترجمته ص 169

في القسم الثاني

ص 169

8114 معبد بن ميسرة السلمي ذكره بن عبد البر وقال فيه نظر

ص 169

8115 معبد بن نباتة في بن منقذ

8116 معبد بن هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن ص 169

عامر بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي روى حديثه أبو داود من طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبد عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالإثمد المروح عند النوم وقال ليتقه الصائم قال أبو داود قال لي يحيى بن معين هو حديث منكر وأورده البغوي في الكنى فقال أبو النعمان الأنصاري جد عبد الرحمن بن النعمان ولم ينبه على أن اسمه معبد وقيل إن الضمير في قوله عن جده يعود لعبد الرحمن فتكون الصحبة لهودة والله اعلم

8117 معبد بن وهب العبدي العصري ذكره بن أبي حاتم وغيره في الصحابة وأخرج ص 170

البغوي من طريق طالب بن حجير عن هود العصري عن معبد بن وهب بن عبد القيس أنه شهد بدرا فقاتل بسيفين فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس أما إنهم أسد الله في أرضه وأخرجه بن السكن من هذا الوجه فقال عن رجل من عبد القيس كان حجاجا يعني كثير الحج في الجاهلية يقال له معبد بن وهب أنه تزوج امرأة من قريش يقال لها هويرة بنت زمعة أخت سودة أم المؤمنين وأنه شهد بدرا فذكره إلا أن عنده فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هذا فقالوا معبد بن قيس فلعل قيسا من أجداده وأخرجه أيضا أبو يعلى الموصلي وأبو جعفر الطبري وابن قانع وابن شاهين والمستغفري كلهم من رواية محمد بن صدران عن طالب وجوز بن منده أنه معبد بن قيس الأنصاري الذي مضى قريبا وليس كما ظن

8118 معبد بن فلان الجذامي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة وأخرج الأموي ص 171

في المغازي عن بن إسحاق من رواية عمير بن معبد بن فلان الجذامي عن أبيه قال وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى رفاعة بن زيد إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله ورسوله فذكر قصة طويلة وفيها أن حيان بن ملة كان صحب دحية الكلبي لما مضى بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر فلما رجع تعرض له الهنيد بن العريض الجذامي وأبوه فأخذوا ما معه فانتصر له النعمان بن أبي جعال في نفر منهم فاستنقذوا ما في أيديهم فردوه إلى دحية وساعده حيان بن ملة وكان قد تعلم منه أم القرآن فكان ذاك الذي هاج بسببه ذهاب زيد بن حارثة إلى بني جذام فقتلوا الهنيد وأباه وذكر القصة بطولها الطبراني ورويناها بعلو في أمالي المحاملي وتقدم منها في ترجمة حيان بن ملة

8119 معبد الخزاعي أفرده أبو عمر عن معبد بن أبي معبد المتقدم وهما واحد ص 171

فإن القصة واحدة

8120 معبد الخزاعي ذكره أبو عمر فقال هو الذي رد أبا سفيان يوم أحد عن ص 171

الرجوع إلى المدينة وهذه القصة ذكرها أبو إسحاق فقال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن معبدا الخزاعي مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد يعني لما رجع أبو سفيان ومن معه عن أحد فوصلوا الروحاء فندموا على الرجوع وقالوا أصبنا قادتهم ثم رجعنا قبل أن نستأصلهم فرأى أبو سفيان معبدا الخزاعي وكان معبد قبل ذلك لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انصرف من أحد فعزاه فيمن أصيب من أصحابه وهو يومئذ مشرك فلقي بعد ذلك أبا سفيان فقال له ما وراك يا معبد قال رأيت محمدا قد خرج في أصحابه يطلبكم في جمع لم أر مثلهم يتحرقون عليكم تحرقا وقد اجتمع معه من كان تخلف ولهم عليكم من الحنق مالا رأيت مثله قال ويلك انظر ما تقول فقال والله ما أرى أن تركب حتى ترى نواصي الخيل ولقد حملني ما رأيت منهم على أن قلت أبياتا في ذلك فأنشد كادت تهد من الأصوات راحلتي إذ سألت الأرض بالجرد الأماثيل فذكر الأبيات فانتهى عزم أبي سفيان عن الذي عزم عليه من الكرة إلى المدينة ورجع ممن معه قلت وزعم بعضهم أن معبدا هذا هو ولد أم معبد الخزاعية التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة والذي يظهر لي أنه غيره وقد تقدم في ترجمة أنه كان في الهجرة صغيرا وأحد كانت بعد الهجرة بثلاث سنين أو زيادة فيبعد أن يكون في ذلك السن صار رئيس قومه حتى ينسب إليه ما ذكر وفي قصة أم معبد ما يشعر بأن زوجها أبا معبد لم يكن بتلك المنزلة وستأتي ترجمته في الكنى وعندي أن صاحب القصة مع أبي سفيان هو صاحب الأبيات الدالية التي تقدمت في معبد بن أبي معبد والعلم عند الله تعالى

8121 معتب بضم أوله وفتح المهملة وكسر المثناة المشددة بعدها موحدة بن ص 173

الحمراء هو بن عوف يأتي والحمراء أمه

8122 معتب بن عبيد ويقال عبدة بن إياس البلوي ثم الظفري حليف بني ظفر من ص 173

الأنصار ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن سعد من لم يعرف نسبه في بني ظفر قال إنه بلوي وقال غيره هو أخو عبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك لأمه وقيل إن جده إياس بن تميم بن شعبة بن سعد الله بن فران من بلي وقيل وفي اسم جده سويد بن هيثم بن ظفر ونقل أبو عمر عن بن عمارة أنه ذكر بالغين المعجمة المكسورة وآخره مثلثة ووافقه بن سعد

8123 معتب بن عمرو الأسلمي أبو مروان مشهور بكنيته واختلف في اسمه فقيل ص 173

كما هنا وقيل بسكون العين المهملة وكسر المثناة وقيل كضبط بن عمارة في الذي قبله قال الواقدي حدثنا سعد بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن جده معتب الأسلمي قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء ماعز بن مالك فذكر قصة رجمه وفيها فقال نكحتها حتى غاب ذلك منك فيها كما يغيب المرود في المكحلة وكما يغيب الرشاء في البئر قال نعم وجاء عنه حديث آخر يأتي في ترجمة أبي معتب في الكنى إن شاء الله تعالى

8124 معتب بن عوف المعروف بابن الحمراء الخزاعي ذكره بن إسحاق فيمن هاجر ص 174

إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا قال بن البرقي يقال له بن الحمراء ويقال له هيعانة

8125 معتب بن قشير بقاف ومعجمة مصغرا بن مليل بن زيد بن العطاف بن ضبيعة ص 174

بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس الأنصاري الأوسي ذكره فيمن شهد العقبة وقيل إنه كان منافقا وإنه الذي قال يوم أحد لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا وقيل إنه تاب وقد ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا

8126 معتب بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي بن عم ص 174

رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الزبير بن بكار أنه شهد هو وأخوه حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكانا ممن ثبت وأقاما بمكة وأخرج بن سعد بسند له إلى العباس بن الفضل قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح قال لي يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب لأراهما فقلت تنحيا مع من تنحى من مشركي قريش قال اذهب فائتني بهما قال فركبت إلى عرفة فأتيتهما فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو كما فركبا معي سريعين فدعاهما إلى الإسلام فأسلما وبايعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني استوهبت ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي وأخرج الطبراني من وجه آخر إلى علي أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح بين عتبة ومعتب يقول للناس هذان أخواي وابنا عمي فرحا بإسلامهما استوهبتهما من الله فوهبهما لي ويجمع بأنه دخل المسجد بينهما بعد أن أحضرهما العباس

8127 معتكد بن مهلهل بن دثار الجني وكان ممن أسلم من الجن وله قصة أوردها ص 175

الخرائطي في كتاب الهواتف وقد ذكرتها في ترجمة رافع بن عمير

8128 معتمر الكناني والد حنش بفتح المهملة والنون بعدها معجمة ذكره بن ص 175

السكن والطبراني في الصحابة وأخرجا من طريق صالح بن عمر الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد عن حنش بن المعتمر عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على جنازة فجاءت امرأة بمجمر تريد الجنازة فصاح بها حتى دخلت في آجام المدينة قال بن السكن لم أجد لمعتمر غير هذا وليس بمعروف في الصحابة

8129 معدان بن ربيعة بن سلمة بن أبي الخير بن وهب بن معاوية الأكرمين ص 175

الكندي وقال بن الكلبي له وفادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعه بن سعد والطبري

ص 176

8130 معدان أبو الخير هو الجفشيش تقدم في الجيم

8131 معدان الكلاعي والد خالد ذكره أبو علي بن السكن وابن قانع في ص 176

الصحابة وقال بن السكن يقال له صحبة وأخرجا من طريق بن عجلان عن أبان بن صالح عن خالد بن معدان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله رفيق يحب الرفق الحديث قال بن السكن لم أجده إلا من هذا الوجه ولم يذكر رؤية ولا سماعا قلت وقد أخرجه الطبراني من طريق بن جريج عن زياد عن خالد بن معدان عن أبيه

8132 معد بن ذهل له وفادة روى عنه ابنه لاحق واستدركه يحيى بن منده قاله ص 176

أبو موسى قال ولم يخرج له حديثا

8133 معد يكرب بن الحارث بن شرحبيل بن الحارث الكندي قال بن الكلبي وفد ص 176

على النبي صلى الله عليه وسلم

ص 176

8134 معد يكرب بن رفاعة أبو رمثة معروف بكنيته يأتي في الكنى

8135 معد يكرب بن شراحيل بن شيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن ص 176

معاوية الكندي قال بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان محفوظ فهو عم الذي قبله بترجمة لكن لم أر الأول في الجمهرة

ص 177

8136 معد يكرب بن قيس الكندي يقال إن اسمه الأشعث والأشعث لقب

8137 معد يكرب الهمداني ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وأخرج له من ص 177

طريق الفضل بن العلاء الكوفي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معد يكرب وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحشة يجدها إذا دخل منزله فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ففعل فذهب الوحشة وأخرج الحسن بن سفيان والمستغفري من طريقه وعلي بن سعيد العسكري كلهم من رواية عمر بن موسى عن خالد بن معدان عن معد يكرب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق أو طلق ثم استثنى فله ثنياه قال أبو أحمد العسكري لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان بعضهم أخرج حديثه من المسند قلت وهذا أعجب وهو يقول في روايته وكان من الصحابة وقد فرق بن الأثير بين راويي هذين الحديثين وهما عندي واحد لاتحاد الراوي عنهما وليس في قوله الهمداني ما يمنع أنه راوي الحديث فنسب مرة إلى مكانه ومرة إلى قبيلته مع أن السندين ضعيفين ووقع في ثقات التابعين عند بن حبان معد يكرب الهمداني ورى عن بن مسعود وخباب وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وهو غيرهما ووجدت في المؤتلف للخطيب ما يقتضي أن الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي غير الذي روى عنه خالد بن معدان فأخرج من طريق وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق عن معد يكرب قال أتينا عبد الله بن مسعود فسألناه أن يقرأ لنا طسم المبين يعني الشعراء فدلهم على خباب الحديث فهذا هو الذي ذكره بن حبان ولم يصرح بصحبته ونسبه الخطيب مشرقيا وذكر أنه روى أيضا عن علي من رواية أبي إسحاق عنه وتبع في ذلك يعقوب بن شيبة وزاد أنه نسب إلى مشرق موضع باليمن مكسور الميم وثقه يعقوب وذكر أن له عن عبد الله حديثا آخر وعن علي حديثا موقوفا ثم قال الخطيب في الرواة معد يكرب المشرقي آخر أكبر من هذا روى عن أبي بكر الصديق وأشار إلى أن بعضهم خلطه بهذا فوهم وسيأتي في آخر القسم الثالث

8138 معرض بن علاط السلمي أخو الحجاج قال أبو عمر وذكر أهل السير ص 178

والأخبار أنه قتل يوم الجمل فرثاه أخوه الحجاج وقد تقدم ذلك في ترجمة الحجاج وأبى ذلك الدارقطني فقال إن المقتول يوم الجمل معرض بن الحجاج بن علاط وإن الذي رثاه أخوه نصر بن الحجاج ومعرض بضم أوله وفتح المهملة وكسر الراء الثقيلة ثم ضاد معجمة

8139 معرض بن معيقيب اليمامي جاء عنه حديث في المعجزات تفرد به ولده عنه ص 178

قال بن السكن له حديث في أعلام النبوة لم أجده إلا عند الكديمي عن شيخ مجهول فلم أتشاغل بتخريجه وأخرجه بن قانع عن الكديمي عن شاصويه بن عبيد أنبأنا معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب عن أبيه عن جده معرض بن معيقيب قال حججت حجة الوداع فدخلت مكة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن وجهه القمر وسمعت منه عجبا جاءه رجل من أهل اليمامة بصبي قد لف في خرقة بيضاء فقال له من أنا قال أنت رسول الله قال صدقت بارك الله فيك ثم لم يتكلم الغلام بعدها حتى شب قال معرض فكنا نسميه مبارك اليمامة وذكره البيهقي من طريق الكديمي ومعرض وشيخه مجهولان وكذلك شاصويه واستنكروه على الكديمي لكن ذكر أبو الحسن العتيقي في فوائده قال سمعت أبا عبد الله العجلي مستملي بن شاهين يقول سمعت بعض شيوخنا يقول لما أملى الكديمي هذا الحديث استعظمه الناس وقالوا هذا كذب من هو شاصويه فلما كان بعد مدة جاء قوم من الرحالة ممن جاء من عدن فقالوا دخلنا قرية يقال لها الحردة فلقينا بها شيخا فسألناه هل عندك شيء من الحديث قال نعم فقلنا ما اسمك فقال محمد بن شاصويه وأملى علينا هذا الحديث فيما أملى عن أبيه وأخرجه أبو الحسين بن جميع في معجمه عن العباس بن محمد بن شاصويه بن عبيد عن أبيه عن جده وأخرجه الخطيب عن الصوري عن بن جميع وكذا أخرجه البيهقي من طريقه وأخرجه الحاكم في الإكليل من وجه آخر عن العباس بن محمد بن شاصويه

8140 معروف غير منسوب ذكره بن شاهين وأخرج من طريق شيبة بن زيد عن عكرمة ص 180

عن بن عباس قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل فقال ما اسمك قال نكرة قال بل أنت معروف

8141 معقل بن خويلد بن وائلة بن عمرو بن عبد ياليل الهذلي قال الرشاطي ص 180

كان شاعرا وكان أبوه رفيق عبد المطلب إلى أبرهة قلت ذكر ذلك بن إسحاق وذكره بن قانع في الصحابة وأخرج هو وابن منده من طريق بن أبي ذئب عن عبد الله بن يزيد الهذلي قال كان بين أبي سفيان وبين معقل بن خويلد وكان معقل وجيها فيهم في سلب رجل من قريش فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معقل بن خويلد اتق معارضة قريش قلت وذكره المرزباني في معجم الشعراء فقال مخضرم وكان سيد قومه فجاء إلى خالد بن زهير بن أخت أبي ذؤيب الهذلي امرأة وابنتها في الجاهلية فهجاه معقل فأجابه خالد فأصلح بينهما أبو ذؤيب وأنشد ما تقاولوه في ذلك

8142 معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ص 180

ريث بن غطفان الأشجعي ذكر بن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأقطعه قطيعة قال البغوي عن هارون الحمال قتل أبو سنان معقل بن سنان الأشجعي في ذي الحجة سنة ثلاث وستين واختلف في كنيته فقيل أبو محمد أو أبو عبد الرحمن أو أبو زيد أو أبو عيسى أو أبو سنان وهو روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه مسروق وجماعة من التابعين منهم الشعبي والحسن البصري يقال إن روايتهم عنه مرسلة وقال العسكري نزل الكوفة وكان موصوفا بالجمال وقدم المدينة في خلافة عمر فقيل فيه وكان جميلا % أعوذ برب الناس من شر معقل % إذا معقل راح البقيع مرجلا فبلغ ذلك عمر فنفاه إلى البصرة وذكر المدائني بسنده أن عمر سمع امرأة تنشد البيت وفي مغازي الواقدي أنه كان معه راية أشجع يوم حنين ومع نعيم بن مسعود راية أخرى وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعث أشجع إلى المدينة لغزو مكة وذكر الواقدي من طريق زياد بن عثمان الأشجعي قال كان معقل حامل لواء قومه يوم الفتح وبقي إلى أن بعثه الوليد بن عتبة ببيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية فلقي مسلم بن عقبة المري فأنس به وحارثه فقال له إني قدمت على هذا الرجل فوجدته يشرب الخمر وينكح الحرام فلم يدع شيئا حتى قال فيه ثم قال لمسلم اكتم علي قال أفعل ولكن على عهد الله وميثاقه لا تمكنني يداي ولي عليك قدرة إلا ضربت الذي فيه عيناك فلما قدم مسلم في وقعة الحرة أتي به فأمر فضربت عنقه صبرا وفي ذلك يقول الشاعر % ألا تلكم الأنصار تبكي سراتها % وأشجع تبكي معقل بن سنان ويقال إن الذي باشر قتله نوفل بن مساحق بأمر مسلم بن عقبة حكاه بن إسحاق

8143 معقل بن أم معقل مذكور في ترجمة أبي معقل في حديث عمرة في رمضان ص 182

تعدل حجة أخرجه بن منده من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير حدثنا معقل بن أم معقل الأسدية قال أرادت أمي الحج وكان جملها أعجف فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اعتمري في رمضان فإن عمرة في رمضان كحجة وأخرج عبد الرزاق عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معقل بن أبي معقل عن أم معقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة

8144 معقل بن أبي معقل ويقال بن أم معقل وهو معقل بن الهيثم ويقال بن أبي ص 182

الهيثم الأسدي من حلفائهم وقال بن سعد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه أبو زيد مولى بني ثعلبة وأبو سلمة بن عبد الرحمن ولم يسمه وقال الدارقطني الصحيح أنه معقل بن أبي الهيثم وقال الترمذي والعسكري معقل بن أبي معقل هو معقل بن أبي الهيثم قلت وله في السنن حديثان ويقال مات في خلافة معاوية

8145 معقل بن مقرن المزني أبو عمرة قال بن حبان له صحبة وقال البغوي سكن ص 182

الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وقال الواقدي وابن نمير كان بنو مقرن سبعة كلهم صحب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر ليس ذلك لأحد من العرب غيرهم كذا قال وقد ذكر هو في ترجمة هند بن حارثة الأسلمي ما ينقض ذلك وأخرج الطبري من طريق البختري عن المختار بن عبد الرحمن بن معقل بن مقرن أن ولد مقرن كانوا عشرة نزلت فيهم ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر الآية وأخرج البغوي من طريق أبي إسحاق السبيعي عن همام بن الحارث قصة لمعقل بن مقرن مع أبي مسعود

8146 معقل بن المنذر بن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم ص 183

الأنصاري السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا

8147 معقل بن الهيثم أو أبو الهيثم تقدم في معقل بن أبي معقل وقال بن ص 183

شاهين حدثنا بن صاعد حدثنا محمد بن يعقوب الزبيري حدثنا محمد بن فليح عن عمرو بن يحيى عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي حليف لهم صحب النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث

8148 معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر بن حراق بن أبي بن كعب ص 183

بن عبد ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو المزني ومزينة هي والدة عثمان بن عمرو ونسبوا إليها ومعقل يكنى أبا علي وقيل كنيته أبو عبد الله وقيل أبو يسار أسلم قبل الحديبية وشهد بيعة الرضوان قال البغوي هو الذي حفر نهر معقل بالبصرة بأمر عمر فنسب إليه ونزل البصرة وبنى بها دارا ومات بها في خلافة معاوية وأسند من طريق يونس بن عبيد قال ما كان ها هنا يعني بالبصرة أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أهنأ من معقل بن يسار وأخرج أحمد من طريق معاوية بن قرة عن معقل بن يسار حرمت الخمر ونحن نشرب الفصيح فجعلت أشرب وأقول هذا آخر العهد بالخمر وأخرج البغوي من طريق أبي الأشهب عن الحسن قال عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار في مرضه الذي توفي فيه فذكر الحديث الذي ذم الإمام الذي يغش رعيته وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن النعمان بن مقرن روى عنه عمران بن حصين وعمرو بن ميمون الأودي وأبو عثمان النهدي والحسن البصري وآخرون قال العجلي يكنى أبا علي ولا يعلم في الصحابة من يكنى أبا علي غيره كذا قال وتعقب بأن قيس بن عاصم يكنى أبا علي وكذا طلق بن علي وسكن معقل البصرة وحديثه في الصحيحين والسنن الأربعة ومات في آخر خلافة معاوية وقيل عاش إلى إمرة يزيد وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات ما بين الستين إلى السبعين

8149 معلى بن لوذان بن زيد بن حارثة بن ثعلبة بن عدي بن مالك الأنصاري ص 185

الخزرجي ذكر بن الأثير أن بن الكلبي ذكره ولم يصرح بمتعلق الذكر ليعلم هل يدل على الصحبة أم لا

8150 معمر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي ذكره بن ص 185

إسحاق في مهاجرة الحبشة

8151 معمر بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي ص 185

الجمحي أخو حاطب قال بن إسحاق أسلم قديما قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم فيمن شهد بدرا ويقال إنه والد جميل بن معمر الذي قيل فيه % وكيف ثرائي بالمدينة بعد ما % قضى وترا منها جميل بن معمر وقيل جميل ولد الفهري الذي قبله ومات الجمحي في خلافة عمر

8152 معمر بن حبيب بن عبيد بن الحارث الأنصاري ذكره الواقدي فيمن شهد ص 185

بدرا وأخرجه من طريق عائشة بنت قدامة بن مظعون قالت قال صفوان بن أمية لأبي أنت المبتلى بأبي يوم بدر قال والله ما فعلت ولو فعلت ما اعتذرت من قتل مشرك قال فمن هو قال رأيت فتية من الأنصار أقبلوا إليه منهم معمر بن حبيب بن عبيد بن الحارث يرفع سيفه ويضعه فذكر قصة

8153 معمر بن حزم بن يزيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن ص 186

النجار الأنصاري جد أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن حزم قاضي المدينة قالوا وهو أخو عمرو بن حزم الصحابي المشهور وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر مع أبي موسى إلى البصرة وقال بن السكن له صحبة ولأخويه عمر وعمارة ولا رواية لمعمر هذا وذكر بن سعد أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها ونقل ذلك البغوي عن محمد بن سعد وقال أحسبه أصغر من عمرو بن حزم

8154 معمر بن رئاب بن حذيفة الجمحي يأتي ذكره في وائل بن رئاب قال بن ص 186

عساكر معمر بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي ويقال اسم أبيه رائم ويقال عتاب شهد فتح دمشق وبعلبك وكان ممن كتب في كتاب الصلح قال عمرو بن شعيب تزوج رئاب بن حذيفة فذكر القصة التي ستأتي في ترجمة وائل ومقتضى هذا أن يكون معمر وإخوته صحابة لأنهم من قريش وكانوا في زمن فتح الشام رجالا

8155 معمر بن ربيعة بن هلال بن مالك الفهري ذكره الواقدي وأبو معشر فيمن ص 187

شهد بدرا وقال بن سعد مات سنة ثلاثين وكانت عنده أخت أبي عبيدة بن الجراح

ص 187

8156 معمر بن عبد الله بن أبي تقدم في محمد

8157 معمر بن عبد الله بن نضلة بن نافع بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي ص 187

القرشي العدوي أسلم قديما وهاجر الهجرتين وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر روى عنه سعيد بن المسيب وبشر بن سعيد وعبد الرحمن بن جبير وعبد الرحمن بن عقبة مولاه وأخرج أحمد والحاكم من طريق أبي كثير مولى بن جحش عن محمد بن جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على معمر وفخذه مكشوفة فقال غط فخذك فإنها عورة وصححه الحاكم وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن الأعرج عن معمر بن عبد الله بن نضلة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو كاشف عن فخذه فذكر الحديث وقال بن سعد كان قديم الإسلام ولكنه هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة فأقام بها ثم قدم المدينة بعد ذلك وأخرج مسلم والبغوي وأصحاب السنن إلا النسائي من طريق سعيد بن المسيب عن معمر بن عبد الله ومنهم من زاد فيه بن عبد الله بن نضلة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحتكر إلا خاطئ زاد بعضهم قيل لسعيد إنك تحتكر قال بن أبي معمر كان يحتكر وأخرج مسلم من طريق بشر بن سعيد عن معمر بن عبد الله قال كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول الطعام بالطعام مثلا بمثل الحديث وقال الزبير أخبرني محمد بن يحيى أخبرني محمد بن طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع معمر بن عبد الله داره التي بالسوق وهي التي يجلس إليها عامل السوق قلت ويحتمل أن يكون هذا هو الذي بعده

8158 معمر بن عبد الله بن عامر بن إياس بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي ص 188

الفهري ذكره عمر بن شبة في الصحابة وقال استوطن المدينة واتخذها دارا واستدركه بن فتحون وقد أشرب إليه في الذي قبله والله أعلم

8159 معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ص 189

أسلم يوم الفتح هو وابنه عبد الله ذكره أبو عمر

8160 معمر بن نضلة قال يعقوب بن محمد الزهري حدثني محمد بن إبراهيم مولى ص 189

بني زهرة عن بن لهيعة حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن مولى معمر بن نضلة قال قمت على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعي موسى لأحلق رأسه فقال يا معمر مكنك رسول الله صلى الله عليه وسلم من شحمة أذنيه قلت ذاك من منن الله علي قال أجل فحلقت رأسه وهذا الحديث أخرجه البغوي في ترجمة معمر بن عبد الله بن نضلة فكأنه يقول إنه في هذه الرواية نسب إلى جده وأخرج من وجه آخر عن بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن جبير عن معمر بن عبد الله العدوي قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أوذن الناس بمنى ألا يصوم أحد أيام التشريق فهذا يقوي أنه واحد

8161 معمر غير منسوب أخرج حديثه أبو داود الطيالسي في مسنده وابن قانع في ص 189

الصحابة من رواية مجالد عن الشعبي عن معمر وفي رواية الطيالسي حدثني معمر قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول انظروا قريشا واسمعوا قولهم ودعوا فعلهم والمحفوظ في هذا المتن عن الشعبي عن عامر بن شهر كذلك أخرجه أحمد وغيره من طريق الشعبي

ص 190

8162 معن بن الأخنس السلمي ذكرت ما قيل فيه في ترجمة ثور بن معن

8163 معن بن حرملة بن جعشم الهذلي ذكره بن يونس قال ويقال حرملة بن معن ص 190

والأول أصح وهو رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر

8164 معن بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي حليف الأنصار وهو أخو عاصم بن ص 190

عدي المتقدم ذكره بن إسحاق فيمن شهد أحدا وجرى ذكره في حديث عمر الطويل في شأن السقيفة وفيه لما توجه مع أبي بكر وأبي عبيدة قال فلقينا رجلان صالحان قال الزهري قال عروة أحدهما عويم بن ساعدة زاد البرقاني في روايته والآخر معن بن عدي فبلغنا أن الناس بكوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا والله لوددنا أنا متنا قبله فإنا نخشى أن نفتن بعده فقال معن بن عدي لكني والله لا أحب أني مت قبله لأصدقه ميتا كما صدقته حيا فقتل معن بن عدي يوم اليمامة شهيدا وهذا هو المحفوظ عن الزهري عن عروة مرسلا وقد وصله سعيد بن هاشم المخزومي عن مالك عن الزهري فقال عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أخرجه بن أبي خيثمة عنه وسعيد ضعيف والمحفوظ مرسل عروة وذكره الواقدي في كتاب الردة أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة وأنه وجهه طليعة إلى اليمامة في مائتي فارس

8165 معن بن فضالة بن عبيد بن ناقد الأنصاري قال بن الكلبي له صحبة وولي ص 191

اليمن لمعاوية وقد تقدم ذكر والده فضالة بن عبيد في حرف الفاء والله أعلم

8166 معن بن نضلة بن عمرو الغفاري ذكره البغوي في الصحابة وذكره بن حبان ص 191

في التابعين وسيأتي حديثه في ترجمة والده نضلة بن عمرو

8167 معن بن يزيد بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زعب بن مالك بن عريف بن ص 191

عصبة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ثبت ذكره في صحيح البخاري من طريق أبي الجويرية الجرمي عن معن بن يزيد قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي وأنكحني وذكر بن يونس أنه دخل مصر وروى عنه أبو الجويرية الجرمي وسهيل بن ذراع وعتبة بن رافع وكان ينزل الكوفة ودخل مصر ثم سكن دمشق وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين ويقال إنه كان مع معاوية في حروبه وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال شهد معن بن يزيد وأبوه وجده بدرا كذا قال ولم يتابع عليه قال بن عساكر شهد فتح دمشق وكان له مكان عند عمر بن الخطاب وقال خليفة بن خياط يكنى أبا يزيد وسكن الكوفة وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن سكن الشام وقتل بمرج راهط وذكر محمد بن سلام الجمحي أن معن بن يزيد قال لمعاوية ما ولدت قرشية من قرشي شرا منك قال لم قال لأنك عودت الناس عادة يعني في الحلم وكأني بهم وقد طلبوها من غيرك فإذا هم صرعى في الطرق فقال ويحك لقد كنت إليها قتيلا

8168 معوذ بن الحارث الأنصاري وهو بن عفراء ثبت ذكره في صحيح البخاري من ص 192

رواية صالح بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه في قصة بدر في قتل أي جهل وفيه فضربه ابنا عفراء حتى برد وهما معوذ ومعاذ وقد تقدم في ترجمة أخيه وقال أبو مسلم الكجي في كتاب السنن حدثنا أبو عمر هو الحرضي قال أصيب معوذ بن الحارث بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وقال بن عبد البر كان ممن قتل أبا جهل ثم قاتل بعد ذلك حتى استشهد

8169 معوذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي ذكره موسى ص 192

بن عقبة فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو معشر والواقدي ولم يذكره بن إسحاق قاله أبو عمر قلت تقدم ذكر أخيه معاذ بن عمرو الجموح ومضى ذكر والدهما عمرو

8170 معيقيب بقاف مكسورة وبعدها مثناة تحتانية وآخره موحدة مصغر قال بن ص 192

شاهين ويقال معيقب بغير الياء الثانية بن أبي فاطمة الدوسي حليفه بني أمية أسلم قديما وشهد المشاهد وكان مجذوما قاله بن شاهين ونقل عن بن أبي داود أنه من ذي أصبح ويقال إنه من بني سدوس وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها وقال بن سعد معيقيب بن أبي فاطمة حليف بني عبد شمس أسلم بمكة ويقال كان من مهاجرة الحبشة وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب ثم كان على خاتم عثمان بن عفان ومات في خلافته وقيل عاش إلى بعد الأربعين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه ابناه محمد والحارث وابن ابنه إياس بن الحاث وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال أبو عمر كان به داء الجذام وقيل البرص فعولج بأمر عمر بن الخطاب حتى وقف

ص 193

8171 معيقيب بن معرض اليمامي تقدم في معرض

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.