الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
15

( ذكر من اسمه معاذ )

القسم السادس 22 عنصر صفحة 135
8042 معاذ بن أنس الجهني حليف الأنصار قال أبو سعيد بن يونس صحابي كان ص 135

بمصر والشام قد ذكر فيهما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وله رواية عن أبي الدرداء وكعب الأحبار روى عنه ابنه سهل بن معاذ وحده وذكر أبو أحمد العسكري ما يدل على أنه بقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان وكأنه أشار إلى ما أخرج البغوي من طريق فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ قال غزوت مع أبي الصائفة في زمن عبد الملك وعلينا عبد الله بن عبد الملك فقام أبي في الناس فذكر قصة فيها أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم

8043 معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدى ص 135

بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن تميم بن كعب بن سلمة أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي الإمام المقدم في علم الحلال والحرام قال أبو إدريس الخولاني كان أبيض وضيء الوجه براق الثنايا أكحل العينين وقال كعب بن مالك كان شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه وقال الواقدي كان من أجمل الرجال وشهد المشاهد كلها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه بن عباس وابن عمر وابن عدي وابن أبي أوفى الأشعري وعبد الرحمن بن سمرة وجابر بن أنس وآخرون من كبار التابعين وشهد بدرا وهو بن إحدى وعشرين سنة وأمره النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن والحديث بذلك في الصحيح من رواية بن عباس عنه وذكر سيف في الفتوح بسند له عن عبيد بن صخر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه إلى اليمن إني قد عرفت بلاءك في الدين والذي قد ركبك من الدين وقد طيبت لك الهدية فإن أهدي لك شيء فاقبل قال فرجع حين رجع بثلاثين رأسا أهديت له قال بهذا الأسناد إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لما ودعه حفظك الله من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك ومن فوقك ومن تحتك وأدرأ عنك شرور الإنس والجن وفي سنن أبي داود عن معاذ بن جبل قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم إني لأحبك الحديث في القول بعد كل صلاة وعده أنس بن مالك فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصحيح وفيه عن عبد الله بن عمرو رفعه اقرءوا القرآن من أربعة فذكره فيهم وقال الشعبي عن مسروق كنا عند بن مسعود فقرأ إن معاذا كان أمة قانتا لله فقال فروة بن نوفل نسيت فقال ما نسيت إنا كنا نشبهه بإبراهيم عليه السلام وقال أبو نعيم في الحلية إمام الفقهاء وكنز العلماء شهد العقبة وبدرا والمشاهد وكان من أفضل شباب الأنصار حلما وحياء وسخاء وكان جميلا وسيما روى عنه من الصحابة عمر وأبو قتادة وعبد الرحمن بن سمرة وغيرهم وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر والزهري عن بن كعب بن مالك كان معاذ شابا جميلا سمحا لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه وقال الأعمش عن أبي سفيان حدثني أشياخ منا فذكر قصة فيها فقال عمر عجزت النساء أن يلدن مثل معاذ ولولا معاذ لهلك عمر أخرجه محمد بن مخلد العطار في فوائده وفي حديث أبي قلابة عن أنس عند الترمذي وغيره في ذكر بعض الصحابة مرفوعا وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ وفي مرسل أبي عون الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم يأتي معاذ يوم القيامة أمام الناس برتوة أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأورده بن عساكر من طريق عن محمد بن الخطاب والرتوة بفتح الراء المهملة وسكون المثناة وفتح الواو وفي طبقات بن سعد من طريق منقطع أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن لما بعث معاذا إني بعثت لكم خير أهلي ومناقبه كثيرة جدا وقدم من اليمن في خلافة أبي بكر وكانت وفاته بالطاعون في الشام سنة سبع عشرة أو التي بعدها وهو قول الأكثر وعاش أربعا وثلاثين سنة وقيل غير ذلك

8044 معاذ بن الحارث بن الأرقم بن عوف بن وهب بن عمرو بن عوف ص 138

بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي يكنى أبا حليمة وهو بها أشهر وكان يقال له القاري ساق نسبه محمد بن سعد ويقال إن كنيته أبو الحارث وأبو حليمة لقب قال أبو عمر شهد الخندق وقيل لم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ست سنين وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى أيضا عن أبي بكر وعمر وعثمان روى عنه نافع مولى بن عمر وعمران بن أبي أنس وسعيد المقبري وأبو الوليد البصري وقال بن عون كان أبو حليمة يقنت في رمضان وهذا أرسله بن عون عنه فإنه لم يدركه وقال البخاري يعد في أهل المدينة وشهد الجسر مع أبي عبيدة ولما فروا قال لهم عمر أنا فئتكم وأخرج البزار وابن منده من طريق ربيعة بن عثمان عن عمران بن أبي أنس سمعت معاذ بن الحارث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول منبري على ترعة من ترع الجنة قال بن سعد وأبو أحمد الحاكم قتل يوم الحرة وقال أبو حاتم الرازي يقال إنه قتل بالحرة وقال بن حبان عاش تسعا وستين سنة قلت كانت الحرة سنة ثلاث وستين فعلى هذا يكون ما تقدم ذكره من عمره صحيحا وهو الذي أقامه عمر يصلي التراويح في شهر رمضان

8045 معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك ص 139

بن النجار الأنصاري الخزرجي المعروف بابن عفراء وقيل بحذف الحارث الثاني في نسبه وعفراء أمه عرف بها شهد العقبة الأولى مع الستة الذين هم أول من لقي النبي صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج وشهد بدرا وشرك في قتل أبي جهل وعاش بعد ذلك وقيل بل جرح ببدر فمات من جراحته وله رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم في السنن للنسائي وغيره من طريق نصر بن عبد الرحمن القرشي واختلف في إسناده على علي بن نصر وهو عند البغوي بسند صحيح عن نصر عن معاذ عن رجل من قريش قال رأيت معاذ بن عفراء يطوف بالبيت فطاف ولم يصل بعد الصبح أو العصر فقلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن الصلاة بعد الصبح الحديث وعند البغوي من طريق أبي نصر سليمان بن زياد عن معاذ بن عفراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي الحديث

8046 معاذ بن الحارث بن سراقة الأنصاري السلمي بفتح السين ذكره بن سعد في ص 139

الصحابة وكانت عنده الرباب بنت البراء بن معرور فولدت له سعد بن معاذ قلت وليس سعد هذا الصحابي المشهور رئيس الأوس وإنما وافقه في اسمه واسم أبيه وصاحب الترجمة خزرجي فافترقا

8047 معاذ بن رباح بن عمرو بن عبد الله بن أنمار بن مالك بن يسار بن حطيط ص 139

بن جشم الثقفي يكنى أبا زهير وهو بها أشهر واختلف في اسمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم

8048 معاذ بن رفاعة الأنصاري الزرقي ذكره الواقدي وقال شهد غزوة بني ص 139

قريظة مع النبي صلى الله عليه وسلم على فرس قلت وفي التابعين معاذ بن رفاعة آخر يروي عن أبيه وجابر وخولة روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل

8049 معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث من بني ظفر قال أبو عمر شهد ص 140

أحدا هو وولداه أبو نملة وأبو درة

8050 معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ الأنصاري وقع بالشك في صحيح البخاري ص 140

والموطأ عن مالك عن نافع عن رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع الحديث أورده البخاري في كتاب الذبائح عقب رواية نافع عن بن كعب بن مالك عن أخيه أن جارية لهم وذكره بن منده وأبو نعيم وابن فتحون في الصحابة و

8051 معاذ بن الصمة بن عمرو بن الجموح الأنصاري قال العدوي شهد أحدا وما ص 140

بعدها وقتل يوم الحرة وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أن معاذ بن الصمة شهد بدرا هو وأخوه خراش فيحرر هل هو أو غيره

ص 140

8052 معاذ بن عبد الله بن حنطب ذكره الطبري واستدركه بن فتحون

ص 141

8053 معاذ بن عبد الله التيمي قال بن حبان يقال له صحبة

8054 معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي ذكره بن السكن في ص 141

ترجمة والده وقال لهما صحبة وذكره بن فتحون في الصحابة وعزاه لخليفة وقال البخاري سمع أباه وروى عنه الزهري يعد في أهل الحجاز وقال بعضهم سمع معاذ عمر بن الخطاب ولا يصح وهو أخو عثمان وكذا قال أبو حاتم الرازي ولا يصح سماعه عن عمر انتهى وإذا لم يصح سماعه من عمر فكيف يدرك العصر النبوي وروايته قلت وحديثه في الصحيحين عن حمران مولى عثمان عن عثمان وكذا في النسائي ففي البخاري من طريق محمد بن إبراهيم التيمي وعند مسلم والنسائي من طريق نافع بن جبير وغيرهم كلهم عن معاذ بن عبد الرحمن عن حمران وذكره بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وابن حبان في ثقات التابعين

8055 معاذ بن عثمان أو عثمان بن معاذ روى حديثه الحميدي في مسنده عن بن ص 141

عيينة كذا على الشك ورجح أنه معاذ وقد تقدم سياقه فيمن اسمه عثمان

ص 141

8056 معاذ بن عفراء هو بن الحارث تقدم

8057 معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن ص 141

سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي قال البخاري له صحبة وقد تقدم ذكر أبيه أيضا وشهد معاذ هذا العقبة وبدرا وهو أحد من قتل أبا جهل وقال بن إسحاق في المغازي حدثني ثور عن عكرمة عن بن عباس قال قال معاذ بن عمرو بن الجموح سمعت القوم يقولون أبو الحكم لا يخلص إليه فجعلته من شأني فصمدت نحوه فحملت عليه فضربته ضربة فأطنت قدمه وذكر بن إسحاق أيضا فيما أخرجه بن أبي خيثمة عن يوسف بن بهلول عن عبد الله بن إدريس عنه عن عبد الملك بن أبي بكر ورجل آخر معه كلاهما عن عكرمة عن بن عباس عن معاذ بن عفراء أنه قال سمعت القوم وهم في مثل الحرجة وأبو جهل فيهم وهم يقولون أبو الحكم لا يخلص إليه فلما سمعتها جعلته من شأني فقصدت نحوه فلما أمكنني حملت عليه فذكر نحوه ويمكن الجمع بأن كلا منهما ضربه وأصح من ذلك ما في الصحيحين من حديث عبد الرحمن بن عوف في قصة أبي جهل فضربه ابنا عفراء حتى برد وهما معاذ ومعوذ وفي المغازي أيضا أن عكرمة بن أبي جهل ضرب معاذ بن عمرو فقطع يده فبقيت معلقة حتى تمطى عليها فألقاها وقاتل بقية يومه ثم بقي بعد ذلك دهرا حتى مات في زمن عثمان قاله البخاري وغيره

8058 معاذ بن عمرو بن قيس بن عبد العزى بن غزية بن عمرو بن عدي بن عوف بن ص 143

مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ذكر البغوي عن بن القداح أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة

8059 معاذ بن ماعص ويقال بن معاص ويقال بن ناعص بالنون بن ميسرة بن خلدة ص 143

بن عامر بن زريق أخو عباد الأنصاري الزرقي قال بن إسحاق وموسى بن عقبة شهد معاذ بدرا وروى الواقدي عن يونس بن محمد الظفري عن معاذ بن رفاعة أن معاذ بن ماعص جرح ببدر فمات من جرحه قال الواقدي والثبت أنه شهد بدرا وأحدا واستشهد يوم بئر معونة وذكر بن منده من طريق إبراهيم بن المنذر عن محمد بن طلحة التيمي أن معاذ بن ماعص كان من جملة الذين خرجوا في طلب الذين ساقوا لفاح رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عيينة بن حصن وكان أميرهم سعيد بن زيد وكذا أخرج الواقدي من طريق أبي بكر بن أبي الجهم نحو ذلك ووقع في مغازي موسى بن عقبة أنه استشهد يوم مؤتة وفي نسخة منها أن الذي استشهد فيها أخوه عباد

8060 معاذ بن محمود بن عمرو بن محصن الأنصاري أبو الحارث إمام مسجد ص 143

المدينة حكى بن أبي حاتم عن أبيه أنه أم بمسجد المدينة ثلاثين سنة ومات سنة أربع وخمسين قال الذهبي ومقتضى ذلك أن يكون صحابيا وهو كما قال

8061 معاذ الأنصاري حكى أبو عمر أنه أبو زيد الذي جمع القرآن وهو بكنيته ص 144

أشهر واختلف في اسمه اختلافا كثيرا

8062 معان بن عمرو النهراني ذكره أبو الفتح الأزدي في الأسماء المفردة من ص 144

الصحابة واستدركه أبو موسى وقال بن الأثير لا أدري هل آخره زاي أو نون

8063 معافى بن زيد الجرشي ذكره بن منده من طريق عبد العزيز بن قيس عن ص 144

حميد عن أنس قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل من تهامة يقال له معافى بن زيد الجرشي فقال ما تقول في النبيذ الحديث

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.