هو وابن أبي عاصم وابن السكن والطبراني من طريق حاجب بن قدامة عن عيسى بن خيثم عن وبر بن مشهر الحنفي انه أخبره أن مسيلمة بعثه هو وابن النواحة وابن الشعاف الحنفي حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وبر وهما كانا أسن مني فتشهدا ثم شهدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رسول الله وأن مسيلمة من بعده قال فأقبل علي فقال بم نشهد يا غلام فقال أشهد بما شهدت به وأكذب بما كذبت به قال فاني أشهد عدد تراب الدهناء أن مسيلمة كذاب قال وبر شهدت بما شهدت به فأمر بهما فأخرجا وأقام وبر بن مشعر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلم القرآن حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجع صاحباه
( الواو بعدها الباء )
عشر قدم وبر بن يحنس على الأبناء عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن وبعث إلى فيروز الديلمي فأسلم والى مركبود فأسلم وكان ابنه عطاء أول من جمع القرآن يعني باليمن وقال بن فتحون ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبأ وأخرج بن السكن وابن منده من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري عن سليمان بن وهب عن النعمان بن بزرج أن وبر بن يحنس قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الذي بحيال الضبيل جبل بصنعاء فصل فيه زاد بن السكن في روايته فلما قتل الأسود الكذاب قال وبر هذا الموضع الذي أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصنع فيه المسجد قال بن منده تفرد به الذماري
ويقال انه الذي نازع جعالا الغفاري أجير عمر بن الخطاب في حوضه ونزل فيهما يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى الآية
الأشعث بن قيس لما خرج من عند أبي بكر بعد أن زوجه أخته سل سيفه فلم يبق في السوق ذات أربع من بعير وفرس وبغل وشاة وثور الا عقرها فقيل لأبي بكر انه ارتد فقال انظروا أين هو فإذا هو في غرفة من غرف الأنصار والناس مجتمعون اليه وهو يقول هذه وليمتي ولو كنت ببلادي لأولمت مثل ما يولم مثلي فيأخذ كل واحد مما وجد واغدوا تجدوا الأثمان فلم يبق دار من دور المدينة الا ودخله من اللحم فكان ذلك اليوم قد شبه بيوم الأضحى وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجي % لقد أولم الكندي يوم ملاكه % وليمة حمال لثقل الجرائم % لقد سل سيفا كان مذ كان مغمدا % لدى الحرب منها في الطلا والجماجم % فأغمده في كل بكر وسابح % وعير وبغل في الحشا والقوائم % فقل للفتى البكري اما لقيته % ذهبت بأسنى مجد أولاد آدم قلت القصة مشهورة الا هذه الأبيات وظاهرها يدل على أن قائلها شاهد القصة فعلى هذا يكون صحابيا لأنه خزرجي من الأنصار ولا يعرف في الأنصار من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلما الا وهو من الصحابة
عليه وسلم إلى الذين قتلوا الأسود العنسي وهو غير يحنس بن وبرة السبائي الذي تقدم في القسم الأول وقال سيف في الفتوح حدثنا الضحاك بن يربوع عن أبيه عن ماهان عن بن عباس قال قاتل النبي صلى الله عليه وسلم الأسود ومسيلمة وطليحة وأشياعهم بالرسل فبعث وبرة بن يحنس إلى فيروز ويحنس الديلميين
قاله بن الكلبي واستدركه بن فتحون
مولى أخيه مطعم وهو قاتل حمزة قتله يوم أحد وقصة قتله له ساقها البخاري في صحيحه مطولة فيها قصة إسلامه وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيب وجهه عنه وكان قدومه عليه مع وفد أهل الطائف وذكر في آخرها أنه شارك في قتل مسيلمة يكنى أبا سلمة وقيل أبا حرب وشهد وحشي اليرموك ثم سكن حمص ومات بها روى عنه ابنه حرب وعبد الله بن عدي بن الخيار وجعفر بن عمرو الضمري وعاش وحشي إلى خلافة عثمان
مرة بن مالك الأنصاري أخو أبي قيس وقال عبد الله بن محمد بن عمارة له صحبة وشهد الخندق وما بعدها
الصحابة
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
