بن سعيد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي وقال أبو حاتم هو وابصة بن عبيدة ومعبد لقب أبو سالم ويقال أبو الشعثاء يقال أبو سعيد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن بن مسعود وأم قيس بنت محصن وغيرهم روى عنه ولداه سالم وعمر وزر بن حبيش وشداد مولى عياض وراشد بن سعد وزياد بن أبي الجعد وغيرهم ونزل الجزيرة فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله الرقي وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز قال بعث معي عمر بمال وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني وقال لا تفرقه الا على نهر جار فاني أخاف أن يعطشوا قال أبو علي ولا أظن هذا الا وهما لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز انتهى وهو كما ظن وقال لعله كان في الأصل ان بن وابصة
( الواو بعدها الألف )
هشام بن الكلبي في المؤلفة قلوبهم وهو في أواخر كتابه في المثالب
الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث وصحح بن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع كان ينسب إلى جده ويقال الأسقع لقب واسمه عبد الله قال الواقدي يكنى أبا قرصافة وقال غيره يكنى أبا الأسقع ويقال أبو محمد ويقال أبو الخطاب ويقال أبو شداد ووهم البخاري في ذلك أسلم قبل تبوك وشهدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة وعنه ابنته فسيلة ويقال خصيلة وأبو إدريس الخولاني وشداد أبو عمار وبشر بن عبيد الله ومكحول ومعروف أبو الخطاب وآخرون قال بن سعد كان من أهل الصفة ثم نزل الشام قال أبو حاتم شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما قال بن سميع ماتت في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش عن سعيد بن خالد سنة ثلاث وثماني وزاد أنه كان حينئذ بن مائة وخمس وستين سنة وقال أبو مسهر وغيره مات سنة خمس وثماني وفيها أرخه الواقدي وزاد وهو بن ثمان وسبعين سنة وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة
رهط عمر ذكر ذلك بن عساكر عنه عن شيوخه الدمشقيين بأسانيدهم أن الدار المعروفة بدار واثلة في رحبة حمام خالد دار واثلة بن الخطاب العدوي عدي قريش فذكره وترجم له أبو القاسم البغوي ولم يذكر له شيئا وذكره يحيى بن يونس الشيرازي وجعفر المستغفري وأوردا من طريق إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد الصنعاني عن واثلة بن الخطاب القرشي قال دخل رجل المسجد فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تزحزح له فقال يا رسول الله ان في المكان سعة فقال ان للمسلم على المسلم إذا رآه ان يتزحزح له قال أبو موسى سماه زفر بن هبيرة عن إسماعيل عن مجاهد بن رومي بن فرقد كذا أخرجه بن قانع وأخرجه أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وأورد حديثه من طريق قتيبة بن مهران عن إسماعيل فقال عن مجاهد بن فرقد عن واثلة بن الخطاب قال أبو موسى وأظنه صحفه قلت إنما صحف والد الصحابي المشهور وأما والد مجاهد فأصاب فيه فقد قال هناد بن السرى عن إسماعيل عن مجاهد بن فرقد وأخرجه البيهقي في الأدب من طريق الفريابي حدثنا مجاهد أبو الأسود عن واثلة بن الخطاب
في ترجمة ولده عامر في حرف العين وذكره البغوي وأورد له من طريق عمر بن يوسف الثقفي عن أبي الطفيل عن أبيه أو جده قال رأيت الحجر الأسود أبيض وكان أهل الجاهلية إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم قال أبو موسى بعد تخريجه هذا حديث عجيب
عليه وسلم روى عنه ابنه ذريح كذا استدركه بن الأثير مختصرا وقد ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق أبي نجبة بفتح النون والجيم والموحدة السكوني عن عمر بن عبد العزيز عن أبي الوازع ذريح بن الوازع عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظر إلى المصحف عبادة قلت ولهذا المتن طريق أخرى أوردها أبو نعيم من حديث عائشة بسند واه ولفظه كتاب الله بدل المصحف
أبيه الوازع وقد ذكره في الصحابة أحمد وابن قانع وأبو بكر بن أبي علي وآخرون
محمد بن يزيد بن زبان بن واسع بن علي بن وازم بن زر الكلبي وكان الوازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسماه بن منده ودان كما سيأتي وذكره بن ماكولا
والمشاهد بعدها وقتل يوم الحرة قلت وهذا غير الراوي فيما أظن لأنه مشهور في التابعين وحديثه في صحيح مسلم وقد فرق بينهما بن فتحون في ذيل الاستيعاب
الأبيات التي تقدمت في ترجمة المقنع
وقال بن منده أنصاري عداده في أهل مصر وقال بن المبارك في الزهد حدثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن عبد الكريم بن الحارث عن قيس بن رافع قال اجتمع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بن عباس فتذاكروا الخير فرقوا وواقد بن الحارث ساكت فقالوا ألا تتكلم فلعمري ما أنت بأصغرنا سنا فقال اسمع القول فالقول قول خائف وأنظر الفعل فالفعل فعل آمن
فيمن استشهد باليمامة
بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي حليف بني عدي بن كعب قال موسى بن عقبة في المغازي واقد ويقال وقدان شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن إسحاق في المغازي حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فذكر القصة وفيها فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد الله وكان قد حلق رأسه فلما رأوه قالوا عمار ليس عليكم منه بأس فأتمر بهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع القوم على قتالهم فرمى واقد بن عبد الله عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله فنزلت يسألونك عن الشهر الحرام الآية وأخرج أبو نعيم هذه القصة من طريق أبي سعد البقال عن عكرمة عن أبن عباس مطولة وكذا أخرجها الطبري من طريق أسباط بن نصر عن السدى وقال أبو عبيدة كانت بنو يربوع تفتخر بأن منهم أول من قتل قتيلا بالإسلام من المشركين وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب سقينا من بن الحضرمي رماحنا بنخلة لما أوقد الحرب واقد وقال عبد العزيز بن المختار عن علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب قال قال لي بن عمير سميت ابني سالما بسالم مولى أبي حذيفة وسميت ابني واقدا بواقد بن عبد الله اليربوعي وقال بن أبي حاتم عن أبيه مات واقد هذا في أول خلافة عمر
مسنده والطبراني في معجمه وأخرجا من طريق زاذان عن واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاع الله فقد ذكر الله وان قلت صلاته وصيامه الحديث
وأخرج من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أسلم عن واقد أبي مراوح الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل انا أنزلنا المال لاقام الصلاة وايتاء الزكاة
ويقال بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي كان أبوه من أقيال اليمن ووفد هو على النبي صلى الله عليه وسلم واستقطعه أرضا فأقطعه إياها وبعث معه معاوية ليتسلمها في قصة له معه معروفة قال بن سعد نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه علقمة وعبد الجبار وزوجه أم يحيى ومولى لهم وكليب بن شهاب وحجر بن عنبس وآخرون ومات وائل في خلافة معاوية وقال أبو نعيم أصعده النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وأقطعه وكتب له عهدا وقال هذا وائل سيد الأقيال ثم نزل وائل الكوفة وعقبه بها وقال بن حبان كان بقية أولاد الملوك بحضرموت وبشر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته وأقطعه أرضا وبعث معه معاوية فقال له أردفني فقال لست من أرداف الملوك فلما استخلف معاوية قصده فتلقاه وأكرمه قال وائل فوددت لو كنت حملته بين يدي
منده من طريقه ثم من رواية يحيى بن أبي كثير عن عكرمة أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة الحديث وأخرج بن منده أيضا من رواية أبي حريز عن الحكم بن عيينة أن عراك بن مالك حدثه أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه وكانت امرأة وائل أبي القعيس قد أرضعت عائشة قال بن منده رواه شعبة وغيره عن الحكم عن عراك عن عروة عن عائشة أن أفلح أبا القعيس جاء يستأذن على عائشة الحديث قال وهذا هو الصواب قلت الذي يصح من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخ لأبي القعيس فأبو القعيس ان كان اسمه وائلا صحت هذه الترجمة
ولأخويه معمر وحبيب صحبة وقد أغفلهم أكثر من صنف في الصحابة وثبت ذكرهم في خبر قوي أخرجه الفاكهي ويعقوب بن شيبة والدارقطني وغيرهم من طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال تزوج رئاب بن حذيفة السهمي أم وائل بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذيفة بن جمح فولدت له ثلاثة أولاد وائلا ومعمرا وحبيبا وماتت أمهم فورثها بنوها رباعها ومواليها قال فخرج بهم عمرو أي بن العاص إلى الشام فماتوا أي الثلاثة في طاعون عمواس فورثهم عمرو بن العاص وكان عصبتهم قال فلما رجع جاء بنو معمر وبنو حبيب يخاصمونه في ولاء مواليهما فقال عمر لأقضين بينكم بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أحرز الولد فهو العصبة من كان قال فقضى لنا به عمر وكتب لنا به كتابا وفيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وآخر قال فكنا على ذلك حتى استخلف عبد الملك بن مروان فتوفي مولى لنا وترك ألف دينار فخاصمونا إلى هشام بن إسماعيل فرفعنا إلى عبد الملك فأتيته بكتاب عمر فقال ما كنت أرى بلغ بأهل المدينة أن يشكوا في هذا القضاء ولم تقع تسميتهم في رواية يعقوب بن شيبة وكذا أخرجه أبو داود من طريق حسين المعلم ولم يسمهم ووقع في آخره عنده قال عبد الملك هذا من القضاء الذي ما كنت أراه ولم يذكر ما بعده والصواب إثباته وتقديره ما كنت أراه ينسى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
