الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
154

( الواو بعدها الألف )

القسم السادس 18 عنصر صفحة 589
9091 وابصة بن معبد بن عتبة بن الحارث بن مالك بن الحارث بن قيس بن كعب ص 589

بن سعيد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي وقال أبو حاتم هو وابصة بن عبيدة ومعبد لقب أبو سالم ويقال أبو الشعثاء يقال أبو سعيد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن بن مسعود وأم قيس بنت محصن وغيرهم روى عنه ولداه سالم وعمر وزر بن حبيش وشداد مولى عياض وراشد بن سعد وزياد بن أبي الجعد وغيرهم ونزل الجزيرة فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله الرقي وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز قال بعث معي عمر بمال وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني وقال لا تفرقه الا على نهر جار فاني أخاف أن يعطشوا قال أبو علي ولا أظن هذا الا وهما لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز انتهى وهو كما ظن وقال لعله كان في الأصل ان بن وابصة

9092 وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ذكره ص 590

هشام بن الكلبي في المؤلفة قلوبهم وهو في أواخر كتابه في المثالب

9093 واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث بن عبد مناة ويقال بن ص 590

الأسقع بن عبد الله بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث وصحح بن أبي خيثمة أنه واثلة بن عبد الله بن الأصقع كان ينسب إلى جده ويقال الأسقع لقب واسمه عبد الله قال الواقدي يكنى أبا قرصافة وقال غيره يكنى أبا الأسقع ويقال أبو محمد ويقال أبو الخطاب ويقال أبو شداد ووهم البخاري في ذلك أسلم قبل تبوك وشهدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي مرثد وأبي هريرة وأم سلمة وعنه ابنته فسيلة ويقال خصيلة وأبو إدريس الخولاني وشداد أبو عمار وبشر بن عبيد الله ومكحول ومعروف أبو الخطاب وآخرون قال بن سعد كان من أهل الصفة ثم نزل الشام قال أبو حاتم شهد فتح دمشق وحمص وغيرهما قال بن سميع ماتت في خلافة عبد الملك وأرخه إسماعيل بن عياش عن سعيد بن خالد سنة ثلاث وثماني وزاد أنه كان حينئذ بن مائة وخمس وستين سنة وقال أبو مسهر وغيره مات سنة خمس وثماني وفيها أرخه الواقدي وزاد وهو بن ثمان وسبعين سنة وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة

9094 واثلة بن الخطاب القرشي قال أبو الحصين الرازي والد تمام صحابي من ص 591

رهط عمر ذكر ذلك بن عساكر عنه عن شيوخه الدمشقيين بأسانيدهم أن الدار المعروفة بدار واثلة في رحبة حمام خالد دار واثلة بن الخطاب العدوي عدي قريش فذكره وترجم له أبو القاسم البغوي ولم يذكر له شيئا وذكره يحيى بن يونس الشيرازي وجعفر المستغفري وأوردا من طريق إسماعيل بن عياش عن مجاهد بن فرقد الصنعاني عن واثلة بن الخطاب القرشي قال دخل رجل المسجد فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تزحزح له فقال يا رسول الله ان في المكان سعة فقال ان للمسلم على المسلم إذا رآه ان يتزحزح له قال أبو موسى سماه زفر بن هبيرة عن إسماعيل عن مجاهد بن رومي بن فرقد كذا أخرجه بن قانع وأخرجه أبو بكر بن أبي علي في الصحابة وأورد حديثه من طريق قتيبة بن مهران عن إسماعيل فقال عن مجاهد بن فرقد عن واثلة بن الخطاب قال أبو موسى وأظنه صحفه قلت إنما صحف والد الصحابي المشهور وأما والد مجاهد فأصاب فيه فقد قال هناد بن السرى عن إسماعيل عن مجاهد بن فرقد وأخرجه البيهقي في الأدب من طريق الفريابي حدثنا مجاهد أبو الأسود عن واثلة بن الخطاب

9095 واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي والد أبي الطفيل عامر تقدم نسبه ص 591

في ترجمة ولده عامر في حرف العين وذكره البغوي وأورد له من طريق عمر بن يوسف الثقفي عن أبي الطفيل عن أبيه أو جده قال رأيت الحجر الأسود أبيض وكان أهل الجاهلية إذا نحروا بدنهم لطخوه بالفرث والدم قال أبو موسى بعد تخريجه هذا حديث عجيب

9096 وازع قال أبو نصر بن ماكولا قيل له صحبة ورواية عن النبي صلى الله ص 592

عليه وسلم روى عنه ابنه ذريح كذا استدركه بن الأثير مختصرا وقد ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق أبي نجبة بفتح النون والجيم والموحدة السكوني عن عمر بن عبد العزيز عن أبي الوازع ذريح بن الوازع عن أبيه وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظر إلى المصحف عبادة قلت ولهذا المتن طريق أخرى أوردها أبو نعيم من حديث عائشة بسند واه ولفظه كتاب الله بدل المصحف

9097 وازع العبدي والد أم أبان تقدم بيان الاختلاف في حديثه في ترجمة ص 592

أبيه الوازع وقد ذكره في الصحابة أحمد وابن قانع وأبو بكر بن أبي علي وآخرون

9098 وازم بن زر الكلبي ذكره يحيى بن يونس والمستغفري وأوردا من طريق ص 592

محمد بن يزيد بن زبان بن واسع بن علي بن وازم بن زر الكلبي وكان الوازم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسماه بن منده ودان كما سيأتي وذكره بن ماكولا

9099 واسع بن حبان بن منقذ الأنصاري قال العدوي شهد بيعة الرضوان ص 592

والمشاهد بعدها وقتل يوم الحرة قلت وهذا غير الراوي فيما أظن لأنه مشهور في التابعين وحديثه في صحيح مسلم وقد فرق بينهما بن فتحون في ذيل الاستيعاب

9100 واسع السلمي أحد الوفود من بني سليم ذكره العباس بن مرداس في ص 593

الأبيات التي تقدمت في ترجمة المقنع

9101 واقد بن الحارث أبو الحارث قال البغوي قال محمد بن إسماعيل له صحبة ص 593

وقال بن منده أنصاري عداده في أهل مصر وقال بن المبارك في الزهد حدثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن عبد الكريم بن الحارث عن قيس بن رافع قال اجتمع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بن عباس فتذاكروا الخير فرقوا وواقد بن الحارث ساكت فقالوا ألا تتكلم فلعمري ما أنت بأصغرنا سنا فقال اسمع القول فالقول قول خائف وأنظر الفعل فالفعل فعل آمن

9102 واقد بن سهل الأنصاري الأشهلي ذكره الأموي في المغازي عن أبي إسحاق ص 593

فيمن استشهد باليمامة

9103 واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة ص 593

بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي حليف بني عدي بن كعب قال موسى بن عقبة في المغازي واقد ويقال وقدان شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وقال بن إسحاق في المغازي حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش إلى نخلة فذكر القصة وفيها فلما رآهم القوم أشرف لهم واقد بن عبد الله وكان قد حلق رأسه فلما رأوه قالوا عمار ليس عليكم منه بأس فأتمر بهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع القوم على قتالهم فرمى واقد بن عبد الله عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله فنزلت يسألونك عن الشهر الحرام الآية وأخرج أبو نعيم هذه القصة من طريق أبي سعد البقال عن عكرمة عن أبن عباس مطولة وكذا أخرجها الطبري من طريق أسباط بن نصر عن السدى وقال أبو عبيدة كانت بنو يربوع تفتخر بأن منهم أول من قتل قتيلا بالإسلام من المشركين وفي ذلك يقول عمر بن الخطاب سقينا من بن الحضرمي رماحنا بنخلة لما أوقد الحرب واقد وقال عبد العزيز بن المختار عن علي بن يزيد عن سعيد بن المسيب قال قال لي بن عمير سميت ابني سالما بسالم مولى أبي حذيفة وسميت ابني واقدا بواقد بن عبد الله اليربوعي وقال بن أبي حاتم عن أبيه مات واقد هذا في أول خلافة عمر

9104 واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره الحسن بن سفيان في ص 594

مسنده والطبراني في معجمه وأخرجا من طريق زاذان عن واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أطاع الله فقد ذكر الله وان قلت صلاته وصيامه الحديث

9105 واقد الليثي يكنى أبا مراوح ذكر بن منده عن أبي داود أن له صحبة ص 595

وأخرج من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أسلم عن واقد أبي مراوح الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل انا أنزلنا المال لاقام الصلاة وايتاء الزكاة

9106 وائل بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن ربيعة بن وائل بن يعمر ص 595

ويقال بن حجر بن سعد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن حمير بن زيد الحضرمي كان أبوه من أقيال اليمن ووفد هو على النبي صلى الله عليه وسلم واستقطعه أرضا فأقطعه إياها وبعث معه معاوية ليتسلمها في قصة له معه معروفة قال بن سعد نزل الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه علقمة وعبد الجبار وزوجه أم يحيى ومولى لهم وكليب بن شهاب وحجر بن عنبس وآخرون ومات وائل في خلافة معاوية وقال أبو نعيم أصعده النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وأقطعه وكتب له عهدا وقال هذا وائل سيد الأقيال ثم نزل وائل الكوفة وعقبه بها وقال بن حبان كان بقية أولاد الملوك بحضرموت وبشر به النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته وأقطعه أرضا وبعث معه معاوية فقال له أردفني فقال لست من أرداف الملوك فلما استخلف معاوية قصده فتلقاه وأكرمه قال وائل فوددت لو كنت حملته بين يدي

9107 وائل بن أفلح يقال انها لقب أبي القيس أخرج بن خزيمة في صحيحه وابن ص 596

منده من طريقه ثم من رواية يحيى بن أبي كثير عن عكرمة أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة الحديث وأخرج بن منده أيضا من رواية أبي حريز عن الحكم بن عيينة أن عراك بن مالك حدثه أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه وكانت امرأة وائل أبي القعيس قد أرضعت عائشة قال بن منده رواه شعبة وغيره عن الحكم عن عراك عن عروة عن عائشة أن أفلح أبا القعيس جاء يستأذن على عائشة الحديث قال وهذا هو الصواب قلت الذي يصح من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخ لأبي القعيس فأبو القعيس ان كان اسمه وائلا صحت هذه الترجمة

9108 وائل بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد بن سهم القرشي السهمي له ص 596

ولأخويه معمر وحبيب صحبة وقد أغفلهم أكثر من صنف في الصحابة وثبت ذكرهم في خبر قوي أخرجه الفاكهي ويعقوب بن شيبة والدارقطني وغيرهم من طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال تزوج رئاب بن حذيفة السهمي أم وائل بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذيفة بن جمح فولدت له ثلاثة أولاد وائلا ومعمرا وحبيبا وماتت أمهم فورثها بنوها رباعها ومواليها قال فخرج بهم عمرو أي بن العاص إلى الشام فماتوا أي الثلاثة في طاعون عمواس فورثهم عمرو بن العاص وكان عصبتهم قال فلما رجع جاء بنو معمر وبنو حبيب يخاصمونه في ولاء مواليهما فقال عمر لأقضين بينكم بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما أحرز الولد فهو العصبة من كان قال فقضى لنا به عمر وكتب لنا به كتابا وفيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت وآخر قال فكنا على ذلك حتى استخلف عبد الملك بن مروان فتوفي مولى لنا وترك ألف دينار فخاصمونا إلى هشام بن إسماعيل فرفعنا إلى عبد الملك فأتيته بكتاب عمر فقال ما كنت أرى بلغ بأهل المدينة أن يشكوا في هذا القضاء ولم تقع تسميتهم في رواية يعقوب بن شيبة وكذا أخرجه أبو داود من طريق حسين المعلم ولم يسمهم ووقع في آخره عنده قال عبد الملك هذا من القضاء الذي ما كنت أراه ولم يذكر ما بعده والصواب إثباته وتقديره ما كنت أراه ينسى

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.