الأنصاري الواقفي شهد بدرا وما بعدها وقد تقدم خبره في ترجمة مرارة بن الربيع وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم وتقدم له ذكر أيضا في ترجمة شريك بن سحماء وله ذكر في الصحيحين من رواية سعيد بن جبير عن بن عمر وأخرج بن شاهين من طريق عطاء بن عجلان عن مكحول عن عكرمة بن هلال بن أمية أنه أتى عمر فذكر قصة اللعان مطولة وهذا لو ثبت لدل على أن هلال بن أمية عاش إلى خلافة معاوية حتى أدرك عكرمة الرواية عنه ولكن عطاء بن عجلان متروك ويحتمل أيضا أن يكون عكرمة أرسل الحديث عنه
( الهاء بعدها اللام )
البيهقي في الخلافيات من طريق بن وهب عن يزيد بن عياض عن عبد الملك بن عتيق عن خرينق بنت حصين عن أخيها عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أمية لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه قال فوديناه وبنو مدلج وكانوا حلفاء بني كعب في الجاهلية ورويناه بعلو في الجزء الثالث من عوالي أبي علي بن خزيمة وفيه لما كان يوم الفتح قتل هلال بن أمية رجلا من هذيل الحديث قال البيهقي ورواه الواقدي من وجه آخر عن عبد الملك لكن قال خراش بن أمية قلت وهو الذي ذكره بن إسحاق والله أعلم
بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي قال بن الكلبي شهد هو وأخواه خولى وعبد الله بدرا وكذا ذكره موسى بن عقبة في البدريين ولم يذكره بن إسحاق
بكنيته ويأتي في الكنى
أورده عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج أخبرني صالح بن دينار أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله في العسل فجمع أهل العسل فشهدوا أن هلال بن سعد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسل فقال ما هذا فقال هدية فأكل النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاءه مرة أخرى فقال صدقة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأخذها ورفعها ولم يذكر عند ذلك عاشوراء ولا نسف عشور الا أنه أخذها فكتب بذلك إلى عمر بن عبد العزيز قال فكنا نأخذ ما أعطونا من شيء لا نسأل عاشوراء ولا شيئا فما أعطونا أخذنا ورواه بن المبارك عن بن جريج مختصرا
8989 هلال بن سليم في ترجمة هلال بن أبي هلال
8990 هلال بن عمرو بن عمير الثقفي يأتي في آخر من اسمه هلال
والطبراني والطحاوي وابن منده من رواية سعيد عن قتادة عن خداش بن عمرو وأبي حسان كلاهما عن عبد الله بن عتبة أن بن مسعود أتى في امرأة فذكر قصة بروع بنت واشق وفيها فقام رهط من أشجع فيهم الجراح بن سنان وأبو سنان فقالوا نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فينا في بروع بنت واشق وكان زوجها هلال بن مرة مثل ما قضيت ووقع عند الطحاوي هلال بن مروان ولم يسم الحارث أباه قال بن فتحون ذكر الحديث جماعة منهم مسلم بن الحجاج دون تسمية هلال قلت ووهل في نسبته لمسلم فان الحديث في السنن كما تقدم في ترجمة الجراح
8992 هلال بن مروان الأشجعي في ترجمة الذي قبله
بن زيد مناة الأنصاري أحد بني جشم بن الخزرج ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا واستشهد بها وكذلك ذكر بن حبان وغيره
بن حبان له صحبة وترجم له بن منده هلال بن أبي هلال وابن قانع هلال بن مسلم
بن سعد وقال صاحب التجريد قيل انهما واحد ذكر أبو داود من طريق عمرو بن الحارث عن أبيه عن جده قال جاء هلال أحد بني متعان إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعشور نحل له وسأله أن يحمي له واديا يقال له سلبة فحمى له ذلك الوادي فلما ولي عمر كتب اليه سفيان بن وهب يسأله عن ذلك فكتب اليه ان أدي إليك ما كان يؤدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاحم له وأكرمه والا فهو ذباب غيث يأكله من شاء قلت وهذه القصة مغايرة القصة هلال بن سعد من عدة أوجه فالظاهر المغايرة
وقال بن بشكوال له ذكر في كتاب اليقين لزهير بن عباد وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق عطاء الخراساني عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدخلن من هذا الباب رجل ينظر الله اليه قال فدخل هلال فقال له صل علي يا هلال وقال له ما أحبك إلى الله عز وجل وأكرمك عليه وسنده ضعيف ومنقطع وقد أغفله أبو نعيم في معرفة الصحابة واستدركه أبو موسى على بن منده وأخرجه أحمد بن منصور بن يوسف المذكور من حديث أبي هريرة مطولا جدا قاله أبو موسى وأخرج أبو نعيم في الحلية أيضا في ترجمة أويس القرني من طريق الضحاك عن أبي هريرة نحوه لكن لم يسم هلالا وجاء ذكره في حديث لأبي الدرداء لكن لم ينسبه للمغيرة ذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل الخامس والعشرين بعد المائة من طريق يحيى بن أبي طلحة عن أبي الدرداء قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقال يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فخرجت من ذلك الباب فلم أر أحدا فعدت ودخلت وقعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما انك لست به يا أبا الدرداء ثم جاء رجل حبشي فدخل من ذلك الباب عليه حبة من صوف فيها رقاع من أدم رامقا بطرفه إلى السماء حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال له كيف أنت يا هلال قال بخير يا رسول الله قال ادع لنا يا هلال واستغفر لنا قال رضي الله عنك وغفر لك يا رسول الله فذكر حديثا طويلا
وذروا ما بقي من الربا نزلت في بني عمرو بن عمير قال فأسلم مسعود وعبد ياليل وحبيب بن ربيعة وهلال وهم الذين كان لهم الربا على بني المغيرة قلت وهذا أخرجه الطبري من تفسير سنيد من روايته عن حجاج بن محمد عن بن جريج عن عكرمة وساقه قبل ذلك عن بن جريج قال كانت ثقيف قد صالحت النبي صلى الله عليه وسلم على أن لهم ربا على الناس فهو لهم وما كان للناس عليهم فهو موضوع فلما كان الفتح استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة عتاب بن أسيد وكانت معاملة ثقيف مع بني المغيرة فأتى بنو عمرو بن عمير يطلبون رباهم من بني المغيرة فأبوا أن يعطوهم فارتفعوا إلى عتاب فكتب عتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا الآية قال بن جريج قال عكرمة ويزعمون أنهم مسعود وعبد ياليل وحبيب وربيعة بنو عمرو بن عمير فهم الذين كان لهم الربا فأسلم فذكر الخمسة قلت وزاد هذا الأخير وهو هلال فاحتمل أن يكون أخا للأربعة واحتمل أن يكون ليس أخاهم ولكنه من ثقيف وفي ذكر مصالحة ثقيف قبل قوله فلما كان الفتح نظر ذكرت توجيهه في أسباب النزول
فمسح رأسه فنبت شعره فسمى الهلب قال بن دريد وكان أقرع فصار أفرع يعني كان بالقاف فصار بالفاء والأهلب الكثير الشعر والهلب بضم أوله وسكون ثانيه وضبطه بن ناصر بفتح أوله وكسر ثانيه قلت وهو يزيد بن قنافة وقيل بن يزيد بن عدي بن قنانة وكذا قال بن الكلبي لكن سماه سلامة وقال بن الكلبي وقيه يقول الشاعر % كان وما في رأسه شعرة % فأصبح الأقرع وافي الشكير روى الهلب عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه قبيصة وحديثه في أبي داود والترمذي وغيرهما وذكره بن سعد في طبقة مسلمة الفتح
8999 هلواب تقدم ذكره في أسمر بن ساعدة
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
