من اسمه هشام
( الهاء بعدها الشين )
قلت وله مرثية في خالد بن الوليد لما مات في خلافة عمر رواها المعافى النهرواني في كتاب الجليس من طريق أبي علي الحرمازي قال دخل هشام بن البختري في أناس من بني مخزوم على عمر فقال له يا هشام أنشدني شعرك في خالد بن الوليد فأنشده فقال له قصرت في البكاء على أبي سليمان انه كان ليحب أن يذل الشرك وأهله وان الشامت لمتعرض لمقت الله وما عند الله خير له مما كان فيه
وسلم من الداريين واستدركه بن فتحون
سمع عمر وأخرج يحيى بن يونس الشيرازي من طريق حرام بن هشام بن حبيش قال سمعت أبي يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سحابا بالبادية فقال هذا مما يستهل بنصر بني كعب وقد صح أن أباه قتل يوم الفتح وقد تقدم لهذا الحديث طريق في ترجمة أسيد بن أبي إياس
التجريد
ذكره بن إسحاق والزبير بن بكار فيمن هاجر إلى الحبشة وسماه الواقدي هاشما ولم يذكره أبو معشر ولا موسى بن عقبة
الأسدي وهم بن منده فنسبه مخزوميا ثبت ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن عروة عن المسور وعبد الرحمن بن عبد القارىء عن عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه أنه أحضره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقرأهما فصوبهما وقال نزل القرآن على سبعة أحرف الحديث بطوله قال بن سعد كان مهيبا وقال الزهري كان يأمر بالمعروف في رجال معه وقال مصعب الزبيري كان له فضل وقال بن وهب عن مالك لم يكن يتخذ أخلاء ولا له ولد وقد روى عنه أيضا جبير بن نفير وقتادة السلمي وغيرهما ومات قبل أبيه بمدة طويلة قال أبو نعيم استشهد بأجنادين
عبد الله بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة نسبه بن الكلبي وقال أبو سعيد السكري هو هشام بن حزن وأمه صبابة بنت مقيس بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم وهو بضم المهملة وموحدتين عند أكثر أهل اللغة وقال بن دريد بالضاد المعجمة قال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم أن هشاما قاتل يوم المريسيع مع المسلمين حتى أمعن وكان قد أسلم فلقيه رجل من بني عوف بن الخزرج فظنه مشركا فقتله وفي تفسير سعيد بن جبير الذي رواه بن لهيعة عن عطاء بن دينار عنه وكذا في تفسير بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال نزلت في مقيس بن صبابة وكان قد أسلم هو وأخوه هشام فوجد مقيس أخاه قتيلا فشكا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر له بالدية فأخذها ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وارتد وأقام بمكة وقال في ذلك أبياتا وسمى الواقدي بسند له قاتله أوسا وسماه هو هاشما وكذا وقع عن بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله والأول أرجح
كان يكنى أبا العاص فكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا مطيع وقال بن سعد أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة وكذا قال بن السكن كان قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة وأخرج بن السكن بسند صحيح عن بن إسحاق عن نافع عن بن عمر عن عمر قال اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص حين أردنا أن نهاجر وأينا تخلف عن الصبح فقد حبس فلينطلق غيره قال فأصبحت أنا وعياش وحبس هشام وفتن فافتتن الحديث وأخرج النسائي والحاكم من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو ورويناه في أمالي المحاملي من طريق عمرو بن دينار عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر نحوه وأخرج البغوي من طريق أبي حازم عن سلمة بن دينار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال جئنا فإذا أناس يتراجعون في القرآن فاعتزلناهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم فخرج مغضبا حتى وقف عليهم فقال بهذا ضلت الأمم قبلكم وان القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض إنما أنزل يصدق بعضه بعضا ثم التفت الي والى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم رواه سويد بن سعيد عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه وقال الواقدي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية في رمضان قبل الفتح وقال بن المبارك في الزهد عن جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال مر عمرو بن العاص بنفر من قريش فذكروا هشاما فقالوا أيهما أفضل فقال عمرو شهدت أنا وهشام اليرموك فكلنا نسأل الله الشهادة فلما أصبحنا حرمتها ورزقها وكذا قال بن سعد وابن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي وذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود عن عروة وابن إسحاق وأبو عبيد ومصعب والزبير وآخرون فيمن استشهد بأجنادين وقال الواقدي عن مخرمة بن بكير عن أم بكر بنت المسور قالت كان هشام رجلا صالحا فرأى من بعض المسلمين بأجنادين بعض النكوص فألقى المفقر عن وجهه وجعل يتقدم في نحر العدو ويصيح يا معشر المسلمين الي الي أنا هشام بن العاص أمن الجنة تفرون حتى قتل ومن طريق خالد بن معدان لما انهزمت الروم بأجنادين انتهوا إلى موضع لا يعبره الا انسان واحد فجعلت الروم تقاتل عليه فقاتل هشام حتى قتل ووقع على تلك الثلمة فسدها فما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يدوسوه فقال عمرو أيها الناس ان الله قد استشهده ورفع روحه إنما هي جثة ثم أوطأه وتبعه الناس حتى تقطع ثم جمعه عمرو بعد ذلك وحمله في نطع فواراه
مسلم عن أبي أمامة الباهلي عن هشام بن العاص الأموي قال بعثت أنا ورجل من قريش إلى هرقل ندعوه إلى الإسلام فنزلنا على جبلة فدعوناه إلى الإسلام فإذا عليه ثياب سواد فسأله عن ذلك قال حلفت ألا أنزعها حتى أخرجكم من الشام قال فقلنا له والله لنأخذن مجلسك هذا ولنأخذن منك الملك الأعظم أخبرنا بهذا نبينا قال لستم بهم ثم ذكر قصة دخولهم على هرقل واستخلائهم فأخرج لهم ربعة فيها صفات الأنبياء إلى أن أخرج لهم صورة محمد صلى الله عليه وسلم فإذا هي بيضاء فقال أتعرفون هذا قال فبكينا وقلنا نعم فقام قائما ثم جلس فقال والله انه لهذا قلنا نعم قال فأمسك ثم قال اما انه كان آخر البيوت ولكني عجلته لأنظر ما عندكم ثم قال لو طابت نفسي بالخروج من ملكي لوددت أني كنت عبدا لأسدكم في ملكه حتى أموت قال فلما رجعنا حدثنا أبا بكر فبكى ثم قال لو أراد الله به خيرا لفعل ثم قال أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم واليهود يعرفون نعت النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم في ترجمة عدي بن كعب نحو هذه القصة لكن فيها أنه هشام بن العاص السهمي والله أعلم
أخي أبي جهل قتل أبوه ببدر يقال قتله عمر قال أبو عمر هو الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة فأزال يده ثم ضرب صدره ثلاثا فقال اللهم أذهب عنه الغل والحسد ثلاثا انتهى وهذا نقله من كتاب الزبير بن بكار فإنه أخرجه في كتابه عن محمد بن يحيى عن بن أبي رزين المخزومي مولاهم عن الأوقص عن حماد بن سلمة قال لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكره وقال في آخره وكان الأوقص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا ثم من طريق بن شهاب قال عمر لسعيد بن العاص الأموي ما قتلت أباك إنما قتلت خالي العاص بن هشام
عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه عند مسلم روى عنه سعيد بن جبير وحميد بن هلال وآخرون وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق جعفر بن زيد قال خرجنا في غزوة إلى كابل وفي الجيش صلة بن أشيم فذكر قصة فيها فحمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طعنا وضربا وقتلا قال فقال العدو رجلان من العرب صنعا بنا هذا فكيف لو قاتلونا يعني فانهزموا قال فقيل لأبي هريرة ان هشام بن عامر ألقى بيده إلى التهلكة فقال أبو هريرة لا ولكنه التمس هذه الآية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ويقال كان اسمه شهابا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأله وسلم هشاما وكان نزل البصرة وعاش إلى زمن زياد
8975 هشام بن عتبة بن ربيعة يقال هو اسم أبي حذيفة وسيأتي في الكنى
مسلمة الفتح وحفيده هشام بن معاوية بن هشام كان عامل عمر بن عبد العزيز على قنسرين
المخزومي ذكر أبو حذيفة البخاري في المبتدأ انه استشهد بوقعة فحل باليرموك سنة ثلاث عشرة قلت وأبوه هو الذي كان مع عمرو بن العاص بالحبشة فأغرى به النجاشي حتى أمر أن ينفخ في احليله فهام مع الوحش إلى أن مات في خلافة عمر وكان توجه إلى الحبشة وولده هذا فهو من مسلمة الفتح ولم يذكروه وهو من شرطنا وستأتي القصة في ترجمة الوليد بن عمارة
بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري ذكره بن إسحاق في المؤلفة ممن أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم دون المائة من غنائم حنين وهو الذي كان قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم في الشعب وكان كثير التردد لهم في تلك الأيام استدركه بن فتحون فقال ذكره خليفة بن خياط فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه خمسين من الإبل وقد ذكر بن إسحاق قصته في نقض الصحيفة ومخاطرته في ذلك بنفسه رحمه الله
8979 هشام بن فديك له في مسند بقي بن مخلد ذكره في التجريد
المؤتلفة قلوبهم وأخرج عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب قال لما مات أبو بكر بكوا عليه فقال عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببكاء الحي فأبوا الا أن يبكوا فقال لهشام بن الوليد قم فأخرج النساء فقالت عائشة أخرج عليك فقال عمر ادخل فقد أذنت لك فقالت عائشة أمخرجي أنت يا بني قال أمالك فقد أذنت فجعل يخرجهن امرأة أمرأة حتى خرجت أم فروة بنت أبي قحافة وأخرجه بن سعد من وجه آخر وفيه فنهاهن عمر عن النوح فأبين فقال لهشام بن الوليد أخرج إلى ابنة أبي قحافة يعني عمة عائشة فذكر القصة وهي عند البخاري معلقة باختصار وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من أبيات يخاطب فيها عثمان بن عفان % لساني طويل فاحترس من شذاته % عليك وسيفي من لساني أطول
عن عائشة قالت ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له شهاب فقال أنت هشام استدركه أبو موسى وقال يمكن أن يكون هو هشام بن عامر يعني والد سعد ثم ساق من طريق عيسى بن موسى غنجار عن أبي أمية عن زينب بنت سعد عن أبيها أن جدها وهو هشام بن عامر أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكتل من تمر فقال ما اسمك قال اسمي شهاب قال ان شهابا اسم من أسماء جهنم أنت هشام قلت أبو أمية هو عبد الكريم بن أبي المخارق ويحتمل أن يكون الذي في رواية عائشة غير هذا وقد تقدم في مسلم بن عبد الله أنه كان اسمه شهابا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم
وابن قانع وابن منده وغيرهم من طريق الثوري عن عبد الكريم الجزري عن أبي الزبير عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امرأتي لا ترد يد لامس قال طلقها قال انها تعجبني قال فاستمتع بها ورواه عبد الله بن عمر الرقي عن عبد الكريم عن أبي الزبير عن جابر فكأنه سلك الجادة وذكر أبو عمر أن بعضهم ذكر أن هشاما المذكور هو السائل
8983 هشيم يقال هو اسم أبي العاص بن الربيع ذكره أبو موسى
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
