الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
122

( الهاء بعدها الشين )

القسم السادس 21 عنصر صفحة 536
ص 536

من اسمه هشام

8964 هشام بن البختري المخزومي مولاهم ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 536

قلت وله مرثية في خالد بن الوليد لما مات في خلافة عمر رواها المعافى النهرواني في كتاب الجليس من طريق أبي علي الحرمازي قال دخل هشام بن البختري في أناس من بني مخزوم على عمر فقال له يا هشام أنشدني شعرك في خالد بن الوليد فأنشده فقال له قصرت في البكاء على أبي سليمان انه كان ليحب أن يذل الشرك وأهله وان الشامت لمتعرض لمقت الله وما عند الله خير له مما كان فيه

8965 هشام بن حبيب الداري ذكره الطبري فيمن وفد على النبي صلى الله عليه ص 536

وسلم من الداريين واستدركه بن فتحون

8966 هشام بن حبيش بن خالد المخزومي قال بن حبان له صحبة وقال البخاري ص 537

سمع عمر وأخرج يحيى بن يونس الشيرازي من طريق حرام بن هشام بن حبيش قال سمعت أبي يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سحابا بالبادية فقال هذا مما يستهل بنصر بني كعب وقد صح أن أباه قتل يوم الفتح وقد تقدم لهذا الحديث طريق في ترجمة أسيد بن أبي إياس

8967 هشام بن حبيش السلمي له في مسند بقي بن مخلد حديث واحد ذكره في ص 537

التجريد

8968 هشام بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ص 537

ذكره بن إسحاق والزبير بن بكار فيمن هاجر إلى الحبشة وسماه الواقدي هاشما ولم يذكره أبو معشر ولا موسى بن عقبة

8969 هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبدالعرى بن قصي القرشي ص 537

الأسدي وهم بن منده فنسبه مخزوميا ثبت ذكره في الصحيح من رواية الزهري عن عروة عن المسور وعبد الرحمن بن عبد القارىء عن عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه أنه أحضره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقرأهما فصوبهما وقال نزل القرآن على سبعة أحرف الحديث بطوله قال بن سعد كان مهيبا وقال الزهري كان يأمر بالمعروف في رجال معه وقال مصعب الزبيري كان له فضل وقال بن وهب عن مالك لم يكن يتخذ أخلاء ولا له ولد وقد روى عنه أيضا جبير بن نفير وقتادة السلمي وغيرهما ومات قبل أبيه بمدة طويلة قال أبو نعيم استشهد بأجنادين

8970 هشام بن صبابة بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة بن حزن بن سيار بن ص 538

عبد الله بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة نسبه بن الكلبي وقال أبو سعيد السكري هو هشام بن حزن وأمه صبابة بنت مقيس بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم وهو بضم المهملة وموحدتين عند أكثر أهل اللغة وقال بن دريد بالضاد المعجمة قال بن إسحاق في المغازي حدثني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم أن هشاما قاتل يوم المريسيع مع المسلمين حتى أمعن وكان قد أسلم فلقيه رجل من بني عوف بن الخزرج فظنه مشركا فقتله وفي تفسير سعيد بن جبير الذي رواه بن لهيعة عن عطاء بن دينار عنه وكذا في تفسير بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال نزلت في مقيس بن صبابة وكان قد أسلم هو وأخوه هشام فوجد مقيس أخاه قتيلا فشكا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر له بالدية فأخذها ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وارتد وأقام بمكة وقال في ذلك أبياتا وسمى الواقدي بسند له قاتله أوسا وسماه هو هاشما وكذا وقع عن بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله والأول أرجح

8971 هشام بن العاصي بن وائل السهمي تقدم نسبه في أخيه عمرو قال بن حبان ص 539

كان يكنى أبا العاص فكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا مطيع وقال بن سعد أمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة وكذا قال بن السكن كان قديم الإسلام هاجر إلى الحبشة وأخرج بن السكن بسند صحيح عن بن إسحاق عن نافع عن بن عمر عن عمر قال اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص حين أردنا أن نهاجر وأينا تخلف عن الصبح فقد حبس فلينطلق غيره قال فأصبحت أنا وعياش وحبس هشام وفتن فافتتن الحديث وأخرج النسائي والحاكم من طريق محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا ابنا العاص مؤمنان هشام وعمرو ورويناه في أمالي المحاملي من طريق عمرو بن دينار عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمر نحوه وأخرج البغوي من طريق أبي حازم عن سلمة بن دينار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال جئنا فإذا أناس يتراجعون في القرآن فاعتزلناهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجرة يسمع كلامهم فخرج مغضبا حتى وقف عليهم فقال بهذا ضلت الأمم قبلكم وان القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض إنما أنزل يصدق بعضه بعضا ثم التفت الي والى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم رواه سويد بن سعيد عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه وقال الواقدي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية في رمضان قبل الفتح وقال بن المبارك في الزهد عن جرير بن حازم عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال مر عمرو بن العاص بنفر من قريش فذكروا هشاما فقالوا أيهما أفضل فقال عمرو شهدت أنا وهشام اليرموك فكلنا نسأل الله الشهادة فلما أصبحنا حرمتها ورزقها وكذا قال بن سعد وابن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي وذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود عن عروة وابن إسحاق وأبو عبيد ومصعب والزبير وآخرون فيمن استشهد بأجنادين وقال الواقدي عن مخرمة بن بكير عن أم بكر بنت المسور قالت كان هشام رجلا صالحا فرأى من بعض المسلمين بأجنادين بعض النكوص فألقى المفقر عن وجهه وجعل يتقدم في نحر العدو ويصيح يا معشر المسلمين الي الي أنا هشام بن العاص أمن الجنة تفرون حتى قتل ومن طريق خالد بن معدان لما انهزمت الروم بأجنادين انتهوا إلى موضع لا يعبره الا انسان واحد فجعلت الروم تقاتل عليه فقاتل هشام حتى قتل ووقع على تلك الثلمة فسدها فما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يدوسوه فقال عمرو أيها الناس ان الله قد استشهده ورفع روحه إنما هي جثة ثم أوطأه وتبعه الناس حتى تقطع ثم جمعه عمرو بعد ذلك وحمله في نطع فواراه

8972 هشام بن العاص الأموي أخرج البيهقي في الدلائل من طريق شرحبيل بن ص 540

مسلم عن أبي أمامة الباهلي عن هشام بن العاص الأموي قال بعثت أنا ورجل من قريش إلى هرقل ندعوه إلى الإسلام فنزلنا على جبلة فدعوناه إلى الإسلام فإذا عليه ثياب سواد فسأله عن ذلك قال حلفت ألا أنزعها حتى أخرجكم من الشام قال فقلنا له والله لنأخذن مجلسك هذا ولنأخذن منك الملك الأعظم أخبرنا بهذا نبينا قال لستم بهم ثم ذكر قصة دخولهم على هرقل واستخلائهم فأخرج لهم ربعة فيها صفات الأنبياء إلى أن أخرج لهم صورة محمد صلى الله عليه وسلم فإذا هي بيضاء فقال أتعرفون هذا قال فبكينا وقلنا نعم فقام قائما ثم جلس فقال والله انه لهذا قلنا نعم قال فأمسك ثم قال اما انه كان آخر البيوت ولكني عجلته لأنظر ما عندكم ثم قال لو طابت نفسي بالخروج من ملكي لوددت أني كنت عبدا لأسدكم في ملكه حتى أموت قال فلما رجعنا حدثنا أبا بكر فبكى ثم قال لو أراد الله به خيرا لفعل ثم قال أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم واليهود يعرفون نعت النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم في ترجمة عدي بن كعب نحو هذه القصة لكن فيها أنه هشام بن العاص السهمي والله أعلم

8973 هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن ص 541

أخي أبي جهل قتل أبوه ببدر يقال قتله عمر قال أبو عمر هو الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة فأزال يده ثم ضرب صدره ثلاثا فقال اللهم أذهب عنه الغل والحسد ثلاثا انتهى وهذا نقله من كتاب الزبير بن بكار فإنه أخرجه في كتابه عن محمد بن يحيى عن بن أبي رزين المخزومي مولاهم عن الأوقص عن حماد بن سلمة قال لما كان يوم الفتح جاء هشام بن العاص فذكره وقال في آخره وكان الأوقص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا ثم من طريق بن شهاب قال عمر لسعيد بن العاص الأموي ما قتلت أباك إنما قتلت خالي العاص بن هشام

8974 هشام بن عامر بن أمية الأنصاري تقدم ذكره ونسبه في ترجمة والده روى ص 542

عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه عند مسلم روى عنه سعيد بن جبير وحميد بن هلال وآخرون وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق جعفر بن زيد قال خرجنا في غزوة إلى كابل وفي الجيش صلة بن أشيم فذكر قصة فيها فحمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طعنا وضربا وقتلا قال فقال العدو رجلان من العرب صنعا بنا هذا فكيف لو قاتلونا يعني فانهزموا قال فقيل لأبي هريرة ان هشام بن عامر ألقى بيده إلى التهلكة فقال أبو هريرة لا ولكنه التمس هذه الآية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ويقال كان اسمه شهابا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأله وسلم هشاما وكان نزل البصرة وعاش إلى زمن زياد

ص 542

8975 هشام بن عتبة بن ربيعة يقال هو اسم أبي حذيفة وسيأتي في الكنى

8976 هشام بن عقبة بن أبي معيط الأموي قتل أبوه يوم بدر كافرا وهو من ص 542

مسلمة الفتح وحفيده هشام بن معاوية بن هشام كان عامل عمر بن عبد العزيز على قنسرين

8977 هشام بن عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ص 543

المخزومي ذكر أبو حذيفة البخاري في المبتدأ انه استشهد بوقعة فحل باليرموك سنة ثلاث عشرة قلت وأبوه هو الذي كان مع عمرو بن العاص بالحبشة فأغرى به النجاشي حتى أمر أن ينفخ في احليله فهام مع الوحش إلى أن مات في خلافة عمر وكان توجه إلى الحبشة وولده هذا فهو من مسلمة الفتح ولم يذكروه وهو من شرطنا وستأتي القصة في ترجمة الوليد بن عمارة

8978 هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بالتصغير بن جذيمة بن مالك ص 543

بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري ذكره بن إسحاق في المؤلفة ممن أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم دون المائة من غنائم حنين وهو الذي كان قام في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم في الشعب وكان كثير التردد لهم في تلك الأيام استدركه بن فتحون فقال ذكره خليفة بن خياط فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه خمسين من الإبل وقد ذكر بن إسحاق قصته في نقض الصحيفة ومخاطرته في ذلك بنفسه رحمه الله

ص 543

8979 هشام بن فديك له في مسند بقي بن مخلد ذكره في التجريد

8980 هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد قال أبو عمر ذكر في ص 543

المؤتلفة قلوبهم وأخرج عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب قال لما مات أبو بكر بكوا عليه فقال عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت يعذب ببكاء الحي فأبوا الا أن يبكوا فقال لهشام بن الوليد قم فأخرج النساء فقالت عائشة أخرج عليك فقال عمر ادخل فقد أذنت لك فقالت عائشة أمخرجي أنت يا بني قال أمالك فقد أذنت فجعل يخرجهن امرأة أمرأة حتى خرجت أم فروة بنت أبي قحافة وأخرجه بن سعد من وجه آخر وفيه فنهاهن عمر عن النوح فأبين فقال لهشام بن الوليد أخرج إلى ابنة أبي قحافة يعني عمة عائشة فذكر القصة وهي عند البخاري معلقة باختصار وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من أبيات يخاطب فيها عثمان بن عفان % لساني طويل فاحترس من شذاته % عليك وسيفي من لساني أطول

8981 هشام غير منسوب أخرج البخاري في الأدب المفرد من طريق سعد بن هشام ص 544

عن عائشة قالت ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له شهاب فقال أنت هشام استدركه أبو موسى وقال يمكن أن يكون هو هشام بن عامر يعني والد سعد ثم ساق من طريق عيسى بن موسى غنجار عن أبي أمية عن زينب بنت سعد عن أبيها أن جدها وهو هشام بن عامر أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكتل من تمر فقال ما اسمك قال اسمي شهاب قال ان شهابا اسم من أسماء جهنم أنت هشام قلت أبو أمية هو عبد الكريم بن أبي المخارق ويحتمل أن يكون الذي في رواية عائشة غير هذا وقد تقدم في مسلم بن عبد الله أنه كان اسمه شهابا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم

8982 هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى حديثه الطبراني ومطين ص 545

وابن قانع وابن منده وغيرهم من طريق الثوري عن عبد الكريم الجزري عن أبي الزبير عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امرأتي لا ترد يد لامس قال طلقها قال انها تعجبني قال فاستمتع بها ورواه عبد الله بن عمر الرقي عن عبد الكريم عن أبي الزبير عن جابر فكأنه سلك الجادة وذكر أبو عمر أن بعضهم ذكر أن هشاما المذكور هو السائل

ص 545

8983 هشيم يقال هو اسم أبي العاص بن الربيع ذكره أبو موسى

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.