الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
118

( الهاء بعدها الباء )

القسم السادس 10 عنصر صفحة 523
8935 هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ص 523

أمه فاختة بنت عامر بن قرظة القشيرية وأخواه لأمه حزن وهبيرة ابنا أبي وهب المخزوميان ذكر بن إسحاق في المغازي عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق الدوسي عن أبي هريرة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا أنا فيهم ثم قال لنا ان ظفرتم بهبار بن الأسود وبنافع بن قيس فحرقوهما بالنار حتى إذا كان الغد بعث إلينا فقال لنا اني كنت أمرتكم بتحريق هذين الرجلين ان أخذتموهما ثم رأيت انه لا ينبغي لأحد أن يعذب بالنار الا الله وأخرجه بن السكن من طريق بن إسحاق وقال هكذا رواه بن إسحاق ورواه الليث عن يزيد فلم يذكر أبا إسحاق الدوسي فيه وهو مجهول قلت وطريق الليث أخرجها البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وليس فيها تسمية هبار ولا رفيقه وتابعه عمرو بن الحارث عن بكير علقه البخاري ووصله النسائي وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق عبد الله بن المبارك عن بن لهيعة عن بكير وسماهما لكن قال نافع بن عبد عمرو وكان السبب في الأمر بتحريقه ما ذكره بن إسحاق في السيرة أن هبار بن الأسود نخس زينب ابنة رسول صلى الله عليه وسلم لما أرسلها زوجها أبو العاص بن الربيع إلى المدينة فأسقطت والقصة بذلك مشهورة في السيرة وأخرج علي بن حرب في فوائده وثابت بن قيس في الدلائل وأبو الدحداح الدمشقي في فوائده أيضا كلهم من طريق بن أبي نجيح أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية فقال ان أصبتم هبار بن الأسود فاجعلوه بين حزمتين وحرقوه فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام فهاجر إلى المدينة وكان رجلا سبابا فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم ان هبارا يسب ولا يسب فأتاه فقام عليه فقال له سب من سبك فكفوا عنه وهذا مرسل وفيه وهم في قوله هاجر إلى المدينة فإنه إنما أسلم بالجعرانة وذلك بعد فتح مكة ولا هجرة بعد الفتح والصواب ما قال الزبير بن بكار ان هبارا لما أسلم وقدم المدينة جعلوا يسبونه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سب من سبك فانتهوا عنه وأخرج بن شاهين من طريق عقيل عن بن شهاب نحوه مرسلا وأما صفة إسلامه فأخرجها الواقدي من طريق سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفة من الجعرانة فاطلع هبار بن الأسود من باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله هبار بن ألأسود قال قد رأيته فأراد رجل من القوم أن يقوم اليه فأشار النبي صلى الله عليه وسلم اليه أن اجلس فوقف هبار فقال السلام عليك يا نبي الله أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولقد هربت منك في البلاد وأردت اللحاق بالأعاجم ثم ذكرت عائدتك وصلتك وصفحك عمن جهل عليك وكنا يا نبي الله أهل شرك فهدانا الله بك وأنقذنا من الهلكة فاصفح عن جهلي وعما كان يبلغك عني فاني مقر بسوء فعلي معترف بذنبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عفوت عنك وقد أحسن الله إليك حيث هداك إلى الإسلام والإسلام يجب ما قبله وأخرج الطبراني من طريق أبي معشر عن يحيى بن عبد الملك بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بدار هبار بن الأسود فسمع صوت غناء فقال ما هذا فقيل تزويج فجعل يقول هذا النكاح لا السفاح وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق عبد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده نحوه وفي كل من الإسنادين ضعيف قال أبو نعيم اسم أبي عبد الله بن هبار عبد الرحمن قلت أخرجه البغوي من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن هبار به لكن في سنده على بن قرين وقد نسبوه لوضع الحديث لكن أخرج الخطيب في المؤتلف من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت ووقع لنا بعلو في فوائد بن أبي ثابت هذا من روايته بسنده إلى أحمد بن سلمة الحراني عن عبد الله بن هبار عن أبيه قال زوج هبار ابنته فضرب في عرسها بالدف الحديث وأخرج الإسماعيلي في معجم الصحابة والخطيب في المؤتلف من طريقه ونقلته من خطه قال أخبرني محمد بن طاهر بن أبي الدميك حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي حدثنا هشيم أخبرني أبو جعفر عن يحيى بن عبد الملك بن هبار عن أبيه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدار علي بن هبار فذكر الحديث كما تقدم في ترجمة علي بن هبار وهبار ذكر في قصة أخرى ذكرها بن منده من طريق عبد الرحمن بن المغيرة عن أبي الزناد وابن قانع من طريق داود بن إبراهيم عن حماد بن سلمة كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن هبار بن الأسود في قصة عتبة بن أبي لهب مع الأسد وقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم سلط عليه كلبا من كلابك وقول هبار انه رأى الأسد يشم النيام واحدا واحدا حتى انتهى إلى عتبة فأخذه وله قصة مع عمر فأخرج البخاري في التاريخ من طريق موسى بن عقبة عن سليمان بن يسار عن هبار بن الأسود أنه حدثه أنه فاته الحج فقال له عمر طف بالبيت وبين الصفا والمروة وهكذا أخرجه البيهقي من هذا الوجه وهو في الموطأ عن نافع عن سليمان بن يسار أن هبار بن ألأسود حج من الشام وهكذا أخرجه سعيد بن أبي عروة في كتاب المناسك عن أيوب عن نافع فذكره مطولا وقد تقدم ذكر ولده علي بن هبار في حرف العين المهملة وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء يخاطب تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصي في الجاهلية % تويت ألم تعلم وعلمك ضائر % بأنك عبد للئام خدين % وأنك إذ ترجو صلاحي ورجعتي % إليك لساهي العين جدغبين % أترجو مساماتي بأبياتك التي % جعلت أراها دون كل قرين

8936 هبار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ص 527

المخزومي بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب وأبو الأسود عن عروة ومحمد بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة واستشهد بأجنادين وهكذا قال أبو حذيفة في المبتدأ وعبد الله بن محمد القدامى في الفتوح ومحمد بن سعد أنه استشهد بأجنادين وقال سيف بن عمر استشهد باليرموك وقال الزبير بن بكار وابن سعد أيضا استشهد بمؤتة

8937 هبار بن صيفى ذكر في الصحابة وفيه نظر قاله أبو عمر قلت ولم أره ص 528

لغيره

8938 هبار بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي ص 528

قتل أبوه يوم بدر كافرا فهو من مسلمة الفتح وله ولد يقال له عمر كان بالشام ومن ذريته خالد بن يزيد بن عمر قتل في أول دولة بني العباس مع من قتل من بني أمية بالشام

8939 هبار بن وهب بن حذافة ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة حكى ذلك ص 528

البلاذري

8940 هبيب بموحدتين مصغرا بن مغفل بضم أوله وسكون الغين المعجمة وكسر ص 528

الفاء بعدها لام ويقال إن مغفلا جد أبيه نسب اليه قاله أبو نعيم وقال هو بن عمر بن مغفل بن الواقعة بن حرام بن غفار الغفاري نسبه بن يونس وقال شهد فتح مصر قلت وله حديث صحيح السند في الإزار تقدم في ترحمة محمد بن علبة وهو عند أحمد وغيره وذكر بن يونس أنه اعتزل في الفتنة بعد قتل عثمان في واد بين مربوط والفيوم فصار ذلك يعرف به ويقال له وادي هبيب

8941 هبيرة بن سبل بفتح المهملة والموحدة بعدها لام ضبطه الخطيب عن خط بن ص 529

الفرات وأما الدارقطني فذكره في الجادة بكسر المعجمة وسكون الموحدة وكذا رأيته في كتاب مكة للفاكهي في نسخة معتمدة بن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي نسبه بن الكلبي وأخرج بن سعد والبغوي عنه من طريق بن جريج قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف عام الفتح استخلف هبيرة بن سبل الثقفي فلما رجع من الطائف استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج وكذا أخرجه الخطيب من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم عن الكلبي وقال عبد الرزاق عن بن جريج حدثنا أن أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح هبيرة بن سبل بن عجلان أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى بالناس وهو رجل من ثقيف جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالحديبية وكذا أخرجه الفاكهي وأبو عروبة في الأوائل من طريق بن جريج

8942 هبيرة بن المفاضة العامري ذكره وثيمة عن بن إسحاق في الردة وقال انه ص 529

أرسل إلى بني سليم يأمرهم بالثبات على الإسلام حين ارتدت العرب

8943 هبيل بموحدة مصغرا بن كعب أحد بني مازن تقدم ذكره في ترجمة مازن بن ص 529

خيثمة والله أعلم

ص 530

8944 هبيل بن وبرة الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة أخيه عصمة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.