8916 هاشم بن أبي حذيفة في هشام
( الهاء بعدها الألف )
وسيأتي
الشجاع المشهور المعروف بالمرقال بن أخي سعد بن أبي وقاص قال الدولابي لقب بالمرقال لأنه كان يرقل في الحرب أي يسرع من الإرقال وهو ضرب من العدو وقال بن الكلبي وابن حبان له صحبة قال وسماه بعضهم هشاما وهو وهم وأخرج مطين والبغوي وابن السكن والطبري والسراج والحاكم من طريق بشير بن أبي إسحاق عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن هاشم بن عتبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يظهر المسلمون على جزيرة العرب وعلى فارس والروم وعلى الأعور الدجال الا أن البغوي لم يسمه بل قال عن بن أخي سعد وقال الصواب عن نافع بن عتبة وقال بن السكن الحديث لنافع بن عتبة الا أن يكون نافع وهاشم سمعاه جميعا وقال أبو نعيم رواه أصحاب عبد الملك بن عمير عن جابر عن نافع بن عتبة وعد بن عساكر من رواه عن عبد الملك فقال نافع سبعة أنفس وهو عند مسلم من هذا الوجه وتابعه سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أورده بن عساكر وقال أبو أحمد الحاكم يكنى أبا عمر وعده بعضهم في الصحابة وقال الخطيب أسلم يوم الفتح وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية وله بها آثار مذكورة وقال الهيثم بن عدي عقد له عمه سعد على الجيش الذي جهزه إلى قتال يزد جرد ملك الفرس فكانت وقعة جلولاء وأخرج يعقوب بن شيبة من طريق حبيب بن أبي ثابت قال كانت راية علي يوم صفين مع هاشم بن عتبة وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق الزهري قال قتل عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة يوم صفين وأخرج بن السكن من طريق الأعمش عن أبي عبد الرحمن السلمي قال شهدنا صفين مع علي وقد وكلنا بفرسه رجلين فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما قال ورأيت هاشم بن عتبة وعمار بن ياسر يقول له يا هاشم % أعور يبغي أهلي محلا % قد عالج الحياة حتى ملا % لا بد أن يفل أو يفلا % قال ثم أخذوا في واد من أودية صفين فما رجعا حتى قتلا وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هاشما أنشده فذكر نحوه وقال المرزباني لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة علي فقال لا تعجل فوضع هاشم يده على الأخرى فقال هذه لعلي وهذه لي وقد بايعت عليا وأنشد % أبايع غير مكترث عليا % ولا أخشى أميرا أشعريا % أبايعه وأعلم أن سأرضي % بذاك الله حقا والنبيا
خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم له صحبة واسم أبي هالة هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غذى بن جردة بن أسيد بالتصغير مثقلا بن عمرو بن تميم وقال الزبير بن بكار اسم أبي هالة مالك بن النباش وباقي النسب سواء وقيل اسمه زرارة وغذى في نسبه ضبطه بن ماكولا بالتصغير ونقل أن الزبير ذكره كالجادة والصواب بالتصغير وأخرج الطبراني عن علي بن محمد بن عمرو بن تميم عن زيد بن هالة بن أبي هالة التميمي بمصر حدثني أبي عن أبيه تميم عن أبيه زيد بن هالة عن أبيه هالة بن أبي هالة أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو راقد فاستيقظ فضم هالة إلى صدره وقال هالة هالة هالة وأخرج جعفر المستغفري من طريق مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة قال قدم بن لخديجة يقال له هالة والنبي صلى الله عليه وسلم قائل فسمع في قائلته هالة فانتبه فقال هالة هالة قال جعفر خالفه موسى بن إسماعيل فقال عن حماد بهذا السند قال هالة أخت خديجة قال جعفر وهو الصواب انتهى وقد ذكر هالة أخت خديجة من طريق علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة في الصحيح
المستغفري في الصحابة وأوردا من طريق معتمر بن سليمان قال قال أبي بلغني عن أبي عثمان يعني النهدي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الهامة وكان يذكر من كثرة ماله فقال له أمالك أحب إليك أم مال مواليك فقال مالي قال كلا أبا زهير إنما لك من مالك كذا وكذا واما ما تركت فهو مال وارثك
وقال لا يثبت إسناد خبره وأخرج عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد والعقيلي في الضعفاء وابن مردويه في التفسير من طريق أبي سلمة محمد بن عبد الله الأنصاري أحد الضعفاء عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم خارجا من جبال مكة إذ أقبل شيخ متكئ على عكازة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مشية جني ونغمة جني فقال أجني أنت قال نعم قال من أي الجن أنت قال أنا هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس قال كم أتى عليك قال أكلت عمر الدنيا وجرت توبتي على يدي نوح وكنت معه فيمن آمن وكنت مع إبراهيم ثم مع موسى وكنت مع عيسى فقال لي ان أتيت محمدا فأقرئه مني السلام يا رسول الله قد بلغت وآمنت بك قال فعلمه عشر سور من القرآن وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه إلينا وقد أخرج أبو موسى في الذيل طرقا أخرى وأخرجه أبو علي بن الأشعث أحد المتروكين في كتاب السنن له من هذا الوجه وسياقه نحو سياق أنس وزاد فيه فقال هامة هنيئا لك يا رسول الله ما سمعت من الأمم السالفة يصلون عليك ويثنون على أمتك فعلمني وفيه قال عمر مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينعه إلينا وأخرجه من طريق أبي معشر عن نافع عن بن عمر عن عمر بنحوه والراوي عن أبي معشر متروك وهو إسحاق بن بشر الكاهلي وهو عند العقيلي في الضعفاء وفي الطيوريات انتخاب السلفي من روايات المبارك بن عبد الجبار الصيرفي من هذا الوجه قال العقيلي ليس له أصل ولا يحتمل أبو معشر هذا والحمل فيه على إسحاق قال بن عساكر قد تابع إسحاق بن بشير عن أبي معشر محمد بن أبي معشر عن أبيه أخرجه البيهقي في الشعب وأخرجه جعفر المستغفري وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي من طريق أبي محصن الحكم بن عمار عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال عمر فذكره مطولا وزاد فيه انه قال أتى علي ثمانية آلاف وأربعمائة واثنتان وعشرون سنة وانه كان يوم قتل قابيل هابيل غلاما وان عدد الجن الذين استمعوا القرآن وصلوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وسبعون ألفا وله طريق أخرى من رواية عبد الحميد بن عمر الجندي عن شبل بن الحجاج عن طاوس عن بن عباس عن عمر بطوله وأخرجه الفاكهي في كتاب مكة من طريق عزيز الجريجي عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم مختفيا في أربعين رجلا وبضع عشرة امرأة فدق الباب فقال افتحوا انها لنغمة شيطان قال ففتح له فدخل رجل قصير فقال السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته فقال وعليك السلام ورحمة الله من أنت قال أنا هامة بن الهيم بن لاقيس بن إبليس قال فلا أرى بينك وبين إبليس الا اثنين قال نعم قال فمثل من أنت يوم قتل قابيل هابيل قال أنا يومئذ غلام يا رسول الله قد علوت الاكام وأمرت بالآثام وافساد الطعام وقطيعة الأرحام قال بئس الشيخ المتوسم والشاب الناشئ قال لا تقل ذاك يا رسول الله فاني كنت مع نوح وأسلمت معه ثم لم أزل معه حتى دعا على قومه فهلكوا فبكى عليهم وأبكاني معه ثم لم أزل معه حتى هلك ثم لم أزل مع الأنبياء نبيا نبيا كلهم هلك حتى كنت مع عيسى بن مريم فرفعه الله اليه وقال لي ان لقيت محمدا فأقرئه مني السلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وعليك السلام يا همامة وفي كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين من حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان هامة بن هيم بن لاقيس في الجنة
أن له صحبة وأنه شهد فتح مصر
بن معاوية الكندي قال هشام بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم
وسلم من الداريين مع تميم الداري وتقدم ذكره في ترجمة نعيم بن أوس وقال الرشاطي قدم في وفد الداريين مع تميم الداري وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم قباء مخوصا بالذهب فأعطاه العباس فباعه من رجل يهودي بثمانية آلاف
الكندي قال بن الكلبي وابن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومن ولد هانئ الوليد بن عدي بن هانئ قال بن الكلبي شاعر إسلامي
أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم
8927 هانئ بن عمرو أبو شريح الخزاعي سماه الطبري والمشهور ان اسمه خويلد
مجزأة بن زاهر وقال بن منده هانئ بن فراس الأشجعي من أهل الكوفة اشتكى فجعل تحت ركبته وسادة رواه إسرائيل عن مجزأة بن زاهر قلت ذكر البخاري ذلك من طريق مجزأة عن أهبان بن أوس فالله أعلم
مالك قال أبو حاتم له صحبة ونقل بن منده أن البخاري قال في صحبته نظر وقال بن حبان وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن فأسلم ومات بدمشق سنة ثمان وستين وذكر البخاري في التاريخ والطبراني والخطيب من طريق سليمان بن عبد الرحمن عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن جده أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن فدعاه إلى الإسلام فأسلم فمسح على رأسه ودعا له بالبركة وأنزله على يزيد بن أبي سفيان فلما جهز أبو بكر الجيش إلى جهة الشام خرج معهم فلم يرجع قال الخطيب تفرد به أبو سليمان
مخلد أربعة أحاديث انتهى وأنا أخشى أن يكون هو هانئ بن هانئ الراوي عن علي وعمارة وسأذكره في القسم الثالث ان شاء الله تعالى
مكة وهو زوج أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي وبه كانت تكنى واختلف في اسمها كما سيأتي في النساء فحكى الزبير أن أم هانئ ولدت من هبيرة هانئا ويوسف وجعدة وأخرج بن سعد أن الإسلام فرق بينها وبين هبيرة وهرب هبيرة لما فتحت مكة فمات بعد ذلك كافرا وكانت ولدت له هانئا وجعدة وعمرا ويوسف وأخرج من طريق إسماعيل السدي عن أبي صالح مولى أم هانئ قالت خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هانئ فقالت اني مؤتمة وبني صغار فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال أما الآن فلا لأن الله تعالى أنزل عليه قوله اللاتي هاجرن معك ولم تكن من المهاجرات
هميم بن كاهل بن ذهل بن بلى البلوي أبو بردة بن نيار حليف الأنصار خال البراء بن عازب مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى وقيل اسمه الحارث وقيل مالك والأول أشهر
أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي من طريق يريد بن المقدام بن شريح بن هانئ عن أبيه عن جده عن أبيه هانئ ومنه ما أخرجه أبو داود عنه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله هو الحكم فلم تكنى أبا الحكم قال لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين فقال ما أحسن هذا فمالك من الولد قال شريح ومسلم وعبد الله قال فمن أكبرهم قال شريح قال فأنت أبو شريح وعند بن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بهذا السند قلت يا رسول الله أخبرني بشيء يوجب لي الجنة قال عليك بحسن الكلام وبذل الطعام
من طريق يعلى بن عمران البجلي أخبرني مخزوم بن هانئ المخزومي عن أبيه وكان أتت عليه خمسون ومائة سنة قال لما كانت ليلة مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتج ايوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة وغاضت بحيرة ساوة الحديث قال بن الأثير وذكره في الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركا على بن عبد البر وليس في هذا الحديث ما يدل على صحبته قلت إذا كان مخزوميا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا شهد حجة الوداع
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
