وانما هو عمارة كما تقدم في الأول
( العين بعدها الميم )
أيضا وانما هو عمارة بن زعكرة بزيادة زاي في أول اسم أبيه بغير ميم وقد مضى على الصواب
6816 عمار رجل من أهل الشام في عمارة
الحبلي قلت لأبي له صحبة قال ما أدري كتبناه على الظن في الوحدان هكذا استدركه بن فتحون فصحف اسم أبيه وانما هو شبيب بالمعجمة وقد مضى على الصواب ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثبيت بمثلثة ثم موحدة مصغرا آخره مثناة وهو تصحيف أيضا
قال جعفر وهو تابعي روى عن أبي هريرة قلت وبذلك ذكره البخاري وحديثه في مسند أبي يعلى وفي القطعيات وقال أبو حاتم مجهول وقال غيره عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز
الصواب أنه تابعي روى عن صحابي من خثعم لم يسم
قال وهو رجل من حمير تابعي ليست له صحبة قلت حديثه في سنن أبي داود عن عمته عن عائشة وقال أبو حاتم روى عن عائشة وقيل عن عمته عن عائشة
فصحفه وانما هو عبادة وقد مضى على الصواب
فتحون وعزاه لمقاتل فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا قال نزلت في الوليد بن المغيرة كان له من الولد سبعة اسلم ثلاثة خالد وهشام وعمارة كذا قال وأورده الثعلبي في تفسيره عن مقاتل والصواب خالد وهشام والوليد فاما عمارة فإنه مات كافرا لان قريشا بعثوه إلى النجاشي فجرت له معه قصة فاصيب بعقله وهام مع الوحش وقد بينت انه ممن دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سلى الجزور على ظهره وهو يصلى
عليه وسلم وما يريد ان يشير بأصبعه فرق بن شاهين بين هذا وبين عمارة بن رويبة فوهم فأنه هو والحديث حديثه
فإنه اخرج من طريق مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن بن عمارة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة واقفا الحديث والصواب عن عطاء بن السائب عن بن عباد عن أبيه فابن عباد هو ربيعة وقد مضى
6825 عمارة والد أبي عمارة ذكره بن عبد البر قال بن فتحون وهو وهم
التجريد فصحفه وانما هو عمرو كما مضى على الصواب
الاستيعاب قال في ترجمة ثابت بن وقش شهد هو وابناه عمرو وعمر أحدا والمعروف ان اسم ولديه سلمة وعمر وكذلك ترحمة صاحب الاستيعاب في ترجمة سلمة وكذلك ذكره العدوي في نسب الأنصار
التابعين وقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وروى عنه كهمس بن الحسن
خزاعة ثم ذكر من حديث بن عباس ان عمر بن سالم الخزاعي اتى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده % اللهم اني ناشد محمدا % الأبيات قال أبو نعيم كذا أخرجه ولم يختلف في انه عمرو يعني بفتح العين قال بن الأثير قول أبي نعيم صحيح وقول بن منده وهم وتصحيف واختصره الذهبي اختصارا عجيبا فقال ما نصه عمر بن سالم الخزاعي وقيل عمرو وافد خزاعة والأصح عمر كذا في النسخة وأظن الواو سقطت ليلتئم كلامه بأصله
على ذلك بن فتحون وقال ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد الله علي الصواب
عن زياد بن عمر بن سعد حدثني جدي وأبي وكانا شهدا حنينا فذكر قصة محلم بن جثامة وتبعه أبو نعيم فقال فيه نظر وذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه والصواب ضميرة بن سعد كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند والمتن
ذكره أبو عروبة من طريق سعيد بن بزيع عن بن إسحاق قال كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص ان الله قد فتح الشام والعراق فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة فبعث جيشا مع عياض بن غنم وبعث معه عمر بن سعد وهو غلام حديث السن وكذا رواه يعقوب بن سفيان والطبري من طريق سلمة بن الفضل عن بن إسحاق قال وكان ذلك سنة تسع عشرة قال بن فتحون من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال بن عساكر هذا يدل على انه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال بن فتحون وقد عارض هذا ما هو أقوى منه ففي الصحيحين من طريق بن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه قال مرضت بمكة فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله اني ذو مال لا يرثني الا ابنة الحديث ففي رواية مالك والجمهور ان ذلك كان في حجة الوداع وفي رواية بن عيينة في الفتح قلت قد جزم امام المحدثين يحيى بن معين بان عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ذكر ذلك بن أبي خيثمة في تاريخه عن يحيى وذكر سيف في الردة ان سعدا كانت عنده يسرى بنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة فولدت له عمر بن سعد
سلمة عن أبيه عن عمر بن عامر السلمي انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فانها تطلع بين قرني شيطان الحديث قال أبو نعيم غلط فيه بعض الرواة وانما هو عمرو بن عبسة السلمي وكذلك أخرجه بن السني من الوجه الذي أخرجه منه بن السكن فقال عمرو بن عبسة
فذكره في الصحابة قال بن منده لا يصح وقال بن أبي حاتم عمر بن عبيد الله بن أبي زياد روى موسى النصيبي عن أبي ضمرة عن الحارث بن أبي ذباب عن عمر بن عبيد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم المغرب قال فسألت أبي عنه فقال أخطأ فيه موسى وانما هو عن عمر بن عبيد الله ان أنس بن مالك صلى بهم قال وعمر تابعي ووقع في كتاب بن الأثير عمر بن عبيد الله بن أبي زكريا والله اعلم
الواقدي قال عمر بن عوف يماني حليف بني عامر بن لؤي واسلم قديما وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه قلت والصواب انه عمرو بن عوف بفتح العين
6836 عمر بن غزية ذكره بن منده واعاده في عمرو على الصواب وقد تقدم
6837 عمر بن مالك العامري صوابه أبي بن مالك وقد تقدم
سفيان حدثنا محمد بن حرب المروزي حدثنا محمد بن بشر عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن عمرو بن أبي الأسد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه قال أبو موسى في الذيل رواه أبو كريب وعلي بن حرب وغيرهما عن محمد بن بشر هكذا وقال الدارقطني في الإفراد تفرد به محمد بن بشر هكذا والصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد قلت كذا أورده بن خزيمة وابن حبان من طريق أبي أسامة وزعم بن الأثير ان أبا نعيم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد والذي رأيته في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد والله اعلم
وذكره الجمهور في التابعين وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة بسبب الحديث الذي أخرجوه من طريق الوليد بن مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عثمان بن عمرو بن أوس عن أبيه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف والمشهور ما رواه الحفاظ عن الطائفي المذكور عن عثمان وهو بن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس عن أبيه فوقع في رواية الوليد ابدال عن فصارت بن فالصواب عن عثمان عن عمرو عن أبيه والحديث حديث أوس وقد وقع فيه خطأ آخر بينته في ترجمة عبد الله بن أوس
وأرسل حديثا فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة فروى من طريق سفيان عن علي بن الأحمر عن أبي عطية الوادعي قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى نساء في جنازة فقال ارجعن مأزورات قلت وهذا الحديث معروف من رواية
منده وأبو نعيم في بن المصطلق واستدركه أبو موسى في بن أبي ضرار وابن أبي ضرار هو الصحيح والمصطلق جده الأعلى فهو واحد لامعي لاستدراكه
سلمان الفارسي وقبل خالد بن الوليد وساق من طريق عمرو بن دينار عن جابر رفعه جزاكم الله معشر الأنصار خيرا لا سيما آل عمرو بن حرام وسعد بن عبادة قلت والمراد بآل عمرو ولده عبد الله والد جابر وابنه جابر وعماته واخواته واما عمرو بن حرام جد جابر فلم يدرك الإسلام وكأنه لما قرنه بسعد بن عبادة ظن انه صحابي كسعد وليس كذلك وينبغي ان يقرأ سعد بالرفع عطفا على آل لا بالجر عطفا على عمرو وابنه والله اعلم
عن الحارث بن الحكم عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للنساء سراة الطريق قال أبو نعيم لا يصح له صحبة والصواب أبو عمرو بن حماس وهو تابعي
صحف أباه وانما هو الجلاس بالجيم وقد بيناه على الصواب
هلال بن أبي هلال واسم أبي هلال عامر عن عمرو بن رافع قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعد الظهر يوم النحر الحديث والصواب عن رافع بن عمرو وقلبه على بن مجاهد الراوي عن هلال وقال مرة عن هلال عن عمرو بن رافع عن أبيه وهو خطأ أيضا وانما اختلف على هلال بن عامر فقيل عن هلال عن رافع بن عمرو وقيل عن هلال عن أبيه ولا ذكر لرافع ولا لعمرو فيه وقد بينته في عامر بن عمرو المزني وقد رواه وكيع ومروان بن معاوية وغيرهما عن هلال عن رافع بن عمرو وهو المحفوظ
جعفر بن سليمان عن خالد بن سلمة عن سعيد بن عمرو بن زرارة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية ان المجرمين في ضلال وسعر قال نزلت في أناس يكذبون بالقدر في أخر الزمان وقد أخرجه بن شاهين وابن مردويه في التفسير وغيرهما من طريق جعفر بن سليمان عن خالد عن سعيد بن عمرو بن جعدة عن عمرو بن زرارة عن أبيه وأخرجاه من وجه آخر عن خالد بن سلمة كذلك فسقط لابن قانع من عمرو إلى عمرو فتركب منه ان الصحبة لعمرو بن زرارة وليس كذلك
الاستيعاب وحكى عن الطبري انه كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم الفتح قلت ولا معنى لاستدراكه فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعي الذي ذكره أبو عمر قال بن الأثير اخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على بن منده وعزاه لابن شاهين ولا وجه لاستدراكه فإن هذا هو المذكور يعني عمرو بن سالم بن كلثوم قال وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين وهذا النسب الذي ذكره بن شاهين هو الذي جزم به بن الكلبي وغيره
بن هشام عن أبيه عن عمرو بن سالم قال قلت يا رسول الله ان أنس بن زنيم هجاك الحديث قلت هذا هو الخزاعي وعجبت لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به
القرشي مشهور وقد ذكر بن منده عمرو بن سراقة الأنصاري فيستدرك أحدهما قلت ولا يلزم من كون بن منده وهم في جعله انصاريا ان يكون آخر
القرى وجعله جعفر غير العدوي فوهم فإنه هو
لأبي موسى وقد وهم عليه في ذلك ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد وقال بعضهم هو اسم أبي سعد الخير فكأنها سقطت من النسخة هو اسم أبي فنشأ منه هذا الوهم وقد تبعه صاحب التجريد ولم ينبه على صوابه
في حرف السين ومن الآباء فوهم في استدراكه وصحف أباه وهو عمرو بن معبد أوله ميم
تابعي وأبوه من صغار الصحابة جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى عن أبيه عن جده أخرجه الترمذي وجد أيوب الادنى عمرو هذا وجده الأعلى سعيد والضمير على الصحيح يعود على موسى لا على أيوب فالحديث من مسند سعيد وقد ذكره الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب محمد بن طاهر في الأطراف وتبعه بن عساكر والمزي وقال بن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق يقال انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وتبعه عبد الغني والمزي وهو من المحال المقطوع ببطلانه فان أباه سعيدا كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين أو نحوها فكيف يولد له قبل عمرو سنة سبعين من الهجرة
أوله وبعد العين مثلثة وصحف بن عبد البر أباه أيضا فقال عمرو بن شعبة جعل آخره هاء
عبد الله بن أبي سفيان عن عمه عمرو بن أبي سفيان سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يشرب من ثلمة القدح كذا أورده بن منده وقال آراه الأول يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول ومن حديثه في اسبال الإزار قلت وقد وهم في موضعين في ظنه انه راوي حديث اسبال الإزار وفي قوله سمع النبي صلى الله عليه وسلم اما الأول فلأن الراوي عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلا واما الثاني فلأنه سقط منه اسم الصحابي فان البخاري قال في التاريخ عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان روى عن عمه عمرو بن سفيان بن حارثة الثقفي عن عم أبيه العلاء بن حارثة وقد اسند الحديث أبو نعيم من طريق روح بن عبادة فلم يقل فيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى فذكره مرسلا وعمرو بن أبي سفيان بن حارثة الثقفي تابعي مشهور روى عن أبي موسى وأبي هريرة وابن عمر وغيرهم روى عنه بن أخيه عبد الملك والزهري وابن أبي حسين وغيرهم اخرج له الشيخان وأبو داود والنسائي وجاء في بعض الطرق ان اسمه عمر بضم العين
المستغفري والمستغفري ذكره من أجل حديث اختلف في سنده على محمد بن إسحاق وهو من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه في قصة عامر بن الاضبط فاخرج من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه وأبا قتادة ومحلم بن جثامة في سرية فذكر الحديث وفي هذا السياق نقص أوجب الوهم فان الخبر عند جميع الرواة عن بن إسحاق عن يزيد عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه ومنهم من ابهم اسم القعقاع قال عن أبي القعقاع ومنهم من قال عن بن القعقاع ولكن اتفقوا على ان الحديث من مسند عبد الله بن أبي حدرد وليس لأبي حدرد فيه رواية فضلا عن أبيه وقد اختلف في اسم أبي حدرد كما أشرت اليه في سلامة من حرف السين واختلف أيضا في اسم أبيه كما سأذكره في ترجمة أبي حدرد في الكنى ان شاء الله تعالى
شريح عن بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة والصواب عمير بن سلمة كذلك رواه الدراوردي وغيره عن بن الهاد
له وأورد له من طريق عن عامر بن عبد الله بن الزبير عنه حديث إذا دخل أحدكم مسجدا فليصل ركعتين وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة وهو الصواب
إياس سمعت عمرو بن سليمان المزني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العجوة من الجنة ووهم بن قانع فيه من وجهين فإنه صحف اسم أبيه وحذف شيخه والصواب ما أخرجه بن ماجة وغيره من هذا الوجه عن عمرو بن سليم المزني عن رافع بن عمر المزني وهو الصواب
الوهاب بن منده مستدركا على جده وأورد له من حديث قتادة بن النعمان ان بعض المنافقين اتهمه بالدرع فبرأه الله تعالى قال بن الأثير وهم فيه يحيى فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم وقد تقدمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب قلت فلعله كان يكنى أبا عمرو فانقلب
البخاري له ما نصه هذا الرجل هو الذي جاء وعليه الخلوق يجوز ان يكون عمرو بن سواد إذ في الشفاء للقاضي عياض عنه أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وانا مخلق فقال ورس ورس حط حط وغشاني بقضيب بيده في بطني فأوجعني الحديث لكن عمرو هذا لا يدرك ذا فإنه صاحب بن وهب قلت ان ثبت الخبر فهو آخر وافق اسمه وأسم أبيه لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو كما تقدم في ترجمته فالظاهر انه انقلب
الشريد
الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قلت وهذا خطأ نشأ عن تصحيف وانما هو معمر وسيأتي على الصواب
عمرو بن عبيد الله بالتصغير الحضرمي
وتبعه أبو موسى قال والمشهور ان اسمه عبد عوف قلت وهو الصواب
علي بن خالد عن مكحول ان عمرو بن عقبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله بعد من النار مسيرة مائة عام قال سعيد أراه عمرو بن عبسة قلت هو هو والحديث حديثه
عمير بالتصغير
موهومة وقد بينا ذلك في القسم الذي قبله
وقد صحف أباه وانما هو ابيش بهمزة لا بعين
المستغفري فيمن شهد بدرا من الأنصار وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا هكذا أورده أبو موسى في الذيل وهو وهم إبتدأ به جعفر وتبعه أبو موسى وراج على بن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب وقلده الذهبي وبيان الوهم فيه أظهر فيما ساقه بن إسحاق وغيره من أهل المغازي فقالوا ومن بني عمرو بن غنم بن مازن قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم فكأنه انقلب على جعفر فوقع فيه هذا الوهم الفاحش فإنه عمرو بن غنم بن مازن جد قبيلة كبيرة من الخزرج ثم من بني النجار
6871 عمرو بن كعب بن عمرو الغفاري نبهت عليه في القسم الأول
اسمه عامر وقد مضى على الصواب
بن عمرو بن مسلم عن أبيه عن جده حديثا والصحبة والحديث إنما هما ليزيد وسيأتي على الصواب في موضعه قال أبو موسى والحديث لمسلم لا لعمرو والسبب في وهمه انه سقط عليه قوله عن أبيه وانما وقع عنده عن يزيد بن عمرو قال حدثنا أبي قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وقد انشدوه شعرا لسويد بن عامر فقال لو أدرك هذا الإسلام لاسلم كذا ذكره هنا مختصرا وقد ساقه بن منده في ترجمة مسلم بن الحارث مطولا وسيأتي من هذا الوجه فقال حدثني أبي عن أبيه قال شهدت وقد وجدته في هامش كتاب بن شاهين وكأنه من إصلاح غيره لأنه لم يترجم له في حرف الميم في مسلم ولو كان وقع عنده عن أبيه لذكره في ترجمة مسلم كما صنع بن منده
ما رواه عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عرفجة بن محمد عن عمرو بن مطعم عن أبيه ان أباه أخبره انه بينما هو يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من حنين فلقيه الاعراب يسألونه كذا رواه معمر ونبه مسلم في أوائل كتاب اليمين له على وهم معمر فيه قال وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شك فيه ولم يكن لجبير أخ اسمه عمرو لا يختلف أهل النسب في ذلك قلت والحديث المذكور مشهور لجبير بن مطعم كذا رواه أصحاب الزهري عنه وقد وقع عند إسحاق الدبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد ان أباه جبيرا أخبره فذكر الحديث وهذا أصرح ما يتمسك به في ذلك
6875 عمرو بن نضلة ذكره بن منده وصوابه طلحة بن نضلة كما مضى
من طريق معمر عن منصور عن هلال بن يساف عن زياد بن أبي الجعد عن عمرو بن وابصة ان النبي صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا يصلى خلف الصف فامره ان يعيد وهذا خطأ نشأ عن تصحيف وانما هو عن عمرو عن وابصة فتصحف عن فصارت بن فعمرو هو بن رشد والصحابي هو وابصة فقد أخرجه أبو داود والترمذي من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن هلال على الصواب
وهو خطأ نشأ عن سقط أو قلب فانهم اوردوا من طريق إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر عن عطية بن عمرو السعدي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسأل الناس شيئا ومال الله مسئول ومنطى وهذا هو عطية بن عمرو السعدي والحديث معروف لإسماعيل عن بن عطية السعدي عن أبيه
موسى فوهم وانما هو خويلد بن عمرو فعمر واسم أبيه وقد مضى على الصواب
6879 عمرو والد عطية هو عمرو السعدي المذكور آنفا
الذهلي يكنى أبا شهاب تابعي مشهور وكان من رءوس الخوارج من القعدية بفتحتين وهم الذين يحسنون لغيرهم الخروج على المسلمين ولا يباشرون القتال قاله المبرد قال وكان من الصفرية وقيل القعدية لا يورن الحرب وان كانوا يزينونه وقال أبو الفرج اللاصبهاني إنما صار عمران قعديا بعد ان كبر وعجز عن الحرب وقال بن البرقي كان حروريا وقال بن حبان في الثقات كان يميل إلى مذهب الشراة قلت وقال المرزباني شاعر مفلق مكثرو من قوله السائر % أيها المادح العباد ليعطى % ان الله ما بايدي العباد % فاسأل الله ما طلبت إليهم % وارج فضل المهيمن العواد لم يذكره أحد في الصحابة الا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل على يقول فيها % يا ضربة من تقي ما أراد بها % الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا % اني لاذكره يوما فاحسبه % أوفى البرية عند الله ميزانا قال فعارضه الامام أبو الطيب الطبري فقال % اني لابرأ مما أنت تذكره % عن بن ملجم الملعون بهتانا % اني لاذكره يوما فألعنه % دينا وألعن عمران بن حطانا قال القاضي حسين هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ فان عمران صحابي لا تجوز لعنته وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي وذكر انه وجد حاشية على التعليقة ما نصه هذا غلو من القاضي حسين وكيف لا يلعن عمران وقد فعل ما فعل وطول من هذا المعنى قال القاضي تاج الدين وعجب من الأمرين وليس عمران صحابيا وانما هو من الخوارج وقد إجابة عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي وهو من أهل القيروان في عصر البخاري وأجاب عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي وهي في ديوانه واجابه عنها أبو المظفر الشهد ستأتي في كتابه التبصير وقد اخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه عن عائشة حديثا واعتذروا عنه بأنه إنما اخرج عنه لكونه تاب فقد ذكر المعافى في تارخ الموصل عن محمد بن بشر العبدي قال ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج وقيل إنما خرج عنه ما حدث به قبل ان يبتدع فقد قال يعقوب بن شيبة أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر امره ان رأى رأي الخوارج وكان سبب ذلك انه تزوج ابنة عم له فبلغه انها دخلت في رأى الخوارج فأراد ان يردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها وقال يعقوب بن شيبة حديثه عن الأصمعي عن معتمر بن سليمان عن عثمان البتي قال كان عمران من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه في مجلس وفي هذا الاعتذار نظر فان يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج وكان الحجاج يطلبه ليقتله بسبب رأى الخوارج وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ذكرها المبرد وغيره واعتذر أبو داود عن التخريج له بان الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ثم ذكر عمران وانظاره وروى عن التبوذكي عن أبان العطار قال سمعت قتادة يقول كان عمران لا يتهم في الحديث وقال العجلي بصري تابعي ثقة وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال عمران بن حطان لا يتابع في حديثه وكان يرى رأى الخوارج ولم يتبين سماعه من عائشة وكذا جزم بن عبد البر بأنه لم يسمع منها وفيه نظر لان في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها وكذا وقع في المعجم الصغير للطبراني بسند صحيح اليه وقال العباس بن الفرج الرياشي حدثنا أبو الوليد الطيالسي عن أبي عمرو بن العلاء عن صالح بن شريح الأسدي عن عمران بن حطان قال كنت عند عائشة فذكر قصة وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدارقطني فقال عمران متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه وقال بن قانع مات سنة أربع وثمانين من الهجرة
البخاري قال إسحاق حدثنا أبو هشام حدثنا سعيد بن زيد حدثنا محمد بن جحادة سمعت عمران بن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا قال البخاري هو مرسل لا يصح
جبير بن نفير وعمير بن الأسود والمقدام بن معد يكرب وأبي امامة في نفر من القدماء ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما هذا الأمر الا في قومك فاوصهم بنا الحديث كذا وقع فيه عمير وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه فقال عمرو بن الأسود وهو الصواب وليس هو صحابيا لكنه أرسل وقد تقدم ذكره في القسم الثالث
الله تعالى وعدني ان يدخل الجنة من أمتي ثلاثمائة ألف الحديث أخرجه أبو موسى وتبعه بن الأثير ولم ينبه بن الأثير على انه تقدم في عمير بن عمرو الأنصاري منسوبا لابن عبد البر وكأنه ظن انه آخر وليس كذلك بل الحديث واحد وراويه عن الصحابي واحد وهو ابنه أبو بكر
المستغفري من طريق حضين بن المنذر وهو بالضاد المعجمة مصغر عن المهاجر بن قنفذ عن عمير بن جدعان انه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ الحديث وانما هو من رواية المهاجر والخطأ وقع في قوله عن عمير والصواب بن عمير وقد نبه على وهم جعفر فيه أبو موسى وقال بن الأثير ما اظن عميرا أدرك المبعث وهو أخو عبد الله بن جدعان المشهور في قريش بالجود
وله رواية واستدركه أبو موسى وقد ذكره بن منده لكنه اقتصر على قوله عمير بن الحارث الجشمي من بني سلمة شهد بدرا ولا تعرف له رواية انتهى فقصر في نسبه وانما هو من الخزرج وقصر المستغفري في نسبه وانما حرام جد جد أبيه وقد بينت ذلك في القسم الأول وهو عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام كذا عند بن إسحاق وادخل موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة
في تسمية أبيه الصواب قتادة لا حبيب أخرجه بن ماجة عن هشام عن عمار عن رفدة بن قضاعة عن الأوزاعي عن عبد الله بن عبيد بن عمير بن حبيب عن أبيه عن جده كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في كل تكبيرة الحديث وأخرجه بن السكن والعقيلي وابن شاهين والطبراني وأبو نعيم من طريق عن هشام بهذا السند فقالوا عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي لم يقل أحد منهم بن حبيب الا بن ماجة قال المزي عمير بن حبيب جد أبي جعفر الخطمي لا جد عبد الله بن حبيب بن عبيد بن عمير الليثي
على جده ووهم فيه فان جده ذكره فقال عمير بن سعد وهو الصحيح وقد ذكره في مكانه
الاستيعاب وقال ذكره بن السكن ولم يسمه بل ترجم والد أبي حدرد ثم ساق من طريق بن إسحاق عن بن قسيط عن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فذكر قصة محلم بن جثامة قال بن فتحون سمى والد أبي حدرد عميرا أبو أحمد الحاكم وغيره قلت وهو كذلك لكن الحديث إنما هو لأبي حدرد نفسه واسمه عبد الله بن عمير وقد جوده أحمد في مسنده قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط عن بن أبي حدرد عن أبيه فذكر الحديث وقد سقته في ترجمة عامر بن الاضبط فعرف ان الصحبة والرواية لأبي حدرد لا لابنه
وانما هو عميرة بزيادة هاء في آخر اسمه وقد مضى على الصواب
لان بن منده أخرجه وأورده على الصواب في حرف الميم وهو مالك بن عمير انقلب على بعض رواته وحديثه مرسل وله إدراك كما تقدم في القسم الثالث
عبد الله بن سلمة الأفطس عن شعبة ومسعر قالا أنبأنا عبيد الله بن الحسن عن عبد الرحمن بن معقل عن غالب بن ابجر وعمير بن نويم انهما سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية الحديث فقال اطعموا اهليكم من ثمين مالكم وقد خبط فيه الأفطس وهو متروك قال اقطان ليس بثقة فيه نقص وتحريف وانما هو عبد الله بن عمرو بن لويم كما ذكرته في ترجمة العبادلة في القسم الأول على الصواب وقد رواه الثقات عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن معمر بن عبيد عن أبي الحسن عن عبد الرحمن بن معقل عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر عبد الله بن عمرو بن لويم والآخر غالب بن ابجر قال مسعر وأظن غالبا هو الذي سأل وقد أخرجه أبو داود وذكر بعض طرقه وليس في شيء منها عمير بن نويم
في القسم الأول
بن محمد عن معروف عن حفصة عن عمير جد معروف قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاتى بطبق تمر الحديث وهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص والصواب عن أبي عميرة كما تقدم في حرف الراء في ترجمة رشيد بن مالك
داود في الصحابة ولا يثبت وساق من طريق بن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن مهران عن عمير مولى بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هام وقال بن منده هذا مرسل قلت وعمير إنما روى عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين روى عنه ومات سنة أربع ومائة
واستدركه أبو موسى في الذيل وقال هو والد العرس بن عميرة قلت لكن اسم والد العرس فروة لا فروخ كما تقدم في عمير بن فروة في القسم الأول
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
