بن عباس في المؤلفة وقد صحف اسم أبيه وانما هو العلاء بن جارية بالجيم والتحتانية وقد مضى على الصواب
( العين بعدها اللام )
وأشار بن الأثير إلى ذلك في موضعين أحدهما انه اسدى بسكون السين من الأزد والسين مبدلة من الزاي والثاني انه تابعي فإنه اورد له من طريق محمد بن بكر عن بن جريج ان علباء الأسدي أخبره ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا الحديث قلت وفات بن الأثير ذكر وهم ثالث وهو تصحيف اسمه وانما هو على وانما تثبت الألف لكون الاسم وقع بعد ان وعلى الأزدي هذا هو على بن عبد الله البارقي مشهور في التابعين معروف بروايته لهذا الحديث عن بن عمر أخرجه مسلم وابن خزيمة وأبو داود والنسائي وأحمد وبن حبان من رواية بن جريج عن أبي الزبير عن علي البارقي عن بن عمر به وأخرجه أحمد أيضا والحاكم والدارمي وابن حبان أيضا من طريق حماد بن سلمة عن أبي الزبير كذلك فاستيقظ بن الأثير لتحريف النسب ولم يستيقظ لكون الحديث مرسلا والراوي تابعي لا صحابي ولا يكون اسمه تصحف ومشى ذلك على الذهبي فلم ينبه على صوابه وقد اخرج بن عدي في الكامل هذا الحديث في ترجمة على بن عبد الله البارقي ووقع في سياقه عن أبي الزبير ان عليا الأزدي أخبره ان بن عمر علمه فذكر الحديث والعجب من العسكري حيث صنف في التصحيف كتابين أكثر فيهما التشنيع على المحدثين وعلى الأدباء ثم تبع في هذا التصحيف نسأل الله التوفيق
من طريق حجاج عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حجر عن أبيه عن جده قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد على جبهته وانفه قال أبو موسى هذا خطأ وانما هو عن حجاج عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه قلت سبب الاشتباه ان عبد الجبار إنما سمع هذا الحديث من أخيه علقمة بن وائل عن أبيه فوقع في الإسناد تغيير استلزم ذكر علقمة بن حجر ولا وجود له وانما المعروف علقمة بن وائل بن حجر
6810 علقمة بن نضلة الكناني مضى في الأول وان أبا حاتم قال لا صحبة له
مصحفا
سماك بن علقمة عن أبيه قال بينما انا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل رجل يقود رجلا بنسعة الحديث قال أبو موسى هذا خطأ وانما هو عن سماك عن علقمة عن أبيه فسماك هو بن حرب وعلقمة هو بن وائل بن حجر والصواب وائل بن حجر وقد حدث به بن أبي خيثمة من هذا الوجه على الصواب قلت وكذلك أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من طريق سماك
يزيد بن عبد الرحمن عن إسماعيل بن إبراهيم بن علي السلمي عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له الا ازوجك بنت ربيعة بن الحارث قال البزار لا نعلم روى عن السلمي الا هذا الحديث بهذا الإسناد انتهى ووقع عنده فيه تحريف وانما هو إسماعيل بن إبراهيم بن معاذ وقد تقدم في عباد على الصواب في القسم الأول
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
