الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
2

( العين بعدها الباء )

القسم الخامس 86 عنصر صفحة 5
6162 عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ذكره الأزدي فيمن ص 5

وافق اسمه اسم أبيه وكأنه الأصغر من ولد العباس وقد مضى قول العباس تموا بتمام فصاروا عشرة في ترجمة تمام بن عباس

ص 5

6163 عباس بن عتبة بن أبي لهب في ترجمة والده

6164 عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري أمه زينب بنت ص 5

عدي بن نوفل ومات أبوه قبل الفتح وهو الجد الأعلى لمحمد بن عمرو بن عطاء المحدث المشهور ذكره لزبير بن بكار

6165 عبد الله بن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب تقدم ذكره في ص 5

ترجمة الطاهر وجزم هشام بن الكلبي بأن عبد الله والطيب والطاهر واحد اسمه عبد الله والطيب والطاهر لقبان له

6166 عبد الله بن أبي أحمد بن جحش بن رئاب بكسر الراء ثم تحتانية مهموزة ص 6

وآخره موحدة الأسدي قال بن سعد له رؤية وقال بن منده أتى به أبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد فسماه عبد الله واخرج له الطبراني حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو أحمد العسكري لا يصح له منه سماع وأخرج أبو داود والطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن عبد الله بن أبي أحمد عن علي حديث لا يتم بعد احتلام قال الطبراني بعد تخريجه لا نعرف لعبد الله حديثا مسندا غير هذا فكأنه أشار إلى ان حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل واخرج بن أبي عاصم في الوحدان من طريق حسين بن أبي لبابة قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة فخرج اخواها عمارة والوليد فكلما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فنقض الله العهد الذي كان بينهم في النساء خاصة ونزلت الآية التي في سورة الإمتحان

6167 عبد الله بن أبي امامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي مات أبوه في عهد ص 6

النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في ترجمته في الكنى فهو من أهل هذا القسم لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيحنكهم ويدعو لهم وقد روى هو عن أبيه وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه المنيب وابن ابنه عبد الله بن المنيب وصالح بن كيسان وآخرون وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال كنيته أبو رملة وله شيخ آخر يقال له عبد الله بن أبي امامة البلوى فرق بينهما البخاري وجعلهما بعض المصنفين في الرجال واحدا والظاهر انهما اثنان

6168 عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي بن أخي عبد الله بن أبي أوفى ذكره ص 7

المرزباني في معجم الشعراء واسم أبي أوفى علقمة وله ولولده عبد الله صحبة ولم ار الوالده أوفى ذكرا فكأنه مات قبل الإسلام وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم

6169 عبد الله بن بقطر ذكر أبو جعفر الطبري انه قتل مع الحسين بن علي ص 7

بكربلاء وكان رضيعه

6170 عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ذكره خليفة فقال قتل هو ص 7

وأخواه محمد ويحيى يوم الحرة وأبوهم استشهد باليمامة ولأولاده رؤية

6171 عبد الله بن ثابت بن الجذع الأنصاري ذكر بن سعد ان أباه ثابتا ص 8

استشهد بالطائف وترك من الولد عبد الله والحارث وأم إياس

6172 عبد الله بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدوي ولد علي عهد ص 8

النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه قاله أبو عمر قلت وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء

6173 عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ص 8

الهاشمي لأبيه ولجده صحبة وأمه هي هند بنت أبي سفيان بن حرب قال البغوي لما ولدت أرسلت به أمه إلى أختها أم حبيبة فقالت يا رسول الله هذا بن أختي فحنكه وتفل في فيه وكذا قال بن سعد وكانت يلقب ببة بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ويقال كان له عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنتان وروى عن أبيه وعم جده العباس وعن عمر وعلي وابن مسعود وأم هانئ وغيرهم روى عنه أولاده عبد الله وعبيد الله وإسحاق ومن التابعين عبد الملك بن عمير وأبو إسحاق السبيعي والزهري وآخرون أنفقوا على توثيقه قاله بن عبد البر وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة ظاهر الصلاح وله رضا في العامة ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد الله بن زياد عامله على العراقين رضى أهل البصرة بعبد الله بن الحارث هذا وذكر البغوي في ترجمته انه ولى البصرة لابن الزبير وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين قاله بن سعد وقال بن حبان في الثقات مات بالأبواء قتلته السموم سنة تسع وسبعين وقال غيره ان الذي مات بالسموم انا هو ولده عبد الله بن الحارث

6174 عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي أخو عبد الرحمن قال ص 9

أبو عمر ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل عنه ولا صحبة له وكذا قال البخاري وابن أبي حاتم ان روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح بلغنا ان الطاعون الذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة بن عبد الله بن مخزوم الا المهاجرين خالد بن الوليد وعبد الله بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة

6175 عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي بن أخي عتاب لأبيه ص 9

صحبة وتقدم في القسم الأول

6176 عبد الله بن زيد بن سهل الأنصاري أخو أنس من أمه هو عبد الله بن أبي ص 10

طلحة يأتي

6177 عبد الله بن سبرة الحرشي له صحبة وشهد الفتوح في بدء الإسلام وقال ص 10

أبو علي القالي في الأمالي بارز ارطبون الرومي عبد الله بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عبد الله وقطع ارطبون يده فقال عبد الله يرثى يده % ويل أم جار غداة الروع فارقنى % اهون على به إذ بان فانقطعا % يمنى يدي غدت منى مفارقة % لم استطع يوم فلطاس لها تبعا % وقائل غاب عن شأنى وقائلة % هلا اجتنبت عدو الله إذ صرعا % ويل أمه فارسا اجلت عشيرته % حامي وقد ضيعوا الأحساب فارتجعا % يمشى إلى مستجيب مثله بطل % حتى إذا امكنا سيفيهما انقطعا % حاسيته الموت حتى اشتف آخره % فما استكان لما لاقى ولا جزعا % فان يكن ارطبون الروم قطعها % فان فيها بحمد الله منتفعا وهو القائل % ان أقلب الطعن فالطاعون يرصدني % كيف البقاء على طعن وطاعون وهو القائل يخاطب يزيد بن معاوية % تجاوز بحلم منك عنى هذه % لك الخير وانظر بعد كيف اكون

6178 عبد الله بن سندر الجذامي تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم ص 11

الأول

6179 عبد الله بن سهل بن قرظة الأنصاري أحد بني عمرو بن عوف ذكر ص 11

الدارقطني في المؤتلف والمختلف ان أمه معاذة بنت عبد الله مولاة عبد الله بن أبي تزوجها أبوه سهل بن قرظة فولدته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا حكاه بن عبد البر في ترجمة معاذة

6180 عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري أبوه صحابي شهير قال بن منده ولد ص 12

في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد بن حبيب انه بلغه ذلك قال بن الأثير الصحيح ان عبد الله روى عن أبيه روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك قلت وليس بينه وبين ما قال بن منده تدافع

6181 عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي تقدم في ترجمة أبيه في القسم ص 12

الأول سياق نسبه وولد هو في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمه سلمى بنت عميس فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم وابن خالة أولاد جعفر وكذا محمد بن أبي بكر وبعض ولد علي امهم أسماء بنت عميس روى عبد الله عن أبويه وخالاته ميمونة أم المؤمنين وأم الفضل زوج العباس وأسماء بنت عميس وعمر وعلي وابن مسعود ومعاذ وطلحة والعباس بن عبد المطلب وغيرهم روى عنه جماعة من كبار التابعين كربعى بن حراش ومن أوساطهم كطاوس ومن صغار التابعين كسعد بن إبراهيم وأبي إسحاق الشيباني والحكم بن عتبة وغيرهم قال قال الميموني سئل أحمد أسمع عبد الله بن شداد من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قال لا وقال العجلي من كبار التابعين وثقاتهم ووثقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد الله بن الهاد العتواري في القسم الأخير اتفقوا على انه فقد في وقعة الجماجم قال العجلي اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل فذهبا بهما وكذا جزم بن حبان بأنه غرق بدجيل وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين

6182 عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي المكي تقدم نسبه في ترجمة ص 13

والده يكنى أبا صفوان وأمه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله الجعابي وروى عن عمرو بن عمر حفصة وعبد الله وأم سلمة وغيرهم روى عنه بن ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان وعمرو بن دينار ومحمد بن عباد بن جعفر وآخرون قال الزبير بن بكار كان من أشراف قريش وكان مع بن الزبير في خلافته يقوى أمره ولم يزل معه حتى قتلا جميعا وقال مجاهد كان شريفا حليما ذكره بن سعد في الطبقة العليا من التابعين وذكره بن حبان في الصحابة فقال له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين واخرج العسكري له حديثين مسندين في كل منهما نظر وقال بن عبد البر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ليغزون هذا البيت جيش فيخسف بهم ومنهم من جعله مرسلا قلت وسبقه لذلك بن أبي حاتم وانما رواه عبد الله بن صفوان عن حفصه أم المؤمنين كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري وكذا هو في مسانيد أحمد وابن أبي عمر وأبو يعلى وغيرهم

6183 عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري أخو أنس بن مالك لامه ص 14

تقدم نسبه في ترحمة والده ثبت ذكره في حديث أنس في الصحيح انه لما ولدته أم سليم قالت با أنس اذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فليحنكه فكان أول شيء دخل جوفه ريق النبي صلى الله عليه وسلم وحنكه بتمرة فجعل يتلمظ فقال حب الأنصار التمر قال بن سعد ولد بعد غزوة حنين واقام بالمدينة وكان قليل الحديث فروى عن أبيه وأخيه لامه أنس روى عنه ابناه إسحاق وعبد الله وابن ابنه يحيى بن إسحاق وأبو طوالة وغيرهم وقال أبو نعيم الأصبهاني استشهد بفارس وقال غيره مات بالمدينة سنة أربع وثمانين

6184 عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ص 15

القرشي العبشمي بن خال عثمان بن عفان لان أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم واسم أم عبد الله هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واتى به وإليه وهو صغير فقال هذا شبيهنا وجعل يتفل عليه ويعوذه فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لمسقى وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه بن عبد البر وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أظنه رآه ولا سمع منه كذا قال واثبت بن حبان له الرؤية وهو كذلك وقال بن منده في الصحابة مات النبي صلى الله عليه وسلم وله ثلاث عشرة سنة كذا قال وهو خطأ واضح فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال فارق أحداهن ففارق دجاجة بنت الصلت فتزوجها عامر بن كريز فولدت له عبد الله فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين وهذا هو المعتمد الحديث المذكور أخرجه بن قانع وابن منده من طريق مصعب الزبيري حدثني أبي عن جدي مصعب بن ثابت عن حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل وكان عبد الله جوادا شجاعا ميمونا ولاه عثمان البصرة بعد أبى موسى الأشعري سنة تسع وعشرين وضم اليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص فافتتح خراسان كلها واطراف فارس وسجستان وكرمان وغيرها حتى بلغ أعمال غزة وفي امارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس واحرم بن عامر من نيسابور شكرا لله تعالى وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك وقدم بأموال عظيمة ففرقها في قريش والأنصار وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة واجرى إليها العين وقتل عثمان وهو على البصرة فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكة فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة فشهد معهم وقعة الجمل ولم يحضر صفين وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين وأوصى إلى عبد الله بن الزبير واخباره في الجود كثيرة وليست له رواية في الكتب الستة لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى الحج أشهر معلومات من كتاب الحج وقال بن عباس من السنة ألا يحرم بالحج الا في اشهر الحج وكره عثمان ان بحرم من خراسان أو كرمان وذكرت في تعليق التعليق ان سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة اخرجا من طريق يونس بن عبيد عن الحسن ان عبد الله بن عامر احرم من خراسان فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع وكرهه وأخرجه عبد الرزاق من طريق محمد بن سيرين قال احرم عبد الله بن عامر من خراسان فقدم على عثمان فلامه وقال غررت بنسكك واخرج البيهقي من طريق داود بن أبي هند ان عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال لأجعلن شكرى لله ان اخرج من موضعى محرما فأحرم من نيسابور فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع قال البيهقي هو عن عثمان مشهور

6185 عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي تقدم نسبه في ص 17

ترجمة أبيه قال الزبير بن بكار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب واما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول ثم مات فخلف عليها عبد الله بن عبد الله بن سراقه فولدت له ثم ذكر ان ابنى سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد الله فجعله عمر عند بنته زينب فلما بلغ الحلم قال له من تحب ان ازوجك قال أمي زينب فقال انها ليست أمك ولكنها بنت عمك فزوجها له فولدت له ابنه عثمان فيؤخذ من هذا انه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكونه بلغ وتزوج وولد له في حياة عمر وكل ذلك بعد الوفاة النبوية بثلاث عشر سنة

6186 عبد الله بن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف آل عمر بن ص 18

الخطاب القرشي العدوي مولاهم يكنى أبا محمد ذكره الترمذي في الصحابة وقال رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه حرفا وقال أبو زرعة وابن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قلت تقدم في ترجمة أخيه عبد الله بن عامر الأكبر انه استشهد بالطائف وان هذا ولد بعده فسماه أبوه على اسمه وعلى هذا فلم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وان كان ظاهر القصة انه سمع ومن ثم قال الواقدي فيما حكاه بن سعد لا أرى الحديث الذي فيه قصة سماعه محفوظا انتهى وله رواية عن أبيه وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وعائشة وغيرهم روى عنه عاصم بن عبيد الله والزهري ويحيى بن سعيد وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ومحمد بن يزيد بن المهاجر وآخرون قال الهيثم بن عدي مات سنة بضع وثمانين وقال غيره مات سنة خمس وقيل سنة تسع

6187 عبد الله بن عبد الرحمن بن العوام الأسدي له رؤية ومضى ذكره في ص 18

ترجمة أبيه وانه قتل يوم الدار وقتل ولده خارجة مع بن الزبير

6188 عبد الله بن عبد بغير إضافة القاري بتشديد التحتانية حليف بني زهرة ص 19

وهو أخو عبد الرحمن بن عبد وجد يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد ذكره بن حبان في الصحابة واخرج البغوي من طريق بن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن القاري قال قال اتى أبي بعبد الرحمن وعبد الله ابني عبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبرك عليهما ومسح رؤوسهما وقال لعبد الله هذا عابد فكانا إذا حلقا رؤوسهما نبت موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الباقي

6189 عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي سبط رسول الله صلى ص 19

الله عليه وسلم أمه رقية قال مصعب الزبيري لما هاجر عثمان ومعه رقية إلى أرض الحبشة ولدت له هناك غلاما سماه عبد الله وكنى به وكان قبل ذلك يكنى أبا عمرو واخرج أبو نعيم من طريق حجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري نحوه واخرج بن منده من طريق عبد الكريم بن روح بن عبسة بن سعيد عن أبيه عن جده مولى عثمان وكانت أمه أم عباس مولاة لرقيه بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال قالت أم عباس ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه عبد الله وكنى به وقال أبو سعد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى ذكروا ان عبد الله بن عثمان مات قبل أمه بسنة قلت فعلى هذا يكون مات في السنة الأولى من الهجرة إلى المدينة

6190 عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي سيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبيد ص 20

الله مصغرا وقتل أبوهما كافرا فيكون من هذا القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه وكان لعبد الله هذا من الولد عبد العزيز له ذكر ولعبد العزيز ولد اسمه عبد الله قتل شهيدا في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على رأس المائة

6191 عبد الله بن عمرو بن الأحوص الأزدي وأمه أم جندب لها ولأبيه صحبة ص 20

ولعبد الله هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مج النبي صلى الله عليه وسلم فيه ووقع لي ذلك بسند عال أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه أخبرنا عيسى بن معالى وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم قالا أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلى انبأتنا شهدة بنت الآرى ح وقرأت على الزبن بن عمر بن محمد البالسي عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا عن إبراهيم بن محمود قال قرئ على أم عبد الله الرهبانية ونحن نسمع قالت أنبأنا طراد بن محمد الزبيبي أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عبيدة بن حميد عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمى الناس فقال يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف قال ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى الناس ثم انصرف فجاءته امرأة معها بن لها به مس فقالت يا نبي الله ابني هذا تعني ادع له قال فأمرها فدخلت بعض الأخبية فجاءت بتور من حجارة فيه ماء فأخذ بيده فمج فيه ودعا فيه وأعاده وقال أسقيه واغسليه منه قالت فتبعتها فقلت هبي لي من هذا الماء فقالت خذي منه فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد الله فعاش فكان من برثه ما شاء الله ان يكون قالت ولقيت المرأة فزعمت ان ابنها بريء وانه غلام لا غلام خير منه وأخرجه أبو موسى في الزيل بطوله من طريق طراد واخرج أبو داود طرقا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان كلاهما عن عبيدة بن حميد فوقع لنا عاليا

6192 عبد الله بن فضالة الليثي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فعق ص 21

عنه أبوه بفرس ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي عن عاصم بن حدثان الليثي عن عبد الله بن فضالة الليثي فذكره وقال بن أبي حاتم عن أبيه إسناد مضطرب مشايخ مجاهيل كذا قال ولعبد الله رواية عن أبيه في سنن أبي داود وصححها بن حبان من طريق داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه عن أبيه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم اختلف في سنده فقال مسلم بن علقمة عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة انه اتى النبي صلى الله عليه وسلم وقول من قال فيه أبيه أصح وفرق العسكري بين الراوي عن أبيه والذي عق عنه وهو محتمل وذر بن حبان الذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين

6193 عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف ذكر العسكري انه ص 22

رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآله وهو صغير وأبوه صحابي يأتي ذكره وروى هو عن أبيه وزيد بن خالد وأبي هريرة وابن عمر روى عنه ابناه محمد والمطلب وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي ووثقه النسائي وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق وولى المدينة في أول إمرة الحجاج وذكره البخاري وأبو حاتم وابن حبان في التابعين وذكره في الصحابة بن أبي خيثمة البغوي وابن شاهين واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة قال بن أبي خيثمة حدثنا بن أبي أويس حدثني أبي عن عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس بن مخرمة قال قلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة ركعة الحديث أخرجه البغوي عن بن أبي خيثمة وقال يشك في سماعه وأخرجه بن شاهين عن البغوي واستدركه أبو موسى من طريق بن شاهين قال البغوي رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس عن زيد بن خالد الجهني قال قلت لارمقن فذكر الحديث قلت وهذا هو الصواب وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك وأبو أويس كثير الوهم فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك فالعمدة على رواية مالك ولولا قول العسكري ان لعبد الله بن قيس رؤية لم اذكره الا في القسم الرابع ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه ولم يوجد ذلك والله اعلم ووقع لابن منده فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد الله بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع

6194 عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين الأنصاري المدني أبو فضالة ص 23

يأتي نسبه في ترجمة والده قال البغوي عن الواقدي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر وعثمان وعلي وأبي امامة بن ثعلبة وجابر وغيرهم وعن أبيه كعب الشاعر المشهور وكان قائده حين عمى روى عنه ابناه عبد الرحمن وخارجة وإخوته عبد الرحمن ومعبد ومحمد أولاد كعب والأعرج والزهري وسعد بن إبراهيم وعبد الله بن أبي يزيد وغيرهم ووثقه العجلي وابن سعد وأبو زرعة وابن حبان وقال مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل ان كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير فكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الله فكأنه كناه بولده هذا فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل وقال أحمد أيضا حدثنا هارون بن إسماعيل قال كان عبد الله بن كعب وصى أبيه ومات من آخر من مات من ولد كعب وكنيته أبو عبد الرحمن

6195 عبد الله بن مسعود بن معتب الثقفي أمه أم عمرو بنت العوام بن عبد ص 24

المطلب ذكره بن سعد في ترجمة أبيه

6196 عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن ص 24

عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني هذا هو الصواب في نسبه ونسبه بن حبان إلى الأسود ولكن قال الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي فوهم ذكره ابن حبان وابن قانع وغيرهما في الصحابة واخرج الطبراني وابن منده وغيرهما من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن جده قال رأى مطيع في المنام انه أهدى اليه جراب تمر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هل بأحد من نسائك حمل قال نعم امرأة من بني ليث قال فإنها ستلد لك غلاما فولدت له غلاما فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة وسماه عبد الله ودعا له بالبركة إسناده جيد واخرج بن منده من طريقه حديثا أرسله عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه من عرضت عليه كرامة فلا يدع ان يأخذ منها ما قل أو كثر وقال الزبير بن بكار كان عبد الله بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرة وكان أمير الأنصار عبد الله بن حنظلة قلت ولابن مطيع مع بن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري واخرج مسلم والبخاري في الأدب المفرد من طريق الشعبي عنه عن أبيه حديثا يأتي في ترجمة أبيه واخرج البغوي من طريق داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى قال كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات فذكر أثرا موقوفا قال الزبير بن بكار حدثني عمي قال كان بن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة وجلدا فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد الله بن طلحة وفر عبد الله بن مطيع فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيها بن مطيع فرأى المرأة فاعجبته فواثبها فامتنعت منه فصرعها فاطلع بن مطيع على ذلك فدخل فخلصها منه وقتل الشامي فقالت له المرأة بأبي أنت وامي من أنت ثم سكن عبد الله بن مطيع مكة ووازا بن الزبير على امره لما ادعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية فأرسله عبد الله بن الزبير إلى الكوفة أميرا ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد فأخرجه فلحق بابن الزبير فكان معه إلى ان قتل معه في حصار الحجاج له وكان يقاتل أهل الشام وهو يرتجز انا الذي فررت يوم الحرة والحر لا يفر الا مرة وهذه الكرة بعد الفرة وقتل عبد الله بن مطيع يومئذ وحملت رأسه مع رأس عبد الله بن الزبير فقال يحيى بن سعيد الأنصاري اذكر اني رأيت ثلاثة ارؤس قدم بها المدينة رأس بن الزبير ورأس بن مطيع ورأس صفوان أخرجه البخاري في التاريخ وعلى بن المديني عن بن عيينة عنه قال على قتلوا في يوم واحد قلت وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين

6197 عبد الله بن معبد بن الحارث بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ص 26

الأسدي القرشي ذكر البلاذري انه قتل مع عائشة يوم الجمل سنة ست وثلاثين وأبوه مات بمكة يوم الفتح وهو من أهل هذا القسم

6198 عبد الله بن المقداد بن الأسود وأمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ص 27

قال بن سعد شهد مع عائشة الجمل فقتل بها فمر به علي بن أبي طالب فقال بئس بن الأخت أنت

6199 عبد الله بن هانئ بن يزيد الحارثي أخو شريح بن هانئ تقدم انه وإخوته ص 27

أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبي صلى الله عليه وسلم

6200 عبد الله بن ورقاء بن جنادة السلولي بن أخي حبشي بن جنادة الصحابي ص 27

الماضي وأبوه ورقاء هلك قبل ان يسلم وذكر الطبري ولده عبد الله بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين فهو من أهل هذا القسم

6201 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي ص 27

القرشي الأسدي هو عبد الله الأصغر له رؤية واما الأكبر فتقدم في الأول

6202 عبد الله بن أخي أم سلمة تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن الوليد ص 27

قريبا

ص 28

6203 عبد الرحمن بن جارية يأتي في عبد الرحمن بن يزيد بن جارية

6204 عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن ص 28

محزوم القرشي المخزومي يكنى أبا محمد تقدم ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد قيل كان بن عشر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حكى ذلك عن مصعب وهو وهم بل كان صغيرا وخرج أبوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الجهاد بالشام فمات أبوه في طاعون عمواس سنة ثمانية عشرة وتزوج عمر أمه فنشأ في حجر عمر فسمع منه ومن غيره وتزوج بنت عثمان ثم كان ممن ندبه عثمان لكتابة المصاحف من شباب قريش ويقال كان أبوه سماه إبراهيم فغير عمر اسمه حكاه بن سعد وقال بن حبان ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ثم ذكره في ثقات التابعين وقال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحسبه سمع منه وذكره البغوي والطبراني في الصحابة والبخاري وأبو حاتم الرازي في التابعين وراج ذلك على من ذكره بالحديث الذي أخرجه من طريق بن إسحاق عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال الحديث وقد سقط من النسب رجل فان عبد الملك هو بن أبي بكر بن عبد الرحمن وأبو بكر هو أحد الفقهاء السبعة من تابعي أهل المدينة وخبره بذلك مرسل ونسب عبد الملك في هذه الرواية إلى جده وقد أخرجه مالك من طريق عبد الملك وساق نسبه على الصحة فقال عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه فذكره مرسلا وقد وصله غيره من رواية عبد الملك عن أبيه أبي بكر عن أم سلمة وتابعه غيره عن أبي بكر بن عبد الرحمن وروى عبد الرحمن عن أبيه وعن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وعائشة وأم سلمة وغيرهم وروى عنه أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة ومن التابعين أبو قلابة وهشام بن عمرو الفزاري والشعبي ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وآخرون قال بن سعد كان من أشراف قريش وقال بن حبان مات سنة ثلاث وأربعين

6205 عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي تقدم نسبه في ترجمة أبيه ص 29

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن منده له رؤية ولا يصح له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم واخرج الطبراني وابن قانع من طربق عبد العزير بن أبان وخالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأتي العيد يذهب من طريق ويرجع في آخر وهذا سند ضعيف قال البخاري في التاريخ سمع عمر وعلق له في الصحيح شيئا عن عمر وله قصة أخرى مع عمر وأشار البخاري إلى ان الحديث الذي رواه إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة عنه في قصة أبيه حاطب مرسل وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال كان ثقة قليل الحديث وعده الهيثم بن عدي عن أبيه جريج عن بن شهاب فيمن كان يتفقه بالمدينة وقال خليفة وغيره مات سنة ثمان وستين وخالفهم يعقوب بن سفيان فقال قتل بوم الحرة

6206 عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري تقدم ذكره في ترجمة أبيه في ص 30

القسم الأول

6207 عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي له رؤية هو الأصغر أمه ص 30

فزارية وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته

6208 عبد الرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصاري ص 30

الخزرجي الشاعر يكنى أبا سعد وأبا محمد وأمه أخت مارية القبطية ذكر الجعابي والعسكرى انه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم اخرج بن رشدين وابن منده وغيرهما في كتبهم في الصحابة من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال مر حسان بن ثابت برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة واخرج بن ماجة من طريق بن خثيم عن عبد الرحمن بن نهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور قال بن سعد كان عبد الرحمن شاعر قليل الحديث وذكره بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال خليفة وابن جرير وغيرهما مات سنة أربع ومائة قال بن عساكر لا أراه محفوظا لأنه قيل انه عاش ثمانيا وأربعين ومقتضاه انه ما أدرك أباه لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها وقد ثبت انه كان رجلا في زمان أبيه وأبوه القائل % فمن للقوافي بعد حسان وابنه % ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت قلت وان ثبت انه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين فلعل الأربعين محرفة من التسعين

ص 31

6209 عبد الرحمن بن أم الحكم ويأتي في بن عبد الله بن عثمان

6210 عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري القرشي ص 31

كان من أهل مكة وشهد الجمل هو وأخوه عمرو مع عائشة وقتلا في تلك الوقعة ولأبيهما ذكر في قريش الا انه مات قبل ان يسلم وقبل فتح مكة فيكون هو وأخوه من أهل هذا القسم

6211 عبد الرحمن بن حويطب بن عبد العزى العامري أبوه صحابي مشهور واما هو ص 32

فذكره الزبير

6212 عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن ص 32

مخزوم القرشي المخزومي قال بن منده له رؤية قال بن السكن يقال له صحبة ولم يذكر سماعا ولا حضورا واخرج هو والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن أبي هزان عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد انه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه فسئل فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجمها ويقول من إهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء وزعم سيف انه شهد فتوح الشام مع أبيه وذكره بن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة واخرج بن المقري في فوائد حرملة عن بن وهب من طريق عبيد بن يعلى عن أبي أيوب قال غزونا مع عبد الرحمن بن خالد فأتى بأربعة اعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل فبلغ ذلك أبا أيوب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر ولو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن فاعتق أربع رقاب وأخرجه الحاكم في المستدرك واصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال الحاكم أبو أحمد لا أعلم له رواية واخرج بن عساكر من طرق كثيرة انه كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية وشهد معه صفين وكان أخوه المهاجر بن خالد مع على في حروبه وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ثم نزع ذلك منه وأعطاه لسفيان بن عوف وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات ان عبد الرحمن قال لمعاوية اتعزلني بعد ان وليتني بغير حدث أحدثه والله لو انا بمكة على السواء لانتصفت منك فقال معاوية ولو كنا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب منزلي بالأبطح ينشق عنه الوادي وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد اسفله عذرة واعلاه مدرة قال الزبير وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام وكان كعب بن جعيل الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل قد كان عبد الرحمن صديقا لك فلما مات نسيته قال كلا ولقد رثيته بأبيات ذكرها ومنها % الا تبكي وما ظلمت قريش % بإعوال البكاء على فتاها % ولو سئلت دمشق وبعلبك % وحمص من أباح لكم حماها % بسيف الله ادخلها المنايا % وهدم حصنها وحوى قراها % وانزلها معاوية بن صخر % وكانت أرضه أرضا سواها وأنشد الزبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرحمن عدة اشعار وكان المهاجر بن خالد بلغه ان بن أثال الطبيب وكان نصرانيا دس على أخيه عبد الرحمن سما فدخل إلى الشام واعترض لابن أثال فقتله ثم لم يزل محالفا لبني أمية وشهد مع بن الزبير القتال بمكة قال خليفة وأبو عبيد ويعقوب بن سفيان وغيرهم مات سنة ست وأربعين زاد أبو سليمان بن زبر قتله بن أثال النصراني بالسم بحمص

ص 34

6213 عبد الرحمن بن خباب بن الأرت ذكره البغوي عن عباس بن محمد وابن معين

6214 عبد الرحمن بن الزجاج له رؤية واخرج بن منده من طريق عمر بن عثمان ص 34

بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج عن أم حبيبة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن الزجاج وبين يدي ركوة من ماء فقال ما هذا يا أم حبيبة قلت بني غلام يا رسول الله ائذن لي ان أعتقه قال فأذن وذكره البخاري في التابعين واخرج سمويه في فوائده من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان انه سمعه يقول لقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة ركعتين بين العمودين ثم الصق ظهره وبطنه بها

6215 عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري أخو عبد بغير إضافة ولد في عهد ص 34

النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي تخاصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص بمكة في عام الفتح ففي الصحيحين عن عائشة قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد ان بن وليدة زمعة منى فاقبضه فلما فتحت مكة أخذه سعد فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى به لعبد بن زمعة وقال لسودة احتجبي منه الحديث قال الزبير في كتاب النسب فولد زمعة عبد أو عبد الرحمن وقال بن عبد البر لم يختلف النسابون ان اسم بن الوليدة صاحب هذه القصة عبد الرحمن قلت خبط بن منده وتبعه أبو نعيم في نسبه فجعله من بني أسد بن عبد العزي وليس كذلك ووهم بن قانع فجعله هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص وكأنه انقلب عليه فإنه المخاصم فيه لا المخاصم والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع

6216 عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي مضى ذكر والده في القسم ص 35

الأول وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين وقال بن حبان ولد سنة الهجرة كذا قال وخطئوه وقال الزبير حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال ولد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد فأخذه جده أبو لبابة في خرقة فاحضره عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه ودعا له بالبركة قال فما رؤى عبد الرحمن في قوم الا فرعهم طولا وزوجه عمر بنته فاطمة فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر بن فسماه محمدا فسمع عمر رجلا يسبه يقول فعل الله بك يا محمد فغير اسمه فسماه عبد الحميد وولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا وروى عبد الرحمن عن أبيه وعمه وابن مسعود وغيرهم وعنه ابنه وسالم بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله وأبو جناب الكلبي قال البخاري مات قبل بن عمر يعنى في ولاية عبد الله بن الزبير وذكر المرزباني في معجم الشعراء له قصة عند عبد الملك بن مروان وأنشد له في ذلك شعرا

6217 عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب له رؤية وقتل يوم الجمل قاله ص 36

أبو عمر قلت تقدم في الأول

6218 عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ذكره أبو نعيم وقد تقدم بيان ذلك في ص 36

ترجمة عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة ويحتمل ان يكون من أهل هذا القسم وهو والد عمرة بنت عبد الرحمن التابعية المشهورة التي تكثر الرواية عن عائشة

6219 عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة والده قال ص 37

بن منده ذكره بن أبي داود في الصحابة ولا يصح ولأبيه صحبة ولأخيه أبي امامة اسعد رؤية قلت وذكره بن قانع أيضا في الصحابة واخرج هو وابن منده من طريق أبي حازم عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال لما نزلت هذه الآية واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة الآية فذكر قصة قال العسكري أحسبه مرسلا قلت لا يبعد ان يكون له رؤية وان لم يكن له صحبة وقد تقدم اخوه عبد الله قريبا

6220 عبد الرحمن بن شداد بن الهاد ذكر أبو عمر في ترجمة أمه سلمى بنت ص 37

عميس ان له رؤية

6221 عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة تقدم ذكر أبيه واما هو فذكره محمد بن ص 37

الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي عن أبيه وله صحبة روى عنه أهل مصر قلت والضمير في قوله وله صحبة لأبيه

6222 عبد الرحمن بن شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ص 38

البلاذري ان عمر أرسله إلى أبي موسى الأشعري وكتب معه وجهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعرف له مكان أبيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان ولد وأبوه مولاه فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم لا محالة

6223 عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان الحجبي يأتي في القسم الأخير نبهت عليه ص 38

هنا لقول بن منده انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

6224 عبد الرحمن بن صبيحة التيمي تقدم نسبه في ترجمة والده قال بن سعد ص 38

أنبأنا الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه قال قال لي أبو بكر يا صبيحة هل لك في العمرة قلت نعم قال قرب ناقتك فقربتها فخرجنا إلى العمرة قال الواقدي ويقال ان الذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه قال ولعلهما اعلا حديثه فلعلهما حجا مع أبي بكر معا وحكيا عنه قال بن منده وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث قلت وذكره بن حبان في ثقات التابعين فقال روى عن جماعة من الصحابة

6225 عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي أمه أم حبيب بنت أبي سفيان أخت ص 39

أم حبيبة أم المؤمنين ذكره الترمذي والباوردي وابن البرقي وابن حبان وابن قانع وابن عبد البر وغيرهم في الصحابة ثم أعاده بن حبان في التابعين وقال بن البرقي لا اظن له سماعا وقال العسكري لا صحبة له وحديثه مرسل وذكره في التابعين البخاري ومسلم وأبو زرعة الرازي والدمشقي وأبو حاتم وغيرهم واخرج البخاري في التاريخ والنسائي من طريق إسرائيل عن عبد العزيز بن رفيع عن بن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن صفوان قال استعار النبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها فقال ان شئت عوضناها الحديث وهذا قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في مسنده فقال شريك عنه عن أمية بن صفوان عن أبيه وقال جرير عنه عن إياس من آل صفوان وقال أبو الأحوص عنه عن عطاء عن إياس من آل صفوان وفيه من الاختلاف غير ذلك

6226 عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أحد ص 39

الإخوة قال مصعب الزبير ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد بإفريقية وتقدم له ذكر في ترجمة عبد الله بن الغسيل في القسم الأول

6227 عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن ص 40

الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي أبو مطرف وقيل أبو سليمان وهو الذي يقال له بن أم الحكم فنسب لامه وهي بنت أبي سفيان قال البغوي يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره البخاري وابن سعد وخليفة وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين اخرج البغوي في نسخة أبي نصر التمار عن سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن أم الحكم انه صلى خلف عثمان الصلاة فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر واخرج له البغوي من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح فقال البخاري وأبو حاتم هو مرسل وذكر خليفة ان خاله معاوية ولاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة فعزله وولاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان واخرج الطبري من طريق هشام بن الكلبي ان بن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة فاخرجوه فلحق بخاله فقال اوليك خيرا منها مصر فولاه فلما كان على مرحلتين خرج اليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر فقال ارجع إلى خالك فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة فرجع وولاه معاوية بعد ذلك الجزيرة فكان بها إلى ان مات معاوية وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد ان غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط فدعا عبد الرحمن إلى مروان وبايع له الناس ثم مات في أول خلافة عبد الملك واخرج الشافعي والبخاري في التاريخ من طريق سعيد بن المسيب ان عبد الملك قضى في نسائه وذلك انه تزوج ثلاثا في مرض موته على امرأته فأجاز ذلك عبد الملك واخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن كعب بن عجرة انه دخل المسجد يعني بالكوفة وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا فقال انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله عز وجل وتركوك قائما الحديث وخلط بن منده وتبعه أبو نعيم وابن عساكر ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي والفرق بينهما ظاهر فان الماضي صحيح الصحبة صرحوا بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى ذلك عنه صحابي مثله واما هذا فلم يثبت له رؤية الا بالتوهم والسبب في التخليط ان البخاري اخرج من طريق وكيع انه نسب هذا فقال عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل فظن من بعده ان عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده وليس كذلك بل هو ظاهر في ان جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول وذكر هنا والله اعلم

6228 عبد الرحمن بن عبد القاري حليف بني زهرة تقدم في ترجمة أخيه عبد ص 42

الله انه اتى بهما النبي صلى الله عليه وسلم وهما صغيران فمسح على رؤوسهما واختلف فيه قول الواقدي فقال مرة له صحبة وقال مرة كان من جلة تابعي أهل المدينة وكان على بيت المال لعمر انتهى وروى عبد الرحمن عن عمر وأبي طلحة وأبي أيوب وأبي هريرة روى عنه ابنه محمد والزهري ويحيى بن جعدة بن هبيرة قال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره خليفة وابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وقال بن سعد مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين وهو بن ثمان وسبعين سنة وذكره بن حبان في الثقات وقال مات سنة ثمان وثمانين وكذا أرخه بن قانع وابن زبر والفرات واتفقوا على مقدار سنه فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف قول بن سعد وقولهم أقرب إلى الصواب

6229 عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي تقدم ذكر ص 42

أبيه وانه كان أمير مكة وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم فان أمه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي ان يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب قال الزبير بن بكار شهد الجمل مع عائشة والتقى هو والاشتر فقتله الأشتر وقيل قتله جندب بن زهير ورآه على وهو قتيل فقال هذا يعسوب قريش قال وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة فرأو فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب فعرفوا ان القوم التقوا وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم

6230 عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي ص 43

مات أبوه كافرا قبل الفتح وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين قتله الخوارج ذكره الزبير بن بكار

6231 عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي وهو عبد الرحمن ص 43

الأوسط يكنى أبا شحمة تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ذكر بن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر كذا أخرجه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه واما أهل العراق فيقولون انه مات تحت السياط وهو غلط انتهى وقد اخرج عبد الرزاق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور وهو صحيح وعمر عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثلاث عشرة سنة وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ولا يضرب الحد الا من كان بالغا وكذا لا يسافر إلى مصر الا من كان رجلا أو قارب الرجولية فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا

6232 عبد الرحمن بن أبي عمرة واسمه بشير وقيل ثعلبة وقيل غير ذلك ص 44

الأنصاري الخزرجي أبوه صحابي شهير واما هو فقال بن سعد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وذكره مطين وابن السكن في الصحابة واخرجوا له من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال كيف اصبحتم فقال بخير من قوم لم نعد مريضا ولم نصبح صياما قال بن أبي حاتم عن أبيه لا صحبة له وحديثه مرسل انتهى واخرج بن السكن من طريق سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة حدثني أبي عن عمه عبد الرحمن بن أبي عمرة وأبو عمرة صهر النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده هند بنت المقوم فولدت له عبد الله وعبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان إذا دعا قال اللهم آت نفسي تقواها وزكها فأنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها وهذا أيضا مرسل ولعبد الرحمن رواية في الصحيحين وغيرهما من بعض الصحابة روى عن أبيه وعثمان وعبادة وأبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهم روى عنه ابنه عبد الله وخارجة بن زيد بن ثابت ومجاهد وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وشريك بن أبي نمر وغيرهم قال بن سعد كان ثقة كثير الحديث

6233 عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري مضى ذكر أبيه في الأول وقال ص 45

بن مسعود وابن حبان ولد عبد الرحمن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وذكره البخاري في التابعين وقال البغوي في شرح السنة حديثه مرسل وذكره بن منده في الصحابة واخرج له من طريق بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عبد الرحمن بن عويم قال لما سمعنا بمخرج النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة وهذا عند بن إسحاق بهذا الإسناد عن عبد الرحمن حدثني رجال من قومي وبذلك جزم البخاري في ترجمته واخرج له الحسن بن سفيان وأبو نعيم من طريقه خبرا مرسلا والمتن ان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين اصحابه وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء شعرا يخاطب بعض الأمراء حين قدم نصيبا الشاعر على غيره يقول فيه % ألم يعلم جزاه الله شرا % بان شان العلاء بنسل حام وكان نصيب اسود

ص 46

6234 عبد الرحمن بن عيسى بن عقيل الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى

6235 عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ولد الشاعر المشهور يكنى ص 46

أبا الخطاب قال الجعابي والعسكري ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره البغوي في الصحابة وذكر قول بن سعد وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد الله وجابر بن الأكوع وأبي قتادة وعائشة روى عنه أبو امامة بن سهل وهو من أقرانه واسن منه والزهري وسعد بن إبراهيم وأبو عامر الخزار قال بن سعد كان ثقة وهو أكثر حديثا من أخيه قال الهيثم بن عدي وخليفة ويعقوب بن سفيان مات في خلافة سليمان بن عبد الملك

ص 46

6236 عبد الرحمن بن محيريز يأتي في القسم الأخير

6237 عبد الرحمن بن معاذ بن جبل الأنصاري ذكره أبو عمر فقال توفي مع أبيه ص 46

وكان فاضلا وقال بن أبي حاتم يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك ومات معه في طاعون عمواس وجاء من طرق عند أحمد وغيره عن أبي منيب وغيره ان الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية فقال انها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم اللهم ادخل على آل معاوية من هذه الرحمة ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه فقال له الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال معاذ ستجدني ان شارع الله من الصابرين قال بن الأثير ذكر أبو عمر عن بعضهم قال لم يكن لمعاذ ولد وقد قال الزبير انه كان آخر من بقي من بني أدى بن سعد فلعل مراد من قال لم يكن له ولد أي لم يخلف ولدا الأن عبد الرحمن مات قبل أبيه ولا شك ان له صحبة لأنه كان كبيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أهل المدينة

6238 عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن ص 47

مخزوم له رؤية واستشهد أبوه باليمامة واستعمل بن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف

6239 عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بالجيم بن عامر الأنصاري يكنى أبا محمد ص 47

وأمه بنت ثابت بن أبي الافلح قال إبراهيم بن المنذر وابن حبان والعسكري وغير واحد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام والصحيح انه رواه عنها وهو في الصحيح وقال بن السكن ليست له صحبة غير انه أدرك أبا بكر وعمر وعثمان وصلى خلفهم وكان امام قومه واخرج له الطبراني في المعجم الكبير حديثين أحدهما من طريق الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر فغلس بها ثم صلاها بعدما اسفر ثم قال ما بينهما وقت والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوجها أبوه بعد ان اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس كما سيأتي في ترجمة جميلة

6240 عبد الرحمن الأنصاري ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثبت ذكره ص 48

في الصحيح من طريق سفيان بن عيينة عن بن المنكدر عن جابر قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم الحديث في إنكار الأنصار ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم سم ابنك عبد الرحمن

6241 عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري تقدم ان أباه استشهد بأحد فيكون ص 49

هو من أهل هذا القسم وقد روى عن أبيه كأنه مرسل وعن أبي اسيد وأبي حميد وأبي سعيد وجابر روى عنه ربيعة وبكير بن الأشج ووثقه العجلي وغيره

6242 عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري يأتي نسبه في ترجمة أبيه ذكر ص 49

الدمياطي في انساب الخزرج ان النبي صلى الله عليه وسلم زوج الفارعة وقيل القريعة بنت اسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر فولدت له غلاما فاحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له سمه وبرك عليه ففعل وسماه عبد الملك وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة

6243 عبيد الله بالتصغير بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ص 49

القرشي النوفلي قال بن حبان له رؤية وقال البغوي بلغني انه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويقال ان أباه قتل ببدر حكاه بن ماكولا وقال بن سعد اسلم أبوه يوم الفتح وذكر المدائني لعدي قصة مع عثمان والجمع بين الكلامين أنهما اثنان عدي الأكبر وعدي الأصغر فالذي اسلم في الفتح هو والد عبيد الله هذا والآخر قتل ببدر ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وعلي والمقداد ووحشي بن حرب وغيرهم روى عنه عروة وعطاء بن يزيد وحميد بن عبد الرحمن وعروة بن عياض وغيرهم وفي صحيح البخاري ان عثمان قال له يا بن أخي أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ومراده انه لم يدرك السماع منه بقرينة قوله ولكن خلص إلى من علمه وقال بن إسحاق حدثني الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار وكان من فقهاء قريش وعلمائهم وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقال أمه أم قتال بنت اسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن اسيد وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وقال العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين وهو بن أخت عثمان كذا فيه ولعل الصواب عتاب وقال بن حبان في ثقات التابعين مات سنة خمس وتسعين تنبيه اورد بن فتحون تبعا للباوروي في ترجمة عبيد الله بن عدي هذا حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بالخزورة الحديث في فضل مكة وهو غلط نشأ أولا عن تصحيف فان الحديث المذكور لعبد الله بن عدي مكبرا وصاحب الترجمة مصغر وثانيا ان اسم جد صاحب هذا الحديث الحمراء واسم جد صاحب الترجمة الخيار وقد مضى عبد الله بن عدي بن الحمراء في القسم الأول

6244 عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أمه أم كلثوم بنت جرول ص 51

الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه قال مالك في الوطأ عن زيد بن اسلم عن أبيه قال خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر في جيش إلى العراق فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة فرحب بهما وسهل وقال لو اقدر لكما على أمر انفعكما به لفعلت ثم قال بلى ها هنا مال من مال الله أريد ان ابعث به إلى أمير المؤمنين واسلفكما فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح ففعلا وكتب إلى عمر بن الخطاب ان يأخذ منهما المال فلما قدما على عمر قال أكل الجيش اسلفكما فقالا لا فقال عمر اديا المال وربحه فأما عبد الله فسكت واما عبيد الله فقال ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين لو هلك المال أو نقص لضمناه فقال اديا المال فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله فقال رجل من جلساء عمر يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال عمر قد جعلته قراضا فأخذ رأس المال ونصف ربحه واخذا نصف ربحه سنده صحيح واخرج الزبير بن بكار من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن اسلم عن أبيه قال جاءت امرأة عبيد الله بن عمر إلى عمر فقالت له يا أمير المؤمنين اعذرني من أبي عسيى قال ومن أبو عيسى قالت ابنك عبيد الله قال يا اسلم اذهب فادعه ولا تخبره فذكر القصة وهذا كله يدل على انه كان في زمن أبيه رجلا فيكون ولد في العهد النبوي وفي صحيح البخاري ان عمر فارق أمه لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر قلت وكان نزولها في الحديبية في أواخر سنة سبع وفي البخاري قصة في باب نقيع التمر ما لم يسكر من كتاب الأشربة وقال عمر اني وجدت من عبيد الله ريح شراب فاني سائل عنه فان كان يسكر جلدته وهذا وصله مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد ان عمر خرج عليهم فقال فذكره لكن لم يقل عبيد الله وقال فلان وأخرجه سعيد بن منصور عن بن عيينة عن الزهري فسماه وزاد قال بن عيينة فأخبرني معمر عن الزهري عن السائب قال فرأيت عمر يجلدهم قال أبو عمر كان عبيد الله من شجعان قريش وفرسانهم ولما قتل أبو لؤلؤة عمر عمد عبيد الله ابنه هذا إلى الهرمزان وجماعة من الفرس فقتلهم وسبب ذلك ما أخرجه بن سعد من طريق يعلى بن حكيم عن نافع قال رأى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السكين التي قتل بها عمر فقال رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة فقلت ما تصنعان بهذه السكين فقالا نقطع بها اللحم فانا لا نمس اللحم فقال له عبيد الله بن عمر أنت رأيتها معهما قال نعم فأخذ سيفه ثم اتاهما فقتلهما واحدا بعد واحد فأرسل اليه عثمان فقال ما حملك على قتل هذين الرجلين فذكر القصة واخرج الذهلي في الزهريات من طريق معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب ان عبد الرحمن بن أبي بكر قال حين قتل عمر اني انتهيت إلى الهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجي فنفروا منى فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا بماذا قتل فنظروا فإذا الخنجر على النعت الذي نعت عبد الرحمن فخرج عبيد الله مشتملا على السيف حتى اتى الهرمزان فقال اصحبني ننظر إلى فرس لي وكان الهرمزان بصيرا بالخيل فخرج يمشي بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حر السيف قال لا اله الا الله ثم اتى جفينة وكان نصرانيا فقتله ثم اتى بنت أبي لؤلؤة جارية صغيرة فقتلها فاظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثا واقبل عبد الله بالسيف صلتا وهو يقول والله لا اترك بالمدينة شيئا الا قتلته قال فجعلوا يقولون له ألق السيف فيأبى ويهابوه إلى ان أتاه عمرو بن العاص فقال له يا بن أخي اعطني السيف فأعطاه إياه ثم ثار اليه عثمان فأخذ بناصيته حتى حجز الناس بينهما فلما استخلف عثمان قال اشيروا على فيما فعل هذا الرجل فاختلفوا فقال عمرو بن العاص ان الله اعفاك ان يكون هذا الأمر ولك على الناس سلطان فترك وودى الرجلين والجارية وقال الحميدي حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال قال علي لأن أخذت عبيد الله لأقتلنه بالهرمزان واخرج بن سعد من طريق عكرمة قال كان رأى على ان يقتل عبيد الله بالهرمزان لو قدر عليه وقد مضى لعبيد الله بن عمر هذا ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وقيل ان عثمان قال لهم من ولى الهرمزان قالوا أنت قال قد عفوت عن عبيد الله بن عمر وقيل انه سلمة للعماديان بن الهرمزان فأراد أن يقتص منه فكلمه الناس فقال هل لاحد ان يمنعني من قتله قالوا لا قال قد عفوت وفي صحة هذا نظر لان عليا استمر حريصا على ان يقتله بالهرمزان وقد قالوا انه هرب لما ولي الخلافة إلى الشام فكان مع معاوية إلى ان قتل معه بصفين ولا خلاف في انه قتل بصفين مع معاوية واختلف في قاتله وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين

6245 عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن ص 54

كعب بن لؤي بن غالب التيمي له رؤية ولأبيه صحبة وسيأتي في الميم ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وطلحة وغيرهم قال بن عبد البر وهم من زعم ان له صحبة وانما له رؤية ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وقال أيضا صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أحدث اصحابه سنا كذا قال بعضهم فغلط ولا يطلق على مثله صحب وإنما رآه وأورد له البغوي في معجم الصحابة حديثا من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوتي أهل بيت الرفق الا نفعهم ولا منعوه الا ضرهم وأخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه قال البغوي لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا هذا الحديث ولا رواه عن هشام بن عروة الا حماد بن سلمة وقال أبو حاتم الرازي ادخل قوم هذا الحديث في مسانيد الوحدان ولم يعرفوا علته وانما حمله عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري وهو أبو طوالة فلم يضبط اسمه وقد رواه أبو معاوية عن هشام بن عروة على الصواب وقال خليفة حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وأبو الحسن يعني المدائني ان بن عامر صار إلى اصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فقتل وسبى فقتل بن معمر في تلك الغزاة فحلف بن عامر لئن ظفر بهم ليقتلن منهم حتى يسيل الدم فذكر القصة وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق محمد بن إسحاق قال ثم كانت غزوة حور وأميرها عبد الله بن عامر فسار يومئذ إلى اصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فقتلوه وقتل عبيد الله ورجع الباقون قال بن عبد البر قتل وهو بن أربعين سنة كذا قال وتعقبه بن الأثير بأنه يناقض قوله ان النبي صلى الله عليه وسلم مات وعبيد الله بن معمر صغير وهو تعقب صحيح لان قتله كان في سنة تسع وعشرين فلو كان أربعين لكان مولده بعد المبعث بسنتين فيكون عند الوفاة النبوية بن إحدى وعشرين سنة وقد ذكر سعيد بن عفير ان قتله كان سنة ثلاث وعشرين فيكون عمره على هذا عند الوفاة النبوية سبعا وعشرين وقال الزبير بن بكار حدثني عثمان بن عبد الرحمن ان عبد الله بن عامر وعبيد الله بن معمر اشتريا من عمر رقيقا من السبي ففضل عليهما من الثمن ثمانون ألف درهم فلزما بها من قبل عمر فقضاها عنهما طلحة بن عبيد الله فهذا يدل على انه كان على عهد عمر رجلا وقد اخرج البخاري في تاريخه الصغير من طريق إبراهيم بن محمد بن إسحاق من ولد عبيد الله بن معمر قال مات عبيد الله بن معمر في زمن عثمان بأصطخر وأورد بن عساكر في ترجمة عبيد الله بن معمر حديثا من رواية أبي النضر عن عبيد الله بن معمر عن عبد الله بن أبي أوفى وفيه نظر لان أبا النضر إنما روى عن عمر بن عبيد الله بن معمر وحديثه عنه في الصحيح وانه كان كاتبه وان عبد الله بن أبي أوفى كتب اليه في بني تيم عبيد الله بن عبد الله بن معمر وهو بن أخي صاحب الترجمة وربما نسب إلى جده وقد ذكر البخاري من طريق أيوب عن بن سيرين عن عبيد الله بن معمر وكان يحسن الثناء عليه ومن طريق عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر وذكر الزبير بن بكار ان عبيد الله بن معمر وفد إلى معاوية فهذا غير الأول فالذي له رؤية عامل عمر وغزا في خلافة عثمان وقتل فيها وهو صاحب الترجمة وهو الذي جاءت عنه الرواية المرسلة واما بن أخيه فهو الذي وفد على معاوية كما ذكره الزبير بن بكار وهو الذي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له يخاطب معاوية % إذا أنت لم ترخ الإزرار تكرما % على الكلمة العوراء من كل جانب % فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا % ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب وهذا لا يخاطب به الا الخليفة ومن يقتل في خلافة عثمان لا يدرك خلافة معاوية فتبين انه غيره ولعله الذي عاش أربعين سنة فظنه بن عبد البر الأول ومن أخبار الثاني ما رويناه في فوائد الدقيقي من طريق طلحة بن سماح قال كتب عبيد الله بن معمر إلى بن عمر وهو أمير على فارس انا قد استقررنا فلا نخاف غدرا وقد اتى علينا سبع سنين وولد لنا الأولاد فما حكم صلاتنا فكتب اليه ان صلاتكم ركعتان الحديث وهذا عبيد الله بن معمر الذي ولى إمرة فارس ثم البصرة وولى ولده عمر بن عبيد الله بن معمر البصرة ولهما أخبار مشهورة في التواريخ فظهرت المغايرة بين صاحب الترجمة ووالد عمر المذكور والله اعلم وقد خبط فيه بن منده فقال عبيد الله بن معمر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم يعد في أهل المدينة وقد اختلف في صحبته روى عنه عروة بن الزبير ومحمد بن سيرين ولا يصح له حديث وقال المستغفري في الصحابة ذكره يحيى بن يونس فما أدرى له صحبة أم لا

6246 عبيد بغير إضافة بن رفاعة بن رافع الزرقي تقدم نسبه في ترجمة أبيه ص 58

قال البغوي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل عنه وقال بن السكن لا يصح سماعه وذكر له حديثين مرسلين أحدهما من طريق سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاري عن عبيد بن رفاعة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدر تفور فرأيت شحمة فاعجبتني فاخذتها فازدريها فاشتكيت سنة قلت وهو خطأ نشأ عن سقط وانما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه قال دخلت وأخرجه أبو مسعود الرازي بسنده إلى سعيد بن أبي هلال وزاد فيه عن أبيه وأشار إلى ذلك بن أبي حاتم وأورد له أبو داود من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أمه بنت عبيد بن رفاعة عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم يشمت العاطس ثلاثا ثم ان شئت فشمته وان شئت فكف وهذا مرسل أيضا ولعبيد رواية عن أبيه عن رافع بن خديج وأسماء بنت عميس روى عنه أولاده إبراهيم وإسماعيل وحميد وعبيدة وعمرة بنت عبد الرحمن وعروة بن عامر وغيرهم وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين ويدل علي ادراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه انه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر فذكر الماء من الماء

6247 عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم لأبيه صحبة وسيأتي في ص 59

مكانه وذكر البخاري ان عبيد بن عمير رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقال مسلم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قلت وله رواية عن عمر وعلي وأبي ذر وأبي بن كعب وأبي موسى وعائشة وابن عمر وغيرهم روى عنه عبد الله بن أبي مليكة وعطاء ومجاهد وعبد العزيز بن رفيع وعمرو بن دينار وأبو الزبير ومعاوية بن قرة وآخرون قال العجلي مكي ثقة من كبار التابعين قال بن جريح مات عبيد بن عمير قبل بن عمر وقال بن حبان مات سنة ثمان وستين

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.