وافق اسمه اسم أبيه وكأنه الأصغر من ولد العباس وقد مضى قول العباس تموا بتمام فصاروا عشرة في ترجمة تمام بن عباس
( العين بعدها الباء )
6163 عباس بن عتبة بن أبي لهب في ترجمة والده
عدي بن نوفل ومات أبوه قبل الفتح وهو الجد الأعلى لمحمد بن عمرو بن عطاء المحدث المشهور ذكره لزبير بن بكار
ترجمة الطاهر وجزم هشام بن الكلبي بأن عبد الله والطيب والطاهر واحد اسمه عبد الله والطيب والطاهر لقبان له
وآخره موحدة الأسدي قال بن سعد له رؤية وقال بن منده أتى به أبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ولد فسماه عبد الله واخرج له الطبراني حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو أحمد العسكري لا يصح له منه سماع وأخرج أبو داود والطبراني في الأوسط من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن عبد الله بن أبي أحمد عن علي حديث لا يتم بعد احتلام قال الطبراني بعد تخريجه لا نعرف لعبد الله حديثا مسندا غير هذا فكأنه أشار إلى ان حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل واخرج بن أبي عاصم في الوحدان من طريق حسين بن أبي لبابة قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة في الهدنة فخرج اخواها عمارة والوليد فكلما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فنقض الله العهد الذي كان بينهم في النساء خاصة ونزلت الآية التي في سورة الإمتحان
النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في ترجمته في الكنى فهو من أهل هذا القسم لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيحنكهم ويدعو لهم وقد روى هو عن أبيه وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه المنيب وابن ابنه عبد الله بن المنيب وصالح بن كيسان وآخرون وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال كنيته أبو رملة وله شيخ آخر يقال له عبد الله بن أبي امامة البلوى فرق بينهما البخاري وجعلهما بعض المصنفين في الرجال واحدا والظاهر انهما اثنان
المرزباني في معجم الشعراء واسم أبي أوفى علقمة وله ولولده عبد الله صحبة ولم ار الوالده أوفى ذكرا فكأنه مات قبل الإسلام وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم
بكربلاء وكان رضيعه
وأخواه محمد ويحيى يوم الحرة وأبوهم استشهد باليمامة ولأولاده رؤية
استشهد بالطائف وترك من الولد عبد الله والحارث وأم إياس
النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه قاله أبو عمر قلت وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء
الهاشمي لأبيه ولجده صحبة وأمه هي هند بنت أبي سفيان بن حرب قال البغوي لما ولدت أرسلت به أمه إلى أختها أم حبيبة فقالت يا رسول الله هذا بن أختي فحنكه وتفل في فيه وكذا قال بن سعد وكانت يلقب ببة بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ويقال كان له عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سنتان وروى عن أبيه وعم جده العباس وعن عمر وعلي وابن مسعود وأم هانئ وغيرهم روى عنه أولاده عبد الله وعبيد الله وإسحاق ومن التابعين عبد الملك بن عمير وأبو إسحاق السبيعي والزهري وآخرون أنفقوا على توثيقه قاله بن عبد البر وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة ظاهر الصلاح وله رضا في العامة ولما مات يزيد بن معاوية وهرب عبد الله بن زياد عامله على العراقين رضى أهل البصرة بعبد الله بن الحارث هذا وذكر البغوي في ترجمته انه ولى البصرة لابن الزبير وكانت وفاته بعمان سنة أربع وثمانين قاله بن سعد وقال بن حبان في الثقات مات بالأبواء قتلته السموم سنة تسع وسبعين وقال غيره ان الذي مات بالسموم انا هو ولده عبد الله بن الحارث
أبو عمر ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل عنه ولا صحبة له وكذا قال البخاري وابن أبي حاتم ان روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح بلغنا ان الطاعون الذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة بن عبد الله بن مخزوم الا المهاجرين خالد بن الوليد وعبد الله بن الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة
صحبة وتقدم في القسم الأول
طلحة يأتي
أبو علي القالي في الأمالي بارز ارطبون الرومي عبد الله بن سبرة سنة خمس عشرة فقتله عبد الله وقطع ارطبون يده فقال عبد الله يرثى يده % ويل أم جار غداة الروع فارقنى % اهون على به إذ بان فانقطعا % يمنى يدي غدت منى مفارقة % لم استطع يوم فلطاس لها تبعا % وقائل غاب عن شأنى وقائلة % هلا اجتنبت عدو الله إذ صرعا % ويل أمه فارسا اجلت عشيرته % حامي وقد ضيعوا الأحساب فارتجعا % يمشى إلى مستجيب مثله بطل % حتى إذا امكنا سيفيهما انقطعا % حاسيته الموت حتى اشتف آخره % فما استكان لما لاقى ولا جزعا % فان يكن ارطبون الروم قطعها % فان فيها بحمد الله منتفعا وهو القائل % ان أقلب الطعن فالطاعون يرصدني % كيف البقاء على طعن وطاعون وهو القائل يخاطب يزيد بن معاوية % تجاوز بحلم منك عنى هذه % لك الخير وانظر بعد كيف اكون
الأول
الدارقطني في المؤتلف والمختلف ان أمه معاذة بنت عبد الله مولاة عبد الله بن أبي تزوجها أبوه سهل بن قرظة فولدته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا حكاه بن عبد البر في ترجمة معاذة
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه بن وهب عن بن لهيعة عن يزيد بن حبيب انه بلغه ذلك قال بن الأثير الصحيح ان عبد الله روى عن أبيه روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك قلت وليس بينه وبين ما قال بن منده تدافع
الأول سياق نسبه وولد هو في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمه سلمى بنت عميس فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم وابن خالة أولاد جعفر وكذا محمد بن أبي بكر وبعض ولد علي امهم أسماء بنت عميس روى عبد الله عن أبويه وخالاته ميمونة أم المؤمنين وأم الفضل زوج العباس وأسماء بنت عميس وعمر وعلي وابن مسعود ومعاذ وطلحة والعباس بن عبد المطلب وغيرهم روى عنه جماعة من كبار التابعين كربعى بن حراش ومن أوساطهم كطاوس ومن صغار التابعين كسعد بن إبراهيم وأبي إسحاق الشيباني والحكم بن عتبة وغيرهم قال قال الميموني سئل أحمد أسمع عبد الله بن شداد من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قال لا وقال العجلي من كبار التابعين وثقاتهم ووثقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد الله بن الهاد العتواري في القسم الأخير اتفقوا على انه فقد في وقعة الجماجم قال العجلي اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل فذهبا بهما وكذا جزم بن حبان بأنه غرق بدجيل وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين
والده يكنى أبا صفوان وأمه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله الجعابي وروى عن عمرو بن عمر حفصة وعبد الله وأم سلمة وغيرهم روى عنه بن ابنه أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان وعمرو بن دينار ومحمد بن عباد بن جعفر وآخرون قال الزبير بن بكار كان من أشراف قريش وكان مع بن الزبير في خلافته يقوى أمره ولم يزل معه حتى قتلا جميعا وقال مجاهد كان شريفا حليما ذكره بن سعد في الطبقة العليا من التابعين وذكره بن حبان في الصحابة فقال له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين واخرج العسكري له حديثين مسندين في كل منهما نظر وقال بن عبد البر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ليغزون هذا البيت جيش فيخسف بهم ومنهم من جعله مرسلا قلت وسبقه لذلك بن أبي حاتم وانما رواه عبد الله بن صفوان عن حفصه أم المؤمنين كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري وكذا هو في مسانيد أحمد وابن أبي عمر وأبو يعلى وغيرهم
تقدم نسبه في ترحمة والده ثبت ذكره في حديث أنس في الصحيح انه لما ولدته أم سليم قالت با أنس اذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فليحنكه فكان أول شيء دخل جوفه ريق النبي صلى الله عليه وسلم وحنكه بتمرة فجعل يتلمظ فقال حب الأنصار التمر قال بن سعد ولد بعد غزوة حنين واقام بالمدينة وكان قليل الحديث فروى عن أبيه وأخيه لامه أنس روى عنه ابناه إسحاق وعبد الله وابن ابنه يحيى بن إسحاق وأبو طوالة وغيرهم وقال أبو نعيم الأصبهاني استشهد بفارس وقال غيره مات بالمدينة سنة أربع وثمانين
القرشي العبشمي بن خال عثمان بن عفان لان أم عثمان هي أروى بنت كريز المذكور وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم واسم أم عبد الله هذا دجاجة بنت أسماء بنت الصلت السلمية ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم واتى به وإليه وهو صغير فقال هذا شبيهنا وجعل يتفل عليه ويعوذه فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لمسقى وكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء حكاه بن عبد البر وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وما أظنه رآه ولا سمع منه كذا قال واثبت بن حبان له الرؤية وهو كذلك وقال بن منده في الصحابة مات النبي صلى الله عليه وسلم وله ثلاث عشرة سنة كذا قال وهو خطأ واضح فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال فارق أحداهن ففارق دجاجة بنت الصلت فتزوجها عامر بن كريز فولدت له عبد الله فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين وهذا هو المعتمد الحديث المذكور أخرجه بن قانع وابن منده من طريق مصعب الزبيري حدثني أبي عن جدي مصعب بن ثابت عن حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل وكان عبد الله جوادا شجاعا ميمونا ولاه عثمان البصرة بعد أبى موسى الأشعري سنة تسع وعشرين وضم اليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص فافتتح خراسان كلها واطراف فارس وسجستان وكرمان وغيرها حتى بلغ أعمال غزة وفي امارته قتل يزدجرد آخر ملوك فارس واحرم بن عامر من نيسابور شكرا لله تعالى وقدم على عثمان فلامه على تغريره بالنسك وقدم بأموال عظيمة ففرقها في قريش والأنصار وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة واجرى إليها العين وقتل عثمان وهو على البصرة فسار بما كان عنده من الأموال إلى مكة فوافى أبا طلحة والزبير فرجع بهم إلى البصرة فشهد معهم وقعة الجمل ولم يحضر صفين وولاه معاوية البصرة ثلاث سنين بعد اجتماع الناس عليه ثم صرفه عنها فأقام بالمدينة ومات سنة سبع أو ثمان وخمسين وأوصى إلى عبد الله بن الزبير واخباره في الجود كثيرة وليست له رواية في الكتب الستة لكن أشار البخاري إلى قصة إحرامه فقال في باب قوله تعالى الحج أشهر معلومات من كتاب الحج وقال بن عباس من السنة ألا يحرم بالحج الا في اشهر الحج وكره عثمان ان بحرم من خراسان أو كرمان وذكرت في تعليق التعليق ان سعيد بن منصور وأبا بكر بن أبي شيبة اخرجا من طريق يونس بن عبيد عن الحسن ان عبد الله بن عامر احرم من خراسان فلما قدم على عثمان لامه فيما صنع وكرهه وأخرجه عبد الرزاق من طريق محمد بن سيرين قال احرم عبد الله بن عامر من خراسان فقدم على عثمان فلامه وقال غررت بنسكك واخرج البيهقي من طريق داود بن أبي هند ان عبد الله بن عامر بن كريز حين فتح خراسان قال لأجعلن شكرى لله ان اخرج من موضعى محرما فأحرم من نيسابور فلما قدم على عثمان لامه على ما صنع قال البيهقي هو عن عثمان مشهور
ترجمة أبيه قال الزبير بن بكار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب واما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول ثم مات فخلف عليها عبد الله بن عبد الله بن سراقه فولدت له ثم ذكر ان ابنى سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد الله فجعله عمر عند بنته زينب فلما بلغ الحلم قال له من تحب ان ازوجك قال أمي زينب فقال انها ليست أمك ولكنها بنت عمك فزوجها له فولدت له ابنه عثمان فيؤخذ من هذا انه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لكونه بلغ وتزوج وولد له في حياة عمر وكل ذلك بعد الوفاة النبوية بثلاث عشر سنة
الخطاب القرشي العدوي مولاهم يكنى أبا محمد ذكره الترمذي في الصحابة وقال رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه حرفا وقال أبو زرعة وابن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قلت تقدم في ترجمة أخيه عبد الله بن عامر الأكبر انه استشهد بالطائف وان هذا ولد بعده فسماه أبوه على اسمه وعلى هذا فلم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم بل أخذ القصة عن أمه فأرسلها وان كان ظاهر القصة انه سمع ومن ثم قال الواقدي فيما حكاه بن سعد لا أرى الحديث الذي فيه قصة سماعه محفوظا انتهى وله رواية عن أبيه وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وعائشة وغيرهم روى عنه عاصم بن عبيد الله والزهري ويحيى بن سعيد وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ومحمد بن يزيد بن المهاجر وآخرون قال الهيثم بن عدي مات سنة بضع وثمانين وقال غيره مات سنة خمس وقيل سنة تسع
ترجمة أبيه وانه قتل يوم الدار وقتل ولده خارجة مع بن الزبير
وهو أخو عبد الرحمن بن عبد وجد يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد ذكره بن حبان في الصحابة واخرج البغوي من طريق بن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن القاري قال قال اتى أبي بعبد الرحمن وعبد الله ابني عبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبرك عليهما ومسح رؤوسهما وقال لعبد الله هذا عابد فكانا إذا حلقا رؤوسهما نبت موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الباقي
الله عليه وسلم أمه رقية قال مصعب الزبيري لما هاجر عثمان ومعه رقية إلى أرض الحبشة ولدت له هناك غلاما سماه عبد الله وكنى به وكان قبل ذلك يكنى أبا عمرو واخرج أبو نعيم من طريق حجاج بن أبي منيع عن جده عن الزهري نحوه واخرج بن منده من طريق عبد الكريم بن روح بن عبسة بن سعيد عن أبيه عن جده مولى عثمان وكانت أمه أم عباس مولاة لرقيه بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال قالت أم عباس ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه عبد الله وكنى به وقال أبو سعد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى ذكروا ان عبد الله بن عثمان مات قبل أمه بسنة قلت فعلى هذا يكون مات في السنة الأولى من الهجرة إلى المدينة
الله مصغرا وقتل أبوهما كافرا فيكون من هذا القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه وكان لعبد الله هذا من الولد عبد العزيز له ذكر ولعبد العزيز ولد اسمه عبد الله قتل شهيدا في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على رأس المائة
ولعبد الله هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مج النبي صلى الله عليه وسلم فيه ووقع لي ذلك بسند عال أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه أخبرنا عيسى بن معالى وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم قالا أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلى انبأتنا شهدة بنت الآرى ح وقرأت على الزبن بن عمر بن محمد البالسي عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا عن إبراهيم بن محمود قال قرئ على أم عبد الله الرهبانية ونحن نسمع قالت أنبأنا طراد بن محمد الزبيبي أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عبيدة بن حميد عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمى الناس فقال يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف قال ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى الناس ثم انصرف فجاءته امرأة معها بن لها به مس فقالت يا نبي الله ابني هذا تعني ادع له قال فأمرها فدخلت بعض الأخبية فجاءت بتور من حجارة فيه ماء فأخذ بيده فمج فيه ودعا فيه وأعاده وقال أسقيه واغسليه منه قالت فتبعتها فقلت هبي لي من هذا الماء فقالت خذي منه فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد الله فعاش فكان من برثه ما شاء الله ان يكون قالت ولقيت المرأة فزعمت ان ابنها بريء وانه غلام لا غلام خير منه وأخرجه أبو موسى في الزيل بطوله من طريق طراد واخرج أبو داود طرقا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان كلاهما عن عبيدة بن حميد فوقع لنا عاليا
عنه أبوه بفرس ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي عن عاصم بن حدثان الليثي عن عبد الله بن فضالة الليثي فذكره وقال بن أبي حاتم عن أبيه إسناد مضطرب مشايخ مجاهيل كذا قال ولعبد الله رواية عن أبيه في سنن أبي داود وصححها بن حبان من طريق داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه عن أبيه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم اختلف في سنده فقال مسلم بن علقمة عن داود عن أبي حرب عن عبد الله بن فضالة انه اتى النبي صلى الله عليه وسلم وقول من قال فيه أبيه أصح وفرق العسكري بين الراوي عن أبيه والذي عق عنه وهو محتمل وذر بن حبان الذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين
رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآله وهو صغير وأبوه صحابي يأتي ذكره وروى هو عن أبيه وزيد بن خالد وأبي هريرة وابن عمر روى عنه ابناه محمد والمطلب وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي ووثقه النسائي وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق وولى المدينة في أول إمرة الحجاج وذكره البخاري وأبو حاتم وابن حبان في التابعين وذكره في الصحابة بن أبي خيثمة البغوي وابن شاهين واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة قال بن أبي خيثمة حدثنا بن أبي أويس حدثني أبي عن عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس بن مخرمة قال قلت لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثلاث عشرة ركعة الحديث أخرجه البغوي عن بن أبي خيثمة وقال يشك في سماعه وأخرجه بن شاهين عن البغوي واستدركه أبو موسى من طريق بن شاهين قال البغوي رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عبد الله بن قيس عن زيد بن خالد الجهني قال قلت لارمقن فذكر الحديث قلت وهذا هو الصواب وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك وأبو أويس كثير الوهم فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك فالعمدة على رواية مالك ولولا قول العسكري ان لعبد الله بن قيس رؤية لم اذكره الا في القسم الرابع ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه ولم يوجد ذلك والله اعلم ووقع لابن منده فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد الله بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع
يأتي نسبه في ترجمة والده قال البغوي عن الواقدي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر وعثمان وعلي وأبي امامة بن ثعلبة وجابر وغيرهم وعن أبيه كعب الشاعر المشهور وكان قائده حين عمى روى عنه ابناه عبد الرحمن وخارجة وإخوته عبد الرحمن ومعبد ومحمد أولاد كعب والأعرج والزهري وسعد بن إبراهيم وعبد الله بن أبي يزيد وغيرهم ووثقه العجلي وابن سعد وأبو زرعة وابن حبان وقال مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل ان كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير فكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الله فكأنه كناه بولده هذا فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل وقال أحمد أيضا حدثنا هارون بن إسماعيل قال كان عبد الله بن كعب وصى أبيه ومات من آخر من مات من ولد كعب وكنيته أبو عبد الرحمن
المطلب ذكره بن سعد في ترجمة أبيه
عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني هذا هو الصواب في نسبه ونسبه بن حبان إلى الأسود ولكن قال الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي فوهم ذكره ابن حبان وابن قانع وغيرهما في الصحابة واخرج الطبراني وابن منده وغيرهما من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع عن أبيه عن جده قال رأى مطيع في المنام انه أهدى اليه جراب تمر فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال هل بأحد من نسائك حمل قال نعم امرأة من بني ليث قال فإنها ستلد لك غلاما فولدت له غلاما فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة وسماه عبد الله ودعا له بالبركة إسناده جيد واخرج بن منده من طريقه حديثا أرسله عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه من عرضت عليه كرامة فلا يدع ان يأخذ منها ما قل أو كثر وقال الزبير بن بكار كان عبد الله بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرة وكان أمير الأنصار عبد الله بن حنظلة قلت ولابن مطيع مع بن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري واخرج مسلم والبخاري في الأدب المفرد من طريق الشعبي عنه عن أبيه حديثا يأتي في ترجمة أبيه واخرج البغوي من طريق داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى قال كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات فذكر أثرا موقوفا قال الزبير بن بكار حدثني عمي قال كان بن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة وجلدا فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد الله بن طلحة وفر عبد الله بن مطيع فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد فلما هجم أهل الشام على المدينة في بيوتهم ونهبوهم دخل رجل من أهل الشام دار المرأة التي توارى فيها بن مطيع فرأى المرأة فاعجبته فواثبها فامتنعت منه فصرعها فاطلع بن مطيع على ذلك فدخل فخلصها منه وقتل الشامي فقالت له المرأة بأبي أنت وامي من أنت ثم سكن عبد الله بن مطيع مكة ووازا بن الزبير على امره لما ادعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية فأرسله عبد الله بن الزبير إلى الكوفة أميرا ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد فأخرجه فلحق بابن الزبير فكان معه إلى ان قتل معه في حصار الحجاج له وكان يقاتل أهل الشام وهو يرتجز انا الذي فررت يوم الحرة والحر لا يفر الا مرة وهذه الكرة بعد الفرة وقتل عبد الله بن مطيع يومئذ وحملت رأسه مع رأس عبد الله بن الزبير فقال يحيى بن سعيد الأنصاري اذكر اني رأيت ثلاثة ارؤس قدم بها المدينة رأس بن الزبير ورأس بن مطيع ورأس صفوان أخرجه البخاري في التاريخ وعلى بن المديني عن بن عيينة عنه قال على قتلوا في يوم واحد قلت وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين
الأسدي القرشي ذكر البلاذري انه قتل مع عائشة يوم الجمل سنة ست وثلاثين وأبوه مات بمكة يوم الفتح وهو من أهل هذا القسم
قال بن سعد شهد مع عائشة الجمل فقتل بها فمر به علي بن أبي طالب فقال بئس بن الأخت أنت
أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبي صلى الله عليه وسلم
الماضي وأبوه ورقاء هلك قبل ان يسلم وذكر الطبري ولده عبد الله بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين فهو من أهل هذا القسم
القرشي الأسدي هو عبد الله الأصغر له رؤية واما الأكبر فتقدم في الأول
قريبا
6203 عبد الرحمن بن جارية يأتي في عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
محزوم القرشي المخزومي يكنى أبا محمد تقدم ذكر أبيه وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد قيل كان بن عشر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حكى ذلك عن مصعب وهو وهم بل كان صغيرا وخرج أبوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الجهاد بالشام فمات أبوه في طاعون عمواس سنة ثمانية عشرة وتزوج عمر أمه فنشأ في حجر عمر فسمع منه ومن غيره وتزوج بنت عثمان ثم كان ممن ندبه عثمان لكتابة المصاحف من شباب قريش ويقال كان أبوه سماه إبراهيم فغير عمر اسمه حكاه بن سعد وقال بن حبان ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ثم ذكره في ثقات التابعين وقال البغوي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحسبه سمع منه وذكره البغوي والطبراني في الصحابة والبخاري وأبو حاتم الرازي في التابعين وراج ذلك على من ذكره بالحديث الذي أخرجه من طريق بن إسحاق عن عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال الحديث وقد سقط من النسب رجل فان عبد الملك هو بن أبي بكر بن عبد الرحمن وأبو بكر هو أحد الفقهاء السبعة من تابعي أهل المدينة وخبره بذلك مرسل ونسب عبد الملك في هذه الرواية إلى جده وقد أخرجه مالك من طريق عبد الملك وساق نسبه على الصحة فقال عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه فذكره مرسلا وقد وصله غيره من رواية عبد الملك عن أبيه أبي بكر عن أم سلمة وتابعه غيره عن أبي بكر بن عبد الرحمن وروى عبد الرحمن عن أبيه وعن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وعائشة وأم سلمة وغيرهم وروى عنه أولاده أبو بكر وعكرمة والمغيرة ومن التابعين أبو قلابة وهشام بن عمرو الفزاري والشعبي ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب وآخرون قال بن سعد كان من أشراف قريش وقال بن حبان مات سنة ثلاث وأربعين
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن منده له رؤية ولا يصح له صحبة وقال بن حبان يقال له صحبة وانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم واخرج الطبراني وابن قانع من طربق عبد العزير بن أبان وخالد بن إلياس عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأتي العيد يذهب من طريق ويرجع في آخر وهذا سند ضعيف قال البخاري في التاريخ سمع عمر وعلق له في الصحيح شيئا عن عمر وله قصة أخرى مع عمر وأشار البخاري إلى ان الحديث الذي رواه إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة عنه في قصة أبيه حاطب مرسل وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة وقال كان ثقة قليل الحديث وعده الهيثم بن عدي عن أبيه جريج عن بن شهاب فيمن كان يتفقه بالمدينة وقال خليفة وغيره مات سنة ثمان وستين وخالفهم يعقوب بن سفيان فقال قتل بوم الحرة
القسم الأول
فزارية وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته
الخزرجي الشاعر يكنى أبا سعد وأبا محمد وأمه أخت مارية القبطية ذكر الجعابي والعسكرى انه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن منده أدرك النبي صلى الله عليه وسلم اخرج بن رشدين وابن منده وغيرهما في كتبهم في الصحابة من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال مر حسان بن ثابت برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة واخرج بن ماجة من طريق بن خثيم عن عبد الرحمن بن نهمان عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أبيه قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور قال بن سعد كان عبد الرحمن شاعر قليل الحديث وذكره بن معين في تابعي أهل المدينة ومحدثيهم وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال خليفة وابن جرير وغيرهما مات سنة أربع ومائة قال بن عساكر لا أراه محفوظا لأنه قيل انه عاش ثمانيا وأربعين ومقتضاه انه ما أدرك أباه لأنه مات بعد الخمسين بأربع أو نحوها وقد ثبت انه كان رجلا في زمان أبيه وأبوه القائل % فمن للقوافي بعد حسان وابنه % ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت قلت وان ثبت انه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين فلعل الأربعين محرفة من التسعين
6209 عبد الرحمن بن أم الحكم ويأتي في بن عبد الله بن عثمان
كان من أهل مكة وشهد الجمل هو وأخوه عمرو مع عائشة وقتلا في تلك الوقعة ولأبيهما ذكر في قريش الا انه مات قبل ان يسلم وقبل فتح مكة فيكون هو وأخوه من أهل هذا القسم
فذكره الزبير
مخزوم القرشي المخزومي قال بن منده له رؤية قال بن السكن يقال له صحبة ولم يذكر سماعا ولا حضورا واخرج هو والطبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن أبي هزان عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد انه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه فسئل فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجمها ويقول من إهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء وزعم سيف انه شهد فتوح الشام مع أبيه وذكره بن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة واخرج بن المقري في فوائد حرملة عن بن وهب من طريق عبيد بن يعلى عن أبي أيوب قال غزونا مع عبد الرحمن بن خالد فأتى بأربعة اعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل فبلغ ذلك أبا أيوب فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر ولو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن فاعتق أربع رقاب وأخرجه الحاكم في المستدرك واصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال الحاكم أبو أحمد لا أعلم له رواية واخرج بن عساكر من طرق كثيرة انه كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية وشهد معه صفين وكان أخوه المهاجر بن خالد مع على في حروبه وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ثم نزع ذلك منه وأعطاه لسفيان بن عوف وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات ان عبد الرحمن قال لمعاوية اتعزلني بعد ان وليتني بغير حدث أحدثه والله لو انا بمكة على السواء لانتصفت منك فقال معاوية ولو كنا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب منزلي بالأبطح ينشق عنه الوادي وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد اسفله عذرة واعلاه مدرة قال الزبير وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام وكان كعب بن جعيل الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل قد كان عبد الرحمن صديقا لك فلما مات نسيته قال كلا ولقد رثيته بأبيات ذكرها ومنها % الا تبكي وما ظلمت قريش % بإعوال البكاء على فتاها % ولو سئلت دمشق وبعلبك % وحمص من أباح لكم حماها % بسيف الله ادخلها المنايا % وهدم حصنها وحوى قراها % وانزلها معاوية بن صخر % وكانت أرضه أرضا سواها وأنشد الزبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرحمن عدة اشعار وكان المهاجر بن خالد بلغه ان بن أثال الطبيب وكان نصرانيا دس على أخيه عبد الرحمن سما فدخل إلى الشام واعترض لابن أثال فقتله ثم لم يزل محالفا لبني أمية وشهد مع بن الزبير القتال بمكة قال خليفة وأبو عبيد ويعقوب بن سفيان وغيرهم مات سنة ست وأربعين زاد أبو سليمان بن زبر قتله بن أثال النصراني بالسم بحمص
6213 عبد الرحمن بن خباب بن الأرت ذكره البغوي عن عباس بن محمد وابن معين
بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج عن أم حبيبة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن الزجاج وبين يدي ركوة من ماء فقال ما هذا يا أم حبيبة قلت بني غلام يا رسول الله ائذن لي ان أعتقه قال فأذن وذكره البخاري في التابعين واخرج سمويه في فوائده من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان انه سمعه يقول لقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة ركعتين بين العمودين ثم الصق ظهره وبطنه بها
النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي تخاصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص بمكة في عام الفتح ففي الصحيحين عن عائشة قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد ان بن وليدة زمعة منى فاقبضه فلما فتحت مكة أخذه سعد فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى به لعبد بن زمعة وقال لسودة احتجبي منه الحديث قال الزبير في كتاب النسب فولد زمعة عبد أو عبد الرحمن وقال بن عبد البر لم يختلف النسابون ان اسم بن الوليدة صاحب هذه القصة عبد الرحمن قلت خبط بن منده وتبعه أبو نعيم في نسبه فجعله من بني أسد بن عبد العزي وليس كذلك ووهم بن قانع فجعله هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص وكأنه انقلب عليه فإنه المخاصم فيه لا المخاصم والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع
الأول وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين وقال بن حبان ولد سنة الهجرة كذا قال وخطئوه وقال الزبير حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز قال ولد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد فأخذه جده أبو لبابة في خرقة فاحضره عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه ودعا له بالبركة قال فما رؤى عبد الرحمن في قوم الا فرعهم طولا وزوجه عمر بنته فاطمة فولدت له عبد الله بن عبد الرحمن وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر بن فسماه محمدا فسمع عمر رجلا يسبه يقول فعل الله بك يا محمد فغير اسمه فسماه عبد الحميد وولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا وروى عبد الرحمن عن أبيه وعمه وابن مسعود وغيرهم وعنه ابنه وسالم بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله وأبو جناب الكلبي قال البخاري مات قبل بن عمر يعنى في ولاية عبد الله بن الزبير وذكر المرزباني في معجم الشعراء له قصة عند عبد الملك بن مروان وأنشد له في ذلك شعرا
أبو عمر قلت تقدم في الأول
ترجمة عبد الرحمن بن اسعد بن زرارة ويحتمل ان يكون من أهل هذا القسم وهو والد عمرة بنت عبد الرحمن التابعية المشهورة التي تكثر الرواية عن عائشة
بن منده ذكره بن أبي داود في الصحابة ولا يصح ولأبيه صحبة ولأخيه أبي امامة اسعد رؤية قلت وذكره بن قانع أيضا في الصحابة واخرج هو وابن منده من طريق أبي حازم عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال لما نزلت هذه الآية واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة الآية فذكر قصة قال العسكري أحسبه مرسلا قلت لا يبعد ان يكون له رؤية وان لم يكن له صحبة وقد تقدم اخوه عبد الله قريبا
عميس ان له رؤية
الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة وذكره بن حبان في ثقات التابعين وقال يروي عن أبيه وله صحبة روى عنه أهل مصر قلت والضمير في قوله وله صحبة لأبيه
البلاذري ان عمر أرسله إلى أبي موسى الأشعري وكتب معه وجهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعرف له مكان أبيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كان ولد وأبوه مولاه فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم لا محالة
هنا لقول بن منده انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
أنبأنا الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه قال قال لي أبو بكر يا صبيحة هل لك في العمرة قلت نعم قال قرب ناقتك فقربتها فخرجنا إلى العمرة قال الواقدي ويقال ان الذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه قال ولعلهما اعلا حديثه فلعلهما حجا مع أبي بكر معا وحكيا عنه قال بن منده وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث قلت وذكره بن حبان في ثقات التابعين فقال روى عن جماعة من الصحابة
أم حبيبة أم المؤمنين ذكره الترمذي والباوردي وابن البرقي وابن حبان وابن قانع وابن عبد البر وغيرهم في الصحابة ثم أعاده بن حبان في التابعين وقال بن البرقي لا اظن له سماعا وقال العسكري لا صحبة له وحديثه مرسل وذكره في التابعين البخاري ومسلم وأبو زرعة الرازي والدمشقي وأبو حاتم وغيرهم واخرج البخاري في التاريخ والنسائي من طريق إسرائيل عن عبد العزيز بن رفيع عن بن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن صفوان قال استعار النبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها فقال ان شئت عوضناها الحديث وهذا قد اختلف على عبد العزيز بن رفيع في مسنده فقال شريك عنه عن أمية بن صفوان عن أبيه وقال جرير عنه عن إياس من آل صفوان وقال أبو الأحوص عنه عن عطاء عن إياس من آل صفوان وفيه من الاختلاف غير ذلك
الإخوة قال مصعب الزبير ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد بإفريقية وتقدم له ذكر في ترجمة عبد الله بن الغسيل في القسم الأول
الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي أبو مطرف وقيل أبو سليمان وهو الذي يقال له بن أم الحكم فنسب لامه وهي بنت أبي سفيان قال البغوي يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره البخاري وابن سعد وخليفة وأبو زرعة الدمشقي وابن حبان وغيرهم في التابعين اخرج البغوي في نسخة أبي نصر التمار عن سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن عبد الرحمن بن أم الحكم انه صلى خلف عثمان الصلاة فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر واخرج له البغوي من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح فقال البخاري وأبو حاتم هو مرسل وذكر خليفة ان خاله معاوية ولاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة فعزله وولاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان واخرج الطبري من طريق هشام بن الكلبي ان بن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة فاخرجوه فلحق بخاله فقال اوليك خيرا منها مصر فولاه فلما كان على مرحلتين خرج اليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر فقال ارجع إلى خالك فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة فرجع وولاه معاوية بعد ذلك الجزيرة فكان بها إلى ان مات معاوية وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد ان غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط فدعا عبد الرحمن إلى مروان وبايع له الناس ثم مات في أول خلافة عبد الملك واخرج الشافعي والبخاري في التاريخ من طريق سعيد بن المسيب ان عبد الملك قضى في نسائه وذلك انه تزوج ثلاثا في مرض موته على امرأته فأجاز ذلك عبد الملك واخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن كعب بن عجرة انه دخل المسجد يعني بالكوفة وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا فقال انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال الله عز وجل وتركوك قائما الحديث وخلط بن منده وتبعه أبو نعيم وابن عساكر ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي والفرق بينهما ظاهر فان الماضي صحيح الصحبة صرحوا بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى ذلك عنه صحابي مثله واما هذا فلم يثبت له رؤية الا بالتوهم والسبب في التخليط ان البخاري اخرج من طريق وكيع انه نسب هذا فقال عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عقيل فظن من بعده ان عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده وليس كذلك بل هو ظاهر في ان جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول وذكر هنا والله اعلم
الله انه اتى بهما النبي صلى الله عليه وسلم وهما صغيران فمسح على رؤوسهما واختلف فيه قول الواقدي فقال مرة له صحبة وقال مرة كان من جلة تابعي أهل المدينة وكان على بيت المال لعمر انتهى وروى عبد الرحمن عن عمر وأبي طلحة وأبي أيوب وأبي هريرة روى عنه ابنه محمد والزهري ويحيى بن جعدة بن هبيرة قال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره خليفة وابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة وقال بن سعد مات في خلافة عبد الملك سنة ثمانين وهو بن ثمان وسبعين سنة وذكره بن حبان في الثقات وقال مات سنة ثمان وثمانين وكذا أرخه بن قانع وابن زبر والفرات واتفقوا على مقدار سنه فعلى قولهم يكون ولد في آخر عمر النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف قول بن سعد وقولهم أقرب إلى الصواب
أبيه وانه كان أمير مكة وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم فان أمه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي ان يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب قال الزبير بن بكار شهد الجمل مع عائشة والتقى هو والاشتر فقتله الأشتر وقيل قتله جندب بن زهير ورآه على وهو قتيل فقال هذا يعسوب قريش قال وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة فرأو فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب فعرفوا ان القوم التقوا وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم
مات أبوه كافرا قبل الفتح وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين قتله الخوارج ذكره الزبير بن بكار
الأوسط يكنى أبا شحمة تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول ذكر بن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه فقال هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر كذا أخرجه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه واما أهل العراق فيقولون انه مات تحت السياط وهو غلط انتهى وقد اخرج عبد الرزاق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور وهو صحيح وعمر عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثلاث عشرة سنة وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة ولا يضرب الحد الا من كان بالغا وكذا لا يسافر إلى مصر الا من كان رجلا أو قارب الرجولية فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا
الأنصاري الخزرجي أبوه صحابي شهير واما هو فقال بن سعد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وذكره مطين وابن السكن في الصحابة واخرجوا له من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال كيف اصبحتم فقال بخير من قوم لم نعد مريضا ولم نصبح صياما قال بن أبي حاتم عن أبيه لا صحبة له وحديثه مرسل انتهى واخرج بن السكن من طريق سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة حدثني أبي عن عمه عبد الرحمن بن أبي عمرة وأبو عمرة صهر النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده هند بنت المقوم فولدت له عبد الله وعبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان إذا دعا قال اللهم آت نفسي تقواها وزكها فأنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها وهذا أيضا مرسل ولعبد الرحمن رواية في الصحيحين وغيرهما من بعض الصحابة روى عن أبيه وعثمان وعبادة وأبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهم روى عنه ابنه عبد الله وخارجة بن زيد بن ثابت ومجاهد وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وشريك بن أبي نمر وغيرهم قال بن سعد كان ثقة كثير الحديث
بن مسعود وابن حبان ولد عبد الرحمن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وذكره البخاري في التابعين وقال البغوي في شرح السنة حديثه مرسل وذكره بن منده في الصحابة واخرج له من طريق بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عبد الرحمن بن عويم قال لما سمعنا بمخرج النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قصة وهذا عند بن إسحاق بهذا الإسناد عن عبد الرحمن حدثني رجال من قومي وبذلك جزم البخاري في ترجمته واخرج له الحسن بن سفيان وأبو نعيم من طريقه خبرا مرسلا والمتن ان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين اصحابه وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء شعرا يخاطب بعض الأمراء حين قدم نصيبا الشاعر على غيره يقول فيه % ألم يعلم جزاه الله شرا % بان شان العلاء بنسل حام وكان نصيب اسود
6234 عبد الرحمن بن عيسى بن عقيل الثقفي تقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى
أبا الخطاب قال الجعابي والعسكري ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وذكره البغوي في الصحابة وذكر قول بن سعد وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد الله وجابر بن الأكوع وأبي قتادة وعائشة روى عنه أبو امامة بن سهل وهو من أقرانه واسن منه والزهري وسعد بن إبراهيم وأبو عامر الخزار قال بن سعد كان ثقة وهو أكثر حديثا من أخيه قال الهيثم بن عدي وخليفة ويعقوب بن سفيان مات في خلافة سليمان بن عبد الملك
6236 عبد الرحمن بن محيريز يأتي في القسم الأخير
وكان فاضلا وقال بن أبي حاتم يقال انه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح شهد عبد الرحمن مع أبيه اليرموك ومات معه في طاعون عمواس وجاء من طرق عند أحمد وغيره عن أبي منيب وغيره ان الطاعون لما وقع بالشام خطب معاوية فقال انها رحمة ربكم ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم اللهم ادخل على آل معاوية من هذه الرحمة ثم نزل فطعن ابنه عبد الرحمن فدخل عليه فقال له الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال معاذ ستجدني ان شارع الله من الصابرين قال بن الأثير ذكر أبو عمر عن بعضهم قال لم يكن لمعاذ ولد وقد قال الزبير انه كان آخر من بقي من بني أدى بن سعد فلعل مراد من قال لم يكن له ولد أي لم يخلف ولدا الأن عبد الرحمن مات قبل أبيه ولا شك ان له صحبة لأنه كان كبيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو من أهل المدينة
مخزوم له رؤية واستشهد أبوه باليمامة واستعمل بن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف
وأمه بنت ثابت بن أبي الافلح قال إبراهيم بن المنذر وابن حبان والعسكري وغير واحد ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عنه حديث في قصة خنساء بنت خدام والصحيح انه رواه عنها وهو في الصحيح وقال بن السكن ليست له صحبة غير انه أدرك أبا بكر وعمر وعثمان وصلى خلفهم وكان امام قومه واخرج له الطبراني في المعجم الكبير حديثين أحدهما من طريق الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر فغلس بها ثم صلاها بعدما اسفر ثم قال ما بينهما وقت والثاني سبق ذكره في ترجمة عبد الرحمن بن جارية في القسم الأول وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح تزوجها أبوه بعد ان اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس كما سيأتي في ترجمة جميلة
في الصحيح من طريق سفيان بن عيينة عن بن المنكدر عن جابر قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم الحديث في إنكار الأنصار ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم سم ابنك عبد الرحمن
هو من أهل هذا القسم وقد روى عن أبيه كأنه مرسل وعن أبي اسيد وأبي حميد وأبي سعيد وجابر روى عنه ربيعة وبكير بن الأشج ووثقه العجلي وغيره
الدمياطي في انساب الخزرج ان النبي صلى الله عليه وسلم زوج الفارعة وقيل القريعة بنت اسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر فولدت له غلاما فاحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له سمه وبرك عليه ففعل وسماه عبد الملك وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة
القرشي النوفلي قال بن حبان له رؤية وقال البغوي بلغني انه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويقال ان أباه قتل ببدر حكاه بن ماكولا وقال بن سعد اسلم أبوه يوم الفتح وذكر المدائني لعدي قصة مع عثمان والجمع بين الكلامين أنهما اثنان عدي الأكبر وعدي الأصغر فالذي اسلم في الفتح هو والد عبيد الله هذا والآخر قتل ببدر ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وعلي والمقداد ووحشي بن حرب وغيرهم روى عنه عروة وعطاء بن يزيد وحميد بن عبد الرحمن وعروة بن عياض وغيرهم وفي صحيح البخاري ان عثمان قال له يا بن أخي أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ومراده انه لم يدرك السماع منه بقرينة قوله ولكن خلص إلى من علمه وقال بن إسحاق حدثني الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار وكان من فقهاء قريش وعلمائهم وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين وقال أمه أم قتال بنت اسيد بن أبي العيص أخت عتاب بن اسيد وكانت وفاته بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وقال العجلي تابعي ثقة من كبار التابعين وهو بن أخت عثمان كذا فيه ولعل الصواب عتاب وقال بن حبان في ثقات التابعين مات سنة خمس وتسعين تنبيه اورد بن فتحون تبعا للباوروي في ترجمة عبيد الله بن عدي هذا حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي انه شهد النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بالخزورة الحديث في فضل مكة وهو غلط نشأ أولا عن تصحيف فان الحديث المذكور لعبد الله بن عدي مكبرا وصاحب الترجمة مصغر وثانيا ان اسم جد صاحب هذا الحديث الحمراء واسم جد صاحب الترجمة الخيار وقد مضى عبد الله بن عدي بن الحمراء في القسم الأول
الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه قال مالك في الوطأ عن زيد بن اسلم عن أبيه قال خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر في جيش إلى العراق فلما قفلا مرا على أبي موسى الأشعري وهو أمير البصرة فرحب بهما وسهل وقال لو اقدر لكما على أمر انفعكما به لفعلت ثم قال بلى ها هنا مال من مال الله أريد ان ابعث به إلى أمير المؤمنين واسلفكما فتبتاعان به من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح ففعلا وكتب إلى عمر بن الخطاب ان يأخذ منهما المال فلما قدما على عمر قال أكل الجيش اسلفكما فقالا لا فقال عمر اديا المال وربحه فأما عبد الله فسكت واما عبيد الله فقال ما ينبغي لك يا أمير المؤمنين لو هلك المال أو نقص لضمناه فقال اديا المال فسكت عبد الله وراجعه عبيد الله فقال رجل من جلساء عمر يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال عمر قد جعلته قراضا فأخذ رأس المال ونصف ربحه واخذا نصف ربحه سنده صحيح واخرج الزبير بن بكار من طريق ربيعة بن عثمان عن زيد بن اسلم عن أبيه قال جاءت امرأة عبيد الله بن عمر إلى عمر فقالت له يا أمير المؤمنين اعذرني من أبي عسيى قال ومن أبو عيسى قالت ابنك عبيد الله قال يا اسلم اذهب فادعه ولا تخبره فذكر القصة وهذا كله يدل على انه كان في زمن أبيه رجلا فيكون ولد في العهد النبوي وفي صحيح البخاري ان عمر فارق أمه لما نزلت ولا تمسكوا بعصم الكوافر قلت وكان نزولها في الحديبية في أواخر سنة سبع وفي البخاري قصة في باب نقيع التمر ما لم يسكر من كتاب الأشربة وقال عمر اني وجدت من عبيد الله ريح شراب فاني سائل عنه فان كان يسكر جلدته وهذا وصله مالك عن الزهري عن السائب بن يزيد ان عمر خرج عليهم فقال فذكره لكن لم يقل عبيد الله وقال فلان وأخرجه سعيد بن منصور عن بن عيينة عن الزهري فسماه وزاد قال بن عيينة فأخبرني معمر عن الزهري عن السائب قال فرأيت عمر يجلدهم قال أبو عمر كان عبيد الله من شجعان قريش وفرسانهم ولما قتل أبو لؤلؤة عمر عمد عبيد الله ابنه هذا إلى الهرمزان وجماعة من الفرس فقتلهم وسبب ذلك ما أخرجه بن سعد من طريق يعلى بن حكيم عن نافع قال رأى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السكين التي قتل بها عمر فقال رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة فقلت ما تصنعان بهذه السكين فقالا نقطع بها اللحم فانا لا نمس اللحم فقال له عبيد الله بن عمر أنت رأيتها معهما قال نعم فأخذ سيفه ثم اتاهما فقتلهما واحدا بعد واحد فأرسل اليه عثمان فقال ما حملك على قتل هذين الرجلين فذكر القصة واخرج الذهلي في الزهريات من طريق معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب ان عبد الرحمن بن أبي بكر قال حين قتل عمر اني انتهيت إلى الهرمزان وجفينة وأبي لؤلؤة وهم نجي فنفروا منى فسقط من بينهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه فانظروا بماذا قتل فنظروا فإذا الخنجر على النعت الذي نعت عبد الرحمن فخرج عبيد الله مشتملا على السيف حتى اتى الهرمزان فقال اصحبني ننظر إلى فرس لي وكان الهرمزان بصيرا بالخيل فخرج يمشي بين يديه فعلاه عبيد الله بالسيف فلما وجد حر السيف قال لا اله الا الله ثم اتى جفينة وكان نصرانيا فقتله ثم اتى بنت أبي لؤلؤة جارية صغيرة فقتلها فاظلمت المدينة يومئذ على أهلها ثلاثا واقبل عبد الله بالسيف صلتا وهو يقول والله لا اترك بالمدينة شيئا الا قتلته قال فجعلوا يقولون له ألق السيف فيأبى ويهابوه إلى ان أتاه عمرو بن العاص فقال له يا بن أخي اعطني السيف فأعطاه إياه ثم ثار اليه عثمان فأخذ بناصيته حتى حجز الناس بينهما فلما استخلف عثمان قال اشيروا على فيما فعل هذا الرجل فاختلفوا فقال عمرو بن العاص ان الله اعفاك ان يكون هذا الأمر ولك على الناس سلطان فترك وودى الرجلين والجارية وقال الحميدي حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال قال علي لأن أخذت عبيد الله لأقتلنه بالهرمزان واخرج بن سعد من طريق عكرمة قال كان رأى على ان يقتل عبيد الله بالهرمزان لو قدر عليه وقد مضى لعبيد الله بن عمر هذا ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وقيل ان عثمان قال لهم من ولى الهرمزان قالوا أنت قال قد عفوت عن عبيد الله بن عمر وقيل انه سلمة للعماديان بن الهرمزان فأراد أن يقتص منه فكلمه الناس فقال هل لاحد ان يمنعني من قتله قالوا لا قال قد عفوت وفي صحة هذا نظر لان عليا استمر حريصا على ان يقتله بالهرمزان وقد قالوا انه هرب لما ولي الخلافة إلى الشام فكان مع معاوية إلى ان قتل معه بصفين ولا خلاف في انه قتل بصفين مع معاوية واختلف في قاتله وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين
كعب بن لؤي بن غالب التيمي له رؤية ولأبيه صحبة وسيأتي في الميم ولعبيد الله رواية عن عمر وعثمان وطلحة وغيرهم قال بن عبد البر وهم من زعم ان له صحبة وانما له رؤية ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وقال أيضا صحب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أحدث اصحابه سنا كذا قال بعضهم فغلط ولا يطلق على مثله صحب وإنما رآه وأورد له البغوي في معجم الصحابة حديثا من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبيد الله بن معمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوتي أهل بيت الرفق الا نفعهم ولا منعوه الا ضرهم وأخرجه بن أبي عاصم من هذا الوجه قال البغوي لا أعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا هذا الحديث ولا رواه عن هشام بن عروة الا حماد بن سلمة وقال أبو حاتم الرازي ادخل قوم هذا الحديث في مسانيد الوحدان ولم يعرفوا علته وانما حمله عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري وهو أبو طوالة فلم يضبط اسمه وقد رواه أبو معاوية عن هشام بن عروة على الصواب وقال خليفة حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وأبو اليقظان وأبو الحسن يعني المدائني ان بن عامر صار إلى اصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فقتل وسبى فقتل بن معمر في تلك الغزاة فحلف بن عامر لئن ظفر بهم ليقتلن منهم حتى يسيل الدم فذكر القصة وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق محمد بن إسحاق قال ثم كانت غزوة حور وأميرها عبد الله بن عامر فسار يومئذ إلى اصطخر وعلى مقدمته عبيد الله بن معمر فقتلوه وقتل عبيد الله ورجع الباقون قال بن عبد البر قتل وهو بن أربعين سنة كذا قال وتعقبه بن الأثير بأنه يناقض قوله ان النبي صلى الله عليه وسلم مات وعبيد الله بن معمر صغير وهو تعقب صحيح لان قتله كان في سنة تسع وعشرين فلو كان أربعين لكان مولده بعد المبعث بسنتين فيكون عند الوفاة النبوية بن إحدى وعشرين سنة وقد ذكر سعيد بن عفير ان قتله كان سنة ثلاث وعشرين فيكون عمره على هذا عند الوفاة النبوية سبعا وعشرين وقال الزبير بن بكار حدثني عثمان بن عبد الرحمن ان عبد الله بن عامر وعبيد الله بن معمر اشتريا من عمر رقيقا من السبي ففضل عليهما من الثمن ثمانون ألف درهم فلزما بها من قبل عمر فقضاها عنهما طلحة بن عبيد الله فهذا يدل على انه كان على عهد عمر رجلا وقد اخرج البخاري في تاريخه الصغير من طريق إبراهيم بن محمد بن إسحاق من ولد عبيد الله بن معمر قال مات عبيد الله بن معمر في زمن عثمان بأصطخر وأورد بن عساكر في ترجمة عبيد الله بن معمر حديثا من رواية أبي النضر عن عبيد الله بن معمر عن عبد الله بن أبي أوفى وفيه نظر لان أبا النضر إنما روى عن عمر بن عبيد الله بن معمر وحديثه عنه في الصحيح وانه كان كاتبه وان عبد الله بن أبي أوفى كتب اليه في بني تيم عبيد الله بن عبد الله بن معمر وهو بن أخي صاحب الترجمة وربما نسب إلى جده وقد ذكر البخاري من طريق أيوب عن بن سيرين عن عبيد الله بن معمر وكان يحسن الثناء عليه ومن طريق عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين أول من رفع يديه يوم الجمعة عبيد الله بن معمر وذكر الزبير بن بكار ان عبيد الله بن معمر وفد إلى معاوية فهذا غير الأول فالذي له رؤية عامل عمر وغزا في خلافة عثمان وقتل فيها وهو صاحب الترجمة وهو الذي جاءت عنه الرواية المرسلة واما بن أخيه فهو الذي وفد على معاوية كما ذكره الزبير بن بكار وهو الذي ذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له يخاطب معاوية % إذا أنت لم ترخ الإزرار تكرما % على الكلمة العوراء من كل جانب % فمن ذا الذي نرجو لحقن دمائنا % ومن ذا الذي نرجو لحمل النوائب وهذا لا يخاطب به الا الخليفة ومن يقتل في خلافة عثمان لا يدرك خلافة معاوية فتبين انه غيره ولعله الذي عاش أربعين سنة فظنه بن عبد البر الأول ومن أخبار الثاني ما رويناه في فوائد الدقيقي من طريق طلحة بن سماح قال كتب عبيد الله بن معمر إلى بن عمر وهو أمير على فارس انا قد استقررنا فلا نخاف غدرا وقد اتى علينا سبع سنين وولد لنا الأولاد فما حكم صلاتنا فكتب اليه ان صلاتكم ركعتان الحديث وهذا عبيد الله بن معمر الذي ولى إمرة فارس ثم البصرة وولى ولده عمر بن عبيد الله بن معمر البصرة ولهما أخبار مشهورة في التواريخ فظهرت المغايرة بين صاحب الترجمة ووالد عمر المذكور والله اعلم وقد خبط فيه بن منده فقال عبيد الله بن معمر أدرك النبي صلى الله عليه وسلم يعد في أهل المدينة وقد اختلف في صحبته روى عنه عروة بن الزبير ومحمد بن سيرين ولا يصح له حديث وقال المستغفري في الصحابة ذكره يحيى بن يونس فما أدرى له صحبة أم لا
قال البغوي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل عنه وقال بن السكن لا يصح سماعه وذكر له حديثين مرسلين أحدهما من طريق سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاري عن عبيد بن رفاعة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدر تفور فرأيت شحمة فاعجبتني فاخذتها فازدريها فاشتكيت سنة قلت وهو خطأ نشأ عن سقط وانما رواه عبيد بن رفاعة عن أبيه قال دخلت وأخرجه أبو مسعود الرازي بسنده إلى سعيد بن أبي هلال وزاد فيه عن أبيه وأشار إلى ذلك بن أبي حاتم وأورد له أبو داود من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أمه بنت عبيد بن رفاعة عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم يشمت العاطس ثلاثا ثم ان شئت فشمته وان شئت فكف وهذا مرسل أيضا ولعبيد رواية عن أبيه عن رافع بن خديج وأسماء بنت عميس روى عنه أولاده إبراهيم وإسماعيل وحميد وعبيدة وعمرة بنت عبد الرحمن وعروة بن عامر وغيرهم وقال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين ويدل علي ادراكه العصر النبوي ما أخرجه الطحاوي عنه انه كان يجالس زيد بن ثابت في خلافة عمر فذكر الماء من الماء
مكانه وذكر البخاري ان عبيد بن عمير رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقال مسلم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قلت وله رواية عن عمر وعلي وأبي ذر وأبي بن كعب وأبي موسى وعائشة وابن عمر وغيرهم روى عنه عبد الله بن أبي مليكة وعطاء ومجاهد وعبد العزيز بن رفيع وعمرو بن دينار وأبو الزبير ومعاوية بن قرة وآخرون قال العجلي مكي ثقة من كبار التابعين قال بن جريح مات عبيد بن عمير قبل بن عمر وقال بن حبان مات سنة ثمان وستين
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
