كان ممن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم
( ذكر من اسمه عمير بالتصغير )
ذكره هشام بن الكلبي في المؤلفة ممن أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين خمسين من الإبل وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة
وسلم الكذب خيانة روى عنه جبير بن نفير
أبي معشر عن يزيد بن رومان ومحمد بن كعب القرظي وعن سعيد المقبري عن أبي هريرة قالوا قدم عمير بن أفصى الأسلمي في عصابة من بني اسلم فقالوا يا رسول الله إنا من العرب في أرومة فذكر الحديث وفيه ألفاظ غريبة شرحها أبو موسى
الواقدي قتل يوم اليمامة شهيدا هو وحاجب بن زيد بن تميم الأشهلي وثابت بن هزال وذكره المستغفري بسنده إلى بن إسحاق فيمن قتل باليمامة عمير بن أوس ولم ينسبه وقال أبو عمر بعد أن نسبه هو أخو مالك بن أوس قتل يوم اليمامة وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد وظن بعضهم أنه أخو عمرو بن أوس الذي تقدم أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد وبعضهم أنه هو وإنما تكرر على بن عبد البر وليس هذا الظن بصحيح لاختلاف نسبهما ومكان استشهادهما
الشيرازي من طريق زيد بن أبي حبيب أن المسلم بن زيد ويزيد بن إسحاق حدثاه عن عمير بن أمية أنه كان له أخت فكان إذا خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم آذته وشتمت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت مشركة فاشتمل لها يوما على السيف ثم أتاها فوقف عليها فقتلها فقام بنوها فصاحوا فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأهدر دمها وسيأتي في ترجمة عمير بن عدي أن بن عبد البر خلط هذه القصة بقصته وإيضاح كونهما قصتين إن شاء الله تعالى
الكنى
6027 عمير بن ثابت بن كلفة قيل هو اسم أبي حبة الأنصاري
له صحبة وقال بن السكن يقال له صحبة ثم أورد من طريق إسماعيل بن إبراهيم هو الترجماني قال قال أبو الحارث إسحاق مولى بن هبار رأيت عمير بن جابر بن أشرس بن غاضرة الكندي وكانت له صحبة يخضب بالحناء وكذا أخرجه بن أبي خيثمة والبغوي في غير طريق بن أبي خيثمة ووقع بعلو متصلا بالسماع في سند أنساب الرازي قرأته على إسماعيل بن إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن إبراهيم التغلبي سماعا أنبأنا إسماعيل بن عبد القوي أنبأنا إسماعيل بن صالح حدثنا أبو عبد الله الرازي أنبأنا محمد بن أحمد السعدي أنبأنا أبو عبد الله بن بطة أنبأنا البغوي به وإسحاق ضعيف
وقال البخاري في التاريخ قال عبدان حدثنا أبو جمرة عن عطاء بن السائب عن أشعث بن عمير بن جودان عن أبيه وأخرج أبو يعلى وابن أبي عاصم والطبراني من طريق محمد بن فضيل عن عطاء عن أشعث عن أبيه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس فلما أرادوا الانصراف قالوا سلوه عن النبيذ فقالوا يا رسول الله إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب قال وما شرابكم قالوا النبيذ قال لا تنبذوا في النقير فيضرب الرجل منكم بن عمه ضربة لا يزال منها أعرج فضحكوا فقال من أي شيء تضحكون قالوا والذي بعثك بالحق لقد شربنا في نقير لنا فقام بعضنا إلى بعض فضرب هذا ضربة فهو أعرج منها إلى يوم القيامة إسناده حسن وأخرجه بن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل لكن قال عن أشعث بن عمير بن فهد وأخرجه بن السكن وأبو نعيم من هذا الوجه فقالا أشعث بن عمير بن فهد وقال أبو عمر عمير بن جودان وذكر الحديث ثم أعاده في عمير بن فهد وقال وقيل عمير بن سعد بن فهد وذكر الحديث بعينه ولم ينبه على أنه واحد وكذا صنع بن الأثير أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق بن أبي عاصم وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل مع أن كلا منهما لم يسم والد عمير ولم ينبه أيضا على أنهما واحد وإنما نبه على أن عمير بن فهد وعمير بن سعد بن فهد واحد ولعل جودان أبوه فنسب إلى جده أو جودان جد له حذف من الرواية الأخرى وقد تقدم كلام بن حبان في ترجمة جودان في القسم الرابع من حرف الجيم وتقدم في القسم الأول من حرف الجيم في جهم بن قثم العبدي أنه المضروب حتى عرج
سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي كذا نسبه بن إسحاق وزاد موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة وقالا إنه شهد بدرا وقال أبو عمر شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول جميعهم وقال بن الكلبي كان يقال له مقرن لأنه كان يقرن الاساري بعد وقعة بعاث
6031 عمير بن الحارث الأزدي تقدم ذكره وحديثه في ترجمة جندب بن زهير
إلى عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة
جويبر بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي قال البخاري بايع تحت الشجرة وقال بن السكن مدني له صحبة ويقال إنه بايع تحت الشجرة وهو جد أبي جعفر الخطمي ولم نجد له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه ثابت وقال البغوي حدثنا أبو نصر التمار حدثنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي عن أبيه عن جده عمير بن حبيب قال الإيمان يزيد وينقص الحديث موقوف وقال بن السكن تفرد به حماد بن سلمة وقال أبو نعيم اسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن حبيب وأخرجه بن شاهين من وجه آخر عن حماد بن سلمة قال حدثنا أبو جعفر الخطمي قال كان جدي عمر بن حبيب وكانت له صحبة يقول أي بني الإيمان يزيد وينقص وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي أن جده عمير بن حبيب وكان قد بايع النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بنيه فقال يا بني إياكم ومجالسة السفهاء فإنها داء الحديث موقوف أيضا وأخرجه أحمد في كتاب الزهد عن يزيد بن هارون عن حماد وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن حماد عن أبي جعفر فقال كانت له صحبة وبايع النبي صلى الله عليه وسلم عند احتلامه
بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وقال بن إسحاق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة وفي يده تمرات يأكلهن بخ بخ فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء فقذف التمر من يده وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل وهو يقول % ركضا إلى الله بغير زاد % إلا التقى وعمل المعاد % والصبر في الله على الجهاد % فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال قرأت على أبي إسحاق التنوخي وأبي بكر بن عمر الفرضي وغيرهما عن أحمد بن أبي طالب سماعا أنبأنا بن الليثي أنبأنا أبو الوقت أنبأنا بن المظفر أنبأنا بن حمويه أنبأنا إبراهيم بن خزيمة أنبأنا عبد بن حميد حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال عمير بن الحمام الأنصاري يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم قال بخ بخ قال ما يحملك على قول بخ بخ قال رجاء أن أكون من أهلها قال فإنك من أهلها فأخرج ثمرات من قرنه فجعل يأكل منها ثم قال لئن أنا حييت حتى آكل تمرا إنها لحياة طويلة قال فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل أخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه فيه بعلو ودرجتين وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حماد عن ثابت البناني قال قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم وذلك في حديث جابر قال رجل يا رسول الله إن قتلت أين أنا قال في الجنة فألقى تمرات كن في يده فقاتل حتى قتل قال عبد الغني هذا الرجل هو عمير بن الحمام كذا قال وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر فكيف يبقى إلى يوم أحد فالصواب أن القصة وقعت لآخر وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر فزاد الوهم وهما
اليهودية التي هجته هكذا ذكره بن الكلبي في الجمهرة وأظنه نسبه لجده أو أسقطه من النسخة وسيأتي عمير بن عدي قريبا
سعيد بالتصغير بن سهم القرشي السهمي كذا نسبه بن إسحاق والجمهور وأسقط الواقدي مهشما من نسبه وقال بدل حذيفة حذافة قال بن إسحاق كان من السابقين الأولين ومن مهاجرة الحبشة ثم هاجر إلى المدينة واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر وكذا قال الزبير قال وهو القائل من أبيات % نحن بنو زيد الأغر ومثلنا % يحامي على الأحساب عند الحقائق قال وأراد بزيد سهما جده الأعلى لأنه كان يسمى زيدا فسابق أخاه فسمته أمه سهما فاشتهر بها
جعفر المستغفري في الصحابة ولم يورد له شيئا
عبد الرحمن بن سابط في القسم الأخير
6039 عمير بن سعد بن فهد تقدم في عمير بن جودان
الواقدي وتبعه بن عبد البر وقال بن الكلبي عمير بن سعد بن شهيد بمعجمة مصغرا بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي قال البغوي في معجم الصحابة كان يقال له نسيج وحده وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني وكذلك أخرجه أبو يعلى وأخرج بن عائذ بسند له إلى محمد بن سيرين أن عمر هو الذي كان يسميه بذلك لإعجابه به وقال في عمارة بن عبد الله بن محمد بن عمير بن سعد وساق نسبه كابن الكلبي ثم قال صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلام الجلاس بن سويد وكان يتيما في حجره وشهد فتوح الشام واستعمله عمر على حمص إلى أن مات وكان من الزهاد وقال بن سعد توفي في خلافة معاوية وقال البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه له صحبة وزاد أبو حاتم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه راشد بن سعد وحبيب بن عبيد زاد بن منده وابنه عبد الرحمن بن عمير وذكره بن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل حمص من الصحابة وقال الواقدي كان عمر يقول وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين وأخرج بن منده بسند حسن عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال لي بن عمر ما كان بالشام أفضل من أبيك قال محمد بن سعد مات عمير بن سعد في خلافة عمر وقال غيره في خلافة عثمان وجاء في رواية أخرى أنه مات في خلافة عمر فصلى عليه ولا يثبت ذلك
اللام وآخره مهملة فرق غير واحد من العلماء بينه وبين الذي قبله وقد ذكر في الذي قبله وقيل هذا هو والد أبي زيد الذي جمع القرآن
قال أبو عمر لا يختلفون في صحبته وقال بن منده مختلف في صحبته وأخرج بن أبي حاتم في الوحدان من طريق الدراوردي وابن أبي حازم عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عيسى بن طلحة عن عمير بن سلمة قال بينما نسير مع النبي صلى الله عليه وسلم بالروحاء إذا حمار وحش معقور فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعوه فيوشك أن صاحبه يأتيه فأتى صاحبه وهو رجل من بهز فقال يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار فأمر أبا بكر فقسمه بين الرفاق وهكذا رواه يحيى بن سعيد من رواية حماد بن زيد وهشيم والليث عنه عن محمد بن إبراهيم وقال مالك عن يحيى عن محمد بن عيسى عن عمير عن البهزي وتابعه أبو أويس وعبد الوهاب الثقفي وحماد بن سلمة وغيرهم عن يحيى فاختلف فيه على يحيى ولم يختلف على يزيد وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى فرواه عن محمد بن إبراهيم وقال في روايته عن عيسى عن عمير خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر الصحيح أنه لعمير بن سلمة والبهزي كان صائد الحمار انتهى ويحتمل أن يكون المراد بقوله عن البهزي أي عن قصة البهزي ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد منها في رواية ضمرة عن أبي واقد الليثي ولذلك جزم موسى بن هارون في حديث البهزي كما نقله الدارقطني في العلل وتعكر عليه رواية عباد بن العوام ويونس بن راشد عن يحيى فإنه قال فيها إن البهزي حدثه ويمكن أن يجاب بأنهما غيرا قوله عن البهزي إلى قوله إلى البهزي ظنا أنهما سواء لكون الراوي غير مدلس فيستوي في حقه الصيغتان
الأنصاري الخزرجي أبو داود المازني المشهور بكنيته ذكره موسى بن عقبة وأبو إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا وقيل اسمه عمرو وسيأتي في الكنى
الكلبي شهد المشاهد كلها واستشهد يوم اليمامة ذكره الرشاطي وقال لم يذكره بن عبد البر ولا بن فتحون
كذا نسبه بن الكلبي وأبو عبيد ونسبه أبو عمر إلى نضلة بن عمرو فقال بن غسان بن سليمان بن مالك بن أفضى قال بن إسحاق كان يعمل بيديه جميعا فقيل له ذو اليدين وشهد بدرا واستشهد بها وقال أبو عمر قتل بأحد وزعم أنه ذو اليدين وليس بذي الشمالين المقتول ببدر وجزم بن حبان بأنه ذو اليدين وغيره بأنه ذو الشمالين
6046 عمير بن عبيد تقدم في عمرو بن سعيد
وأخوه الحارث بن عدي قتل بأحد وهو الأنصاري ثم الخطمي ذكره بن السكن في الصحابة وقال هو البصير الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزوره في بني واقف ولم يشهد بدرا لضرارته وقال بن إسحاق كان أول من أسلم من بني خطمة وهو الذي قتل عصماء بنت مروان وهي من بني أمية بن زيد كانت تعيب الإسلام وأهله فقتلها عمير بن عدي ومن يومئذ عز الإسلام وأهله بالمدينة قال الواقدي بسند له كانت عصماء تحرض على المسلمين وتؤذيهم فلما قتلها عمير قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينتطح فيها عنزان فكان أول من قالها فسار بها المثل وكان ذلك لخمس بقين من رمضان من السنة الثانية وأخرجه الن السكن من طريق الواقدي عن عبد الله بن الحارث بن فضيل عن أبيه وكذلك أبو أحمد العسكري في الأمثال وروينا الحديث الذي أشار إليه بن السكن في مسند الهيثم بن كليب الشاشي أخرجه من طريق حسين بن علي الجعفي عن بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده وكان رجلا أعمى الحديث قال بن السكن لم يروه عن بن عيينة إلا الجعفي وكأنه أراد السند المذكور وإلا فقد أخرجه أبو العباس السراج في تاريخه عن محمد بن يونس الجمال عن بن عيينة عن عمرو بن دينار بسند آخر فقال عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه وأخرجه أبو نعيم من طريقه وقال لم يقل فيه عن أبيه إلا الجمال وأرسله غيره من أصحاب بن عيينة وأخرجه البغوي عن سريج بن يونس ومحمد بن عباد وغيرهما عن بن عيينة عن عمرو عن محمد بن جبير مرسلا وقال البخاري في الصحابة عمير بن عدي الأعمى قارىء بني خطمة وإمامهم قاله الليث عن هشام يعني بن عروة عن أبيه عن بن لعمير وقال عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن بن لعمير عن أبيه وقال أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عدي بن عمير عن أبيه انتهى وقال جرير عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن عمير إنه كان إمام بني خطمة وهو أعمى على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجاهد معه وهو أعمى أخرجه البغوي والحسن بن سفيان من هذا الوجه وقال بن منده لم يتابع عليه جرير والصواب ما رواه أبو معاوية عن هشام فذكر ما تقدم وزاد فكانت له صحبة انتهى وقد قدمت رواية جرير في ترجمة عبد الله بن عمير وهو على الاحتمال أن يكون مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فقام ولده مقامه
مع أبيه وذكر الواقدي في كتاب الردة أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة فلما فرغ من اليمامة أرسل عمير بن عدي في نفر من الجيش إلى طليحة وأخيه في بني أسد
في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولده سعيد وقد ينسب إلى جده فيقال عمير بن نيار ومدار حديثه على أبي الصباح سعيد بن سعيد التغلبي رواه عن سعيد بن عمير فقال وكيع عنه عن سعد بن عمير بن نيار عن أبيه وقال أبو أسامة عنه عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار عن أبيه عن عمه أبي بردة أخرجها النسائي واختلف على وكيع فقال الأكثر عنه هكذا ولم يسموا والد عمير وقال عمار بن أبي شيبة بهذا السند سعيد بن عمرو الأنصاري ولم يسم والد عمير أيضا
له صحبة
حنينا وقطعت رجله يومئذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم سبقتك إلى الجنة
6052 عمير بن عمرو الليثي تقدم في عمر مكبرا وهو بالتصغير أشهر
حبان في الصحابة وقال كان من مولدي أهل مكة وقال بن سعد شهد بدرا وكان قد فر من مكة هو وعبد الله بن سهيل وقاتل معه يوم بدر وكان سهيل بن عمرو يقول بعد أن أسلم قد شهد عمير بن عوف بدرا وإني لأرجو أن تناله شفاعتي
الكناني الليثي الجندعي والد عبيد بن عمير التابعي المشهور قال العسكري شهد الفتح
6055 عمير بن قهد في عمير بن جودان تقدم
إلى عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفين من الصحابة قال وكان شديدا على معاوية وأهل الشام حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبن الرصاص في اذنيه
لؤي القرشي العامري تزوج درة بنت هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وولده منها حميد كان شريفا في زمن معاوية ذكره الزبير بن بكار
6058 عمير بن معبد بن الأزعر تقدم في عمرو
6059 عمير بن نيار هو عمير بن عقبة بن نيار نسب لجده وقد تقدم
عليه وسلم من غنائم حنين دون المائة هو وقيس بن مخرمة وهشام بن عمرو وسعيد بن يربوع وعباس بن مرداس وأعطى من عدا هؤلاء من المؤلفة مائة مائة قلت ولم يذكره بن إسحاق وذكر بدله عمير بن وهب الجمحي وبدل قيس بن مخرمة مخرمة بن نوفل وزاد عدي بن قيس السهمي
الزهري أخو سعد أسلم قديما وشهد بدرا واستشهد بها في قول الجميع يقال وقتله عمرو بن عبد ود العامري الذي قتله علي يوم الخندق وقال بن حبان له صحبة وقال بن السكن لم أجد له رواية لقدم إسلامه وموته وأخرج أحمد وإسحاق بسند حسن وهو من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن أبيه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقصعة فأكل منها ففضلت فضلة فقال يجيء رجل من هذا الفج يأكل هذه الفضلة من أهل الجنة وكنت تركت أخي عميرا يتوضأ فقلت هو عمير فجاء عبد الله بن سلام فأكلها ووقع لي بعلو في مسند عبد بن حميد وصححه الحاكم وأخرج أبو يعلى من رواية أبان العطار عن عاصم وأخرج الحاكم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد عن عمه عامر بن سعد عن أبيه قال عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش بدر فرد عمير بن أبي وقاص فبكى عمير فأجازه فعقد عليه حمائل سيفه وهو عند البغوي كذلك وأخرجه بن سعد عن الواقدي من رواية أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه قال رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر يتوارى فقلت مالك يا أخي قال إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله أن يرزقني الشهادة قال فعرض علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره فرده فبكى فأجازه فكان سعد يقول فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره فقتل وهو بن ست عشرة سنة وأخرج البغوي من طريق محمد بن عبد الله الثقفي عن سعيد قال لما كان يوم بدر قتل أخي عمير وقتلت أنا سعيد بن العاص كذا فيه والصواب العاص بن سعيد بن العاص
أمية قال موسى بن عقبة في المغازي عن بن شهاب لما رجع كل المشركين إلى مكة فأقبل عمير بن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر فقال صفوان قبح الله العيش بعد قتلى بدر قال أجل والله ما في العيش خير بعدهم ولولا دين علي لا أجد له قضاء وعيال لا أدع لهم شيئا لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه فإن لي عنده علة أعتل بها عليه أقول قدمت من أجل ابني هذا الأسير قال ففرح صفوان وقال له على دينك وعيالك أسوة عيالي في النفقة لا يسعني شيء فأعجز عنهم فاتفقا وحمله صفوان وجهزه وأمر بسيف عمير فصقل وسم وقال عمير لصفوان اكتم خبري أياما وقدم عمير المدينة فنزل بباب المسجد وعقل راحلته وأخذ السيف وعمد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار ففزع ودخل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لا تأمنه على شيء فقال أدخله علي فخرج عمر فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحترسوا من عمير وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع عمير سيفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر تأخر عنه فلما دنا عمير قال أنعموا صباحا وهي تحية الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أكرمنا الله عن تحيتك وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة وهو السلام فقال عمير إن عهدك بها لحديث فقال ما أقدمك يا عمير قال قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا فإنكم العشيرة والأهل فقال ما بال السيف في عنقك فقال قبحها الله من سيوف وهل أغنت عنا شيئا إنما نسيته في عنقي حين نزلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصدقني ما أقدمك يا عمير قال ما قدمت إلا في طلب أسيري قال فماذا شرطت لصفوان في الحجر ففزع عمير وقال ماذا شرطت له قال تحملت له بقتلي على أن يعول أولادك ويقضي دينك والله حائل بينك وبين ذلك فقال عمير أشهد أنك رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي وبما يأتيك من السماء وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت لم يطلع عليه أحد فأخبرك الله به فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق ففرح به المسلمون وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس يا عمير نواسك وقال لأصحابه علموا أخاكم القرآن وأطلق له أسيره فقال عمير ائذن لي يا رسول الله فألحق بقريش فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام لعل الله أن يهديهم فأذن له فلحق بمكة وجعل صفوان يقول لقريش أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة هل كان بها من حدث حتى قدم عليهم رجل فقال لهم قد أسلم عمير فلعنه المشركون وقال صفوان لله علي الا أكلمه أبدا ولا أنفعه بشيء ثم قدم عمير فدعاهم إلى الإسلام ونصحهم بجهده فاسلم بسببه بشر كثير وهكذا ذكره أبو الأسود عن عروة مرسلا وأورده بن إسحاق في المغازي عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلا أيضا وجاء من وجه آخر موصولا أخرجه بن منده من طريق أبي الأزهر عن عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن أنس أو غيره وقال بن منده غريب لا نعرفه عن أبي عمران إلا من هذا الوجه وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن سهل بن عسكر عن عبد الرزاق بسنده فقال لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك وفي مغازي الواقدي أن عمر قال لعمير أنت الذي حزرتنا يوم بدر قال نعم وأنا الذي حرشت بين الناس ولكن جاء الله بالإسلام وما كنا فيه من الشرك أعظم من ذلك فقال عمر صدقت وذكر بن شاهين بسند منقطع أن عميرا هذا هاجر وأدرك أحدا فشهدها وما بعدها وشهد الفتح وله قصة في ذلك مع صفوان حتى أسلم صفوان وعاش عمير إلى خلافة عمر وله ذكر في تبوك مع أبي خيثمة السالمي الذي كان تأخر ثم لحقهم فترافق مع عمير ببعض الطريق فلما دنا من النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمير إنك امرؤ جريء وإني أعرف حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم وإني امرؤ مذنب تأخر عني حتى أخلو به فتأخر عنه عمير وأخرجه البغوي من رواية إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة حدثني أبي عن أبيه به
عن محمد بن أبان عن عمير بن وهب أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فبسط رداءه وقال الخال والد قلت سعيد كذبه أحمد وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا والله أعلم
ذكر والده في القسم الأول واسمه كعب بن عمرو ذكره العدوي فقال له صحبة وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد كذا قال موسى بن عقبة في وقت موته
البخاري أباه ولا أبو حاتم ولا بن شاهين ولا الطبراني ولا من بعدهم ولم أجده منسوبا عند أحد منهم وذكره بن أبي حاتم فيمن لا يعرف اسم والده وقد قيل فيه عمير بن سعد كما سأذكره في الميم من القسم الرابع في محمود بن عمير وروى البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق قتادة عن أبي بكر بن أبي أنس عن أبي بكر بن عمير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي ثلاثمائة ألف الجنة بغير حساب فقال عمير يا رسول الله زدنا فقال هكذا بيده فقال عمير يا رسول الله زدنا فقال عمر حسبك يا عمير فقال عمير ما لنا ومالك يا بن الخطاب وما عليك أن يدخلنا كلنا الجنة فقال عمر رضي الله عنه إن الله إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدة فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم صدق عمر قال بن السكن تفرد به معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد وربما لم يذكره وقال البغوي بلغني أن معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد وفي آخر أمره كان يزيده في السند وقد خالف معاذا في سنده معمر فقال عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس أخرجه عبد الرزاق في مصنفه وأبو يعلى من طريق وكذلك وقع لي بعلو في جزء البعث لابن أبي داود قال حدثنا سليمان بن معبد حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا ولفظه عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربعمائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله فقال كذا وكذا قال زدنا يا رسول الله قال وهكذا قال زدنا يا رسول الله فقال عمر دعنا يا أبا بكر أو قال حسبك يا أبا بكر فقال أبو بكر ما عليك أن يدخلنا الله كلنا الجنة فقال عمر يا أبا بكر إن الله إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكف واحدة فعل فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق عمر أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة وصحح الحاكم من طريق أبي بكر بن عمير عن أبيه ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه
عميرا ولم أره لغيره ويأتي في الكنى
شيئا
السنن الأربعة من طريق محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن عمير مولى آبي اللحم قال شهدت خيبر مع سادتي فكلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في فأعطاني من طريف المتاع ولم يسهم لي وأخرج مسلم له من طريق محمد بن زيد أيضا عنه قال كنت مملوكا فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أتصدق من مال مولاي بشيء قال نعم والأجر بينكما وأخرج له أبو داود من طريق الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عمير أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت الحديث
قلت لم أره في معجم بن قانع وإنما هو عمير السدوسي وهو والد شقيق لا قيس وصحابي الحديث هو عبد الله بن عمير كما تقدم
ثقيلة مشهورة بكنيته يأتي في الكنى
من طريق أبي سعيد النقاش عن المرزباني عن محمد بن المطلب عن علي بن قرين عن زيد بن حفص سمعت مالك بن عمير يحدث عن أبيه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة قال عرفها فإن وجدت من يعرفها فادفعها إليه وإلا فاستمتع بها وأشهد بها عليك فإن جاء صاحبها وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء وسنده ضعيف جدا
موسى عن رياح بن زيد عن معمر عن الزهري عن أنس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما نصف النهار وعلى بطنه حجر مشدود فأهدى له غلام شيئا فقال من أنت قال أنا عمير وأمي فلانة فقال كلوا فأكلوا حتى شبعوا وشربوا من اللبن وذكر بن حبان في الضعفاء سعيد بن موسى وأورد في ترجمته من طريق سليمان الخبائري حديثين وقال إنهما موضوعان وقال لا أدري وضعهما سليمان أو سعيد
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
