الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
25

( ذكر من اسمه عمر )

القسم الرابع 22 عنصر صفحة 586
5738 عمر بن الحكم السلمي أخو معاوية بن الحكم وإخوته روى بن سعد بسند ص 586

فيه الواقدي إلى عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم السلمي قال نذرت أمي بدنة تنحرها عند البيت فجللتها بشقتين من شعر ووبر فنحرت البدنة وسترت الكعبة وروى بن السكن وغيره من طريق كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا وستة من إخوتي الحديث وقد تقدم في ترجمة أخيه علي وأما ما رواه مالك عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم في قصة الجارية التي ترعى الغنم فقد اتفقوا على أنه وهم فيه والصواب معاوية بن الحكم

5739 عمر بن الحكم البهزي من بهز سليم ذكره خليفة بن خياط في الرواة من ص 587

بني مازن بن منصور ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه واستدركه بن فتحون قلت ويحتمل أن يكون هو الذي قبله

5740 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بالتحتانية بن عبد الله ص 587

بن قرط بن رزاح بمهملة ومعجمة وآخره مهملة بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي أبو حفص أمير المؤمنين وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية كذا قال بن الزبير وروى أبو نعيم من طريق بن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة وقيل بدون ذكر خليفة بسند له إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وكان إليه السفارة في الجاهلية وكان عند المبعث شديدا على المسلمين ثم أسلم فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق قال عبد الله بن مسعود وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر أخرجه وأخرج بن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال كان عمر طويلا جسيما أصلع أشعر شديد الحمرة كثير السبلة في أطرافها صهوبة وفي عارضيه خفة وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش قال رأيت عمر أعسر أصلع آدم قد فرع الناس كأنه على دابة قال فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه وكان قد احمر فشحب لونه وروى الدينوري في المجالسة عن الأصمعي عن شعبة عن سماك كان عمر أروح كأنه راكب والناس يمشون قال والأروح الذي يتدانى عقباه إذا مشى وأخرج بن سعد بسند جيد من طريق سماك بن حرب أخبرني هلال بن عبد الله قال رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس وبسند فيه الواقدي كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى ويجمع جراميزه ويثب على فرسه فكأنما خلق على ظهره وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الجزار عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بابي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو يعلى من طريق أبي عامر العقدي عن خارجة عن نافع عن بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام وكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب وأخرجه عبد بن حميد عن أبي عامر عن خارجة بن عبد الله الأنصاري به ورويناه في الكنجروديات من طريق القاسم عن عبد الله بن دينار عن بن عامر بلفظ اللهم اشدد الدين وفي آخره فشد بعمر وأخرج بن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك وأخرج الدارقطني من رواية القاسم عن عثمان عن أنس رفعه اللهم أعز الدين بعمر أبو بعمرو بن هشام في حديث طويل وروينا في أمالي بن شمعون من طريق المسعودي عن القاسم عن أبي وائل عن عبد الله يعني بن مسعود رفعه اللهم أيد الإسلام بعمر ورويناه في الخلعيات من حديث بن عباس كذلك ولم يذكر أبا جهل وفي كامل بن عدي من رواية مسلم بن خالد عن هشام عن أبيه أن عائشة مثله لكن لفظه أعز وزاد في آخره خاصة وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي من رواية أم عمر بنت حسان الثقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس عن أبيه عن عمر فذكر قصة وفيها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر وأخرج أحمد من رواية صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال قال عمر خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش قال فقرأ إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون فقلت كاهن قال ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون حتى ختم السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة عن بن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه فذكر قصته بطولها وفيها أنه خرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة وأصحابه الذين كانوا اختلفوا في دار الأرقم فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها قال فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها

5741 عمر بن سعد أبو كبشة الأنماري يأتي في الكنى ويقال عمرو بفتح العين ص 590

ويقال أبو سعيد بفتح السين وقيل في اسمه غير ذلك

5742 عمر بن سعيد بن مالك ذكر الحسن بن علي الكرابيسي في كتاب أدب القضاء ص 590

له أن عمر بن الخطاب ولاه فيمن ولي على المغازي أيام الفتوح كذا وجدته فيه غير منسوب وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في المغازي إلا الصحابة

5743 عمر بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ص 590

المخزومي أخو الأسود وهو بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة كان ممن هاجر إلى الحبشة قاله بن عبد البر تبعا للزبير بن بكار وقال أمه ريطة بنت عمرو بن أبي قيس القرشية العامرية

5744 عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد بن عم الذي قبله وهو ربيب النبي صلى ص 591

الله عليه وسلم أمه أم سلمة أم المؤمنين ولد بالحبشة في السنة الثانية وقيل قبل ذلك وقبل الهجرة إلى المدينة ويدل عليه قول عبد الله بن الزبير كان أكبر منه بسنتين وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في الخندق في أطم حسان بن ثابت وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في الصحيحين وغيرهما وعن أبيه روى عنه ابنه محمد وسعيد بن المسيب وعروة وأبو أمامة بن سهل ووهب بن كيسان وغيرهم ومن حديثه ما رواه عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي سلمة قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قبلة الصائم قال سل هذه لأم سلمة فقلت غفر الله لك قال إني أخشاكم لله وأتقاكم أخرجه مسلم وفي الصحيحين من رواية وهب بن كيسان عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ادن يا بني فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك قال الزبير وولي البحرين زمن علي وكان قد شهد معه الجمل ووهم من قال إنه قتل فيها قال أبو عمر بل مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان

5745 عمر بن عكرمة بن أبي جهل المخزومي أسلم مع أبيه وقيل اسمه عمرو قال ص 592

سيف في الفتوح بسنده أتى خالد بعدما افتتحوا اليرموك بعكرمة جريحا فوضع رأسه على فخذه وبعمر بن عكرمة فوضع رأسه على ساقه وجعل يمسح وجهه فذكر القصة وذكره الطبري فقال عمرو بن عكرمة

5746 عمر بن عمرو الليثي وقيل عبيد بن عمرو وقال أبو نعيم الكوفي عن قرة ص 592

بن خالد عن سهل بن علي النميري قال لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلق إحداهن ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن قرة فقال عبيد بن عمرو وزاد فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت فخلف عليها عامر بن كريز فولدت له عبد الله أخرجه بن منده ورواه أبو نعيم من طريق بشر بن المفضل عن قرة حدثني سهل النميري حدثني بعض ال عمير قال لما كان يوم الفتح فذكره وقال فيه فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت

5747 عمر بن عمير بن عدي بن نابي الأنصاري بن عم ثعلبة بن غنم بن عدي ص 592

الأنصاري قال أبو عمر شهد المشاهد

5748 عمر بن عمير غير منسوب ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق بن ص 593

لهيعة عن أبي الزبير قال قلت لجابر أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن قال لا حدثني عمر بن عمير قلت والمحفوظ في هذا أن أبا الزبير سأل عبيد بن عمير وهو الليثي التابعي المشهور

5749 عمر بن عوف النخعي قال بن حبان له صحبة وقال بن السكن معدود في ص 593

الشاميين يقال له صحبة وذكره البخاري في الصحابة وروى من طريق شريح بن عبيد عن مالك بن عامر عن عبد الله بن السعدي رفعه لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل فقال معاوية وعمر بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص إن النبي صلى الله عليه وسلم قال الهجرة خصلتان الحديث في إسناده إسماعيل بن عياش ورواه بن منده من طريق أخرى إلى إسماعيل قال ويقال عمرو بن عوف بفتح العين وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل ليس فيه ذكر عمرو بن عوف

5750 عمر بن لاحق ذكره بن منده وأخرج من طريق عبد القدوس بن حبيب عن ص 593

الحسن عن عمر بن لاحق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وضوء على من مس فرجه

5751 عمر بن مالك ذكره الطبراني في الصحابة وأخرج من طريق بن لهيعة عن ص 594

يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة أنه سمع عمر بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث الحديث

5752 عمر بن مالك بن عتبة بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي ص 594

الزهري بن عم والد سعد بن أبي وقاص وكان من مسلمة الفتح ذكره سيف والطبري في الفتوح وأنه كان مع سعد فأرسله عمر بن الخطاب لمحاصرة هيت وغيرها وأوفده عمر مددا لأبي عبيدة بالشام سنة خمس عشرة وقال بن عساكر شهد فتح دمشق والجزيرة

5753 عمر بن معاوية الغاضري لعله أخو عبد الله روى بن منده من طريق نصر ص 594

بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ قال قال عمر بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال كيف ترى يا نبي الله في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك قال يقول الخير ويدع الشر

ص 594

5754 عمر بن وهب الثقفي يأتي في عمرو بن وهب

5755 عمر بن يزيد الكعبي كعب خزاعة روى بن منده من طريق هارون بن مسلم بن ص 594

سعدان عن أبيه عن جده عنه قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحفظت من كلامه أسلم سلمهم الله من كل آفة إلا الموت الحديث

5756 عمر الأسلمي روى الطبراني والباوردي وبقي بن مخلد والطبري من طريق ص 595

يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر المذكور أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ولده فقال سله ما استطعت فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطا مكانه غلاما اسمه رافع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل إدعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه وسفيان ضعيف ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع فقال فيه عن يزيد بن نعيم عن رجل من جهينة يقال له عمر أسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول فذكر الحديث الأخير

5757 عمر الجمعي ذكره أحمد في المسند وتبعه جماعة وذكره بن ماكولا في ص 595

الإكمال وجزم بأن له صحبة ومدار حديثه عن أحمد ومطين وابن أبي عاصم والبغوي وابن السكن والطبراني على بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته الحديث قال بن السكن يقال اسمه عمرو بن الحمق وقال البغوي يقال إنه وهم من بقية وبذلك جزم أبو زرعة الدمشقي وقد رواه بن حبان في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن بجير بن بقية عن أبيه فقال عن عمرو بن الحمق وكذلك رواه الطبراني من طريق زيد بن واقد عن جبير بن نفير وإنما لم أجزم بأنه غلط لمقام الاحتمال

ص 596

5758 عمر الخثعمي ذكره وثيمة كذا في التجريد

5759 عمر اليماني ترجم له بن قانع وأخرج من طريق حسن بن واقد عن مطر ص 596

الوراق عن شهر بن حوشب عن عمر اليماني قال كنت رجلا من أهل اليمن وكنت حليفا لقريش فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبني الإسلام فأسلمت واستدركه أبو علي الغساني وابن الدباغ وابن فتحون وابن الأمين وابن الأثير وظن بعضهم أنه عمرو الثمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو بفتح العين لكونه الراوي عنه شهر بن حوشب وكنت توهمت ذلك ثم رجعت فإن السند مختلف وكذلك المتن والله أعلم

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.