فيه الواقدي إلى عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم السلمي قال نذرت أمي بدنة تنحرها عند البيت فجللتها بشقتين من شعر ووبر فنحرت البدنة وسترت الكعبة وروى بن السكن وغيره من طريق كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه قال وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا وستة من إخوتي الحديث وقد تقدم في ترجمة أخيه علي وأما ما رواه مالك عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم في قصة الجارية التي ترعى الغنم فقد اتفقوا على أنه وهم فيه والصواب معاوية بن الحكم
( ذكر من اسمه عمر )
بني مازن بن منصور ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه واستدركه بن فتحون قلت ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
بن قرط بن رزاح بمهملة ومعجمة وآخره مهملة بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي أبو حفص أمير المؤمنين وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية كذا قال بن الزبير وروى أبو نعيم من طريق بن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين وذلك قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة وقيل بدون ذكر خليفة بسند له إنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وكان إليه السفارة في الجاهلية وكان عند المبعث شديدا على المسلمين ثم أسلم فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق قال عبد الله بن مسعود وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر أخرجه وأخرج بن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال كان عمر طويلا جسيما أصلع أشعر شديد الحمرة كثير السبلة في أطرافها صهوبة وفي عارضيه خفة وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش قال رأيت عمر أعسر أصلع آدم قد فرع الناس كأنه على دابة قال فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض فلما كان عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك أكل اللحم والسمن وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه وكان قد احمر فشحب لونه وروى الدينوري في المجالسة عن الأصمعي عن شعبة عن سماك كان عمر أروح كأنه راكب والناس يمشون قال والأروح الذي يتدانى عقباه إذا مشى وأخرج بن سعد بسند جيد من طريق سماك بن حرب أخبرني هلال بن عبد الله قال رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس وبسند فيه الواقدي كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى ويجمع جراميزه ويثب على فرسه فكأنما خلق على ظهره وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الجزار عن عكرمة عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بابي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو يعلى من طريق أبي عامر العقدي عن خارجة عن نافع عن بن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام وكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب وأخرجه عبد بن حميد عن أبي عامر عن خارجة بن عبد الله الأنصاري به ورويناه في الكنجروديات من طريق القاسم عن عبد الله بن دينار عن بن عامر بلفظ اللهم اشدد الدين وفي آخره فشد بعمر وأخرج بن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك وأخرج الدارقطني من رواية القاسم عن عثمان عن أنس رفعه اللهم أعز الدين بعمر أبو بعمرو بن هشام في حديث طويل وروينا في أمالي بن شمعون من طريق المسعودي عن القاسم عن أبي وائل عن عبد الله يعني بن مسعود رفعه اللهم أيد الإسلام بعمر ورويناه في الخلعيات من حديث بن عباس كذلك ولم يذكر أبا جهل وفي كامل بن عدي من رواية مسلم بن خالد عن هشام عن أبيه أن عائشة مثله لكن لفظه أعز وزاد في آخره خاصة وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي من رواية أم عمر بنت حسان الثقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس عن أبيه عن عمر فذكر قصة وفيها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر وأخرج أحمد من رواية صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال قال عمر خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش قال فقرأ إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون فقلت كاهن قال ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون حتى ختم السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة عن بن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه فذكر قصته بطولها وفيها أنه خرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة وأصحابه الذين كانوا اختلفوا في دار الأرقم فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها قال فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها
ويقال أبو سعيد بفتح السين وقيل في اسمه غير ذلك
له أن عمر بن الخطاب ولاه فيمن ولي على المغازي أيام الفتوح كذا وجدته فيه غير منسوب وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في المغازي إلا الصحابة
المخزومي أخو الأسود وهو بن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة كان ممن هاجر إلى الحبشة قاله بن عبد البر تبعا للزبير بن بكار وقال أمه ريطة بنت عمرو بن أبي قيس القرشية العامرية
الله عليه وسلم أمه أم سلمة أم المؤمنين ولد بالحبشة في السنة الثانية وقيل قبل ذلك وقبل الهجرة إلى المدينة ويدل عليه قول عبد الله بن الزبير كان أكبر منه بسنتين وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في الخندق في أطم حسان بن ثابت وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في الصحيحين وغيرهما وعن أبيه روى عنه ابنه محمد وسعيد بن المسيب وعروة وأبو أمامة بن سهل ووهب بن كيسان وغيرهم ومن حديثه ما رواه عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن كعب الحميري عن عمر بن أبي سلمة قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قبلة الصائم قال سل هذه لأم سلمة فقلت غفر الله لك قال إني أخشاكم لله وأتقاكم أخرجه مسلم وفي الصحيحين من رواية وهب بن كيسان عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ادن يا بني فسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك قال الزبير وولي البحرين زمن علي وكان قد شهد معه الجمل ووهم من قال إنه قتل فيها قال أبو عمر بل مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان
سيف في الفتوح بسنده أتى خالد بعدما افتتحوا اليرموك بعكرمة جريحا فوضع رأسه على فخذه وبعمر بن عكرمة فوضع رأسه على ساقه وجعل يمسح وجهه فذكر القصة وذكره الطبري فقال عمرو بن عكرمة
بن خالد عن سهل بن علي النميري قال لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلق إحداهن ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن قرة فقال عبيد بن عمرو وزاد فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت فخلف عليها عامر بن كريز فولدت له عبد الله أخرجه بن منده ورواه أبو نعيم من طريق بشر بن المفضل عن قرة حدثني سهل النميري حدثني بعض ال عمير قال لما كان يوم الفتح فذكره وقال فيه فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت
الأنصاري قال أبو عمر شهد المشاهد
لهيعة عن أبي الزبير قال قلت لجابر أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن قال لا حدثني عمر بن عمير قلت والمحفوظ في هذا أن أبا الزبير سأل عبيد بن عمير وهو الليثي التابعي المشهور
الشاميين يقال له صحبة وذكره البخاري في الصحابة وروى من طريق شريح بن عبيد عن مالك بن عامر عن عبد الله بن السعدي رفعه لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل فقال معاوية وعمر بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص إن النبي صلى الله عليه وسلم قال الهجرة خصلتان الحديث في إسناده إسماعيل بن عياش ورواه بن منده من طريق أخرى إلى إسماعيل قال ويقال عمرو بن عوف بفتح العين وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل ليس فيه ذكر عمرو بن عوف
الحسن عن عمر بن لاحق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال لا وضوء على من مس فرجه
يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة أنه سمع عمر بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث الحديث
الزهري بن عم والد سعد بن أبي وقاص وكان من مسلمة الفتح ذكره سيف والطبري في الفتوح وأنه كان مع سعد فأرسله عمر بن الخطاب لمحاصرة هيت وغيرها وأوفده عمر مددا لأبي عبيدة بالشام سنة خمس عشرة وقال بن عساكر شهد فتح دمشق والجزيرة
بن علقمة عن أخيه محفوظ عن بن عائذ قال قال عمر بن معاوية الغاضري من غاضرة قيس كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال كيف ترى يا نبي الله في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك قال يقول الخير ويدع الشر
5754 عمر بن وهب الثقفي يأتي في عمرو بن وهب
سعدان عن أبيه عن جده عنه قال كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحفظت من كلامه أسلم سلمهم الله من كل آفة إلا الموت الحديث
يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن عويم فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية وأن عمر المذكور أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ولده فقال سله ما استطعت فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطا مكانه غلاما اسمه رافع فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل إدعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه وسفيان ضعيف ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه القاسم عن وكيع فقال فيه عن يزيد بن نعيم عن رجل من جهينة يقال له عمر أسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول فذكر الحديث الأخير
الإكمال وجزم بأن له صحبة ومدار حديثه عن أحمد ومطين وابن أبي عاصم والبغوي وابن السكن والطبراني على بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته الحديث قال بن السكن يقال اسمه عمرو بن الحمق وقال البغوي يقال إنه وهم من بقية وبذلك جزم أبو زرعة الدمشقي وقد رواه بن حبان في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن بجير بن بقية عن أبيه فقال عن عمرو بن الحمق وكذلك رواه الطبراني من طريق زيد بن واقد عن جبير بن نفير وإنما لم أجزم بأنه غلط لمقام الاحتمال
5758 عمر الخثعمي ذكره وثيمة كذا في التجريد
الوراق عن شهر بن حوشب عن عمر اليماني قال كنت رجلا من أهل اليمن وكنت حليفا لقريش فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبني الإسلام فأسلمت واستدركه أبو علي الغساني وابن الدباغ وابن فتحون وابن الأمين وابن الأثير وظن بعضهم أنه عمرو الثمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو بفتح العين لكونه الراوي عنه شهر بن حوشب وكنت توهمت ذلك ثم رجعت فإن السند مختلف وكذلك المتن والله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
