5563 عطاء الطائي تقدم في إبراهيم
العين بعدها الطاء
الأسدي ذكره البلاذري وقال الزبير بن بكار كان يقال له بن السوداء وكان بمصر وله جلد ولسان وهو أخو الخولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الخاء
نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية واستدركه بن فتحون
أخوه العاص بن قيس بوم بدر كافرا وانقرض ولد قيس بن عبد قيس بن عدي إلا من عطاء بن قيس فإن ولده بمصر موجودون
الله عليه وسلم عن ذلك أخرج حديثه الشيخان لكن لم يسمياه وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه بن فتحون وأظنه تصحف عليه فإن الحديث من رواية عطاء عن أبي يعلى بن منبه عن أبيه فلعله سقط منه شيء
بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي نسبه أبو بكر الطلحي حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي عن فطر بن خليفة عن شيخ يقال له عطاء كان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين أخرجه البغوي وغيره ومحمد بن القاسم ضعيف جدا قال أبو عمر في صحبته نظر وقال بن منده سكن الكوفة
عبد الله بن عطاء عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤذن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحط في دمه في سبيل الله عز وجل
بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي أبو عكرمة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله على صدقات بني تميم ثبت ذكره في الصحيح من طريق جرير بن حازم عن نافع عن بن عمر قال رأى عمر بن الخطاب عطاردا التميمي يبيع في السوق حلة سيراء وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم فقال عمر يا رسول الله لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب فقال إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة رواه مسلم عن سفيان بن أبي شيبة عن جرير وروى الطبراني من طريق محمد بن زياد الجمحي عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ عن عطارد بن حاجب أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب ديباج كساه إياه كسرى فدخل أصحابه فقالوا نزل عليك من السماء فقال وما تعجبون من ذا لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا وروى بن منده من طريق السدي عن يحيى عن محمد بن سيرين عن رجل من بني تميم يقال له عطارد قال كانت لي حلة فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو اشتريتها للوفد وللعيد الحديث وذكر سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على عطارد حلة سيراء فكرهها ونهاه عنها ثم إنه كسا عمر مثلها الحديث قال أبو عبيدة وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده فقال إنكم أهل غدر فقال أنا ضامن فقال ومن لي بأن تفي قال أرهنك قوسي فأذن لهم في دخول الريف فلما استسقت مضر بالنبي صلى الله عليه وسلم دعا الله فرفع عنهم القحط وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه وكساه حلة وروى الواقدي في المغازي بأسانيده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا فأغار وسبي منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب فذكر القصة وأنهم أسلموا وأجارهم وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي صلى الله عليه وسلم مع من ارتد من بني تميم وتبع سجاح ثم عاد إلى الإسلام وهو الذي قال فيها % أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها % وأضحت أنبياء الناس ذكرانا % فلعنة الله رب الناس كلهم % على سجاح ومن بالكفر أغوانا
5571 عطارد الدارمي أحد ما قيل في اسم والد أبي العشراء
سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص وقال الدارقطني وابن حبان له صحبة وروى أبو داود من طريق سليم بن عامر عن بن بسر قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقربنا له زبدا وتمرا الحديث قال محمد بن عوف أنبأنا بسر حدثنا عطية وعبد الله وسيأتي له ذكر في ترجمة عكاف وروى بن شاهين من طريق محمد بن مصعب عن الأوزاعي حدثني مكحول عن عطية بن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه فإنها نعمة من الله فإن قبلها بشكر وإلا كانت حجة من الله عليه ليزداد إثما
فتحون وسيأتي بعد ترجمة ذكر لعطية بن الحارث
في الفتوح وأنه كان على تغلب وإياد والنمر يوم القادسية واستدركه بن الأمين على بن الدباغ
حديثه الحسن بن سفيان في مسنده فوقع عنده عطية بن عفيف وكأنه نسب إلى جده وكذا وقع عند محمد بن عوف وقال لا أعرف له صحبة وقال أبو زرعة له صحبة وذكره المرزباني في الشعراء فقال كان جاهليا وأنشد له شعرا في مقتل حصن بن حذيفة بن بدر وقال أبو عمر روى عن عائشة قلت وله ذكر في حديث لعائشة أخرجه عطية من طريق إبراهيم بن سعد عن أبي الأسود عن عبد الله بن أبي قيس عن عطية عن عازب أرسله إلى أم المؤمنين عائشة فقالت لم يذكر حديثا ورواه من طريق أخرى فقال عطية بن الحارث
أمره بالصلاة أخرجه بن منده من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عنه وهو من رواية محمد بن إسماعيل بن عباس عن أبيه ومحمد ضعيف جدا وقيل إنه تصحيف وإن الصواب عقبة بن عامر فالله أعلم وقد روى بن ماجة من طريق يزيد بن وهب عن عطية بن عامر عن سلمان الفارسي حديثا غير هذا
من بني سعد بن بكر وقيل من بني جشم بن سعد صحابي معروف له أحاديث نزل الشام وجزم بن حبان بأنه عطية بن عروة بن سعد ووقع عند الطبراني والحاكم عطية بن سعد وذكر بن المديني عن هشام بن يوسف عن النعمان بن المنذر عن أبيه عن عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده أنه كان ممن كلم النبي صلى الله عليه وسلم في سبي هوازن
5578 عطية بن عفيف هو بن عازب تقدم
بن عمرو كان له أخ يقال له عطية بن عمرو وكان من الصحابة وقال علي بن مجاهد عطية بن عمرو وأخوه الحكم بن عمرو لهما صحبة
5580 عطية بن عمرو الأنصاري من بني دينار بن النجار قتل يوم بئر معونة
الله عليه وسلم أعطاه من حرة الوادي مبذر صاع
الأنصاري الزرقي ذكره بن الكلبي في البدريين نقله في الاستيعاب
سكن الكوفة فروى حديثه أصحاب السنن من طريق عبد الملك بن عمير عنه قال كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ فشكوا في فتركوني الحديث
هشام عن عمير أبي عرفجة عن عطية قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة وهي تعصد عصيدة فذكر قصة تجليلهم ونزول قوله تعالى إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت الآية قلت قد أخرج أصل هذا الحديث الطبري في التفسير ومن طريق فضل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة من طريق الأعمش عن عطية عن أبي سعيد فلم يذكر أم سلمة فلعل أبا سعيد سقط من هذه الطريق
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
