روى الترمذي عن بن أبي عمر عن بن عيينة عن عبد الملك بن نوفل عن عصام المزني عن أبيه وكانت له صحبة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا قال إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا هكذا أورده مختصرا وأخرجه سعيد بن منصور في السنن وأبو داود عنه وأخرجه النسائي في السير من السنن عن سعيد بن عبد الرحمن وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق أحمد بن حنبل وحامد بن يحيى البلخي ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بهذا السند مثله إلى قوله فلا تقتلوا أحدا وزاد فبعثنا النبي صلى الله عليه وسلم في سرية وأمرنا بذلك فخرجنا نسير بأرض تهامة فأدركنا رجلا يسوق ظعائن فعرضنا عليه الإسلام فقلنا أمسلم أنت قال وما الإسلام فأخبرناه فإذا هو لا يعرفه قال فإن لم أفعل فما أنتم صانعون فقلنا نقتلك قال فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن فقلنا نعم ونحن مدركوهم قال فخرج فإذا امرأة في هودجها فقال أسلمي حبيش قبل انقطاع العيش فقالت أسلم عشرا وتسعا تتري ثم قالت % أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم % بحلية أو أدركتكم بالخوانق % ألم يك حقا أن ينول عاشق % تكلف إدلاج السري والودائق % فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا % أثيبي بود قبل إحدى المضايق % أثيبي بود قبل أن تشحط النوى % وينأى الأمير بالحبيب المفارق ثم أتانا فقال شأنكم فقربناه فضرنا عنقه فنزلت الأخرى من هودجها فجثت عليه حتى ماتت
( العين بعدها الصاد )
جبلة بن وائلة وروى أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي قال كان لنا صنم يقال له عمرة وكان الذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام قال عصام فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول يا عصام يا عصام جاء الإسلام وذهبت الأصنام ووصلت الأرحام قال ففزعنا لذلك فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بما سمعنا فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا
بن وائل التيمي له وفادة ذكره بن عبد البر وقال إنه شهد قتال سجاح التي ادعت النبوة في زمن أبي بكر وكان على قومه يومئذ وهو الذي ستر عتبة بن أبي سفيان ويحيى بن الحكم وغيرهما من بني أمية لما فروا يوم الجمل حتى وصلوا إلى مأمنهم من الشام وقال سيف في الردة والفتوح أخبرنا محمد وطلحة قالا خرج عتبة وعبد الرحمن ويحيى يوم الجمل بعد الوقعة هرابا فلقوا عصمة بن أبير فأجارهم ووفى لهم حتى أوصلهم إلى الشام وفي ذلك يقول الشاعر % وفي بن أبير والرماح شوارع % لآل أبي العاصي وفاء مذكرا
بن عوف الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب في البدريين وتبعه بن عمار والواقدي وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة إلا أنه نسبه إلى جده فقال عصمة بن وبرة وكذا قال بن الكلبي ولم يذكره بن إسحاق ولا أبو معشر والله أعلم
استشهد باليمامة وكان قد شهد الحديبية ذكره العدوي واستدركه بن الدباغ وابن فتحون
العسكري في الصحابة وقال بن أبي حاتم أخبرني أبي حدثني أحمد بن عبد الله بن عياض حدثنا حسين بن عاصم حدثنا سعيد بن مزاحم عن عصمة بن عبد الله بن عصمة عن أبيه عن جده عصمة بن السرج فذكر الحديث
الوليد وقتل روزبة أحد ملوكهم وأمره خالد على أحد الكراديس يوم اليرموك ذكره سيف في الفتوح وقد قدمت النقل أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وشهد فتوح العراق مع سعد وغنم سفطين فيهما فرس من ذهب منظوم بالياقوت وناقة من فضة كانت توضع إلى اسطوانتي التاج
بن عياش عن أزهر بن راشد عن عصمة بن قيس وكان اسمه عصية فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عصمة وأخرجه بن قانع من وجه آخر عن إسماعيل عن صفوان بن عمرو قال بايع عصمة بن قيس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال عصية قال بل أنت عصمة وقد تقدم له ذكر في ترجمة أزهر بن قيس من القسم الرابع
بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف له أحاديث أخرجها الدارقطني والطبراني وغيرهما مدارها على الفضل بن مختار وهو ضعيف جدا
للمثنى بن حارثة أثر مقتل أبي عبيد وكان نعيم بن مقرن لما أراد فتح جرجان فرق دسي بين عصمة ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد وغيرهم فاجتمع الديلم وأهل الرأي وغيرهم فلقوا نعيما فهزمهم وكانت وقعتهم بوقعة نهاوند
بسطام بن عبيد عن عصمة بن مدرك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره القعود في الشمس
5559 عصمة بن وبرة تقدم في عصمة بن حصين
الأنصاري لأنه حليف بني مازن بن النجار ذكره بن إسحاق وموسى بن عقبة في البدريين وقال سيف في الفتوح كان عصمة بن عبد الله من بني أسد حليف بني مازن على كردوس يوم اليرموك
مالك بن النجار ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين
محارب بن خصفة المحاربي ذكره أبو علي الهجري في نوادره قال وقال العباس بن عصيم يفتخر بوفادة أبيه وعمه سواء على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال عصيم وأبوه أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم المرتجز فرسه فأثابه على ذلك الفرعاء ناقته فأولادها عندهم فقال العباس % عصيم أبي زار النبي محمدا % وعمي سواء قل هذا التفاخر % حملنا رسول الله ثم أثابنا % أبي بخير يسمو له كل ناظر % ولما دعا داع لدين محمد % وفدنا فمنا كان أيمن زائر وقد استدركه الذهبي في التجريد فقال عظيم بظاء مشالة فليحرر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
