له صحبة وقال بن منده ويقال عسامة بالسين المهملة روى الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الرحمن بن عائذ أخبرني بلال بن أبي بلال أن عثامة بن قيس البجلي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن أحق بالشك من إبراهيم الحديث وله حديث آخر تقدم في ترجمة عبد الله بن سفيان الأزدي في العبادلة
( العين بعدها الثاء )
جهم بن عثمان فقال كان جده على ساقه غنائم خيبر يوم فتحت وروى أيضا عن عمر بن الخطاب وقع لي الحديث الذي أشار إليه قال الخرائطي في اعتلال القلوب حدثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم عن أبيه عن جده وكان على ساقه غنائم خيبر حين افتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة وهي تهتف في خدرها % هل من سبيل إلى خمر فأشربها % أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها وقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده فرواه بن منده من طريق عتاب بن الجليل عن محمد بن سعيد الأثرم عن محمد بن عثمان بن جهم عن أبيه عن جده أنه كان على غنائم خيبر وهذا كأنه مقلوب ورواه بن عساكر في تاريخه من طريق قاسم بن جعفر عن محمد بن سعيد عن محمد بن عثمان بن جهم عن أبيه عن جده وكان على ساقة غنائم خيبر وقد مضى في ترجمة جهم وكأن الضمير في قوله عن جده يعود على جهم لا على محمد
زيد بن الخطاب وقع في البخاري ما يدل على أن له صحبة فإنه أخرج في صحيحه من طريق عبد الله بن دينار عن بن عمر قال أرى عمر حلة على رجل تباع الحديث بطوله وفي آخره فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم سماه بن بشكوال في المبهمات عثمان بن حكيم
ورد ما يدل على أن له صحبة لأن أباه مات في الجاهلية قال الفاكهي حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء أن غلاما يقال له عبد الله عن عثمان بن حميد الحميدي قتل حمامة من حمام الحرم فسأل أبوه بن عباس فأمره بشاة
ترجمة أخيه سهل وقال الترمذي وحده إنه شهد بدرا وقال الجمهور أول مشاهده أحد وروى بن أبي شيبة من طريق قتادة عن أبي مجلز قال بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض يعني بعد أن فتحت الكوفة وفي البخاري أن عمر قال له ولعمار أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق روى عنه بن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة وكان علي استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها فغلبه عليها طلحة والزبير فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل وقالوا إنه سكن الكوفة ومات في خلافة معاوية
إسحاق في مهاجرة الحبشة
بعثه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى من تجمع من الأزد فحاربهم فهزمهم عثمان وقال في ذلك % فضضنا جمعهم والنقع كائن % وقد يعدي على الغدر العقوق % وأبرق بارق لما التقينا % فعادت خلبا تلك البروق
أبي علي البكري
عبد البر في نسبه بين الشريد وهرمي سويدا فوهم فإن السويد أخو الشريد قاله المبرد وغيره ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة مع مصعب بن عمير وقال الزبير بن بكار استشهد بأحد وقد تقدم في حرف الشين شماس بن عثمان فأنا أخشى أن يكون هذا انقلب ثم وجدت أبا نعيم جنح إلى ذلك ونسب الوهم فيه إلى بن منده
عبد الدار العبدري حاجب البيت أمه أم سعيد بن الأوس قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة بأحد ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبية وهاجر مع خالد بن الوليد وشهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه مفتاح الكعبة وفي الصحيحين من حديث بن عمر قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة ودخل معه بلال وعثمان بن طلحة وأسامة بن زيد الحديث وفيه فسألت بلالا وقد رواه يزيد بن زريع عن عبد الله بن عون عن نافع عن بن عمر قال فسألتهم ورواه يونس عن الزهري عن سالم عن أبيه قال أخبرني بلال وعثمان بن طلحة وقد وقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ان عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح بعد أن دفع له النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح البيت وهذا منكر والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وبذلك جزم ثم سكن المدينة إلى أن مات بها سنة اثنتين وأربعين قاله الواقدي وابن البرقي وقيل استشهد بأجنادين قال العسكري وهو باطل
أبو عبد الله نزيل البصرة أسلم في وفد ثقيف فاستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف وأقره أبو بكر ثم عمر ثم استعمله عمر على عمان والبحرين سنة خمس عشرة ثم سكن البصرة حتى مات بها في خلافة معاوية قيل سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وكان هو الذي منع ثقيفا عن الردة خطبهم فقال كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا وجاء عنه أنه شهد آمنة لما ولدت النبي صلى الله عليه وسلم وهي قصة أخرجها البيهقي في الدلائل والطبراني من طريق محمد بن أبي سويد الثقفي عنه قال حدثتني أمي فعلى هذا يكون عاش نحوا من مائة وعشرين سنة روى عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في صحيح مسلم وفي السنن روى عنه بن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ومولاه أبو الحكم وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة ونافع بن جبير بن مطعم وأبو العلاء ومطرف ابنا عبد الله بن الشخير وآخرون وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن عثمان بن بشر بن عبد بن دهمان كان قد شد في الجاهلية على عمرو بن معد يكرب فهرب عمرو فقال عثمان % لعمرك لولا الليل قامت مآتم % حواسر يخمشن الوجوه على عمرو % فأفلتنا فوت الأسنة بعدما % رأى الموت والخطى أقرب من شعري فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو عمه
أبو قحافة والد أبي بكر أمه آمنة بنت عبد العزي العدوية عدي قريش وقيل اسمها قيلة قال الفاكهي حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي حمزة الثمالي قال قال عبد الله لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغار ذهبت أستخبر وأنظر هل أحد يخبرني عنه فأتيت دار أبي بكر فوجدت أبا قحافة فخرج علي ومعه هراوة فلما رآني اشتد نحوي وهو يقول هذا من الصباة الذي أفسدوا علي ابني تأخر إسلامه إلى يوم الفتح فروى بن إسحاق في المغازي بإسناد صحيح عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما كان عام الفتح ونزل النبي صلى الله عليه وسلم ذا طوى قال أبو قحافة لابنة له كانت من أصغر ولده أي بنية أشرقي بي على أبي قبيس وكان قد كف بصره فأشرفت به عليه فذكر الحديث بطوله وفيه فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلا تركت الشيخ في بيته حتى آتيه فقال يمشي هو إليك يا رسول الله أحق من أن تمشي إليه وأحله بين يديه ثم مسح على صدره فقال أسلم تسلم ثم قام أبو بكر الحديث أخرجه بن حبان في صحيحه من حديث بن إسحاق وروى مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر قال أتى بأبي قحافة عام الفتح ورأسه ولحيته مثل الثغامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروا هذا بشيء وجنبوه السواد وروى أحمد من طريق هشام عن محمد بن سيرين عن أنس أنه سئل عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن خضب أبو بكر وعمر بالحناء والكتم قال وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يديه فقال لأبي بكر لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال غيروهما وجنبوه السواد صححه بن حبان من هذا الوجه قال قتادة هو أول مخضوب في الإسلام وهو أول من ورث خليفة في الإسلام مات أبو قحافة سنة أربع عشرة وله سبع وتسعون سنة
ذكره السهيلي كذا في التجريد والذي في الروض للسهيلي في غزوة الطائف ومن أولئك العبيد الذين نزلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف فأعتقهم المنبعث وكان اسمه المضطجع فبدله رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتب وساق الكلام في ذلك إلى أن قال وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاء هؤلاء العبيد لسادتهم حين أسلموا كل هذا ذكره بن إسحاق في غير رواية بن هشام قلت فدخل عثمان في عموم قوله حين أسلموا وسيأتي في ترجمة المنبعث النقل عن بن إسحاق أنه كان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب فيحتمل أن يكون المنبعث كان عبدا لعثمان ومات عثمان في الجاهلية فورثه ولده فهو الذي أسلم وقد ذكر بن الكلبي عثمان في الجمهرة ولم يقل إن عثمان أسلم كعادته وقد كتبته هنا على الاحتمال
ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ذكره بن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة وقال البلاذري أقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب وقد تقدم ذكر عامر بن عبد غنم فلعله أخوه واختلف في اسمه والله أعلم
حبان له صحبة وقال أبو عمر أسلم وهاجر ولا أعرف له رواية ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن غنم بن عبد الله كان عالما بالنسب وقال الذهبي لا صحبة له ولا إسلام بل الصحبة لولده عبد الرحمن قلت وهو رد بغير دليل
5450 عثمان بن عثمان بن الشريد تقدم في شماس
صلى الله عليه وسلم وقال بن منده كان أميرا على صنعاء الشام وساق له من طريق حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يقبل التوبة عن عبده قبل موته ثم قال بشهر ثم قال بيوم ثم قال قبل أن يغرغر
المؤمنين أبو عبد الله وأبو عمر وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أسلمت وأمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية بعيد ما بين المنكبين وقد وصف بأتم من هذا في ترجمة خالته سعدي وكذا صفة إسلام عثمان أسلم قديما قال بن إسحاق كان أبو بكر مؤلفا لقومه فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به فاسلم على يده فيما بلغني الزبير وطلحة وعثمان وزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته رقية من عثمان وماتت عنده في أيام بدر فزوجه بعدها أختها أم كلثوم فلذلك كان يلقب ذا النورين قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام الجمحي قال حدثني أبو المقدام مولى عثمان قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل بلصف إلى عثمان فاحتبس الرجل له النبي صلى الله عليه وسلم ما حبسك ألا كنت تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنهما وجاء من أوجه متواترة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة وعده من أهل الجنة وشهد له بالشهادة وروى أبو خيثمة في فضائل الصحابة من طريق الضحاك عن النزال بن سبرة قلنا لعلي حدثنا عن عثمان قال ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين وروى الترمذي من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن طلحة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي رفيق ورفيقي في الجنة عثمان وجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة عن عثمان لما أن حصروه انتشد الصحابة في أشياء منها تجهيزه جيش العسرة ومنها مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم عنه تحت الشجرة لما أرسله إلى مكة ومنها شراؤه بئر رومة وغير ذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر روى عنه أولاده عمر وأبان وسعيد وابن عمه مروان بن الحكم بن أبي العاص ومن الصحابة بن مسعود وابن عمر وابن عباس وابن الزبير وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأبو هريرة وغيرهم ومن التابعين الأحنف وعبد الرحمن بن أبي ضمرة وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن المسيب وأبو وائل وأبو عبد الرحمن السلمي ومحمد بن الحنفية وآخرون وهو أول من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية وتخلف عن بدر لتمريضها فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره وتخلف عن بيعة الرضوان لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعثه إلى مكة فأشيع أنهم قتلوه فكان ذلك سبب البيعة فضرب إحدى يديه على الأخرى وقال هذه عن عثمان وقال بن مسعود لما بويع بايعنا خيرنا ولم نأل وقال علي كان عثمان أوصلنا للرحم وكذا قالت عائشة لما بلغها قتله قتلوه وإنه لأوصلهم للرحم وأتقاهم للرب وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته وكانت خادما لعثمان وقالت كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه وكان يصوم الدهر وكان سبب قتله أن أمراء الأمصار كانوا من أقاربه كان بالشام كلها معاوية وبالبصرة سعيد بن العاص وبمصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وبخراسان عبد الله بن عامر وكان من حج منهم يشكو من أميره وكان عثمان لين العريكة كثير الإحسان والحلم وكان يستبدل ببعض أمرائه فيرضيهم ثم يعيده بعد إلى أن رحل أهل مصر يشكون من بن أبي سرح فعزله وكتب له كتابا بتولية محمد بن أبي بكر الصديق فرضوا بذلك فلما كانوا في أثناء الطريق رأوا راكبا على راحلة فاستخبروه فأخبرهم أنه من عند عثمان باستقرار بن أبي سرح ومعاقبة جماعة من أعيانهم فأخذوا الكتاب ورجعوا وواجهوا به فحلف أنه ما كتب ولا أذن فقالوا سلمنا كاتبك فخشى عليه منهم القتل وكان كاتبه مروان بن الحكم وهو بن عمه فغضبوا وحصروه في داره واجتمع جماعة يحمونه منهم فكان ينهاهم عن القتال إلى أن تسوروا عليه من دار إلى دار فدخلوا عليه فقتلوه فعظم ذلك على أهل الخير من الصحابة وغيرهم وانفتح باب الفتنة فكان ما كان والله المستعان وروى البخاري في قصة قتل عمر أنه عهد إلى ستة وأمرهم أن يختاروا رجلا فجعلوا الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف فاختار عثمان فبايعوه ويقال كان ذلك يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين وقال بن إسحاق قتل على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من خلافته فيكون ذلك في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وقال غيره قتل لسبع عشرة وقيل لثمان عشرة رواه أحمد عن إسحاق بن الطباع عن أبي معشر وقال الزبير بن بكار بويع يوم الإثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة بعد العصر ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش كوكب كان عثمان اشتراه فوسع به البقيع وقتل وهو بن اثنتين وثمانين سنة وأشهر على الصحيح المشهور وقيل دون ذلك وزعم أبو محمد بن حزم أنه لم يبلغ الثمانين
عن عروة فيمن شهد بدرا وذكره الطبري في الصحابة وقال أبو نعيم هو عندي نعمان بن عبد عمرو
جاء عثمان بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إمام قومه وكان بدريا فقال له إذا صليت بقومك فأخف بهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة قال بن منده هذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاص لكنه لم يكن بدريا قلت إن كان محفوظا فهو غيره فلا مانع من وقوع القصة الواحدة لاثنين وقد روى بن قانع من طريق يعقوب العمي عن أبي عبيد عن أبي مرقع حدثني عثمان بن عمرو بالموسم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم الجنة بأربعين عاما
الكنى من طريق حيوة بن شريح حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد قال رأيت شعر عثمان بن عمرو بن الجموع الأنصاري من بني سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصبوغا بصفرة ورأيته جعل شعر رأسه ضفيرتين فيحتمل أن يكون أحد الذين قبله كما يحتمل أن يكون الثاني هو الأول ويحتمل التعدد
فتح مصر مع أبيه وروى الطبراني من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب كتب عمر إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك وافرض لعثمان بن قيس لضيافته ولخارجة بن حذافة لشجاعته وسيأتي في ترجمة والده أنه ولي قضاء مصر وكذا ذكر أبو عمر الكندي أنه ولي قضاء مصر في آخر سنة من خلافة عمر واستمر على ذلك طول خلافة عثمان إلى أن صرف في سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية وكان عابدا مجتهدا غزير الدمعة وكان إذا حكم بين الناس يبكي ويقول ويل لمن جار في حكمه
الجمحي قال بن إسحاق أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة فلما بلغهم أن قريشا أسلمت رجعوا فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ثم ذكر رده جواره ورضاه بما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قصته مع لبيد بن ربيعة حين أنشد % ألا كل شيء ما خلا الله باطل % فقال عثمان بن مظعون صدقت فقال لبيد % وكل نعيم لا محالة زائل % فقال عثمان كذبت نعيم الجنة لا يزول فقام سفيه منهم إلى عثمان فلطم عينه فاخضرت وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص قال رد النبي صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا وروى بن شاهين والبيهقي في الشعب من طريق قدامة بن إبراهيم الجمحي عن عمر بن حسين عن عائشة بنت قدامة عن أبيه عن عمها قال قلت يا رسول الله إني رجل تشق على العزوبة في المغازي فتأذن لي في الخصاء فأختصي فقال لا ولكن عليك بن مظعون بالصوم وروى البزار من طريق قدامة بن موسى عن أبيه عن جده قدامة بن مظعون حديثا وقال لا أعلم له غيره وفي الصحيحين عن أم العلاء قالت لما مات عثمان بن مظعون قلت شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله توفي بعد شهوده بدرا في السنة الثانية من الهجرة وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم وروى الترمذي من طريق القاسم عن عائشة قالت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي وعيناه تذرفان ولما توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وقالت امرأة ترثيه يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزية عثمان بن مظعون
عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له عثمان بن معاذ أو معاذ بن عثمان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارموا الجمار بمثل حصى الخذف قلت قد رواه عبد الوارث عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ أخرجه أبو داود والنسائي وهو المحفوظ ورواه معمر عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل أنه سمع فإن كان بن عيينة حفظه فلعل عبد الرحمن سمعه من أخيه عثمان
5459 عثمان بن نوفل زعم بن شاهين أنه اسم ذي الجوشن والمشهور خلاف ما قال
5460 عثمان بن وهب المخزومي ذكره بن سعد في مسلمة الفتح
العزيز عن عمر بن مضرس بن عثمان الجهني عن أبيه عن جده ذكره البخاري في تاريخه وبين بن أبي حاتم أن عمر بن مضرس إنما روى عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني فالله أعلم
5462 عثير بالتصغير وآخره راء في عس
5463 عثير العذري يأتي في عس
حديث لعائشة من طريق أم كلثوم الحنظلية عنها قال أحمد في أواخر مسند عائشة حدثنا عبد الصمد حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقالت إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان فإن الناس قد شتموه فقالت لعن الله من لعنه فوالله لقد كان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبرائيل يوحي إليه وهو يقول له اكتب يا عثيم
الثالثة من نهاوند مر به راكب فقال من أين قال من نهاوند وقد فتح الله على النعمان واستشهد فأتى عمر فأخبره فقال صدق وصدقت هذا عثيم بريد الجن رأى بريد الإنس ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام وسمي فتح نهاوند فتح الفتوح
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
