الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
11

( العين بعدها الثاء )

القسم الرابع 31 عنصر صفحة 446
5435 عثامة بن قيس البجلي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وقال بن حبان إن ص 446

له صحبة وقال بن منده ويقال عسامة بالسين المهملة روى الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الرحمن بن عائذ أخبرني بلال بن أبي بلال أن عثامة بن قيس البجلي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن أحق بالشك من إبراهيم الحديث وله حديث آخر تقدم في ترجمة عبد الله بن سفيان الأزدي في العبادلة

5436 عثمان بن أبي جهم الأسلمي ذكره بن أبي حاتم في ترجمة حفيد محمد بن ص 446

جهم بن عثمان فقال كان جده على ساقه غنائم خيبر يوم فتحت وروى أيضا عن عمر بن الخطاب وقع لي الحديث الذي أشار إليه قال الخرائطي في اعتلال القلوب حدثنا إبراهيم بن الجنيد حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم عن أبيه عن جده وكان على ساقه غنائم خيبر حين افتتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة وهي تهتف في خدرها % هل من سبيل إلى خمر فأشربها % أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها وقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده فرواه بن منده من طريق عتاب بن الجليل عن محمد بن سعيد الأثرم عن محمد بن عثمان بن جهم عن أبيه عن جده أنه كان على غنائم خيبر وهذا كأنه مقلوب ورواه بن عساكر في تاريخه من طريق قاسم بن جعفر عن محمد بن سعيد عن محمد بن عثمان بن جهم عن أبيه عن جده وكان على ساقة غنائم خيبر وقد مضى في ترجمة جهم وكأن الضمير في قوله عن جده يعود على جهم لا على محمد

5437 عثمان بن حكيم بن أبي الأوقص السلمي أخو عمر لأمه ويقال بل هو أخو ص 447

زيد بن الخطاب وقع في البخاري ما يدل على أن له صحبة فإنه أخرج في صحيحه من طريق عبد الله بن دينار عن بن عمر قال أرى عمر حلة على رجل تباع الحديث بطوله وفي آخره فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم سماه بن بشكوال في المبهمات عثمان بن حكيم

5438 عثمان بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي ص 448

ورد ما يدل على أن له صحبة لأن أباه مات في الجاهلية قال الفاكهي حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء أن غلاما يقال له عبد الله عن عثمان بن حميد الحميدي قتل حمامة من حمام الحرم فسأل أبوه بن عباس فأمره بشاة

5439 عثمان بن حنيف بالمهملة والنون مصغرا الأنصاري تقدم ذكر نسبه في ص 448

ترجمة أخيه سهل وقال الترمذي وحده إنه شهد بدرا وقال الجمهور أول مشاهده أحد وروى بن أبي شيبة من طريق قتادة عن أبي مجلز قال بعث عمر عثمان بن حنيف على مساحة الأرض يعني بعد أن فتحت الكوفة وفي البخاري أن عمر قال له ولعمار أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق روى عنه بن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة وكان علي استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها فغلبه عليها طلحة والزبير فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل وقالوا إنه سكن الكوفة ومات في خلافة معاوية

5440 عثمان بن ربيعة بن أهبان بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ذكره بن ص 448

إسحاق في مهاجرة الحبشة

5441 عثمان بن ربيعة الثقفي ذكره سيف في الفتوح وأن عثمان بن أبي العاص ص 449

بعثه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى من تجمع من الأزد فحاربهم فهزمهم عثمان وقال في ذلك % فضضنا جمعهم والنقع كائن % وقد يعدي على الغدر العقوق % وأبرق بارق لما التقينا % فعادت خلبا تلك البروق

5442 عثمان بن سعيد بن أحمر الأنصاري له صحبة قاله بن حبان نقلته من خط ص 449

أبي علي البكري

5443 عثمان بن شماس بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم المخزومي أدخل بن ص 449

عبد البر في نسبه بين الشريد وهرمي سويدا فوهم فإن السويد أخو الشريد قاله المبرد وغيره ذكره بن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة مع مصعب بن عمير وقال الزبير بن بكار استشهد بأحد وقد تقدم في حرف الشين شماس بن عثمان فأنا أخشى أن يكون هذا انقلب ثم وجدت أبا نعيم جنح إلى ذلك ونسب الوهم فيه إلى بن منده

5444 عثمان بن طلحة بن أبي طلحة واسمه عبد الله بن عبد العزي بن عثمان بن ص 449

عبد الدار العبدري حاجب البيت أمه أم سعيد بن الأوس قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة بأحد ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبية وهاجر مع خالد بن الوليد وشهد الفتح مع النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه مفتاح الكعبة وفي الصحيحين من حديث بن عمر قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة ودخل معه بلال وعثمان بن طلحة وأسامة بن زيد الحديث وفيه فسألت بلالا وقد رواه يزيد بن زريع عن عبد الله بن عون عن نافع عن بن عمر قال فسألتهم ورواه يونس عن الزهري عن سالم عن أبيه قال أخبرني بلال وعثمان بن طلحة وقد وقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ان عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح بعد أن دفع له النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح البيت وهذا منكر والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وبذلك جزم ثم سكن المدينة إلى أن مات بها سنة اثنتين وأربعين قاله الواقدي وابن البرقي وقيل استشهد بأجنادين قال العسكري وهو باطل

5445 عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام الثقفي ص 450

أبو عبد الله نزيل البصرة أسلم في وفد ثقيف فاستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الطائف وأقره أبو بكر ثم عمر ثم استعمله عمر على عمان والبحرين سنة خمس عشرة ثم سكن البصرة حتى مات بها في خلافة معاوية قيل سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وكان هو الذي منع ثقيفا عن الردة خطبهم فقال كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أولهم ارتدادا وجاء عنه أنه شهد آمنة لما ولدت النبي صلى الله عليه وسلم وهي قصة أخرجها البيهقي في الدلائل والطبراني من طريق محمد بن أبي سويد الثقفي عنه قال حدثتني أمي فعلى هذا يكون عاش نحوا من مائة وعشرين سنة روى عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في صحيح مسلم وفي السنن روى عنه بن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ومولاه أبو الحكم وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة ونافع بن جبير بن مطعم وأبو العلاء ومطرف ابنا عبد الله بن الشخير وآخرون وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن عثمان بن بشر بن عبد بن دهمان كان قد شد في الجاهلية على عمرو بن معد يكرب فهرب عمرو فقال عثمان % لعمرك لولا الليل قامت مآتم % حواسر يخمشن الوجوه على عمرو % فأفلتنا فوت الأسنة بعدما % رأى الموت والخطى أقرب من شعري فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو عمه

5446 عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ص 451

أبو قحافة والد أبي بكر أمه آمنة بنت عبد العزي العدوية عدي قريش وقيل اسمها قيلة قال الفاكهي حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي حمزة الثمالي قال قال عبد الله لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغار ذهبت أستخبر وأنظر هل أحد يخبرني عنه فأتيت دار أبي بكر فوجدت أبا قحافة فخرج علي ومعه هراوة فلما رآني اشتد نحوي وهو يقول هذا من الصباة الذي أفسدوا علي ابني تأخر إسلامه إلى يوم الفتح فروى بن إسحاق في المغازي بإسناد صحيح عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما كان عام الفتح ونزل النبي صلى الله عليه وسلم ذا طوى قال أبو قحافة لابنة له كانت من أصغر ولده أي بنية أشرقي بي على أبي قبيس وكان قد كف بصره فأشرفت به عليه فذكر الحديث بطوله وفيه فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلا تركت الشيخ في بيته حتى آتيه فقال يمشي هو إليك يا رسول الله أحق من أن تمشي إليه وأحله بين يديه ثم مسح على صدره فقال أسلم تسلم ثم قام أبو بكر الحديث أخرجه بن حبان في صحيحه من حديث بن إسحاق وروى مسلم من طريق أبي الزبير عن جابر قال أتى بأبي قحافة عام الفتح ورأسه ولحيته مثل الثغامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غيروا هذا بشيء وجنبوه السواد وروى أحمد من طريق هشام عن محمد بن سيرين عن أنس أنه سئل عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن خضب أبو بكر وعمر بالحناء والكتم قال وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يديه فقال لأبي بكر لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر فأسلم ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال غيروهما وجنبوه السواد صححه بن حبان من هذا الوجه قال قتادة هو أول مخضوب في الإسلام وهو أول من ورث خليفة في الإسلام مات أبو قحافة سنة أربع عشرة وله سبع وتسعون سنة

5447 عثمان بن عامر بن معتب الثقفي مولى المنبعث من فوق يقال أسلم وصحب ص 453

ذكره السهيلي كذا في التجريد والذي في الروض للسهيلي في غزوة الطائف ومن أولئك العبيد الذين نزلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصن الطائف فأعتقهم المنبعث وكان اسمه المضطجع فبدله رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتب وساق الكلام في ذلك إلى أن قال وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاء هؤلاء العبيد لسادتهم حين أسلموا كل هذا ذكره بن إسحاق في غير رواية بن هشام قلت فدخل عثمان في عموم قوله حين أسلموا وسيأتي في ترجمة المنبعث النقل عن بن إسحاق أنه كان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب فيحتمل أن يكون المنبعث كان عبدا لعثمان ومات عثمان في الجاهلية فورثه ولده فهو الذي أسلم وقد ذكر بن الكلبي عثمان في الجمهرة ولم يقل إن عثمان أسلم كعادته وقد كتبته هنا على الاحتمال

5448 عثمان بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ص 454

ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ذكره بن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة وقال البلاذري أقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب وقد تقدم ذكر عامر بن عبد غنم فلعله أخوه واختلف في اسمه والله أعلم

5449 عثمان بن عبيد الله بن عثمان التيمي أخو طلحة تقدم نسبه فيه قال بن ص 454

حبان له صحبة وقال أبو عمر أسلم وهاجر ولا أعرف له رواية ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن غنم بن عبد الله كان عالما بالنسب وقال الذهبي لا صحبة له ولا إسلام بل الصحبة لولده عبد الرحمن قلت وهو رد بغير دليل

ص 454

5450 عثمان بن عثمان بن الشريد تقدم في شماس

5451 عثمان بن عثمان الثقفي نزل حمص قال بن أبي حاتم كان من أصحاب النبي ص 454

صلى الله عليه وسلم وقال بن منده كان أميرا على صنعاء الشام وساق له من طريق حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن عثمان بن عثمان الثقفي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يقبل التوبة عن عبده قبل موته ثم قال بشهر ثم قال بيوم ثم قال قبل أن يغرغر

5452 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي أمير ص 455

المؤمنين أبو عبد الله وأبو عمر وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أسلمت وأمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح وكان ربعة حسن الوجه رقيق البشرة عظيم اللحية بعيد ما بين المنكبين وقد وصف بأتم من هذا في ترجمة خالته سعدي وكذا صفة إسلام عثمان أسلم قديما قال بن إسحاق كان أبو بكر مؤلفا لقومه فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به فاسلم على يده فيما بلغني الزبير وطلحة وعثمان وزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته رقية من عثمان وماتت عنده في أيام بدر فزوجه بعدها أختها أم كلثوم فلذلك كان يلقب ذا النورين قال الزبير بن بكار حدثني محمد بن سلام الجمحي قال حدثني أبو المقدام مولى عثمان قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل بلصف إلى عثمان فاحتبس الرجل له النبي صلى الله عليه وسلم ما حبسك ألا كنت تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنهما وجاء من أوجه متواترة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة وعده من أهل الجنة وشهد له بالشهادة وروى أبو خيثمة في فضائل الصحابة من طريق الضحاك عن النزال بن سبرة قلنا لعلي حدثنا عن عثمان قال ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين وروى الترمذي من طريق الحارث بن عبد الرحمن عن طلحة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي رفيق ورفيقي في الجنة عثمان وجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة عن عثمان لما أن حصروه انتشد الصحابة في أشياء منها تجهيزه جيش العسرة ومنها مبايعة النبي صلى الله عليه وسلم عنه تحت الشجرة لما أرسله إلى مكة ومنها شراؤه بئر رومة وغير ذلك وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر وعمر روى عنه أولاده عمر وأبان وسعيد وابن عمه مروان بن الحكم بن أبي العاص ومن الصحابة بن مسعود وابن عمر وابن عباس وابن الزبير وزيد بن ثابت وعمران بن حصين وأبو هريرة وغيرهم ومن التابعين الأحنف وعبد الرحمن بن أبي ضمرة وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن المسيب وأبو وائل وأبو عبد الرحمن السلمي ومحمد بن الحنفية وآخرون وهو أول من هاجر إلى الحبشة ومعه زوجته رقية وتخلف عن بدر لتمريضها فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره وتخلف عن بيعة الرضوان لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعثه إلى مكة فأشيع أنهم قتلوه فكان ذلك سبب البيعة فضرب إحدى يديه على الأخرى وقال هذه عن عثمان وقال بن مسعود لما بويع بايعنا خيرنا ولم نأل وقال علي كان عثمان أوصلنا للرحم وكذا قالت عائشة لما بلغها قتله قتلوه وإنه لأوصلهم للرحم وأتقاهم للرب وقال بن المبارك في الزهد أنبأنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته وكانت خادما لعثمان وقالت كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظان فيدعوه فيناوله وضوءه وكان يصوم الدهر وكان سبب قتله أن أمراء الأمصار كانوا من أقاربه كان بالشام كلها معاوية وبالبصرة سعيد بن العاص وبمصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وبخراسان عبد الله بن عامر وكان من حج منهم يشكو من أميره وكان عثمان لين العريكة كثير الإحسان والحلم وكان يستبدل ببعض أمرائه فيرضيهم ثم يعيده بعد إلى أن رحل أهل مصر يشكون من بن أبي سرح فعزله وكتب له كتابا بتولية محمد بن أبي بكر الصديق فرضوا بذلك فلما كانوا في أثناء الطريق رأوا راكبا على راحلة فاستخبروه فأخبرهم أنه من عند عثمان باستقرار بن أبي سرح ومعاقبة جماعة من أعيانهم فأخذوا الكتاب ورجعوا وواجهوا به فحلف أنه ما كتب ولا أذن فقالوا سلمنا كاتبك فخشى عليه منهم القتل وكان كاتبه مروان بن الحكم وهو بن عمه فغضبوا وحصروه في داره واجتمع جماعة يحمونه منهم فكان ينهاهم عن القتال إلى أن تسوروا عليه من دار إلى دار فدخلوا عليه فقتلوه فعظم ذلك على أهل الخير من الصحابة وغيرهم وانفتح باب الفتنة فكان ما كان والله المستعان وروى البخاري في قصة قتل عمر أنه عهد إلى ستة وأمرهم أن يختاروا رجلا فجعلوا الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف فاختار عثمان فبايعوه ويقال كان ذلك يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين وقال بن إسحاق قتل على رأس إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من خلافته فيكون ذلك في ثاني وعشرين ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وقال غيره قتل لسبع عشرة وقيل لثمان عشرة رواه أحمد عن إسحاق بن الطباع عن أبي معشر وقال الزبير بن بكار بويع يوم الإثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وقتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة بعد العصر ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حش كوكب كان عثمان اشتراه فوسع به البقيع وقتل وهو بن اثنتين وثمانين سنة وأشهر على الصحيح المشهور وقيل دون ذلك وزعم أبو محمد بن حزم أنه لم يبلغ الثمانين

5453 عثمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد الأنصاري ذكره أبو الأسود ص 458

عن عروة فيمن شهد بدرا وذكره الطبري في الصحابة وقال أبو نعيم هو عندي نعمان بن عبد عمرو

5454 عثمان بن عمرو الأنصاري روى بن منده من طريق كثير بن سليم عن أنس ص 458

جاء عثمان بن عمرو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إمام قومه وكان بدريا فقال له إذا صليت بقومك فأخف بهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة قال بن منده هذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاص لكنه لم يكن بدريا قلت إن كان محفوظا فهو غيره فلا مانع من وقوع القصة الواحدة لاثنين وقد روى بن قانع من طريق يعقوب العمي عن أبي عبيد عن أبي مرقع حدثني عثمان بن عمرو بالموسم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم الجنة بأربعين عاما

5455 عثمان بن عمرو بن الجموح الأنصاري السلمي روى الدولابي أبو بشر في ص 459

الكنى من طريق حيوة بن شريح حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد قال رأيت شعر عثمان بن عمرو بن الجموع الأنصاري من بني سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصبوغا بصفرة ورأيته جعل شعر رأسه ضفيرتين فيحتمل أن يكون أحد الذين قبله كما يحتمل أن يكون الثاني هو الأول ويحتمل التعدد

5456 عثمان بن قيس بن أبي العاص بن قيس بن عدي السهمي قال بن يونس شهد ص 459

فتح مصر مع أبيه وروى الطبراني من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب كتب عمر إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من قبلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك وافرض لعثمان بن قيس لضيافته ولخارجة بن حذافة لشجاعته وسيأتي في ترجمة والده أنه ولي قضاء مصر وكذا ذكر أبو عمر الكندي أنه ولي قضاء مصر في آخر سنة من خلافة عمر واستمر على ذلك طول خلافة عثمان إلى أن صرف في سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية وكان عابدا مجتهدا غزير الدمعة وكان إذا حكم بين الناس يبكي ويقول ويل لمن جار في حكمه

5457 عثمان بن مظعون بالظاء المعجمة بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ص 460

الجمحي قال بن إسحاق أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة فلما بلغهم أن قريشا أسلمت رجعوا فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ثم ذكر رده جواره ورضاه بما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قصته مع لبيد بن ربيعة حين أنشد % ألا كل شيء ما خلا الله باطل % فقال عثمان بن مظعون صدقت فقال لبيد % وكل نعيم لا محالة زائل % فقال عثمان كذبت نعيم الجنة لا يزول فقام سفيه منهم إلى عثمان فلطم عينه فاخضرت وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص قال رد النبي صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا وروى بن شاهين والبيهقي في الشعب من طريق قدامة بن إبراهيم الجمحي عن عمر بن حسين عن عائشة بنت قدامة عن أبيه عن عمها قال قلت يا رسول الله إني رجل تشق على العزوبة في المغازي فتأذن لي في الخصاء فأختصي فقال لا ولكن عليك بن مظعون بالصوم وروى البزار من طريق قدامة بن موسى عن أبيه عن جده قدامة بن مظعون حديثا وقال لا أعلم له غيره وفي الصحيحين عن أم العلاء قالت لما مات عثمان بن مظعون قلت شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله توفي بعد شهوده بدرا في السنة الثانية من الهجرة وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين وأول من دفن بالبقيع منهم وروى الترمذي من طريق القاسم عن عائشة قالت قبل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي وعيناه تذرفان ولما توفي إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون وقالت امرأة ترثيه يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزية عثمان بن مظعون

5458 عثمان بن معاذ بن عثمان التيمي قال بن عبد البر روى حديثه بن عيينة ص 461

عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن رجل من قومه يقال له عثمان بن معاذ أو معاذ بن عثمان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ارموا الجمار بمثل حصى الخذف قلت قد رواه عبد الوارث عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ أخرجه أبو داود والنسائي وهو المحفوظ ورواه معمر عن حميد بن قيس عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن معاذ عن رجل أنه سمع فإن كان بن عيينة حفظه فلعل عبد الرحمن سمعه من أخيه عثمان

ص 462

5459 عثمان بن نوفل زعم بن شاهين أنه اسم ذي الجوشن والمشهور خلاف ما قال

ص 462

5460 عثمان بن وهب المخزومي ذكره بن سعد في مسلمة الفتح

5461 عثمان الجهني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عن عرس بن عبد ص 462

العزيز عن عمر بن مضرس بن عثمان الجهني عن أبيه عن جده ذكره البخاري في تاريخه وبين بن أبي حاتم أن عمر بن مضرس إنما روى عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني فالله أعلم

ص 462

5462 عثير بالتصغير وآخره راء في عس

ص 462

5463 عثير العذري يأتي في عس

5464 عثيم بالتصغير خاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان في ص 462

حديث لعائشة من طريق أم كلثوم الحنظلية عنها قال أحمد في أواخر مسند عائشة حدثنا عبد الصمد حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقالت إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان فإن الناس قد شتموه فقالت لعن الله من لعنه فوالله لقد كان قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبرائيل يوحي إليه وهو يقول له اكتب يا عثيم

5465 عثيم الجني له ذكر في الفتوح قال بينما رجل باليمامة في الليلة ص 463

الثالثة من نهاوند مر به راكب فقال من أين قال من نهاوند وقد فتح الله على النعمان واستشهد فأتى عمر فأخبره فقال صدق وصدقت هذا عثيم بريد الجن رأى بريد الإنس ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام وسمي فتح نهاوند فتح الفتوح

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.