الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
10

( العين بعدها التاء )

القسم الرابع 40 عنصر صفحة 428
5395 عتاب بالتشديد بن أسيد بفتح أوله بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ص 428

الأموي أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد أمه زينب بنت عمرو بن أمية أسلم يوم الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة لما سار إلى حنين واستمر وقيل إنما استعمله بعد أن رجع من الطائف وحج بالناس سنة الفتح وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره قالوا وكان صالحا فاضلا وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة وقال عمر بن شبة في كتاب مكة حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا بن وهب حدثني الليث عن عمرو مولى عفرة قال كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية فأذن بلال على ظهر البيت فقال أحدهم لا خير في العيش بعدها فذكر القصة وفيها إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بما قالوا فقالوا ما أخبرك إلا الله وشهدوا شهادة الحق واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توجه يعني من الطائف عتاب بن أسيد على مكة وذكر مصعب الزبيري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة بادر عتاب فتزوجها فولدت له ابنه عبد الرحمن وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب عنه قال أبو حاتم لم يسمع منه وروى الطيالسي والبخاري في تاريخه من طريق أيوب عن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب سمعت عتاب بن أسيد وهو مسند ظهره إلى بيت الله يقول والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثوبين معقدين كسوتهما مولاي كيسان وإسناده حسن ومقتضاه أن يكون عتاب عاش بعد أبي بكر ويؤيد ذلك أن الطبري ذكره في عمال عمر في سبي خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين ثم ذكر أن عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث فهذا يشعر بأن عتابا مات في آخر خلافة عمر ورويناه في الجزء الخامس من أمالي المحاملي رواه أبي عمر بن مهدي موثوقون إلا محمد بن إسماعيل وهو بن حذافة السهمي فإنهم ضعفوا روايته في غير الموطأ مقيدة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل عتاب بن أسيد على مكة وكان شديدا على المريب لينا على المؤمنين وكان يقول والله لا أعلم متخلفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق فقال أهل مكة يا رسول الله استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا فقال إني رأيت فيما يرى النائم أنه أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقعقها حتى فتح له ودخل وأورد العقيلي في ترجمة هشام بن محمد بن السائب الكلبي بسنده إليه عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا قال هو عتاب بن أسيد وأورد الثعلبي في تفسير هذه الآية هذا الكلام وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي والأمر فيه مختلف الاحتمال وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن

5396 عتاب بن سليم بن قيس بن أسلم بن خالد بن مدلج بن خالد بن عبد مناف ص 430

بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أسلم في يوم الفتح واستشهد يوم اليمامة ذكره أبو عمر

5397 عتاب والد سعيد تقدم ذكره في سليط بن سليط روى بن أبي شيبة من طريق ص 430

بن سيرين عن كثير بن أفلح أن عمر كان يقسم حللا فوقعت حلة حسنة فقيل أعطها بن عمر فقال إنما هاجر به أبوه ولكن أعطها للمهاجر بن المهاجر سعيد بن عتاب أو سليط بن سليط

5398 عتاب بن شمير بالمعجمة وقيل نمير بالنون الضبي قال بن حبان له صحبة ص 430

قال البغوي سكن الكوفة روى حديثه أبو نعيم عن عبد الصمد بن جابر عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال قلت يا رسول الله إن أبي شيخ كبير ولي إخوة فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم فقال إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أبوه فإن الإسلام واسع عريض رواه بن أبي خيثمة في تاريخه وعلي بن عبد العزيز في مسنده عن أبي نعيم وتابعهما جماعة وقال أبو أمية الطرسوسي عن أبي نعيم عتاب بن نمير قال بن شاهين والصواب الأول والحديث غريب

5399 عتبان بكسر أوله ثم سكون ثانيه ثم موحدة بن عبيد بن عمرو العبدي من ص 431

عبد القيس وقع ذكره في حديث في إسناده مقال وحديث في جزء من حديث أبي بحر البكراوي قال حدثنا محمد بن يونس حدثنا أبو عاصم حدثنا بشر بن صحار أخبرني المعارك بن بشر أن عتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده يهودي يخاطبه قال فدرت من خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم فوضع يده فوق جبهتي ومسح رأسي وقال إذا أتانا ظهر فاحضرنا فأتاه ظهر فأعطاني جذعة أو ثنية محمد بن يونس هو الكديمي فيه مقال وأبو عمر كان الدارقطني يقول لا تأخذوا عنه إلا بما انتقيته له قلت وهذا مما انتقاه له الدارقطني

5400 عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن ص 431

عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي بدري عند الجمهور ولم يذكره بن إسحاق فيهم وحديثه في الصحيحين من طريق أنس ومحمود بن الربيع وغيرهما عنه وأنه كان إمام قومه بني سالم ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين عمر مات في خلافة معاوية وقد كبر

5401 عتبة بن أسيد بالفتح بن جارية بالجيم بن أسيد بالفتح أيضا بن عبد ص 432

الله بن غيرة بكسر المعجمة وفتح التحتانية بن عوف بن ثقيف أبو بصير بفتح الموحدة الثقفي حليف بني زهرة مشهور بكنيته متفق على اسمه ومن زعم أنه عبيد فقد صحف ثبت ذكره في قصة الحديبية عند البخاري قال وانفلت أبو بصير حتى أتى سيف البحر وانفلت أبو جندل بن سهيل فلحق به وملخص القصة أنه كان من المستضعفين بمكة فلما وقع الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش على أن يردوا عليهم من أتاه منهم فر أبو بصير لما أسلمه النبي صلى الله عليه وسلم لقاصد قريش فانضم إليه جماعة فكانوا يؤذون قريشا في تجارتهم فرغبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤويهم إليه ليستريحوا منهم ففعل وعند موسى بن عقبة في المغازي من الزيادة في قصته أن أبا بصير كان يصلي وكان يكثر أن يقول % الحمد لله العلي الأكبر % من ينصر الله فسوف ينصر فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمهم قال ولما كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي جندل وأبي بصير أن يقدما عليه ورد الكتاب وأبو بصير يموت فمات وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم في يده فدفنه أبو جندل مكانه وصلى عليه وذكر بن إسحاق القصة بطولها وبعضهم يزيد على بعض

5402 عتبة بن حصين ذكر حديثه البخاري في تاريخه من طريق بن المبارك عن ص 432

سعيد بن يزيد عن الحارث بن يزيد عن عتبة بن حصن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى آجر نفسه بعفة فرجه وشبع بطنه فجعل له ختنة مما جاءت به غنمه قالب لون الحديث وأخرجه بن السكن من هذا الوجه في ترجمة عيينة بن حصن الفزاري وهو تصحيف وقد روى سلمة بن علي وابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن عتبة بن المنذر حديثا نحو هذا فالله أعلم فيحتمل أن يكون اختلف في اسم أبيه أو أحد الاسمين جده

5403 عتبة بن ربيع رافع بن معاوية بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبجر وهو ص 433

خدرة الأنصاري الخدري ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد

5404 عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهراني حليف الأوس كذا قال بن ص 433

إسحاق وقال بن الكلبي وهو بهزي من بني بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا ومنهم من لم يذكره فيهم قلت وذكر سيف فيمن شهد اليرموك من الأمراء عتبة بن ربيعة بن بهز فأنا أظن أنه هو وهذا يقوي قول بن الكلبي وسأعيده في القسم الثالث

5405 عتبة بن سالم بن حرملة العدوي له صحبة ذكره المستغفري ولم يزد قلت ص 433

وكذا قال بن حبان له صحبة وروى البغوي وابن السكن من طريق عباس العنبري عن سليمان بن عبد العزيز بن عتبة حدثني عبد العزيز بن عتبة أن أباه عتبة بن سالم بن حرملة قال إنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتطهر من فضل طهوره فشمت عليه ودعا له

5406 عتبة بن سالم ويقال بن سلامة بن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن ص 434

مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس القرشي ذكره بن سعد والطبري فيمن شهد أحدا

5407 عتبة بن سهيل بن عمرو القرشي العامري أظنه من مسلمة الفتح فإن ص 434

الزبير ذكر أن سهيل بن عمرو خرج هو وآل بيته إلى الشام فتجاهدا في خلافه ورافقه الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ومعه آل بيته أيضا فأتى عمر بعد ذلك بعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وبفاتخة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو وهما صغيران فتزوج عتبة بفاتخة وسماهما الشريدين وذلك بعد موت من كان خرج معه من أهلهما أجمع فلعل عتبة مات قبل ذلك أو كان معهم فمات بالشام

5408 عتبة بن طويع المازني قال بن منده ذكر في الصحابة ولا يثبت وذكره بن ص 434

شاهين في عقبة بالقاف بدل المثناة وأخرجا من طريق بن جريج عن يزيد بن عبد الله بن سفيان عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الموالي شراركم من تزوج في العرب وأنه قيل له إن فلانا المولى تزوج في الأنصار فقال ارضيت قال نعم فأجازه

5409 بن عائذ ذكره بن شاهين وأبو موسى وأوردا من طريق عبد القدوس عن خالد ص 434

بن معدان عن عتبة بن عائذ وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رفعه من شهد الفجر والعشاء في جماعة كان له مثل أجر الحاج والمعتمر وأشار بن شاهين إلى أنه عتبة بن عبد قال لأنه يروى هذا المتن قلت إلا أني لم أره عنه من رواية خالد بن معدان فيجوز أن يكون هذا المتن عند صحابيين فأكثر لكن الإسناد ضعيف

5410 عتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن ص 435

كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا

5411 عتبة بن عبد بغير إضافة قال البخاري ويقال بن عبد الله ولا يصح وجزم ص 435

بن حبان بأن عتبة بن عبد الله السلمي أبو الوليد كان اسمه عتلة بفتح المهملة والمثناة ويقال نشبة بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم روى الحسن بن سفيان من طريق يحيى بن عتبة بن عبد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة من أدخل الحصن سهما وجبت له الجنة فأدخلت ثلاثة أسهم وروى الطبراني من طريق يحيى بن عتبة عن أبيه قال دعاني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام حدث فقال ما اسمك قلت عتلة قال بل أنت عتبة ومن طريق عطية بن مدرك عن عتبة بن عبد أنه لما بايع قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال نشبة قال بل أنت عتبة وروى أحمد من طريق شريح بن عبيد قال كان عتبة بن عبد يقول عرباض خير مني وكان عرباض يقول عتبة خير مني سبقني إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسنة ورواه الطبراني من هذا الوجه وزاد وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوله قال الواقدي وغيره مات سنة سبع وثمانين وقال الهيثم بن عدي سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وجزموا بأنه عاش أربعا وتسعين وفيه نظر لما تقدم من أنه شهد قريظة وكانت سنة خمس من الهجرة فعلى الأول يكون عمره فيها اثنتي عشرة سنة وعلى الثاني سبع سنين قال الواقدي هو آخر من مات بالشام من الصحابة

5412 عتبة بن عروة بن مسعود ذكره الباوردي في الصحابة وأورد له من طريق ص 436

بن إسحاق عن عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا شرب الرجل فاجلدوه الحديث ومنه قتله في الرابعة ولم يتحرر لي حال هذا الإسناد فينظر

5413 عتبة بن عمرو بن جروة بفتح الجيم بن عدي بن عامر بن عدي بن كعب بن ص 436

خزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ذكره العدوي في أنساب الأنصار وأنه شهد أحدا وقال لا عقب له وذكره الطبراني وابن الدباغ وابن فتحون

5414 عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري وسيأتي نسبه في ترجمة أبيه مختلف في ص 437

صحبته قال بن أبي داود شهد بيعة الرضوان وما بعدها قال البخاري وأبو حاتم لم يصح حديثه يعني لما فيه من الاضطراب وذكر أن مداره على عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده فجزم الطبراني وآخرون أن الحديث من مسند عويم فعلى هذا فالضمير في جده يعود على سالم ووقع في الصحابة لابن شاهين عبد الله بن سالم بن عويم بن ساعدة أسقط من الإسناد عتبة بن عويم وجزم في موضع آخر بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة فعلى هذا الحديث من مسند عتبة وبذلك جزم بن عساكر في الأطراف وفيه اختلاف آخر وعبد الرحمن لا يعرف حاله والله أعلم روى له بن ماجة

5415 عتبة بن غزوان بفتح المعجمة وسكون الزاي بن جابر بن وهب المازني ص 437

حليف بني عبد شمس أو بني نوفل من السابقين الأولين وهاجر إلى الحبشة ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد وشهد بدرا وما بعدها وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة وفتح فتوحا وكان طويلا جميلا روى له مسلم وأصحاب السنن وفي مسلم من حديثه لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر قال بن سعد وغيره قدم على عمر يستعفيه من الإمرة فأبى فرجع في الطريق بمعدن بني سليم سنة سبع عشرة وقيل سنة عشرين وقيل قبل ذلك وعاش سبعا وخمسين سنة ودعا الله فمات وأخرج الطبراني في طرق من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من طريق غزوان بن عتبة بن غزوان عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن نضلة وهو متروك

5416 عتبة بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة السلمي أبو ص 438

عبد الله وقال بن سعد يربوع هو فرقد روى أبو المعافى في تاريخ الموصل من طريق هشيم عن حصين أنه شهد خيبر وقسم له منها فكان يعطيه لبني أخواله عاما ولبني أعمامه عاما قال وكان حصين من أقربائه وإن عمر ولاه في الفتوح ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غنم وروى شعبة عن حصين عن امرأة عتبة بن فرقد أن عتبة غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوتين وروى الطبراني في الصغير والكبير من طريق أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قال أخذني الشري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني فتجردت فوضع يده على بطني وظهري فعبق بي الطيب من يومئذ قالت أم عاصم كنا عنده أربع نسوة فكنا نجتهد في الطيب وما كان يمس الطيب وإنه لأطيب ريحا منا وقال أبو عثمان النهدي جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد أخرجاه ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ومات بها

5417 عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عم النبي صلى الله عليه ص 439

وسلم قال الزبير بن بكار شهد هو وأخوه حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان فيمن ثبت وروى بن سعد من طريق بن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح قال لي يا عباس أين ابنا أخيك عتبة ومعتب قلت تنحيا فيمن تنحى قال ائتني بهما قال فركبت إليهما إلى عرفة فأقبلا مسرعين وأسلما وبايعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني استوهبت ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي إسناده ضعيف وللمرفوع طريق أخرى تأتي في ترجمة معتب إن شاء الله قالوا أقام عتبة بمكة ومات بها ولم أر له ذكرا في خلافة عمر بل ولا في خلافة أبي بكر فكأنه مات فيها

5418 عتبة بن مسعود الهذلي أخو عبد الله لأبويه تقدم نسبه في ترجمته قال ص 439

الزهري ما كان عبد الله بأقدم هجرة من عتبة ولكن عتبة مات قبله أخرجه الطبراني ورواه عبد الرزاق بلفظ ما كان بأفقه وهاجر عتبة إلى الحبشة فأقام بها إلى أن تقدم مع جعفر بن أبي طالب وقيل قدم قبل ذلك وشهد أحدا وما بعدها وقال البخاري في الأوسط حدثنا عبد الله حدثني الليث بن عقيل عن بن شهاب أخبرني السائب بن يزيد أنه كان مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر قال وقال سعيد عن الزهري بلغني أن عمر كان يؤمره وروى الطبراني وغيره من طريق أبي العميس عن أبيه أو عون بن عبد الله بن عتبة قال لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد الله فقيل له أتبكي قال نعم أخي في النسب وصاحبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحب الناس إلي إلا ما كان من عمر وروى البخاري من طريق المسعودي عن القاسم قال مات عتبة بن مسعود في زمن عمر فقال انتظروا حتى يجيء بن أم عبد قلت وهذا أصح من قول يحيى بن بكير أنه مات سنة أربع وأربعين ووقع في البخاري من رواية أبي ذر وغيره في ذكر من شهد بدرا عبد الله بن مسعود الهذلي أخو عتبة بن مسعود الهذلي ولم أر ذلك في غيره وأظنه وهما ممن دون البخاري وقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري

5419 عتبة بن الندر بضم النون وتشديد الدال المفتوحة السلمي صحابي نزل ص 440

مصر قال بن يونس لا يدري متى قدمها وقال الجيزي محمد بن الربيع عن يحيى بن عثمان بن صالح شهد الفتح وزعم بن عبد البر أنه عتبة بن عبد قال وقيل إنه غيره وليس بشيء كذا قال والصواب أنهما اثنان وحجة أبي عمر رواية خالد بن معدان عنهما وقول أبي حاتم في هذا إنه شامي وهي حجة واهية فقد قال محمد بن الربيع لما ذكر حديث علي بن رباح عنه وروى عنه من أهل الشام خالد بن معدان ولا يلزم من روايته عن عتبة بن عبد أن يكون هو عتبة بن الندر روى حديثه بن ماجة وغيره من طريق علي بن رباح سمعت عتبة بن الندر وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر حديثا في قصة موسى مع شعيب في الغنم وصفة أولادها وكذا أخرجه محمد بن الربيع من طرق وقال بن سعد مات سنة أربع وثمانين

5420 عتبة بن نيار بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة غير منسوب روى بن منده ص 441

من طريق أبي عبيدة بن سلام ثم من طريق بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن إذا أتتك رسلي فآمرك بهم خيرا معاذ بن جبل وعتبة بن نيار وذكر جماعة وذكر بن إسحاق هذه القصة ولم يسم فيهم عتبة وسيأتي ذكر أبي بردة عقبة بن نيار بالقاف فما أدري أهو هذا أو أخوه والله أعلم

5421 عتبة بن يزيد السلمي قال بن حبان له صحبة وفرق بينه وبين عتبة بن ص 442

الندر السلمي وأظنه هو

5422 عتبة غير منسوب أخرج العقيلي في ترجمة عتبة بن غزوان عن عتبة بن ص 442

غزوان عن أبيه عن جده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قلت وهذا

ص 442

5423 عتريس يأتي في الثالث

5424 عتيبة بالتصغير بن مدرك الدهماني يأتي في القسم الثالث إن شاء الله ص 442

تعالى

5425 عتيبة البلوي حليف الأنصار ذكره المستغفري وأبو نعيم في الصحابة ص 442

وساقا من طريق الحسن البصري حدثني بن لأبي ثعلبة زاد أبو نعيم الخشني أن أباه حدثه قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رجل خلفه فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت الحديث وفيه فشخص بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء ثم التفت فقال من صاحب الكلام فقال رجل من الأنصار من بلي يقال له عتيبة أنا يا رسول الله فقال والذي نفس محمد بيده ما خرج آخرها من فيك حتى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها

ص 443

5426 عتير العذري يأتي في عس

5427 عتير العذري ضبطه بن ماكولا تبعا للخطيب بالتصغير فقال له صحبة ص 443

ورواية روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي ثم وجدته في وفرق بن ماكولا بينه وبين عتير العذري الآتي ذكره وبيان الاختلاف فيه في العين والسين إن شاء الله تعالى

5428 عتيقة بن الحارث الأنصاري ذكره المستغفري وأسند من طريق مكحول عن ص 443

عبيد الله بن عمرو قال بينما أنا جالس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لمة يحدثنا ونحدثه إذ أقبل عتيقة بن الحارث الأنصاري فقال يا رسول الله ما لمن تقلد سيفا في سبيل الله قال يكون له وشاح من أوشحة الجنة من در وياقوت فذكر حديثا طويلا وفي إسناده جهالة ومكحول لم يلق عبد الله بن عمرو

5429 عتيقة آخر ذكره البخاري في الصحابة قال روى عنه عبد الله بن صفوان ص 443

ولم يصح حديثه ذكره بن منده

5430 عتيك بن بلال الأنصاري ولم أر من ذكره في الصحابة لكن وجدت له قصة ص 444

تدل على أن له صحبة أو رؤية قال سعيد بن منصور حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين لتحملني فنظر إليه ثم قال وأنا أقسم ألا أحملك فأعاد وأعاد ثلاثين مرة فقال له عتيك بن بلال الأنصاري والله إن تريد إلا الشر ألا ترى أن أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها فذكر القصة فالذي يتهيأ أن يتكلم في مجلس عمر ثم يكون من الأنصار ألا أقل أن يكون بلغ الحلم فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيحنكهم ويدعو لهم ورجال الإسناد المذكور موثوقون وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه

ص 444

5431 عتيك بن التيهان مضى في عبيد بالموحدة مصغرا

5432 عتيك بن الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن ص 444

مبذول الأنصاري ذكره العدوي في نسب الأنصار وقال شهد أحدا مع أبيه واستدركه بن فتحون قلت وقد ذكره بن حبان في ثقات التابعين وحديثه في الموطأ من رواية عبد الله بن جابر بن عتيك بن الحارث بن عتيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره وكان عمه

5433 عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية الأنصاري والد ص 445

جابر بن عتيك شهد أحدا قاله بن عمارة وذكره بن شاهين عن محمد بن يزيد عن رجاله فسماه عتيقا بالقاف وأورد في ترجمته حديثا ومما أخرجه من طريق حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن جابر بن عتيك أن أباه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله الحديث وهذا الحديث عند أبي داود والنسائي من طريق عن يحيى عن محمد بن جابر بن عتيك عن أبيه فالصحبة إنما هي لجابر وقد تنبه بن قانع لهذا مع كثرة غلطاته فقال بعد أن أورده مثل بن شاهين رواه غيره عن بن جابر بن عتيك عن أبيه وهو الصواب ووراء ذلك أمر آخر وهو أن جابر بن عتيك راوي الحديث هو جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو ولم أر من ذكر لعتيك بن النعمان صحبة إلا أن البغوي أخرج من طريق أبي معشر عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن أبيه عن جده أنه اشتد وجعه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنسان من أهل البيت رحمة الله عليك الحديث وهذا السياق غير محفوظ والمحفوظ ما في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فذكر الحديث

ص 446

5434 عتيك بن النعمان إن صح قد ذكرته في ترجمة الذي قبله

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.