خزاخي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي قال عبد الغني بن سعيد له صحبة وقال له وفادة وقال سعيد بن منصور حدثنا هشيم عن يحيى بن عمرو القرشي أخبرني سيابة بن عاصم السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين أنا بن العواتك وأغرب بن عبد البر فقال روى حديثه هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص عن أبيه عن جده عن سيابة انتهى ولم أره عن هشيم كذلك وإنما اختلف عليه فقال عنه سعيد بن منصور كما تقدم وتابعه إسحاق بن إدريس وقال أبو حاتم حدثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا وحدثنا عنه محمد بن الصباح فقال عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن سعيد عن سيابة قال أبو حاتم الأول أشبه قلت إسحاق ضعيف وقد تابع محمد بن الصباح عمرو بن عوف أخرجه الطبراني قلت وأخرجه البغوي عن لوين عن هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد عن سيابة قال لوين لا أدري لعل بينهما رجلا وذكره البخاري الاختلاف على هشيم في الواسطة وجزم بأن الحديث مرسل وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج وقدم عليه رسولا من عبد الملك
( السين بعدها الياء )
3624 سيار بن بلز والد أبي العشراء فيما قيل وسيأتي في المبهمات
3625 سيار بن سويد الجهني مذكور في ترجمة سنان
3626 سيار مذكور في ترجمة سنبر
3627 سيار بن روح في روح بن سيار
الصحابة وقد أخرج حديثه بن عدي في الكامل في ترجمة محمد بن جابر فروى بسنده إلى محمد بن جابر سمعت أبي يذكر عن جدي أنه أول وفد وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني حنيفة فوجدته يغسل رأسه فقال أقعد يا أخا أهل اليمامة فاغسل رأسك ففعلت فغسلت رأسي بفضلة غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم كتب لي كتابا فقلت يا رسول أعطني قطعة من قميصك أستأنس بها فأعطاني قال محمد بن جابر فحدثني أبي أنها كانت عندنا نغسلها للمريض يستشفى بها
3629 سيار بن عبد الله ذكره العسكري في الصحابة
الذي ذكره العسكري أو غيره
له صحبة وكان يلي السجن بالكوفة في خلافة عثمان قال دعبل في ترجمة أبية الأزدي لما ضرب جندب بن زهير الأزدي الساحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد فقال في ذلك أبياتا منها % أمن ضربة السحار يحبس جندب % ويقتل أصحاب النبي الأوائل قال وكان جندب لما بلغه عمل الساحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد فقال للساحر أنت تقتل رجلا ثم تحييه قال نعم فضربه بالسيف فقتله فأمر الوليد بسجنه فسجن فسأله السجان فيم سجنت فأخبره فأطلقه فقدم المدينة فأخبر عثمان فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه فكف عنه وقتل السجان واسمه سيان وكانت له صحبة ففي ذلك يقول الشاعر ما قال
الأنصاري عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الردة وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة ويقال إن سيحان قتل يوم الجمل
عبد الله بن سيدان عن أبيه قال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب فقال يأهل القليب هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقال يا رسول الله وهل يسمعون قال نعم كما تسمعون ولكن لا يجيبون
بن أنمار قال الرشاطي كان سيد بن عامر بعد أبيه وكان شريفا جوادا له وقائع وغارات في الجاهلية وأدرك الإسلام ووفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان رأس قومه في قتال أهل الردة من الجارود العبدي انتهى ملخصا
عليه وسلم فأسلم فقال في ذكر الوفود وفد نجران من حديث على بن محمد القرشي قال قالوا وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران فخرج عليه وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى فيهم العاقب وهو عبد المسيح رجل من كندة وأبو الحارث بن علقمة رجل من بني ربيعة وأخوه كرز والسيد فذكر القصة في مناظرتهم على دين النصرانية وقوله صلى الله عليه وسلم إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم وامتناعهم من المباهلة وطلبهم المصالحة على الجزية قال فرجعوا إلا بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري وقد تقدم في حرف الألف أن اسم السيد أيهم بياء تحتانية مثناة وزن جعفر ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا
الكلبي قال وفد سيف مع أخيه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم وسلك أن يؤذن فلم يزل يؤذن حتى لهم مات وقال أبو عمر سيف من ولد قيس بن معد يكرب له صحبة وروى البغوي من طريق الحارث بن سليمان الكندي حدثني غير واحد من بني بجيلة عن سيف وهو من ولد قيس بن معد يكرب قال قلت يا رسول هب لي أذان قومي فوهبه لي ووقع عند بن منده سيف بن معد يكرب فنسبه إلى جده فاستدركه أبو موسى وتعقبه بن الأثير وقال بن منده رواه يحيى بن معين فقال عن سيف من ولد سيف بن معد يكرب فالله أعلم قال بن الكلبي وأم سيف هذا التيحاقينة من حضرموت وهي إحدى الشوامت
فأسلم روى الطبراني وابن قانع وابن منده من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح قال حدثني سيمويه وفي رواية بن قانع سيماه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت من فيه إلى أذني وحملت القمح من البلقاء إلى المدينة فبعنا واردنا أن نشتري التمر فمنعونا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي تحملونهم ذروهم يحملون وكان سيمويه نصرانيا شماسا فأسلم وحسن إسلامه وعاش مائة وعشرين سنة ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النبي صلى الله عليه وسلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
