فلسطين ثم ساق من طريق مطرف بن أبي الجبير بن المصادق بن أمية العنزي عن أبيه عن جده المصادق عن عبادة بن الأشيب العنزي قال خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فكتب لي كتابا من محمد نبي الله إلى عبادة بن أشيب إني أمرتك على قومك الحديث وفي إسناده مجهولون وأخرجه الإسماعيلي في معجم الصحابة من هذا الوجه وساق الحديث بتمامه وفي آخره قال فجئت إلى قومي فأسلموا
( ذكر من اسمه عبادة بالضم والتخفيف وزيادة هاء آخره )
الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة أبو الوليد النميري قال بن مندة اختلف في صحبته وعداده في أهل الشام وروى عنه أبو سلام وربيعة بن يزيد وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما قال ولم يذكره أحد في الصحابة ورد عليه بن الأثير بأن بن عبد البر ذكره وهو رد عجيب فإن بن عبد البر بعد أبي نعيم فكيف يرد عليه قوله بمن جاء بعده مع أن أبا عمر قال مع ذلك يقال إن حديثه مرسل قلت وقد استوعب بن عساكر ترجمته فلم يذكر ما يدل على أن له صحبة وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي وأبو بكر بن عيسى وأبو الحسن بن سميع وابن حبان وغيرهم
حليف الأنصار نسبه بن الكلبي ذكره بن إسحاق فيمن استشهد بأحد ودفن هو والمجذر بن زياد والنعمان بن مالك في قبر واحد وذكره بن إسحاق وأبو معشر في البدريين وسماه الواقدي عبدة وسماه أبو عمر عباد بالفتح والتشديد بغيرها وقال فيه بن منده العنبري وهو وهم منه فإنهم اتفقوا على أنه بلوي وأنه حليف بني سليم وقد روى بن منده من طريق يونس بن بكير عن بن إسحاق وقتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم عبادة بن الخشخاش قال بن الأثير لعل بن مندة رأى الخشخاش العنبري في الصحابة فظن أن هذا ولده وليس كذلك
حدثني عمي خالد بن ثابت عن عبادة بن رافع وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المؤمنين إذا التقيا فيحضرهما سبعون حسنة فأيهما أبش لصاحبه كان له تسع وستون وللآخر حسنة
4498 عبادة بن سعد بن عثمان الزرقي يأتي في عبادة الزرقي
4499 عبادة بن الشماخ أو عوانة ذكره أبو عمر مختصرا
سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو الوليد قال خليفة بن خياط وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان شهد بدرا وقال بن سعد كان أحد النقباء بالعقبة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي وشهد المشاهد كلها بعد بدر وقال بن يونس شهد فتح مصر وكان أمير ربع المدد وفي الصحيحين عن الصنابحي عن عبادة قال أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة الحديث وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا روى عنه أبو أمامة وأنس وأبو أبي أنس بن أم حرام وجابر وفضالة بن عبيد من الصحابة وأبو إدريس الخولاني وأبو مسلم الخولاني وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي وحطان الرقاشي وأبو الأشعث الصنعاني وجبير بن نفير وجنادة بن أمية وغيرهم من كبار التابعين ومن بعدهم وبنوه الوليد وعبد الله وداود وآخرون أخرج حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب من طريق أبي الأشعث أنه راح إلى مسجد دمشق فلقي شداد بن أوس والصنابحي فقالا أذهب بنا إلى أخ لنا نعوده فدخلا على عبادة فقالا كيف أصبحت فقال أصبحت بنعمة من الله وفضل قال عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص هو أول من ولي قضاء فلسطين ومن مناقبه ما ذكر في المغازي لابن إسحاق حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الصامت قال لما حارب بنو قينقاع بسبب ما أمرهم عبد الله بن أبي وكانوا حلفاءه فمشى عبادة بن الصامت وكان له حلف مثل الذي لعبد الله بن أبي فخلعهم وتبرأ إلى الله ورسوله من حلفهم فنزلت يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى الآية وذكر خليفة أن أبا عبيدة ولاه إمرة حمص ثم صرفه وولي عبد الله بن قرط وروى بن سعد في ترجمته من طريق محمد بن كعب القرظي أنه ممن جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكذا أورده البخاري في التاريخ من وجه آخر عن محمد بن كعب وزاد فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر قد أحتاج أهل الشام إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم فأرسل معاذا وعبادة وأبا الدرداء فأقام عبادة بفلسطين وقال السراج في تاريخه حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن جنادة دخلت على عبادة وكان قد تفقه في دين الله هذا سند صحيح وفي مسند إسحاق بن راهويه والأوسط للطبراني من طريق عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد قال ذكر معاوية الفرار من الطاعون فذكر قصة له مع عبادة فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر فقال الحديث كما حدثني عبادة فاقتبسوا منه فهو أفقه مني ولعبادة قصص متعددة مع معاوية وإنكاره عليه أشياء وفي بعضها رجوع معاوية له وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه تدل على قوته في دين الله وقيامه في الأمر بالمعروف وروى بن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جميلا جسيما ومات بالرملة سنة أربع وثلاثين وكذا ذكره المدائني وفيها أرخه خليفة بن خياط وآخرون منهم من قال مات ببيت المقدس وأورده بن عساكر في ترجمته أخبارا له مع معاوية تدل على أنه عاش بعد ولاية معاوية الخلافة وبذلك جزم الهيثم بن عدي وقيل إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين
خيبر لما أجلى اليهود عنها واستدركه بن فتحون
مات أبوه سنة تسع وكان هذا حينئذ رجلا وله ولد اسمه جليحة تزوج زيد بن ثابت بنته أمامة ذكروه في أنساب الخزرج
استشهد يوم بئر معونة وكذا ذكره خليفة بن خياط
بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الضبي نزل البصرة قال بن حبان له صحبة والصحيح أنه بن قرص بالصاد ذكره البخاري عن علي بن المديني عن رجل من قومه وروى أحمد من طريق حميد بن هلال قال قال عبادة بن قرط إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات وأدخل أحمد في مسنده والحارث والطيالسي وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا وهو أبو قتادة العدوي وروى الطبراني من طريق حميد بن هلال أيضا عن عبادة بن قرط الليثي أنه قال للخوارج حين أخذوه بالأهواز ارضوا بما رضي به رسول الله صلى الله عليه وسلم مني حين أسلمت قال بالشهادتين قال فأخذوه فقتلوه قال بن حيان كان ذلك سنة إحدى وأربعين وأخرجه البغوي مطولا وفي أوله أن عبادة بن قرط غزا فلما رجع وكان قريبا من الأهواز سمع أذانا فقصده ليصلي جماعة فأخذه الخوارج فذكره وأخرجه من وجه آخر قال فيه عن عبادة بن قرط أو قرص وكان له صحبة
4505 عبادة بن قيس تقدم في عباد
4506 عبادة بن مالك الأنصاري يأتي في عباية
الصامت فقد وهم وقال بن أبي حاتم عن أبيه كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال بن حبان له صحبة وقال أبو عمر لا ندفع صحبته وقال بن السكن يقال له صحبة وليس له غير حديث واحد ثم أخرجه من طريق عبد الرحمن بن حرملة عن يعلى عن عبد الرحمن بن هرمز أن عبد الله بن عبادة الزرقي أخبره أنه كان يصيد العصافير قال فرآني أبي عبادة وقد أخذت عصفورا فنزعه مني وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتيها قال وكان عبادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا أخرجه البخاري في تاريخه وموسى بن هارون وأبو نعيم وذكر بن منده أن دحيما وغيره رووه عن أبي ضمرة فقالوا عباد قلت وكذا قال عبد الرحمن بن أحمد في زيادات المسند عن محمد بن عباد وغيره عن أبي ضمرة ووجدت الذي أشار إليه موسى بن هارون عن أحمد في مسنده فإنه خرج الحديث عن علي بن المديني عن أنس بن عياض وهو أبي ضمرة فقال فيه إن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره أنه كان يصيد العصافير قال فرآني عبادة بن الصامت وترجح قول من قال فيه عبادة الزرقي رواية بن وهب التي أخرجها بن السكن من طريقه عن يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبد الرحمن بن حرملة وقد تقدم في ترجمة سعد بن عثمان الزرقي أن له ابنا يقال له عبادة له صحبة فهو هذا وقد ذكر بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأس عبادة بن سعد بن عثمان الزرقي قلت وله في هذا قصة ذكرتها في ترجمة والده أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقي والله أعلم
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
