الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
212

( ذكر من اسمه زيد )

القسم الثاني 84 عنصر صفحة 588
2875 زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن ص 588

كعب بن الخزرج مختلف في كنيته قيل أبو عمر وقيل أبو عامر واستصغر يوم أحد وأول مشاهده الخندق وقيل المريسيع وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة ثبت ذلك في الصحيح وله حديث كثير ورواية أيضا عن علي روى عنه أنس مكاتبة وأبو الطفيل وأبو عثمان النهدي وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد خير وطاوس وله قصة في نزول سورة المنافقين في الصحيح وشهد صفين مع علي ومات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين وقيل سنة ثمان وستين قال بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه عن زيد بن أرقم قال كنت يتيما لعبد الله بن رواحة فخرج بي معه مردفي يعني إلى مؤتة فذكر الحديث وهو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول ليخرجن الأعز منها الأذل فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عبد الله فأنكر فأنزل الله تصديق زيد ثبت ذلك في الصحيحين وفيه فقال إن الله قد صدقك يا زيد وقال أبو المنهال سألت البراء عن الصرف فقال سل زيد بن أرقم فإنه خير مني وأعلم

2876 زيد بن الأزور الأسدي ذكر عمر بن شبة أنه شهد اليمامة وأبلى فيها ص 589

حتى قطعت رجلاه وقتل ويقال إنه أخو ضرار بن الأزور ومن قوله في الحرب % هل تأبين جنوب عني مشهدي % حين أردت الموت أدنى من يدي % ملففا في ثوبه المورد % آخر هذا اليوم أقصى من غد % إلى ملاقاة النبي أحمد %

2877 زيد بن إساف بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول والد نعيم ذكر بن ص 590

سعد أنه شهد أحدا وذكره العدوي وقال زيد بن يساف بالياء التحتانية

2878 زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام ص 590

البلوي حليف بني العجلان وهو بن عم ثابت بن أقرم ذكره موسى بن عقبة والزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وقيل إنه من بني عمرو بن عوف بن الأوس وزعم بن الكلبي أن طليحة قتله وذكره ضرار بن صرد أحد الضعفاء بسنده عن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي

2879 زيد بن أسيد بن حارثة الثقفي ثم الزهري بالحلف ذكره موسى بن عقبة ص 590

فيمن استشهد باليمامة

2880 بن أبي أوفى بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن ص 590

هوازن بن أسلم الأسلمي أخو عبد الله فيما جزم به بن حبان وروى حديثه بن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبخاري في التاريخ الصغير من طريق بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة فجعل يقول أين فلان أين فلان فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا عنده فذكر الحديث في إخاء النبي صلى الله عليه وسلم ولحديثه طرق عن عبد الله بن شرحبيل وقال بن السكن روى حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح وقال البخاري لا يعرف سماع بعضهم من بعض ولا يتابع عليه رواه بعضهم عن بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى ولا يصح قلت ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم بل ذكر بن أبي عاصم أن بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة

2881 زيد بن بولا بالموحدة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو يسار ص 591

له حديث عند أبي داود والترمذي من رواية ولده بلال بن يسار بن زيد حدثني أبي عن جدي ذكر أبو موسى أن اسم أبيه بولا بالموحدة وقال غيره اسمه زيد وقال بن هشام كان نوبيا أصابه النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني ثعلبة فأعتقه

2882 زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن ص 591

مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو سعيد وقيل أبو ثابت وقيل غير ذلك في كنيته استصغر يوم بدر ويقال إنه شهد أحدا ويقال أول مشاهده الخندق وكانت معه راية بني النجار يوم تبوك وكانت أولا مع عمارة بن حزم فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال يا رسول الله بلغك عني شيء قال لا ولكن القرآن مقدم وكتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم وأمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي وقتل أبوه يوم بعاث وذلك قبل الهجرة بخمس سنين أخرج الواقدي ذلك من رواية يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عنه وكان زيد من علماء الصحابة وكان هو الذي تولى قسم غنائم اليرموك روى عنه جماعة من الصحابة منهم أبو هريرة وأبو سعيد وابن عمر وأنس وسهل بن سعد وسهل بن حنيف وعبد الله بن يزيد الخطمي ومن التابعين سعيد بن المسيب وولداه خارجة وسليمان والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وآخرون وهو الذي جمع القرآن في عهد أبي بكر ثبت ذلك في الصحيح وقال له أبو بكر إنك شاب عاقل لا نتهمك وروى البخاري تعلقيا والبغوي وأبو يعلى موصولا عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن أبيه قال أتى بي النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة فقيل هذا من بني النجار وقد قرأ سبع عشرة سورة فقرأت عليه فأعجبه ذلك فقال تعلم كتاب يهود فإني ما آمنهم على كتابي ففعلت فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته فكنت أكتب له إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له ورويناه في مسند عبد بن حميد من طريق ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم إني أكتب إلى قوم فأخاف أن يزيدوا علي أو ينقصوا فتعلم السربانية فتعلمتها في سبعة عشر يوما وروى الواقدي من طريق زيد بن ثابت قال لم أجز في بدر ولا أحد واجزت في الخندق قال وكان فيمن ينقل التراب مع المسلمين فنعس زيد فجاء عمارة بن حزم فأخذ سلاحه وهو لا يشعر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا رقاد ويومئذ نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يروع المؤمن ولا يؤخذ متاعه جادا ولا لاعبا وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن الشعبي قال ذهب زيد بن ثابت ليركب فأمسك بن عباس بالركاب فقال تنح يا بن عم رسول الله قال لا هكذا نفعل بالعلماء والكبراء وروى يعقوب أيضا من طريق بن سيرين حج بنا أبو الوليد فدخل بنا على زيد بن ثابت فقال هذا لام وذا لام وذالام فما أخطأ وقال ثابت بن عبيد ما رأيت رجلا أفكه في بيته ولا أوقر في مجلسه من زيد وعن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أفرضكم زيد رواه أحمد بإسناد صحيح وقيل إنه معلول وروى بن سعد بإسناد صحيح قال كان زيد بن ثابت أحد أصحاب الفتوى وهم ستة عمر وعلي وابن مسعود وأبي وأبو موسى وزيد بن ثابت وروى بسند فيه الواقدي من طريق قبيصة قال كان زيد رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض وروى البغوي بإسناد صحيح عن خارجة بن زيد كان عمر يستخلف زيد بن ثابت إذا سافر فقلما رجع إلا أقطعه حديقة من نخل ومن طريق بن عباس لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن زيد بن ثابت كان من الراسخين في العلم مات زيد سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين وقيل سنة إحدى أو اثنتين أو خمس وخمسين وفي خمس وأربعين قول الأكثر وقال أبو هريرة حين مات اليوم مات حبر هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في بن عباس منه خلفا ولما مات رثاه حسان بقوله فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمعاني بعد زيد بن ثابت

ص 594

2883 زيد بن ثابت آخر استدركه الذهبي وعزاه لبقي بن مخلد

2884 زيد بن ثعلبة بن عبد ربه الخزرجي والد عبد الله بن زيد الذي أرى ص 594

النداء يأتي في زيد بن عبد ربه

2885 زيد بن جارية بالجيم الأنصاري الأوسي روى بن منده من طريق عثمان بن ص 594

عبيد الله بن زيد بن جارية عن عمر بن زيد بن جارية حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعني نفسه والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وسعد بن حبته وابن عمر وجابر وروى البخاري في التاريخ من طريق يعقوب بن مجمع بن زيد بن جاريه عن أبيه عن جده زيد بن جارية قال بعنا سهماننا من خيبر بحلة حلة وروى البيهقي في الشعب من طريق عمرو بن ميمون عن أبيه قال جاء رجل إلى بن عمر فقال إن زيد بن جارية مات وترك مائة ألف قال لكن هي لا تتركه وله حديث آخر في المواقيت أخرجه البغوي

2886 زيد بن جارية بالجيم أيضا جد محمد بن خالد إن ثبت روى بن شاهين من ص 595

طريق الوليد بن صالح عن أبي المليح الرقي حدثنا محمد بن خالد بن زيد بن جارية عن أبيه عن جده سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان للعبد عند الله درجة لم ينله إياها ابتلاه في الدنيا ثم صبره على البلاء لينيله تلك الدرجة قلت هذا الحديث أورده بن منده في ترجمة للجلاج بن حكيم السلمي وزعم أنه أخو الجحاف بن حكي وأنه في أهل الجزيرة وساق حديثه من طريق أبي المليح أيضا إلا أنه لم يسم والد خالد بل قال عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وهكذا أورده البخاري في ترجمة محمد بن خالد وأخرجه أبو داود من رواية بن راشد عنه في السنن ولم أر والد خالده مسمى إلا في رواية بن شاهين هذه والله أعلم

2887 زيد بن جارية آخر روى عنه أبو الطفيل وسيأتي في المبهمات وجعله ص 596

بعضهم الأول والذي ظهر لي أنه غيره

2888 زيد بن جبير الجهني إن كان محفوظا أخرج الإسماعيلي في مسند يحيى بن ص 596

سعيد الأنصاري من تأليفه من طريق إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد حدثني أبو بكر بن محمد عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أبي حمزة عن زيد بن جبير الجهني أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره الحديث وفيه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وبه الضيافة ثلاث وما كان وراء ذلك فهو صدقة قال الإسماعيلي كذا قال زيد بن جبير وأبو حمزة وهما عندي مصحفان قلت ولم يبين بماذا تصحفا وأظن الصواب زيد بن خالد الجهني

ص 596

2889 زيد بن الجلاس في رجاء بن الجلاس

2890 زيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج ص 596

أخو زيد بن الحارث شهد أحدا قاله العدوي وتبعه الطبري

ص 597

2891 زيد بن الحارث آخر في ترجمة يزيد بن الحارث

2892 زيد بن حارثة بن شراحيل الكعبي تقدم نسبه في ترجمة ولده أسامة بن ص 597

زيد قال بن سعد أمه سعدي بنت ثعلبة بن عامر من بني معن من طيء وقال بن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت ادعوهم لآبائهم الحديث أخرجه البخاري وحدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه وعن جميل بن مرثد الطائي وغيرهما قالوا زارت سعدي أم زيد بن حارثة قومها وزيد معها فأغارت خيل لبني القين جسر في الجاهلية على أبيات بني معن فاحتملوا زيدا وهو غلام يفعة فأتوا به في سوق عكاظ فعرضوه للبيع فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بأربعمائة درهم فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له وكان أبوه حارثة بن شراحيل حين فقده قال % بكيت على زيد ولم أدر ما فعل % أحي فيرجى أم أني دونه الأجل في أبيات يقول فيها % أوصى به عمرا وقيسا كلاهما % وأوصى يزيدا ثم بعدهم جبل يعني بعمرو وقيس أخويه وبيزيد أخا زيد لأمه وهو يزيد بن كعب بن شراحيل وبجبل ولده الأكبر قال فحج ناس من كلب فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه فقال أبلغوا أهلي هذه الأبيات % أحن الي قومي وإن كنت نائيا % بأبي قطين البيت عند المشاعر في أبيات فانطلقوا فأعلموا أباه ووصفوا له موضعا فخرج حارثة وكعب أخوه بفدائه فقدما مكة فسألا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل هو في المسجد فدخلا عليه فقالا يا بن عبد المطلب يا بن سيد قومه أنتم أهل حرم الله تفكون العاني وتطعمون الأسير جئناك في ولدنا عبدك فامنن علينا وأحسن في فدائه فإنا سنرفع لك قال وما ذاك قالوا زيد بن حارثة فقال أو غير ذلك ادعوه فخيروه فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني فداء قالوا زدتنا على النصف فدعاه فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم هذا أبي وهذ عمي قال فأنا من قد علمت وقد رأيت صحبتي لك فاخترني أو اخترهما فقال زيد ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أنت مني بمكان الأب والعم فقالا ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك قال نعم إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال اشهدوا أن زيدا ابني يرثني وأرثه فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت أنفسهما وانصرفا فدعى زيد بن محمد حتى جاء الله بالإسلام وقد ذكر بن إسحاق قصة مجيء حارثة والد زيد في طلبه بنحوه وقال بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن بن عباس لما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا زوجه زينب بنت جحش وهي بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك مولاته أم أيمن فولدت له أسامة ثم لما طلق زينب زوجه أم كلثوم بنت عقبة وأمها أروى بنت كريز وأمها البيضاء بنت عبد المطلب فولدت له زيد بن زيد ورقية ثم طلق أم كلثوم وتزوج درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير وقال بن عمر ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت ادعوهم لآبائهم الحديث أخرجه البخاري ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم سماه زيدا لمحبة قريش في هذا الاسم وهو اسم قصي وقد تقدم ذكر مجيء أبيه إلى مكة في طلب فدائه في ترجمته وقال عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال ما نعلم أن أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة قال عبد الرزاق لم يذكره غير الزهري قلت قد ذكره الواقدي بإسناد له عن سليمان بن يسار جازما بذلك وقاله زائدة أيضا وشهد زيد بن حارثة بدرا وما بعدها وقتل في غزوة مؤتة وهو أمير واستحلفه النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إلى المدينة وعن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال يا رسول الله آخيت بيني وبين حمزة أخرجه أبو يعلى وعن عائشة ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم ولو بقي لاستخلفه أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد قوي عنها وعن سلمة بن الأكوع قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة سبع غزوات يؤمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري قال الواقدي أول سرايا زيد إلى القردة ثم إلى الجموم ثم إلى العيص ثم إلى الطرف ثم إلى حسمي ثم إلى أم قرفة ثم تأميره على غزوة مؤتة واستشهد فيها وهو بن خمس وخمسين سنة ولم يقع في القرآن تسمية أحد باسمه إلا هو باتفاق ثم السجل إن ثبت وعن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة يا زيد أنت مولاي ومني وإلي وأحب الناس إلى أخرجه بن سعد بإسناد حسن وهو عند أحمد مطول وعن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة يعني زيد بن حارثة وإن كان لمن أحب الناس إلي أخرجه البخاري وروى الترمذي وغيره من حديث عائشة قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه حتى اعتنقه وقبله وعن بن عمر فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي فسألته فقال إنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وإن أباه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك صحيح وعن زيد بن حارثة رواية في الصحيح عن أنس عنه في قصة زينب بنت جحش روى عنه أنس والبراء بن عازب وابن عباس وابنه أسامة بن زيد وأرسل عنه جماعة من التابعين

2893 زيد بن حاطب بن أمية بن رافع الأنصاري الأوسي ثم الظفري قال الواقدي ص 601

شهد أحدا وجرح بها فرجع به قومه إلى أبيه وكان أبوه منافقا فجعل يقول لمن يبكي عليه أنتم فعلتم به هذا غررتموه حتى خرج ذكر ذلك الواقدي في أثناء القصة ولم يذكره فيمن استشهد بأحد فلعله أفاق من جراحته وقرأت في حاشية جمهرة بن الكلبي يزيد بن حاطب بزيادة ياء تحتانية مثناة في أوله فالله أعلم واعتذر عن ترك ذكر الواقدي له فيمن استشهد بأنه لم يستوعبهم

2894 زيد بن الحر العبسي أحد التسعة الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه ص 601

وسلم ذكره الطبري والباوردي وغيرهما

2895 زيد بن حصن الطائي ثم السنبسي ذكره الهيثم بن عدي عن يونس بن أبي ص 602

إسحاق عن أبي السفر الهمداني أنه كان عامل عمر بن الخطاب على حدود الكوفة أخرجه محمد بن قدامة في أخبار الخوارج له قلت وقد قدمت غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة

2896 زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ص 602

كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد أبوه أحدا وشهد هو بدرا وذكر البخاري وغيره أنه الذي تكلم بعد الموت وسيأتي بعض طرق ذلك في ترجمة أخيه سعد بن خارجة وقال بن السكن تزوج أبو بكر أخته فولدت له أم كلثوم بعد وفاته وروى النسائي وأحمد من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن عن موسى بن طلحة عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف الصلاة عليك قال صلوا فاجتهدوا ثم قولوا اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد الحديث

2897 زيد بن خالد الجهني مختلف في كنيته أبو زرعة وأبو عبد الرحمن وأبو ص 602

طلحة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عثمان وأبي طلحة وعائشة روى عنه ابناه خالد وأبو حرب ومولاه أبو عمرة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبو سلمة وآخرون وشهد الحديبية وكان معه لواء جهينة يوم الفتح وحديثه في الصحيحين وغيرهما قال بن البرقي وغيره مات سنة ثمان وسبعين بالمدينة وله خمس وثمانون وقيل مات سنة ثمان وستين وقيل مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة

2898 زيد بن خريم روى بن منده من طريق علي بن مسهر عن سعيد بن عبيد بن ص 603

زيد بن خريم عن أبيه عن جده قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين فقال ثلاثة أيام للمسافر ويوم وليلة للمقيم

2899 زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي يأتي نسبه في ترجمة أخيه عمر أمه ص 603

أسماء بنت وهب من بني أسد وكان أسن من عمر وأسلم قبله وشهد بدرا والمشاهد واستشهد باليمامة وكانت راية المسلمين معه سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر وحزن عليه عمر حزنا شديدا ولما قتل قال عمر سبقني إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي له في الصحيح حديث واحد في النهي عن قتل حيات البيوت من رواية بن عمر عنه مقرونا بأبي لبابة ورجح صالح جزرة أن الصواب عن أبي لبابة وحده

2900 زيد بن الدثنة بفتح الدال وكسر المثلثة بعدها نون بن معاوية بن عبيد ص 603

بن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي شهد بدرا وأحدا وكان في غزوة بئر معونة فأسره المشركون وقتلته قريش بالتنعيم قال بن إسحاق في المغازي حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفرا من عضل والقارة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد فقالوا إن فينا إسلاما فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين فبعث معهم خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة فذكر القصة بطولها وهي في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة

2901 زيد بن ربعة أبو ربيعه بن أسد بن عبد العزي ذكره أبو الأسود عن عروة ص 604

فيمن استشهد بحنين وقيل اسم أبيه زمعة وسيأتي قريبا

2902 زيد بن رقيشن بقاف ومعجمة مصغر حليف بني أمية ذكره أبو الأسود عن ص 604

عروة فيمن استشهد باليمامة وذكره بن إسحاق فيهم لكنه سمى أباه قيسا فكأنه حذف الراء وأهمل الشين وسماه الزهري يزيد بزيادة تحتانية في أوله

2903 زيد بن زمعة بن الأسود بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ذكره ص 604

الطبري فيمن استشهد يوم حنين واستدركه بن فتحون وقيل هو يزيد بن سلمة الآني

2904 زيد بن أبي زهير الأنصاري ذكر مقاتل في تفسير قوله تعالى الرجال ص 604

قوامون على النساء أن زيد بن أبي زهير جاء بابنته حبيبة وقد لطمها فذكر القصة في سبب نزول الآية وقد ذكرها عبد بن حميد والطبري وغيرهما ولم يسمه أحد منهم

2905 زيد بن سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزي بن خزيمة أو غزية بن عمرو ص 605

بن عوف بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الخزرجي النجاري استشهد يوم جسر أبي عبيد بالقادسية ذكره بن إسحاق وأبو الأسود عن عروة وكان ذلك في سنة خمس عشرة

2906 زيد بن سعنة الحبر الإسرائيلي اختلف في سعنة فقيل بالنون وقيل ص 605

بالتحتانية قال بن عبد البر بالنون أكثر روى قصة إسلامه الطبراني وابن حبان والحاكم وأبو الشيخ في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم عن محمد بن حمزة بن يوسف عن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عن عبد الله بن سلام قال قال زيد بن سعنة ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه يسبق حلمه جهله ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما فذكر الحديث بطوله وفيه مبايعته النبي صلى الله عليه وسلم التمر إلى أجل ومقاضاته إياه عند استحقاقه وفي آخره فقال زيد بن سعنة أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وآمن وصدق وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهده واستشهد في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر ورجال الإسناد موثقون وقد صرح الوليد فيه بالتحديث ومداره على محمد بن أبي السري الراوي له عن الوليد وثقه بن معين ولينه أبو حاتم وقال بن عبدي محمد كثير الغلط والله أعلم ووجدت لقصته شاهدا من وجه آخر لكن لم يسم فيه قال بن سعد حدثنا يزيد حدثنا جرير بن حازم حدثني من سمع الزهري يحدث أن يهوديا قال ما كان بقي شيء من نعت محمد في التوراة إلا رأيته إلا الحلم فذكر القصة

2907 زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عمرو بن مالك ص 606

بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو طلحة مشهور بكنيته ووهم من سماه سهل بن زيد وهو قول بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد العقبة وقد قال بن سعد أخبرنا معن بن عيسى أخبرنا أبو طلحة من ولد أبي طلحة قال اسم أبي طلحة زيد وهو القائل % أنا أبو طلحة واسمي زيد % وكل يوم في سلاحي صيد كان من فضلاء الصحابة وهو زوج أم سليم روى النسائي من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال خطب أبو طلحة أم سليم فقالت يا أبا طلحة ما مثلك برد ولكنك امرؤ كافر وأنا مسلمة لا تحل لي فإن تسلم فذلك مهري فأسلم فكان ذلك مهرها وقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن جعفر وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة كلهم عن ثابت مطولا وفي رواية بن سعد خير من ألف رجل وعن أنس أنه كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فرفع النبي صلى الله عليه وسلم ينظر فرفع أبو طلحة صدره وقال هكذا لا يصيبك بعض سهامهم نحري دون نحرك صحيح الإسناد وهذا قد يخالف قول من قال إنه شهد العقبة وقد جزم بذلك عروة وموسى بن عقبة وذكروه كلهم فيمن شهد بدرا وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة أخرجه أحمد مرسلا واختلف في وفاته فقال الواقدي وتبعه بن نمير ويحيى بن بكير وغير واحد مات سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان وقيل قبلها بسنتين وقال أبو زرعة الدمشقي عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين سنة وكأنه أخذه من رواية شعبة عن ثابت عن أنس قال كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلا يوم أضحى أو فطر قلت فعلى هذا يكون موته سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين وبه جزم المدائني ويؤيده ما أخرجه في الموطأ وصححه الترمذي من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة فذكر الحديث في التصاوير وعبيد الله لم يدرك عثمان ولا عليا فدل على تأخر وفاة أبي طلحة وقال ثابت عن أنس أيضا مات أبو طلحة غازيا في البحر فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير أخرجه الفسوي في تاريخه وأبو يعلي وإسناده صحيح روى أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ربيبه أنس وابن عباس وأبو الحباب سعيد بن يسار وغيرهم وروى مسلم وغيره من طريق بن سيرين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق شعره بمنى فرق شقه الأيمن على أصحابه الشعرة والشعرتين وأعطى أبا طلحة الشق الأيسر كله وفي الصحيحين عن أنس لما نزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال أبو طلحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب أموالي إلي بيرحا وإنها صدقة أرجو برها وذخرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بخ بخ ذاك مال رابح الحديث

2908 زيد بن شراحيل الأنصاري أو يزيد روى بن عقدة في الموالاة من طريق ص 608

عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال لما قدم على الكوفة نشد الناس من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلى مولاه فانتدب له بضعة عشر رجلا منهم زيد أو يزيد بن شراحيل الأنصاري وإسناده ضعيف جدا

ص 609

2909 زيد بن أبي شيبة أبو شهم مشهور بكنيته يأتي

ص 609

2910 زيد بن الصامت ويقال بن النعمان أبو عياش الزرقي مشهور بكنيته يأتي

2911 زيد بن صحار بمهملتين الثانية خفيفة العبدي روى بن منده بإسناد ضعيف ص 609

من طريق جعفر بن زيد بن صحار العبدي عن أبيه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إني أنبذ أنبذة فما يحل لي قال لا تشرب النبيذ في المزفت ولا القرع ولا الجر قال بن منده عداده في أهل الحجاز

2912 زيد صوحان بضم المهملة وسكون الواو ومهملة يقال إن له صحبة وسيأتي ص 609

ما ورد في ذلك في ترجمة زيد العبدي وقال بن منده عداده في أهل الحجاز والمعروف أنه مخضرم وستأتي ترجمته مستوفاة في القسم الثالث إن شاء الله تعالى

2913 زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مارن بن ص 609

النجار الأنصاري المارني تقدم ذكره في ترجمة ولده حبيب بن زيد وأنه شهد أحدا وذكر أبو عمر أنه شهد العقبة وبدرا ويقال إن كنيته أبو الحسن وزاد أبو عمر في نسبه بين عاصم وعمرو بن عوف كعب بن منذر فالله أعلم

2914 زيد بن عامر الثقفي روى بن منده من طريق إسحاق الرملي عن عمرو بن ص 610

إسماعيل بن عبد العزيز سمعت أبي يحدث عن زيد بن عامر عن أخيه يزيد بن عامر قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فقال لتميم الداري سلني فسأله بيت عينون ومسجد إبراهيم فأعطاه وقال لي سلني يا زيد فقلت أسألك الأمن والأمان لولدي فأعطاني ذلك قال بن منده وروى عبد العزيز بن قيس عن حميد عن أنس أن زيد بن عامر سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ الحديث

2915 زيد بن عائش المري ذكره الإسماعيلي في الصحابة والخطيب في المؤتلف ص 610

من طريقه روى حديثه ابنه خباب بن زيد عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل قيس بن عاصم فسمعته يقول هذا سيد أهل الوبر وفي السند علي بن قرين وهو متروك ذكره بن ماكولا في حباب بضم المهملة وبالموحدتين وقال له صحبة

2916 زيد بن عبثر الزبيدي ذكره إسماعيل في الصحابة وأخرج من طريق علي بن ص 610

قرين عن قيس بن الحارث اليماني سمعت عبد الله بن ربيعة القيسي يحدث عن زيد بن عبثر الزبيدي قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن البئر تكون بظهر الطريق الحديث في حريم البئر أربعون ذراعا وقال الخطيب في المتفق إن عبد الله بن ربيعة وقيس بن الحارث وزيد بن عبثر الثلاثة مجهولون وعلي بن قرين كان غير ثقة

2917 زيد بن عبد الله الأنصاري قال بن حاتم عن أبيه له صحبة وكذا قال بن ص 611

حبان وروى البخاري في التاريخ والطبراني في الأوسط من طريق الليث عن إسحاق بن رافع عن سعد بن معاذ عن الحسن بن أبي الحسن عن زيد بن عبد الله الأنصاري قال عرضنا على النبي صلى الله عليه وسلم رقية من الحية فإذن لنا فيها وقال إنما هي مواثيق قال بن السكن لم نجد حديثه إلا من هذا الوجه وليس بمعروف في الصحابة وقال الطبراني لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد تفرد به الليث

2918 زيد بن عبد الله الأنصاري قال بن منده روى حديثه فراس عن الشعبي ص 611

وأراه الذي قبله

ص 611

2919 زبد بن عبد الله الأنصاري هو بن عبد ربه

ص 611

2920 زيد بن عبد ربه تقدم في زيد بن ثعلبة

2921 زيد بن عبد المنذر أخو أبي لبابة الأنصاري ذكر أبو عبيد أنه شهد ص 611

العقبة الأخيرة استدركه بن فتحون وأنا أخشى أن يكون تصحف عليه وإنما هو زنبر بسكون النون بعدها موحدة مفتوحة

2922 زيد بن عبيد بن عمرو الضبعي وفد مع جيرانه من بني حنيفة السبعة وهم ص 612

قيس بن طلق وعلي بن سنان وغيرهم قال فعد المذكور

2923 زيد بن عبيد بن المعلي بن لوذان الأنصاري الأوسي ذكر العدوي وحده ص 612

أنه شهد بدرا وقال هو وابن سعد إنه استشهد يوم مؤتة

2924 زيد بن عمرو بن غزية الأنصاري ذكره أبو عمر في ترجمة الحارث بن عمرو ص 612

بن غزية قال وعمرو بن غزية ممن شهد ليلة العقبة وكان له فيما يقول أهل النسب من الولد أربعة كلهم صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهم الحارث وسعيد وزيد وعبد الرحمن قلت وبهذا جزم بن السكن في ترجمة الحارث بن عمرو وقال أبو عمر أيضا في ترجمة عمرو بن غزية كان له من الولد الحارث والحجاج وزيد وسعيد وعبد الرحمن ولم يصح لعبد الرحمن ولا لزيد ولا لسعيد صحبة كذا قال

2925 زيد بن عمرو بن نفيل العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة تأتي ص 612

ترجمته في القسم الرابع وابن عم عمر بن الخطاب ذكره البغوي وابن منده وغيرهما في الصحابة وفيه نظر لأنه مات قبل البعثة بخمس سنين ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصحابي وهو أنه من رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به هل يشترط في كونه مؤمنا به أن تقع رؤيته له بعد البعثة فيؤمن به حين يراه أو بعد ذلك أو يكفي كونه مؤمنا به أنه سيبعث كما في قصة هذا وغيره وقد روى بن إسحاق في الكتاب الكبير عن هشام بن عروة أنه حدثه عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول يا معشر قريش والذي نفسي بيده ما أصبح منهم أحد على دين إبراهيم غيري وأخرجه من طريق هشام البخاري من طريق الليث تعليقا والنسائي من طريق أبي أسامة والبغوي من طريق على بن مسهر كلهم عن هشام وزادوا فيه وكان يحيى الموءودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها فأنا أكفيك مؤنتها وزاد بن إسحاق وكان يقول اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ولكني لا أعلم ثم يسجد على راحته وأخرجه البغوي من رواية الزهري عن عروة نحوه قال موسى بن عقبة في المغازي سمعت من أرضي يحدث أن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبحهم لغير الله تعالى وأخرج البخاري من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال خرج زيد بن عمرو إلى الشام يسأل عن الدين فاتفق له علماء اليهود والنصارى على أن الدين دين إبراهيم ولم يكن يهوديا ولا نصرانيا فقال ورفع يديه اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم وأخرج أبو يعلي والبغوي والروياني والطبراني والحاكم كلهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة بن زيد عن أبيه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم حار من أيام مكة وهو مردفي فلقينا زيد بن عمرو فقال يا زيد مالي أرى قومك سبقوك إلى أن قال خرجت أبتغي هذا الدين فذكر الحديث المشهور باجتماعه باليهودي وقوله لا تكون من ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب الله وبالنصراني وقوله حتى تأخذ نصيبك من لعنة الله وفي آخره إن الذي تطلبه قد ظهر ببلادك قد بعث نبي طلع نجمه وجميع من رأيت في ضلال قال فرجعت فلم أحس بشيء وأخرج البغوي بسند ضعيف عن بن عمر أنه سأل سعيد بن زيد وعمر النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو فقال له أستغفر له قال نعم وعند بن سعد عن الواقدي بسند له أن سعيد بن زيد قال توفي أبي وقريش تبني الكعبة قلت كان ذلك قبل المبعث بخمس سنين وذكر بن إسحاق أن ورقة بن نوفل لما مات زيد بن عمرو رثاه قال مصعب الزبيري حدثني الضحاك بن عثمان عن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة بلغنا أن زيد بن عمرو بلغه مخرج النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل يريده فقتله أهل مبقعة موضع بالشام وأخرج الفاكهي بسند له إلى عامر بن ربيعة قال لقيت زيد بن عمرو وهو خارج من مكة يريد حراء فقال يا عامر إني قد فارقت قومي واتبعت ملة إبراهيم وما كان يعبد إسماعيل من بعده كان يصلي إلى هذه البنية وأنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من ولد عبد المطلب وما أرى أني أدركه وأنا أومن به وأصدقه وأشهد أنه نبي الحديث وفيه سأخبرك بنعته حتى لا يخفي عليك فوصفه بصفته وأخرج الواقدي في حديث نحوه فإن طالت بك مدة فرأيته فاقرأه مني السلام وفيه فلما أسلمت أقرأت النبي صلى الله عليه وسلم منه السلام فرد وترحم عليه وقال قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا وفي مسند الطيالسي عن سعيد بن زيد أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبي كان كما رأيت وكما بلغك أستغفر له قال نعم فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة

2926 زيد بن عمير الكندي ذكره بن السكن وأشار إلي حديثه ولم يخرجه وأخرجه ص 615

أبو موسى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين قال حدثتنا طلحة بنت أبي سعيد قالت حدثتني أمي عن أبيها زيد بن عمير الكندي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل اغير مع قومي فقال يا زيد ذهب ذاك بالإسلام وذهبت نخوة الجاهلية المسلمون إخوة

2927 زيد بن عمير العبدي له صحبة قاله أبو عمر ولم يزد وأظنه الذي قبله ص 616

وروى الحارث بن أبي أسامة من طريق الجارود أنه قرأ في نسخة عهد العلاء بن الحضرمي وشهد زيد بن عمير وسيأتي في ترجمة شبيب بن قرة شيء يتعلق به

2928 زيد بن غنم اللخمي ذكره أبو عمر في حاشية كتاب بن السكن ولم يذكره ص 616

في الاستيعاب فنقلت من خطه أنه روى عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللخمي من أهل نابلس عن محمد بن عاصم اللخمي من أهل عقرباء عن عبد العزيز رجل منهم عن عبد الأطول عن زيد بن غنم اللخمي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته فكان لي فرس يصهل فحصبته فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كنت أحب ذلك الحديث

2929 زيد بن قنفذ بن زيد بن جدعان التيمي وجدت له خبرا يدل على صحبته قال ص 616

عبد الرزاق في مصنفه عن بن جريج حدثت أنه أول من قام بالناس بمكة في خلافة عمر وكان من شاء قام لنفسه ومن شاء طاف قلت ذكر أبو عمر في التميهد أن أول ما جمع عمر الناس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة فيمن يكون حينئذ إماما يكون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مميزا لا محالة وهو قرشي فثبت كونه صحابيا إذ لم يبق من قريش عند موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أسلم وصحب وسيأتي زيد بن المهاجر بن قنفذ فالله أعلم هل هو أم عمه

ص 617

2930 زيد بن قيس تقدم في زيد بن رقيش

2931 زيد بن كعب أو كعب بن زيد روى حديثه البغوي من طريق القاسم بن مالك ص 617

عن جميل بن زيد قال صحبت شيخا من الأنصار يقال له كعب بن زيد أو زيد بن كعب فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار فلما دخل عليها وقعد على الفراش ووضع ثوبه أبصر بكشحها بياضا فقال ضمي إليك ثيابك ولم يأخذ مما أعطاها شيئا ومن طريق أبي معاوية عن جميل عن زيد بن كعب ولم يشك قال البغوي روى عن جميل بن زيد عن بن عمر قلت وأخرجه الباوردي من طريق أبي معاوية كذلك لكن قال زيد بن كعب بن عجرة وأخرجه من طريق عباد بن العوام عن جميل فقال عن كعب بن زيد ولم يشك ورواه محمد بن أبي حفصة فقال عن جميل عن سعد بن زيد وقيل عنه عن سعيد بن زيد وقيل عنه عن عبد الله بن كعب

ص 618

2932 زيد بن كعب البهزي في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزي في المبهمات

2933 زيد بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري البياضي ذكره بن لهيعة عن أبي الأسود ص 618

عن عروة فيمن شهد العقبة وأخرجه أبو نعيم وغيره

2934 زيد بن لصيت بلام مهملة ومثناة مصغرا وقيل بنون أوله وآخره موحدة ص 618

القينقاعي قال بن إسحاق في المغازي حدثني عاصم بن عمر قال في غزوة تبوك وسار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلت ناقته فقال زيد بن لصيت وهو في رحل عمارة بن حزم يزعم محمد أنه نبي وهو لا يدري أين ناقته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رجلا قال كذا وكذا وإني والله لا أعلم إلا ما علمني الله هي في الوادي قد حبستها شجرة بزمامها فذهبوا فوجدوها فرجع عمارة إلى رحله فأخبره بما اتفق فأعلموه بأن الذي قال ذلك هو زيد فوجأ في عنقه وقال اخرج عني والله لا تصحبني قال بن إسحاق وقال بعض الناس إن زيدا تاب وقيل لا

ص 619

2935 زيد بن لوذان الأنصاري أبو المعلى في الكنى

2936 زيد بن مربع ويقال عبد الله بن مربع في ترجمة يزيد بن شيبان عن بن ص 619

مربع في المبهمات قال البخاري قال أحمد اسم ان مربع زيد وقال غيره يزيد انتهى وقال عباس الدوري وابن أبي خيثمة عن بن معين أيضا إن اسمه زيد

2937 زيد بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن ص 619

الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره بن إسحاق وكذا سماه القداح في نسب الأنصار وسماه الواقدي يزيد بزيادة ياء في أوله وقال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين مسطح بن أثاثة

المزين بضم الميم وزاي آخره نون مصغر ضبطه الدارقطني وغيره وزعم طاهر بن معوز أنه بكسر الميم وحكى بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أنه المرس بكسر الميم وراء ساكنة مهملة بعدها مهملة فالله أعلم

2938 زيد بن معاذ الأنصاري الأوسي أخو سعيد سيد الأوس ذكر فيمن قتل كعب ص 619

بن الأشرف قال عبد بن حميد في التفسير أخبرنا إبراهيم بن الحكم بأن أبان عن أبيه عن عكرمة فذكر القصة وسماه فيهم ولم أر له ذكرا إلا في هذه الرواية

2939 زيد بن معاوية النميري عم قرة بن دعموص له ذكر في حديث قرة وذكر في ص 620

حديث علي بن فلان النميري وقال بن أبي حاتم روى الشاذكوني عن يزيد بن عبد الملك النميري عن عائذ بن ربيعة عن زيد بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الماعون قال تفرد به الشاذكوني وقد أخرجه الباوردي من طريق ليس فيها الشاذكوني

2940 زيد بن المعلى الأنصاري قال أبو عبيد شهد هو وإخوته رافع وعبيد وأبو ص 620

قيس بدرا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة استدركه بن فتحون

2941 زيد بن ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي ص 620

بن النجار شهد أحدا واستشهد يوم جسر أبي عبيد قال العدوي واستدركه بن الأثير عن الأشيري

2942 زيد بن المهاجر بن قنفذ بن زيد بن جدعان التيمي والد محمد لابنه ص 620

صحبة وأما زيد هذا فذكر بن أبي حاتم أن محمد بن زيد بن المهاجر روى عن أبيه قال كنا نصلي مع عمر الجمعة وإنا لنماري في الفداء انتهى وهذا يدل على ادراكه النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم ذكره في زيد بن قنفذ

2943 زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن أفصى بن المختلس ص 621

بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي وفد في سنة تسع وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير قال بن أبي حاتم ليس يروى عنه حديث وروى البخاري ومسلم من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري أن عليا بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من تربتها فقسمها بين أربعة الأقرع بن حابس وعيينة بن بدر وزيد الخيل وعلقمة بن علاثة الحديث وروى بن شاهين من طريق سنين مولى بني هاشم عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل راكب حتى أناخ فقال يا رسول الله إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك عن خصلتين فقال ما اسمك قال أنا زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير سل قال أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد الحديث وأخرجه بن عدي في ترجمة بشير وضعفه قال أبو عمر مات زيد الخيل منصرفه من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل بل مات في خلافة عمر قال وكان شاعرا خطيبا شجاعا كريما يكنى أبا مكنف وقال المرزباني اسم أمه قوسة بنت الأثرم كليبة وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين وكان جسيما طويلا موصوفا بحسن الجسم وطول القامة وهو القائل وخيبة من يخب على غنى وباهلة بن يعصر والركاب قال أبو عبيدة أراد وصفهم بعدم الامتناع والجبن فإذا خاب من يريد الغنيمة منهم كان غاية في الإدبار وقال بن إسحا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد الخيل ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك وسماه زيد الخير وأقطعه فيدا وكتب له بذلك فخرج راجعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن ينج زيد من حمى المدينة فإنه غالب فأصابته الحمى بماء يقال له قردة فمات به وذكر هشام بن الكلبي هذه القصة بلفظ ما سمعت بفارس وساقه بإسناد مجهول وقال بن دريد في الأخبار المنثورة كتب إلى علي بن حرب الطائي سنة اثنتين وستين وأجاز لي بعمان قال حدثنا أبو المنذر وقرأته عليه عن أبي مخنف قال وفد زيد الخيل فذكر نحوه مطولا وقال فيه وكان من أجمل الناس وقال في آخره فأقام بقردة ثلاثة أيام ومات فأقام عليه قبيصة بن الأسود بن عامر المناحة سنة ثم توجه براحلته ورحله وفيها كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنار فاحترقت فاحترق الكتاب وأنشد له وثيمة في الردة قال وبعث بها إلى أبي بكر أمام % أما تخشين بنت أبي نصر % فقد قام بالأمر الجلي أبو بكر % نجى رسول الله في الغار وحده % وصاحبه الصديق في معظم الأمر قلت وهذا إن ثبت يدل على أنه تأخرت وفاته حتى مات النبي صلى الله عليه وسلم وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة

2944 زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم بن ص 623

الختلي بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وابن إسحاق والكلبي وغيرهما

ص 623

2945 زيد بن يساف في يزيد بن إساف

2946 زيد الثقفي جد عطاء بن السائب ويقال اسمه يزيد ويقال مالك يأتي في ص 623

المبهمات

2947 زيد أبو حسن الأنصاري روى بن منده من طريق عبد الله بن يحيى البرلسي ص 623

عن حيوة بن شريج عن محمد بن عجلان عن حكيم رجل من أهل البصرة عن أبي مسعود عن زيد أبي حسن قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بقى من كلام الأنبياء إلا قول الناس إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

ص 624

2948 زيد الديلمي مولى سهم بن مازن ويقال يزيد يأتى في التحتانية

ص 624

2949 زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو بن بولا تقدم

2950 زيد أبو عبد الله روى بن منده من طريق بن أبي فديك عن صالح بن عبد ص 624

الله بن صالح عن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده زيد قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة فقال أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في يومكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل وغفر لكم ما كان منكم

2951 زيد أبو عبد الله آخر روى بن منده من طريق بن شهاب عن طلحة بن زيد ص 624

عن ثور بن زيد عن عبد الله بن زيد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فإن الله أنزل معه بركات السماء وأخرج له بركات الأرض قلت قال بن المديني طلحة بن زيد كان يضع الحديث

2952 زيد العبدي غير منسوب ذكره شاعر عبد القيس فيمن وفد على النبي صلى ص 624

الله عليه وسلم منهم فروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه عن المنجاب بن الحارث عن إبراهيم بن يوسف حدثني رجل من عبد القيس قال قال رجل منا شعرا يذكر فيه دعاء رسول الله لعبد القيس فيها % منا صحار والأشج كلاهما % حقا يصدق قاله المتكلم % سبقا الوفود إلى النبي مهللا % بالخير فوق الناجيات الرسم % في عصبة من عبد قيس أوجفوا % طوعا إليه وحدهم لم يكلم % واذكر بني الجارود إن محلهم % من عبد قيس في المكان الأعظم % ثم بن سوار على علاته % بذ الملوك بسودد وتكرم % وكفى بزيد حين يذكر فعله % طوبى لذلك من صريع مكرم % ذاك الذي سبقت لطاعة ربه % منه اليمين إلى جنان الأنعم % فدعا النبي لهم هنالك دعوة % مقبولة بين المقام وزمزم وقد ذكر بن عساكر هذه الأبيات في ترجمة زيد بن صوحان وعلى هذا فهو صحابي لا محالة

2953 زبد العجلاني ويقال عمير يأتي في العين وروى أبو موسى من طريق نافع ص 625

سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث بن عمر عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال مستقبل القبلة وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان

2954 زيد العقيلي استدركه أبو عمر على كتاب بن السكن فقرأت بخطه من طريق ص 625

بقية عن نافع بن زيد أنه سمعه يحدث عن نافع بن سليمان عن زيد العقيلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيكون من بعدي ناس من أمتي يسد الله بهم الثغور يؤخذ منهم والحقوق ولا يعطون حقوقهم أولئك مني وأنا منهم

ص 626

2955 زيد أبو يسار هو بن بولا تقدم

2956 زيد غير منسوب روى الطبراني من طريق سكين بن دينار عن مجاهد عن زيد ص 626

أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا منان

2957 زيد آخر غير منسوب أخرج بن أبي شيبة من طريق يوسف بن صهيب عن عبد ص 626

الله بن بريدة قال انكشف الناس يوم حنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا رجل يقال له زيد أخذ بعنان بغلته الشهباء التي أهداها إليه النجاشي فقال يا زيد ويحك أدع الناس فقال يا أيها الناس هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث

2958 زيد جد يحيى بن سعيد الأنصاري ذكره أبو داود في باب من فاتته ركعتا ص 626

الفجر فقال قال عبد ربه ويحيى ابنا سعيد صلى جدنا زيد مع النبي صلى الله عليه وسلم هكذا قرأت بخط شيخنا البلقيني الكبير في هامش نسخة من تجريد الذهبي ولم أر في النسخ المعتمدة من السنن لفظ زيد بل فيها جدنا خاصة فليحرر فإن نسب يحيى بن سعيد ليس فيه أحد يقال له زيد إلا زيد بن ثعلبة وهو جد أعلى جد هلك في الجاهلية

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.