ذكره موسى بن عقبة عن بن شهاب فيمن شهد بدرا
ذكر من اسمه زياد
نهشل بن كثير عن أبيه عن جده عنه ذكره بن منده
والحارث أصح له حديث طويل في قصة إسلامه وفيه من أذن فهو يقيم أخرجه أحمد بطوله وأخرجه أصحاب السنن وفي إسناده الإفريقي قال بن السكن في إسناده نظر قلت وله طريق أخرى من طريق المبارك بن فضالة عن عبد الغفار بن ميسرة عن الصدائي ولم يسمه وروى الباوردي من طريق عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن زياد الصدائي فذكر طرفا من الحديث الطويل وقال بن يونس هو رجل معروف نزل مصر
من الآباء روى عنه ابنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وروى أبو موسى من طريق جميع بن علي بن زياد بن حدرة حدثني أبي عن أبيه زياد بن حدرة قال أتانا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوننا إلى الإسلام ففررنا منهم فربطوا نواصينا وجاءوا بنا في سبي بني العنبر فأسلمنا عنده ودعا لنا ومسح رأس زياد ودعا له قلت اختلف في ضبط أبيه فقيل بالجيم وقيل بالمهملة وقيل بالمعجمة
الله عليه وسلم إلى الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم ليتعاونا على قتل مسيلمة ثم عاش زياد إلى أن شهد مع علي مشاهده انتهى وذكر سيف في الفتوح عن أبي الزهراء القشيري عن رجال من بني قشير قالوا لما خرج هرقل من الرها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة وكان من الصحابة وأنشد له سيف في الفتوح أشعار كثيرة منها % سائل هرقلا حيث وقوده % شببنا له حربا يهز القبائلا % قتلناهم في كل دار وقيعة % وابنا بأسراهم تعا السلاسلا وكان أميرا في وقعة اليرموك وروى عنه ابنه خنظلة والعاص بن تمام
الكناني عن عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة فمازحهم وضحك معهم وقال أما إنهم خير من بني فزارة ومن بني الشريد ومن قومك الحديث
المغازي حدثنا الحصين بن عبد الرحمن عن محمود بن عمرو عن يزيد بن السكن في قصة أحد قال فوثب خمسة من الأنصار منهم زياد بن السكن فقتلوا قال وبعض الناس يقول هو عمارة بن زياد بن السكن فوسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه حتى مات عليها وساقه البخاري في تاريخه في ترجمة يزيد بن السكن مطولا
2857 زياد بن طارق ويقال طارق بن زياد ذكره بن منده هكذا وصوب الثاني
الرشاطي أنه قدم في وفد بني هلال مع عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن قبيصة بن مخارق فدخل زياد منزل ميمونة أم المؤمنين وكانت خالته واسم أمه عزة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فرآه عندها فغضب فقالت يا رسول الله إنه بن أختي فدعاه فوضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه فكان بنو هلال يقولون ما زلنا نعرف البركة في وجه زياد قلت وذكر بن سعد القصة مطولة عن هشام بن الكلبي عن جعفر بن كلاب الجعفري عن أشياخ بني عامر فذكر القصة وفيها وزياد يومئذ شاب وزاد في آخره وقال الشاعر لعلي بن زياد المذكور % يا بن الذي مسح الرسول برأسه % ودعا له بالخير عند المسجد % ما زال ذاك النور في عرنينه % حتى تبوأ بيته في ملحد
فراس عن الشعبي عن زياد بن عبد الله الأنصاري قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة يخرص على أهل خيبر لم يجده أخطأ بحشفة قال بن منده تفرد به عبيد بن إسحاق عن قيس
2860 زياد بن عمار ذكره العسكري في الصحابة نقلته من خط مغلطاي
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هو وأخوه ضمرة بن عمرو
2862 زياد بن عياض يأتي في عياض بن زياد
2863 زياد بن عياض الأشعري يأتي في القسم الثالث
من طريق مسعود بن سليمان عن حبيب بن أبي ثابت عن الزهري عن زياد بن الغرد وأبي اليسر أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعمار تقتلك الفئة الباغية قال بن منده غريب قلت فيه انقطاع بين الزهري وبينهما والغرد بالغين المعجمة والراء المكسورة وقيل ساكنة وق بقاف بدل الغين وقيل الفرد بالفاء أو بن أبي الفرد
الجهني قال بن عبد البر شهد بدرا وأحدا
بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا وذكر الواقدي وغيره أنه كان عامل النبي صلى الله عليه وسلم على حضرموت وولاه أبو بكر بقتال أهل الردة من كندة وهو الذي ظهر بالأشعث بن قيس فسيره إلى أبي بكر وقال أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أوان انقطاع العلم فقلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم وقد أثبت ووعته القلوب الحديث 587 وأخرجه الحاكم وابن ماجة من هذا الوجه وسالم لم يلق زيادا وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي طوالة عن زياد بن لبيد نحوه وهو منقطع أيضا من أبي طوالة وزياد وفي الترمذي والدارمي من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي الدرداء قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا أوان يختلس العلم فقال له زياد بن لبيد الأنصاري فذكر الحديث قال فلقيت عبادة بن الصامت فقال صدق وأول ما يرفع الخشوع وأخرجه النسائي وابن حبان والحاكم من طريق الوليد بن عبد الرحمن عن جبير بن نفير قال حدثني عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى السماء فقال هذا أوان رفع العلم الحديث وفيه فلقيت شداد بن أوس فذكر قصة الخشوع ووقع في رواية النسائي لبيد بن زياد وهو مقلوب ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل
وأخرجوا من طريق أبي إسحاق عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة فليتول عليا وذريته من بعده وقال بن منده لا يصح قلت في إسناده يحيى بن يعلي المحاربي وهو واه
البغوي لا أدري أهو الذي روى عنه الإفريقي أم لا قلت أخرج حديثه أحمد في مسنده ولفظ المتن أربع فرضهن الله في الإسلام الحديث تفرد به بن لهيعة وزياد بن نعيم الذي روى عنه الإفريقي تابعي باتفاق
رواية قتل يوم الدار مع عثمان
الصحابة الذين نزلوا حمص حديثا
القعقاع حدثني أبي عن جدي عن أبيه الهرماس بن زياد قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي فولاه على عشيرته من باهلة الحديث وروى بن منده من طريق عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد قال أبصرت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس وأبي مردفي على جمل وأنا صبي صغير إسناده صحيح
بن عبد البر وقال بن السكن له صحبة وأخرج حديثه بن أبي خيثمة وابن السكن من طريق يزيد بن عمرو عن زياد بن نعيم سمعت زيادا الغفاري على المنبر بالفسطاط يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تقرب إلى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا الحديث
2873 زياد والد الأغر تقدم ذكره في ترجمة حصين
بكر بن أبي سبرة عن الحليس بن هاشم بن عتبة عن زياد مولى سعد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر وأما بن حبان فذكره في التابعين
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
