الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
157

( الراء بعدها الباء )

القسم الثاني 81 عنصر صفحة 449
2561 رباح بتخفيف الموحدة بن الربيع بن صيفي التميمي أخو حنظلة التميمي ص 449

ويقال فيه بالتحتانية وهو قول الأكثر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في النهي عن قتل الذرية فيه أنه خرج معه في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة

2562 رباح بن قصير بفتح أوله اللخمي قال بن السكن في إسناده نظر وروى بن ص 449

شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولد لك قال يا رسول الله وما عسى يولد لي الحديث وفيه إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها لله كل نسب بينها وبين آدم وروى بن شاهين وابن السكن وابن يونس من هذا الوجه مرفوعا ستفتح مصر بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا قال البخاري لا يصح هذا وقال بن يونس أعاذ الله موسى بن علي أن يحدث بمثل هذا وقد تفرد بهذا مطهر بن الهيثم وهو متروك قال ورباح أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في زمن أبي بكر وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس فنزل على رباح بن قصير فأسلم رباح حينئذ وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات عن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أسلم في زمن أبي بكر انتهى وأخرجه البخاري في تاريخه الصغير

2563 رباح بن المعترف واسمه وهب ويقال بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن ص 450

عمر بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري يكنى أبا حسان وكان من مسلمة الفتح قال الزبير بن بكار له صحبة وكان شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة وكذا قال الطبري وروى بن أبي عاصم من طريق عيسى بن أبي عيسى عن محمد بن يحيى بن حبان عن رباح بن المعترف أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الغنم الحديث وروى شعيب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال بينما نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج اعتزل عبد الرحمن ثم قال لرباح بن المعترف غننا يا أبا حسان فذكر قصة وروى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عثمان بن نائل عن أبيه قلنا لرباح بن المعترف غننا بغناء أهل بلدنا فقال مع عمر قلنا نعم فإن نهاك فانته وذكر الزبير بن بكار أن عمر مر به ورباح يغنيهم غناء الركبان فقال ما هذا قال له عبد الرحمن غير ما بأس يقصر عن السفر فقال إذا كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب وقال أبو نعيم لا أعرف له صحبة

2564 رباح مولى أم سلمة روى النسائي من طريق كريب عن أم سلمة قالت مر ص 451

النبي صلى الله عليه وسلم بغلام لنا يقال له رباح وهو يصلي فنفخ فقال ترب وجهك ورواه الباوردي من طريق حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة وفيه قصته وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق داود بن أبي هند عن أبي صالح مولى طلحة عن أم سلمة نحوه

ص 451

2565 رباح ومولى بني جحجبي ذكره فيمن شهد أحدا بن إسحاق استشهد باليمامة

2566 رباح مولى الحارث بن مالك الأنصاري ذكره أبو عمر وقال استشهد ص 451

باليمامة ويحتمل أن يكون الذي قبله

2567 رباح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت ذكره في الصحيحين من ص 451

حديث عمر في قصة اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم نساءه قال فجئت إلى المشربة التي هو فيها فقلت يا رباح استأذن لي سماه مسلم في روايته وفي مسلم أيضا من حديث سلمة بن الأكوع الطويل قال وكان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام اسمه رباح وروى الطبراني من طريق بن أبي مليكة عن بن عمر أخبرني بلال مثله وقال البلاذري كان أسود وكان يستأذن عليه ثم صيره مكان يسار بعد قتله فكان يقوم بلقاحه وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي غسان قال اتخذ رباح مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم دارا على زاوية الدار اليمانية ثم أخرج من طريق كريمة بنت المقداد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رباح أدن منزلك إلى هذا المنزل فإني أخاف عليك السبع

2568 رباح غير منسوب قال بن منده هو من أهل الشام روى بن منده من طريق ص 452

عبد الكريم الجزري عن عبيدة بن رباح عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احتجب عن الناس لم يحتجب عن النار

2569 رباح السلمي له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي ذكره في القسم الثالث ص 452

من حرف الهاء

2570 ربتس بسكون الموحدة وفتح المثناة بعدها مهملة بن عامر بن حصن بن ص 452

خرشة بن عمرو بن مالك الطائي قال الطبري له وفادة وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا

2571 ربعي بن الأفكل العنبري ذكر سيف في الفتوح أن سعدا ولاه حرب الموصل ص 452

وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وذكر سيف في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدمة جيش أميره عبد الله بن المعتم وله مشاهد في فتوح العراق

2572 ربعي بن تميم بن يعار الأنصاري قال العدوي شهد أحدا واستشهد ص 453

باليمامة

2573 ربعي بن أبي ربعي واسم أبي ربعي رافع بن يزيد بن حارثة بن الجد بن ص 453

العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلى البلوي وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس من الأنصار حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وفرق أبو نعيم وأبو موسى بين ربعي بن أبي ربعي وبين ربعي بن رافع وهما واحد

2574 ربعي بن عامر بن خالد بن عمرو قال الطبري كان عمر أمد به المثنى بن ص 453

حارثة وكان من أشراف العرب وللنجاشي الشاعر فيه مديح وقال سيف في الفتوح عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم علي أبي عبيدة كتاب عمر بأن يصرف جند العراق إلى العراق وعليهم هاشم بن عتبة وعلي مقدمته القعقاع بن عمرو وعلى مجنبته عمير بن مالك وربعي بن عامر وفي ذلك يقول ربعي % أنحنا إليها كورة بعد كورة % نقصهم حتى احتوينا المناهلا وله ذكر أيضا في غزوة نهاوند وكان ممن بنى فسطاطا أمير تلك الغزوة النعمان بن مقرن وولاه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة

2575 ربعي بن عمرو الأنصاري ذكره ضرار بن صرد بإسناد عن عبيد الله بن أبي ص 454

رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا وشهد صفين مع علي أخرجه أبو نعيم وغيره ذكر من اسمه الربيع محلى بأل

2576 الربيع بن إياس بن عمرو بن عثمان بن أمية بن زيد الأنصاري ذكره موسى ص 454

بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا

ص 454

2577 الربيع بن ربيعة بن رفيع السلمي يأتي في ربيعة بن رفيع

2578 الربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميمي أبو يزيد ص 454

المعروف بالمخبل السعدي الشاعر المشهور وزعم زكريا بن هارون الهجري في نوادره أن له صحبة استدركه بن الأثير وابن فتحون وقال بن دريد اسم المخبل ربيعة بن كعب وقيل ربيعة بن مالك وقيل اسمه ربيعة بن عوف قاله المرزباني وحكى الخلاف فيه وقال كان مخضرما نزل البصرة وقال بن الكلبي اسمه الربيع بن مالك قال أبو الفرج الأصبهاني كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء وعمر عمرا طويلا وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان وفيه يقول الفرزدق الشاعر وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا وأبو يزيد وذو القروح وجرول وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر وقال المرزباني كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة وهو القائل في قصيدته المشهورة % إني وجدت الأمر أرشده % تقوى الإله وشره الإثم وذكر وثيمة في الردة أن المخبل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين وله في قيس بن عاصم مديح وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث ويقال إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوجها هزالا وكان هزال قتل جارا للزبرقان فعيره المخبل بأبيات منها % أنكحت هزالا خليدة بعدما % زعمت بظهر الغيب أنك قاتله

2579 الربيع بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك ص 455

بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال أبو عمر له صحبة ولا أعرف له رواية كذا قال وقال أبو أحمد العسكري أدرك الأيام النبوية ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين وقال بن حبان ولاه عبد الله بن عامر سجستان سنة تسع وعشرين ففتحت على يديه وقال المبرد في الكامل كان عاملا لأبي موسى على البحرين وفد على عمر فسأله عن سنه فقال خمس وأربعون وقص قصة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يقره على عمله واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد وروى من طريق سليمان بن بريدة أن وافدا قدم على عمر قال ما أقدمك قال قدمت وافدا لقومي فأذن للمهاجرين والأنصار والوفود فتقدم الرجل فقال له عمر هيه قال هيه يا أمير المؤمنين والله ما وليت هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها ولو أن شاة ضلت بشاطىء الفرات لسئلت عنها يوم القيامة قال فانكب عمر يبكي ثم رفع رأسه قال ما أسمك قال الربيع بن زياد وله مع عمر أخبار كثيرة منها أن عمر قال لأصحابه دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا لم يكن بأمير فكأه أمير فقالوا ما نعرفه إلا الربيع بن زياد قال صدقتم ذكرها بن الكلبي وذكر بن حبيب أن زيادا كتب إلى الربيع بن زياد أن أمير المؤمنين كتب إلي أن آمرك أن تحرز البيضاء والصفراء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين وبادر فقسم الغنائم بين أهلها وعزل الخمس ثم دعا الله أن يميته فما جمع حتى مات قلت وقد رويت هذه القصة لغيره وكان الحسن البصري كاتبه وولى خراسان لزياد إلى أن مات وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنجوم منه وكان يتحرج أن يقضى وكان يبصر حكم ما دلت عليه النجوم

2580 الربيع بن زيد ويقال بن زياد ويقال ربيعة قال البغوي لا أدري له ص 457

صحبة أم لا ثم أخرج هو والطبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أبصر شابا يسير معتزلا فقال مالك اعتزلت الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتز له فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة وأخرجه أبو داود في المراسيل وأخرجه النسائي في الكنى لكن قال ربيعة بن زياد وأخرجه بن منده فقال ربيعة بن زياد أو بن زيد

2581 الربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري ص 457

الظفري قال أبو عمر شهد أحدا

2582 الربيع بن طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي بن عم ص 457

جبير بن مطعم بن عدي قتل أبوه طعيمة بن عدي يوم بدر كافرا وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكار

2583 الربيع بن قارب العبسي استدركه أبو علي الغساني وقال حديثه عنه ولده ص 458

عبد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب العبسي حدثني أبي عن أبيه عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن

ص 458

2584 الربيع بن مالك قد مضى في الربيع بن ربيعة

2585 الربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل الخفاجي بايع وأسلم ذكره ص 458

بن سعد في وفد بني عقيل كذا قرأت بخط شيخنا شيخ الإسلام البلقيني في حاشية نسخته من التجريد ثم راجعت طبقات بن سعد وقد ذكرت خبره في مطرف بن عبد الله بن الأعلم

ص 458

2586 الربيع بن النعمان بن يساف أخو الحارث شهد أحدا استدركه الاشيري

2587 الربيع الأنصاري الزرقي روى البغوي وابن أبي عاصم والطبراني من طريق ص 458

جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الأنصاري قال عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بن أخي جبر الأنصاري 199 فجعل أهله يبكون فقال لهن عمر مه فقال دعهن يبكين ما دام فإذا وجب فليسكتن كذا قال جرير ورواه داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن جبر بن عتيك فالله أعلم

2588 الربيع الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد سعد أن رسول الله صلى الله ص 459

عليه وسلم قال سوء الخلق شؤم وطاعة النسا ندامة وحسن الملكة نماء أورده بن منده

2589 الربيع الجرمي قال بن حبان له صحبة وروى الطبراني والباوردي من طريق ص 459

مسلم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لنا بذودين الحديث قال أبو نعيم رواه حماعة عن مسلم بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية ووقع عند البغوي من وجه آخر أتيت بأمي فأمر لها فليحرر ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره

2590 ربيعة بن أكثم بن أبي الجون الخزاعي نسبه بن السكن وأورد له الجديث ص 459

الذي رويناه في الغيلانيات من طريق سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف قال بن السكن لم يثبت حديثه

2591 ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن ذودان بن ص 459

أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا واستشهد بخيبر وهو بن ثلاثين سنة قتله الحارث اليهودي بحصن النطاة وله ذكر في ترجمة معاذ بن ماعص وكان قصيرا وكنيته أبو يزيد وأورد أبو عمر في ترجمته الحديث الذي ذكرته في الذي بعده والذي يظهر أن الذي صنعه بن السكن اصوب

2592 ربيعة بن أمية بن أبي الصلت الثقفي ذكره المرزباني وأنشد له شعرا ص 460

يرد به على أبيه انتسابه في أبيات يقول فيها % وإنا معشر من جذم قيس % فنسبتنا ونسبتهم سواء وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق أحد من ثقيف وقريش بمكة والطائف في حجة الوداع إلا شهدها مسلما وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت قبل ذلك بيقين سنة تسع من الهجرة وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة أخيه القاسم بن أمية بن أبي الصلت

ص 460

2593 ربيعة بن أبي براء هو بن عامر بن مالك يأتي

2594 ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أبو أروى الهاشمي وكان أسن ص 460

من عمه العباس قاله الزبير قال ولم يشهد بدرا مع قومه لأنه كان غائبا بالشام وأمه عزة بنت قيس الفهرية وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن ربيعة قال اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهما على الصدقات الحديث بطوله وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهلية في التجارة قال الدارقطني في كتاب الإخوة أطعمه النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق كل عام وكذا قال الزبير ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه نوفل وأبي سفيان وقيل مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة

2595 ربيعة بن الحارث بن نوفل ذكره البغوي في الصحابة وكان سكن المدينة ص 461

رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا قلت قد أورد حديثه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن ربيعة بن الحارث بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع أحدكم فليقل اللهم لك ركعت وبك آمنت الحديث أخرجه أبو نعيم في ترجمة الذي قبله وفي سياقه عن ربيعة بن الحارث بن نوفل فإن كان نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فإن لأبيه وجده صحبة ولأخيه عبد الله بن الحارث رؤية

2596 ربيعة بن خراش الصباحي ذكر الرشاطي عن أبي الحسن المدائني أنه ممن ص 461

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشج قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون

2597 ربيعة بن أبي خرشة بن عمرو بن ربيعة بن حبيب بن جذيمة مالك بن حسل ص 462

بن عامر بن لؤي القرشي العامري أسلم يوم الفتح واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر

2598 ربيعة بن خويلد بن سلمة بن هلال بن عامر بن عائذ بن كليب بن عمرو بن ص 462

لؤي بن رهم الأنماري ذكره بن شاهين من طريق الكلبي وقال كان شريفا واستدركه بن فتحون وأبو موسى

2599 ربيعة بن دراج بن العنبس بن وهبان بن وهب بن حذافة بن جمع القرشي ص 462

الجمحي ذكر الواقدي في المغازي أنه أسر يوم بدر كافرا ثم أطلق وهو عم عبد الله بن محيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر فالظاهر أنه من مسلمة الفتح لأنه لم يبق إلى حجة الوداع أحد من قريش غير مسلم وقد ذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين وقد روى بن جوصاء من طريق بشر بن عبد الله بن يسار عن عبد الله بن محيريز عن عم له قال صليت خلف عمر فصلى العصر ركعتين فرأى عليا يسبح بعد العصر فتغيظ عليه الحديث قال بن جوصاء قال أبوزرعة يعني الدمشقي اسم عم بن محيريز ربيعة بن دراج قال أبو زرعة حدثنا أبو صالح حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ان بن شهاب كتب إليه يذكر أن بن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج به ورواه أحمد من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري حدثني ربيعة بن دراج كذا قال ورواه بن المبارك عن معمر عن الزهري عن ربيعة ولم يقل حدثني وهو الصواب فإن بينهما بن محيريز ورواه البخاري في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري عن حرام بن دراج أن عليا ومن طريق يونس عن الزهري حدثني دراج أن عليا ومن طريق الزبيدي عن الزهري سمع بن محيريز صلى بنا عمر فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه وأرجحها رواية أبي صالح عن الليث والله أعلم وذكر الزبير أن ابنه عبد الله بن ربيعة قتل يوم الجمل

2600 ربيعة بن رفيع بالتصغير بن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن ص 463

سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي كان يقال له بن الدغنة وهي أمه ويقال اسمها لذعة وهو الذي جزم به بن هشام وهشام بن الكلبي وأبو عبيدة قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ فذكر قصة قتله وفيها فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فأخبر أمه بذلك فقالت لقد أعتق أمهات لك وزاد أبو عبيدة في الجماجم له فقالت له ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك عنه علينا فقال ما كنت لأتكرم عن رضا الله ورسوله ووافقه الواقدي على ذلك وأما بن الكلبي فقال هو ربيع بن ربيعة بن رفيع فالله أعلم وفي حديث أبي موسى الأشعري 2 عند مسلم أنه الذي قتل دريد بن الصمة بعد أن قتل دريد عمه أبا عامر الأشعري لكن ذكر بن إسحاق أن الذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصمة وهذا أشبه فإن دريد بن الصمة إذ ذاك لم يكن ممن قاتل لكبر سنه

2601 ربيعة بن رقيع بن مسلمة بالقاف بن محلم بن صلاءة بمهملة ولام خفيفة ص 464

بن عبدة بضم المهملة وسكون الموحدة بن عدي بن جنذب بن العنبر التميمي العنبري ذكره بن الكلبي وابن حبيب فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من بني تميم ونادى من وراء الحجرات وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة وذكر بن إسحاق في المغازي عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال يا رسول الله إن على رقبة من ولد إسماعيل قال فقدم سبي بلعنبر وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع وسبرة بن عمرو ووردان بن محرز وفراس بن حابس وأخوه الأقرع فكلموا فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

2602 ربيعة بن رواء العنسي بالنون ذكره الطبراني وغيره وأخرج من طريق ص 465

عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال أراغبا أم راهبا فقال أما الرغبة فوالله ما هي في يديك وأما الرهبة فوالله إنا لبلاد ما تبلغنا جيوشك الحديث وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم رب خطيب من عنس وفيه إنه مات وهو راجع إلى بلاده وأبو بكر بن محمد أظنه بن عمرو بن حزم

2603 ربيعة بن روح العنسي مدني روى عنه محمد بن عمرو بن حزم قاله أبو عمر ص 465

قال بن الأثير يغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه روى عنه محمد وهو مدني والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قلت بل الذي يغلب على ظني أنهما واحد وأن اسم أبيه تصحف وما احتج به بن الأثير فضعيف فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره

2604 ربيعة بن زرعة الحضرمي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد ص 465

فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس

2605 ربيعة بن زياد وقيل بن أبي يزيد السلمي ويقال اسمه ربيع له حديث ص 466

الغبار ذريرة الجنة وفي إسناده مقال أخرجه بن منده وأبو عمر

2606 ربيعة بن سعد الأسلمي أبو فراس ذكره البخاري وقال أراه له صحبة ص 466

حجازي قلت وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي

2607 ربيعة بن السكن أبو رويحة الفزعي قال بن حبان له صحبة وسكن فلسطين ص 466

ومات ببيت جبرين وقال الدولابي في الكنى سمعت موسى بن سهل يقول أبو رويحة الفزعي من خثعم واسمه ربيعة بن السكين وذكره إسحاق بن إبراهيم الرملي في الأفراد من أحاديث بادية الشام من طريق حرام بن عبد الرحمن الخثعمي عن أبي زرعة الفزعي ثم الثمالي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع لفظ بن منده وفي رواية الدولابي راية بيضاء وقال اذهب يا أبا رويحة إلى قومك فناد فيهم من دخل تحت راية أبي رويحة فهو آمن ففعلت وروى الدولابي وابن منده من طريق أبي عبيد الله عبد الجبار بن محرز بن عبد الجبار بن أبي رويحة عن أبيه عن أبيه عن أبي رويحة ربيعة بن السكين قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقد لي راية بيضاء وقال الدولابي في الكنى حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن سويد حدثنا حسان بن جبير مولى الحبشة حدثني خالي أجلح بن أشعر عن عمه حسان بن أبي مطير أنه سمع حسين بن سريج أبا حفصة الحبشي يحدث عن أبي رويحة الفزعي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يواخي بين الناس فآخى بينهم وبقيت فقدم رجل من الحبشة فآخى بيني وبينه وقال أنت أخوه وهو أخوك

2608 ربيعة بن سيار بن عمرو بن عوف ذكر بن ماكولا أن له صحبة قرأت ذلك ص 467

بخط مغلطاي وهو في التجريد وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا

2609 ربيعة بن أبي الصلت الثقفي ذكره خليفة بن خياط فيمن نزل البصرة من ص 467

الصحابة واختط بها واستدركه بن فتحون

2610 ربيعة بن عامر بن بجاد بموحدة وجيم خفيفة الأزدي ويقال الدئلي يعد ص 467

في أهل فلسطين وسمي أبو عمر جده الهاد روى حديثه أحمد والنسائي والحاكم من طريق يحيى بن حسان شيخ من أهل بيت المقدس عن ربيعة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألظوا بياذا الجلال والإكرام قال أبو عمر لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه وقوله ألظوا بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء أي الزموا ذلك

ص 468

2611 ربيعة بن عامر بن مالك هو بن أبي براء يأتي

2612 ربيعة بن عباد بكسر المهملة وتخفيف الموحدة الدئلي ويقال في أبيه ص 468

بالفتح والتثقيل والأول الصواب قاله بن معين وغيره وروى أحمد من طريق أبي الزناد عن ربيعة بن عباد وكان جاهليا فأسلم قال رأيت أبا لهب بسوق عكاظ وهو وراء النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وبسوق ذي المجاز وهو يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا الحديث وخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظي عن ربيعة بن عباد الدئلي قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول إن هذا قد غوى فلا يغوينكم الحديث وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن سلمة عن بن المنكدر وزيد بن أسلم جميعا عن ربيعة نحوه ومن طريق بن إسحاق عن حسين بن عبيد الله سمعت ربيعة بن عباد يقول إني لمع أبي وأنا شاب أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع القبائل فقلت لأبي من هذا فذكر الحديث وروى الواقدي من وجه آخر عن ربيعة قال دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع أبي فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساعة رأيته عرفته وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز فسمعته يومئذ يقول لا حلف في الإسلام قال أبو عمر عمر ربيعة عمرا طويلا ولا أدري متى مات قلت ذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد

2613 ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي روى بن منده من طريق سعدان بن يحيى ص 469

عن ثابت أبي حمزة عن بحينة عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيف فقال نضر الله امرأ سمع مقالتي الحديث بطوله ومن طريق عمرو بن عبد الغفار عن أبي حمزة عن ربيعة بن عثمان عن أبيه عن جده ومن طريق أبي حمزة الخراساني عن عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من منى

2614 ربيعة بن عتيك ذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد أمره على الحيرة ص 469

في زمن أبي بكر الصديق وقد قدمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة

2615 ربيعة بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف أخو ص 469

أبي عبيد والد المختار روى بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم الآية وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو

2616 ربيعة بن عمرو بن يسار بن عوف بن جراد بن يربوع الجهني حليف بني ص 469

النجار من الأنصار وهو أخو وديعة بن عمرو ذكرهما بن الكلبي واستدركه أبو علي الغساني

ص 470

2617 ربيعة بن عمرو الجرشي تابعي يأتي في بن الغاز

ص 470

2618 ربيعة بن عوف مضى في الربيع بن مالك

2619 ربيعة بن عيدان بفتح المهملة 101 وسكون التحتانية على المشهور بن ذي ص 470

العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي ويقال الكندي روى الطبراني من طريق عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن أبيه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه خصمان فقال أحدهما يا رسول الله إن هذا انتزع على أرضي في الجاهلية وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان الحديث وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما وله طرق وقال أبو سعيد بن يونس شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرمي فتح مصر وله صحبة وليست له رواية نعلمها وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع

2620 ربيعة الجرشي هو بن عمرو وقيل بن الغاز قال بن عساكر الأول أصح وحكى ص 470

بن السكن أنه ربيعة بن الردم يكنى أبا الغاز وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة قال البغوي يشك في سماعه وقال بن أبي حاتم عن أبيه قال بعض الناس له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من التابعين وابن سميع في الأولى منهم وقال الدارقطني في صحبته نظر وقال العسكري اختلف في صحبته وقال بن سعد فيمن نزل بالشام من الصحابة ربيعة بن عمرو الجرشي وفي بعض الحديث أن له صحبة وكان ثقة وقال الصوري في حاشية الطبقات لا أعلم له صحبة وروى بن السكن من طريق زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك بن يزيد عن ربيعة الجرشي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عشر آيات بين يدي الساعة فذكر الحديث وقال البخاري قال بشر بن حاتم عن عبيد الله عن زيد عن عبد الملك عن مولى لعثمان عن ربيعة الجرشي وكانت له صحبة وروى بن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في آخر أمتي الخسف والقذف والمسخ الحديث وروى البغوي من طريق علي بن رباح عن ربيعة الجرشي قال قيل يا رسول الله أي القرآن أفضل قال البقرة الحديث وروى الطبراني بإسناد صحيح عن قتادة عن النضر بن أنس أنه حدثه عن ربيعة الجرشي وله صحبة قال في قوله عز وجل والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه قال بيده ومن طريق عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن عطية عن ربيعة الجرشي فذكر حديثا آخر وله رواية عن عائشة روع عنه خالد بن معدان وعطية بن قيس والحارث بن يزيد ويحيى بن ميمون المصريان ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصري وقال لقيته وهو فقيه الناس في زمن معاوية وبشير بن كعب وقال يعقوب بن شيبة كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمرج راهط مع الضحاك بن قيس سنة بأربع وستين وكان زبيريا

2621 ربيعة بن الفراس ويقال الفارسي يعد في المصريين روى حديثه بن لهيعة ص 472

عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن ربيعة بن الفراس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يسير حي حتى يأتوا بيتا تعظمه العرب مستترا فيأخذون من ماله الحديث وذكره بن يونس وقال روى بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عنه قوله

2622 ربيعة بن الفضل بن حبيب بن زيد بن تميم من بني معاوية بن عوف ذكره ص 472

بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة فيمن شهد أحدا وقتل بها أخرجه الطبراني وغيره

ص 473

2623 ربيعة بن قريش يأتي في آخر من اسمه ربيعة

2624 ربيعة بن قيس العدواني ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد الله بن أبي ص 473

رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وهو من عدوان قيس خرجه أبو نعيم وغيره

2625 ربيعة بن كعب بن مالك بن يعمر أبو فراس الأسلمي حجازي روى حديثه ص 473

مسلم وغيره من طريق أبي سلمة عن ربيعة بن كعب قال كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وسلم وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوى من الليل يقول سمع الله لمن حمده وكان من أهل الصفة وقال الحاكم أبو أحمد تبعا للبخاري أبو فراس الذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب وذكر الذهبي أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء وحنظلة بن علي الأسلمي ونعيم المجمر قلت ورواية محمد بن عمرو عنه عند بن منده لكن قال عن أبي فراس الأسلمي ولم يسمه وفي المسند رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب وفي المستدرك من طريق أبي عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب وهذا يقوي قول من قال إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة ويكمل بهذا أن ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة قال الواقدي كان من أصحاب الصفة ولم يزل مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة وبقى إلى أيام الحرة ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة

ص 474

2626 ربيعة بن كعب آخر تقدم في الربيع بن مالك

2627 ربيعة بن كلدة بن أبي الصلت الثقفي له صحبة استدركه بن فتحون ويحتمل ص 474

أن يكون هو الذي مضى نسبه هناك إلى جده

2628 ربيعة بن لهيعة ويقال لهاعة الحضرمي روى يعقوب بن محمد الزهري عن ص 474

زرعة بن مغلس عن أبيه عن أبيه فهد بن ربيعة عن أبيه ربيعة بن لهيعة قال وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأديت إليه زكاتي وكتب لي كتابا الحديث

2629 ربيعة بن ليث بن حدرجان بن عباس بن ليث المعروف بالمبرق سمي بذلك ص 474

لقوله % إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني % من الأرض لا بر فضاء ولا بحر % بأرض بها عبد الإله محمد % أبين ما في الصدر إذ بلغ الصدر % وتلكم قريش تجحد الله ربها % كما جحدت عاد ومدين والحجر ذكره المرزباني وذكرها في ترجمة عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي وذكر أن نسبتها له أثبت

ص 475

2630 ربيعة بن مالك تقدم في الربيع

2631 ربيعة بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور له صحبة قال خليفة ص 475

وذكره بن فتحون

ص 475

2632 ربيعة بن ملة أخو حبيب بن ملة تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس

ص 475

2633 ربيعة بن المنتفق العقيلي يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي

2634 ربيعة بن ملاعب الأسنة أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ص 475

الكلابي ثم الجعفري لم أر من ذكره في الصحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته عن أبي جعفر بن حبيب وقال حسان لربيعة بن عامر بن مالك وعامر هو ملاعب الأسنة في قصة الرجيع يحرض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمة أبي براء % ألا من مبلغ عني ربيعا % فما أحدثت في الحدثان بعدي % أبوك أبو الفعال أبو براء % وخالك ماجد حكم بن سعد % بني أم البنين ألم يرعكم % وأنتم من ذوائب أهل نجد % تهكم عامر بأبي براء % ليخفره وما خطأ كعمد قال فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة قال نعم فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها فوثب عليه قومه فقالوا لعامر بن الطفيل اقتص فقال قد عفوت قلت فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة أو ناقة ورأيت له رواية عن أبي الدرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه فكأنه عمر في الإسلام

ص 476

2635 ربيعة بن نيار له صحبة قال الطبراني واستدركه بن فتحون

2636 ربيعة بن وقاص روى له بن منده من طريق أبان عن أنس عن ربيعة بن وقاص ص 476

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة مواطن لا يرد فيها الدعاء رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي الحديث قال لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت وإسناده ضعيف

2637 ربيعة بن يزيد السلمي قال البخاري له صحبة وقال بن حبان يقال إن له ص 476

صحبة وقال العسكري قال بعضهم إن له صحبة وقال بن عبد البر في آخر ترجمة ربيعة الجرشي أما ربيعة بن يزيد السلمي فكان من النواصب يشتم عليا قال أبو حاتم لا يروى عنه ولا كرامة ومن ذكره في الصحابة لم يصنع شيئا انتهى وقد استدركه بن فتحون وأبو علي الغساني وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاري

2638 ربيعة الأجذم الثقفي ذكره بن شاهين وأخرج من طريق أبي معشر عن رجاله ص 477

بأسانيد قالوا كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم فكانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فارجع فرجع

ص 477

2639 ربيعة الجرشي هو بن عمرو تقدم

2640 ربيعة السعدي ذكره البغوي وأخرج من طريق الضحاك البناني عن ربيعة ص 477

السعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أعز الدين بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب

2641 ربيعة القرشي ذكره بن أبي خيثمة وقال لا أدري من أي قريش هو وروى ص 477

الحسن بن سفيان والبغوي والباوردي من طريق جرير عن عطاء بن السائب عن بن ربيعة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا في الجاهلية بعرفات مع المشركين ورأيته واقفا في ذلك الموقف فعرفت أن الله وفقه لذلك قال البغوي لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد واختلف في ضبطه فقيل كالجادة وقيل بالتصغير والتثقيل قال أبو نعيم أظنه ربيعة بن عباد واستند إلى ما أخرجه بن السكن من طريق مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن بن عباد عن أبيه فذكر مثل هذا الحديث قلت وعطاء اختلط وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط وقد أخرج بن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فلم يصنع شيئا وحكى بن فتحون أنه قيل فيه ربيعة بن قريش

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.