ويقال فيه بالتحتانية وهو قول الأكثر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في النهي عن قتل الذرية فيه أنه خرج معه في غزوة غزاها وعلى مقدمته خالد بن الوليد أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة
( الراء بعدها الباء )
شاهين من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولد لك قال يا رسول الله وما عسى يولد لي الحديث وفيه إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها لله كل نسب بينها وبين آدم وروى بن شاهين وابن السكن وابن يونس من هذا الوجه مرفوعا ستفتح مصر بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا قال البخاري لا يصح هذا وقال بن يونس أعاذ الله موسى بن علي أن يحدث بمثل هذا وقد تفرد بهذا مطهر بن الهيثم وهو متروك قال ورباح أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في زمن أبي بكر وكان أبو بكر بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس فنزل على رباح بن قصير فأسلم رباح حينئذ وقد روى يحيى بن إسحاق أحد الثقات عن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث أن أباه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أسلم في زمن أبي بكر انتهى وأخرجه البخاري في تاريخه الصغير
عمر بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري يكنى أبا حسان وكان من مسلمة الفتح قال الزبير بن بكار له صحبة وكان شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة وكذا قال الطبري وروى بن أبي عاصم من طريق عيسى بن أبي عيسى عن محمد بن يحيى بن حبان عن رباح بن المعترف أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الغنم الحديث وروى شعيب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال بينما نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج اعتزل عبد الرحمن ثم قال لرباح بن المعترف غننا يا أبا حسان فذكر قصة وروى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عثمان بن نائل عن أبيه قلنا لرباح بن المعترف غننا بغناء أهل بلدنا فقال مع عمر قلنا نعم فإن نهاك فانته وذكر الزبير بن بكار أن عمر مر به ورباح يغنيهم غناء الركبان فقال ما هذا قال له عبد الرحمن غير ما بأس يقصر عن السفر فقال إذا كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب وقال أبو نعيم لا أعرف له صحبة
النبي صلى الله عليه وسلم بغلام لنا يقال له رباح وهو يصلي فنفخ فقال ترب وجهك ورواه الباوردي من طريق حماد بن سلمة عن أبي حمزة عن أبي صالح عن أم سلمة وفيه قصته وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين من طريق داود بن أبي هند عن أبي صالح مولى طلحة عن أم سلمة نحوه
2565 رباح ومولى بني جحجبي ذكره فيمن شهد أحدا بن إسحاق استشهد باليمامة
باليمامة ويحتمل أن يكون الذي قبله
حديث عمر في قصة اعتزال النبي صلى الله عليه وسلم نساءه قال فجئت إلى المشربة التي هو فيها فقلت يا رباح استأذن لي سماه مسلم في روايته وفي مسلم أيضا من حديث سلمة بن الأكوع الطويل قال وكان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام اسمه رباح وروى الطبراني من طريق بن أبي مليكة عن بن عمر أخبرني بلال مثله وقال البلاذري كان أسود وكان يستأذن عليه ثم صيره مكان يسار بعد قتله فكان يقوم بلقاحه وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي غسان قال اتخذ رباح مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم دارا على زاوية الدار اليمانية ثم أخرج من طريق كريمة بنت المقداد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رباح أدن منزلك إلى هذا المنزل فإني أخاف عليك السبع
عبد الكريم الجزري عن عبيدة بن رباح عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احتجب عن الناس لم يحتجب عن النار
من حرف الهاء
خرشة بن عمرو بن مالك الطائي قال الطبري له وفادة وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا
وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وذكر سيف في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدمة جيش أميره عبد الله بن المعتم وله مشاهد في فتوح العراق
باليمامة
العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلى البلوي وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس من الأنصار حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا وفرق أبو نعيم وأبو موسى بين ربعي بن أبي ربعي وبين ربعي بن رافع وهما واحد
حارثة وكان من أشراف العرب وللنجاشي الشاعر فيه مديح وقال سيف في الفتوح عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا قدم علي أبي عبيدة كتاب عمر بأن يصرف جند العراق إلى العراق وعليهم هاشم بن عتبة وعلي مقدمته القعقاع بن عمرو وعلى مجنبته عمير بن مالك وربعي بن عامر وفي ذلك يقول ربعي % أنحنا إليها كورة بعد كورة % نقصهم حتى احتوينا المناهلا وله ذكر أيضا في غزوة نهاوند وكان ممن بنى فسطاطا أمير تلك الغزوة النعمان بن مقرن وولاه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة
رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا وشهد صفين مع علي أخرجه أبو نعيم وغيره ذكر من اسمه الربيع محلى بأل
بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا
2577 الربيع بن ربيعة بن رفيع السلمي يأتي في ربيعة بن رفيع
المعروف بالمخبل السعدي الشاعر المشهور وزعم زكريا بن هارون الهجري في نوادره أن له صحبة استدركه بن الأثير وابن فتحون وقال بن دريد اسم المخبل ربيعة بن كعب وقيل ربيعة بن مالك وقيل اسمه ربيعة بن عوف قاله المرزباني وحكى الخلاف فيه وقال كان مخضرما نزل البصرة وقال بن الكلبي اسمه الربيع بن مالك قال أبو الفرج الأصبهاني كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء وعمر عمرا طويلا وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان وفيه يقول الفرزدق الشاعر وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا وأبو يزيد وذو القروح وجرول وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر وقال المرزباني كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة وهو القائل في قصيدته المشهورة % إني وجدت الأمر أرشده % تقوى الإله وشره الإثم وذكر وثيمة في الردة أن المخبل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين وله في قيس بن عاصم مديح وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث ويقال إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوجها هزالا وكان هزال قتل جارا للزبرقان فعيره المخبل بأبيات منها % أنكحت هزالا خليدة بعدما % زعمت بظهر الغيب أنك قاتله
بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي قال أبو عمر له صحبة ولا أعرف له رواية كذا قال وقال أبو أحمد العسكري أدرك الأيام النبوية ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر وذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين وقال بن حبان ولاه عبد الله بن عامر سجستان سنة تسع وعشرين ففتحت على يديه وقال المبرد في الكامل كان عاملا لأبي موسى على البحرين وفد على عمر فسأله عن سنه فقال خمس وأربعون وقص قصة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يقره على عمله واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد وروى من طريق سليمان بن بريدة أن وافدا قدم على عمر قال ما أقدمك قال قدمت وافدا لقومي فأذن للمهاجرين والأنصار والوفود فتقدم الرجل فقال له عمر هيه قال هيه يا أمير المؤمنين والله ما وليت هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها ولو أن شاة ضلت بشاطىء الفرات لسئلت عنها يوم القيامة قال فانكب عمر يبكي ثم رفع رأسه قال ما أسمك قال الربيع بن زياد وله مع عمر أخبار كثيرة منها أن عمر قال لأصحابه دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير وإذا لم يكن بأمير فكأه أمير فقالوا ما نعرفه إلا الربيع بن زياد قال صدقتم ذكرها بن الكلبي وذكر بن حبيب أن زيادا كتب إلى الربيع بن زياد أن أمير المؤمنين كتب إلي أن آمرك أن تحرز البيضاء والصفراء وتقسم ما سوى ذلك فكتب إليه إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين وبادر فقسم الغنائم بين أهلها وعزل الخمس ثم دعا الله أن يميته فما جمع حتى مات قلت وقد رويت هذه القصة لغيره وكان الحسن البصري كاتبه وولى خراسان لزياد إلى أن مات وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنجوم منه وكان يتحرج أن يقضى وكان يبصر حكم ما دلت عليه النجوم
صحبة أم لا ثم أخرج هو والطبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أبصر شابا يسير معتزلا فقال مالك اعتزلت الطريق قال كرهت الغبار قال فلا تعتز له فوالذي نفسي بيده إنه لذريرة الجنة وأخرجه أبو داود في المراسيل وأخرجه النسائي في الكنى لكن قال ربيعة بن زياد وأخرجه بن منده فقال ربيعة بن زياد أو بن زيد
الظفري قال أبو عمر شهد أحدا
جبير بن مطعم بن عدي قتل أبوه طعيمة بن عدي يوم بدر كافرا وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكار
عبد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع بن قارب العبسي حدثني أبي عن أبيه عن أبي جده أن أباه ربيعا وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكساه بردا وحمله على ناقة وسماه عبد الرحمن
2584 الربيع بن مالك قد مضى في الربيع بن ربيعة
بن سعد في وفد بني عقيل كذا قرأت بخط شيخنا شيخ الإسلام البلقيني في حاشية نسخته من التجريد ثم راجعت طبقات بن سعد وقد ذكرت خبره في مطرف بن عبد الله بن الأعلم
2586 الربيع بن النعمان بن يساف أخو الحارث شهد أحدا استدركه الاشيري
جرير عن عبد الملك بن عمير عن الربيع الأنصاري قال عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بن أخي جبر الأنصاري 199 فجعل أهله يبكون فقال لهن عمر مه فقال دعهن يبكين ما دام فإذا وجب فليسكتن كذا قال جرير ورواه داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن جبر بن عتيك فالله أعلم
عليه وسلم قال سوء الخلق شؤم وطاعة النسا ندامة وحسن الملكة نماء أورده بن منده
مسلم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع قال انطلقت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لنا بذودين الحديث قال أبو نعيم رواه حماعة عن مسلم بن عبد الرحمن فلم يقل أحد منهم مع أبي إلا سلمة بن رجاء في هذه الرواية ووقع عند البغوي من وجه آخر أتيت بأمي فأمر لها فليحرر ذكر من اسمه ربيعة بزيادة هاء في آخره
الذي رويناه في الغيلانيات من طريق سعيد بن المسيب عن ربيعة بن أكثم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا وإسناده إلى سعيد بن المسيب ضعيف قال بن السكن لم يثبت حديثه
أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغير واحد فيمن شهد بدرا واستشهد بخيبر وهو بن ثلاثين سنة قتله الحارث اليهودي بحصن النطاة وله ذكر في ترجمة معاذ بن ماعص وكان قصيرا وكنيته أبو يزيد وأورد أبو عمر في ترجمته الحديث الذي ذكرته في الذي بعده والذي يظهر أن الذي صنعه بن السكن اصوب
يرد به على أبيه انتسابه في أبيات يقول فيها % وإنا معشر من جذم قيس % فنسبتنا ونسبتهم سواء وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق أحد من ثقيف وقريش بمكة والطائف في حجة الوداع إلا شهدها مسلما وكانت وفاة أمية بن أبي الصلت قبل ذلك بيقين سنة تسع من الهجرة وسيأتي شيء من ذلك في ترجمة أخيه القاسم بن أمية بن أبي الصلت
2593 ربيعة بن أبي براء هو بن عامر بن مالك يأتي
من عمه العباس قاله الزبير قال ولم يشهد بدرا مع قومه لأنه كان غائبا بالشام وأمه عزة بنت قيس الفهرية وثبت ذكره في صحيح مسلم من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب بن ربيعة قال اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهما على الصدقات الحديث بطوله وكان ربيعة شريك عثمان في الجاهلية في التجارة قال الدارقطني في كتاب الإخوة أطعمه النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق كل عام وكذا قال الزبير ومات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه نوفل وأبي سفيان وقيل مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة
رأيته في كتاب محمد بن إسماعيل ولم أر له حديثا قلت قد أورد حديثه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن ربيعة بن الحارث بن نوفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع أحدكم فليقل اللهم لك ركعت وبك آمنت الحديث أخرجه أبو نعيم في ترجمة الذي قبله وفي سياقه عن ربيعة بن الحارث بن نوفل فإن كان نوفل بن الحارث بن عبد المطلب فإن لأبيه وجده صحبة ولأخيه عبد الله بن الحارث رؤية
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشج قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون
بن عامر بن لؤي القرشي العامري أسلم يوم الفتح واستشهد باليمامة ذكره أبو عمر
لؤي بن رهم الأنماري ذكره بن شاهين من طريق الكلبي وقال كان شريفا واستدركه بن فتحون وأبو موسى
الجمحي ذكر الواقدي في المغازي أنه أسر يوم بدر كافرا ثم أطلق وهو عم عبد الله بن محيريز التابعي المشهور وعاش ربيعة إلى خلافة عمر فالظاهر أنه من مسلمة الفتح لأنه لم يبق إلى حجة الوداع أحد من قريش غير مسلم وقد ذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين وقد روى بن جوصاء من طريق بشر بن عبد الله بن يسار عن عبد الله بن محيريز عن عم له قال صليت خلف عمر فصلى العصر ركعتين فرأى عليا يسبح بعد العصر فتغيظ عليه الحديث قال بن جوصاء قال أبوزرعة يعني الدمشقي اسم عم بن محيريز ربيعة بن دراج قال أبو زرعة حدثنا أبو صالح حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ان بن شهاب كتب إليه يذكر أن بن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج به ورواه أحمد من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري حدثني ربيعة بن دراج كذا قال ورواه بن المبارك عن معمر عن الزهري عن ربيعة ولم يقل حدثني وهو الصواب فإن بينهما بن محيريز ورواه البخاري في تاريخه من طريق عقيل عن الزهري عن حرام بن دراج أن عليا ومن طريق يونس عن الزهري حدثني دراج أن عليا ومن طريق الزبيدي عن الزهري سمع بن محيريز صلى بنا عمر فهذا الاختلاف عن الزهري من أصحابه وأرجحها رواية أبي صالح عن الليث والله أعلم وذكر الزبير أن ابنه عبد الله بن ربيعة قتل يوم الجمل
سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي كان يقال له بن الدغنة وهي أمه ويقال اسمها لذعة وهو الذي جزم به بن هشام وهشام بن الكلبي وأبو عبيدة قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ فذكر قصة قتله وفيها فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة فأخبر أمه بذلك فقالت لقد أعتق أمهات لك وزاد أبو عبيدة في الجماجم له فقالت له ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك عنه علينا فقال ما كنت لأتكرم عن رضا الله ورسوله ووافقه الواقدي على ذلك وأما بن الكلبي فقال هو ربيع بن ربيعة بن رفيع فالله أعلم وفي حديث أبي موسى الأشعري 2 عند مسلم أنه الذي قتل دريد بن الصمة بعد أن قتل دريد عمه أبا عامر الأشعري لكن ذكر بن إسحاق أن الذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصمة وهذا أشبه فإن دريد بن الصمة إذ ذاك لم يكن ممن قاتل لكبر سنه
بن عبدة بضم المهملة وسكون الموحدة بن عدي بن جنذب بن العنبر التميمي العنبري ذكره بن الكلبي وابن حبيب فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من بني تميم ونادى من وراء الحجرات وله ذكر في ترجمة الأعور بن بشامة وذكر بن إسحاق في المغازي عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن قتادة قال يا رسول الله إن على رقبة من ولد إسماعيل قال فقدم سبي بلعنبر وقد قدم فيهم ركب من بني تميم منهم ربيعة بن رقيع وسبرة بن عمرو ووردان بن محرز وفراس بن حابس وأخوه الأقرع فكلموا فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
عيسى بن محمد بن عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد عن أبيه عن عبد العزيز عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يتعشى فدعاه إلى العشاء فأكل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالها فقال أراغبا أم راهبا فقال أما الرغبة فوالله ما هي في يديك وأما الرهبة فوالله إنا لبلاد ما تبلغنا جيوشك الحديث وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم رب خطيب من عنس وفيه إنه مات وهو راجع إلى بلاده وأبو بكر بن محمد أظنه بن عمرو بن حزم
قال بن الأثير يغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه روى عنه محمد وهو مدني والأول عاد إلى بلاده فمات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قلت بل الذي يغلب على ظني أنهما واحد وأن اسم أبيه تصحف وما احتج به بن الأثير فضعيف فإنه لا يمتنع على محمد أن يروي قصته وإن لم يدركه كما رواه غيره
فتح مصر قاله أبو سعيد بن يونس
الغبار ذريرة الجنة وفي إسناده مقال أخرجه بن منده وأبو عمر
حجازي قلت وأخشى أن يكون هو ربيعة بن كعب الآتي
ومات ببيت جبرين وقال الدولابي في الكنى سمعت موسى بن سهل يقول أبو رويحة الفزعي من خثعم واسمه ربيعة بن السكين وذكره إسحاق بن إبراهيم الرملي في الأفراد من أحاديث بادية الشام من طريق حرام بن عبد الرحمن الخثعمي عن أبي زرعة الفزعي ثم الثمالي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد له راية رقعة بيضاء ذراعا في ذراع لفظ بن منده وفي رواية الدولابي راية بيضاء وقال اذهب يا أبا رويحة إلى قومك فناد فيهم من دخل تحت راية أبي رويحة فهو آمن ففعلت وروى الدولابي وابن منده من طريق أبي عبيد الله عبد الجبار بن محرز بن عبد الجبار بن أبي رويحة عن أبيه عن أبيه عن أبي رويحة ربيعة بن السكين قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقد لي راية بيضاء وقال الدولابي في الكنى حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن سويد حدثنا حسان بن جبير مولى الحبشة حدثني خالي أجلح بن أشعر عن عمه حسان بن أبي مطير أنه سمع حسين بن سريج أبا حفصة الحبشي يحدث عن أبي رويحة الفزعي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يواخي بين الناس فآخى بينهم وبقيت فقدم رجل من الحبشة فآخى بيني وبينه وقال أنت أخوه وهو أخوك
بخط مغلطاي وهو في التجريد وأنا أخشى أن يكون هو ربيعة بن عمرو بن يسار الآتي قريبا
الصحابة واختط بها واستدركه بن فتحون
في أهل فلسطين وسمي أبو عمر جده الهاد روى حديثه أحمد والنسائي والحاكم من طريق يحيى بن حسان شيخ من أهل بيت المقدس عن ربيعة بن عامر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألظوا بياذا الجلال والإكرام قال أبو عمر لا يعرف له إلا هذا الحديث من هذا الوجه وقوله ألظوا بفتح الهمزة وكسر اللام وتشديد الظاء أي الزموا ذلك
2611 ربيعة بن عامر بن مالك هو بن أبي براء يأتي
بالفتح والتثقيل والأول الصواب قاله بن معين وغيره وروى أحمد من طريق أبي الزناد عن ربيعة بن عباد وكان جاهليا فأسلم قال رأيت أبا لهب بسوق عكاظ وهو وراء النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وبسوق ذي المجاز وهو يقول يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا الحديث وخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظي عن ربيعة بن عباد الدئلي قال رأيت أبا لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول إن هذا قد غوى فلا يغوينكم الحديث وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن سلمة عن بن المنكدر وزيد بن أسلم جميعا عن ربيعة نحوه ومن طريق بن إسحاق عن حسين بن عبيد الله سمعت ربيعة بن عباد يقول إني لمع أبي وأنا شاب أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع القبائل فقلت لأبي من هذا فذكر الحديث وروى الواقدي من وجه آخر عن ربيعة قال دخلنا مكة بعد فتحها بأيام نرتاد وأنا مع أبي فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساعة رأيته عرفته وذكرت رؤيتي إياه بذي المجاز فسمعته يومئذ يقول لا حلف في الإسلام قال أبو عمر عمر ربيعة عمرا طويلا ولا أدري متى مات قلت ذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد
عن ثابت أبي حمزة عن بحينة عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخيف فقال نضر الله امرأ سمع مقالتي الحديث بطوله ومن طريق عمرو بن عبد الغفار عن أبي حمزة عن ربيعة بن عثمان عن أبيه عن جده ومن طريق أبي حمزة الخراساني عن عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من منى
في زمن أبي بكر الصديق وقد قدمنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة
أبي عبيد والد المختار روى بن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم الآية وقد تقدم في ترجمة أخيه حبيب بن عمرو
النجار من الأنصار وهو أخو وديعة بن عمرو ذكرهما بن الكلبي واستدركه أبو علي الغساني
2617 ربيعة بن عمرو الجرشي تابعي يأتي في بن الغاز
2618 ربيعة بن عوف مضى في الربيع بن مالك
العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي ويقال الكندي روى الطبراني من طريق عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل عن أبيه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه خصمان فقال أحدهما يا رسول الله إن هذا انتزع على أرضي في الجاهلية وهو امرؤ القيس بن عابس وخصمه ربيعة بن عيدان الحديث وأصله في مسلم من حديث علقمة دون تسميتهما وله طرق وقال أبو سعيد بن يونس شهد ربيعة بن عيدان بن ربيعة الأكبر بن عيدان الأكبر بن مالك بن زيد بن ربيعة الحضرمي فتح مصر وله صحبة وليست له رواية نعلمها وسيأتي له ذكر في عيدان بن أشوع
بن السكن أنه ربيعة بن الردم يكنى أبا الغاز وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة قال البغوي يشك في سماعه وقال بن أبي حاتم عن أبيه قال بعض الناس له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية من التابعين وابن سميع في الأولى منهم وقال الدارقطني في صحبته نظر وقال العسكري اختلف في صحبته وقال بن سعد فيمن نزل بالشام من الصحابة ربيعة بن عمرو الجرشي وفي بعض الحديث أن له صحبة وكان ثقة وقال الصوري في حاشية الطبقات لا أعلم له صحبة وروى بن السكن من طريق زيد بن أبي أنيسة عن عبد الملك بن يزيد عن ربيعة الجرشي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عشر آيات بين يدي الساعة فذكر الحديث وقال البخاري قال بشر بن حاتم عن عبيد الله عن زيد عن عبد الملك عن مولى لعثمان عن ربيعة الجرشي وكانت له صحبة وروى بن أبي خيثمة من طريق هشام بن الغاز عن أبيه عن جده ربيعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون في آخر أمتي الخسف والقذف والمسخ الحديث وروى البغوي من طريق علي بن رباح عن ربيعة الجرشي قال قيل يا رسول الله أي القرآن أفضل قال البقرة الحديث وروى الطبراني بإسناد صحيح عن قتادة عن النضر بن أنس أنه حدثه عن ربيعة الجرشي وله صحبة قال في قوله عز وجل والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه قال بيده ومن طريق عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن عطية عن ربيعة الجرشي فذكر حديثا آخر وله رواية عن عائشة روع عنه خالد بن معدان وعطية بن قيس والحارث بن يزيد ويحيى بن ميمون المصريان ومجاهد وأبو المتوكل الناجي البصري وقال لقيته وهو فقيه الناس في زمن معاوية وبشير بن كعب وقال يعقوب بن شيبة كان أحد الفقهاء اتفقوا على أنه قتل بمرج راهط مع الضحاك بن قيس سنة بأربع وستين وكان زبيريا
عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن ربيعة بن الفراس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يسير حي حتى يأتوا بيتا تعظمه العرب مستترا فيأخذون من ماله الحديث وذكره بن يونس وقال روى بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عنه قوله
بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة فيمن شهد أحدا وقتل بها أخرجه الطبراني وغيره
2623 ربيعة بن قريش يأتي في آخر من اسمه ربيعة
رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة وهو من عدوان قيس خرجه أبو نعيم وغيره
مسلم وغيره من طريق أبي سلمة عن ربيعة بن كعب قال كنت أبيت على باب النبي صلى الله عليه وسلم وأعطيه الوضوء فأسمعه الهوى من الليل يقول سمع الله لمن حمده وكان من أهل الصفة وقال الحاكم أبو أحمد تبعا للبخاري أبو فراس الذي يروي عنه أبو عمران الجوني غير ربيعة بن كعب هذا وذكر مسلم والحاكم في علوم الحديث أن أبا سلمة بن عبد الرحمن تفرد بالرواية عن ربيعة بن كعب وذكر الذهبي أنه روى عنه أيضا محمد بن عمرو بن عطاء وحنظلة بن علي الأسلمي ونعيم المجمر قلت ورواية محمد بن عمرو عنه عند بن منده لكن قال عن أبي فراس الأسلمي ولم يسمه وفي المسند رواية لمحمد بن عمرو هذا عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب وفي المستدرك من طريق أبي عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب وهذا يقوي قول من قال إن أبا فراس شيخ أبي عمران هو ربيعة ويكمل بهذا أن ربيعة أربعة من الرواة غير أبي سلمة قال الواقدي كان من أصحاب الصفة ولم يزل مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة وبقى إلى أيام الحرة ومات بالحرة سنة ثلاث وستين في ذي الحجة
2626 ربيعة بن كعب آخر تقدم في الربيع بن مالك
أن يكون هو الذي مضى نسبه هناك إلى جده
زرعة بن مغلس عن أبيه عن أبيه فهد بن ربيعة عن أبيه ربيعة بن لهيعة قال وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأديت إليه زكاتي وكتب لي كتابا الحديث
لقوله % إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني % من الأرض لا بر فضاء ولا بحر % بأرض بها عبد الإله محمد % أبين ما في الصدر إذ بلغ الصدر % وتلكم قريش تجحد الله ربها % كما جحدت عاد ومدين والحجر ذكره المرزباني وذكرها في ترجمة عبد الله بن الحارث بن قيس السهمي وذكر أن نسبتها له أثبت
2630 ربيعة بن مالك تقدم في الربيع
وذكره بن فتحون
2632 ربيعة بن ملة أخو حبيب بن ملة تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس
2633 ربيعة بن المنتفق العقيلي يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي
الكلابي ثم الجعفري لم أر من ذكره في الصحابة إلا ما قرأت في ديوان حسان صنعة أبي سعيد السكري روايته عن أبي جعفر بن حبيب وقال حسان لربيعة بن عامر بن مالك وعامر هو ملاعب الأسنة في قصة الرجيع يحرض ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذمة أبي براء % ألا من مبلغ عني ربيعا % فما أحدثت في الحدثان بعدي % أبوك أبو الفعال أبو براء % وخالك ماجد حكم بن سعد % بني أم البنين ألم يرعكم % وأنتم من ذوائب أهل نجد % تهكم عامر بأبي براء % ليخفره وما خطأ كعمد قال فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة قال نعم فرجع ربيعة فضرب عامرا ضربة أشواه منها فوثب عليه قومه فقالوا لعامر بن الطفيل اقتص فقال قد عفوت قلت فذكر غير واحد من أهل المغازي أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بغلة أو ناقة ورأيت له رواية عن أبي الدرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه فكأنه عمر في الإسلام
2635 ربيعة بن نيار له صحبة قال الطبراني واستدركه بن فتحون
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة مواطن لا يرد فيها الدعاء رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي الحديث قال لا نعرفه إلا من هذا الوجه قلت وإسناده ضعيف
صحبة وقال العسكري قال بعضهم إن له صحبة وقال بن عبد البر في آخر ترجمة ربيعة الجرشي أما ربيعة بن يزيد السلمي فكان من النواصب يشتم عليا قال أبو حاتم لا يروى عنه ولا كرامة ومن ذكره في الصحابة لم يصنع شيئا انتهى وقد استدركه بن فتحون وأبو علي الغساني وابن معوز على أبي عمر اعتمادا على قول البخاري
بأسانيد قالوا كان في وفد ثقيف رجل من بني مالك يقال له ربيعة الأجذم فكانوا يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم ويمسحون على يديه فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له قد بايعناك فارجع فرجع
2639 ربيعة الجرشي هو بن عمرو تقدم
السعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أعز الدين بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب
الحسن بن سفيان والبغوي والباوردي من طريق جرير عن عطاء بن السائب عن بن ربيعة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا في الجاهلية بعرفات مع المشركين ورأيته واقفا في ذلك الموقف فعرفت أن الله وفقه لذلك قال البغوي لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد واختلف في ضبطه فقيل كالجادة وقيل بالتصغير والتثقيل قال أبو نعيم أظنه ربيعة بن عباد واستند إلى ما أخرجه بن السكن من طريق مسعود بن سعد عن عطاء بن السائب عن بن عباد عن أبيه فذكر مثل هذا الحديث قلت وعطاء اختلط وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط وقد أخرج بن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فلم يصنع شيئا وحكى بن فتحون أنه قيل فيه ربيعة بن قريش
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
