والطبراني وغيرهم في الصحابة وقال البغوي يشك في سماعه وذكره في التابعين البخاري وأبو حاتم والعسكري وغيرهم فروى أحمد من طريق سعيد عن قتادة عن مسلم بن يسار عن أبي الأشعث عن راشد بن حبيش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه فقال أتعلمون من الشهيد الحديث قال بن منده تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة فقال عن راشد عن عبادة وهو الصواب
( الراء بعدها الألف )
منده من طريق راشد بن حفص عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت راشد قلت وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش وخلط بن عبد البر ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلمي وهو غيره فيها يظهر لي بل المحقق التعدد لأن هذا هذلي
2517 راشد بن سعيد السلمي ذكره العقيلي كذا في التجريد
هشام بن الكلبي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا
غويا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم راشدا وقال المدائني هو صاحب البيت المشهور وهو هذا % فألقت عصاها واستقر بها النوى % كما قر عينا بالإياب المسافر وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زباله عن حكيم بن عطاء السلمي من ولد راشد بن عبد ربه عن أبيه عن جده راشد بن عبد ربه قال كان الصنم الذي يقال له سوع بالمعسلاة فذكر قصة إسلامه وكسره إياه ورواه أبو حاتم بسند له وفيه أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوى بن ظالم فأنشد % أرب يبول الثعلبان برأسه % لقد هان من بالت عليه الثعالب ثم كسر الصنم وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت راشد بن عبد الله
كتابا قلت ويحتمل أن يكون هو الذي قبله
البدريين من التجريد
النعمان يأتي في الكنى
2523 رافع بن ثابت هو رويفع بن ثابت يأتي
2524 رافع بن جابر الطائي يأتي في بن عمرو
الأسود عن عروة
بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة وقال أبو عمر شهد بدرا وأحدا والخندق وعاش إلى خلافة عثمان
ضعيف أن جندع بن الصميل أتاه آت فقال له يا جندع بن الصميل أسلم تسلم وتغنم من حر نار تضرم فقال ما الإسلام قال البراء من الأصنام والإخلاص للملك العلام قال كيف السبيل إليه قال إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب كريم النسب غير خامل النسب يطلع من الحرم تدين له العجم قال فأخبر بذلك بن عمه رافع بن خداش فاصطحبا فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش فلما بلغه مهاجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جاء فأسلم
الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي أبو عبد الله أو أبو خديج أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة عرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فاستصغره وأجازه يوم أحد فخرج بها وشهد ما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمه ظهير بن رافع وروى عنه ابنه عبد الرحمن وحفيده عباية بن رفاعة والسائب بن يزيد ومحمود بن لبيد وسعيد بن المسيب ونافع بن جبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو النجاشي مولى رافع وسليمان بن يسار وآخرون واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات وهو بن ست وثمانين سنة وكان عريف قومه بالمدينة كذا قال الواقدي في وفاته وقد ثبت أن بن عمر صلى عليه وصرح بذلك الواقدي وابن عمر وفي أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل بن الزبير ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح فكأن رافعا تأخر حتى قدم بن عمر المدينة فمات فصلى عليه ثم مات بن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج بن عمر فإنه ثبت أن بن عمر شهد جنازته فقد خرج من طريق أبي نضرة قال أبو نضرة خرجت جنازة رافع بن خديج وفي القوم بن عمر فخرج نسوة يصرخن فقال بن عمر اسكتن فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله وقال يحيى بن بكير مات أول سنة ثلاث وسبعين فهذا شبه وأما البخاري فقال مات في زمن معاوية وهو المعتمد وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء وأرخه بن قانع سنة تسع وخمسين وأخرج بن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله أصاب رافعا سهم يوم أحد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرج فمات منه كذا قال والصواب خلافة معاوية كما تقدم ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة
2529 رافع بن أبي رافع الطائي يأتي في بن عمرو
عمار عن طارق بن عبد الرحمن قال جاء رافع بن رفاعة إلى مجلس الأنصار فقال لقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم اليوم عن شيء كان يرفق بنا نهانا عن كراء الأرض وعن كسب الحجام وعن كسب الأمة إلا ما عملت بيديها نحو الخبز والغزل وقال أبو عمر رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان لا تصح له صحبة والحديث غلط قلت لم أره في الحديث منسوبا فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن مالك فإنه تابعي لا صحبة له بل يحتمل أن يكون غيره وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه وقد أخرجه بن منده من وجه آخر عن عكرمة فقال عن رفاعة بن رافع والله أعلم
ويقال رافع بن سهل ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا هكذا على الشك وأما بن إسحاق والواقدي فقالا رافع بن زيد بغير شك وقال بن الكلبي رافع بن يزيد وكذا قال بن الأسود عن عروة
الصحابة وذكره بن شاهين وأبو موسى
الصحابة من أشجع
عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان روى عبد الحميد الكبير عن أبيه عن جده أحاديث منها عند أبي داود من طريق عيسى بن يونس عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده رافع بن سنان أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الأنساب أبو الحكم رافع بن سنان صاحب النبي صلى الله عليه وسلم من ذرية الفصيون وهو عامر بن ثعلبة
القوافلة قيل شهد بدرا ولم يختلف أنه شهد أحدا وما بعدها واستشهد باليمامة قال الواقدي بسند له أقبل رافع بن سهل الأشهلي يصيح يا آل سهل ما تستبقون من أنفسكم وألقى الدرع وحمل بالسيف فقتل
عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أخو عبد الله شهد أحدا واستشهد عبد الله بالخندق
حرف الألف إن كان محفوظا وأخرج قاسم بن أصبغ في مسنده من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال هذا غلط لا خفاء به قلت الصواب فيه ما خرجه النسائي من هذا الوجه فقال عن أبيه عن رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه والله أعلم
2538 رافع بن عبد الحارث هو بن عنجده يأتي
2539 رافع بن عدي له ذكر في ترجمة عرابة بن أوس
السنبسي ويقال بن عميرة وقد ينسب لجده وقيل هو رافع بن أبي رافع قال مسلم وأبو أحمد الحاكم له صحبة روى الطبراني من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبي رافع الطائي قال لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر فذكر الحديث بطوله وأخرجه بن خزيمة من طريق طلحة بن مصرف عن سليمان عن طارق عن رافع الطائي قال وكان رافع لصا في الجاهلية وكان يعمد إلى بيض النعام فيجعل الماء فيه فيخبؤه في المفاوز فلما اسلم كان دليل المسلمين قال رافع لما كانت غزوة ذات السلاسل قلت لأختارن لنفسي رفيقا صالحا فوفق لي أبو بكر فكان ينيمني على فراشه ويلبسني كساء له من أكسية فدك فقلت له علمني شيئا ينفعني قال اعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة وتصدق إن كان لك مال وهاجر دار الكفر ولا تأمر على رجلين الحديث وقال بن سعد كان يقال له رافع الخير وتوفي في آخر خلافة عمر وقد غزا في ذات السلاسل ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال وكذا عده العجلي في التابعين وفرق خليفة بن خياط بين رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السلاسل فذكره في الصحابة وبين رافع بن عميرة الذي دل خالد بن الوليد على طريق السماوة حتى رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام فذكره في التابعين ولم يصب في ذلك فإنه واحد اختلف في اسم أبيه وذكر بن إسحاق في المغازي أنه هو الذي كلمه الذئب فيما تزعم طيء وكان في ضأن يرعاها فقال في ذلك % فلما أن سمعت الذئب نادى % يبشرني بأحمد من قريب % فألفيت النبي يقول قولا % صدوقا ليس بالقول الكذوب وروى الطبراني من طريق عصام بن عمرو عن عمرو بن حيان الطائي قال كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحيس وماله إلا قميص واحد هو للبيت وللجمعة
بنون ومعجمة مصغرا بن مليل بلامين مصغرا بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري ويعرف بالغفاري وهو أخو الحكم بن عمرو يكنى أبا جبير نزل البصرة وروى عنه ابنه عمران وعبد الله بن الصامت وأبو جبير مولاهم له في مسلم حديث
سكن رافع البصرة قال بن عساكر كان في حجة الوداع خماسيا أو سداسيا وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت ورواية عمرو بن سليم المزني عنه في مسند أحمد أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وصيف ورواية هلال بن عامر عنه تدل على أنه عاش إلى خلافة معاوية وله رواية عند أبي داود والنسائي
الخرائطي في هواتف الجان من طريق محمد بن عكير عن سعيد بن بجير قال كان رجل من بني تميم يقال له رافع بن عمير وكان أهدى الناس للطريق فكانت العرب تسميه دعموص الرمل فذكر عن بدء إسلامه خبرا طويلا وأنه رأى شيخا من الجن يخاطب آخر وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره بخبره قبل أن يخبره قال سعيد بن جبير فكنا نرى أنه الذي نزل فيه وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن الآية وفي إسناد هذا الخبر ضعف وفيه أن الشيخ الجني اسمه معتكد بن مهلهل وأنه قال له إذا نزلت واديا فخفت فقل أعوذ برب محمد من هول هذا الوادي ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل أمرها قال فقلت من محمد قال نبي عربي ومسكنه يثرب ذات النخل قال فركبت ناقتي حتى أتيت المدينة
ص من طريق محمد بن أيوب بن سويد عن أبيه عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي الزاهرية عن رافع بن عميرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل قال لسليمان سلني أعطك قال أسألك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وأورده الطبراني مطولا ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عمير الطائي ولم يقل في سنده إلا رافع بن عمير فهو عندي غيره وقد فرق بينهما بن منده وأبو نعيم
الأوسي من بني أمية بن زيد ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا وقال بن هشام عنجدة أمه واسم أبيه عبد الحارث وقيل هو رافع بن عنجرة براء بدل الدال وهو تصحيف وقيل رافع بن عنبرة وهو تحريف وكان أبو معشر يسميه عامر بن عنجدة ولم يتابع عليه
شهد العقبة وكان أحد النقباء قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر كان أول من أسلم من الخزرج وروى البخاري من طريق يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع وكان رفاعه من أهل بدر وكان رافع من أهل العقبة وكان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة وروى أبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ عن معاذ بن رفاعة كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا ووصله موسى بن عقبة فسماه في البدريين وكذا جاء عن بن إسحاق من رواية يونس بن بكير لا من رواية يزيد البكائي وأورد الحاكم في المستدرك في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة عن جده رافع بن مالك قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطس الحديث وهذا وهم وإنما هو عن أبيه كذلك أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من هذا الوجه الذي أخرجه منه الحاكم وحكى بن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن وأن رافع بن مالك لما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت فقدم به رافع المدينة ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه قال وعجب النبي صلى الله عليه وسلم من اعتدال قبلته
الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر وقتله عكرمة بن أبي جهل ووهم بن شهاب في نسبه فقال إنه من الأوس ثم من بني زريق وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس والمقتول ببدر من الخزرج
أسماء النساء وروى بن منده من طريق بن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس في قوله تعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان الآية نزلت في عثمان بن رافع بن المعلى وخارجة بن زيد فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآني في الكنى وقد مضى أنه قيل إن اسمه الحارث
أحد من يحمل ألوية جهينة يوم الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه وشهد الجابية مع عمر له عند أبي داود حديث واحد من طريق ولده الحارث بن رافع عنه في حسن الملكة
النجار قال العدوي شهد أحدا
ولست أدري أهو صحابي أم لا ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث وروى بن السكن وأبو أحمد بن عدي من طريق أبي بكر الهذلي عن الحسن عن رافع بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يحب الحمرة فإياكم والحمرة وكل ثوب فيه شهرة قال بن منده رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن عبد الرحمن بن يزيد عن رافع نحوه وقال الجوذقاني في كتاب الأباطيل هذا حديث باطل وإسناده منقطع كذا قال وقوله باطل مردود فإن أبا بكر الهدلي لم يوصف بالوضع وقد وافقه سعيد بن بشير وإن زاد في السند رجلا فغايته أن المتن ضعيف أما حكمه عليه بالوضع فمردود وقد أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها مع إمكان الجمع وهو عمل مردود وقد وقفت على كتابه المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزي ومع ذلك فلم يوافقه على ذكر هذا الحديث في الموضوعات
2552 رافع بن يزيد الأنصاري تقدم في بن زيد
وكسر الهاء الخفيفة له ذكر في حديث أخرجه بن ماجة والبلاذري وابن أبي عاصم في الأدب والحسن بن سفيان في مسنده كلهم عن هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد عن مغيث بن سمي عن عبد الله بن عمر قال قلت يا رسول الله من خير الناس قال ذو القلب المخموم واللسان الصادق فذكر الحديث وفيه فقلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافعا مولى النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الزيادة ليست عند بن ماجة وروى الحكم الترمذي في نوادره هذا الحديث من طريق محمد بن المبارك الصوري عن يحيى بن حمزة بتمامه وأخرجه الطبراني من وجه آخر وزاد البلاذري قال هشام بن عمار أخشى أن يكون غير محفوظ ولا أحسبه إلا أبا رافع قلت أخرجه أحمد في الزهد من طريق أسد بن وداعة مرسلا لكنه قال رافع بن خديج وقوله بن خديج وهم وهو يقوي الرواية الأولى ويبعد توهم هشام وله ذكر في حديث آخر أخرجه الطبراني من طريق بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن سعيد قال كان لسعيد بن العاص عبد فأعتق كل واحد من أولاده نصيبه إلا واحدا فوهب نصيبه للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتق نصيبه فكان يقول أنا مولى النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه رافعا أبا البهي وروى هشام بن الكلبي هذه القصة وزاد فلما ولي عمرو بن سعيد الأشدق بعث إليه فدعاه فقال مولى من أنت قال مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربه مائة سوط ثم أعاد السؤال فأعاد فضربه مائة أخرى ثم أعاد الثالثة كذلك فلما رأى أنه لا يرفع عنه الضرب قال أنا مولاك قال بن الكلبي والناس يغلطون في هذا فيقولون أبو رافع وإنما هو رافع وقد ذكر هذه القصة أبو العباس المبرد في الكامل من غير سند
2554 رافع مولى عبيد بن عمير الأسلمي له ذكر في ترجمة حمام الأسلمي
يعني يوم الفتح لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاهم
مولى عائشة قال كنت غلاما أخدمها إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها وأنه قال عادى الله من عادى عليا قال هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا
2557 رافع مولى غزية بن عمرو استشهد يوم أحد قاله أبو عمر
وروى الحسن بن سفيان من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق عن المسور بن مخرمة عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلا أو بيتا له على جار له فقال أعطيكه بأربعة آلاف لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسبقه وأخرجه أبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة من طريق أبي حنيفة عن عبد الكريم فقال فيه عن المسور عن رافع قال عرض علي سعد بيتا وساق الحديث من مسند سعد ورواه من وجه آخر فقال فيه عن المسور عن أبي رافع قال عرض علي سعد بيتا فقال خذه فذكر الحديث والمحفوظ من ذلك كله ما أخرجه البخاري من طريق عمرو بن الشريد قال أخذ المسور بن مخرمة بيدي فقال انطلق بنا إلى سعد بن أبي وقاص فجاء أبو رافع فقال لسعد ألا تشتري مني بيتي اللذين في دارك الحديث وأصل التخليط فيه من أبي أمية فإنه ضعيف
الملك بن عمير عن رافع رجل من بني زنباع ثم من بني قريظة أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا إنه لا يجني عليه إلا يده وإسناده ضعيف
2560 رافع رفيق أسلم تقدم ذكره معه ويحتمل أن يكون هو أبا البهي
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (تحقيق علي محمد البجاوي) لكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. ملحوظة: هذه النسخة تحديدًا غير مُشكَّلة بعلامات الترقيم (فواصل ونقاط) داخل تراجم الصحابة نفسها — اخترناها رغم ذلك لأنها الأدق تركيبيًا وأسماء الصحابة فيها مطابقة تمامًا لترقيم الأصل، بعد أن وجدنا في النسخ الأخرى المتاحة رقميًا خطأ في فصل بعض الأسماء عن تراجمها. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
